العدل والإحسان تضرب "ضربة معلم"

العدل والإحسان تضرب "ضربة معلم"
الخميس 22 دجنبر 2011 - 02:02

تتعدد القراءات والمقاربات بخصوص انسحاب العدل والإحسان من حركة 20 فبراير، لكنها كلها تصب في خانة التكهنات والاستنتاجات، التي تفتقد إلى الأدلة الواقعية والحقائق الجازمة. لكن المؤكد أن قرار العدل والإحسان أربك كل الحسابات وجعل المحللين من كافة المشارب يضربون أخماسا في أسداس، فالمراهنون على حركة 20 فبراير للضغط على المخزن سياسيا رأوا فيه خيانة للجماهير وهدية للوبيات الاستبداد والفساد، وبعض المكابرين منهم قللوا من شأن هذا الانسحاب، بل منهم من ذهب إلى أنه ولادة جديدة للحركة، ومنهم من اعتبر أنه صفقة بين إسلاميي العدالة والتنمية والعدل والإحسان وتحية من مريدي الشيخ ياسين إلى إخوانهم من أتباع بن كيران، ينتظر أن يرد ابن كيران في القريب العاجل عليها بتحية أحسن منها أو مثلها على الأقل، ومنهم من جنح به الخيال وشطح، فربط انسحاب العدل والإحسان من الحركة بتدهور صحة الشيخ ياسين!! والمؤكد أن كل ما سبق يظل أماني وتخمينات، ويظل لدى من أصدر القرار كل المعطيات التي دفعته إلى ذلك وإن أفصح عن بعضها وأمسك عن البعض لأسبابه الخاصة.

وقبل الخوض في تحليل خلفيات هذا القرار وتقييمه سياسيا، لنتمكن من فهمه في سياقاته المحلية والإقليمية على ضوء المعطيات المتوفرة لنا لحد الآن وبما نملكه من أدوات التحليل المنهجية، نسجل مجموعة من الملاحظات الأولية:

أولا:قرار مؤلم… لكن يحترم.

ينبغي أن نعتبر أن قرار الجماعة هو قرار داخلي ينبغي أن يحترمه الجميع وأنها ليست ملزمة أمام أحد بتبرير قرارها -إلا لقواعدها- فهي شاركت في الحراك عندما رأت جدوى المشاركة وانسحبت عندما استنفذت أغراضها وفق خطها السياسي ورؤيتها الإستراتيجية، مع الاعتراف بأن القرار لم يكن سهلا فكل الأدلة تشير أن العدل والإحسان دفعت دفعا لاتخاذه، فالأستاذ فتح الله أرسلان يصرح بذلك في وضوح تام “كان قرارا مؤلما حقا، فقد كنا نريد أن يبقى هذا الفضاء مفتوحا للتعاون والتحاور ونؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك والمفتوح والمتوازن، لكن مع الأسف واجهنا مشاكل كثيرة، بعدما بذلت هذه الحركة مجهودا جبارا بوسائل سلمية ومشروعة” وصعوبة القرار تأتي من أمرين :

1- تذمر مجموعة من نشطاء الجماعة لإحساسهم بنوع من “التعاقد الأخلاقي” تجاه بقية مكونات الحركة، خاصة في المدن التي عرفت نضجا كبيرا في التنسيق كطنجة وآسفي، غير أن هذا لا يمكن أن يتطور إلى انشقاقات في صفوف شباب العدل والإحسان ويمكن أن نسوق في هذا الإطار تصريح الناشط خالد العسري وهو من أبرز الوجوه التي قادت الحراك في طنجة:” إن انسحبنا في طنجة فإنما الأمر انضباط لقرارات التنظيم الذي ننتمي إليه، والذي يبني قراره بما يتجمع لديه من معطيات على المستوى الوطني، وقد كانت خلاصاته غير مشجعة على مستوى العديد من المواقع، وقد كانت طنجة العالية الاستثناء: استثناء الجماهيرية، وبناء الفعل المشترك المنسجم، ولكن قاعدة الانسحاب الذي أكده بلاغ الجماعة لم يترك لأي موقع أن يتخذ موقف الاستثناء….. كان لي الشرف أن أقف بينكم أرفع حنجرتي مطالبا بمستقبل أفضل لشعبنا، فتحياتي الخالصة للاشتراكي الموحد، والنهج، والطليعة، والحركة من أجل الأمة، وجمعية المعطلين، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان… وإلى كل الشباب والشابات وعموم الجماهير المناضلة بطنجة”.

2-خيبة الأمل التي قد تصاب بها فئات عريضة من الشعب، راهنت على العدل والإحسان المعروفة بتباتها على المواقف والمبادئ، وكانت ترى في نزولها إلى الشارع ضمانة لجدية المطالب وضمانة لسلمية الاحتجاج ومسؤوليته.

ثانيا:القرار خسارة كبرى

بدون شك أن انسحاب الجماعة هو خسارة كبرى لصيرورة النضال في المغرب، خاصة في هذه الظرفية رغم مكابرة بعض المصابين بالعمى الإيديولوجي والحزبي، فنحن وإن احترمنا قرار العدل والإحسان وحاولنا تفهم دواعيه ودوافعه فهذا لا ينفي أن الانسحاب يظل أكبر خسارة منيت بها الحركة الاحتجاجية في المغرب بخسارتها لأحد أكبر داعميها والمشاركين فيها، فالعدل والإحسان لا تقاس أهمية مشاركتها بجماهيريتها الكبيرة ولا بانخراط قواعدها القوي في محطات حركة 20 فبراير وحسب، بل بقوتها الإقتراحية والتنظيمية والفكرية والسياسية المهمة التي استطاعت أن تطبع الحراك المغربي بخطها، فطوال العشر الأشهر السابقة جنبت الشارع المغربي الصدام والمواجهات المفتوحة وحافظت على حد كبير من الأخلاقية في الشعارات واللافتات وحاولت أن توحد الصفوف والجهود بشهادة الجميع، فقد قدمت نفسها كنموذج راق للحوار وقبول الاختلاف والانضباط للقرارات المتخذة وإن خالفت توجهها، فهي رغم قوتها العددية وحضور أنصارها بشكل كبير في هياكل التنسيقيات المحلية والجموع العامة، لم تفرض هيمنتها على أحد ولم توظف الحركة لتصريف مواقفها وخياراتها.

لهذا فليس من المستغرب أن يرى حتى المراقبين الأجانب في انسحابها إضعافا لحركة 20 فبراير فصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مثلا ترى أن قرار العدل والإحسان بتعليق مشاركتها في المسيرات سيساهم في المستقبل القريب في إضعاف هذه الحركة، فالعدل والإحسان كان لها حضور وازن خلال المسيرات الأسبوعية التي نظمتها حركة 20 فبراير منذ أول خروج لها إلى الشارع”.

ثالثا:قرار متوقع وإن كان مفاجئا

القرار وإن جاء مفاجئا للبعض فهو كان متوقعا لأسباب عديدة تناولها كتاب كثيرون ومن بينها ما أشرت إليه في مقال سابق بعنوان”هل هي نهاية “زواج المتعة” بين العدل والإحسان واليسار الجذري؟” فالعدل والإحسان طرحت شرطين قبل مشاركتها في حركة 20 فبراير قبل انطلاق المسيرات بأسبوعين هما الجدية والسلمية، لكن يبدو أن كثيرا من الأطراف لم تفهم طبيعة الصراع ولا أطراف الصراع ولا سقف الصراع، وفسر البعض تنازلات العدل والإحسان المتكررة على أنها ضعف، أو أنه تم توريط الجماعة بشكل لا يمكنها الخروج منه وبالتالي يمكن ابتزازها باستمرار، فقد كنت دائما أتساأل كيف يعقل أو يقبل إسلاميو المغرب أن تمنع شعارات فيها ذكر الله أو التكبير أو عبارات من القاموس الديني –وقد كانت دائما حاضرة في نضال المغاربة- في المسيرات المغربية وكأننا لسنا شعبا مسلما. فتم جر الحركة إلى معارك جانبية إما بسبب ضيق الأفق السياسي أو قلة الخبرة بطبيعة المخزن وأساليبه وإما بسبب الارتهان لأجندات داخلية وخارجية، وهي محاذير نبه إليها الكثيرون، وكان على رأسها استغلال المخزن للتناقض الإيديولوجي لإحداث حالة من الانشقاق داخل الحركة فالديمقراطية والدولة المدنية وهوية الشعب الإسلامية ألغام كبرى كانت في طريق الحركة ولم تفلح في تفكيكها فاليسار المغربي والليبراليون اللادينيون لم يدركوا حساسية المرحلة ولم يتخلوا عن مراهقتهم الإيديولوجية وطيشهم السياسي، فشتان بين من يريد الانخراط في مشروع شامل للتحرير الشعب من الاستبداد ومن يفهم الحرية على أنها حرية تعري أو إفطار علني في رمضان أو ممارسة الشذوذ، خطأ كبير في تقدير أولويات المرحلة وفي معرفة الأرضية الاجتماعية.

رابعا: العدل والإحسان تنازلات بلا مقابل

من المؤكد أن العدل والإحسان انخرطت انخراطا قويا ومحسوبا في الحراك الاجتماعي، وقدمت الدليل على جدية انخراطها، فقد غدت كل روافد هذا الحراك وأشعلت النار تحت أقدام النظام المغربي في كل القطاعات نقابيا طلابيا جمعويا وفي صفوف المعطلين وتحملت الجزء الأكبر في هذا الحراك لوجيستيكيا وسياسيا، وقدمت أكبر عدد من المعتقلين وسقط لها في معركة الكرامة والعزة شهيد في الظل دون طلب نجومية أو صدارة إعلامية، فحسب الباحث الدكتور محمد ضريف فالجماعة “دفعت ثمنا باهظا، فهي تحملت الكلفة السياسية بالنظر إلى أنها تنزل أكبر عدد من المتظاهرين، بالإضافة إلى أنها تتحمل الدعم اللوجستيكي لحركة 20 فبراير”،وقد قدمت تنازلات تنظيمية كبرى فجماعة كالعدل والإحسان التي تعود أنصارها على الانضباط والصرامة والربط والضبط وجدت نفسها في أجواء مائعة في حركة هلامية اسمها 20 فبراير لا يعرف ألفها من يائها، حركة مفتوحة تنظيميا وسياسيا وفكريا لا يعرف فيها الأوفياء الشرفاء من العملاء، ولا من يريدون المفاوضات أو من يشاركون في الانتخابات،ولا من يريدون الانفصال ولا المرتبطين بالسفارات الفرنسية والأمريكية والإسبانية.

المؤكد أن العدل والإحسان راجعت حساباتها وقيمت المعطيات السياسية لهذا خلصت هذا القرار، فقد وصلت الحركة إلى مفترق طرق، وهي إما أن تخطو خطوة تصعيدية نوعية، تكسر حالة الركود والروتين التي أصابت مناضلي الحركة بعد 10 أشهر، وهي خطوة لم تجرؤ مكونات الحركة على اتخاذها،وإما السقوط في مخطط المخزن فالحركة وسيلة من الوسائل التي استنفذت أهدافها وأغراضها وإن كانت أسباب قيامها ما تزال قائمة فحسب ذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة “العدل والإحسان “إن حركة 20 فبراير وصلت إلى سقف ما يمكن أن تعطيه ويجب أن نبحث جميعا عن فضاء ووسائل أخرى أكثر نجاعة للتدافع ومحاولة انتزاع المكتسبات”، فحركة كفاية مثلا في مصر أقدمت على نفس الخطوة بعد سنوات من النضال الشعبي، فهل يكون قرار انسحاب الجماعة فرصة أيضا لمناضلي الحركة من كافة الأطياف لمراجعة المواقف خاصة “مراهقي اليسار”؟، والمؤكد أيضا أن القرار “ضربة معلم” من حيث التوقيت لا يملك الجميع أمامه إلا أن يرفعوا القبعة عاليا -كما يقول الإنجليز- للعدل والإحسان، فهي كل مرة تتبث أنها تلعب السياسة بشكل احترافي، ولا أدل على ذلك من أنها أعادت عقارب الساعة السياسية في المغرب إلى الصفر، فكل مناورات المخزن تم إفشالها ب”ضربة معلم” وكل حسابات المخزن والاصطفافات التي صنعتها الآلة المخزنية تهاوت بعد أن ظن أعوان المخزن “أنهم قادرون عليها”، فالعدل والإحسان بهذا القرار الجريء والحاسم أبانت على مرونة كبيرة في المناورة، وحققت مجموعة من الأهداف:

1-خلطت كل الأوراق السياسية في المغرب وجعلت كل إصلاحات المخزن كأن لم تكن، فبعد أن ظن النظام أنه احتوى حركة 20 فبراير وسيطر على الجماعة، وأخضعها لسقف مطالب مضبوطة وحصر نضالها في موعد أسبوعي وبأشكال صارت روتينية أقرب إلى الفلكلورية، صفعته بهذا القرار المفاجئ.

2- نزعت من حكومة ذ بن كيران ورقة 20 فبراير التي كانت ستناور بها للضغط على خصومها وبالتالي ستتورط الحركة في لعبة التوازنات الكبرى، والجماعة كانت ستجد نفسها في وضع محرج جدا فماذا ستفعل الجماعة لو تم القبول بالحوار مع حكومة ابن كيران وهي أكبر مكون داخل الحركة؟ كما فوتت على حكومة بن كيران فرصة أن تكون وسيطا بين النظام وبين الجماعة، أي ممارسة نفس الدور الذي لعبه المرحوم د عبد الكريم الخطيب.

3-قرار العدل والإحسان –وإن لم يفصح-أكد التقارير السرية التي تحدثت عن نجاح النظام المغربي في اختراق الحركة بشكل كبير والسيطرة على بعض المناضلين، فالمخزن منذ مدة بدأ في الترويج إعلاميا بأن حركة 20 فبراير هي المعارضة الشعبية في المغرب، وكل توافق معها مستقبلا كان سيورط العدل والإحسان ولهذا نزعت عنها الجماعة هذه الصفة، وخرجت من الفخ مبكرا.

4-رسم المخزن للأحزاب العائدة إلى المعارضة، وخاصة الاتحاد الاشتراكي أن تلعب دورا كبيرا في قيادة الحراك الشعبي، من داخل تحالف يساري موسع ينطلق من نفس المرجعية، وهو ما كان سيضع الجماعة أمام خيارين إما الصدام المباشر مع اليسار أو الاصطفاف في خندق واحد مع من يهاجمون المرجعية الإسلامية، وفي هذه الحالة ستجد نفسها في ورطة التوفيق بين المعارضة السياسية أو المعارضة الثقافية والإيديولوجية.

5-الجماعة استفادت سريعا من فشل الإسلاميين، في كل من تونس ومصر وحتى ليبيا، في تكوين جبهة موحدة وتحالفات على المدى البعيد مع القوى اليسارية والليبرالية، لتناقض المرجعيات ولحسابات سياسية، فاليسار والليبراليون أدركوا أن الرهان على الشارع والديمقراطية “الانتخابات” ليس في صالحهم لهذا فهم يراهنون على علاقاتهم الدولية وروابطهم مع الخارج لهذا الجماعة اختارت تعريتهم بقرار.

رغم احترامنا لقرارات كل مكونات الحركة التي انسحبت في السابق ولقرار الجماعة أيضا، فنحن نعتبر أنه من المؤسف ما آل إليه الربيع المغربي حتى الآن، ونشعر بمرارة لهذا القرار، فقد كان أمام الجماعة خيارات أخرى منها تعليق المشاركة لمدة محددة وإعطاء فرصة للحركة لترتيب بيتها الداخلي وتطهير هياكلها، وبالمقابل علينا أن نعترف أن المخزن نجح في إفشال هذه التجربة التي علقنا عليها آمالا كبيرة، وسينجح في إفشال الحراك الشعبي والانقضاض على مطالب الشعب في إسقاط الاستبداد والفساد بشكل أكبر، إن لم يكن الجميع على وعي كامل بحساسية المرحلة ويعيدوا تقييم التجربة دون السقوط في تبادل الاتهامات والإفراط في جلد الذات، فالحركة تضم عددا كبيرا من الشرفاء والأذكياء وعليها أن تفتح واجهات أكبر لمواجهة مناورات المخزن، والعدل والإحسان وإن تخلت عن إطار حركة 20 فبراير فهي لم تتخل عن المطالب فمن المؤكد أنها ستفتح واجهات لتحقيق نفس المطالب التي أجمع عليها المغاربة منذ بداية الربيع المغربي. وسينتصر الشعب.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

108
  • أبي الجعد
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 03:53

    أكيد انه تحليل ينظر الى انسحاب جماعة العذل والإحسان من جميع الجوانب، وبذلك أعنبره تحليل موضوعي أقرب الى الصلاحية، منه الى التحليلات الهلامية المتسرعة الأخرى. وبالتالي فموقفي لا يختلف كثيرا عن هذا التحليل.
    لأضيف بأن المنطق السياسي للجماعة متسم دائما بالنضج وليس لردود أفعال صبيانية، فمواقفها كما عودتنا دائما مواقف رجال يعرفون ما يردون ويبدلون لذلك كل المجهودات، فالمتتبع لمسار الحركة الاحتجاجية بالمغرب تنبه بالفلكلور الاسبوعي بدون مطالب محددة وبدون توافق بين مكونات يشتتها أكثلا ما يجمعها،ويذهب بهيبة الشباب المحتج يوما بعد أخر.
    سقطنا للإسف في روتين نضالي بدون بوصلة، وانا أحمل المسؤولية كاملة للذين نبتت بهم الأرض صدفة وبدون رصيد نضالي مسبق الا من رحم ربك. نبت شوقي ولخليفي المسيحي… وهلما جرا ليتحدثوا باسم الذين أفنوا شبابهم في الجامعات والنقابات وفي المجالس والشوارع…
    الحركة تحتاج الى وقفة تأمل وتنظيف وإعادة ترتيب البيت الداخلي. الحركة يجب أن تستميل بمشروع سياسي كل النخب والمكونات. وذلك لن يتأتى إلا بتوافق الجميع بمعايير مدرسة النضال الحقيقي الذي لا تقبل أنصاف الحلول والمساومة

  • rachid
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 03:54

    c une decision inteligente, benkirane n a jamaia voulu admettre ke le mouvement 20 fevrier est la raison derriere son inauguration. maintnant sans lapression du nouvement il sera seul face a face contre el hemma

  • من سكان هيسبريس
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 04:56

    مال هدا كيدخل و يخرج فالكلام لاحظو معي

    أولا:قرار مؤلم… لكن يحترم.
    ثانيا:القرار خسارة كبرى
    ثالثا:قرار متوقع وإن كان مفاجئا
    رابعا: العدل والإحسان تنازلات بلا مقابل
    و خلاصة القول أن صاحب المقال عدلاوي لكنه يتعامل من خلال هدا الذي جاء به و كأنه كالفتاة التي تفقد بكارتها بمحض إرادتها و تقلبها لبكا و الشكا و أنا أقول لك و بصفتي لا أنتمي لأي حزب أو جماعة كاغالبية المغاربه و بصفتي كمتفرج أيضا أن جماعتك خرجت بخفي حنين و زادت من كره المغاربة لها و لمن شابهها لأنها و بكل وضوح تتعامل مع مريدها كالقطيع الدي يسوق فمنه من يباع و منه من يعود مع القطيع و منه من يشترى و ينضم للقطيع و منه من يختفي في زحمة السوق

  • TangerO
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 04:58

    بسم الله الرحمان الرحيم : ان شاء الله سيكون في انسحاب العدل و الاحسان خير فيما بعد و هوضربة للمخزن استباقية فيما كان يريد ان يوفيع الجماعة فيه, أفول لليسار أنتم لا تمثوا الشعب في شئ , و لا تقولوا عنا نحم الجهلاء و أنتم العلمااء أنتم من بين أسباب ضعف النضال بسبب عدم احترام عقبدة الشعب المغربي و هو الاسلام و تهكم عليها و منع الشعاران الديبنة . من أنتم ؟؟ لكي تريد ما تربيدون أبن هو الاحترام الحرية الدينبة و اضافة لهدا هناك يسار داخل الحركة مخزني مشبوه الاشتراكي الموحد و الطليعة يعكل على كبخ الحراك الشعبي و تقزيمه و خلف حالة لا انسجام داخل الحركة و بث السموم و التفرقة و البحث عن المصالح الضيفة و الرأسمالية ….الحركة لم تعد حركة بل شلل بسببكم , الشعب ليس بغافل عنكم و ليس غبي و بدون و عي أيها اليسار العجوز الغير المتجدر في الشعب , تحية كبيرة لشرفاء العدل و الاحسلن و من معهم من الاحرار الصادقين اللهم انصر شعببنا ووعي كافة أيناء الشعب من مكر و نفاق المخزن المستبد العمبل للامبربالية الصهيونية الامريكية و عاش الشعب
    الله الوطن الشعب و الحرية و الحمد الله طنجاوي و لد الجيراري 3 المستقل

  • امين
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 05:37

    لا ارى فيما قامت به جماعة ياسين ضربة معلم.. ولا ضربة تلميذ حتى…. بل ان ما قامت به لا يعدو ان يكون اختيار لاقل الخسائر.. وردا على فوز العدالة والتنمية وخوفا من ان يكثر مؤيدوه على حساب الجماعة التي اختارت الانحياز الى (اعداء الدين) واعداء الثوابت.. وانكشفت انتهازيتها وبراكماتيتها على حساب ما كانت تقول انه من مبادئها.. قرار الانسحاب كان متأخرا جدا.. نعم هو مناورة ولكن مناورة الهدف منها تدبير الفشل.. بمعنى اخر لانسحاب بخفي حنين.. الجماعة تصارع طواحين الهواء بعدما انكشفت ملايينها المكروسكوبية.. هذا هو العنوان الامثل..

  • Mouha
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 05:58

    Trés bon article, une analyse profonde du sujet de toutes les cotés

  • ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 06:46

    ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﺗﺨﺪﺕ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﻀﺠﻬﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ.
    ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻣﺘﻌﺎﻃﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺾ ﺍﻟﻴﻪ.

  • المنسي
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 07:46

    لا ضربة معلم لا سيدي زكري
    بكرو للسوق الخاوي…….. وهاما رجعو في حالهم
    ظلوا يستنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاو لكن…………………………………………………………………………… السوق خاوي
    هذه هي كل الحكاية دون تحليل ولا تفلسيف

  • canda
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 07:47

    je pense que la decision de se retirer du mouvement 20 fev est une sage decision car elle va permettre a aljamaa de refaire ses calcul et d eviter de tomber dans choix difficile . la jammaa n'a integrer le le mouv 20fev que par soucis de justice et d'egalité pour le peuple marocain pour cela elle du faire beaucoup de sacrifice que se soit au niveau de son ideologie ou au niveau de ses membres qui etaient les plus présent dans les manifestation et qui ont du coutoyer des gens qui n 'ont ni ideologie ni vision global des chose et parfois aucune vision ,helas tous les objectifs visés ne se sont malheureusement pas realise et le pouvoir est encore beaucoup plus corompu que jamais pense que la decision de se retirer du mouvement 20

  • asmar-amine
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 07:51

    يبدوا ان الكاتب ايضا محترف تبارك الله عليك ما خليتيلينا مانقولو هذا هو التحليل السياسي والا فلا وان كنت اختلف معك في بعض الجزئيات لكن الخطوط العريضة متفقين

  • كاتب التعليق
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 07:55

    تحليللا باس به لكنه لا يعدو أن يكون إلا قراءة تنضاف للقراءات التي ذكرت في بداية المقال.. و مشكل هذه القراءة أنها بالغت في رمي الورد الملقاة على الجماعة و علىنضجها و ذكائها السياسي المزعوم..أولا و قبل كل شيء هناك مشكل هيكلي ظاهر للجميع لدى الجماعة و يتعلق بمنظومة اتخاذ القرار.. منظومة غير شفافة و هي قادرة على اتخاذ قرارات تفاجؤ المخزن ربما ..رغم مقالات الفاق المرتقب المتكزة على جميع المنابر … لكنها منظومة قرار قادرة على مفاجأة مريدي الجماعة أنفسهم..منظومة مستبدة و ربما لا تتجاوز في هيآتها الشيخ و ابنة الشيخ و زوج ابنة الشيخ و بعض المستشارين المسموح لهم بمرافقة الشيخ لغابة المعمورة في نزهاته المصورة بالكاميرا..
    الأمر الآخر الذي لا يذكر بهذه القراءة و ربما تحسبه للجماعة و تنتقد الآخرين عليه..و هو الاتصال بالخارج ..غير أن المعلوم هو أن الجماعة هي أول المهرولين للاتصال بالخارج خصوصا بأمريكا..و إنه لأمر مريب ألا نعلم طبيعة الصفقات بين العدل و الإحسان و الخارجية الأمريكية..و لما لا يكون قرار الانسحاب أمر أمريكي صريح ؟؟
    إذا.. هي قراآت متسرعة بفعل الظروف و غير ناضجة لغياب معطيات واضحة ….

  • احسان
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 08:28

    تحليل موفق
    وإن تخلت عن إطار حركة 20 فبراير فهي لم تتخل عن المطالب فمن المؤكد أنها ستفتح واجهات لتحقيق نفس المطالب التي أجمع عليها المغاربة منذ بداية الربيع المغربي. وسينتصر الشعب.

  • zouhair
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 08:37

    شكرا على هذا التحليل المميز ………………………………………………………………………………………………..

  • Mohamed OUAKHCHACHI
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 09:36

    أستاذي عودتنا دائما على منهجيتك العلمية في التحليل

  • riad
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 09:53

    فاقد الشيء لا يعطيه انسحابها او بقائها لا يهم كل المغاربه، رغم ان من الواضح ان كاتب الموضوع يبدو من العدل والاحسان او على الاقل متعاطف معها لكن حتى النخاعْ ، أصلا الجماعه مخططاتها غير مفهومه من الاساس ولا احد في المغرب يفهم ماذا تريد ؟ الوحيد الذي كان يفهمها هو الحسن الثاني رحمه الله وادريس البصري اما نحن فلا نرى في العدل والاحسان سوى حركه فوضويه ركبت خيول الدين لممارسة السياسه وهذا تناقض سافر في حق الديانه الاسلاميه فالدين ارتقاء ونقاء والسياسه براثين واوحال وكذب ونفاق وغش فكيف يمكن ان تكون الحركه اسلاميه وهي من ضمن اولوياتها السياسه واسقاط النظام الملكي؟ وهل هي من سوف تحكم البلاد باسلوبها الراديكالي الغير الديموقراطي؟ المغاربه المتحضرون لا يحبون العدل والاحسان واتباعها هم جماعات أغلبها لا فكر لهم ولا ثقافه لهم ومتزمتين والدليل هو هروب الكثير من مثقفيها لجماعات أخرى مثل الزاويه البوتشيشيه وانا هنا لا اجتهد بل اتكلم بالدليل وما شاهدته بام عيني…!!!

  • salhi
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 09:55

    Messieurs patience La jamaa est entrain de faire une boucle à verrouillage de phase , donc de se remettre sur les rails , ça va vous surprendre pacifiquement et sans dégâts , Vive Al Jamaa

  • rachid
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 10:10

    تحليل موضوعي
    يدل على ان صاحبه تجنب مجموعة من الامور
    التي تطغى على اغلب التحاليل والتي غالبا ما
    تكون داتية محضة
    الاهم في انسحاب الجماعة حسب اعتقادي
    هو انها اختارت القرار المناسب في اللحظة
    المناسبة فاربكت الجميع وخلطت الاوراق
    داخليا وخارجيا
    وارسلت رسائل قوية منها انها تنظيم قوي ومنضبط
    ولايمكن ان يضحي بمبادئه الاساسية مقابل اهداف
    سياسية نفعية خاصة

  • marocain
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 10:34

    trés trés bonne analyse. je n'ai rien à dire. bravo M.ALAOUI

  • بوقال
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 10:40

    تحليل خطير و مقنع و منطقي .لا يملك الجميع أمام هد المباضرة إلا أن يرفعوا القبعة عاليا -كما يقول الإنجليز- للعدل والإحسان

  • ابو سعد
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 10:42

    هذا هو عين العقل؛ صراحة ووضوح ومنطقية في التحليل. ربما التعاليق المقبلة ستتهمك حتى أنت بأنك درتي صفقة مع العدل والاحسان. الله يسخر

  • riad
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 10:47

    اردت أن أشير لفقره مهمه في الموضوع وهو ان كاتب المقال قال ان الجماعه تضم شرفاء ؟ فهل الشرفاء في المغرب يسعون للاطاحه بالنظام الملكي ؟ كما تنادي به الجماعه؟ وهل الشرفاء يوجدون في براثين السياسه ام انهم عاكفون في المساجد والزوايا وهمهم الوحيد هو دعوة الناس لذكر الله والتوبه؟
    نحن حسب معرفتنا ان الزاويه البوتشيشيه التي كونت عبد السلام ياسين قبل ان يتوجه الى سلا ليؤسس جماعة العدل والاحسان لم تكن زاويه ضد اي ملك في اي مرحله من المراحل بل بايعت الملوك وكل شرفائها بايعوا سلاطينهم عبر التاريخ بدء ا من مولاي عبد القادر الجيلاني إلى يومنا هذا حيث يقود مشعل الزاويه سيدي حمزه البوتشيشي اطال الله في عمره وبالمناسبه عبد السلام ياسين تربى وترعرع معه في مداغ وتتلمذا على يد الحاج العباس رحمه الله والحاج العباس هو والد سيدي حمزه وبعدها انقلب عبد سلام ياسين على الشرفاءْ ودخل عالم السياسه واصبح يحارب الشرفاء، فاين هم الشرفاء في العدل والاحسان ؟؟؟؟؟

  • مواطن مغربي
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 11:00

    العدل والاحسان ضربت ضربة ثعلب ماكر

  • أبو حميدة
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 11:03

    صحيح أن العدل الإحسان كباقي الجمعيات والهيئات له حرية في اتخاذ القرارات خاصة تلك التي لاتخدم الحسابات الضيقة وإنما الوطن جميعا بكافة أطيافه سواء، الذي كان يخرج معها أوخالفها الرأي والقراءة وكان لها رأي مغاير لما تبنته. الأهم هو أن تكون النيات صادقة في وضع عجلات هذا البلد على السكة الصحيحة ومن دون مزايدات أو إطلاق مطالب لاتحظى بالقبول إن لم نقل بالتعجيز.

  • طلع تاكل الكرموس نزل...
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:09

    طلع تاكل الكرموس نزل شكون قالها لك مثل مغربي في التراجع عن العطاء بعد تحقق الأمل والمعني به هو بنكيران وحكومته لقد أيقن الرجل أنه أصبح فائزا ثم أيقن أنه سيكلف بتشكيل الحكومة وتحقق الحلم ثم عين ثم رئيسا وأيقنبأنه سيحكم وسينتزع المزيد من الصلاحيات وسيتمكن من تلميع صورة الحزب وأنه ليس كاليوسفي وستكون حكومة تاريخية وكانت20فبراير هي العصا التي يهش بها والعدل والاحسان هي العمود الفقري لها وبعد انسحابها سيسري الشلل تدريجيا أو فجاة إلى عصا بنكيران …وباعتبار قواعد الكر والفر فإن جحافل الفساد الظاهرة والباطنة والتي تسلل بنكيران إلى ثغورها دون عناء إلا عناء 20فبرايرسيعيدون حساباتهم في الكرة الموالية لانتزاع واسترجاع أكبر قدر من الثغور وإرجاع بنكيران إلى حجمه الطبيعي وما تزال بيدهم أوراق كثيرة ظارهة وخفية منها المعرضة بالبرلمان وإشكال مجلس المستشارين وممارسة المعارضة بالبرلمان والانتخابات الجماعية المقبلة ..وما خفي أعظم فهل يقال له انزل من شجرة التين بعدما ظهرت له الثمار وأيقن بسهولة قطافها وهل ينزل أم يرمى به…فهل سنشهد حلا للبرلمان وإعادة الانتخابات بعد زمن من عمر حكومة بنكيران؟

  • فندق الاحلام
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:15

    خلاصة القول : ياسين يقول لي القرارات ولكم مضغ الكلام. اقصد هدا الدي تسميه انت تحليل

  • عبد الرحيم
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:16

    الله يعطيك الصحة ,في الحقيقة استطعت ان تضع يدك على الموضوع من جميع جوانبه بعيدا عن القراءات الجزئية والسطحية

  • مغربي
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:27

    سبب خروج العدل والإحسان من 20 فبراير هو عدم احترام الحركة للجماعة مند بداية الحراك رغم نزولها بتقلها في الشارع الذي يتجل تهافت الحركة على إلقاء الكلمة على مكبرات الصوت بدون نظام وعدم أخد برأيها في التنسيقيات؛ خلاصة القول تعامل معها كأنها غير موجودة

  • وطني حتى النخاع
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:32

    أنها ستفتح واجهات لتحقيق نفس المطالب التي أجمع عليها المنتمون لحركة 20 فبراير وليس التي أجمع عليها المغاربة "ما تهدرش بسميتي" .. هذا من جهة ومن جهة أخرى وكتعليق على المقال ككل فلا أجد أحسن من المثل المغربي الذي يقول " باك طاح .. من الدار خرج مايل"

  • بدر
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:35

    العدل والإحسان بحثت داخل حركة 20 فبراير عن شركاء تتعامل معهم بالندية الكاملة من أجل انجاح الحراك الشعبي والدفع به إلى الأمام ، لكن وللأسف لم تجد إلا أوصياء أو أولياء أمور يملون عليها ما يجب فعله مما يجب تركه.

  • hassan
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:38

    "في الحقيقة ضربة واعرة للمخزن ما كانتش كيتوقعها وقالت ليه قوالبك راه حفظناها لعب غيرها حنا راه عايقين وفايقين".
    ولكن في نفس الوقت ما مصير الحراك الشعبي في المغرب؟ هل سيخبو؟؟؟على حركة العدل والإحسان أن تبتكر أساليب أخرى لتجابه بها هذا المخزن الحرباء. أرجو لها التوفيق

  • hisham77
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:42

    كالعادة نفسر الماء بعد جهد جهيد بالماء….. الحقيقة التي لاتريد العدل والإحسان الاعتراف بها هي الخلل الذي أصابها منذ مدة طويلة بعد هزات عنيفة تعرضت لها من الداخل… المعضلة الحقيقية التي تعاني منها الجماعة هي أنها تزداد عزلة يوما بعد يوم بسبب فكر شيخها الذي سيطر على عقول أتباعها بشكل جعل الجماعة كلها ممثلة في شخص واحد هو الشيخ ياسين … لم تتعلم الجماعة من قضية البشيري ونصائحه ولم تتعلم من فضيحة ٢٠٠٦ ولم تتعلم بعد انشقاقات متتالية جعلت عددا لايستهان به من كوادرها يغادرها إلى جماعات أخرى وعلى رأسها العدالة والتنمية…. فمتى تعي الجماعة حقيقة مشكلتها بعيدا عن التهويل والمبالغة وإلصاق كل شيء بالمخزن واليسار وكأنها هي الجماعة الناجية النقية الصادقة في هذا العالم!!!!
    الحقيقة المجردة أن عشرين فبراير أكدت للجماعة محدودية تأثيرها في الحراك الشعبي المغربي… النظام المغربي لم يتأثر باستفزازاتها المتتالية.. فشلت في إشعال نار الفتنة ووجدت أنها إن ضلت هكذا فستفضح فضيحة كبرى لهذا رأت الانسحاب بعد خيبة عشرين فبراير…

  • حسن الهواري
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:51

    بوركت أخ العلوي ، تحليل قيم ، وأعذرني إن قلت لك كأنك تقرأ الكف ، أتفق معك 100/100

  • abdou172
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:58

    الشعب هو من يفرز نخبه وبالتالي لا يوجد شعب مظلوم
    اذا كان لا بد من العدليين ليزهر الربيع
    فمرحبا بالخريف طوال العام

  • أبو محمد
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 13:04

    أروع مقال تحليلي عن انسحاب العدل والاحسان من 20 فبراير.

  • ess eddyq
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 13:13

    je pense que monsieur ismail alaoui a bien compris le message que emit jamaa aux autre partenaire en ex 20 fevr.cet article montre qu'il parmis les plumes de la presse electronique marocaine ceux qui cherche bien etre sages en faisant l'analyse du champ politique marocain
    bref il nome les choses aleurs noms comme on dit au dialecte marocain.

  • بو زبيطة علي مدرس تا مزيغت
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 13:35

    با ختصار مفيد جدا و بدون فلسفة اؤ كد لجميع الدين لا يزا لون يجهلون سبب ا نسحاب جما عة العدل و الا حسان من حر كة 20 فبراير ان السبب و ا ضح و صحيح و هو الو عد الدي خص به ر ئيس الحكومة عبد الا له بن كيران الجماعة حيث و عدهم بالحصول على حزب سياسي يسمح لهم بالعمل المشروع و لست هنا لك اية ا سباب ال خرى فا دا ظهر السبب بطل العجب و ا نا على يقين تام بهدا السبب المباشر و لا تنسوا ان الجما عة ا دق تنظيما من الا حزاب الا خرى بما فيها حزب العدالة و التنمية الدي سيحكم عما قريب لهدا لا مجال في البحث عن ا سباب لا علا قة لها با لا نسحاب و شكرا

  • عبد المنعم
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 14:08

    تحليل جيد جدا. شكرا لك أيها الكاتب. في نظري لا يمكن أن يناضل الشريف الذكي في صف الحقير الغبي جنبا إلى جنب. على جماعة العدل و الاحسان أن تطلق حركتها النضالية مستقلة وتناضل بعيدة عن اليسار و من يدور في فلكه. فإذا فعلت فسوف نرى النور و إلا فالويل ثم الويل للمغاربة من مستقبل أظلم وأفسد وأحقر مما عرفناه حتى الآن. وبالتوفيق إن شاء الله.

  • abo--lina
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 14:14

    تحية لك اكهي اسماعيل كما عودتنا مقالات ف المستوى المطلوب و مسايرة للحدث و موضوعية الى اكبر الحدود رغم انني اقول ان الجماعة ليست مطالبة ب تبرير كل قرار اتخذته او ستتخذه الا لقواعدها

  • marocaine libre
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 14:27

    شكرا جزيلا أستاذ إسماعيل على تحليلك الرصين الذي يحترم ذكاء القارئ وينم عن احترافية كبيرة ومروءة قل أن تجتمعا في صحفي.أمثالك يبقون الأمل شعلة في قلوبنا في زمن غدت فيه الصحافة مجرد حرفة لاقتطاع "طرف الخبز" بأي وسيلة كانت ولو على حساب أخلاقبات المهنة. زادك الله تألقا في زمن الصحافة الباهتة.

  • said
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:03

    خلص الكاتب’ المغرم بالعدل و الاحسان, ان المخزن هو من انتصر في الاخير و ان العدل ارتكبت اخطاء فكيف ادن نرفع القبعة عاليا لها؟؟. لقد اصاب الكاتب حين قال ان هدف انسحاب الجماعة هو خلط الاوراق على الحكومة المقبلة و قطع الطريق امامها للوصول لأي نجاح ممكن, نفهم من دلك ان الجماعة لا تهمها المصلحة العليا للوطن و انما مصلحتها الخاصة بمنطق نفسي نفسي علما ان حزب العدالة و التنمية الدي يقود الحكومة توعد بمحاربة الفساد و تكريس اليمقراطية

  • alaoui
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:08

    العدل والإحسان تضرب "ضربة معلم" هكذا تسميها ياأكبر المحللين والمنافقين تبعدون تهمة الصفقات السياسية على التوالي بين القصر والعدالة و التنمية والعدل و البهتان و تريدون إلصاقها بمرعبكم الاتحاد الاشتراكي.لماذا لا تقول أن انسحاب العدل كان خوف من ثقل الاتحاد الراجع إلى الشارع و التفاف أبناءه حوله سيسحب البساط من تحت قدم القوميين . بل قل هي ضربة المتعلم لما يخاف من المعلم الحقيقي الاتحاد الذي اربك حسابات بنكيران و أغلبيته و العدل و حتى القصر.الاتحاد رغم التكالب من صحافة مأجورة و أحزاب صنيعة البصري و الخطيب فإن رجوعه إلى المعارضة تمليه عليه ضرورة الدفاع عن التنزيل السليم لدستورالذي ناضل من أجله لما كانت العدالة المنافقة ترفض أي إصلاح دستوري.فالاتحاد قادم فعل كل منافق أن يغادر الساحة وقت السينما و النزهة الأسبوعية انتهى لقد رجع وقت الجد .

  • moudri
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:12

    منذ الداية كان من المتوقع اتخاذ هذا القرار.لايمكن لجماعة العدل والاحسان تقبل و تحمل استبداد الاطراف الاخرى.

  • متابع
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:12

    الخاسرون من الانسحاب :
    1 – اليسار : حيث سيجد نفسه الآن وحيدا ضعيفا بحركة مميعة ممجوجة و ملفوظة من الشعب
    2 – العدالة و التنمية : لأنها ستفقد ورفة الضغط التي جعلتها تتبوأ رئاسة الحكومة و ربما يصفعها المخزن بانقلاب غير متوقع
    3 – المخزن : لأن الجماعة أضاعت كل أوراقه "الاصالة و المعاصرة ثم G8" و جعلته يرضخ للشارع

    ماذا لو انسحبت الجماعة قبل الانتخابات ؟
    بالتأكيد كان المخزن ليلعب ورقة G8 و لما حلمت العدالة و التنمية بدخول سدة "الرئاسة الحكومية"

    هل قطعت الحكومة الواد و نشفو رجليها ؟
    أعتقد أن الأيام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت لحكومة بن كيران حينما بجد المخزن احتجاجات ضعيفة و منبوذة بعد أن انسحبت منها القوة الحقيقية للمعارضة : العدل و الإحسان

    تحية للعدل و الإحسان

  • فبرايري حر
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:18

    ومادا ربحت الحركة بخروجها أصلا

  • محمد مقتدر
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:19

    لو اتخدت الجماعة قرارا بالتجميد فقط لوجدها اليسار فرصة كبرىليقول لها : لا حاجة للحركة بك.. لهذا كانت واضحة منذ البداية وقررت التوقيف نهائيا

  • محمدي
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:25

    الغباء السياسي لقوى اليسار الجدري هو السبب المباشر لخروج الجماعة من الحركة فكيف يعقل ان تحدد هده القوى التي فقدت شعبيتها في الساحة المغربية وتريد ان تحيد عن هوية المغاربة بغض النضر عن الانتماءات والحسبات فنحن مغارب مسلمون لا نقبل المجاهرة بالخمر والافطار العلني في رمضان ونحن ضد الاستبداد والمللك المتجبرولهدا فندعو اليسار لمراجعة افكاره والانفتاح والتشارك في العمل ما دام الهدف واحد ابن الجماعة

  • بوعلي333
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:43

    باسم الله والحمد لله:
    رغم أنني لا أوافق حركة-20ف-بيسارها وياسينييها, فلو كان انسحاب جماعة ياسين من 20ف مباشرة بعد فوز العدالة والتنمية في الانتخابات التي شهد لها بالنزاهة لسجلنا نقطة حسنة في تاريخهم المفتقر إلى الاحسان!!
    أما أن يزعم الكاتب بأن الحركة بيسارها وياسينييها تمثل الشعب المغربي فهذه من المغالطات المكشوفة والمزايدات المفضوحة لأن ركوب الجماعة على الحركة لم يكن من أجل مطالب الشعب كما أن انسحابها لم يكن من أجل ذلك أما اليساريون فأظهروا ما لم يبطنوا ونادوا بعمومات لو أفصحوا عنها لرجموا في الشوارع على يد الأطفال والنساء قبل الرجال
    أما الذي أدهشني في موضوع الكاتب هو قوله:(فهي-أي جماعة ياسين- شاركت في الحراك عندما رأت جدوى المشاركة وانسحبت عندما استنفذت أغراضها وفق خطها السياسي ورؤيتها الإستراتيجية)
    يقول الكاتب هذا وهو واثق من هذه الجماعة وكأن الوحي فعلا يتنزل على شيخها الذي طالما ادعى أنه يرى المصطفى عليه الصلاة والسلام نهارا جهارا وتجالسه الملائكة هو ومريديه.
    لا أدري أي مخدر أصاب القوم وهم يروا شيخهم قد شاخ في وعده بالقومة والخلافة على منهاجه وأشرف على الهلاك ولم يتحقق له…

  • numero
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:47

    تحية لك كما عودتنا بمقالاتك التي تنقلنا دائما من ضبابية المشهد السياسي الذي يصيب الحذاق الأذكياء بالحيرة و الإستسلام للواقع المفروض و المرفوض، تنقلنا إلى رؤية واضحة لا لبس يعتريها.
    حقا إن فرار العدل و الإحسان "ضربة معلم" كما أسافت ، ولا شك أنها ستعود للشارع مره أخرى لتحقق النصر مع الشعب المغربي، لكن لابد من هذه الزلزلة ليعلم الصادق من المتربصين الإنتهازيين الذين لا يهمهم سوى تحقيق مآربهم.
    فالحركة تضم عددا كبيرا من الشرفاء والأذكياء وعليها أن تفتح واجهات أكبر لمواجهة مناورات المخزن، والعدل والإحسان وإن تخلت عن إطار حركة 20 فبراير فهي لم تتخل عن المطالب فمن المؤكد أنها ستفتح واجهات لتحقيق نفس المطالب التي أجمع عليها المغاربة منذ بداية الربيع المغربي. وسينتصر الشعب.

  • أنس
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 16:13

    جماعة العدل والاحسان كانت منضبطة لقرارات حركة عشرين فبرايرفي ظل هذه المدة ، وهي الوحيدة التي لم ترفع شعاراتها في ظل حركة.

  • يوسف
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 16:56

    في المرحلة الثانوية كنت حائر بين التوحيد والاصلاح و العدل والاحسان فكلاهما ذو مرجعية اسلامية لكن استاذي لخص لي الموضوع بان كلاهما يسعى للتغيير الاول من القاعدة و الثاني من الراس مع الايام فهمت هذا الكلام و الغريب ان الزخم الذي اعطته العدل و الاحسان لحركة 20 فبراير كان المستفيد الاساسي منه هو العدالة و التنمية كون الحركة اضعفت و كشفت التيار الاستئصالي "الهمة…"هذا الوطن بحاجة لاشخاص عفيفي البد فلوبهم على هذا الوطن و هذا ما يمثله العدالة و التنمية
    انا لست ضد الجماعة بل ارى فيها خيرا كثيرا لبلدنا فتصور لو ان العدل ..و..العدالة حزب واحد لكنا حصدنا الاغلبية المطلقة بالبرلمان

  • مغربي كاعي من المقال
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 17:17

    القرار خسارة كبرى !!! كيف تجرأ على الدفاع عمن تعتقد أنه اتخذ موقفا فيه خسارة للديموقراطية والتحرر ومجابهة الفساد والإستبداد ، تشرعن شيئا لا سبيل إلا شرعنته وتدافع عن العدل والاحسان بمنطق الخجل ، لا أعرف لم يتكلم مناضلوا العدل والاحسان كالعروس المقدمة على ليلتها الأولى ، قرار عادي ان تنسحب متى تشاء فهي تملك قرارها بيدها وإن كنت أختلف مع هذا الإنسحاب وتوقيته وما أعتقده خسارة للديموقراطية المغربية

  • abo
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 18:09

    the politque its the good atitude in right time

  • امين اليماني
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 18:26

    ضربة المعلم هي لي قام بيها المخزن احبيبي ههههههههههههههههههههه ضربة المعلم حسي مسي خلات العدلاوة كيقلبو فين يردو الراس ولكن متأخرين..

  • soiy
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 19:08

    Je n’étais jamais avec ce mouvement, mais il faut respecter leur. Nous demandons la démocratie alors il faut être démocrate. L’aadel ouhssane est marocaine. C’est vrai il a des problèmes avec le régime. Mais il n'a jamais, à ma connaissance, vendu le pays ou être contre notre intégrité territoriale. La preuve lorsque le peuple marocain sort pour manifester pour les causes nationales l'aadell ouhssane est parmi. Contrairement à nahj démocratie qui complote contre notre intégrité territoriale avec le polysario.

  • samir
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 19:12

    تحية للعدل و الإحسان وعاشت20 فبرايرالشعبية.

  • خالد الناصح
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 19:38

    اظن ان الانسان العاقل يتكلم بأدب في جواب الصديق والخصم على حد سواء لأنني اظن اننا في الاول والأخير كلنا مغاربة مهما كان توجهنا السياسي ومسلمين ونحترم الأقليات كيفما كان نوعها .العدل والإحسان منذ ظهورها في الساحة السياسية وهي ما تزيدها مواقفها الا انتشارا وتوسعا الا من ينظر من وراء الغربال. ما ينقص من ينتقد العدل والإحسان هو قراءة أدبياتها الا من يخاف ان يقرا الصدق والوفاء والكتابة الراقية للاستاذ عبد السلام ياسين. ما اظن ان من بعث برسالة " الاسلام او الطوفان" للمرحوم الحسن الثاني وما ادراك ما سنة 1974 من يحلم ان يرفع راسه يجده قبل ان يستيقظ في درب مولاي علي الشريف… الصبح قريب ان شاء الله ..

  • côte d'azur
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 19:50

    super analyse ! bravo et bravo au freres adlistes

  • عدلاوي سابقا
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 19:58

    كنت أتوقع انسحاب هذه الجماعة الانتهازية,فماذا ننتظر من جماعة تدعوا الى الفضيلة وأعضؤها هم المفسدون في الأرض وأنا
    لا أقول هذا من فراغ ,بل من خلال ما عرفته وماعشته داخل هذه الجماعة.

  • محمدين
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 20:01

    واك واك الحق و الله ما خليتينا ما نكولو أجدت و أفدت أنا مستقل ولكن أزعم أن الذي يمارس السياسة بقواعدها في المغرت اثنان: المخزن و العدل و الإحسان

  • مايدوم غير المعقول
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 20:10

    لو كان أحد في حاجة إلى 20 فبراير لكانت الجماعة ، حيث ستشكل الحركة قناة لفك الحصار الاستبدادي المخزني المضروب عليها بدون وجه قانون ، لكن جماعة العدل و الاحسان واسعة الأفق ، ثاقبة النظر ، واضحة السلوك و المرامي ، غيورة على هذا الوطن الحبيب ،و ابتعادها عن مياه المخزن العكرة أضمن لمصلحة هذه الأمة . تتعفف الجماعة و تنأى بنفسها عن أن تحمد بما لم تفعل و تتورع أن تحصد ما حرثه غيرها . يقول المثل الشعبي المغربي الأصيل :
    =كن سبع أو كولني = الحر تايفهم بالغمزة

  • احفيري
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 20:18

    اليسار المغربي بشقيه الثوري الجدري و المعتدل القابل للمشاركة والتغيير من الادخل يحتضر تاريخيا وننتضر لحضة دفنه والصلاة عليه لان مشروعه يتناقض مع هوية البلد

  • المغربي الحر
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 20:32

    20 فبراير ضربها الخلا
    اعلان جماعة العدل والاحسان التوقف عن الخروج مع الملحدين
    ان الدين الاسلامي يوجب على الجماعة النزاهة و المصداقية فلا تمارس المعارضة الحزبية و السياسية باسم الشعب. بمعنى لا تحارب خصومها وتقول الشعب يريد
    نقول لجماعة العدل و الاحسان بالله عليكم متى تراجعون فكر الشيخ ياسين وتعلنون صراحة ان هناك خلل فيه والدليل هو طرد الشيخ محمد البشيري من الجماعة
    فالشيخ كتب برامجه و كتبه في القرن الماضي والوقت اليوم ليس هو الامس لذالك وجبت المراجعة الا اذا كنتم تعتبرون الشيخ و فكره مقدس مثله مثل القران الكريم ، مقدس عن المراجعة الفكرية
    فتحية لكم عن الخروج من عشرين فبراير
    والشعب المغربي يقول لكم اننا محتاجون لكم لكن مع ملك البلاد يدكم في يده من اجل الاصلاح ونحن المغاربة نشد على يدكم خلف ملك البلاد الذي ابان عن نضج كبير
    حفظ الله هدا البلد من الفتن ما ظهر منها وما بطن

  • partisan
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 20:36

    في الواقع انه فشل ذريع لمختلف التيارات المتطرفة يمينا و شمالا لان الشعب لا يتق بها و بميولاتها المغامرة لا مستقبل للتطرف الديني ولا لليساري

  • marocain
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 20:54

    تحليل جد مو ضوعي و محايد اكثر من رائع

  • DRISS
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 21:13

    هده كلها ألاعيب علي الهمة الإحترافية. فهودائما يخطط بإحكام وفي الكواليس و راء الستار في مربع لا يطلع على برامج عملياته إلا القلة القليلة من الناس من لهم باع طويل في السياسة ومسشتقاتها من تخطيط و تسييربجميع أنواعه وأشكاله على المدى البعيد.أو يسمون أصحاب العمليات المستعصية حيث يكونوا هؤلاء الناس متميزين عن غيرهم بارعين ومختصين في حل العقد التي تشكل معضلة لأمن واستقار البلد فالهمة واحد من أولائك الناس.

  • DRISS
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 21:15

    هده كلها ألاعيب علي الهمة الإحترافية. فهودائما يخطط بإحكام وفي الكواليس و راء الستار في مربع لا يطلع على برامج عملياته إلا القلة القليلة من الناس من لهم باع طويل في السياسة ومسشتقاتها من تخطيط و تسييربجميع أنواعه وأشكاله على المدى البعيد.ويطلق عليهم إسم أصحاب العمليات المستعصية. حيث يكونوا هؤلاء الناس متميزين عن غيرهم بارعين ومختصين في حل العقد التي تشكل معضلة لأمن واستقرار البلاد. فالهمة واحد من أولائك الناس.

  • مصطفى محمود
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 21:20

    قرار الانسحاب جاء من كبار قيادي الحركة وصلتني اخبار مؤكدة بان الامن المغربي اجنتمع بكل
    قيادي العدل و الاحسان و اخبرهم بانه ستتم تصفيتهم في حالة لا قدر الله خرجت الامور عن السيطرة
    و بهذا فضل هؤلاء القيايين مصالحهم الشخصية على مصلحة حركة 20 فيراير التي هي اصلغا ليست حركة شعبية
    الله يعز المخزن

  • LA HAINE
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 21:28

    أعنبره تحليل موضوعي ايمكن لجماعة العدل والاحسان تقبل و تحمل استبداد الاطراف الاخرى

  • done
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 21:36

    chaque fois saute sur la moindre occasion dont le but pure et simple de prendre le pouvoir

  • NADA
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 21:38

    tres bon article.j ajoute que les gauchistes ont une vision typique sur al adl walihsan a cause de l image deformee sur elle par les medias makhzannienes donc ils sont surpris par cette dicision

  • محمد مم
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 22:09

    قرار مؤسف و لكنه حكيم الذي خبر جماعة العدل و الإحسان و درس جيدا البدايات الأولى لها و كيف كان شيخها مع الزاوية البودشيشية ثم خرج منها لما آلت رئاستها للشيخ حمزة، فهم ينسقون معك إلى وقت متأخر من الليل و في الصباح يأتونك برأي آخر و يقولون إنها رؤيا الشيخ وأوامر عليا و بالتالي فهذا الصنف الذي ينهل من نبع واحد و الشيخ هو الآمر و الناهي و هو المقرر و الملهم بل إن كتابه المنهاج النبوي جعل له صفات قل نظيرها بل هو ملك الجماعة و أميرها و رأسها و لا أحد يعارض قراراته، فهذا الخروج كان متوقعا في أي وقت. ثم حزب العدالة و التنمية لا ينتظر من العدل و الإحسان أن تعطيه شيكا على بياض فقد خبرها رواده ردحا من الزمان بل إن حركة التوحيد و الإصلاح طرحت عليها الوحدة و تكون المرجعية للكتاب و السنة و القرار بالشورى و المسؤولية بالانتخاب لكن شيخها رفض العرض فهو على ما يبدو غير مستعد للتنازل عن مشيخته. فاشتغالنا معهم خلال المرحلة الطلابية و غيرها من المحطات جعلنا ندرك آفاق التنسيق معها فهي ضعيفة و يقلبون الطاولة في آخر لحظة.أما حزب العدالة و التنمية و الحركة الداعمة له فقد خطا خطا مخالفا للعدل و الإحسان .

  • الحسين السلاوي
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 22:11

    هناك تناقض في حديثك يا سيد !! فمن جهة تقول أن القرارالذي اتخذته الجماعة هو ~ضربة معلم~ ومن جهة أخرى تقول "علينا أن نعترف أن المخزن نجح في إفشال هذه التجربة التي علقنا عليها آمالا كبيرة…" فعن أي معلم تتحدث عن المنسحب الذي فشل في انجاز خطته أم الذي دفعه للانسحاب ؟؟؟وبالتالي فباستعمال العقل ونبذ العاطفة ستجد أن نقطة الانتصار على رقعة الشطرنج محسوبة للطرف الآخر لأنه استطاع أن يفرض على الجماعة أن تتراجع للوراء وفي الشطرنج من يتراجع فيعني ذلك أن حساباته غير مضبوطة وأنه في موقف ضعف!!! وعلى كل فالأكيد يا أخي أن فئة عريضة من الناس ترى أن موقف الجماعة هو موقف خذلان سينضاف الى ماتنعت به من سلبيات ……وهذا أمر أيضا فيه ضربة معلم !!! تحياتي

  • كاشف الغطاء
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 22:40

    هذا التحليل ليس موضوعيا البتة و هو قطعا يخلو من أدوات التحليل المنهجي و هذا يرجع ببساطة لكون كاتب المقال منحاز إلى جماعة العدل و الإحسان فهو لم يشر أبدا إلى أي أخطاء إرتكبها أعضاء الجماعة طوال 10 أشهر من تواجدهم في حركة 20 فبراير (رغم أنهم قاموا بخروقات و تجاوزات طعنت في إستقلالية الحركة و كادت تؤدي إلى إنفصامها) و إختزل كل مناضلي الحركة في اليسار بشقيه الإصلاحي و الجذري و في من سماهم "الليبيراليين اللدينيين" آلا تضم الحركة إسلاميين مثل الحركة من أجل الأمة و البديل الحضاري إضافة إلى عدة مكونات كجمعيات المعطلين و هيئات حقوقية و فعاليات المجتمع المدني …. بل لماذا تناسى الكاتب عن ذكر المستقلين الذين يمثلون الأغلبية الصامتة من المغاربة ممن لا إنتماء أيديولوجي و لا حزبي لهم؟؟!!هل يعقل أن هؤلاء جميعا تواطئوا مع اليسار ضدا على الهوية الإسلامية للمغاربة التي يدعي الكاتب الدفاع عنها كأن أتباع الجماعة كانوا هم المؤمنين و الباقي متآمرون على الإسلام؟

  • كاشف الغطاء
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 22:50

    كيف يعقل أن يصطف كل هؤلاء في وجه المحاولات البائسة التي كانت تقوم بها الجماعة لتحوير المطالب الشعبية للحركة و دفعها في إتجاه يخدم مصالحها الضيقة ضدا على إرادة الشعب؟عن أي إنضباط و أخلاق ينسبهما لأتباع الجماعة و هم الذين تورطوا في صراعات عنيفة وصلت إلى ممارسة الإعتداء الجسدي والسب و الشتم و حتى القذف ضد مخاليفيهم من باقي المكونات!!
    إن عدم إنفصال الذات عن الموضوع و غياب التجرد عند الكاتب هو الذي دفعه للوقوع في عدة مزالق منهجية أثناء تعاطيه مع تحليل موقف الجماعة من الحركة.
    إنني كناشط مستقل و لا منتمي أيديولوجيا أو تنظيميا في حركة 20 فبراير أرى أن مشاركة الجماعة في نضالات الحركة كان له وزن و قد تركت بصمتها و بغض النظر عن كل الإنتقادات الموجهة إليها فإن مساهمتها كانت إيجابية و الجاحظ فقط من ينكر هذا كما أني لا أشك في النية الحسنة لشبيبة الجماعة في الدفاع عن المطالب العادلة للحركة التي تخدم جميع المغاربة و أعتبر أن الشهيد كمال العماري شهيد الحركة العشرينية و هو حلقة مضيئة في سلسلة شهداء هذا الوطن.

  • adlon wa ihssan
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:00

    .rien à dire. merçi beaucoup . trés bonne analyse du sujet

  • كاشف الغطاء
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:11

    أي نعم قرار جماعة العدل و الإحسان بالإنسحاب من حركة 20 فبراير هو قرار يحترم رغم أن الكثير من أتباع الجماعة إستنكروا إنسحاب بعض الأحزاب السياسية من الحركة أثناء الدستور و أخرى أثناء الإنتخابات و إعتبروه خذلانا و خيانة للشعب آفلا يحق لنا أيضا أن ندينها كما دانت المنسحبين من قبلها؟
    إن الجماعة قد دخلت في تعاقد ضمني مع الجماهير الشعبية عندما رفع أتباعها شعارات من مثل "لن نستلسلم لن نتراجع" و "صامدون صامدون" و" لن نخون لن نخون" و غيرها الكثير لذلك أعتقد أن الحركة مطالبة على الأقل أخلاقيا بالكشف عن الدوافع الحقيقية الكامنة وراء قرار إنسحابها لأن ما أعلنته لم يشفي غليل أتباعها فما بال المواطنين البسطاء.
    من عادتي أن لا أنظر إلى مجريات الأمور على أنها الخير كله أو الشر كله لذلك فإنسحاب الجماعة هو سلبي للحركة من حيث أنه سيترك فراغا تنظيميا إلى حين و لكنه إيجابي من حيث أننا أيقنا من صحة الإدعاأت حول واقع الديمقراطية داخل الجهاز التنظيمي للحركة الذي يعمل بمنطق "سمعنا و أطعنا"

  • كاشف الغطاء
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:20

    فالقرارات تنزل من أعلى سلطة تقريرية و التي تجسدها الدائرة السياسية للجماعة كأنها قرآن منزل لا إعتراض عليه في مصادرة تامة لآراء قواعد الجماعة و في تناقض تام مع أبسط مبادئ الديمقراطية،لقد إكتشفنا أنه لا يمكننا التعويل على مناضلين يسيرون بجهاز التحكم عن بعد و يعتبرون مصالح جماعتهم أولى من مصالح الشعب كله.
    كيف لهم أن يرفعوا شعارات تحررية من كل قيود الظلم و الإستبداد و الإستعباد و هم لا يقتنعون بمطالب الحركة إلا عن طريق وساطة دائرتهم السياسية التي تضم "أهل الحل و العقل".
    إن شرفاء و أحرار حركة 20 فبراير ينضبطون لضمائرهم الحية و لما يمليه عليهم واجبهم الوطني في الدفاع عن حقوق و مكتسبات هذا الشعب و إذا حدث و تعارضت مصالح التنظيم مع مصالح الشعب فالأولى أن ننتصر للشعب لا لمصالح التنظيم الضيقة.

  • ostada
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:21

    لما استخفيتم تحت غطاء اكلة رمضان والذين يشهرون مسيحيتهم في بداية الحراك ,قلتم ايضا انها ضربة معلم فأيم تكمن "تمعلميت"؟ اتركونا بسلام ولا تسبحوا ضد التيار ولا تتحدثوا باسم الشعب ,بمواقفكم هذه فانكم ضربتم بأنفسكم عر ض الحائط

  • علي
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:22

    تحليل جيد هوية هده الامة اسلامية امازيغة عربية وليس شيء آخر مما قد يظن بعض اليساريين العلمانيين

  • كاشف الغطاء
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:23

    يكن الله في عون شباب الجماعة الذين يدافعون عن موقف إنسحابها أمام الناس و لكن قلوبهم تعتصر من الداخل ألما و حسرة فهم تحت سندان الإنضباط للقرار الفوقي و بين قناعتهم بعدم مشروعية هذا القرار.
    لن يتوقف النقد و تقييم أداء باقي المكونات بإنسحاب جماعة العدل و الإحسان بل إنه سيستمر و سيتم الضرب على أيدي كل من يحاول الركوب و إستغلال هذا الحراك خدمة لأجنداته الخاصة.
    و في الأخير لا ننسى أن نعاهد كل الكادحين و المحرومين بإستمرار النضال إلى غاية تحقيق المطالب المشروعة للشعب المغربي الأبي و دمتم للنضال أوفياء.

  • علي
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:30

    تحليل جيد هوية هده الامة اسلامية امازيغة عربية وليس شيء آخر مما قد يظن بعض اليساريين العلمانيين

  • متأمل
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:44

    ياسين ولد في 1928، ونحن استقلينا سنة 1956.. فهو عاش 28 سنة في ظل الاستعمار.. وأنا قرأت سيرته الذاتية في عدد من المراجع؛ ولم أقرأ ابدا بأنه كان مع المقاومة ضد الاستعمار؟ فكيف، لمن لم يقاوم المستعمر، أن يقاوم من أجل صلاح هذه البلاد؟ هذا تساؤل أول..
    ياسين كتب رسالته الشهيرة: الإسلام أو الطوفان، والتي تشكل الخلفية النضالية لحركته، ثم لجماعته، سنة 1974، ونحن اليوم على أبواب سنة 2012، يعني تقريبا 40 سنة.. 40 سنة ولم يبرز بعد الضوء في نهاية النفق، بالنسبة لأتباعه.. وهو ما زال يعدهم بالصبر، كما فعل النبي عليه السلام والصحابة، لإرجاع الخلافة على منهاج النبوة..
    يا سيدي النبي عليه السلام في غضون 11 سنة بعد الهجرة كان قد وحد الجزيرة العربية وبدأ بإرسال الجيوش إلى حدود الروم والفرس.. وبعد 23 للهجرة كان عمر بن الخطاب قد فتح مصر والشام وبلاد فارس.. فماذا نقول أمام 40 سنة من الصبر، وما زلنا في النفق المسدود؟ هذا سؤال ثان..
    ياسين، ومنذ أن تأسست جماعته وهو على رأسها: لم يلجأ لا إلى شورى ولا إلى ديمقراطية داخلية لتغيير رأس الجماعة، فكيف يؤمن بالتغيير والديمقراطية؟ هذا سؤال ثالث..
    وغير هذا كثير…

  • م ,ش
    الخميس 22 دجنبر 2011 - 23:58

    سبحان من خلق فهدى من تواضع لعظمته ونزهه في ألوهيته واستأنس بربوبيته وأقر بوحدانيته إلى صراطه المستقيم وملأ قلبه يقينا ودروبه نورا مبينا فتراءت له الحقائق على ما هي عليه
    فصار على منهج الصالحين من عباده
    وترك من تكبر عن ذالك يعمه في متاهات الأوهام ويخبط خبط عشواء في الظلام يجري وراء السراب ولا يجني إلا الثعب
    لكن العودة إلى الصواب عين الصواب ويتوب الله على من تاب ألا نفكر جميعنا في المصالحة مع
    الله وأكرر جميعنا أهذا أمر صعب ؟ ؟؟؟؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟؟
    دعوني من المصطلحات والمسيات والنعرات والشعارات كلنا خطاءون وخيرنا التوابون ألا تحبون
    أن يغفر الله لكم ؟ إن أكرمنا عند الله أتقانا ، هذه سفينتنا جميعا فلنحافظ عليها
    إسلامنا روحنا ووطننا جسمنا ووحدتنا تفكيرنا ومرضات ربنا غايتنا وصون بلادنا وإصلاحها
    وسيلتنا، معا من أجل غد أفضل، تحيتي إلى كل الطيبين .

  • معاد
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 00:09

    لنتكلم ولو يوما بصراحة :
    خروج العدل والإحسان مع احترامي لبعظهم ..لا ياتر في الحركة 20 في شيً لأننا خرجنا كشعب مقهور من الظلم
    الله يرحم البوعزيزي الدي اشعل فتيل الكرامة والشرف والعز للعرب
    في المغرب الصحافة الاحزاب الجمعيات … اتباع النظام ، ماذا فعلوا هد 80 عام .حركة 20 قوية مادامت في الشارع ، وماقرين شي اتباع

     

  • arab
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 00:18

    العدل سهّلة وصول العدالة لتطهير الحكومة الرّمزيّة و العدالة ستسهّل على المدى البعيد وصول العدل لتطهير الحكومة المخزنيّة

  • US citizen
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 01:08

    j,ai un ami qui a eu la chance d,etre selecter a la lottery americaine c,est une chance a ne pas rater marier et pere de 2 enfants il doit partir aux etats unis vers la fin de l,annee, un lundi matin il s,est rendu au consulat pour l,interview tout s,est bien passe il doit revenir l,apres midi pour retirer son passport et celui de sa femme est ces enfants mais l,homme qui est au guichet et qui doit lui remettre les passports lui a lancer la mauvaise nouvelle, ils ont refuser de te donner le visa a la derniere minute pourquoi, parceque tu es membre d,adle walihssane ton casier judiciaire le prouve tu as ete arreter est condamner a 2 mois de prison la question est. qu est ce que yassine va lui donner maintenant ?

  • boutizoua elmostapha
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 02:09

    اقول لاخوتي في العدل والاحسان انكم في حاجة ماسة الى تقييم المرحلة مما يقتضي مراجعة نقدية دقيقة ..ولعل هذا الانسحاب بشرف هو البداية لما اقترحه عليكم ..لكم خياران اما الانخراط السياسي الفعلي الحقيقي ضمن مؤسسات الدولة لكي "تبينوا حنة ايديكم..وعلاش قادرين".وما هي البدائل التي تقترحونها لاصلاح الاوضاع البئيسة..والا ابقوا في احلام اليقظة التي لن تفيد هذه الامة في شيء…انظروا الى العدالة والتنمية كيف انخرطوا في المجتمع ايمانا منهم بسنة التدافع وحوربوا من قبل قوى الاستبداد لكنهم ثبتوا وصبروا وصمدوا في وجوه اعداء هذه الامة…حتى وصلوا مراكز القرار…نعم سوف يقال لن يقدموا اي جديد ..اقول لالالا.لا يمكن الحكم على التجربة وهي في مراحلها الاولى ان كنا نؤمن بالمنطق ..فصبر جميل لكل من يتمنى فشل التجربة…اقول ان مما يساعد على الوصول الى القرارات السديدة هو العمل بشكل مؤسساتي شوري ديمقراطي وليس العمل في اطار التنظيم الهرمي قال فلان او علان لان هذا الاسلوب يمكن ان ينعدم في اية لحظة .لانه بكل بساطة الدوام لله وحده.و سوف تجدون انفسكم قد انتهيتم حيث بدا اهل العدالة والتنمية..وسلام حتى مطلع الفجر..

  • اسماعيل اليوسفي
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 02:28

    الانسحاب حل لتجاوز خطا النزول، لان افكار الجماعة بعيدة كل البعد على افكار المتبجحين بانتهاك حرمات الدين الحنيف،

  • out side looking in
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 10:52

    Justice and charity plus movement of 20 February ,these are republicans tea party.Allah save the king

  • Yassine
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 11:48

    USA leur a dit de sortir du mouvement a ce moment,,, pourkoi? c des strategies profondes qu'on ne pourrai savoir

  • انتهت اللعبة
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 12:51

    مهما تكن المبررات والأسباب وراء انسحاب الجماعة من حركة 20 فبراير فأغلب تحليلات أتباعها تنحى منحى التعالي ومنحى الحكم على خطأ موقف الآخر وعدم الاعتراف بالخطأ. فالكل اكتشف أن صبر الجماعة لهذه المدة مع أطراف حركة 20 فبراير لم يكن تقبلا للاختلاف ونضجا سياسيا بل كان تمني للنفس بتحقيق أماني الجماعة. فالجماعة كانت تمني نفسها بكسب مزيد من التعاطف من خلال مراهنتها على استغلال بعض الأحداث التي وقعت في بعض المدن وأنها قدمت ضحايا. لكنها لم تفلح في ذلك ووجد نفسها في وضع لا تحسد عليه. فموقفها السلبي من الملكية وعدم احترامها لمن اختار المشاركة السياسية جعلها تعادي شرائح واسعة من الشعب المغربي. فشرائح واسعة من الشعب المغربي من مختلف الطبقات تحترم الملك وتريد أن يكون له دور أساسي في المشهد السياسي. وشرائح كبيرة دعمت حزب العدالة والتنمية نظرا لمواقفه الناضجة وشرائح أخرى متوجسة لا تخرج للشارع ولا تشارك في الانتخابات وهي اليوم أقرب إلى دعم الحكومة الجديدة منه إلى مواقف العدل والإحسان واليسار المتطرف. من هنا اختارت الجماعة أن تقف في منتصف الطريق لا داعة لحركة 20 فبراير ولا لحكومة بنكيران.اللهم اهدنا للخير

  • مغربي
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 12:55

    تحليلك هذا الذي تحاول ان توهمنا انه صادر عن محلل "محايد" لا يمت للحقيقة بصلة. لم تعد اراؤك تنطلي على احد انت من اتباع الجماعة الياسينية و تتستر في ثوب اسم مستعار توهمنا عبثا انك تحلل وهذا شان عديد كتاب الراي المندسين في هسبرس. تمتع بالشجاعة واكشف عن نفسك ايها العلوي براكا من التزوير.

  • hassan tinghir
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 12:58

    c est vrais une surprise mais on ne doit pas oublier que cette decision de la jamaa aadl wa lihssan n est pas facile surtout dans l avenir . ce qui va confirmer la reussitte ou l echec c est les decisions suivantes dans l avenir . ceux ci peuvent causer la chutte du mouvement et provoquer ces bases plus que le passe s elle nest pas bienne calculer . car son adherance dans le mouvement 20 fevrier comme il etait luis a fait perdre un grand nombre de ces membres . alors cette decision apres qu elle soit clerte je pense qu elle sera tres positive . en generale on la souhaite bienne calculer . et elle ne seras que positive .

  • رجوان
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 13:00

    اضن انه سيكون هناك حضور لاخوان افراد مستقلين لا ينتمون الى اي تجمع سياسي ولبض السلفيين المنفردين.

  • جمانة
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 13:53

    …حركة 20 فبراير التي تتحدث عنها منتهية حتى قبل أن تبدأ سواء بوجود جماعة مخربي العدل و الإحسان أو من دونهم لان ما بني على باطل أصله باطل

  • محمدين
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 14:15

    العدل و الإحسان دائما تضرب المخزن ضربة المعلم…..يمارسون السياسة بشكل لم يعهده المخزن من أحزاب الكرتون

  • مواطن
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 14:57

    لا يمكن القول با ننا ناسف لما ال اليه الربيع العربي المغربي او ان المخزن نجح في افشال الحراك المغربي هدا الكلام غير صحيح فلولا نضال الحركة بكل مكوناتها لم يكن بامكان اي حزب سياسي تحقيق ما تم تحقيقه . دستور جديد متقدم بالمقارنة مع الدستور السابق . مشهد سياسي عقلاني جديد افرزته انتخابات نزيهة . وتحولات اخرى ستظهر في المستقبل. العدل والاحسان ساهمت بثقلها في كل التحولات الايجابية التي عرفها المغرب .كما عرف الوطن العربي تغيرات كبيرة وفتح الباب امام الشعب لا ختيار من يدبر اموره .فا عتقد انه ان الاوان لكل المنظمات المناضلة اسلاميين وغيرهم ان تعيد النظر في جدول اعمالها للتموقع داخل المشهد السياسي الجديد الدي اصبح الشعب صانعه بالاختيار الحر والنزيه .

  • faysal
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 15:38

    العدل والاحسان قوية ولها مؤسسات تصدر قرارات بحكمة بالغة، وكل من يريد اللعب مع أبناء الشعب سيجد نفسه وحيدا، العدل والإحسان أمل الأمة ومستقبلها بإذن الله

  • بصير
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 17:10

    على اية حال لقد متعتنا واقنعتنا بهذا التحليل المنطقي الموضوعي ،

  • جمال
    الجمعة 23 دجنبر 2011 - 19:41

    نعم هي ضربة معلم لكن على رأس جماعة العدل و الإحسان الصوفية المتشددة و الغالية في التصوف

    لقد أدى نجاح حزب العدالة و التنمية ذا العقيدة المعتدلة إلى اضطراب في مجاعة عباد ياسين الذين سلموا عقولهم لشيخهم و مناماته كما هي عادة الطرق الصوفية …

    فلم يعد لهم أي فائدة تذكر إلا الفوضى و الإزعاج …

    وأبشر كل مغربي بخراب هذه الجماعة فور وفاة الكاهن عبد السلام ياسين لأنه لا بديل له فكل نوابه ( شلاهبية ) لا يتقنون حتى تمثيل الورع فكيف بتطبيق الزهد و التصوف أمام المريدين الذين يمتلكون من السذاجة ما يجعلهم كالقطيع في يد الجزار .

  • Khadija Islam
    السبت 24 دجنبر 2011 - 00:39

    مقالة جيـــــــدة و تحليل اروع

  • تازي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 03:51

    احسنت استاذي الفاضل وكان تحليلك تحليل معلم

  • محمد
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 23:16

    تحليل استطاع الاحاطة بالحدث، وهذا القرار كان متوقعا:
    1- سقف الجماعة أكبر بلا مقارنة من مطالب الحركة وبالتالي فصلاحيتها مسبقا كانت محدودة.
    2-ضعف الآحزاب سياسيا وشيخوختها وعدم كفاءة أعضائها على التأثير في الشارع المغربي واكتفائها بالصراعات الجزئية من أجل الحصول على المقاعد والمناصب، وبالتالي صعوبة تعامل الجماعة معها.
    3-تحقيق الجماعة لأكبرأهدافها وهو إخراج المغاربة إلى الشارع وتحررهم من الخوف الذي زرعه المخزن فيه قرونا كثيرة.
    4-خط الجماعة ومبادئها وعدم خضوعها للمخزن وتلاحم أعضائها بفيادييها يعطيها القوة والحرية في اتحاذ قراراتها.
    فالجماعة إذن تتخذ أشكالا في الضغط حسب الظروف والمستجدات.

  • abderrahim
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 20:35

    يد الله مع الجماعت ان متفق مع هاد التحليل 100 في 100 لان جماعت العدل والاحسان ادكئ من المخزن الدي نصب شراكا له فانقلب السحر على الساحر

  • ولد الشعب
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 00:14

    "العدل والإحسان" بشأن توقيف مشاركتها في "20 فبراير"
    لقد كان البيان متوازنا عندما حدد مجموعة من الإيجابيات التي تولدت عن هذا الحراك الشعبي، وفي الوقت نفسه انتقد الوضع الذي آل إليه إطار حركة 20 فبراير، الذي لم يعد قادرا على استيعاب هذا الحراك المتنامي.

  • التفنوتي
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:46

    الحقيقة هي أن العدل والإحسان إكتشفت أن إنخراطها في الحركة أسقطها في أخطاء ، رغم إعتقادها أنها إنخرطت في حراك شعبي ، وأول الأخطاء أنها وجدت نفسها مضطرة للسير على نهج الذين تبنوا منذ البداية حركة 20 فبراير لأنها ربما إعتقدت بإمكانية احتوائها وذلك مالم يحصل لأن اليسار ظل متشبثا بمواقفه الراديكالية . ثانيا لأنها تحالفت مع اليسار العلماني الذي له مواقف راديكالية من الدين . ثالثا أنها تحالفت مع فئة تؤمن بالحريات الفردية ، مما جعلها تجد نفسها محاصرة أو في ورطة وهذا تنبأبه البعض لأن العدل أرادت أن تستغل اليسار وهو أراد استغلال عددها إلا أن الذكاء جعلهم جميعا يكتشفون سداجتهم وتهافت الحركة ، وذلك بعد أن أفرغت السلطة الشوارع من رجال الأمن وتركتهم يحتلون الشوارع لمدة محددة خلال يوم الأحد بحيث تعود المواطنون على استعراض الحركة مما حولهم إلى ساعة للفرجة بحيث يأتي الناس لمعرفة مدى صمود الحركة ، كما أن الحركة أعطت الوجه الديمقراطي للنظام ، بحيث تبقى مطالب الحركة لاقيمة لها أما الإنتخابات الحرة والنزيهة والشفافة ، لكي يبقى السؤال ماذا يريدون ،وهو السؤال الذي طرحه بعض المواطنين ، لهذا اختارت الإنسحاب

  • التمسماني
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 20:23

    اية استراتيجية واي خط سياسي لمن يؤسس توجهاته على اضغاث احلام ؟ كل ما في الامر ان الانسحاب خطوة اولى علي طريق مراجعة شاملة لمواقف من امورتخص بنية الدولة كانت الحركة تعتبرها مسلمات غير قابلة للنقاش ،ومع اكتساح الاسلاميين لصناديق "الشورى" في تونس ومصر والمغرب وقريبا ليبيا وسوريا واليمن ، ادركت الجماعة ان تشبثها بالهلوسات سيلقي بها خارج اية معادلة مستقبلية في تقاسم مقاعد البرلمان وما يرتبط به من حقائب.وبالتالي فالوقت مناسب للحصول على التزكية من اخوانهم في الدين لانهم يدركون ان العدالة والتنمية لن تحصل على الاغلبية مرة اخرى ،وانا لا اشك في جدية وصدق العدليين وانما في تحقيق اهداف برنامجهم الانتخابي ، لان ذلك يستوجب تطهير 90%من اطر ادارات الدولة بمافيها التعليم ، وانا رجل تعليم ولا اتحدث من فراغ ،وهذا مستحيل . هذا من جهة ومن جهة اخرى اقول لصاحب المقال لم يرفع احد من حركة 20 فبراير شعارا يدعو للسماح بالتعري والافطار العلني في رمضان ، وان هذه المزايدات الكلامية غير مفيدة في الاوقات الحساسة ، بل الصحيح ان الحركة برمتها رفعت شعارات اكبر بكثير من الممكن والجواب يأتينا الآن مباشرة من ميدان التحرير

  • سعيد
    الخميس 5 يناير 2012 - 00:38

    اقول لرقم 7
    أنا مغربي ولا أتعاطف مع جماعة اسمها العدل والاحسان تعاطفي هو مع الشعب المغربي فقط
    لا تقل ادن ان معضم المغاربة يتعاطفون معكم

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع