العدل والإحسان تعيد رسم الملعب !!

العدل والإحسان تعيد رسم الملعب !!
الخميس 19 يناير 2012 - 01:32

تعددت القراءات والتأويلات لرسالة العدل والإحسان الموجهة إلى حركة الإصلاح والتوحيد وحزب العدالة والتنمية، كما تعددت المواقف بشأنها ما بين مقلل من شأنها باعتبارها لم تحمل جديدا يذكر، مادامت تحمل نفس موقف الجماعة من نظام الحكم في المغرب، ونفس الموقف من المشاركة في ظل الشروط السياسية الحالية المعروف سلفا، وبين من يرى فيها رسالة إبراء ذمة وإقامة حجة، وأيضا ردا قويا ومباشرا على دعوات قيادات العدالة والتنمية المحرجة للجماعة بالعمل داخل المؤسسات، اهذه الدعوات لتي تكررت بعد فوز الحزب ووصوله إلى رئاسة الحكومة – الفوز الذي فسر بأنه انتصار لخيار الحركة والحزب – وهو أمر وضحته الجماعة بشكل صريح على لسان ناطقها الرسمي الأستاذ فتح الله أرسلان: “لأن قياديين من الحركة والحزب بالغوا في دعوتنا عبر وسائل الإعلام للدخول إلى المؤسسات، وهذا فيه محاولة تحميلنا المسؤولية وإعفاء النظام من إقصائنا”.
وقبل التوقف عند مضامين الرسالة والرد الذي تلاها، وما حملاه في طياتهما من إشارات سياسية ودينية متبادلة بين الفصيلين الإسلاميين الأكبر داخل الساحة في المغرب، فالرسالة والرد تؤشران على أمرين نراهما غاية في الأهمية:

1-نضج الحركة الإسلامية في المغرب:

فباستثناء بعض الردود المتشجنة والسطحية والصدامية، والغمز واللمز الصادر عن بعض قيادات الحركة والحزب، فإن الردود في عمومها اتسمت بكثير من الاتزان، وهو مؤشر على نضح الحركة الإسلامية من حيث قبولها بالاختلاف، والرضى بتعدد الاجتهادات داخل النسق الواحد، والاعتراف بالحوار والتحلي بالأدب واللياقة مع الاحتفاظ بحق المخالفة من غير تكفير أو تبديع أو تخوين أو تشنج، كما وقع ويقع في المشرق العربي مع ترك مساحات للخطأ. وهي ثقافة مطلوب أن تشيع في المجتمع المغربي وبين كل الفصائل، فمهما كان الاختلاف فإن الحوار هو السبيل لتقريب وجهات النظر المختلفة، وحتى عند صعوبة التقارب يبقى التعايش، والقبول بالاختلاف، واحترام الاختلاف، والدفاع عن الحق في الاختلاف القيمة التي ينبغي أن تسود داخل المجتمع.

2-أهمية وعمق القضية المطروحة للنقاش:

أي قضية مشاركة الإسلاميين في العمل السياسي والعمل من داخل مؤسسات النظام الحاكم، وليس مؤسسات الدولة وهذا تمييز نراه ضروريا، تجدر الإشارة بداية بأن قضية علاقة المعارضة بالحكم والسلطة هي إحدى أقدم القضايا الخلافية في الفكر الإسلامي، التي ورثها الإسلاميون عن سلفهم منذ زمن الفتنة الكبرى، والتي تجسدت تاريخيا من خلال مواقف بعض العلماء، أو مواقف بعض الفرق الإسلامية، وأيضا فليست هذه المرة الأولى التي يطرح هذا الموضوع للنقاش بشكل علني/عمومي في المغرب، فقد قام الأستاذ المهندس محمد الحمداوي رئيس “حركة التوحيد والإصلاح” قبل شهور بخطوة مماثلة اعتبرت حينها خطوة مهمة فكريا وجريئة سياسيا، حين قام بنشر مقال بعنوان “ما جدوى مشاركة الإسلاميين في الانتخابات”؟ -أظنه بعد انتخابات تركيا- حيث نقل موضوعا شائكا وحساسا، يشكل نقطة خلاف بين تيارات الحركة الإسلامية في المغرب إلى ساحة النقاش العام، بعد أن كان النقاش يقتصر على نخب الإسلاميين وخصومهم أو في المنتديات الخاصة، وجعلنا نحن كمتابعين من الخارج نكتشف بعض الفروقات المنهجية والسلوكية لدى الفصائل والجماعات الإسلامية وقد كنا نظنها نسخا متطابقة، كما أنه أفصح عن موقف حركة التوحيد والإصلاح ليس من المشاركة في الانتخابات وحسب، بل إنه كان أكثر وضوحا في موقفه من المقاطعين للانتخابات كجماعة العدل والإحسان أو المتشككين في خيار المشاركة، بعد أن كان الخطاب السائد في أوساط الإسلاميين تغلب عليه المجاملة واعتبار المسألة اجتهادية ينبغي أن يعذر فيها البعض البعض الآخر.

وهذا نفس الأمر الذي قامت به الرسالة اليوم، فقد أعادت القضية إلى الواجهة، وأبرزت أن مواقف الإسلاميين تختلف باختلاف مواقعهم، فكل فصيل يملك من النصوص الشرعية والتأصيلات الدينية والشواهد التاريخية والواقعية والمبرارات السياسية ما يقوي به موقفه واختياره، ويمكن تصنيف الإسلاميين بناء على هذه المواقف إلى أربع اتجاهات كبرى:

1-الإسلاميون الذين يقاطعون مبدأ المشاركة والديمقراطية رأسا، ويعتبرونها كفرا لأنها حكم الشعب لا حكم الله، كتيارات السلفية الجهادية والسلفية التقليدية. وقد عرف هذا الموقف مثلا في مصر مراجعة بعد ثورة 25 يناير، حزب النور مثلا.

2- الإسلاميون الذين خاضوا تجارب سابقة، وخلصوا إلى نتيجة أنه لا جدوى من المشاركة، بسبب حجم التكلفة الشعبية والسياسية كإسلاميي السودان والأردن وفلسطين ومصر.(انظر قرارات الإخوان المسلمين بالمقاطعة)

3-الإسلاميون الذين شاركوا وحققوا نجاحات شعبية وسياسية خاصة في تركيا مع مراعاة خصوصية السياق التركي، فتركيا علمانية جدا لكنها بالمقابل ديمقراطية جدا.

4-الإسلاميون الذين يؤمنون بالديمقراطية، وما تتيحه من تداول وتعددية، لكنهم يشترطون إصلاحات دستورية حقيقية للمشاركة في الانتخابات والحياة السياسية ،ويراهنون على مؤسسات المجتمع أكثر من رهانهم على مؤسسات النظام الحاكم.

وإسلاميوا المغرب لا يشذون عن هذا التصنيف كثيرا، فحركة “التوحيد والإصلاح” تخلت مع مؤسسيها الأولين عن خيار الصدام مع النظام، وانتهجت سياسة العمل من داخل مؤسسات النظام -بمباركة النظام ورعايته- بعد تجربة العمل السري العنيفة الفاشلة مع جماعة الشبيبة الإسلامية. في حين أعلنت العدل والإحسان عن ميلادها برسالة مرشدها “الإسلام أو الطوفان” الموجهة إلى الحسن الثاني، والتي كانت إعلانا عن توجه استشهادي ” سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى سلطان جائر فنصحه فقتله”، واستمرت على نفس الخيار أي المعارضة ومقاطعة “مؤسسات نظام الحكم” والاشتغال من خلال “مؤسسات الدولة” أي في إطار الشرعية القانونية والدستورية، وهو موقف ظل ثابتا ما يناهز أربعين عاما رغم تغير كثير من المعطيات، ولعل هذا ما يبرر تصريح البعض بأن رسالة العدلاويين لا تحمل جديدا، إذ أنها لا تحمل جديدا فعلا بالنظر إلى الخيار والمنهج، وبالنظر إلى كونها نصيحة، إذ ليس مفروضا في النصيحة أن تحمل جديدا فهي تذكر بالتوابث والأصول وما تعتقده صوابا ” يا أيها النبي اتق الله”، لكن بالنظر إلى الظرفية والمتغيرات، وما يعرفه المغرب من تحولات وما شهده من تطورات، فإن الرسالة لا تذكر بتوابث الجماعة -التي هي من عمر بعض قيادات الحركة والحزب- وحسب، بل تعيد بلورة مواقفها والإجابة عن سؤال عريض، هل أثرت هذه الأحداث في الجماعة ودفعتها إلى تغيير خطها، أو على الأقل هل هي مستعدة لذلك؟ وهذا في اعتقادي أهم ما جاءت به الرسالة، فهي قطعت الطريق عن أي محاولة للتشويش على خطها وتوجهها، ووأدت أي نية في المزايدة عليها، وهذه “المفاصلة أو التمايز” كما سماها الأستاذ محمد بولوز في مقاله هي أحد أهداف الرسالة، فيبدو أن العدل والإحسان أحرص ما تكون على التميز والوضوح في هذه المرحلة المتصفة بالفوضى والخلط والغموض الذي أحدثه الربيع العربي، ولهذا ليس عبثا أن تأتي الرسالة كخطوة تالية لقرار الانسحاب من حركة 20 فبراير، فالجماعة تريد أن ترفع أي التباس نشأ عن مشاركتها في حركية الشارع، أو نشأ عن تصريحات إسلاميي العدالة والتنمية. وهي خطوة يشتم منها أن العدل والإحسان على أبواب مرحلة تصعيدية جديدة وحراك اجتماعي نوعي كبير، تريد أن تحمل فيه كل طرف المسؤولية التاريخية والأخلاقية والسياسية بما في ذلك حكومة السيد ابن كيران، أي بمعنى آخر كما يقول “الكويرية” فالعدل والإحسان تريد رسم الملعب من جديد.

الخلاصة إن ما تمارسه أنظمة الاستبداد العربي هو أشبه “بتلبيس إبليس”، فقد نجحت في أن تشترك مع الإسلاميين في المرجعية، وتخادع شعوبها باستغلال “المخزون الديني” لتدجين الشعوب، مما جعل التمايز صعبا جدا وهو ما صعب على الإسلاميين إقناع الشعوب بعدم إسلامية هياكل الدولة أو مخالفتها للإسلام، وهاهي تضيف عليهم عبئا ثانيا “بتلبيسها الديمقراطي” المتمثل في إدماج فصيل منهم في منظومة الحكم الديكتاتورية فحزب العدالة والتنمية حسب رسالة العدلاويين “يجسد الإسلام المخزني الذي يضفي المشروعية على الاستبداد”..لهذا فالسؤال الذي ينبغي أن يطرح، ليس هو كم حقق الإسلاميون من أرباح، بل كم حققت الأنظمة الاستبدادية من مكاسب جراء مشاركتهم في الانتخابات؟ وكم خسروا من شعبيتهم وكم تأخر مسلسل الدمقرطة عموما جراء هذه المشاركة؟ ف”ليس العاقل من عرف الخير من الشر، وإنما العاقل من عرف خير الخيرين وشر الشرين ” كما قال رجل الدولة الكبير والسياسي العبقري والصحابي العظيم الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • عدلية وافتخر
    الخميس 19 يناير 2012 - 03:20

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ترك الجدال ولو كان محقا وما له عند الله:
    ان الله خلق اللسان وعلمه البيان فبالحوار والجدال تتفق عقول الرجال وتستخرج كنوز القوم
    وتتجلى الغمم عن المبهمات وكل ذلك شرط ان يكون الحوار باداب ويكون مقصده شريف وتصلح النيه وبنزاهه وتواضع دون تتبع للسقطات وايقاد للخصومات واثارة للاحقاد وبعد عن الانتصار للنفس والدفاع عن الباطل فلا تجرح او تقبح ولا تطعن او تلمز ولا تنقيص او ازدراء.
    ويجب الحذر من الخوض في مسلمات الدين ومحكم الايات.
    وعندما يخرج الجدال عن غايته وآدابه فالمفترض في المسلم ان يكف عنه ويقف عن الخوض فيه حفاضا على الوقت وصيانة للحقائق ورعاية للمحبه والالفه وابقاء السلامه للصدر
    نرى اخواني ان الاسلام كره ان يكون هناك جدال عقيم وفيه احقاد وهذا يدل على حق المسلم
    وحتى تصبح النفوس بلا ظغينه ولا احقاد فما بالنا و النميمه والغيبه نسال الله ان يحفظ السنتنا مناللغو والجدال والغيبه والنميمه آفات اللسان

  • متتبع
    الخميس 19 يناير 2012 - 04:10

    أجدت و افدت أستاذ .كعادتك تتناول موضوعاتك بشمولية سماعيل

  • عماد _ سايس
    الخميس 19 يناير 2012 - 04:46

    أنا أطرح سؤالا ملحاً:
    هل العدالة و التنمية هي التي على المحك في قضية تزيين الوجه القبيح للنظام المغربي و علاقة ذلك بالرصيد المتراكم للاديمقراطية بالمغرب وتنزيلا على أرضية إرضاء الشعب؟
    أم أن العدل و الاحسان هي التي على المحك في إطار الصفقة الملفقة بين الاسلاميين و النظام المغربي من حيث الثبات على الموقف الرافض للترقيع السياسي الذي سرعان ما يتمزق ؟
    أم أن النظام هو الذي على المحك من حقيقة تأكيد العدل و الاحسان على خيار عدم الاعتراف به كممثل للشعب المغربي المقهور، حيث صلابة الموقف تويد في درجة الضغط و الاحتقان عليه؟
    أن أنني أنا الذي على المحك في إطار الإنتظار الضبابي للمستقبل القريب في ظل ربيع 2012؟
    مشكور اسماعيل العلوي على سداد المقال
    أرجو النشر

  • مجد العربي
    الخميس 19 يناير 2012 - 04:58

    انتخابات 25 نونبر
    لم لا نشارك ؟ و لم لا نقاطع؟؟
    الموقف والتحليل
    بدون اي شك يمثل الموقف رؤية مناسبة لنتائج التحليل
    وباعتبار التحليل عملية فكرية تخضع للخطإ والإصابة تبقى كل المقاربات مقاربات نسبية قد يتشبت بها أصحابها إذا غلبوا معطبات محددة لتشكيل موقفهم ، ومن هنا يأتي الاختلاف في تحديد المواقف العملية من بعض الاوضاع المحددة
    لكن هل من عملية مضبوطة لتحديد الاكثر قربا من الصواب والاقل بعدا من الخطإ
    وبالمقابل هل من عوامل توقع في الخطإ باعتبارها منزلقات فكرية
    نعم إننا في حياتنا العادية اليومية نتخذ عدة مواقف بل إنها بالآلاف يوميا
    قد ننظر لرجل يصفع طفلا صغيرا بقوة فنحكم عليه بأنه عدواني
    قد نقابل رجلا أشعت الرأس متسخ التياب فنحكم عليه بأنه متشرد
    قد نرى رجلا أعمى يمضي باتجاه حافة الطريق فنسعى لمساعدته
    انها مصادر معرفتنا التي تجعلنا نتخذ المواقف
    وهي الغريزة(الفطرة) والتعلم(التجربة)و الفهم(الإدراك)
    والمهم في هذه كلها الذي يجعلنا نختلف هو العنصر الثالث :أي الفهم
    فالفهم :هو عملية مضاهات وضع غير مألوف عندنا إلى وضع مألوف من أجل تمكين العقل من استنتاج كيفية التصرف تجاهه

  • مجد العربي
    الخميس 19 يناير 2012 - 05:00

    والخطورة أن الفهم نسبي بينما التجربة والفطرة مشتركة متداولة
    فبالفطرة التي جبلت على الرحمة ، رحمنا الصغير الذي تعرض للصفع
    وبالتجربة عرفنا أن الذي يمضي اتجاه حفرة وهو لايراها سيسقط لامحالة
    أما الفهم فنختلف حوله بالتأكيد
    إذن لنضبط التوجهات والمواقف يجب أن نفهم آلية التفكير لتجنب مطباته
    فوائد التفكير

    إن التفكير يمكننا من زيادة ومضاعفة المعرفة وكذا القدرة على تفسير مواقف الآخرين وبالتالي القدرة على الاختلاف وأيضا عرض الحلول لتجاوز المشكلات
    مساوئ التفكير
    نعم للتفكير مساوئ ،يجلبها للعقل أولها تنميط الفهم عبر تحويل المعرفة الفكرية إلى معرفة تجريبية وربما جعلها معرفة فطرية يصبح من المستحيل تغييرها ، ألم يقل رسولنا الاعظم "…فأبواه يهودانه أو …."نعم إنه تغيير الفطرة عبر المعرفة
    والآفة الثانية التي يبتلى بها عقل المفكر الذاتية وإضعاف البدائل وبالتالي نبد الاختلاف
    انطلاقا من هذه المقدمة على سبيل المنهج
    نخلص لتحديد الموقف في مثل تطبيقي عملي
    يعتمد تحديد المدخلات وضبط المخرجات

  • مجد العربي
    الخميس 19 يناير 2012 - 05:02

    قد نختلف في بعض أوصاف فسيفساء الوضع القائم في المغرب من حيث التغيير الدستوري ومدى تأثيره على الحياة السياسية كنص مؤطر ، باعتباره تجسيدا لتوافق تاريخي جديد عبر عن وضعية التوازن السياسي الجديد المتأثر بهبات الربيع العربي لكن لا يمكن فصله في نفس الوقت عن المعطيات التي تؤطر الحركية السياسية المغربية والتي انطلقت منذ التناوب التوافقي والتي جعلت حركة الاحتجاج تتحرك في سقف الممكن رغم تنوع روافدها ومحاولة مختلف جهات الرفض ركوب امواجها

    إذا كان رواد الاصلاح والواقفون على بابه يحسون بجدوى خيارهم ، لأنهم يكسبون كل يوم مساحات على ساحة المعركة وهم غير مستعدون لتركها لخصومهم الاقوياء ''بباطلهم'' المتشبتون بمراكزهم
    ويستدلون بأن سنة التدافع هي القائمة وليست سنة التفاصل لأنها غير ممكنة في وضع تشابك فيه الصلاح بالفساد

    فالمتشبتون بالرؤى الجدرية يجدون الحراك العام الاحتجاجي '' فرصة لا تضيع'' لفرض رؤاهم أو على الاقل الترويج لها ويرون أن الاصلاحيين هم المنخرطون في الفساد الموطنون لأركانه الذين يزيدونه جرعة من الحياة وهو لا يحتاج إلا دابة الارض تأكل منساته

  • مجد العربي
    الخميس 19 يناير 2012 - 05:04

    نعم إنه موقف محير بالنظر إلى أن المدخلات الجاهزة المأخودة من نفس الواقع قد اختلفت وأن العملية الفكرية المبنية على استحضار الفهم تعطينا مخرجات مختلفة
    الخيار "العملي الاصلاحي "بطبيعة الحال يهتم بتحليل التفاصيل على اعتبارها محددة للصورة الفسيفسائية الكبيرة والتي لا يمكن – في نظره-رؤيتها فقط في حجمها العملاق
    بينما ينظر الخيار "العملياتي الاصلاحي" إلى الصورة الكاملة ويبني موقفه على تشكلها العام ومورفولو جيتها لا على فزيولوجيتها
    نعم إن بدل الجهد من كل طرف في محاولة فهم الاخر وفهم نفسه ، هو المدخل لبلورة مواقف مناسبة وفي الوقت المناسب باستحضار اشتراك الوجهة الموحدة والتي ينظمها مقصد المصلحة العامة والتي تطغى عليها المدخلات باعتبارها التقاطا لإشارات الواقع مما قد يصيب أحد الفريقين بالانحراف ، فتجد أصحاب الخيار الجدري وهو ما أسميناه "العملياتي الاصلاحي" يقتربون من أشد المخالفين لمجرد الاتفاق على الرؤية الشمولية العملاقة الواصفة للأوضاع ويدخلون في تحالف عملي معهم قد يكون في المنتهى ضد عملهم التغييري والامثلة جلية آخرها ما عرف بحركة 20 فبراير

  • مجد العربي
    الخميس 19 يناير 2012 - 05:07

    آخرها ما عرف بحركة 20 فبراير التي استطاع المدركون لفسيفسائها الدقيق أن لا يكترثوا بصورتها العملاقة باعتبارها تحمل عوامل التفتت بداخلها تماثل عوامل القوة، لأن الخيارات المعتمدة في رؤيتها لتغير الأوضاع تعتمد على العمليات وليس العمل فهي برؤيتها هاته قد تستطيع الاشتراك في عملية ولا يمكنها التعاون في عمل لكونه يتميز بالاستمرارية التي تبدي المساوي إن عاجلا أو آجلا
    ويكونون أقرب إلى تنميط الفهم بتحويل معرفتهم الفكرية الى تجارب تهيمن على المواقف ، فبمجرد تحرك أمني ضدهم تصعد عندهم للسطح تمثلاث القمع التاريخي المخزني ومآسي الماضي فتشكل حاجزا نفسيا ، حتى عن فهم تغير الاوضاع في تمفصلاتها ودقتها المتناهية فيفوتون على أنفسهم فرصا للوصول للمبتغى وهذا هو بالضبط المأزق الذي شكله تحديد موقفهم من الدستور .
    إن تمثل التجربة السابقة يؤدي إلى الإغراق في الذاتية وإضعاف البدائل ، بطبيعة الحال فإن القوى المضادة لأي تغيير، قد تخرج لمحاولة فرض عدم خلخلة التوازن باعتبارها الفاعل الثالث في حركية المجتمع

  • مجد العربي
    الخميس 19 يناير 2012 - 05:14

    لأنها أيضا اطمأنت إلى التحكم في معطيات وضعية قائمة وغير مستعدة لبدل الجهد لفهم وضعية جديدة قد تبرزها التفاعلات القائمة فتسعى بكل قوتها وتجربتها أيضا لخلخلة وبل وتكسير محفزات التفاعلات للابقاء على توازن معروف متحكم به
    من جهة ثانية فإن أصحاب خيار "العمل الاصلاحي"قد لا ينتبهون إلى أن الإغراق في التحليل الفسيفسائي للأوضاع يمطط مساحة الفعل على اعتبار أن امكانيات تفعيل القوى المتوفرة يتضاءل كلما اتسعت مساحة العمل والتي هي بطبيعتها غير متناهية مما يفرض عليها تطوير كفاءتها في إيجاد الحلول والتي قد لا تتحقق على اعتبار أنها تدخل ضمن توازنات قائمة تجعلها محكومة لا متحكمة
    ان عودة العدل والاحسان لنقطة الصفر كانت منتظرة من الفاحص الذي يعتبر ان حركيتها لحد الأن هي بدون مشروع بل تحكمها فقط شعارات هدفها الأساسي الحفاظ على الحشود و بوثقة الغضب الذي تبدد لتتراجع حركيتها في انتظار غضب جديد ، دون ان تقدم حراكا داخليا يصنع ديمقراطية تحل محل الدروشة وتداولا للفكر محل تداول السر خارج حركية المجتمع المغربي الملهم بالحراك العربي المتطلع لبداية الطريق الذي وصل المغرب لمنتصفه حيث اللاعودة تحكم الجميع.

  • اليماني
    الخميس 19 يناير 2012 - 09:53

    تحليل معتبر واصل يا استاذنا الفاضل /اما انا مع التوجه الرابع اي العمل بالديمقراطية لكن بشروط ديمقراطية لا من داخل مؤسسات يهيمن عليها المخزن اذن الامر واضح جدا

  • fouzia
    الخميس 19 يناير 2012 - 10:10

    je m'interesse beaucoup à lire vos articles mr alaoui et les dernières questions quevous avez posé à la fin sont très important il faut les observer les analyser en essay

  • amzighi
    الخميس 19 يناير 2012 - 10:35

    الخلاصة إن ما تمارسه أنظمة الاستبداد العربي هو أشبه "بتلبيس إبليس"، فقد نجحت في أن تشترك مع الإسلاميين في المرجعية، وتخادع شعوبها باستغلال "المخزون الديني" لتدجين الشعوب.
    فحركة "التوحيد والإصلاح" تخلت مع مؤسسيها الأولين عن خيار الصدام مع النظام، وانتهجت سياسة العمل من داخل مؤسسات النظام -بمباركة النظام ورعايته- بعد تجربة العمل السري العنيفة الفاشلة مع جماعة الشبيبة الإسلامية. في حين أعلنت العدل والإحسان عن ميلادها برسالة مرشدها "الإسلام أو الطوفان" الموجهة إلى الحسن الثاني، والتي كانت إعلانا عن توجه استشهادي " سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى سلطان جائر فنصحه فقتله".
    شكرا للكاتب.

  • un observateur
    الخميس 19 يناير 2012 - 10:38

    cette analyse n'est pas objective: l'auteur prétend que chaque tendance islamique ici au maroc possède sa propre vérité, justifiée par l'approbation des oulémas!!!!.ceci donne l'impession que la vérité chez les musulmans peut être divisible est multiple…..cette tendance de pensé est dangereuse et rédicule….c'est domage de voir encore à ce niveau que la fin justifie les moyens…c'est de la démagogie archaique

  • سعد محمد
    الخميس 19 يناير 2012 - 11:08

    * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {البقرة/278} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ
    —-
    * إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ {المائدة/55}
    —–
    * {المائدة/47} وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا
    —-
    تفشي الربا+منع الزكاة+ الحكم بغير ماأنزل الله.. توجد بالدول والنظام المغربي يكفي الآية
    وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ {المائدة/44}

  • الحسن
    الخميس 19 يناير 2012 - 11:32

    تحليل واقع بأدوات بدائية , و عليكم السلام ………………………………………….

  • jamal
    الخميس 19 يناير 2012 - 11:55

    أجدت و افدت أستاذ .كعادتك تتناول موضوعاتك بشمولي

  • AMINE
    الخميس 19 يناير 2012 - 12:05

    السيد اسماعيل العلوي كان موفقا في تحليله موضوعيا ومحايدا.

  • said2
    الخميس 19 يناير 2012 - 14:10

    اذا كان العدلاويون قد ارتموا في احضان المخزن و رضوا بدور الكومبارس فان العدليين قد خدموا المخزن بخروجهم من حراك الشعب من اجل مصالح ضيقة..المشكلة بينهم وبين اخوتهم الحكوميين هو انهم يريدون نصيبا اكثر من الكعكة..الاسلاميون اثبتوا انهم لا يصنعون الثورات بل يركبونها للاسف..العدليون سيتفرغون للتضامن مع فلسطين و مع سوريا…لان هذا هو دورهم الذي رسم لهم..من فاتته هذه اللحظة التاريخية فقد فاته القطاررررررررر

  • mohamed casa
    الخميس 19 يناير 2012 - 14:12

    نا أطرح سؤالا ملحاً:
    هل العدالة و التنمية هي التي على المحك في قضية تزيين الوجه القبيح للنظام المغربي و علاقة ذلك بالرصيد المتراكم للاديمقراطية بالمغرب وتنزيلا على أرضية إرضاء الشعب؟
    أم أن العدل و الاحسان هي التي على المحك في إطار الصفقة الملفقة بين الاسلاميين و النظام المغربي من حيث الثبات على الموقف الرافض للترقيع السياسي الذي سرعان ما يتمزق ؟
    أم أن النظام هو الذي على المحك من حقيقة تأكيد العدل و الاحسان على خيار عدم الاعتراف به كممثل للشعب المغربي المقهور، حيث صلابة الموقف تويد في درجة الضغط و الاحتقان عليه؟
    أن أنني أنا الذي على المحك في إطار الإنتظار الضبابي للمستقبل القريب في ظل ربيع 2012؟

  • حمادي
    الخميس 19 يناير 2012 - 14:24

    كثيرون هم الذين يستغربون رسالة الجماعة لإخوتهم في الحركة والحزب الإسلامي، ويرون فيه تعديا وتدخلا في خط آخر بعيد كل البعد عن خط الجماعة السياسي، أتساءل هنا إذا كان دافع هذا الموقف من طرف الجماعة هو الإحراج لسياسي فقط فلم لم تفعل نفس الشيء مع الاتحاديين يوم أمنوا ما سمي بالانتقال الديموقراطي؟ إن الجماعة إذ تراسل حركة تتبنى المشروع الإسلامي، تعبر عن موقفها من خيار المشاركة السياسية على هامش الملك الجبري، وتذكر إخوتها ضمنا بالمبادئ السامية التي تحكم نظرية وفعل التغيير عند رواده الإسلاميين، لقد عد التاريخ الإمام الحسين عليه السلام قائما نموذجيا وبحساب الربح والخسارة نجد أن رأسه قد قطع وبناته سبين، لكنها كانت ثورة حوافزها المبادئ السامية، فهما لرسالة " لو وضعوا الشمس عن يميني والقمر عن شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه" المؤمن الحق لا يعطي الدنية من نفسه، ولنا فيما صنع الإمام مالك وسلطان العلماء وغيرهم العبرة والمثل، أظن أنه من هذه الزاوية يجب تناول رسالة الجماعة للحركة، وبهذا فالرسالة تصويب لفعل الحركة الإسلامية عموما التي يراد لها أن تفشل في أكثر من موقع

  • يوسف
    الخميس 19 يناير 2012 - 14:33

    روعة في الطرح كالعادة
    كلام كافي وشافي
    ألف شكر لك أخي

  • hassan
    الخميس 19 يناير 2012 - 15:29

    قريبا
    الى مزبلة التاريخ
    أيتها العدالة المخزنية

  • abdelilah
    الخميس 19 يناير 2012 - 15:34

    ملعب أتنمى ان يكون هذه المرة للشعب فيه دور اللاعب والمحرك الاساسي.

  • محمد
    الخميس 19 يناير 2012 - 16:45

    إذاكانت العدل والإحسان بهذه القوة وله الفهم الوحيد ولها تقييم الأمور ولها النصح للآخرين ولها شعبية وقوة فكيف تخاف من حزب أو حركة على الهامش كما تدعي كفى غرورا وجهلا أنصحكم بأربع أن تتعلموا العلم الشرعي بمقاصده وتخرجوا من جوف الخرافة
    الأمر الثاني أن تحققوا الديموقراطية في تنظيمكم قبل أن توجهوا السهام إلى غيركم
    الأمر الثالث لماذا يخرج قياديون في المغرب كله من تنظيمكم ويلتحقون بآخرين
    الأمر الرابع بسلوككم هذا تتهمون كل الحراكات الإسلامية من فلسطين إلى مصر وتونس وتركيا…

  • محمد ش ج
    الخميس 19 يناير 2012 - 17:13

    وعندما يخرج الجدال عن غايته وآدابه فالمفترض في المسلم ان يكف عنه ويقف عن الخوض فيه حفاضا على الوقت وصيانة للحقائق ورعاية للمحبه والالفه وابقاء السلامه للصدر

  • عودوا
    الخميس 19 يناير 2012 - 18:35

    اذا كنتم بالفعل تريدون الخير لهذا البلد فعودوا الى حركة 20 فبراير ولا تضيعوا الفرصة التاريخية للتغيير

  • lمحمد ايطاليا
    الخميس 19 يناير 2012 - 19:38

    لا عدل مع الخرافة /عفوا الخلافة على منهاج الخيش ياسين
    ولا احسان مع من يقضون عطلهم في التخريف واللعب بعقول الشباب
    صدقوني من اراد العمل فلينخرط في العمل السياسي وليدخل الإنتخابات وليفز وليحكم
    ما عدا ذلك من القيل والقال فلا يقبل

  • ابن المدينة
    الخميس 19 يناير 2012 - 19:48

    أتساءل :
    لهذا الحد يتهم إخوة العدالة إخوانهم في العدل و الإحسان بأنهم غير ديمقراطيين و دليلهم بقاء ذ.عبد السلام ياسين على رأس مجلس الإرشاد ؟
    هذا هو معياركم للحكم أيها الإخـــــــــــــــــــــــــــــوة ؟
    الجماعة لها مؤسساتها التي تسيرها و ما أكثرها
    و لها قيادات و ما أكثرهم
    أما صفة المرشد فيحصل عليها ذ. المرشد عن اختيار .. هذه حقيقة للجاهلين أو المتجاهلين
    الجماعة لها قوانينها و مؤسساتها القوية بفضل الله
    عار على إخوة أن يرمو إخوتهم بهكذا اتهام دون تثبت أو على الأقل سؤال

    سؤال آخر:
    لهذا الحد استعصى عليكم قبول النصيحة حتى صرتم تنعتون مرسليها بالمتعجرفين و يالها من تهمة جديدة ؟ من الإخـــــــــــــــــــــوة ؟!! بل و من قياديي و قدوة الإخـــــــــــــــــــــوة ؟!!

    فعلا بدأت أخشى على العدالة و التنمية و أرجو ألا تكون حركة التوحيد و الإصلاح كذلك و الله المستعان

    المرجو النشر

  • الحسن
    الخميس 19 يناير 2012 - 21:34

    بكل صدق , لي أحباء في العدل و الاحسان و لست متفقا معهم في السياسة و لكن أحب تدينهم و صوفيتهم و مستعد للدود عنهم ولكن موقفهم من التطور السياسي في البلد يجعلني أقلق عليهم .

  • مول الباش
    الخميس 19 يناير 2012 - 21:48

    وفين ما مشينا نلقاوكم اللحايا ديما مخاصمين عانتوما اللي عايقين وبزاف
    هاد الساط معلم كيكتب مزيان كون كتب على هاداك الشي ديال الشباب بحال العلاقات والحب والمخدرات والهجرة
    االلحية لحية برا الحكومة وخارج الحكومة بحال بحال اللحية راه في القلب

  • ابو سارة
    الخميس 19 يناير 2012 - 21:57

    انه تحليل واقعي اذ يببن بالملموس الفرق بين التحرك العملي للعدالة والتنمية ونوعيته وشجاعة اطره في تحمل المسؤولية في الظروف الحالية التي يمر منها مغربنا الحبيب، والتحرك التقاعسي، ان صح التعبير، للعدل والاحسان التي تعمل فقط على البهرجة واظهار العضلات وهذا جد مؤسف، مما ادى الى تدني شعبية هذه الجماعة خاصة مع نجاح المحطات الانتخابية الاخيرة التي كانت تراهن عليها.
    ان وصول العدالة والتنمية الى تولى امور البلاد كان بمباركة من المغاربة الذين ادولوا باصواتهم اذن فليحترم هؤلاء من فضلهم قرار الشعب ويتركوا الناس تعمل، وان ارادوا اسداء النصج فليكن بالتي احسن وليبدؤوا بانفسهم.
    كما اشكر المعلق مجد العربي على تعليقه و تحليله الاكاديمي.

  • كمال
    الخميس 19 يناير 2012 - 22:01

    العدالة والتنمية في وضع مريح على الأقل لقد نجحت للوصول لحلمها في الحكم وتظل مسألة الفوز أو الفشل مسألة سيحسم فيها الوقت وفي كلتا الحالتين لن تخسر شيئا لأنها مدعومة من شريحة محترمة من الشعب وتظل رقما ضروريا مهما كان السيناريو المستقبلي رغم أن معالم الفوز تظل هي الأوفر نظرا أن النظام يعي جيدا أن هناك مجموعات متطرفة تتربص به فبالتالي لا يمكن أن يتخلى عن من يسعى لإصلاحه ليرتمي في أحضان من يريد إسقاطه.
    ومن الجهة الثانية نجد جماعة العدل والإحسان التي تعيش على وقع أزمات متوالية من أزمة البشيري ، أزمة عبد العالي المجدوب ، أزمة المجاديب، أزمة رابطة المحبة، أزمة2006، أزمة عيسى أشرقي ،أزمة 20فبراير، والحبل على الجرار ، إضافة إلى حالة الركود الداخلي العام وضعف مستوى الجندية والعديد من المشاكل الداخلية سوى على مستوى التنظيم أو الدائرة وتراجع الجماعة في العديد من القطاعات :قطاع التلاميذ، قطاع طلابي، الجمعوي…
    فلم يكن أمام الجماعة سوى محاولة رمي كرة اللهب التي تشتعل داخل الجماعة إلى ملعب العدالة والتنمية في محاولة فاشلة في تصدير الأزمة ،بدل من القيام بمراجعات حقيقية ومحاولة ايجاد بدائل قبل فوات ا

  • الشيخ السعودي
    الإثنين 30 يناير 2012 - 08:43

    الحمدلله على نعمة الإسلام ولا عزة لنا إلا بالإسلام ولا توفيق لنا إلا بالإسلام ولا مرجع لنا في حياتنا إلا بالإسلام ( الحمد لله الذي هدانا إلا هذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ) الله الله الله بالرجوع إلى العقيدة الصحيحة يا أهل المغرب

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع