تفاعلت السلطات المينائية لأكبر موانئ المملكة وإفريقيا والحوض المتوسطي “طنجة المتوسط” مع استمرار “الظروف الجوية السيئة” في شمال البلاد، معلنةً، عبر إشعار رسمي صادر عن قائد الميناء كمال لخماس، بـ”توقيف حركة الملاحة” بميناء طنجة المتوسط” (“Consignation”).
وجاء الإشعار سالف الذكر “رقم 003/2026″، توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية نسخة منه، “نظرا للظروف الجوية السيئة التي تشهدها منطقة المركب المينائي طنجة المتوسط (هبّات رياح تتجاوز سرعتها 120 كيلومترا في الساعة وعلوّ أمواج خطير يصل إلى 5 أمتار)، وحرصا على الوقاية من أي حادث قد يمس بسلامة السفن، أو الركاب، أو المنشآت المينائية، أو البضائع، أو البيئة البحرية، أو قد يعيق عمليات الاستغلال المينائي”.
وأحاط المركّبُ المينائي لـ”طنجة المتوسط” جميعَ المعنيين والمرتفقين علما بأن “سلطة الميناء قد قررت توقيف حركة الملاحة وإغلاق الميناء ابتداءً من اليوم الأربعاء 04 فبراير الجاري عند الساعة 00:00 (منتصف الليل) وحتى غاية يوم الخميس 05 فبراير 2026 عند الساعة الخامسة مساء”.
ولفتت المراسلة ذاتها الانتباه إلى أنه “سيتم الموافاة بأيّ تحديث لهذا الإشعار في حال حدوث أي تطور في التوقعات الجوية”.
ويعد هذا الإغلاق هو الثاني من نوعه تواليا في ظرف أقل من أسبوعيْن، بعد أن أفادت مصادر مهنية هسبريس، في وقت سابق، بأن السلطات أغلقت ميناء طنجة المتوسط بشكل مؤقت يوم الثلاثاء 27 يناير الماضي بسبب سوء الأحوال الجوية في المنطقة.
حري بالذكر أن “طنجة المتوسط” من أهم الموانئ الاستراتيجية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط؛ إذ يشهد حركة تجارية وبحرية مكثفة، ما يجعل سلامة الملاحة أولوية قصوى في مثل هذه الظروف الجوية الاستثنائية.
ووفقاً لحصيلة رسمية صدرت مؤخرا، فإن محطات الحاويات الأربع في المركب المينائي طنجة المتوسط عالجت 11.106.164 حاوية مكافئة لعشرين قدما سنة 2025.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.