صدرت عن منشورات دار الأمان بالرباط ترجمة كتاب “مذكرات عبد الكريم” (1921)، الذي وضعه باللغة الفرنسية روجيه ماتيو حوالي سنة 1927، ونقله إلى اللغة العربية إسماعيل العثماني، أكاديمي ومترجم مغربي.
وأفاد العثماني بأن “هذه الترجمة جاءت بدافعين اثنين؛ أولهما منح غير القارئين بالفرنسية فرصة الاطلاع على ما جاء في هذه المذكرات من أخبار وتحليل ومعلومات تهم منطقة الريف وأسد الريف خلال فترة حاسمة من تاريخ المغرب ومقاومة الاستعمار المتقنع برداء الحماية”.
وأضاف إسماعيل العثماني أن الدافع الثاني يتمثل في “توفير ترجمة عربية وفية قدر الإمكان للنص الفرنسي، علما بأن الترجمة المطبوعة في بيروت عام 1934 عرفت تصرفا إيديولوجيا صارخا في المتن من طرف المترجم عمر أبو النصر”.
وجاء في التصدير الذي وضعه إسماعيل العثماني لترجمته لمذكرات عبد الكريم الخطابي أن “الكثير كتب عن محمد بن عبد الكريم الخطابي، خاصة من لدن الأجانب، الذين تناولوه من قريب أو بعيد في مذكرات شخصية أو دراسات تاريخية، جلها باللغة الإسبانية أو الفرنسية أو الإنجليزية”.
وأوضح العثماني أن “تلك المذكرات الشخصية وضعها في الغالب عسكريون ودبلوماسيون وسياسيون وإعلاميون ممن عايشوا فترة الزعيم الريفي، فدونوا مذكراتهم من وجهة نظر استعمارية أو إيديولوجية؛ أما الدراسات التاريخية فهي ذات طابع أكاديمي ولو أنها لم تخل بدورها من التأويلات المغرضة للأحداث إلا نادرا”.
وورد ضمن التصدير أنه “بعد الاطلاع على تلك الكتابات وغيرها، حبا في كسب المعرفة أو في إطار بحث علمي، نخلص إلى أن عبد الكريم شخص فذ، أسطورة حية، شخصية متحضرة وقفت في وجه قوتين استعماريتين تدعيان إرساء دعائم الحضارة، إنسان مؤمن بالله وبالجهاد في سبيل الحق، متعلم عن جهد ومثابرة، ذكي بالفطرة والدربة، شجاع وشهم بشهادة الأعداء قبل الأقرباء، مناهض للنزعة القبلي”.
وجاء في تصدير الكتاب أن “هناك مصدرين اثنين لا ثالث لهما بالنسبة لمذكرات عبد الكريم الخطابي؛ الأول يتمثل في ‘مذكرات لاريونيون’، وهي عبارة عن أجوبة مطولة عن أسئلة متباينة عالقة في الأذهان تهم محاور متفرقة خطها عبد الكريم الخطابي. الثاني يهم ‘مذكرات عبد الكريم’، وهي عبارة عن تصريحات شفوية، تتخللها شهادات خطية، أدلى بها محمد بن عبد الكريم الخطابي لروجيه ماتيو، مراسل جريدة le matin الفرنسية”، مضيفا أن هناك مصدرا ثالثا يتم تداوله باسم “مذكرات القاهرة”؛ لكنه غير منشور.
وقال إسماعيل العثماني إنه “في ما يخص ترجمتنا، ننبه إلى أن مذكرات عبد الكريم تتخذ شكل مقابلة ‘سؤال بالفرنسية وجواب بالعربية’ يترجمه شقيق الأمير إلى الفرنسية ويصوغه روجيه ماتيو بأسلوبه، وحتى لا تختلط الأقوال ويحصل التشويش في ذهن القارئ، وضعنا كلام روجيه ماتيو بالحرف الداكن تمييزا له عن أقوال الخطابي (وأخيه) خلال تلك المقابلات السرية”.
سلام عليكم دير الاسم كامل فالعنوان.خلعتينا حساب لينا رئيس الحكومة السابق اجتاهد.ورجع يتألق في مسار المجاهدين المغاربة.
السلام عليكم المقالة تنبهنا بأن العمل مجرد ترجمة من لغة أجنبية إلى لغة عربية أي أن الأجانب يهتمون بتاريخنا ونحن نهمله ويجهله أبناؤنا ولايعرف تاريخ بطلاتنا المغربية. فتركيا مثلا قامت بإنجاز مسلسلات تروي تاريخها المجيد قيامة أرطغرل والمؤسس عثمان والإحوة بربروس لماذا لايفكر المنتجون المغاربة بإنجاز مسلسلات تاريخية بدل مسلسلات تافهة مثل الشيخة كمثال لتربية الأجيال في مسلسل المكتوب.
سؤال لكل المؤرخين المغاربة. الذي قاوم الاستعمار في منطقة الريف. هل هو محمد بن عبد الكريم الخطابي ام عبد الكريم الخطابي.. حسب معرفتي المتواضعة فالشخص المعني هو محمد بن عبد الكريم الخطابي.. فلماذا نرى الشوارع والمدارس والمعاهد.. تسمى باسم عبد الكريم الخطابي بدل محمد بن عبد الكريم الخطابي. ونفس الاسم نراه في هذا المؤلف العثماني
هي مرحلة ذهبية من تاريخ المغرب رحم الله المجاهدين
مع الاسف ان تاريخنا يهتم به الغرب اكثر ممن يدعون اننا أبناء وطن واحد . غريبة …..
قاوم الإستعمار بمختلف الأشكال من أجل أن ننعم بالسلم و الأمن والأمان . رحمةً الله عليك أيها الأمير المجاهد بطل معركة أنوال الخالدة
و يبقى السؤال المطروح بدون جواب لماذا لم يقدم الزعيم الخطابي المحرر للبلاد بعد الانتصار الساحق على القوات الاسبانية في واقعة انوال لتحرير مدينة مليلية وهي في متناول يده بعد قهر جيوش الاسبان سؤال يبقى محيرا بدون اي جواب مدفونا مع صاحبه
لم نستوف حق هذا الرجل العظيم الذي استفاد من عبقريته كبار المناضلين عالميا ! لماذا تم إقصاء هذا الرجل الفذ من المقررات التعليمية والبرامج التلفزيونية ؟ ام ان برامج الشيخات خير ؟ اللهم اني بريء مما يحدث في بلدنا ..
ولما لا يفكرون المغاربة بمسلسلات تاريخية لنا مع دقة وادء الجيد لتصل المعلومة كما ينبغي وتبقى راسخة في ادهان. مع المع نجوم و ممثلين مغاربة …مثل صقر قريش …
مسكين معندو فلوس شاف بنكيران عندو سبعه ملايين قال بلاتي نكتب كتاب علي فلان الله ارحمو مسكين
ايه يا السئ العتماني كون درتي خير في انزكان و النواحي و قديتيها كون كان احسن كتاب تعمل. في حياتك و الخبر للناس كيقولو الحب قبل من الميت .. المهم عا الله اتباع ليك الكتاب و دير شي فرينكات الزمان
Nous avons un grand problème avec ces gens qui ne regrette pas d’avoir commis des fautes puisqu’ils ne le reconnaissent même pas. Donc un problème de foi et de conscience. Et El Otmani comme Benkirane continuent à se moquer de l’intelligence des marocains . Hypocrites
إلى ملاك
راه ماشي سعد الدين العثماني هذا سميتو إسماعيل العثماني، يمكن كاع ما قريتي المقال وعلقتي
إلى المواطن المغربي
راه هدوا كتسماو قوالب داكشي باش مكيمتبوش محمد بن عبد الكرين الخطابي و كيكتبوا غير سميت الياه ، لخبار فراسك
شكرا لمولاي إسماعيل العثماتي الأكاديمي الكبير الغني عن التعريف.
أما سعدالدين العثماني جزاه الله بما يستحق هو من وقع التطبيع مع اسرائيل وهذا عمل يحتاح الى مذكرات ضخمة ….
يودي يترجم غير نفسو ويخلي عليه السيد اشداه نعبد الكريم الخطابي .صافي عوتاني بدينا بالبسلات !!! ولا هاليمابغيناش
و اليوم الريفيون يهاجرون لإسبانيا من أجل العيش الكريم..الريف تمت خيانته خيانة عظمى و حسبنا الله و نعم الوكيل..أبسط المطالب عوض تحقيقها تم تلفيق تهم ثقيلة و سجن الأبرياء..لا أظن أن الريف لو بقي في يد إسبانيا هل سيكون واقعه مزريا مثل اليوم..و الدليل سبتة و مليلية ليست هي الناظور و الحسيمة…فرق كبير بين إسبانيا و ماغوك..ريفي حر مر من هنا
أودي كرفصتو الشعب الحكومة ديالك السي العثماني أسوأ حكومة و دبًا بعيني تترجم الكتاب على الخطابي
واش صافي بقيتي على الحديدة ؟ سالاو ليك ؟؟
الفاءق التقدير والاحترام لسيد الدكتور سعد الدين العثماني احد كفاءات المغربية الهادئة صبورة طموحة كفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار.
لا يوجد بيت من بيوت المغاربة الشرفاء دون استثناء من طنجة إلى الكويرة الا وفيه
شهيد مقاوم منفي مبعد معدم
من اجل تحرير هذا الوطن الكريم
وهذه ليست خاصية لاحد على الاخر