كشفت الصين، الثلاثاء، النقاب عن طائرات مقاتلة شبحية لا يرصدها الرادار في معرض جوي كبير، حيث تسلط الأضواء أيضًا على الطائرات بدون طيار، في فرصة لعرض قوتها العسكرية المتنامية أمام العملاء والمنافسين المحتملين.
على مدى عدة عقود، عمل العملاق الآسيوي على تعزيز قدراته الدفاعية الجوية، خاصة للتعامل مع الوجود العسكري الأميركي في بحر الصين الجنوبي وحول تايوان.
وفي السنوات الأخيرة، أرسلت الصين طائرات عسكرية بشكل شبه يومي للقيام بدوريات في أجواء جزيرة تايوان، التي تطالب بها، احتجاجًا على السياسة “الانفصالية” التي تنتهجها سلطات الجزيرة.
ويقام معرض جوهاي الجوي في جنوب الصين، بالقرب من ماكاو، كل عامين، ويُعد فرصة للصين لعرض أحدث التطورات في مجال الطيران المدني والعسكري.
تم خلال افتتاح المعرض، الثلاثاء، عرض الطائرة “جيه-35 آي”، نسخة 2024، وهي الطائرة المقاتلة الشبح الصينية الجديدة التي تُوصف بأنها “مقاتلة متعددة الأغراض متوسطة الحجم”. تبدو الطائرة مشابهة في التصميم لطائرة “إف-35” الأميركية، لكن التفاصيل المتوفرة عنها لا تزال قليلة.
ويظهر مقطع فيديو بثته وسائل الإعلام الرسمية الطائرة وهي ترتفع في الهواء، ويزأر محركها، قبل أن تستدير وتبتعد بسرعة عالية، وسط تصفيق حماسي من المتفرجين.
وبحسب المحللين، في حال دخولها الخدمة، ستصبح الصين الدولة الوحيدة الأخرى المعروفة عالميًا التي تمتلك مقاتلتين شبحيتين في الخدمة، إلى جانب الولايات المتحدة.
عادي جدا أن نسمع عن شعب ينمو على العلم منذ الصغر، لهذا لا ولن نستغرب.
الحق يقال والحق يعلى ولا يعلى عليه الناس قراو في الصين تيشريو طيارة تيفرتكوها بياس بياس تيصنعوا الياس يجمعوها هاهوما صاوبو طيارة
امريكا ولا غير كلهم غير الخوافة …………،
قرأت التعاليق الأولىو أريد أن اقول أن الصينيين شعب ذكي ,يفكر,يعمل,يبتكر.أما نحن تألّقنا في طرق الإجرام و (لحريك)إلى اروبا.كل ما يمكن أن يجعل من المغرب بلدا متقدما عندنا و لكن الشعب شعب لا يعمل فيه كثير من الثرثرة و تتبع أعمال الآخرين.
1)خاصنا نقلبوا أطبق على هاذوك ألي يحكمونا.
2)تنظيف المغرب من كل الشوائب بما فيه هؤلاء الذين يقولون :(المغرب ما فيه ما يدّار).
ان تصبح الصين اقوى دولة في العالم فهذا ما يجب أن يكون بسبب حجمها. أما الولايات المتحدة الأمريكية فحفاظها على القوة الأولى يتطلب ان تدمر الدول الأخرى السائرة في النمو.
الشراكات مع الصين لا يجب أن تغادر الشق الاقتصادي، من غير المنطقي أن تجد الصين زبائن لتكنولوجيتها العسكرية …
كما كشفت الصين أيضا في معرض تشوهاي عن نظام دفاع جوي قادر على إسقاط الطائرات من مسافة 4000 كلم وجميع أنواع الصواريخ الباليستية بما فيها التي تعاني معها الدفاعات الغربية، كما أثبتث كثير من الطائرات المقاتلة الصينية نفسها في مناورات مع عدة دول تملك بعضها طائرات مقاتلة روسية وأخرى تملك طائرات غربية، وقد كسبت آخر نسخ ال j-10 بعض جولات المعارك جوية bvr وأيضا merge ضد بعض الطائرات الروسية والغربية.
بثت الصين فيديو مند مدة يكشف عن رصد وتتبع ال F-22 من مسافة مليون كيلومتر.
الشعوب العربية ليست اقل ذكاء من الشعوب الاخرى كما يضن البعض المشكل في ثقافة الاستيراد والاستهلاك التي تلجأ اليها الدول العربية بدلا من تلجاء الى الصناعة المحلية وقلة التشجيع
280 مليار درهم اي 28 مليار$ ستدهب حسب ميزانية 2025 الى الدعم والاستفادة والوزيعة من هم عالة على البلاد والعباد عوض ان تخصص البحث العلمي والصناعات العسكرية ..الجزاءر خصصت 25 مليار دولار لشراء الاسلحة على حساب معيشة الجزاءريين و البنى التحية فقط لمعادات المغب ..والمغرب يسلح من همهم بطونهم
هناك من يصنع طائرات حربية وهناك من يصنع الدعاء على اليوتيوب، فرق كبير أعشيري