الطوزي: مؤلم جدّاً أن يقبل الملك تقاسم الحكم مع الإسلاميين

الطوزي: مؤلم جدّاً أن يقبل الملك تقاسم الحكم مع الإسلاميين
الإثنين 5 دجنبر 2011 - 16:43

قال محمد الطوزي عضو اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، إن “الملكية المغربية تتأقلم مع التغيرات السائرة في المنطقة،واعتبر في حديث مع “أنباء موسكو” أن “الإسلاميين ليس لديهم مشروع وعلى شباب “عشرين فبراير” أن ينتبهوا لحقيقة الصراع”.

وفيما يلي نص الحوار:

بين حزب معارض في رئاسة الحكومة، وتحرك جماهيري معارض في الشارع، يقال أن الملكية المغربية في أسوأ أيامها، ما رأيك؟

الملكية تتأقلم…ويعود الفضل في ذلك مباشرة لحركة الشارع. مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين، فالكل يعرف أنه يكرههم، وهو ليس من النوع الميكيافيلي، ليمارس شيئا من النفاق السياسي، لذلك فأنا أعتقد أن إعطاءهم المفاتيح بهذا القدر من السلاسة، باعثه الأساسي هو قرار مأخوذ من الملكية بالتواري وراء المؤسسات، خصوصا مع المساحة الأكبر التي منحها الدستور الجديد للملك، على مستوى صلاحيات تأطير الأزمات، وخلاصة ذلك أنه من المريح بالنسبة له ترك بنكيران وإخوانه يعملون. مع ممارسة “السلطة الناعمة” من طرف الملكية في خلق وتدبير الاختلاف، وممارسة السلطة بكلفة تقارب الصفر.

تحديات الحكومة القادمة؟

متمثل إعادة هيبة الدولة وتدبير الفوران الاجتماعي أكبر تحد، مما يتطلب الكثير من الحزم. أظن أن هاتين النقطتين هما التحديان الأكبر على الحكومة القادمة، على أساس أن التوجهات الكبرى للبلد محسومة سلفا.

ماذا تقصد بالتوجهات المحسومة؟

التوجه النيوليبرالي اقتصاديا محسوم بشكل غير قابل لطرح النقاش، وإن كان يتوافق مع وجهة نظر إسلاميي العدالة والتنمية. تعامل الدولة مع الباطرونا والمقاولة محسوم أيضا ولا حق للعدالة والتنمية في مراجعته، وإن كانوا على أغلب الظن سيدعمون المقاولات الصغرى والمتوسطة، لأن جمهورهم المفترض من هناك. السياسات الخارجية أيضا محسومة، فهم وحتى في برنامجهم الانتخابي تحدثوا عن الاستمرار في المسار، وإن كانوا يضيفون أحيانا عبارة “التخليق”.

الصعوبات التي في نظرك قد تواجه العدالة والتنمية؟

المشكل الأكبر سيطرح لهم في التعليم، لأن الأساتذة والمعلمين هم جمهورهم، وهذا المشكل كان قد طرح لحزب الاتحاد الاشتراكي، لما كانت هذه الفئة تصوت له في الستينات والسبعينات، المشكل ليس على مستوى البرامج، بل على مستوى المردودية، المردودية عنصرها الأهم هو دفع المعلمين والأساتذة ليعملوا، هذا بعيد عن الحاصل، ولا أحد استطاع لحد الآن تجاوز هذا الخلل. المشكل الثاني هو تعويض المناضلين المفترضين على مجهودهم، وهذا يقتضي نوعا من المحسوبية سيشكل مصدر إحراج للحزب العقائدي، الذي يرتكز على الالتزام، ما يفترض نوعا من التعويض لأولئك الذين التزموا على الأقل في السنوات الأخيرة.

ما ملامح برنامج العدالة والتنمية؟

في وجهة نظري، هم لا يتوفرون على برنامج حقيقي، بل كلامهم يرتكز على كلمة أساسية، وهي العمل بـ”المعقول” بالدلالة المغربية.

مكونات العدالة والتنمية؟

هناك عدة تقاطبات داخل الحزب، وداخل الحركة الأم، فغير المكون الجديد الذي يقتسمهم المعركة وهو مناضلو الحزب قبل أن تنضم لهم الحركة الإسلامية أي حركة “التوحيد والإصلاح”، هناك تمايز داخل تلك الحركة نفسها، فهي نتاج عن توحد بين الإصلاح والتجديد من جهة وجمعية المستقبل، والاختلاف بين المجموعتين داخل الحركة الموحدة قبل أكثر من عقدين من الزمان ما زال يخترق الحركة رغم ما يبدو، منتجا حساسيات وشبكات ومرجعيات مختلفة. أضف لذلك ما أنتجه المسار التاريخي داخل الحزب، مقسما الحزب إلى ثلاث فئات وهي: دعاة الدين، محترفو السياسة و التكنوقراط، يمكن أن نضيف فصيلا رابعا هو الشباب، وإن كان مائعا في الثلاثة السابقين. وقد تم في هذه السيرورة منذ 2007، التصريف التدريجي لتيار الدعاة، كان آخرهم هو مصطفى الرميد إثر المصيدة التي وقع فيها، السيد أحمد الريسوني مثال آخر على هذا، وقد أنتج ذلك تقاطبا حادا مرئيا للعيان في التزكيات الأخيرة للانتخابات. أما التكنوقراط فمحترفو السياسة يقولون الآن في تصريحات كثيرة إنهم سيستعينون بهم، بعيدا عن ضرورة مرورهم عبر الانتخابات، ولهذا دلالاته. أكبر تحد على بنكيران في هذه المرحلة، هو استيعاب كل هؤلاء وإرضاؤهم، وأن يحذر من إمكانيات الشتات. ثم بعد ذلك وبدرجة أقل صعوبة عقد التحالفات مع أحزاب أخرى.

ما الاحتمالات المتبدية للتحالفات المرتقبة؟

اما أن يجروا معهم الكتلة الميتة مجتمعة، وسيكون لذلك تبعات، فهذه الكتلة تجر معها إرثا ثقيلا من الإخفاقات، كما أنها ليست تحالفا قويا بمعنى الكلمة، فلا هي قدمت برنامجا مشتركا ولا خاضت حملة موحدة، أعتقد أن وضعها الآن اختلف عن تلك اللحظة التي كانت ذات معنى، أقصد لحظة مجابهتها للحسن الثاني، كطرف في الصراع، ومطالبتها بالإصلاح الدستوري سنتي 1992 و1996، أما في المحطتين البرلمانيتين 2002 و2007، فقد كانت قد ماتت وفقدت معناها، وأعتقد أن بعض قياداتها لما يتحدثون عن تخوفهم عليها والتعاهد معها، فهم لا يمارسون غير المزايدات السياسية الخاوية.الخيار الثاني هو تحالف حزب العدالة والتنمية مع حزب الاستقلال، بالإضافة إلى بعض الأحزاب، مجمعة لقطب محافظ، في مقابل القطبين اليساري والليبرالي في المعارضة، وبهذا التقسيم ستمنح السياسية في المغرب لأول مرة بعض الوضوح، وتمكننا من النظر إلى البرلمان كتقاطبات حقيقية. بما يشكل محكا جيدا لكل جبهات المعارضة المؤسساتية والمدنية والقضاء المستقل حينها. بما ينتج مناخا سياسيا له معنى إلى حد ما، يمارس فوقه الملك صلاحياته. الإيجابي في المشهد السياسي البرلماني المرتقب هو أننا لأول مرة نحوز معارضة للحكومة وليس للملك، خصوصا أن حكومة الإسلاميين بعيدة في كثير من المبادئ والتفاصيل عن وجهة نظر الملك، مما يؤدي للتمييز حتى في عقول الناس البسطاء، وهذا شيء جيد. ما يوفره الدستور الجديد للمجتمع المدني وللصحافة ولعدة امتدادات مجتمعية، يجعل المرحلة النيابية التي بدأت جديرة بالمتابعة، بما يجعل المعارضة بمختلف أشكالها في المرحلة المقبلة في وضع مريح.

ماذا يُفترض من حركة الشارع المغربي؟

أن تظل في الشارع بدون شك، لكن على أساس تكثيف مطالبها فيما ترى أنه الأهم، فكثرة المطالب مرهقة، كما أنها وجب أن تصلح وضعها الداخلي، فبين بلطجية الخارج وبلطجية الداخل، بالإضافة للوتيرة التي يسير بها الشارع من التظاهر الأسبوعي، يكون الاستمرار مرهقا للناس وللمناضلين. وجب على حركة “20 فبراير” أن تستوعب أن الصراع الأكبر في المغرب هو صراع بين الحداثيين والإسلاميين. وعلى الرغم من أن مطلب الديمقراطية المسطرية يعتمل الآن، إلا أن الصراع حول القيم هو الحاسم، وأعتقد أن إسلاميي جماعة العدل والإحسان، هم الذين سيفجرون الصراع، ضد إخوانهم في العدالة والتنمية، سيكون مؤلما لإسلاميي المؤسسات الضغط عليهم، من باب التنازلات التي سيقدمون في باب الحريات مضطرين، ما ستستغله الجماعة لربح أوراق إضافية.

أليست جماعة العدل والإحسان محكومة داخل تحالفها مع حركة “20 فبراير”؟

الجماعة تستغل الحركة، والحركة لها أرضيتها وتستغل الجماعة، ولن تستمر الجماعة في الصبر على الحركة للأبد.

عن اليسار الاشتراكي الموحد وعلاقته بحركة “20 فبراير”؟

هو مطالب بتحويل مطالباته لمعارضة سياسية عاجلا، فهو لن يستمر للأبد هكذا، سواء أكان الاتحاد في المعارضة أو في الحكومة. في أفق ذلك وجب تفجير التناقض مع العدل والإحسان، وهذا ما يحدث فعلا في تصريحات قيادات بالحزب. الحركة على مستوى شعاراتها جامعة ومائعة في نفس الآن، شعارات ضد الفساد والاستبداد شعارات أخرى بكلمات واسعة المعنى، استنفدت وقتها ووظيفتها، حركة “20 فبراير” الآن تحت تأثير الاستنزاف.

الحوار بين الحركة والحكومة، ما القاعدة الذي تفترض أن يكون عليها؟

في نظري وجب أن تقبل الحركة بالحوار، يعرض فيه بنكيران عددا محددا من مشاريعه، مقابل أن تصبر عليه الحركة لمدة محددة، وجب أن يتفقا بهذه الطريقة، وهذا الشكل سبق أن حدث في تاريخ الحركات الاحتجاجية.

إلى أي حد المغرب بعد الدستور الجديد والانتخابات يكون قد تجاوز إمكانية “إسقاط النظام”؟

لم يتجاوزها، كما أن جميع الأنظمة في المنطقة مهددة بها، وإن كنت أظن أن المغرب قطع أشواطا مهمة جدا باتجاه النضج السياسي، ليس على مستوى النظام فقط، بل حتى على مستوى حركة “20 فبراير”. الحاسم في المعادلة ليس هو العدالة والتنمية ولا النظام ولا الحركة الاحتجاجية، فكل هؤلاء أقليات داخل المجتمع المغربي، الحاسم هو الجزء الصامت لحد الآن، من سيستطيع أن يقنعه، أضف إلى ذلك المحيط الدولي الذي يضغط بقوة على كل المتصارعين. خلاصة الحديث هو أن الصراع هو صراع قيم، حول ممارسة الحريات اليومية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

225
  • مغربي اصيل
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:01

    و مؤلم جدا ان اضيع وقتي بقرائة موضوع تافه عن شخص تافه، كما هم وؤلم جدا ان نرى خزعبلات متلك تتحدى ارادة شعب باكمله في اختيار حكومته

  • ريم الريفية
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:01

    عجبا لك استاذ كنت احترمك ولكن الان سقطت من عيني ، انت ضد ارادة الشعب وتحليلك فيه تحامل على الاسلام ولا حول ولا قوة الا بالله ،،هؤلاء هم مثقفو اخر زمن لا يؤمنون بالتعدد وبالاخر

  • berkane
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:14

    il a bien su demontrer et analyser le contexte politique et socialmarocain TRES ACADEMIQUE ET RATIONNEL;neutral et objectif.GOOD BOY

  • حسن
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:14

    يتضح من كلام هذا الرجل انه من اليساريين المرفوضين من الشعب المغربي ،والذين لا يستطيعوا مصارحة الشعب بافكاره التي عفى عليها الزمن ،فكيف ان نصفهم بالحداتيين التقدميين وهم في حقيقة الامر تاخريين ورجعيين حقيقيين نشروا مختلف انواع الفساد في المغرب . كيف يسمح لنفسه ان يعتبر ان الملك يكره الاسلاميين من قال له ذلك ، هل الملك فقد عقله حتى يكره اكبر التنظيمات السياسية في البلاد وانزهها سواء العدالة والتنمية او العدل والاحسان فهتين المجموعتين اكبر التشكيلات الساسية في البلاد .مثلا هل يستطيع هؤلاء اليساريين وغيرهم من الذين يزعمون الحاثة والتقدم ان يعبئوا المغاربة لمواجهة البوليزاريو والجزائر في اي حلارب قا دمة الاسلاميون وحدهم من يستطيعون حماية الوطن والمواطنيين وذلك نظرا لقوة تنظيمهم ولالتزامهم بمبادىء تنظيمية حقيقية اما هؤلاء الرجعيون الحقيقيون فلا يستطيعون تعبئة سوى اصحاب النفوس الضعيفة التي لا تخرج الا اذا اخدت المال.

  • عبدالسلام اليازغي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:15

    السيد الطوزي ليس من حقك أن تحكم على علاقة الملكية بالإسلاميين وتصفها بما وصفت وتتألم الملكية للمغاربة جميعا وموقفها من المغاربة على حد سواء مهما كانت انتماءاتهم السياسية .أنت وأمثالك ممن يدعون الحداثة ليست لكم من الحداثة إلا ما يلبي مصالحكم في جعل المجتمع المغربي يتخلى عن قيمه ومقدساته وانتم تدعون الديمقراطية عندما تكونون في المقدمة وعندما لفظكم الشعب أخذتم تشككون في هذه الديمقارطية أيها العلمانيون لقد فقد الشعب فيكم ثقته ولقد خيبت آمال وتطلعات الجماهير التي وقفت وراء خطبكم الجوفاء والتي أبان ممارستكم للسلطة أنها كانت مجرد كذب على العمال والفقراء الذين فقدوا حياتهم من أجلكم منذ 1998 وأنتم في السلطة التنفيذية والتشريعية ما ذا فعلتم للفقراء في هذا البلد لقد اغتنى افقركم على حساب الكادحين أيها الطوزي راجع خطابك واعرف ان المغاربة لم تنطوي عليه خطبكم الجوفاء عن الحداثة فالحداثة ليست كلاما وإنما هي تخليق لكل مجالات الحياة في الوطن وتقاسم لخيراته عدلا وقسطاسا

  • bts
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:16

    من المؤسف ان نرى مثل هذه الأفكار تظهر لدى من يصفون أنفسهم بالحداثيين والديمقراطيين فإن قبل الملك بالعمل مع الإسلا ميين فهذا خيار الشعب الذي صوت لهم بكثافة فأي ديمقراطية يتحدثون عنها ان كانت هذه أفكارهم.

  • Abou Saad
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:17

    قد تكون أستاذا جيدا في مجال تخصصك العلمي؛ لكنك ضعيف جدا على مستوى التحليل السياسي… ولذا عاش من عرف قدره.

  • Chawki
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:18

    الناخبون المغاربة قالوا كلمتهم عندما اختاروا العدالة و التنمية و الملك إحترم الدستور و خيارهم لأنه ديمقراطي ليس ك"الليبراليين و اليساريين" الذين يهللون بالديمقراطية فقط عندما تخدم مصالحهم.

  • abou rida
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:19

    A ce que je sache,c'est le peuple,à travers les urnes,qui a donné une partie du pouvoir aux islamistes et non le Roi.M.Tozi a quelque chose derrière la tête et ne veut pas le dire franchement.manque de courage????

  • ابوزكرياء
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:20

    تاسفت كثير وانا اقرا نص الحوار مع السيد الطوزي لما ورد فيه من اتهامات خطيرة وتجني على الملكية وحزب العدالة والتنمية :
    1- اتهام الملك بكره الاسلاميين .وهذا يحتاج الى دليل والا فليعتذرللطرفين معا.
    2-اعتماد التعميم في قوله بكره الملك للاسلاميين (فالكل يعرف انه يكرههم..)
    3-العدالة والتنمية لايملك برنامجا حقيقيا.فينظرك ماهي مواصفات البرنامج الحقيقي؟
    اعتقد ان السيد الطوزي بدا (يخرف) واقول له فاتك القطار .

  • AZIZ
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:21

    tu n'es pas content que le pjd ait gagné ce scrutin, c'est ton droit. mais evite nous tes generalites qui ressemblent beaucoup a aux analyses journalistiques.

  • REDOUANE
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:23

    SA MAJSETE N A FAIT QUE RESPECTER LA VOLONTE DE LA MAJORITE DES MAROCAINS ET AUSSI RESPECTER LA CONSTITUTION … N EN DEPLAISE AUX DETRACTEURS DE L HOMME INTEGRE QU EST MR BENKIRANE … SOIT ON EST DEMOCRATE OU ON L EST PAS ET VIVE LE MAROC !!!

  • مسوني مغربي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:25

    تحدث كثير وفي اخرى الكلام قالتها صراع قيم وهو الحكم فانت مسوني وملحيد وعلماني حتى النخاع فامثالك هم من اوصل المغربي الى ماهو عليه اليوم ولكن سوف تفوز القيم الحي واصالة انها القيم الاسلامي المتجدر في الشعب المغربي رغم ماتشنن من حرب ترد ان تطفاء نورالله والله مثمن نوره لو كرهتم الى مزبلة التاريخ ياملحدون واعظاء المسوني العربي والمغربي خاصة المرجو النشر

  • Bahja
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:29

    كلام خطير جدا، شكون انت حتى تتكلم باسم الملك، وتقسم المغاربة الى حداثيين واسلاميين، لم أكن اعرف انك حاقذ الى هذه الدرجة، م ظريف احسن تحليلا منك بألف مرة، لقد تبين يا طوزي انك حاقد على الإسلامين بعد وقفتهم الشجاعة بخصوص آ لدستور لكن جيد انك كشفت عن وجهك

  • khalid
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:30

    nous somme des musulmans tu cherche de l attention pffff

  • د. يوسف حميتو
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:31

    إن الإنصاف عزيز يا دكتورنا المحترم.
    نعرفك ونعرف توجهاتك ونعرفك من ايام الكلية، نعرف كيف تتلون وكيف تتلوى، نعرف أنك حين تكون مستفيدا تصمت، وحين تعدم الفائدة تصرخ وتتهم، ليس غريبا عليك…
    من يقرأ موضوعك يجد فيه حقدا دفينا لا مبرر له، يجد فيه رجلا مستبدا إقصائيا وإن تلبس بلبوس الديمقراطية والحداثة، أي حداثة؟ أديمقراطي أنت؟ فإن كنت فعليك أن تقبل بالواقع كما هو ووتعامل مع ما أفرزته الصناديق، وإلا فكف عنا جشاءك ولا تكن كالذباب لا يقع إلا على القذى.
    ثم من أذن لك أن تتكلم باسم الملك ؟ هل نصبك نائبا عنه؟ الملك له التعبير عن موقفه، وليس لك أن تحل محله ولو كنت أنا محله لقدمتك للمحاكمة بتهمة الافتراء، الملك قال للأمريكان لا تثقوا في الإسلاميين، ولم يقل هو صراحة أنه لا يثق فيهم، وإلا فلماذا لم يتدخل لحل حزبهم في 2003؟ قبح الله زمنا فيه أمثالك من الانتهازيين المتألمين من كل تغيير.

  • واحد من الفئة الصامتة
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:31

    مغ الاسف هناك قئة ـ وهي أقلية ـ تعتقد أنها تمتلك الحقيقة في هذا البلد ، ومنهم هذا الخبير المزيف والذي يحاول بناء انطباع لدى المتتبع أن العدالة والتنمية في مأزق ، ويتناسى أن هذا الحزب المغربي الأصيل لم ينل الرتبة الأولى بالتزوير كما حدث في السابف وإنما بالشفافية والمغقول ، ولذلك تاسفه على قبول جلالة الملك تقاسم الحكم مع الإسلاميين يمكن النظر غليه من زاويتين : 1 ـ ابان جلالة الملك عن نضج كبير باحترامه لمقتضيات الدستور ، وهو بذلك سد الباب على المتملقين ومن ينتحلون صفة الخبراء السياسيين أو علماء الاجتماع المحللين للوضع المغربي والذين لم يستطيعوا بكل جهودهم الضخمة الوقوف أمام إرادة الشعب، ولذلك يشعر أمثال هؤلاء قرب انتهاء صلاحياتهم لدى الحهات التي تستثمرهم
    2 ـ في طل الدستور الجديد ، لا يمكن للملك أن يدير شؤون البلد ويسهر على سلامتها لوحده في حين أن أطرافا أخرى تستفيد وتراكم الثروات ولا تحاسب ، ولذلك حان الوقت لإظهار الحقيقة أمام الشعب ليعرف من يعمل من أجل وطنه ومن يعمل بأجندات تهدد الوطن بالإفلاس . ولذلك الشعب رأى بحسه الفطري أن العدالة والتنمية هم رجال المرحلة، فدعوهم يشتغلوا بدون تشويش.

  • houd
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:33

    هذا الشخص يكره المسلمين ويظن أن الكل يكرههم. العلماني همه الوحيد هو جيبه و هواه وهذا الشخص واحد منهم وللأسف. الدول الأروبية يا مريدهم قد سئموا من علمانيتك لأنها جلبت لهم ألهم و الشقاء و اصبحوا كالدئب يجري وراء ذيله. هناك كلمة اسمها ethik و معناها الأخلاق. في ديننا الحنيف الإسلام تلعب هذه الكلمة دوراً كبيراً. و هذا ما يود حزب العدالة و التنمية تحقيقه وليس "المعقول" لأن في الدارجة المغربية ليس هناك كلمات مناسبة قد تحيط بهذا المعنى من كل الجوانب. واتقي الله إن كنت مسلماً. و لا تزد الطين بلة !!

  • mahdi
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:35

    مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين، فالكل يعرف أنه يكرههم moi personnellement j ai jamais su que le roi déteste les islamistes ou les PJDistes; je ne sais pas comment tu oses dire ceci. Le roi doit réagir vis-à-vis de cette déclaration. Toi tu vas avoir des problèmes si c'est le contraire. car Mohammed 6 est le roi de tout le monde

  • وزاني
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:36

    ما كنت أتوقع اتوقع ان يسقط الدكتور الى هذا المستوى المنحط من التحليل كاننا امام تقرير مخابراتي مشبوه فمن انت حتى تحكم ان محمد السادس يكره الاسلاميين وان النظام لايمثل سرى الاقلية وان العدالة والتنمية ليس لها برنامج..
    يبدو ان انتصار حزب العدالة والتنمية لم يشكل فقط هزيمة سياسية للحداثويين بل كشف سقوطهم الفكري والقيمي

  • رشيد بداوي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:37

    الذي يرفض الاعتراف والقبول بخيار الناخبين لا يمكن ان يكون الا دكتاتوريا، ومن العار ان يصدر مثل هذا الكلام عن استاذ محترم كان عضوا بلجنة تعديل الدستور. رشيد بداوي

  • mounaim
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:39

    كم انا مسرور عندما تتالم الشياطين المغاربة يريدون الاستقرار . العدالة و التنمية كشفتكم ايها اللصوص وعندما يستقل القضاء ستطرح كل ملفات الفساد ايها اللصوص . الملك يحب الاعتدال . وسيكرهكم ايها الخونة عندما تساقون الى المحاكم .

  • أحمد العابد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:40

    شعرت كقارئ للمقال أن الحوارتهيمن عليه مشاعر الطوزي تجاه حزب العدالة والتنمية وأننا لسنا أمام باحث بقدر ما نحن مع أحد المترشحين عجز عن الفوز بمقعده الانتخابي أوعضو في حزب يستحيل أن يتحالف معه العدالة والتنمية فمعجمه اللغوي في التحليل عاطفي وانطباعي فيه الكثير من التألم والتحسر كم يسري فيه نفس فقدان الثقة من الجميع تقريبا إلا من نفسه هو حيث كادت كثير من عباراته تعرض القضايا والرؤى وكأنها الحقيقة الكبرى

  • محمد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:42

    تحليل متحيز للعلمانيين و متحامل جدا على العدالة و التنمية
    الشعب قال كلمته و ستتأكد بإذن الله في الإنتخابات الجماعية
    فاتكم القطار
    من أنتم من أنتم
    بيجيدي دار دار زنقة زنقة

  • mohamed en naciri
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:42

    أين الحركة الأمازيغية من تحليلك يا أخي خصوصا أنك عضو في لجنة مراجعة الدستور الممنوح و رأيت ضغط هذه الحركة عليكم و الآن تناسيتها رغم كونها قوة ضاغطة في الشارع السياسي

  • ahmed
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:44

    مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين، فالكل يعرف أنه يكرههم، وهو ليس من النوع الميكيافيلي، ليمارس شيئا من النفاق السياسي، لذلك فأنا أعتقد أن إعطاءهم المفاتيح بهذا القدر من السلاسة، باعثه الأساسي هو قرار مأخوذ من الملكية بالتواري وراء المؤسسات،!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    فالكل يعرف أنه يكرههم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • Fier d'etre marocain
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:45

    كفى من حرب المصطلحات-إسلامي أو غير إسلامي- فكلمة إسلامي لم تعد فزاعة لتخويف الغرب كما عهدتم، فقد استخدمتم تلك الفزاعة لسنين طويلة لاستجداء الغرب الذي فطن لذلك، وتلقيتم مساعدات مادية كبيرة لهذا الغرض ونهبتم مااستطعتم إليه سبيلا. ألستم تؤمنون بالديقراطية؟ فأنتم تتشدقون بهذا ليل نهار، الشعب احتار العدالة والتنمية، فما دخلكم في رغبة الشعب؟ ماذا استفاد المغاربة منكم ومن غيركم منذ الاستقلال، فقد راكمتم الثروات ونهبتم جيوب المغاربة وخيرات البلاد برا وبحرا، وحتى الفتات استأثرتم به. أقول لكل حاقد: الإسلام هو الحل أردتم أم أبيتم، فموتوا بغيظكم.
    القافلة تسير والكلاب (المعروفة بالوفاءالذي ينقصكم) تنبــــــــــــح

  • أيمن
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:45

    أنا درست سابقا عند "الأستاذ" لكن ليسمح لي أن أقول له أن ما قاله مخزي ويبعث على التقزز !
    الملك رجل مسؤول لا يحب أحدا ولا يكره أحدا كان غاضبا من الإسلاميين في فترة معينة وهذا مفهوم في سياقه فهو لم يكن مستمتعا بالطبع بأحداث الدار البيضاء وماحدث فيما بعد من مطاردات "متفجرة" وبالطبع دفع إسلاميون تكاليف حماقات ارتكبها "اسلاميون" آخرون لكن الملك رأى في النهاية كيف أنه في وقت اختبأ فيه أصدقاء "الأستاذ" كالفئران وبدؤوا يستعدون للقفز من السفينة حينما بدأت تظهر عليها علامات غرق محتمل وقف الإسلاميون وقفة رجال !
    ثم كيف بدأ يدفع هؤلاء "المثقفون" من أمثال الطاهر بنجلون والطوزي وغيرهم في اتجاه الحكم الديكتاتوري ويحرضون عليه أليسوا هم دعاة الديمقراطية والمبشرون الأولون بها
    الدكتاتورية عهد ولى وانتهى ومن اليوم فصاعدا هناك فقط خيار الشعب ولن تستطيعوا دفع الملكية إلى مواجهة مع الشعب من أجل أن تخدم مصلحتكم أنتم ولن تأكلوا الثوم بفمها وعلى كل بنكيران أصبح أقرب الأقربين إلى الملك وهو شخص لم يتعامل معه أحد إلا وأحبه (من عند الله) وعداوة بين الملك وحكومته من أجل عيونكم انسوها !!!

  • عبد الله اغونان
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:46

    موقف الطوزي غير دمقراطي وضد الدستور الذي كان ممن وضعوا صياغته بصلاحياته والتي اهمها ان يتولى الحزب الفائز شرف تشكيل الحكومة.ما معنى الايمان بالدمقراطية اذا.المغاربة اختاروا لاحق لاحد في مصادرة اختيارهم واعطائهم الدروس والتوصيات.الموقف الحق ان نعطيهم فرصتهم ونجعل مصلحة الوطن والمواطنين فوق الاعتبار.تمارس الحكومة صلاحياتها وتمارس المعارضة دورها وتراقب الوضع.انراينا خيرا اعناهم وشكرناهم وان راينا انحرافا عارضناهم.
    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون

  • محمد الرياحي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:48

    نظرا لمكانة محمد الطوزي العلمية وصدقية أبحاثه ، فإنني أفاجأ ببعض المعطيات والتي لم أسمع بها قط والمتجسدة في الآ تي بيانه :
    أولها قوله : مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين.
    لكن دين الدولة هو الدين الإسلامي والملك هو أمير المؤمنين ومؤتمن ببيعة الشعب المغربي ،فما أظن أن ما قاله أستاذنا نابع من وجهة نظره الشخصية ليس إلا .
    ثانيها هناك إشارة إلى أن الأساتذة والمعلمون هم جمهورهم وأن العنصر الأهم هو دفعهم ليعملوا.
    ما يمكن التأكيد عليه هو أن الأساتذة والمعلمون الذي تتلمذ عليهم أستاذنا لهم ضمائر ولا يحتاجون لحزب العدالة والتنمية ليدفعهم إلى العمل ولكن إنتظاراتهم تكمن في تطبيق القانون وليس التحايل عليه كما فعلا كلا من السيدة لطيفة العابدة والسيد أحمد أخشيشن في آخر ايامهم بفربكة حركة إستثنائية منافية للقانون ونتمنى صادقين إعادة التدقيق في مضامينها وإحالة هذا الملف على العدالة ، هذا ما ينتظره الأساتذة والمعلمون وهو المعقول لآن المعقول هو ما يتطلع له
    الشعب المغربي برمته .
    ثالثها قوله : بأن الصراع الأكبر في المغرب هو صراع بين الحداثيين والإسلاميين .
    معذرة ياأستاذي

  • حسنب
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:48

    يبدو أن الطوزي قد آلمه كثيرا أن يتسلم حزب العدالة والتنمية السلطة بناء على نتائج الانتخابات ووفق الدستور الذي عمل الطوزي في لجنته الاستشارية، وصادر مشاعر الملك متحدثا عن ألمه الافتراضي ومفسرا تكليف بنكيران بتشكيل الحكومة، ليس على أساس الدستور وما تقتضيه فلسفته ونصه، ولكن على أساس ما أسماه "قرار مأخوذ من الملكية بالتواري وراء المؤسسات" مستغربا أن يقدم الملك مفاتيح السلطة للبجيدي بسلاسة وكأن المطلوب من الملك حسب مفهوم كلام الطوزي هو الانقلاب على نتائج الانتخابات وعلى منطوق الدستور …، ورغم نصائحه لحركة عشرين فبراير بقبول الحوار وترك فرصة للحكومة الجديدة فالطوزي لا يخفي أمله في أن تستمر الحركة في النضال وأن تتقوى ليس لاعتباراتها التي انطلقت من أجلها ولكن لتكون أداة رفع "آلام" الطوزي لافتا نظر الحركة إلى أن الصراع قيمي بين الاسلاميين والعلمانيين. الطوزي الذي يفترض فيه كباحث أن يكون دقيقا أظهر جهلا كبيرا ومركبا حتى بالمعطيات المستهلكة إعلاميا حول حزب العدالة والتنمية وتاريخه وتاريخ الحركة الاسلامية… ويتحدث عن الديموقراطية!

  • bilal
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:51

    Monsieur Tozzi prétend que le PJD n'a aucun projet. Leurs -as tu donner le temps de mêttre leur projet en action ou bien t'essaye tu de prévoir l'avenir. Je pense que tous les parties politiques au maroc ont eu leurs part du pouvoir rien n'a été amélioré malgrè qu'ils se prétendaient avoir des projets bien définis. Pour être juste il faut donner la même chance au PJD et encore plus de soutient vue la situation critique dont se trouve actuellement le maroc. Pour finir il faut aussi arréter ces critiques inutiles tant que le gouvernement n'a pas été formé..

  • عبد ربه
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:52

    السلام عليكم، من خلال نظرات الطوزي يبدو أنه حانق على العدالة والتنمية…
    أرجو أن يراجع أوراقه…
    فللعدالة والتنمية برنامج واضح وقابل للتطبيق…
    أما الملك فهو ملك المغاربة كلهم… ولا يمكن أن يكره الأتقياء الأنقياء الحريصين كل الحرص على وحدة البلد واستقراره ونموه…
    فأنت وحدك، ومن على شاكلتك تكره العدالة والتنمية رغم أنهم يحبونك كما يحبون كل مغربي ويمنون لك ولكل المغاربة الذين يخالفونهم الرأي أن يأتوا بمثله أو أحسن منه… آنذاك نصفق لهم ونعطوهم أصواتنا…
    وفقك الله إلى الرشد وحسن النية…
    ووفق الله الإخوة في العدالة والتنمية، وأعانهم على هذا الحمل الثقيل…
    إنه على ذلك قدير وباللإجابة جدير…
    والسلام على من اتبع الهدى…

  • رياض الدار البيضاء
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:52

    بدأ إعداء الدين والديمقراطية ممن استفادوا من سنوات السيبة السياسية يطلون برؤوسهم ليملوا على الحكومة ما يحق لها أن تغيره وما لا يحق لها أن تغير. هذه " التافضوليت" السياسية التي تجرأ هذا (المستمنشار) أن يتحدث عن مشاعر الملك ضد الإسلاميين، وهل الملك يخاف الإسلاميين أيها المتقول على أسيادك. الظاهر أنك أنت من تكره الإسلام ومن يمثلونه. هذا هو النفاق السياسي في أوضح تجلياته. هل مثل هذا المستشار سيأتي منه خير؟ لا أظن، ما رأيكم؟

  • خالد المواطن المغربي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:54

    الظروف تغيرت والمواطن أكثر نظج وحكمة و متابعة فالمواطن يحبد معارضة تبه تقيم تحذر من عواقب ما ،تحسن ، بنقد بناء إصلاحي تطويري وفق مايرضاه الله تعالى والوطن والملك
    بالثقة المصداقية تكسب الرهان لأنها كسبته آنفا في الانتخابات جل المغاربة اختاروآلحزب لأنهم وثقوا به وأثبتوا مصداقيتم عمليا وميدانيا ، أما برنامجهم ، ليس كما قلتم ، بل جاء نتيجة مجهود جبار وصادق لتشخيص القدرات والتحديات والانتظارت ، والبحث العميق بكفاءة وحنكة وإطلاع على تجارب ونماذج محلية ودولية وباشراك خبراء لهم وزن قبل أن يقترحوا برنامجهم الواعدوالموضوعي والممثل لتطلعات المغاربة لهذا ببساطة صوتوا عليه فزكاهم الملك لأنه بفضل الله حكيم وناظج استوعب المتغيرات في وقت قياسي وتجاوب معها التجاوب الامثل ولعل المواطن سيكون أكثر حضورا ومشاركة في المشاريع التنموية والبنائية المقبلة ، فالآمل أن يكون لنا فعلا مشروعا وطنيا نهضوية واعدا كبيرا يشارك فيه الجميع

  • الابن البار
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:56

    يتحدت الاستاد اطوزي عن التحديات المطروحةامام المغرب بشكل عاطفي بعيد عن التحليل الاكادمي الموضوعي في مستويته السياسية والاقتصادية ويتحدت بلغة شعبوية هدفها الخفي افشال العدالة والتنمية ويتقاسم مع البام في اشراك رمزية الملك في الصراع من جانب وخلق تصدعات في حركة العشرين فبراير عبر العب على تنقضاتها الداخلية بينما يرسل اشارة قوية للوبي المال والاعمال بان مصلحه مضمونة وفق شروط لعبة قديمة وكدالك رسالة للخارج قام بها الناطق الرسمي والمتقف المدفوع الاجر لتيار الممانعة الرفضة لتغير

  • ابن الريف
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:57

    حين يستطيع الجمل عض رقبته حينها يمكن الحديث عن اسقاط نضام المملكة الشريفة حدااااري ان تلعبو بالنارفالله والوطن و الملك خطوط حمراءالمساس بهم سوف يحرك الشعب المغربي وينادي فيه ذالك الاسد المتفرج فيكم لحد الان وحينها لن تنفعكم روسيا واسبانيا و ايران .

  • TILILA
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 17:59

    Monsieur, pardant tu mérite pas d'être Monsieur, puisque c'est toi, qui a été avec l'organisation qui a fait la construction truqué, c'est LE PEUPLE QUI A CHOISI LE PJDDDDDDDDDDDDDDDDDDDD, et pas le roi, en plus le fait de dire que, pourquoi le roi a donner aux ISLAMISTES de gouverner montre que tu es pas démocrate, surement la roi est obligé, mais le peuple qui veut ça, et si le roi ne veut pas respecter la volonté du PEUPLE, a quoi sert ces élections.

  • محمد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:02

    مؤلم جدّاً أن يقبل الملك تقاسم الحكم مع الإسلاميين

    ليس مشكلة ان يتقاسم الملك الحكم مع الإسلاميين لأن الإسلاميين هم مستقبل المغرب وهم الذين سيتقدمون به الى الأمام رغم ما تحسون به من ألم جراء الإبرة الإسلامية التي تخيفون الشعوب منها رغم أنها جرعة ضد فيروس الفساد بالمغرب ومحاربتكم لها دليل على انكم ترعرعتم على الفساد الإداري والسياسي والإقتصادي والإجتماعي وتبذلون أقصى جهودكم لنشر الفساد بالمغرب فماذا قدمتم للمغرب عندما كانت شرذمتكم تحكم بأمثالكم المغرب يراوح مكانه ولا يتقدم شبرا واحدا في سنة واحدة تم الإستقلال مع اليابان وانظر الفرق الآن منذ الإستقلال وأحزابكم تحكم ماذا فعلتم أشهد لكم أنكم زكيتم البطالة والفساد ونهب المال العام وغيره وقد قلت سابقا " محمد الطوزي: على الأحزاب السياسية مواكبة الدستور الجديد لتفعيله " الم يقول الدستور أن رئيس الحكومة يكون من الحزب الفائز مالك تتراجع الآن اترك التفكير لك وعاش الملك والعدالة والتنمية

  • الحسن
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:03

    هل لكم اقتراح او وجهة نظر هادفة من موقعكم الخطير والمهيمن في البلاد -على الاقل في هذا الظرف الحساس والقابل للانفجار في اي وقت – توجهون به اهل لامور لتفادي ما لا تحمد عقباه في المسقبل المنظور….فالنصيحة واجب وطني….والواجب فرض على كل مواطن..

  • batman
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:03

    جميع الاجوبة رائعة و مقنعة لاكن اروعها هو قولك:
    "الحاسم في المعادلة ليس هو العدالة والتنمية ولا النظام ولا الحركة الاحتجاجية، فكل هؤلاء أقليات داخل المجتمع المغربي، الحاسم هو الجزء الصامت لحد الآن، من سيستطيع أن يقنعه، أضف إلى ذلك المحيط الدولي الذي يضغط بقوة على كل المتصارعين. خلاصة الحديث هو أن الصراع هو صراع قيم، حول ممارسة الحريات اليومية".
    اما البقية فيستغل بعضها بعضا لاهداف ضيقة بعيدة عن مصلحة الشعب
    فالعدل و الاحسان تستغل حركة 20 فبراير لتصفية حساباتها مع النظام
    و20فبراير تستغل العدل و الاحسان لشعبيتها ولتكون المسيرات ضخمة
    و النظام يستغل العدالة و التنمية لامتصاص غضب الشارع و كسب الوقت
    و العدالة والتنمية تستغل 20 فبراير لكسب مزيد من التنازلات من النظام
    الخ………..و الضحية هو الجزء الصامت لحد الآن و الذي يتابع في صمت صراعا
    سياسيا حقيرا و وظيعا على السلطة بين اطراف اخر همها هو الشعب و المواطن البسيط
    الذي يحاول كل طرف الحديث باسمه و ممارسة الوصاية عليه و ادعاء الدفاع عنه
    ولكن هذه الاغلبية الصامتة هي من ستقلب الطاولة عليهم في الوقت المناسب وترسلهم الى
    مزبلة التاريخ

  • Asmaa
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:04

    "مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين" و الأكثر إيلاما أيها الأستاذ الجليل أن تعلم أن لا مكان للمشاعر و الحب في القضايا المصيرية للشعوب أن يحبهم أو لا يحبهم فهذا شأنه أما الشعب فقد أحبهم و الصناديق قالت كلمتها و قضي الأمر، و على الجميع أن يفهم من أعلى الهرم السياسي إلى أذناه أنه أية تلاعبات أو دسائس لوضع العقبات أمام حكومة بنكيران ستكون نتيجته وبالا على الوطن بكامله.

  • أستاذ
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:06

    أستغرب من بعض الذين نتوسم فيهم أنهم أهل رجاحة عقل كيف يعلقون ويحللون في أمور بتحليل عاطفي يغلب عليه الانحياز إلى جهات معينة.
    فهل سيادتكم المشكل الذي ستواجهه العدالة والتنمية هو التعليم فقد جاء في ردكم بالحرف:المشكل الأكبر سيطرح لهم في التعليم، لأن الأساتذة والمعلمين هم جمهورهم، وهذا المشكل كان قد طرح لحزب الاتحاد الاشتراكي، لما كانت هذه الفئة تصوت له في الستينات والسبعينات، المشكل ليس على مستوى البرامج، بل على مستوى المردودية، المردودية عنصرها الأهم هو دفع المعلمين والأساتذة ليعملوا، هذا بعيد عن الحاصل، ولا أحد استطاع لحد الآن تجاوز هذا الخلل. المشكل الثاني هو تعويض المناضلين المفترضين على مجهودهم، وهذا يقتضي نوعا من المحسوبية سيشكل مصدر إحراج للحزب العقائدي، الذي يرتكز على الالتزام، ما يفترض نوعا من التعويض لأولئك الذين التزموا على الأقل في السنوات الأخيرة.

    إن كانت هذه فقط المشاكل التي ستواجه الحزب فهو في نظري رابح ألم تر حصيلة الحكومات السابقة التي نهبت البلاد والعباد وصناديق الدولة عن آخرها ولا أحد استطاع محاسبتهم أو حتى الإشارة إليهم .أما عن برنامجهم فأتحداك أن تأتيني بخير منه

  • Abou khalil
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:10

    الأستاد الطوزي
    اسمح لي عن سذاجتي وسطحيتي في فهم الأشياء
    أريد أن أعرف كيف عرفت أن الملك يكره الإسلاميين؟متئ قال لك هذا وبأي مناسبة؟
    هذا كلام خطير أستاذي الكريم

  • أحمد القاري
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:14

    للأسف فإننا نحن الشعب العادي لا نصل درجة تقافتك و فهمك للأمور. لذلك نقوم بالإختيارات الخطأ. و نحن في حاجة لوصايتك علينا بشكل دائم. حتى تنير لنا الطريق و تملي علينا نوع الإختيارات السليمة المناسبة.
    فأنت وحدك تقرأ الكتب.
    و أنت وحدك تشاهد نشرات الأخبار.
    و أنت وحدك تتمتع بالقدرة على الفهم و التحليل.
    عشت مرشدا لثورتنا.

  • عبدالرحمان الطنجوى
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:14

    الى صاحبة التعليق رقم 2 فحرية التعبير اهضمتها لصاحب المقال كما لايخفى عليك ان القراءة للحالة السياسية فى المغرب والتى اعطى تحليلها وبعدها السياسى منطقى جدا فلو كان بامكانك ان تعطينا وجهت نظرك وتقييمك للاوضاع دون المس بالراى الاخر
    فالسيد الطوزى مؤهل بان يدلى عن توقعاته وقراءته للاحداث الراهنة

  • Moussa ou Ali
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:15

    Merci professeur pour cette analyse politique. Ne tourne pas la tete vers les salafistes.. ils vont attaquer cet article en urlant pour la PJD cartoniste et AlAdal wa Alihsan et son prophete Yassin le reveur…

  • yassine
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:23

    يبدوا أن هناك العديد ممن لم يستسيغو الفوز الكاسح للعدالة والتنمية!! لا أعرف أين كانت أقلام هؤلاء أيام طغيان أل الفاسي؟! كل هذا الهجوم على ارادة المغاربة من قبيل هذا الرجل وقبله المفرنس بن جلون دليل على قوة أخوان بن كيران .. فاذا أتتك السهام من الخلف فاعلم أنك في المقدمة..

  • amine
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:23

    انتصار حزب العدالة والتنمية لم يشكل فقط هزيمة سياسية للحداثويين بل كشف سقوطهم الفكري والقيمي

  • fouad tanger
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:27

    إتهام الملك أنه يكره الإسلاميين خطير، لأن الملك ملك الجميع ويحب شعبه بكل أطيافه ، هذا إفتراء على الملك يجب معاقبة الأستاذ على الإتهام الخطير الذي يظهر أن الملك عنصري بهذ المعنى وهذا ما لا يليق بملكنا الحكبم.

  • الحسن_ ن
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:28

    ينقصنا المزيد من الغيرة على وطننا المطلوب الآن هو الجد والإجتهاد وليس الكلام الفارغ علينا ان نتحد من أجل وطننا وديننا ملكا وشعبا وحكومة للنهوض ببلدنا كل من موقعه هذا هو المطلوب .

  • عموزان
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:32

    الوز عليك ألطوزي
    لقد بينت الآن على نظرتك العدائية للإسلاميين لكن للأسف الشديد هذه هي رغبة الشعب المغربي
    قد قلت كلاما خطيرا ياسعادة الأستاذ وهو قولك بأن الملك يكره الإسلاميين
    هذا كلام يحتاج لدليل يادكتور آخر الزمان
    أنت بالإضافة إلى ذلك رجل إقصائي لاتقبل وجود الآخر
    لكنني في المقابل أتقبل منك ذلك لأن تكوينك إقصائي
    آن الآوان أيها الشعب المغربي أن تفكر بعقلك ولاتترك أحدا أن يفكر لك في مكانك ولاتعطي الأهمية لشهرة الشخصيات ولالوظائفهم
    فمثل هاؤلاء الناس يستعملون كأبواق ليقولوا مايرضي الغرب الذي كان له الفضل في تكوينهم ولا تهمهم مصلحة البلاد إنما المصلحة الشخصية الضيقة هي التي يلهثون وراءها
    ثم هل أنت وكيل عن الملك حتى تقول أنه عدو للإسلاميين

  • معلقة
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:32

    لا أريد أن أعلق و لكن أريد فقط أن أقول أن هذا الشخص إسم على مسمى.

  • hamza
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:33

    بسم الله الرحمان الرحيم . احترامتي لك ايها الاستاد لاناك استاد.لكن اقول لك بصراحة انت بعيد عن المعرفة لانك لا تحترم مبادىء الحقيقة لانك سجين نفسك و تعتقد في نفسك ان الحق والمعرفة يصدرا منك. لقد قلت ان السياسة نفاق. لنفرض دلك ادن فانا غبي ادا كان السياسيون المكيفليون ينفقوني وانا اتبعهم. ولنفرض ان الناس ادكياء هل سيتبعون المكيافلينة بطبع الجوب هو لا ودلك ما حصل لشعب المغربي واصبح يتبعون الشرفاء الاوفياء ولا يتبعون الملطخين بادران السياسة المكيافلية المبنية عل الانانية و الداتية امثالك. في حين ان السياسة فن تدبير الامور وخدمة الصالح العام. كما اقول لك كن موضوعي و تقبل اختلاف الاخر كيفما كان نوعه واحترم ارادة الشعب .

  • مساعد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:33

    الاستاذ الطوزي عذرا لقد جانبت الصواب وتجنيت على الملك

  • مغربية
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:36

    الشعب هو من اختار,اذن يجب احترام هذا الاختيار…..واعطاء الحزب فرصة..للتغير..قبل الحكم عليه.

  • Anoual
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:36

    مستشار معيّن من طرف السلطان يؤكد بأنّ هذا الأخير يكره الإسلاميين! معناه : السلطان يكره ما يتعدا 80% من الشعب؟!
    و العاطفيُّ جِدُّ متألم (أه، عفواً، و الإنتهازي جد متألم)
    حفظك الله يا وطني من شرِّ السفهاء.

  • باهي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:41

    نعم انت تمارس وصاية الاقلية على الاغلبية
    نسيت انك تساوي صوتا واحدا فقط لا غير و لا داعي لرفع هذا الصوت عاليا فلن يتضاعف من شدة الصراخ
    الديمقراطية لا تفصل على المقاس, الديموقراطية نزول الى الشارع و اقناع و اقتناع
    اما ديمقراطية التنظير و الصالونات فلا تصرف في صناديق الاقتراع

    الأكيد انه من المؤلم ان تعيش في المغرب بعد الآن

  • محمد الموحد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:42

    قرات المقال ثم قرات التعليقات فخرجت بخلاصة مفادها نصيحة الى هذا الرجل ان لا ينابع من الان الشان المغربي خوفا على حياته (غدي اموت بالغدايد )

  • المكناسي ويسلان
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:44

    الواضح ان السيد الطوزي قد اغرق في الذاتية في التحليل وجانب في بعض الفقرات المنهج العلمي القائم على التجرد ومن ذلك القول ان اقتسام الملك السلطة مع الإسلامين مؤلم او الجزم ان الكل يعرف ان الملك يكره الإسلامين. انت هنا مع وكيليكس اشبه بمصدر إشاعة وبصراحة تمني النفس بفشل التجربة لترد الصفعة الإسلامين بعد ان كنت من الأطراف التي دفعت الى اعتماد علمانية واضحة بالدستور وطالبت بالتراجع عم كل ماهو إسلامي به وتصدى لكم الحزب بقوة أسف لمثل هذا المستوى من التحامل

  • Aatif de Marrakech
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 18:49

    مؤلم جدّاً ان نسمع مثل هاذ الكلام من شخص إسمه (محمد) هل تظن ان الملك ليس بمسلم؟!!! مع من تريده ان يتقسم الحكم!!!!!
    المرجو النشر

  • abo sina
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:00

    أيها الأستاذ تقول هذا الحزب ليس عنده برنامج إذا أنتم فما هو برنامجكم تريدون أن ترجعون إلى تونس أيام بن علي وكالين مضان الزنا الفساد الرشوة الزبونية وتقول الملك يكره الإسلامين هل الملك يكره شعب المغرب من قال لك هذا أنت تتطاول على الملك وتكذب عليه لأنك قولت بأن الملك يكره الإسلامين

  • Erradi
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:04

    Le mot "islamiste" est une pure invention des occidentaux pour qualifier un musulman soumis et musulman qui impose son droit, un musulman qui se courbe l'échine/ et un autre qui fait appel à ses principes…ceci est grave de traduire ce mot sans le comprendre à sa vrai valeur et de réfléchir sur la porté de ce mot! l'islam est notre religion à nous tous donc cessons de nous stigmatiser les uns les autres, faut vivre par amour et en harmonie, et arrêter de diviser les rangs contre un occident uni! … Le plus important à dire c'est que autrefois on stigmatiser ces gens et qu’aujourd’hui on a compris qu’il faut leurs donner leurs chance et qu’ils sont des musulmans «comme nous d’ailleurs »
    Il n’y a pas d’islamiste, il n’y a que les musulmans et on l’est tous…Allah yhdi ljami3

  • مغربي بامريكا
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:05

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على حبيبنا محمد
    المسملكين اصبحو يتبرئون من دينهم وا عجباه لقد نجح النصارى واليهود في تدمير الامم المسلمة لا و مازاد الطين بلة هو ان المسلمين اصبحو لا يرضون بالاسلام كحكم بينهم يا للعجب هنيئا لكم هنيئا لكم يامن بعتم دينكم من دون مقابل هنيئا لكم بدخول الشيطان الى بيوتكم يا امة خالت من قبلها الامم ان نستم ان الاسلام هو الذي اعطى لكم العزة والقوة في عهد الاسلام الصحيح ارجعو الى التاريخ لتعرفو قوة الاسلام وماذا كانو النصار يقولون عن الاسلام العظيم ام نسيتم كيف كان العرب قبل الجاهلية؟ تتبرئون من الاسلام كأن الاسلام شيء نجس وليعادو بالله نعلكم الله قال الله تعالى :(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )اصبح الكثير من هؤلاء الجهلة يهتفون ضد الاسلام لم اعد افهم شيء المسلمون يتركون الاسلام والمسيحين واليهود يدخولون في الاسلام عجب و الله العظيم عجب!!
    تتبع…..

  • abdel
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:05

    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  • youssef
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:06

    بدات الاقنعة تنكشف فالمغاربة كلهم يحبون الملك و الملك يحب كل المغاربة . يا استاذ كفاكم من اللعب في الوقت بدل الضائع . كيف زعمت ان تقول ان الملك يكره الاسلاميين . هل تريد ان توقظ الفتنة. ؟ اللهم احفض بلادنا و سائر بلاد المسلمين.

  • محمد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:06

    صراحة لم اجد أي شيئ مفيد في هذا المقال كما يبدوا لي هو أن الطوزي هذا يحاول أن يمس ببلادنا و ديننا

  • عبد الغني
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:07

    ليس المؤلم أن يحكم الإسلاميون. لأنهم وصلوا بإرادة الشعب المغربي. ولكن المؤلم حقيقة أن يكون أمثالك من الإقصائيين وأعداء الديموقراطية ضمن لجنة مراجعة الدستور. ألا تخجل من نفسك وأنت من أدعياء الحداثة والديموقراطية، تدعو إلى الانقلاب على الديموقراطية؟

  • fatin
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:07

    je ne sais pourkoi il a des gend comme ca au monde ils veulent juste fitna mais sinserement our se debaracer de ce genre il faut pas une personne comme Mr benrkirane nn il faut bechaar pour les iliminer du monde tu e un Muslim??

  • مغربي بامريكا
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:07

    تتمة….
    اذا ظهر السبب بطل العجب فالسبب هو عقليتنا الفاسدة وقنوات تلفزية تدمر عقول امة كاملة وتخالينا عن تقاليدنا و عاداتنا و دينينا الحنيف ابتعندنا عند الله فبتعد عنا قال الله تعالى: إن الله لا يهدي القوم الفاسقين) احببنا الشيطان وزين لنا كل شيء من المحرمات و اسكنه قلوبنا عوض اسكان الله تعالى فيه قال الله تعالى : ( أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون)
    وقال الله تعالى ايضا ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون)
    لم نعد نصلح لشيء بسبب جهلنا في دينينا لم نعد نصلح لشيء في حياتنا لان بالاسلام وتقربك من خالقك ترى الطريق الصحيح يريدون التغيير نحو الافضل بماذا ؟؟ بعقل فارغ من الايتكار بقلب فارغ من الايمان عن اي تغيير تتحدثون قال الله تعالى( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم)

  • مغربي حر
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:08

    الشعب المغربي هو الذي اراد حزب العدالة والتنمية وليس الملك من تقاسم السلطة معهم هذا فقط تعليقا على الفقرة الاولى التى قراتها وباقي الفقرات لادعي لقراته لانه موضوع تافه و مؤلم جدا ان اضيع وقتي بقرائة .

  • السجلماسي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:08

    يصعب على المتـأمل في كلام الاستاذ الطوزي ،وهو عضو مشارك في لجنة اعداد الدستور ،ان يستسيغ التحليل المعتمد للبرهنة على خطر العدالة و التنمية ،كيف لهذا الباحث ان يرتكز على افتراض غير صحيح ليؤسس رؤية سوداوية لمآل المغرب في ظل هذا الحزب ناسيا ان المغاربة هم من صوتوا لصالحه و يدركون لماذا فعلوا ذلك ، فكيف استنتج الباحث خوف الملك من الاسلاميين ـ، الملك في الدستور هو امير المؤمنين فكيف يكون راعيا لامارة المسلمين و يخشى الاسلاميين هل تحول هؤلاء مرة اخرى الى فزاعة
    البحث الرصين يستند الى الموضوعية و هي التي تقتضي القول بضرورة فسح المجال لهذه الفئة من المغاربة لممارسة تدبير الشأن العام و على المعارضة ان تضطلع بمهامها في افق مغرب الغد
    كثيرا ما تسهم الظروف في الكشف عن خلفيات بعض الباحثين حيث يختلط لديهم المزاج الشخصي و الهوى الذاتي فيقدموه كما لوكان بحثا علميا

  • zaz aziz
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:11

    Au diable alors avec ton analyse!
    Ainsi, c'est un porte-parole du roi! Il déclare que le roi ressent de la haine envers le PJD tandis que celui-là a toujours annoncé qu'il est roi de tous les marocains de toutes leurs couleurs en dépit de leurs idéologies!

  • amazighia
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:11

    professeur…vous voilà une fois encore entain de dire n'importe quoi comme toujours..je suis une de vos ex lectrices..et comme tout les autres :je n'aimais pas vos opinions…vous prenez toujours vos pensées pour des réalités…mais il est temps de vous reveiller….au lieu de raconter vos pires cauchemrds au gents….et il est temps d'arreter de parler à la place des autres…le roi sait bien se defendre et n'a besoin de vous pour parler ou créer des dialogues à sa place……

  • hassan
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:15

    كما ان بعض مطالب حركة 20 فبراير غير مفهومة و غير متناسقة كما ان شعاراتهم مثيرة للفتنة و يظهر للعيان انها مدفوع اجرها
    الثورة حتى التحرير في جهة الحسيمة عل نحن مستعمرون و لماذا نرى بعض الاعلام الاسبانية ترفع هناك هل اتناسى اهل الريف ان الاسبان هم من ضربوهم بغاز الخردل و لماذا ترفع مناديل( ماتسمى بجمهورية تامازغا ) قرانا التاريخ و لم تعرف يوما ان هناك جمهورية كانت تدعى تامزغا و الغريب في الامر انهم يستقوون بالامبرياليين نسوا ان الاسبان هم من استعمروا الهنود الحمر و الذي ذهب الى القارة الامريكية سيعلم ان هناك شعوب مرت كالمايا و الهمةد الحمر و التاريخ و الماثر تتبث ذلك مع انه لا يوجد برهان واحد ان الامازيغ كانوا في المغرب سوى بعض البشر الذين يتكلمون ببعض اللهجات يستحيل ان تدرس و تفهم

  • Zeggo Amlal
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:15

    يبدو ان جل الذين علقوا على هذا الموضوع ممن شاركوا في انتخاب العدليين ولايزالون في غمرة افراحهم التي افقدتهم ما يلزم من التفكير المنطقي الرزين وبالتالي حسن التعامل مع موضوع تحليلي سياسي من قبيل ما نحن بصدده.
    والذي نسيه عدد من هؤلاء المعلقين المخلصين لابن كيران هو ان التعاطف والحماس الشعبوي لن يفيد رئيس حكومتنا المعين في هذه اللحظة بقدر ما قد يفيده تحليل سياسي استباقي من هذا النوع ، ولهذا يجب على هؤلاء المتعاطفين مع العدليين أن يتحروا الصدق في تعاليقهم واضعين في الاعتبار الحيثيات المختلفة التي عمل الأستاذ الطوزي على ابرازها بعيدا عن حسابات سياسوية ضيقة ،وأظن أنه كان واضحا في تحليله وقد يصطف الى جانبه عدد ممن يرون الأشياء بمنظار واقعي وغير منحاز.
    وفي هذا الظرف بالذات ما أحوجنا كمغاربة جميعا الى عقلاء من صنف صاحب هذا المقال الذين بفضل رؤاهم واستشرافاتهم للمستقبل قد يساعدون على التسلح بما يلزم من الأفكار السياسية والآقتصادية والثقافية للخروج بسفينتنا الى بر الأمان في هذا العالم الذي يوجد اليوم في وضع لايحسد عليه ، و ما دمنا نسعى الى بناء مجتمع ديموقراطي فيجب على الأقل احترام رأي الآخر.

  • muslim
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:17

    السلام عليكم يالله عليك الا تستحي تتحدث عن ما تسمونه حداثة و انت ساهمت في وضع دستور..اسالك يا مثقف يا حداثي هل الدستور الجديد دستور حداثي اتا لاعرف الجواب وهل النظام الذي تتملق له حداثي ..فاقد الشيء لا يعطيه و لا تنسى بان المغاربة كلهم مسلمين او كما تقول اسلاميين و الملك لا يمكن ان يعادي او يكره كل الشعب

    you can foll some people sometime but you can not fool all the people all the time

  • محمد الإفراني
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:23

    كيف علرفت ان الملك بكره الإسلاميين، وكيف عرفت أن الاسلاميين ليس لهم مشروع، أنت تفهم في تخصصك، فكيف تسمح لنفسك في مناقشة مواضيع بعيدة عنك. أنت لا تعرف مناضلي العدالة والتنمية وخبرائهم وأطرهم وقياداتهم السياسية. رحم الله من عرف حدوده

  • بلهاشمي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:24

    ومؤلم جدا أن يكون أشباه المفكرين أمثال الطوزي في لجنة عهد إليها بوضع وثيقة التحول المغربي نحو الديموقراطية، فوضعوا فيها سمومهم الإيديولوجية التى عفا عنها الزمن وتجاوزتها البشرية. ولولا لطف الله بالمغرب لخرجت إلى الوجود وثيقة "دستورية" مشوهة مليئة بالأحقاد والطائفية وإشعال فتن الإيديولوجيا تحت مسمى "صراع القيم".
    والمؤلم أكثر أن لا يعرف هؤلاء حجمهم في المجتمع المغربي، فيقفوا عنده ويحترموا إرادة الشعب ولو خالفت أهواءهم، احتراما للديموقراطية التي لا يفتؤون يصكوا بها آذاننا قولا بلا عمل.

  • ماهدا الهراء عند البعض؟!
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:28

    عجبا لبعض عقول متعاطفي العدالة والتنمية!
    فكلما انتقض أحدا بعض من أفكارهم أو توجهاتهم السياسية وإلا يصبح إنسان عديم الضمير ولايفهم شيئا ههههههههه؟!!!
    يإخوان فالأستاد محمد الطوزي غني عن التعريف فهو إنسان محترم ومعروف عليه أنه مثقف كبير وله صيت في الداخل والخارج!
    لاظن أن عاقلا سيعارضه في كل ما قال؟؟
    هل العدالة والتنمية بالفعل تمثل غالبية الشارع المغربي، وخصوصا أن أكثر من55 في المئة لم يشاركوا في الإنتخابات، هذا إدا أخدنا بعين الإعتبار كدلك مثلا أن 20 مليون مغربي اللدين لهم حق التصويت، لم يصوت فيهم للعدالة والتنمية سوى 1 مليون ناخب تقريبا!!
    هل 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان تمثل الأغلبية في الشارع المغربي؟ علما أننا نلاحظ غالبا في المدن المغربية بعض العشرات أو المئات هي من يخرج فقط للشارع اللهم إلا إدا استثنينا مدينة طنجة التي يخرج فيها بضعة آلاف من المحتجين ما بين خمسة آلاف وأحيانا أخرى إلى عشرة آلاف.
    إدن كونوا شيئا ما واقعيين فالأشياء اليوم لم تعد تحتاج للكثير حتى يكتشف الناس حقائقها!!

  • yousarcive
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:30

    كدت ابكي مع هذا الطوزي الذي لا يفهم في السياسة شيءيقول كما يزعم الكثير من الدهماء
    ان حزب العدالة و التنمية ليس له مشروع واي مشروع يتوفر عليه الاحزاب التي تبكي من اجلها والتي اوصلت البلاد الى ما وصلت اليه كالاتحاد الاشتراكي الذي يظن انه بمروره الى المعارضة انه سيقدم شيئا والذي اصبح صفرا على الشمال صفر مثقل بالاموال التي نهبها قياداته اشباه المناضلين المتغطرسين والوصوليين اريد ان اقول للسيد الطوزي ان لا احد في هذا البلد من الاحزاب المتكالبة يريد مصلحة الوطن الا حزب العدالة و التنمية

  • JEBLI
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:31

    Monsieur Tozi est en train de pleurer surtout pour son sort, et il sait qu'il sera bientot périmé, c'est pour ça qu'il est entrain de lancer ce cri de détresse, pas pour le bien du Roi, mais son propre prévilège qui va disparaitre
    Déjà pourquoi il se permet de juger que le Roi déteste les islamistes? le Roi déteste ceux qui vont mettre son régne en péril, comme ces détrituts de la sociétés aux coles blancs

  • احماد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:32

    اصوات نشاز لقد فاتكم القطار لقد فاتكم القطار

  • عمران
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:33

    استطعت أن أفهم من موقفك المعادي للتيار الإسلامي موقف الاتحاد الاشتراكي نشكرك على توضيحاتك ونرجو من الصحفيين عند استجواب محلل سياسي ن يوضحوا خلفيته الإديولوجية حتى يتسنى للجميع التبين من حقد الكاتب من عدمه

  • السوسي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:35

    تحليل الطوزي تحليل جميل وعلمي وقد أغاض أعداء الديموقراطية لكن الأيام ستبين صدق تحليله وستنتهي أسطورة العدالة والتنمية وينكسر مشروعها اللاديموقراطي .

  • IBN KHATTAB
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:36

    EN tant que gauchiste repenti
    et que membre désigné de la commission de révision de la constitution octroyéé de 2011, M.TOZI n'a ni la légitimité ni la crédibilité d'un élu du PJD. Après tant de gages d'allégeance, ce Monsieur s'attendait à être nommé à un poste de responsabilité. Peine perdue.

  • doukali83
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:41

    Alors tozi on'est democrate ou on ne l'est pas? qu'elle arrogance que celle de dénigre la volonté de tout un peuple et osé parlé a la place du Roi, le Maroc est musulman et le restera, l’Islam pour nous c'est le développement et la modernité on est pas des européens on a pas la meme histoire qu'eux comprenez le

  • Omar Morrocco
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:45

    Même si je n'ai pas voté pour le PJD, mais étant démocrate jusqu'à la moelle, je respecte le choix de mon peuple et par conséquent, il faut penser à aller de l'avant et à consolider notre jeune démocratie, dans 5 ans il y aura un autre parti, l'essentiel c'est de juger le travail de chacun. On sait ce qu'attends le peuple, plus d'égalité des chances, justice, éducation, santé et surtout couper la tête des tricheurs qui ne jouent pas le jeu.

  • ali idrissi
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 19:58

    سيدي الطوزي احد امراء الجامعات المغربية ويدعي انه متخصص في الحركة الاسلامية علئ ان الغرب لم تعد تستهويه اخبار محتكري الحداتة .الذين لازالوا في الماضي,فالغرب بدكاءه المعهود قد استوعب الدرس جيدا.العملية السياسة برمتها بالاسلاميين اوبالعلمانيين انت اخر من يساءلها. لك ان تعد نفسك حداثيا بجانب روسو او فولتير سوى انك بمربع الملك واسيادك كانوا بجنب شعوبهمم الى حد الموت.حسبك من النضال والسياسة التفاتة ميمونة. مؤلم جدا ان ارئ حداثيا مثل الطوزي يشترك في الجريمة السياسية الاخيرة بحق الشعب المغربي.دستور ياطوزي لو بعث حمورابي لرمى بفصوله على وجوهكم انفة وعزة. فكيف بشعب في القرن21 وفي زمن الثورات تصرون على ان تقيدوا ارادته وتمرغوا انفه بوحلكم.فتمنحوه دستورا من زمن العبيد.الازلت تصدق انك حداثي قح!ويحك!ليلى لاتقر لك بوصالها.ام ان العبيد لا يقاتلون كما قال ارسطو.

  • محمد بنفارس
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:01

    كلام جميل، لكن هناك أشياء أخرى يجب توضيحها و التصريح بها الأخ الكريم
    محمد بنفارس

  • ozd
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:01

    لا أعرف كيف لهذه الأيام تسنت له ليقول كلاما خصوصا وأنه كان عضو اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور

  • من اجل الوطن
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:04

    مؤلم جدّاً أن تضع هذا تقول هذا الكلام " أن يقبل الملك تقاسم الحكم مع الإسلاميين" هل المغرب في هذ اللحظة يسمح التقاسم. الكل يجب ان يعمل بجدية والا اهتز عرش الملك بأفكاركم وبمصالح الأحزاب الشخصية.
    لماذ لا نتحد من اجل الوطن. هل الاسلام والمسلمون هي عقدتكم الا يكون الملك امير المؤمنين وليس امير المسلمين. الا تخجلوا من انفسكم أيا النضار والسياسويين وليس السياسين.

    من اجل الوطن ومن أجل الملك نقول هذا والذي يقول العكس ويتخل عن الاتحاد في هذه اللحظة فهو خائن.
    فحزب العدالة والتنمية جاء ببرنامج فريد من نوعه لم يات به الأحزاب التي سيرت لسنوات وعرفت ماذا
    اخجل من نفسك ……………………………………………..

  • الباعمراني
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:09

    كنت احترم الدكتور الطوزي ولكن بمقاله هدا نزل الى الدرجة السفلى واتساءل مع نفس هل ما جاء في هدا الحوار هو فعلا للدكتور الطوزي الدي نعرفه
    ماهده الحرجة الاعلامية بادكتور هل اشتروك نعم نعرف انك ضد الاسلاميين ولكن ان تكون من الاقصائيين وتكون ضد الديموقراطية وما اتت به صنادق الاقتراع هدا ما لانقبله وخاصة عندما تقول ان حزب العدالة والتنمية ليس لها برنامج واي برنامج كان عند الكثلة عندما مارست الحكم 14 سنة لا تعليم لاصحة لا ثقافة لا تخطيط ولاهم يحزنون بل قي عهد الكثلة الفقير ازداد فقرا والغني ازداد غنى والاتحاد الاشتراكي انقلب الى اتحاد الشركات .

  • الحسين الهواري
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:10

    وجب على حركة "20 فبراير" أن تستوعب أن الصراع الأكبر في المغرب هو صراع بين الحداثيين والإسلاميين. وعلى الرغم من أن مطلب الديمقراطية المسطرية يعتمل الآن، إلا أن الصراع حول القيم هو الحاسم.هذا اكثر الكلام غباءا واستغباءا ونفاقا وتدليساوخطورة لانه يتجاهل العدو الحقيقي لكل الشعب المغربي الا وهو الفساد والاستبداد.ويصطنع معركة ومواجهة غير حقيقية ولا تخدم الا الفساد والاستبداد

  • اسد الصحراء المغربية 2
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:14

    كلامك حول كره الملك للاسلاميين مردود عليه…لأن العلمانيين كانوا يضغطون في اتجاه حل حزب العدالة والتنمية بعد احداث 16 ماي ووقف الملك لهم بالمرصاد…هذه محاولة خبيثة من الطوزي لاحداث الوقيعة بين الملك والاسلاميين ..محاولة لضرب الاسلاميين بالمؤسسة الملكية بعد أن فشلوا في مواجهتم عبر صناديق الاقتراع …هيهات ان يقع الملك في فخ بني علمان . فهو حريص على التوازن بين مختلف مكونات الشعب المغربي ..

  • طنجاوي مسن
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:17

    طز عليك يا طوزي، أش هاد الدخلة والخرجة فالكلام،عيبكم أيها المتثاقفون أنكم تختفون وراء كلام لا معنى لها تختفون ورائ اللبس والغموض ، لا تستطيعوا قول الكلام بوضوح وشفافية دائما تختبئون وراء كلام ظاهره عميق بالدلالات لكن باطنه جعجعة بدون طحين.
    هذا من جانب أليس أنت القائل أن المغاربة لم ينضجوا بعد ليمروا إلى مرحلة الملكية البرلمانية؟
    فلماذا استخسرت في حزب إسلامي معتدل لم يفتأ منذ صعوده في طمأنة الخارج والداخل بأنه سيحترم الديمقراطية ومن بين ما سيحترم خصوصيات المغاربة الشخصية.
    لم يعد لكم مكان في هذا المعرب، فلا أنتم علمانيين ولا أنتم أي شيء ضبابية وحربائية مع كل المواقف

  • السوسي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:18

    ردود ضعيفة مقابل تحليل عميق للمشهد السياسي المغربي
    هناك بعض الاقليات من مناصري حزب العدالة والتنمية تريد بأثر رجعي استرجاعنا الى زمن البعبع كما لو أن البيجيدي منزل من السماء
    احترامكم للارادة الشعبية في التصويت على برنامج البيجدي تفرض عليكم استمالت البقية التي لم تصوت وهذا لن يتأتى بهذا الاسلوب الركيك في الرد على كل ما يخص المشهد السياسي
    ولا باللغة الديكتاتورية التي نحسها في ردودكم فالحظة أعظم والانتضارات اكثر والمستقبل اولى
    هذه بكل بساطة ترانيم من السياسة البسيطة
    تحية الاسلام من اشتراكي مغربي

  • hicham.m
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:19

    طيب يا أستاذ الطوزي، مع أنني لا أوافقك الرأي، لنفرض أن ما ذكرته صحيحا 100%، ما ذا تقترح أن نفعل في نتائج صناديق الإقتراع و في آراء المواطنين التي ملأتها؟ هل ديموقراطيتكم لا تؤمن بنتائج الإنتخابات عندما لا تكون في صالحكم؟ هل ديموقراطيتكم لا تدععو إلى احترام رأي الناخبين؟

    إذا كان جلالة الملك قبل تقاسم الحكم كما تفضلت بذكره يا أستاذ، فإنه لم يقبل تقاسمه مع الإسلاميين، و إنما قبل تقاسمه مع من اختاره شعبه من خلال صناديق الإقتراع، و طبعا كان المختار هو حزب العدالة و التنمية. فما المؤلم يا أستاذ في هذه الروح السامية لصاحب الجلالة ؟

    أقول لك يا أستاذ أننا نعلم أن مفهوم الديموقراطية الحقة، عند من يصفون أنفسهم بالديموقراطيين و الحداثيين، هي أقصى درجات الإلحاد، و هذا هو ما لن يصل إليه أبدا بلد كالمغرب.

  • حسن المصباحي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:22

    تاسفت كثير وانا اقرا نص الحوار مع السيد الطوزي لما ورد فيه من اتهامات خطيرة وتجني على الملكية وحزب العدالة والتنمية :
    1- اتهام الملك بكره الاسلاميين .وهذا يحتاج الى دليل والا فليعتذرللطرفين معا.
    2-اعتماد التعميم في قوله بكره الملك للاسلاميين (فالكل يعرف انه يكرههم..)
    3-العدالة والتنمية لايملك برنامجا حقيقيا.فينظرك ماهي مواصفات البرنامج الحقيقي؟
    اعتقد ان السيد الطوزي بدا (يخرف) واقول له فاتك القطار

  • ابو حكيم
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:27

    في الحقيقة ضيعت وقتا قيما نفيسا بإطلاعي على هذا الكلام الجاهل الذي لا يمت للحقيقة العلمية بصلة ،والدليل أن السرد التاريخي لعلاقة الحركة بالحزب والمبادئ الكبرى التي جعلت حركة التوحيد والاصلاح تنخر ط في العمل السياسي واتخاذها الحركة الشعبية سابقا برئاسة الخطيب العدالة والتنمية حاليا مجالا للتخصص السياسي ،كما نتكلم عن التخصص الاجتماعي والدعوي وغيرها .
    أقول للأستاذ وإن كان هذا اللفظ حقيقة لا يليق به ،عليك بالمزيد من الاطلاع حتى يكون كلامك موضوعيا ولاتنطق كما ينطق السفيه ،ولكن لا أقول لك إلا ما قيل لأمثالك سلفا .:إذا نطق السفيه فخير إجابته السكوة وخير الكلام ماقل ودل

  • ansor de foum zguid
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:38

    baz, comme jappreciais les discours de cet homme. cette fois, il n est pas clair suffisamment

  • رشيد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:38

    للأسف قرأت تحليل الطوزي، تحليل سطحي غير موضوعي يتضمن مغالطات كثيرة، العادلة والتنمية وصلت للحكم عبر صناديق الاقتراع، واوصلها شرائح مختلفة ثقافة وتكوينا وميولات مختلفة (بعضهم اكثر تكوينا من الطوزي نفسه) إذن فالديموقراطية تتطلب القبول بما افرزته صناديق الاقتراع، اما فينا يتعلق بمشروع العدالة فالطوزي يجانب الحقيقة عندما يقول ان الجزب لا يتوفر على مشروع مجتمعي رغم ان الحزب هو الوحيد الدي اعتمد على برنامج انتخابي واضح ولم يدخل في التعويم الذي مارسته كثير من الاحزاب.
    إذن في الاخير اقول للطوزي المغاربة اكثر وعيا منك عندما اختاروا هذا الحزب ليحكمهم وليست لك وصاية على احد.

  • ahmed mohammed
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:39

    Bonjour,
    Je ne comprend pas pourquoi ces attaques gratuites contre le choix du peuple. Quand on choisi (ou on force le choix d') un parti corrompu, personne ne dit rien. Et là, des attaques de partout ne se basant sur rien que de la pure haine de tout ce qui a trait à l'Islam, Malheuresement, les attaquants pretendent appartenir à la nation. Le PJD a gagné malgrès vous et sont capables de faire la différence malgrès vos. Vous ne serez plus capables de voler le peuple. Je vous deteste du fond du coeur le 20 fev inclus.

  • anas
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:41

    موضوع تافه عن شخص تافه، هده الحرجة الاعلامية بادكتور هل اشتروك نعم نعرف انك ضد الاسلاميين ولكن ان تكون من الاقصائيين وتكون ضد الديموقراطية

  • saad
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:47

    هدا رويبضة : "الرجل" التافه يتكلم في أمر العامة.
    كلام هدا الرجل متعفن وفاسد بل ربما له عقدة نفسية من الاسلام ولكني أقول له والله الدي لا الاه الا هو ان الاسلام هو الحل لمصائبنا شاء من شاء و أبى من أبى

  • حرية
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:47

    خلاصة الكلام ….!?
    ختم الاستاذ الطوزي عضو اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، الذي اعترض عليه اكثرالمغاربة كلامه بقوله خلاصة الكلام ان الصراع هو صراع القيم"
    واظن ان مقصود الاستاذ من القيم المتصارعة هي القيم الليبرالية والقيم الدينية بقرينة ما ذكر من ان الصراع "هو صراع بين الحداثيين والاسلاميين
    فالاستاذ المحترم ممن يعتقدون بان الحداثة بلغة الحساب تساوي الليبرالية والليبراية تساوي الحداثة بدليل اورده وهو ان التوجه النيولبرالي في المغرب !؟محسوم بشكل غير قابل للنقاش !?
    وواضح ان الاستاذ ممن لا يفرقون بين الحداثة كروح ومبادءئ وبين الحداثة كواقع وتجربة وهوبنظري بفعله هذا كمن يحكم على الحداثة بالموت او يقتل الحداثة : الروح والقيم، ومن قتلها فكانما قتل الناس جميعا.
    الايؤدي تقييد للحداثة بتجربة معينة وحصاره لها بواقع محدد الى موت هذه الروح التي تابى الضيق والضيم ؟ ان الاستاذ بفعله هذا كمثل من يريد تققيد الحرية بما يضرها والابداع بما يقهره ويحاصر الحوار بما يفسده والاختلاف بما يقمعه.ولا تعبر هذه الافعال الا على نوع من الوصاية والتسلط اللذان لايجتمعان مع الحداثة فهل هذه هي القيم الحداثية؟

  • عبدو2011
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:49

    سطحية في التحليل و ضحالة في التفكير هما السمتان الأساسيتان لهدا المدعي , فهو بعيد كل البعد عن الواقع المغربي و التحولات السوسيو اجتماعية التى يعرفها مجتمعنا .من أعطاه الحق في التكلم باسم الملك و تحديد من يكره و من يحب داخل صفوف شعبه ؟ لغو في لغو و قصر النظر.

  • karim
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:54

    يالاشباه المفكرين منبوذوا الامة….

  • الا ندلسي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:54

    كنا نتمنى لو ان الا ستاد الطو زي متقفا عضويا..يعبر عن هموم الا غلبية السا حقة من المضطهدين و المهمشين..بتعبير كرامشي..لكنه اختار ان يصبح قلما يغطي و يبارك سيا سة يعلم قبل غيره انها هي التي قاد ت البلاد الى ان تصبح غابة من الحيوان الفترس ياكل الو ديع و الغير القادر على الدفاع عن نفسه..اختيار السيد الو ديع و بنزكري و حرزني الفرق ان هؤ لاء ادعوا يو ما ما انهم منا ضلون..انت عضو في لجنة كدبت على الناس..كلما يمكنك الا دلاء به فهو يهتان..

  • SOUSSI
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:55

    قرآتي لبعض التعاليق تبين لي ان الدكتور الطوزي لم تفهمه الأغلبية لأنه قام بتحليل علمي لواقع غير علمي بعيد عن التحليل العاطفي.
    والتاريخ كشاف.

  • محمد السرغيني
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:55

    بسم الله الرحمان الرحيم
    هدا هو لشارك في تعديل الدستور سبحان الله والحمدلله ان ليس هو من سيحكم وليكن في علمك ياايها الطوزي ان التغيرسببه شئ واحد هو ان الشعب اراد الاسلاميين لانه شعب مسلم وليس شعب ملحد ليخثار الملاحدة متلك .
    مع كامل احترماتي

  • أيوب
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:56

    التحليل العملي والنفسي لعقلية الإسلاميين في المغرب الذي يقوم به المحللين السياسيين الأستاذين الطوزي و الضريف يقابلهما نرفزة وعدم رضا هاته الجماعات والمتعاطفين معهم للحقائق التي يقدمانها والتي تصب في الصميم ، وما أريد أن أذكر السيد الطوزي أن الأساتذة والمعلمين في المغرب أصبحت غايتهم وأهدافهم هو الضغط والإسترزاق ولم تعد لهم تلك الرؤى النبيلة لمصلحة البلد وناشئته وأكاد أجزم أن الأوضاع المادية لرجال التعليم في فترة التناوب تحسنت بشكل كبير مقابل أداء مهني صفر .

  • نوفل
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:58

    تربيته الطوزي وأمثاله البئيسة أكل الظهر وشرب عليها وأخذت تظهر لي العيان يمثل الطوزي الطبقة المنبودة من الشعب وتتملق للسلطة، بل هيا المنبطحة تحت أقدام السلطة، ولدت فئات لا حول لها ولا قوة في الواقع، ولكنها شديدة التنافخ في الظاهر، و فاقدة لهذا الوزن، لأنها حتى في المواقع السياسية والأكاديمية التي تحتلها غير قادرة على أداء دورها الفعلي، وهي تحاول جاهدة أن تكذب على الناس بالأعمال البهلوانية وتدبيج المقالات التبريرية، لتقول أنا موجود وهي في واقع الأمر فاقدة لمعايير الشخصية العملية والفعلية، عند أداء الدور المناط بها في محيط وظيفتها، وعلى وجه التحديد في عملية صناعة القرار، مما يشاهده الناس من ممارسات غير منطقية للكثير من أعضاء هذه الفئات المتملقة ، أيا كان موقع المسؤولية أو حجمه أو نوعه فهيا خارج الإطار الشعبي .تحية عدالة والتنمية النشر هسبريس شعب حر

  • أشرف
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 20:59

    الدستور الجديد أعطى صلاحيات أكبر للملك وها هو شاهد يشهد من أهلها ممن أسهموا في وضع ذلك الستور يقول: "خصوصا مع المساحة الأكبر التي منحها الدستور الجديد للملك"

  • Fouad
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:01

    Merci mr tozi pour cette analyse pertinente les amis du pjd ont oublie que seulement 1million de marocain ont vote pjd et que le reste c'est a dire 17million en âge de voter n'ont pas vote pour lui il se font des illusions quant a la réussite des islamistes de résoudre les problèmes des marocains

  • مغربي معتدل
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:09

    من المؤسف ان ينطق بهذه العبارات خصوصا وانه كان عضوا في اللجنة الاسشارية لمراجعة الدستور . هل فعلا تومن بالديمقراطية.؟ هل تحترم الراي الاخر؟ لا انتمي للعدالة والتنمشية ، لكن من خلال تتبعنا للانتخابات ، اجمع الجميع على انها كانت نزيهة وشفافة وان المغاربة ارادوا التغيير .فما عليك ايها (المثقف) الا ان تكون ديمقراطيا وتتحلى بالروح الرياضية وتبارك للحزب وتتركه ليقوم بتسيير البلاد. نتمنى للعدالة والتنمية التوفيق في هذه المهمة . 

  • malek
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:16

    الى الأقلام المبتدئة والبدائية في اسلوب التعليق اليس للاستاد حقه في التعبير ؟؟؟؟
    انكم تستجمعون كل ماتملكون من ضعف ووهن عندما يكشف لكم الرجال انكم كنتم تجرون وراء سراب الحكم الموجه والمقيدووو…….لغةالمعقول يتم تداولها في الاسواق حيث لامعقول هناك فكيف العمل على تسويقها في السياسة حيث لا جنسية للمعقول ….

  • وطني ككل المغاربة
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:20

    بسم الله الرحمان الرحيم اخي العزيز مادمت مغربي فاعلم ان العاهل المغربي مولانا محمد السادس نصره الله ليس بملك حزب بل هؤ ملك الامة المغربية قاطبة و الدستور للجمبع و الاغلبية في الانتخابات للاسلامين و الملك و لله الحمد امير المؤمنين فهنيئا لحزب العدالة و التنمية و وفقهم الله لما يرصاه عاهل الامة لرعياه الاوفياء

  • صلاح محمد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:26

    اليساريون المغاربة اضعف خلق الله خلقا وصدقا.
    من هدا اليساري الدي يستطيع ان يبين ان الاسلام والمسلمين مصدر التخلف؟؟؟؟
    كيف يعقل ان نلصق التخلف بالدستور الاسلامي علما ان الخبراء الغربيين والمرموقيين يقرون بنظافة الدين الاسلامي من الناحية الاجتماعية ودستور الدين الاسلامي المالي قادر ان يصمد امام الازمات ادا ماطبق باياد نظيفة.من الناحية الصية ادا اخد بالنظام الاسلامي الغدائي والعقائدي فلن يمسه السرطان والامراض الخبيت وهنا ليس المجال في الدخول للتدكير بأداب الطعام والجلوس والاكل وكيفية الاكل والطهي ومتى وكيف وحثى كيف قضاء الحاجة وكيفية النظافة اظف اليه فوائد الوضوء والصلاة في اوقاتها والطاقة الاظافية من سماع كلمات القرآن واوقات الراحة…
    هؤلاء يفتون في ما ليس لهم فيه علم,لايستطيعون الا النفخ في المراهق لقلة تجربته وحيلته لاستغلاله ويلدوا بالفرار.
    بالامس كانوا مساخط القصر فكيف اليوم اصبحوا اصدقاءه ومن ولاهم على قول ان الملك يكره الاسلاميين."ادا دان يكرههم كيف سيتعامل مع مصطلح :امير المؤمنين"
    سر كمش وخلي عليك الملك فهو للجميع وانتم وراء الدرهم تلهتون.

  • Inès
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:26

    Je suis effarée par le nombre de commentaires basés sur les insultes, sans arguments de fond.
    Il s'agit d'un chercheur en sciences politiques qui propose une analyse avec des arguments rationnels. Il ne nous a jamais dit qu'il détient la vérité absolue. A nous lecteurs d'y répondre d'une manière critique, mas constructive et respectueuse. 

  • abdelmajid
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:28

    مؤسف جدا انك سقطت في امتحان الديموقراطية

  • Rifien
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:28

    لا حول ولا قوة الا بالله
    لا حول ولا قوة الا بالله……

  • مغربي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:31

    أتألم عن هذا الكلام الرديئ الذي يصدر عن انسان يظن نفسه مثقفا فلو قرأت هذا التهافت قبل أن أقرأ من تكون لظننت أن طفلا في السنة السادسة ابتدائي هو الذي حبكه أي تعبير هذا وأي أفكار منحطة راجع نفسك قبل أن تكون مراجعا للدستور

  • Brahim
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:33

    SVP
    SI CET ARTICLE EST VRAI ET
    SI L'AUTEUR LE CONFIRME
    JE DEMANDE QUE LE SECRETARIAT DE NOTRE ROI REAGIT CAR CELA EST TRES GRAVE
    CAR LE ROI EST NOTRE AMIR AL MOAAMINI ET CE DERNIER AIME TOUS CES CITOYENS
    ET CE PROF NOUS A TOUS INSULTE
    ET JE DEMANDE QU'IL SOIT APPELE A L'ORDE

  • كريم
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:45

    في مثل هؤلاء قال تعالى قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر

  • محمد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:45

    كـــــنـــــت أظــــنـــــك من الـــــمـــــفــــكريـــــن ولكن يا حسرتاه خاب ظني قيك

  • ملاحظ
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:47

    محمد طوزي باحث سوسيولوجي واحد اكبر خبراء الاسلام السياسي الذي درسه عن قرب وبتجرد العالم المقتدر وتشهد على ذلك كتاباته الرصينة. الظاهر ان الصورة المجهرية التي قدمها طوزي آلمت جحافل العدالة المجندين لتلميع صورة حزبهم وبيع الوهم لإنسان الشارع. لكن عليهم ان ينصتوا للعلماء وان اختلفوا مع غرائزهم الآنية وان لا يصادروا حقهم في نشر المعرفة والتنوير. وهذا يعطي صورة سلبية لحزب راهن عليه عامة الناس. لا رهان الا على العلم والعلماء والإسلام ما قيض له الانتشار وصناعة الحضارة الا بالعلم والمناظرة والتواصل مع الاخرين والاستفادة منهم. اما الزبد فيذهب جفاء. احترموا علماؤنا أيها المتنكرون ما وراء سياجات الدوغما

  • bentaleb
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:50

    يشرفني كثيرا أن أسمع رأي أستاذ في العلم الذي يصبو إلى فهم الظواهر الاجتماعية بغرض تحسين وتيرة التقدم الحضاري والفكري والسياسي وحتى (الفكر الشعبي).
    ولكن ياسيد نفسه، لن أخوض في مناقشتك أهليتك في إذاعة رأي غيرك _إن صح الخبر_ ، أريد إثارة انتباهك إلى كون كلامك هذا يرمي إلى تقويض مساعي الرقي وتجاوز الأزمات والعوائق، بل عن تراميك على ما ليس ضمن اختصاصك فتحاكم غيرك بقولك "دفع المعلمين والأساتذة ليعملوا". فما مرجعيتك في ذلك؟ الخطاب السياسي لمن ضيعوا ما يزيد عن 34….(مانعرف شحال) فيما لا ينفع بحق مصلحة فلذات كبد الشعب؟ ولم يصرفوا لحد الآن منح الطلبة الجامعيين، أو من توعدوا الحرب على الأساتذة إن لم تكن تعرف تسمية هؤلاء الأطر بهذه التسمية منذ سنة 2003 بمراسيم وزارية في ذلك الشأن، أم أن مرجعيتك في حكمك عليهم (رفض تأدية واجبهم) مرده كره دفين تحمله من آثار أحدهم فتحملهم كما فعله من فشلوا في تأدية واجباتهم على الوجه الأكمل فعوض أن يكتحلوا الأعين أعموها وتصب جام غضبك على الحلقة الضعيفة من السلسلة؟ مما يدفعني للتساؤل حول الكيفية التي ولجت بها الصفة التي تلزم صاحبها الكثير من الأمانة وحفظ الأسرار.

  • soufiane
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:50

    إنه كلام خطير أن يقول الطوزي أنه "مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين، فالكل يعرف أنه يكرههم"، أليس الملك بمسلم؟ أليس هو من يحمل لقب ومسؤولية إمارة المؤمنبن؟ فكر جيدا فيما تقول واعلم أنك بكلامك هذا إنك لا تفقه شيئا بالسياسة و الأخرى لك أن تهتم بمهمتك التي أنت تتقاضى اجرا عليها و هي التدريس وأنت أحسن دليل على رجال التعليم الذين بدلا من أن يهتموا بعملهم وتأديته على أحسن وجه هم يركدون وراء الشهرة بالهراءات والتطاول على ميادين ليست من اختصاصهم وراء المال بالترامي على جميع أنواع الدراسات مع المكاتب الدراسية الخاصة. إتفي الله إذا كنت تعرفه.

  • عمر51
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 21:58

    مع الأسف الشديد أن نقرا أو نسمع مثل هذا الكلام من الأستاذ الطوزي, عضواللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور [مؤلم جدّاً أن يقبل الملك تقاسم الحكم مع الإسلاميين]و[فالكل يعرف أنه يكرههم، وهو ليس من النوع الميكيافيلي، ليمارس شيئا من النفاق السياسي،] يمكن لأي قارئ أن يستنتج: فالأستاذ الطوزي هو الواحد والوحيد الذي يتألم , وإن كان معه من يتألم وفي مستوى ألمه , فعليه أن يذكر اسمه ,ومع الأسف الشديد , يبدو أن الأستاذ الطوزي يحمل حقدا دفينا للإسلاميين لماذ ا؟ ونقول للأستاذ : إنه من المنطق السديد , أن الحكم ينبغي أن يكون للإسلاميين منذ أن نال المغرب الاستقلال 1956 , وذلك لاعتبار قاعدة بسيطة , وهي أن أغلبية المغاربة مسلمون , والملك أمير المؤمنين بالبيعة , وهذه من البديهيات , ولكن أن تأتي صناديق الإقتراع بالنتيجة المعروفة ويتنكر لها الملك , حسب رأي الطوزي ,فهذا عمل المجانين , وليس عمل العقلاء ولا عمل الملوك, وعليه أن يتذكر ما حدث في الجزائر إن كانت له ذاكرة , ويتذكر قول الحسن الثاني آنذاك . أما العبارة الثانية [فالكل يعرف أنه يكرههم ] فنقول له :إن هذا تجن على المغاربة , وهذا كذب وافتراء , وخلق عداوة بين الشعب المغربي والملك , فمن أعطى له الحق ليتكلم بالكل , فمثل هذة العبارة ,تجب عليها محاكمة الأستاذ بامتياز …

  • aboudrar
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:00

    Monsieur taouzi primo fait partie des profs emerites au maroc par consequent son analyse est reelle et logique d'une part il a fait une lecture de la periode anterieure qu a vecue notre cher maroc avec neutralité logiquement la nouvelle constitution a mis la pierre angulaire pour toutes les questions d'envergures concernant l'economie l'exterieure et la religion

  • unObserver
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:02

    C’est toujours passionnant de lire les commentaires des uns et des autres, c’est à se demander si les interventions des lecteurs ne dépassent allègrement le sujet. Ok, tout le monde est musulman pratiquement, mais c’est quoi être musulman ? Ni l’islam, ni le prophète et encore moins dieu n’ont besoin d’une armée d’avocats, prête à jaillir de nulle part chaque fois qu’il y a une idée qui dépasse. Beaucoup confondent morale, humanisme, religion ….Pour mémoire les gens qui sauvent de la famine des musulmans en somalie, le font par pur humanisme sans espoir de récompense paradisiaque dans l’au-delà. (à suivre)

  • محمد عزيب
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:03

    فوجئت حقا حين عمل الطوزي , وهو الأكاديني والباحث في علم الاجتماع السياسي , على حصر الصراع في الصراع بين الحداثيين واالاسلاميين , ولسان حاله يقول : دعكم من مطاردة المفسدين والمستبدين وحولوا وجهتكم نحوالاسلاميين وكأن هؤلاء هم من كان يدبر الشأن العام
    والمسؤول عما يعرفه المغرب من تعثر في المسار التنموي وانتشار الرشوة والزبونية ؟

  • choukri
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:03

    الى صاحب التعلبق 5 – حسن
    ربما أنت لا تفهم شيئا لا في التاريخ و لا في السياسة, اقرأ عن حركة فتح الفليسطينية اللتي قدمت عددا كثيرا من الاستشهادييين أكثر مما قدمتة حماس, أم تراب وطننا العزيز فنفديه بنفسنا و مالنا ,اليساريون أكثر تعصبا من أجل الوطن و مصلحته. و ارجع الى السنة النبوية و ستعرف ان المسلمين انتصروا في غزوة بمجهود أحد كان مسجونا و متابعا بحق شرب الخمر.

  • unObserver
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:03

    Ce qu’on a appris sur l’islam à l’école publique marocaine fut par la violence et de force, une seule façon de penser, une seule vérité, aucun doute n’est permis. Il faut apprendre des sourates par cœur et basta. Mais si nous musulmans ou de culture musulmane, disons, nous détenons la vérité ou mieux la certitude que les choses sont comme nous nous les énonçons, et si tous les peuples de la planète chrétiens, juifs, indous, etc font pareil, vous imaginez ! Moralité, les religions dont l’islam, sont des disciplines de vie, des transcendances. Toutes les philosophies se retrouvent sur quelques points cardinaux : aider la veuve et l’orphelin, faire preuve de compassion et de solidarité envers les malheureux et les pauvres. Permettre un minimum de dignité à chacun en somme. Un état moderne peut s’inspirer de telle ou telle philosophie pour mettre en œuvre ces points cardinaux.

  • chokri
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:18

    quand j'ai vu le nom de l'écrivain de l'article j'ai cru que c'est un article neutre qui nous permet d'avoir une idée fiable sur la vie politique au maroc mais malheureusement c'est une vision loin de la realité(crache la haine et donne une image erronée sur le maroc et les marocains

    je m'excuse de retourner un peu en arriere quand l'USFP a passé de l'opposition pour gouverner et ton ami le ministre des finances qui a privatisé la plus part des etablissement public en effacant toute ses intervention devant le parlement

  • abdu
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:18

    الدستـــور.
    لا يمكن متابعة أي عضو من أعضاء البرلمان ولا البحث عنه ولا إلقاء القبض عليه ولا اعتقاله ولا محاكمته بمناسبة إبدائه لرأي أو قيامه بتصويت خلال مزاولته لمهامه ما عدا إذا كان الرأي المعبر عنه يجادل في النظام الملكي أو الدين الإسلامي أو يتضمن ما يخل بالاحترام الواجب للملك.
    ولا يمكن في أثناء دورات البرلمان متابعة أي عضو من أعضائه ولا إلقاء القبض عليه من أجل جناية أو جنحة غير ما سبقت الإشارة إليه في الفقرة الأولى من هذا الفصل إلا بإذن من المجلس الذي ينتمي إليه ما لم يكن العضو في حالة تلبس بالجريمة.
    ولا يمكن خارج مدة دورات البرلمان إلقاء القبض على أي عضو من أعضائه إلا بإذن من مكتب المجلس الذي هو عضو فيه ما عدا في حالة التلبس بالجريمة أو متابعة مأذون فيها أو صدور حكم نهائي بالعقاب.
    يوقف اعتقال عضو من أعضاء البرلمان أو متابعته إذا صدر طلب بذلك من المجلس الذي هو عضو فيه ما عدا في حالة التلبس بالجريمة أو متابعة مأذون فيها أو صدور حكم نهائي بالعقاب.

  • ابو حمزة
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:20

    لا ادري عن اية ديموقراطية يتحدث الاستاذ المحترم ,اذا كنا بالفعل حداثيين ,,فان وعينا يفرض علينا احترام قواعد اللعبة ,فالشعب اختار ان يضع ثقته هذه المرة في حزب العدالة و التنمية ,وعلى فكرة انا لا انتمي لهذا الحزب بل كنت انتمي لاحد احزاب الكتلة,ولا ارى اي مبرر للوقوف ضد تولي اي حزب استطاع كسب ثقة الشعب ,,,

  • nounou82
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:29

    you are wrong for two reasons.la famille royal run the contry by the name of islam.logikly. if he don t want to share the power with pjd.h will take the ligitimty from him to run the contry.

  • حمد
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:31

    كل الإستنتاجات الماضية والحاضرة مزيفة ولم تصدق واو واحدة

  • Amazigh Moslim
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:41

    Analyse et Attentes Pessimistes Negatives.
    Le PJD est la voix des marocains. Le reste n'arrive pas a faire coupure avec la periode d'avant le 25 novembre, une periode
    d'apportunisme sur le compte du cher peuple marocain.
    Vive l'Islam
    Vive la Justice
    Vive le Developement
    Vive la Democratie
    Bas la curruption
    Bas l' Oppurtunisme
    Bas l'Egoisme
    Vive l'Islam
    Vive la Patrie
    Vive le Maroc
    Vive le Roi.
    Fiere d'Avoir Mr. Benkirame comme President. 

  • عمر من اسبانيا
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:43

    جزاك الله خيرا حسن على على مقولتك هاته: مثلا هل يستطيع هؤلاء اليساريين وغيرهم من الذين يزعمون الحاثة والتقدم ان يعبئوا المغاربة لمواجهة البوليزاريو والجزائر في اي حرب قا دمة, الاسلاميون وحدهم من يستطيعون حماية الوطن والمواطنيين وذلك نظرا لقوة تنظيمهم ولالتزامهم بمبادىء تنظيمية حقيقية اما هؤلاء الرجعيون الحقيقيون فلا يستطيعون تعبئة سوى اصحاب النفوس الضعيفة التي لا تخرج الا اذا اخدت المال.

  • soufiane from london
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 22:47

    لقد خنت التقة التي منحك اياها الملك كعضو في اللجنة لمراجعة الدستور.قطعا لا يالمك تقاسم الملك السلطة مع الاسلاميين . حقيقة انت تتالم لنهاية اللفساد والاستبداد ولنهاية المصالح الشخصية والزبونية والمحسوبية . انك تتالم على مستقبل اولادكم. تتالم لانه ان الاوان للرجل المناسب في المكان المناسب , تتالم لان الملك وضع حدا لهيمنتكم ولاقصاءكم للاخر ولاحتكاركم للسلطة واقتصاد البلاد . لقد داق الملك درعا بكم واشمازمنكم ومن رائحة لعابكم من كثرة تقبيل الايادي . بخطابك هدا وضعت نفسك في موقف محرج , ولا علاقة لك بالسياسة . اولا لان الشعب هو الدي اراد وصول الاسلاميين الى السلطة وثانيا الملك لم يتقاسم السلطة مع الاسلاميين بل طبق ما جاء في الدستور والدي انت كنت عضوا في مراجعته . والمغرب دولة اسلامية احب من احب وكره من كره .
    اريد ان تتم متابعتك قضائيا من طرف الملك شخصيا . ودلك بنعته انه يكره الاسلاميين والتجرء على عدم احترامه بنعته بهده الصفة

  • Mimosa
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:05

    La realite fait mal aux pseudoanalystes comme toi, en ces jours ils sont nombreux.di moi cher mouffakir est ce que les autres USP.PI etc…. Posedent un programme, mon oeil BKIA DIAL BANDIAS ki mangent avec le loup et pleurent avec le berger ils n ont pas honte? kelle honte !!!

  • sal101
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:06

    Tozi est un pure produit du Makhan qui se fait payé par l'argent du peuple. Qu'est ce qu'il a apporté comme trvail académique à la nouvelle constitution?
    Il bénéficie beacoup de l'économie des rentes. Peut'il dire les mêmes bétises d'un parti polotique en France? .

  • layachi
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:15

    لقد أصاب الأستاذ محمد الطوزي في مجموعة من الاستنتاجات، ولم يكن متحيزا لأحد، فهو عندا يتحدث عن الحداثة فمعنى ذلك أن يقصد الدولة بمؤسساتها المختلفة التي تعتمد على فصل السلط واحترام القوانين، وعندما يتحث عن الإسلام والإسلاميين يبدو كأنه يشير إلى الدولة الأوتوقراطية، وهذا الشكل من الحكم يعيش على الماضي ويتغذى من الماضي بشكل انتقائي ذاتي، وبذلك يلغي منطق التطورويلغي العقل ويحتكم إلى النقل في فهمه للماضي والحاضر والمستقبل.

    إن أمثال الأستاذ محمد الطوزي ييدفعنا إلى التفاؤل بمستقبل آمن لهذا الوطن خصوصا إذا انخرط المثقفون في العمل الجاد الملتزم من تفنيذ الهرتقات والخزعبلات التي يعتمدها أنصار الثيوقراطية.

    إلى الأمام أيها المتنورون، فالمعركة السياسية من أجل مغرب قوي ديمقراطي حداثي قد بدأت.

    تحية للأستاذ محمد الطوزي وأمثاله.

  • أنا ثائر إذن أنا موجود....
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:18

    "…وجب على حركة "20 فبراير" أن تستوعب أن الصراع الأكبر في المغرب هو صراع بين الحداثيين والإسلاميين…" فاجهأني أن أن أٌقرأ تصريحا كهاذا من أستاذ علم الاجتماع .. الاسلام قيم وأفكار… قد يحملها الساحقون والمسحوقون وكذلك الحذاثة هي الأخرى قيم وأفكار… قد يحملها الساحقون والمسحوقون. لذلك يا استاذي العزيز فحذاري منتحريف الصراع.. لان الصراع الحقيقي هو الصراع العمودي وليس الصراع الأفقي أقصد صراع بين الساحقين الجاثمين بأثقالهم على أكتاف المسحقين. وانت تعرف هذا أكثر مني. مع احترامي….

  • mahfoud
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:18

    vraiment stupide analyse certainement l heur qu été écrit set analyse dépasse 03 heur du matin et que ces un samedi et l' analyseur étai bien chaud sous une couverture ou avec une chaud soleil

  • Brahima
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:31

    المقال تفوح منه رائحة التشاؤم وملئ بالفكر السلبي. نحن الان امام واقع: فوز حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الاسلامي. فلماذا هذا التشاؤم؟ اعتقد انه من الاليق ان نتفاءل و ان نعطي الفرصة لهدا الحزب و نمد له يد العون لانه عنده -علئ الاقل- الرغبة الصادقة لتغيير المغرب الئ الاحسن، قبل ان يكون عنده البرنامج.

  • jeune marocaine
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:32

    cette personne oublie que nous sommes des musulmans et fière de l être. j espère du grand dieux que le Maroc et les marocains resteront unis jusqu’à a la fin du temps . et que les gens comme ça se taisent et nous laisse profiter de notre chers Maroc

  • المختار رزفي
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:40

    قراءة استبافية لمن يتمنى أن تفشل العدالة والتنمية، ويظهر أنه يحلل الاثر الحزبي بنفس المنطق الذي سيرت به الاحزاب السابقة فترة فيادتها للحكومة، وحقيقة أن الحزب سيصطدم بمحيط القصرالمتنفذ، وبلوبيات الفساد، وسيكون ملزما أن يقنع الشعب بأنه يمارس السياسة وليس فقط تنفيذ تعليمات القصر، ومن أجل هذا صوت عليه الشعب.
    الملك لم يتقاسم السلطة مع أحد، وإنما احترم الدستور واحترم إرادة الشعب والملك يبقي في موقع الحياد ليمارس التحكيم في القضايا الوطنية الكبرى ولاحق لأحد أن يتكلم باسم الجميع، وعن ما يحبه الملك أوما يكره، وأستغرب من الطوزي أن يكون من مهندسي الدستور ثم بهد ذلك يوجه الخطاب من إذاعة أجنبية لتحريض 20 فبراير ضده، التي عمادها الاسلاميين من العدل والاحسان .
    كما لا يليق بأستاذ العلوم السياسة أن يتنكر للعملية الدمقراطية، ويعطي الدروس للشعب القاصر، فذلك شكل من أشمال الا ستبداد الذي خرج الناس للشرع من أجل إسقاطه.
    كل الذين لم ينهلوا من معين التدين أو لايستطيعون أن يفهموا كيف يمكن للشعب أن يختار من يستمد نموذحه المجتمعي من تراثه ومخزونه الوجداني الروحي و أن يلفظ دعاة الحداثة على الشاكلة الغربية.

  • عبدو
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:49

    ا تهام الملك أنه يكره الإسلاميين خطير، لأن الملك ملك الجميع ويحب شعبه بكل أطيافه ، هذا إفتراء على الملك
    مع الأسف الشديد أن نقرا أو نسمع مثل هذا الكلام من الأستاذ الطوزي, عضواللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور [مؤلم جدّاً أن يقبل الملك تقاسم الحكم مع الإسلاميين]و[فالكل يعرف أنه يكرههم، وهو ليس من النوع الميكيافيلي، ليمارس شيئا من النفاق السياسي،]

  • youssef
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:52

    اريد ان تتم متابعتك قضائيا من طرف الملك شخصيا . ودلك بنعته انه يكره الاسلاميين والتجرء على عدم احترامه بنعته بهده الصفة

  • أبو شريفة التطواني هولندا
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:52

    يعاب على أستاذنا الفاضل أن يحلل بهذه الطريقة الفظة تجاه الحزب الإسلامي المغرور بفوزه في الإنتخابات الأخيرة. إذا كنا نؤمن بالديمقراطية حقاً، فيجب أن نقبل بنتائجها حتى ولو كانت ضد طموحاتنا، ولذلك، لا أرى في فوز العدالة والتنمية مبرراً للخوف والتشاؤم. أعتقد أن حقبة ما بعد الاستبداد هي للإسلاميين. فلو درسنا تاريخ الشعوب الغربية التي سبقتنا في الديمقراطية لوجدنا أنه من المستحيل الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية الناضجة بسهولة وسلاسة. وبنفس المنطق، فمن المستحيل انتقال الشعب المغربي إلى الديمقراطية الناضجة بخطوة واحدة أو بين عشية وضحاها. لذلك نعتقد أن صعود الإسلاميين إلى السلطة مسألة حتمية، ومفيدة، . مفيدة لأنها توفر الفرصة الذهبية لوضع الإسلاميين على المحك، واختبار إمكانياتهم وادعاءاتهم في حل مشاكل الشعب. فطالما ردد الإسلاميون في البلدان العربية وبشكل أقل في المغرب شعارهم المعروف (الإسلام هو الحل)، وراحوا يمجدون السلف الصالح، وينكرون ما في التاريخ العربي الإسلامي من جرائم ومظالم وعبث وجور الخلفاء والسلاطين، بل وحتى الأمجاد معظمها مختلقة وزائفة ..(يتبع)

  • د. حمزة الكتاني
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:52

    مساكين العلمانيون لم يستوعبوا بعد أن الشعوب إنما تريد الإسلام لا شيئا آخر، لقد انهارت بين يدي نتائج 25 نفمبر قيم العلمانية واليسارية والحداثة والشعوبية…إلخ، ويبقى وجه ربك ذذي الجلال والإكرام…

  • samy
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:55

    Le Maroc est un pays Arabo-musulman qui fait partie intégrante du monde Arabo-musulman, et celui qui veut le diviser ou diviser le monde Arabo-musulman (traitre ou étranger) n’aura que la défaite et sera briser sur la volonté des croyants qui sont la majorité écrasante du peuple Arabo-musulman.
    Hier Boughrab a insulté la volonté et le choix démocratique des peuples Arabo-musulman mais les réponses justifiées et bien argumentées étaient là contre les avis extrêmes et racistes de cette ministre ayant le sens d’infériorité. Et la je répond aussi, à une intervenante qui a dit que la religion est créée par DIEU et les gens veulent en faire la politique. On ne va pas tomber dans le piège dans lequel l’occident est tombé : des majouss ont éliminé le rôle tolérant de la religion chrétienne pour laisser les pays en proie facile aux majouss pour que ces derniers s’infiltrent au plus haut sommet des états et contrôlent les sociétés de ces pays.

  • hakim
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:57

    no comment
    non democratique du tout….C'est un soit disons progressiste!!!!

    إسم على مسمى

  • samy
    الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:57

    Heureusement avec l’Islam (Religion juste, tolérante et non terrorisante) ca n’aura pas lieu et les majousss (dont l’intervenant ‘’soussi chrétien’’ complexé de ses origines africaines et du sud d’Asie majouss et qui est en réalité un majoussi non croyant) n’auront aucune place.

    Les ignorants/majouss incompétents n’ont qu’à chercher autre job pour mendier leurs gains de pain.

  • hassan
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:05

    Monsieur comme professeur , je ne savais comment vous a choisi d'etre parmi les membres de la comittee. Le roi est Amir lmouminine et la religion de notre pays est l'islam alors le Maroc n'a pas besoin des gens comme vous . vous avez tt perdu en critiquant et meme posant comment le roi accepte de gouverner avec les islamistes. Alors c'est simple parce qu' ils ont gagnes les elections et sont serieux et transparente et nous sommes sur qu'ils vont netoye les mouvaises herbes comme vous. Ca suffit les fassi ont tt detruit on a besoin des hommes au vrai sens du mot qui aiment que leur pays avancent . Alors Monsieur le professeur apprend du PJD tout ce qui est honnourable : leur honnetete leur transparence , leur simplicite et tes amis qui ont vole le maroc doit etre juge espeant te voir un jour a table pour netoyer tes oreilles. Lire ton nom est je suis sur que tu vas devine ta signification.

  • أبو شريفة التطواني هولندا
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:12

    (تتمة) فإذا نجح الحزب الإسلامي في حل مشاكل البلاد، وحكموا بالعدل، وتمسكوا بالديمقراطية والدولة المدنية، ودون أن يحاولوا فرض بعض قوانين الشريعة على الناس، كما وعدوا بشكل غير مباشر، ففي هذه الحالة يجب أن نرحب بهم، لأن الغاية تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

    أما إذا فشلوا، وهو الاحتمال الغالب، فعندئذ، سيواجهون انتفاضة الشعب المغربي مرة أخرى. وعلى الأغلب، فالإسلاميون سيفشلون في حل مشاكل مغربنا الحبيب، لأنهم يحلمون بفرض حلول وقوانين القرون الغابرة لحل مشاكل القرن الحادي والعشرين، وإعادة الشعب إلى الوراء لـ 1500 سنة بدلاً من دفعها إلى الأمام لمواكبة الشعوب المتطورة.

    ولذلك، وفي ظل ما يشهده عالمنا اليوم في عصر العولمة من تحولات حضارية سريعة وتداخل المصالح في مختلف المجالات، وبروز مشاكل جديدة تحتاج إلى حلول علمية جديدة، فإن سياسة الإسلاميين الرجعية محكوم عليها بالفشل الذريع. ومن هنا سيقدم الإسلاميون للجماهير الدليل العملي على فشل حلولهم الخيالية الطوباوية، وشعاراتهم البراقة التي تمسكوا بها طويلاً، وسيسقطون كما سقطت من قبل الأيديولوجيات الإخرى .

  • بركان
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:13

    نصف الحقيقة كذبة كاملة

    أسوأ اهانة تسمعها وهي " أنك غير إجتماعي " يعني غير صالح في مجتمعنا هذا.

    هذا النص مشروع سياسي تضليلي .. ما هذه العقلية المجرتمة المسممة عقلية التقديس ?

    الملك من الشعب .. فاعلم أنه كل من خالف مصالح الشعوب فهو غير إجتماعي

    فالكلمة الطيبة صدقة فاحرص على أن تجعل كلماتك كلها صدقات

  • jamal
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:18

    article plein de préjugés et de haine à la majorité qui a choisi le PJD

  • ARIFI
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:28

    d'après se que j ai compris tu veut dire que le rois n'est pas musulman il il faut que tu retourne a l'école pour apprendre les mots sa se voix que vous êtes parmi les gens de la rue il faut que tu sache exprimé ….

  • مسلم مغربي غيور
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:29

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد؛ فإنه لمن المؤسف جدا أن يدعي بعض من ينتسبون للثقافة والعلم أن الملك يكره المسلمين (الإسلاميين)؛ لأن الملك هو أمير المؤمنين وهو رئيس المجلس العلمي الأعلى الذي يمثل الدين الإسلامي، فيا لله العجب من من امتسخت فطرته فصار يهرف بما لا يعرف، ضاربا وراءه دعواته التي كان يتشدق بها بالأمس القريب؛ من الدمقراطية وحقوق الإنسان، والتحاكم لصناديق الاقتراع، إذ إنه لما قال الشعب المسلم كلمته ثارت ثائرة بني علمان، وكيف لا يكون ذلك وهم قد حاولوا على مر أزيد من نصف قرن من الزمان أن تنسلخ أمتنا عن دينها وعقيدتها وهويتها، لكن لم ينجحوا في ذلك، وصدق الله وكذب كل ناعق ناهق <يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله غلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون>.
    ثم إني أقول لصاحب التعليق 135 CHOUKRI الذي زعم أن اليساريين أكثر تعصبا من أجل الوطن و مصلحته، إن كلامك هذا عار عن الصحة تماما؛ لأنهم لو كانوا كذلك لما نهبوا خيرات البلاد إبان حكمهم، ولما صار كبارهم يركبون أفخر السيارت ويلبسون أفخر الثياب، ويسكنون القصور الباضخة….
    يتبع…..

  • abdou
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:29

    cést domage mr d´analiser des choses come ça, le roi a respeté la loi et a respete le choix du peuple et le ROI EST MUSULAMN, LE MAROC est un paus musulaman , c´est quoi le probleme …..si tu n´es pas musulam tu dois demander des droits comme minorité…¡¡¡¡c´est bien normal tu ´n es pas musulam¡¡¡suivant l´analysede la plytique au Maroc..la hawla wa la kowata illabilah

  • randa
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:36

    مؤلم جدا أن يكون في المغرب أمثال. ربع مثقف مثلك. ما قتل الناس الا نصف طبيب ونصف عالم. وأنت لا هدا ولا داك…. ياليت أمك لم تلدك. مؤلم جدا بالنسبت لك أن تكون في المغرب ديمقراطية. المرة الوحيدة التي كانت النزاهة. شعرت بالألم?. الديمقراطية تشعرك بالألم.? وتريد أن تورط الملك.? تريد له أن يبعد الحزب الفائز اختارته الجماهير ديمقراطيا… يوا يوا يالمثقف… صدق أحمد مطر لما قال.. فصيحنا ببغاء..

  • مسلم غيور مغربي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:43

    تتمة …..
    إن اليساريين كانوا ينادون بالاشتراكية والنزاهة والديمقراطية قبل ولوجهم كراسي الوزارات، فلما بلغوها صاروا أكثر ممن كان قبلهم فصدق فيهم المثل المغربي الذي يقول "الله ينجيك من المشتاق يلى فاق"، فسالت لعابهم وصاروا يعيثون في الأرض فسادا، مما جعل الأمية والتخلف والفقر يزداد أكثر من ذي قبل، ولا أدل على ذلك أن المغرب في عهد الحكومات السابقة والتي كان اليساريون ضمنها عرفت تقهقرا كبيرا في مجال التعليم والصحة واستفحالا في انتشار الرشوة والمخدرات ووو… فاين تتجلى إذن تعصبيتهم من أجل الوطن، أفي ركوب BMW الفارهة والسمن في القصورة الباضخة فهذا فتح الله ولعلو الذي كان بالأمس القريب قبل المشاركة في الحكومة يقول أنه لو أعطيته وزارة المالية لمدة 4 سنوات لن يبقى الفقر في المغرب، وقد تمكن منها لمدة مضاعفة لكن الأمر كان بالعكس فإن مأشر الفقر ازداد، ولكن صحيح لم تبق أسرته الكريمة فقيرة؛ بل صارت من أغنى الأسر المغربية، وذلك يرجع إلى الإثاوة (البريم) التي كان يحصل عليها زيادة على مرتبه الوزاري، وذلك كل نصف سنة إبان استوزاره، فهذا رجل واحد من هؤلاء الطعمة الفاسدة من اليساريين..

    يتبع

  • مسلم غيور مغربي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 00:54

    تتمة
    ثم أقول لصاحب التعليق رقم 135 أيضا والذي قال: "و ارجع الى السنة النبوية و ستعرف ان المسلمين انتصروا في غزوة بمجهود أحد كان مسجونا و متابعا بحق شرب الخمر"، أين توجد هذه القصة، فأنا لا أعرفها، علما أن تخصصي في الشريعة الإسلامية، ولو افترضنا جدلا أنها قصة واقعية فلا أدري ما دخلها الآن، هل تريد أن تقول أن المخمرين والسكارى هم من سيصلحون البلد، أم ماذا؟؟؟؟ علما أن هذه القصة غير صحيحة؛ لأنه في عهد النبوة لم يكن ثمة سجن حتى يسجن فيه أحد، وأول من اتخذ السجن في الإسلام هو الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب، كما أن شارب الخمر في الإسلام لا يسجن وإنما يضرب بالجليد والنعال والسوط، هذا الذي كان في عهد النبوة والخلافة الراشدة، وهو الذي عرف إبان الحكم الإسلامي في أغلب العصور إلى أن تخلفت الأمة فصارت تابعة لغيرها من الأمم تبعية عمياء صماء جهلاء، علما أنه بالأمس القريب كانت هذه الأمم تابعة لنا، وأنا هنا أدعوك لقراءة التاريخ حتى ترى ذلك، إذ أمتنا لم ولن تتقدم بالأراء الخزعبلية كهاته التي كتبها كاتبنا هذا ولا بالاشتراكية وإنما بتمسكها بتعاليم دينها، فإننا أمة أعزها الله بالإسلام.

  • الكنتي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:06

    ان من المؤسف والمؤلم جدا ان لا يزال في بلدنا الحبيبة هذه الفلول البالية من المفكرين والذين لا يزالون ينعقون ويتبجحون بمفهوم الحداثة .والحداثة منهم بريئة. بالله عليكم ايها الحدثيون بينوا لنا مقصودكم بالحداثة . وبينوا لنا معنى الديمقراطية عندكم . وبينوا لنا ما هو الفساد وما هو الاستبداد .فلقد قلبتم لنا الامور . وجعلتمونا نشك في عقولنا .
    – فاذا كانت الحداثة تعني عندكم فتح الخمارات والكبرهات وترويج المخدرات على اوسع نطاق فقد تم لكم ذالك .
    – واذا كانت تعني عندكم بيع اعراض النساء في الفنادق والفلات والقصور فحدث ولا حرج.
    – واذا كانت تعني اغتصاب الاطفال في مراكش وفي غيرها من مدننا فلا حول ولا قوة الا بالله.
    – واذا كانت حداثتكم تعني نهب اموال الشعب بلا رحمة فقد حصل في عهدكم.
    – واذا كانت تعني اقصاء عامة الشعب من كل نعمة واستبلاده وحرمانه من كل الحقوق فلقد تفننتم في ذالك .
    – واذا كانت هي الوقوف في وجه ارادة الناخب بالتزوير وشراء الدمم وافساد العمليات الانتخابية .فقد فعلتم كل ما بوسعكم .
    لكن ارادة الشعب استيقظت وقالت لكم كفى …كفاكم ضحكا على ذقوننا يا ادعياء الحداثة جاء وقت الحساب.

  • محمد البخاري
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:07

    انا لا أعلم لمادا ابناء الاسلام يتنكرون لاسلامهم وماضيهم المشرق الدي يضيىء لنا الطريق كلما اظلم علينا امة لاماضي لها لاحاضر لها وكل امة ادا ارادت المضي قدما لابد لها من الانطلاق من الماضي استرشد الغرب بالماضي فأرشده وونحن كان لنا ماض نسيناه وما زلنا وراء الغرب نقبس من ضيائه فأصابتنا شظاياه كم صرفتنا يد كنا نصرفها وبات يحكمنا شعب حكمناه ويح العروبة كان الكون مسرحها فأصبحت تتوارى في زواياه لايخزنني سوى شيء واحد من امثال هؤلاء المثقفين المتفقين على محاربة الاسلام هو اسماؤهم الجميلة أمثال محمد واحمد أسماء المؤمنين وافكار الكافرين

  • حائر
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:08

    غريب أمر هؤلاء(المثقفين).. يطالبون بالديمقراطية و لكن شرط ان لا يشارك الاسلاميون… يطالبون بحقوق الانسان شرط أن لا يكون للجميع الحق في ممارسة ما يختاره( العري نعم حرية و لكن الحجاب رجعي.) أظن ان هولاء لايريدون الا افكارهم و تطرفهم أما اختيار الشعب فلا يهمهم. تاكدوا ان هذا الوطن في خطر … فان كان قد صاغ الدستور فاعتقادا منه ان اليساريين المتطرفين الظلاميين الرجعييين هم من سيربح واذا بالشعب يرد و يقول هذا بلد اسلامي و الملك امير المؤمنيين فكيف له ان يرفض تقاسم السلطة مع من اختاره الشعب . لا أخاف على الملك من الاسلامين بل من اليساريين المتطرفين. . يحيرني امثال هؤلاء لم اشأ قراءة المقال لا هذا التفكير بحق متطرف ومن يتهمون الاسلامييين بالظلامية ليسوا افل اقل ذلامية فهم يرون بالشعة تحت الحمراء. بئست لثقافة و المثقفين و هم يفكرون بهذه الطريقة سحقا لهذا الشدود الفكري الذي يمارسه البعض ظنا منه ان ينور البلد. ساكون جد متطرف و اقول بجب حل البرلمان و عدم تنصيب الحكومة و ليتركوا الملك يحكم فهوارحم و اعدل ملايين المرات من هؤلاء الرجيين سواء من الاسلاميين او من اليساريين. رحمك الله ايتها الثقافة

  • tkd houcine
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:15

    يقول ان الحزب سيدعمون المقاولات الصغرى والمتوسطة، لأن جمهورهم المفترض من هناك.
    ومن هم الاكثرية بالمغرب الناس الظعاء والمتوسطين ام الطبقة البرجزاية والعينة ومن يحرك مالية المغرب اليس هم الناس الصعفاء فالاغياء معفون من الضرائب بل وان اجورهم الشهرية للا ينفقوا منها اي درهم داخل المغرب او حتى بالخارج لان كل دالك اتي من حفاظة نقود الضعيف الدي لا يعرف هل سنفق على عائلته او على الدولة التي كل همها ارضاء الطبقة الغنية .
    نسال الله حسن العاقبة فاننا على الهاوية فمن اسقط النظامات السابقة الا انهم عملهم بارضاء الغني واخد حق الفقير المضلوم.فصدق قول المثل المغربي .
    البحر طامع فالواد .
    شكون لعند الخيير الوفير …

  • بوغراف
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:20

    السيد متألم جدا " أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين".. وعليه فهو تمنى لو أن الملك أمر وزير الداخلية بتزوير الإنتخابات لقطع الطريق على حزب العدالة والتنمية حتى يخلد الموالاة في السلطة إلى أن ينفخ في صوره.. فتزوير الإنتخابات لصالح أحزاب الموالاة ديموقراطية، ونزاهتها التي تمكن أغلبية الشعب من الإختيار الحر لمن يسير شؤونها رجعية وضلامية إلى ما إلى ذلك من مصطلحلت خفافيش النهار … هزلت !!!!!!!!

  • هاهي الحقيقة
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:23

    الواقع في المغرب كالتالي فاستيقظوا..شعب غارق في الفقر والبؤس في البوادي والجبال والحواضر ، الأمية منتشرة بشكل كبير جدا حتى من تلقوا تكوينا يعانون من الأمية السياسية ، حركة تخرج من رحم هذا الشعب هي 20 فبرايرتستفيد من الربيع العربي ، في البداية أسسها مجموعة من الشباب خريجوا الجامعات ثم انضمت التيارات الماركسية والعدل والاحسان ، بدأت ترفع شعارات جذرية ، الدولة تخاف ، فتحرك من بعيد منظمات حقوق الانسان وبعض النقابات بالاضافة الى شباب بعض الأحزاب السياسية الموالية للدولة لثؤثر في صنع القرارات داخل الحركة بحيث يمنع رفع أي شعارات راديكالية ، عندما ينتفض بعض الشباب لرفع أي شعار جذري أو اتخاذ أي موقف يتدخل أولئك للجمهم ودفعهم للاعتدال تحث ذريعة الاحتكام للتصويت الديموقراطي ،هذا بالاضافة الى تواجد كافة الأجهزة الاستخبارية وسط الشباب ..النتيجة افراغ الحركة من محتواها وتركها تردد نفس الشعارات الى أن ييأس الجميع ، بعد ذلك يأتي الاسلاميون لتبريد الجو والدفع بالاصلاحات ، وفرنسا المستفيد الاكبر تهلل وتطبل ، وهكذا يبقى المغاربة بدون أفق ، أفيقوا فاللعبة واضحة وأمامكم ثلاثين سنة أخرى لتحصلوا على مبتغاكم

  • بوغراف
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:43

    إذا كان الملك يكره الإسلاميين، وأغلبية الناخبين اختاروا الإسلاميين، فهذا معناه أن الملك وهو أمير المؤمنين يكره أغلبية المسلمين ويحب الأقلية العلمانية !؟ على ماذا يا ترى يحرض الطوزي ؟؟؟؟؟؟

  • عين مغربية
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:05

    للسيد الطوزي أقول إنك من اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور فخذ قلما وممحاة وغير جميع فقراة الدستور التي لا تعجبك ولا توافق عواطفقك .وضع دستورا يسمح بالنجاح في الانتخابات فقط لمن تحب وترضاهم للشعب المغربي. ويجب من باب الاحتياط كذلك أن تفكر وتنسج بندا يمنع على من يخالفك الرأي أو يؤلم عاطفتك الوصول إلى الحكم . رجل أكاديمي لايجوز له أن يتكلم بنون الجمع ورجل سياسي لايجوز له أن يكون استئصاليا ورجل ديموقراطي لا يجوز له أن لا ينحني إجلالا لا ختيارات الأغلبية فأين أنت من هؤلاء ؟ أنا فهمت أنك رجل عاطفي تريد أن يحكم من ألفت شعرهم ونثرهم .كلامك ياسيد طوزي غير مقبول وأقترح عليك أن تعتذر للشعب المغربي وتعتذر للملك لانك تكلمت نيابة عنهم وتعتذر لحزب العدالة والتنمية لأنك تمنيت حرمانه من حق دستوري . أنت لست أمينا أيها الاستاذ!نحن ننتظر أن تطلب من الامريكان اومن الفرنسيين او الانجليز او السوفيات للتدخل من اجل إبعاد الذين لا يطربونك عن الحكم في المغرب وتعويضهم بالضمائر المستترة والاسماء الممنوعة من الصرف والاسماء المجرورة. انظركيف يتحرك العالم عليك بتغيير المعلم (repere)ليتغير فكرك ووزنك. 

  • slk hsn lk
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 09:52

    جل المعلقين من صنف واحد لا يطيقون التحليل المنطقي للاشياء افكارهم ضيقة ولا يريدون ان يقرؤوا سوى ما يلائم هواهم والا يغضبون هدا امر بديهي فالحقيقة مرة كالدواء وهم مرضى الى ان يستسغوا الدواء الله اشافي

  • ام سليمان
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 11:43

    كنت ساكتب لك ردا يليق بك, لكن بارك الله بالاخوان الذين سبقوني, وفوا وكفوا,ولكن نقولك حاجة وحدة : وهي علاش ماكانش يضرك الحال منين كانوا المفسدين ينهبونا ويسرقونا، والعدالة والتنمية اللي انت جاي تهدر عليها شنو دارتلك، باقي مشفت خيرها من شرها باش تحكم، ولكن الله يجعل ربي يعطيك على قد نيتك انت واللي بحالك.

  • مسلم مغربي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 12:28

    قال تعالى:"قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر"
    هؤلاء كرهوا ما أنزل الله و اتبعوا أهواءهم، والطامة الكبرى انهم هم من يتكلم في أمور العامة
    اللهم ردنا إليك ردا جملا و اقمع يا رب أعداء الإسلام و المسلمين

  • مغربي
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 13:16

    لن يستمع اليك الاسلاميون لأن ثقافتهم السياسية هكذا، من يخالفهم الرأي يكيلون له السباب و يتهمونه بالمروق الى غير ذلك من الاتهامات، لم يتعلموا بعد ما معنى الديموقراطية، ما معنى الاختلاف، الاختلاف الذي أسال الكثير من الدماء في التاريخ الاسلامي، و كذلك اليهودي و المسيحي والذي حسم في عهد الديموقراطية.
    عبر عن آرائك الفكرية و السياسية ودع الاسلاميين يسبون ويشتمون و يكفرون فهذه طبيعتهم.

  • mustapha ou3tta
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 15:15

    ساهمت في وضع الدستور وأنت أول المطالبين بخرقه.الشعب قال كلمته و انتهى الامر.اللي معجبو الحال ازدح راسو مع الحيط ديال الكلية.

  • معلق
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 15:48

    إنها الديمقراطية شئت أم أبيت . حلل كما يحلو لك فالشعب أراد العدالة والتنمية

  • Abdou2011
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 21:36

    Taouzi n'est qu'un opportuniste et le sphère de l'enseignement supérieur connait très bien la vraie nature de cet individu; cupide , sans foi ni loi, يعرف من أين تؤكل الكتف .
    Alors de grâce, arrêtez de lui donner de l'importance , il ne mérite même pas de lui répondre ce n'est qu'un minable.A bon entendeur salut.

  • med
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 21:48

    Un peu de respect pour notre professeur, chers commentateurs. Mr Tousi a dit ce qu'il a observé et n'a pas sorti de la méthodologie scientifique comme son habitude et il n'y a pas de subjectivité dans son analyse
    Pour ceux qui croient et disent que le peuple a tranché par les urnes sont vraiment sceptiques…20 millions de marocaines et marocains ont 18 ans et plus et sont donc qualifiés pour voter. Or, tout calcul fait on constate que 6300000 ont voté dont prés de 1.5 millions de bulletins annulés pour des raisons inconnues(UN CHIFFRE QUI DÉPASSE DE LOIN LE NOMBRE DE VOIX RECUEUILLIES PAR LE PJD) et, par conséquent, le nombre total de voix ayant élu ce parlement et donc ce gouvernement n'a pas dépassé 4,8 millions soit 24% des marocaines et des marocains qui devraient voter ou encore14,54% de la population du Maroc. CONCLUSION:LE 25|11|2011 N'A PAS APPORTÉ DE CHANGEMENT

  • عبد الرفيع
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 22:21

    هذا دليل على انك ساهمت في صياغة الدستور ولم تفهم ماكتب فيه.
    فطّز عليك أ الطاوزي.

  • omar
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 23:30

    من حق الجميع أن يقف مندهشا لما نشر و نسب للأستاذ الطوزي ، لكن الأهم عند العودة لكل التعليقات هو أن الأستاذ الطوزي له مكانة مميزة عند الجميع ، فهو المعروف بنزاهته الفكرية، وخير دليل على ذلك هو هذه المتابعة المتميزة رغم ما صاحبها من نقد لادع و أحيانا خارج نطاق اللياقة ، لكن مَنْ من كل المعلقين تساؤل عن مدى صحة ما نسب للأستاذ الطوزي؟ و هل الأستاذ الطوزي بهذه السداجة و هذا المستوى المتدني ليصرح بما نسب إليه؟ أعتقد أن من يعرف الرجل ولو من بعيد ما كان ليتردد في الشك في ما جاء به الاستجواب، وأنا مثل العديد تساءلت عن صحة ما جاء في الاستجواب إذ كانت أما مي عدة فرضيات 1 أن هناك من يرغب في الإساءة للرجل عبر جره لمتاهات معينة 2 أن هناك من يسعى لزرع بذور الفتنة في المجتمع و حتى تضمن جودة البدور لا بد من ارتكازها على اسم من وزن الآستاذ الطوزي لما له من مصداقية و نزاهة 3 أن مراهقا صحافيا انتشى بتصريح من الآستاذ الطوزي فزاد من عنده و كانت النتيجة هذه االعجينة االتي أمامنا، المهم استقيت الأمر من الأستاذ الطوزي نفسه فنفى بالقطع ما نسب إليه و ستنشر ذلك " التجديد" و كذلك " أخبار اليوم " ليوم 7.12.2011

  • marrakchi
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 00:18

    Il vaudrait mieux pour cet individu d'aller enseigner comme auparavant sa matière préférée LA TERMINOLOGIE et de ne plus essayer de s’intéresser à la politique

  • الدكالي
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 00:50

    رحم الله تعالى الإمام الشافعي :

    إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
    فإن أجبته نفست عنه وإن تركته كمدا يموت

  • ahmed
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 01:14

    Lorsque la guerre civile a éclatée entre le Front islamique du salut et les généraux algériens, après l’interruption du processus électoral, en 1992 ,feu Hassan 2 a dit qu’il fallait les laisser (les islamistes) gouverner pour qu’ils se cassent la gueule une fois pour tout

  • ahmed
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 02:22

    إذا كان الطوزي من مفكري المغاربة فلا حول ولا قوة إلا بالله
    أنسي هؤلاء المفكرون انهم مسلمون قبل ان يكونوا مغاربة
    لا إله إلا الله

  • mohamed ait khedda
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 05:57

    أغلب المعلقين اللذين قدموا النقد اللاذع للأستاذ الطوزي ،هم دون مستواه المعرفي والعلمي؛ لذلك جاء نقدهم عاطفيا بعيدا كل البعد عن النقد وأصوله التي تستلزم الرصانة والموضوعية. وحتى إذا تفحصنا لغتهم ، فإننا نستخلص من خلال كثرةالأخطاء اللغوية والنحوية والتعبيرية التي يراكمونها وهم يكتبون،أنهم لا و لا يقرأون…فكيف ييجرؤ هؤلاء الرويبضة على إنتقاد رجل علم ربما يفتح الكتاب أكثر مما يفتح فمه.!!

  • الإدريسي
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 08:37

    الوطنية كلمة

    عند الغرغرة يتفوه اللسان بالكلمة التي تتجلجل داخل جنبات القلب طوال حياته
    وربها كان الأستاذ يتألم طوال حياته فحان الأوان لتخفيف شدة الألم
    فالرد ضروري منه حتى لا يحال إلى التماس
    بمقالك هذا أيها الأستاذ تقدم للأمة المغربية دواء شافيا لتضميض جراحات اللحمة وترميم شققات بيضة المودة والرحمة والأمان الذي ينعم به المغاربة
    وصفة شهية وسلسة لدعم ثوات الوطن المقدس ,,,,,
    فالحمد لله الحرية اليوم في أجمل حلتها تهاجم الأب والأم الحنونة وسائر الإخوة والأسرة يأكملها ولن تنس حتى الجيران متجاهلة أدنى أدبيات وأبجديات الحس الودي بين الأشقاء

    مستقل
    7 12 2011

  • عمر
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 11:13

    المؤلم هو إضاعة الوقت في قراءة موضوع لايستحق حتى مجرد التفاثة فبالاحرى تعليقات رواد الهسبريس.تحليلك سطحي ودون المستوى.انت تتعامل مع جيل من المثقفين والعارفين بامور السياسة.فلاتستغفلنا واقرأ تعليقاتنا لكي تفهم!!!!!!!!!!!!

  • omar الطوزي يُكذِّب
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 11:43

    كما اشرت بالأمس في التعليق 187 فإن الأستاذ الطوزي نفى بالقطع ما نسب إليه، و صرح أن "أنباء موسكو" حرف كلامه وقد نشرت "أخبار اليوم" 7/12/2011 نص التكذيب حيث قال : " لم أقل هذا الكلام، و كل ما صرحت به هو أن الملك تعامل مع وضعية لم يكن له يد في صنعها، أي أنها نتيجة لصناديق الاقتراع" و استطرد قائلا : " لم أذكر كراهية الاسلاميين، إنما أشرت إلى أن الملك التجأ إلى القواعد المؤطرة للعبة الديمقراطية"
    و ارتباطا بالموضوع ستنشر جريدة حزب العدالة و التنمية " التجديد" استجوابا مع الأستاذ الطوزي أجراه معه السيد التليدي لتسليط الضوء على العديد من النقط و منها ما جاء به موقع "انباء موسكو"

    إن المغرب يمر من مرحلة جد دقيقة يجب و بالضرورة أن يحضر العقل أولا ثم أولا ثم أولا و لا شيء غير العقل فالتفكير العاطفي يجر نحو الكوارث فلنحكم عقولنا و نتجنب إصدار الأحكام

  • عمرو
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 14:18

    عجبا لك يا أستاذ ………….. لماذا لا تحترم إرادة الشعب ؟؟؟؟ هل الشعبق قاصر في نظرك و يحتاج إلى وصاية من أمثاك ؟؟؟؟ و أنت من يستمد أفكاره من الغرب؟ و أية أفكار تلك التي أكل الدهر عليها و شرب ……………. و تنسى المدرسة المحمدية و السيرة المحمدية لما اطلع عليها بنارد كيشو قال : " لو كان محمد ( صلى الله عليه و سلم ) على قيد الحياة الآن لحل مشاكل العالم وقت شرب فنجان من القهوة "
    1 الشعب قام بالتصويت
    2 العدالة و التنمية 107 مقعد
    3 الملك عين بنكيران على رأس الحكومة
    4 فهم راسك أسي الطوزي ….. و سكت باراكا من المعيور …. و شكرا على مساعدتك على مراجعة الدستور و أنت تحتاج إلى مراجعة نفسك أولا ………………………

    و في الأخير أرجو أن تكون الترجمة إلى العربية صحيحة و إلا أجد نفس مضطرا للإعتذار منكم أستاذ ………………….
    الشعب المغربي اختار فلنحترم اختياره …………..

  • المصطفى الراقي
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 14:32

    أعتبر وبكل تأكيد أن ما أقرأه من تعليقات هو دليل قاطع على الفراغ السياسي والمعرفي الذي يعم جل الذين سجلوا تعليقاتهم بنوع من الحزبية الضيقة ولكن للأسف الجريدة الإلكترونية التي كنت اعتبرها موضوعية ومحايدة أصبحت منحازة بامتياز حيث انها حجبت وتحجب العديد من التعاليق للكثير من الذين لهم رأي مخالف لخط وتوجه الجريدة الذي أصبح يحابي بشكل صارخ جهة على حساب جهات أو أن الذي يتولى المراجعة له ميول إسلاموية يعمل على إبرازها وله جزيل الجزاء

  • هشام
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 16:02

    هذا الكلام لا يصدق ان يخرج من فم اكاديمي كالطوزي.لانه كلام عاطفي في تحليل بعض المواقف الواردة في الحوار.

  • لكل حظ من اسمه
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 17:36

    مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يتقبل عقل الطوزي المريض بتقاسم الحكم مع الإسلاميين، فالكل يعرف أن الطوزي يكرههم، وهو للأسف من النوع الميكيافيلي،

  • هراء
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 18:34

    مغربي الحبيب
    سَــــــتعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعــــــداءِ ـــــــــ كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّــــــــــمَّاءِ
    في ظل اسلامنا العظيم
    ستنفض عنك اغلال اللصوص والحاقدين
    و تشق غبار الفساد و المفسدين
    في خضم هذا التغييير
    سننعم بمغرب جديد
    رغم انف كل االمتفلسفين الحاسدين

  • سلاوي
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 19:05

    فوز العدالة بالاغلبية ليس سوى ابسط دلبل على تشبت المغاربة باسلامهم اما امثالك فلا مكان لهم بيننا

  • Samir
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 19:34

    Aujourd'hui, les islamistes peuvent gouverner apres leur victoires legitimes dans les pays arabes qui ont vecu les elections, mais si leur experience connaitra la meme fallite de celle des "modernistes", quel sera le destin du monde arabe après? une demande que je pose a tous ceux qui ont repondu a MrTozy, et surtout a ceux qui ont exprimé un mecontetement vers lui.

  • بنت ايت عطا
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 19:52

    ما يجهله هؤلاء الطوزيون هو ان تعقيباتهم على فوز العدالة و التنمية لا تزيدنا سوى استمتاعا و غبطة لانهم يموتون غيظا و حنقا و نحن نحب ان تفرج عليهم في هذه الحالة
    نريد ان نفرح و نتشفى فيهم و لو لاسبوع قبل ان تتشكل الحكومة فمن زمان كنا ننتظر هذا اليوم و ها قد وصل بفضل الله تعالى ثم بفضل الشعب المغرب المحافظ الذي قرر ان يختار العدالة و التنمية و القاء برامجكم في سلة القمامة
    عاش الاسلام و لا عزاء لامثالك و بالشفاء العاجل

  • maghribi
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 20:21

    مؤلم جداأن نسمع متل هذه التعليقات من أناس عهد اليهم صياغة دستور ديموقراطي. هم لايتصفون بالديموقراطية و نطمع أن ينتجوا لنا ديموقاطية …………….?????????????…!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!عـــــــــــــــــــــار

  • haw haw
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 22:23

    ماقاله السيد الطوزي صحيح لماذا نناقش رجل يحضي بثقة الملك ويعرفه لقد كان من الذين من الله عليهم وكلفه جلالة الملك مع البعة التي منحتنا الدستور ولقد قال لنا الملك بأنهم من خيرات البلاد ومن الجواد الذين يتميزون بالحياد لماذا نكذب هذا الرجل وأرى بعض الناس ولا أقول رجال من ع و ت يدافعون عن الملك
    هذا رجل نضح بما يفيه لذا مجموعة من الرجال تقول إما هذا كذب على الملك فعليه أن يحاسبه لانه اولا وقبل كل شيء مس شخص الملك وهو الذي يعرف كل الخطوط الدتورية ، وإما الملك ينافق شعبه ،او من خلال بعض الردود ع ـت تنافق الشعب وملكها، رغم أنني أختلف مع السيد الطوزي (ولا أختلف بتا مع الدكتور الطوسي مدرب الماس) لانني متخصص في ق د ولم أصوت أقول الطوزي لم يلزم الحياد ولم يبرزه لانه كان من الذين حملوا الصفر من الوسط ووضعه على اليمين ليصبح الدستور الاعرج ب 180 بدلا من 108 فصلا ناهيك أنه لم يحترم صوة الشعب
    نعم ولهم القول والقلم لانهم منحون الشعب الامي دستورا الشعب الذي لم يحضر الصنادق ونابت عنه الملائكة للتصوت مكانه

  • LAASSIRI ABDELLATIF
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 00:21

    C'est une grande surprise pour moi ces déclarations sommes toutes décousues et qui expriment une haine incompréhensible contre le parti politique majoritaire marocain PJD. Le Maroc a besoin de chercheurs scientifiques et analystes en quête de la vérité et pour le bien de la nation marocaine. Alhassoul…ca me rappelle l’histoire du chat et du morceau de viande !!!
    Vive le Maroc et ouled lebled. Que Dieu sauvegarde notre pays contre les faux débats, les fausses analyses et les faux politooooooooooo.
    Amen.

  • ahmed
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 00:37

    comment un conseiller choisi pour les la revision de la constitution comme attozi sort des imbecilités pareilles il ne merite meme pas d'etre mis sur un site d'information
    le roi que dieu le garde ne peux detester un groupe ou l'autre de marocains surtout qu'il est amir almouminine
    tous les marocains ont droit de se presenter aux legislatives et ont le droit s'ils sont competent de former un gouvernement qui gerera les problemes du pays

  • mostafa
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 14:13

    ا دا لم يكن هدا التصريح بلسان الاستاذ الطوزي فتلك مصيبة واذا كان التصريح له فالمصيبة اعضم واكثر كارتية

  • مروان
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 15:29

    يظهر أن هذا الشخص المسمى الطوزي قد تطزطز وهتر وبدأ يطزطز لما عرف ان حزب العدالة والتنمية هو الذي فاز. كلام خاوي لا يدل على أدنى مستوى من الرزانة والحكمة. الغريب هو أن هذا الشخص كان ضمن المشاركين في صياغة الدستور. إن دل هذا على شيئ فهو يدل أن الذين يسمون أنفسهم متحررين وحداثيين وديمقراطيين هم ابعد عن التحرر والديمقراطية والمعرفة والثقافة بعشرات القرون، فهم مجرد جهلة وأميين احتلوا مناصبهم اعتمادا على الريع والمحسوبية والدليل هو هذا الطوزي الذي لا يدري ما يقول ويهيتر بدون علم ولا دليل ولا حجة، فلو كان حكيما ويزن الأمور ولديه قليل من المعرفة لصمت بدل أن يدلي بهذه الافكار الخامجة التي تتهم الأبرياء بدون دليل.حاثيوا المغرب مساكين في قلوبهم أمراض كثيرة وأفضعها الجهل والسذاجة.

  • أبو بدر
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 15:39

    حرارة الهزيمة إضافة إلى رياح الربيع العربي التي أسقطت أوراقكم بل اقتلعتكم من الجذور معشر أعداء الإسلام هي التي جعلتكم تتخبطون في أفكاركم وصارت ألسنتكم تبوح بما في صدوركم دون شعور منكم .
    وما أذهب عقولكم و زاد من غيظكم هو أن من أسقطكم ورماكم لمزبلة التاريخ هي الشعوب المسلمة التي جثمتم على صدورها لأكثر من أربعة عقود فحكمتموها بالحديد والنار فنهبتم خيراتها وأذللتموها بشتى الأساليب خاصة بالمساس بإسلامها بسن القوانين المناقضة للشريعة وبإباحة كل ما هو محرم فأبى الله سبحانه إلا أن يدير الدائرة عليكم غير مؤسوف عنكم .
    وأبشروا بأنه لا أقول الأعوام القادمة بل الأيام القادمة حافلة لكم بمزيد مما يزيدكم غيظا ويشفي صدور المؤمنين فمهلا بني علمان لأنكم تحادون الله سبحانه ومن يحاد الله ورسوله وأوليائه فأولئك في الأذلين وها قد عشنا حتى رأينا أشرس فراعنة العصر من قذافي ومبارك و بنعلي أذلاء ولا شماتة .

  • مصطفى محمود
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 16:33

    لا يسعني بعد كل هذه الردود إلا أن أقول أن أعداء هذا الوطن بدؤوا ينكشفون واحدا تلو الآخر.الإسلاميون قادمون و الحياة منذ بدء الخليقة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها قائمة على الصراع بين الخير و الشر و حتما الخير سينتصر، و أما أمثالك فإلى مزبلة التاريخ

  • offfff
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 16:43

    le maroc c'est un paye islamique mais qui ce que tu veus maintenant mr touzi c'est ca la democratie

  • khaled
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 19:30

    je pense que que ce monsieur vit dans un autre monde ,et qu il n aime pas PDG ni l islam ni d autre personne qui voulait travailler dans ce pays

  • المغربي
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 10:49

    من ابجديات الديمقراطية انها حكم الشعب لنفسه بنفسه في انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب ممثليه بكل حرية ودون توجيه من احد فمدا يقول السيد الطوزي.ادا كانت لديك ديمقراطية حداثية فاتنا بها لعلها تحل مشاكل المغرب وتريحنا من عناء السياسة .يعلم الله مدا فعلت في الدستور وما هي التعديلات التي اقترحتها .ومع دلك ارادة الشعب لن تقهر مهما فعل ومهما قيل .

  • sciences po
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 12:03

    ce qui me fait peur c'est de voir le niveau de l'analyse politique médiocre. les gens parlent à partir de leur coeur et non pas de leur consciences. je remarque aussi que les gens révent alors que le niveau de vie est trés mediocre et malgré tout ça il ils encouragent un parti qui qui n'a ey que 2% de voies de marocains. en en plus les vraie votant n'ont dépassé que 6 millions ca veut dire 20% . le parlement ne représente que 20% de marocains. on va voir aprés ce que va faire le PJD. surout avec l'istiqlal. est ce que vous avez chercher les liens familiaux entre plusieurs leaders du PJD avec ceux de l'istiklal. il n'a que les intérêt des loubies.,

  • عبدو
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 12:31

    هل الحكومات السابقة كانت لها برامج واضحة المعالم؟ ماذا فعلت أو قدمت لهذا الوطن ؟ لا شيء يذكر , الآن تتهمون حكومة لم تشكل بعد

  • said
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 15:47

    لابد من مراجعة الدستور إن كان مثل هؤلاء هم الذين صاغوه؟؟؟ فهم لا يمثلون الشعب المغربي ولا الوطن المغرب فمن يكونون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • نحكم بالاسلام
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 16:11

    السلام عليكم, نحن المغاربة مسلمون ولن نرضى ان يحكمنا غير المسلمين, ومن لم يعجبه الامر فليرحل الى بلاد النصارى وليدخل دينهم وليتجنس بجنسياتهلاننام وليتركنا بسلام , اتمنى من الله تعالى ان يجمع شمل الامة وتزول الحدود بين بلدانها تحت راية الاسلام

  • ملكي حر
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 16:31

    تحليل عاطفي و ملتبس فيما يخص الحديث باسم الملك. يجب الاعتذار للملك و للشعب علي هدا التطاول. المغاربة أذكياء و سيرسلون أمثال العدالة و التنمية و بنكيران للبرلمان و للحكومة حتي تعلم أنت و أمثالك من يحب الملك ومن يدافع عن الملكية و يغير علي هدا الوطن. أيامكم معدودة يا معمرين. انتهت أسلحتكم أمام هدا الشعب الجبار والآن تتحدثون باسم ملك البلاد و العباد. ارحل يا طبوزي أنت كدلك و أمثالك لا مكان لهم في السياسة. قدم اعتذارك و ارحل. لقد اجتاز المغرب الربيع العربي بامتياز بفضل حكمة ملكه و ذكاء شعبه أما الضغوطات الخارجية فهدا ما يتمناه أمثالك للقفز إلى الواجهة. اذهب إلى مشغلك و قل له أن المغاربة ملكيون حتى الموت و أن مشروعه سقط و فشل. نحن مع الملك كما عاش أجدادنا, بالخبز و الشاي.

  • الدكتور احمد المراكشي
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 17:06

    والله مانضيع معك الوقت
    فقد كنت من يحترمونك لكن يظهر انك عدو للديموقراطية فانت لم تقيل نتائج الانتخابات التي منحت لمن سميتهم الاسلامين حق تقاسم الحكم مع صاحب الحكم
    ويظهر ان مفهوم الديموقراطية عند الحداثين هي ان يتقاسموا الحكم فيما بينهم واما غيرهم فهو الجحيم ذلك هو منهج مدرستهم الماركسية اللينينية
    فالتتالم والتولول ياطزي وطز والف طز لك ولتحليلاتك التي فاتها القطار

  • محمد رحال
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 17:10

    فيما يخص الدولة في الإسلام فهي بكل تأكيد تكونت عبر عصورها تمرة لاجتهاد دنيوي بشري محض تؤطره بعض القيم الأخلاقية القرآنية العامة. فليس هناك من عرض جامع لنظرية حكم إسلامية مفصلة نظريا ومطبقة عمليا من المصدرين الأساسين للإسلام ،الكتاب و السنة : بمعنى أن يكون القرآن و السنة قد فصلا القول في نظام الحكم كما فصلاه فيما يخص منظومة تثبيت الهوية الإسلامية من أحوال شخصية وأسرية، ومن شعائر وعبادات و زواج وطلاق وميراث وبيوع ومعاملات وحدود إلخ… ومجمل ما يمكن أن ينتهى إليه كل باحث هو أنه ليس هناك في نص الشريعة الإسلامية من تنظيم سياسي صريح الدلالة واضح المعالم يمكن اعتماده كمصدر نقلي يضفي قدسيته الإلهية على شكل من أنظمة الحكم. فكل ما هنالك لا يزيد عن توجيهات عامة تأمر بإقامة العدل بين الناس و بالتزام الشورى في الأمور الدنيوية. فالرسول(ص) توفي ولم يوصي بخلافته لأحد من بعده، والصحابة لم يزد اجتهادهم في ذلك على الاجتماع للتشاور تطبيقا لقوله تعالى : والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ففي كل ما يتعلق بسياسة الدنيا وإدارة دواليبها ترك الله أمر ذلك للناس .

  • محمد رحال
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 17:11

    ——— تـــــــابع—————
    و هو ما يتجلى في قوله تعالى:(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)، وقوله (ص): ( أنتم أدرى بأمور دنياكم )،و قوله أيضا: ( لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة ، لأخرج الله عمله للناس كائنا ما كان). وكما هو واضح من ذلك فقد شدد الله الوعيد بمحاسبته الدقيقة لنا على كل صغيرة وكبيرة من أعمالنا بعد رحيلنا عن هذه الحياة العاجلة التي ما هي سوى محطة مؤقتة خلقت بالضبط لتكون محكا لاختبارنا على أعمالننا في ما تحملناه من مسؤوليات وأمانات. وهو ما يؤكد على أن الدور الأساسي للإيمان سواء في التدبير المعيشي اليومي أوالسياسي البعيد المدى لا يقل إيجابية سيما عند استحضار المؤمن لمراقبة خالقه، تلك المراقبة التي لا توازيها أية مراقبة وضعية. ففي هذا الدور العقدي يكمن ،بلا ريب، أهم حافز للتأسيس لحياة سياسية متخلقة يدبرها أفراد وجماعات يحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا وبالتالي فهم أولى الناس بأن يتحرون الحلال في تدبير لقمة عيشهم الخاصة بهم.

  • س, اسفي
    السبت 10 دجنبر 2011 - 12:16

    و هل انت من ديانة اخرى يا هذا؟ صحح مصطلحاتك اولا لاننا في المغرب كلنا مسلمون و الدين الرسمي للملكة هو الاسلام كما نص على ذلك الدستور، فان كنت من معتنقي ديانة اخرى او لا ديني فاعلن عن ذلك جهرا و انظر كيف سيعاملك المغاربة، فلتعلم يا هذا ان اليساريين لن تكون لهم كلمة بعد الان في المغرب اذا ما كانت هناك انتخابات ديمقراطية

  • eddaouibi zakarai
    السبت 10 دجنبر 2011 - 15:55

    إلى الأستاذ محمد الطوزي أستاذ باحث في علم الإجتماع, أظن أن كثرة الردود عل حوارك تنم على شيئين نجحت فيهما, أولا إثارة الإنتباه إلى شخصك الدي كان بالأمس القريب محترما وثانيا إثارة استفزاز المواطن المغربي المتشبث بمرجعيته الإسلامية مؤكدا ذلك عبر صناديق الإقتراع,
    والأغلبية الصامتة التي تحدث عنها ترى في التصويت العقابي بالنيابة عنها كان عملا يستحق التنويه, بل والتصويت بقوة على هذا الحزب مستقبلا بغض النظر على حصيلته الحكومية لأنه أكيد يدرك إكراهات الظرفية الراهنة.
    لكن أن تدافع على العلمانية كمشروع مجتمعي بالمغرب أثناء صياغة الدستور بإيعاز من ولية نعمتك فرنسا, وتغادر خائبا عقب فشل مسعاك, لتعود اليوم وتقول لنا أن الملك يكره الإسلاميين والإسلاميين لا يتوفرون على برنامج حكومي وليس سياسي ,
    وإعطاء صورة مخالفة بشأن الإنقسام داخل هذا الحزب, فهذا أمر غير مقبول لإن مفاده أحد الأمرين إما استصغارك لذكاء تتبع المغربي لشأنه العام وإما أنك تجهل حقا التحولات الإجتماعية التي يشهدها المغرب خاصة منذ منتثصف

  • Morad Tazi
    الأحد 11 دجنبر 2011 - 00:56

    professeur qui t'a autorisé de parler au nom du peuple marocain et du Roi?
    quels sont vos arguments que ke Roi déteste les islamistes? et notamment le parti du développement et justice ?
    vore analyse ne touche pas la réalité. les marocains ont voté par le parti de Benkirane parcequ'il est plus correct, sérieux, et sincère. n'oubliez pas que l'édiologie socialiste n'a laissé au monde que la misère. les pays de l'ex URSS sont l'exemple. les éléecteurs marocains ont dit à leur mot le 25 novembre et le roi a désigné le chef du gouvernement . le travail sur le terrain qui démontrera si les islamistes sont sérieux ou non. vous oubliez que le fait de pratiquer la politique c'est d'avoir avant tout des principes bien déterminés et une vision claire et nette. mais je veux vous poser une question Mr est ce que les PJDistes ou les ADLAOUIS ne sont pas des marocains?
    vous parlez tant que ces gens du PJD ne connaissent pas quelles sont les priorités des marocains. un peu d'objectivité.

  • brahim
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 08:35

    من السهل ان نقول محلل سياسي لكن هذا الاسم لن يكون دو جدوى عندما نطلقه على اي كان فشتانا بين التحليل السياسي وما قرأناه لانه يفتقد الى الموضوعية ويتكلم من خلفية سياسية وفيه حنق وغصة بائنة لهذا لا يجب الاعتداد بكلامه ……………

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10

المنصوري: سألجأ إلى القضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:34

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد

صوت وصورة
بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:29

بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"

صوت وصورة
أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:17 2

أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"

صوت وصورة
المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:02 5

المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"

صوت وصورة
أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 20:00 3

أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة