تعاني ساكنة جماعة فم زكيد الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم طاطا، خلال الآونة الأخيرة، نقصا حادا في الماء الصالح للشرب، الشيء الذي دفع المتضررين إلى الخروج في ثلاث وقفات احتجاجية للمطالبة بإيجاد حل جذري لمشكل العطش الذي عمر بالمنطقة سنوات طويلة.
وقال كريم الحدان، وهو فاعل جمعوي بالمنطقة، إن النقص في الماء الصالح للشرب تفاقم بجماعة فم زكيد منذ سنة 2007 غير أن المشكل استفحل بشكل أكبر خلال السنتين الأخيرتين، مشيرا إلى أن معاناة الساكنة مع هذا الإشكال تتجلى في مستويين، أولهما النقص الحاد مع بداية كل صيف، وثانيهما ارتفاع نسبة الملوحة في الماء.

وأضاف الحدان أن “الجهات المسؤولة عن قطاع الماء تعتمد على نظام الحصص في عملية توزيع الماء، وهي طريقة غير عادلة بالمرة على اعتبار أن فئة كبيرة من المواطنين يضطرون إلى الانتظار حتى ساعات متأخرة من الليل قصد الاستفادة، رغم أن هذا الماء لا يصلح نهائيا للشرب والطبخ، لتكون بذلك الساكنة مرغمة على أداء فاتورتين، إحداهما للمكتب الوطني، والثانية للصهاريج المائية، التي تكون مضطرة لاقتناء مائها رغم أنه غير مراقب”.
وعن الأسباب الكامنة وراء أزمة العطش بفم زكيد، أوضح المتحدث ذاته أن “أصابع الاتهام تشير جميعها إلى ظاهرة زراعة البطيخ الأحمر بالمنطقة، إذ منذ دخولها إلى المنطقة ومشكل الماء في تفاقم، مع العلم أن ساكنة المركز تؤدي الضريبة وحدها، رغم أنه لا ارتباط لها بهذه الفلاحة. إضافة إلى غياب السدود التلية، وانتشار ظاهرة حفر الآبار دون أي مراقبة، مما أثر سلبا على الفرشة المائية، في الوقت الذي لم تكلف مصالح المكتب الوطني للماء نفسها عناء حفر آبار جديدة”.
وأشار الحدان إلى أن “الفعاليات المدنية بفم زكيد سبق لها أن ترافعت قصد إيجاد حل نهائي للمشكل، حيث كانت أولى المحطات سنة 2007، تزامنا مع الزيارة الملكية للمنطقة، وتكللت باجتماع مع المدير الجهوي لقطاع الماء، غير أن الاجتماع لم يخرج بأي جديد في الموضوع، وبعدها امتدت الترافعات بين 2009 و2015، لتأتي بعد ذلك مرحلة 2017، التي سجلت وقفات ومسيرات انتهت بعقد اجتماع أعطيت خلاله وعود بالتدخل الجدي. لكن للأسف، إلى حدود الساعة لم تلمس الساكنة أي حلول عملية على أرض الواقع، خصوصا بعد تبخر الوعود التي أعطتها شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء”.

وأورد الفاعل الجمعوي ذاته أن ساكنة فم زكيد كانت قد استبشرت السنة الماضية بزيارة عامل الإقليم، الذي وعدها بإيجاد حل نهائي للمشكل، لكن بعد مرور سنة مازال الحال على ما هو عليه، رغم أن هناك أشغالا تنجز، في الوقت الذي مازالت مصالح المكتب الوطني تعتمد على نظام الحصص وتغيب تماما استراتيجية التخطيط للتغلب على المشكل، يضيف الحدان، الذي أكد في ختام تصريحه لهسبريس أن “الساكنة عازمة على الدخول في أشكال نضالية ابتداء من الاثنين القادم تنديدا بسياسة الآذان الصماء التي تنهجها جميع الجهات المعنية، وعلى رأسها المكتب الوطني للماء والمصالح الجماعية، التي لا يعيش رئيسها أي معاناة في هذا الجانب بعد استقراره بمدينة أكادير”.
ومن أجل أخذ رأي الجهات المسؤولة بخصوص الموضوع، حاولنا مرات عديدة الاتصال بأحمد احميمة، رئيس المجلس الجماعي لفم زكيد، غير أنه لم يرد على اتصالاتنا، رغم إطلاعه على هويتنا وموضوع تواصلنا معه عبر رسالة نصية قصيرة.
في 2013 في مؤتمر عالمي حول البيئة والماء تم الإعلان على أن من بين الدول التي ستعاني من ندرة الماء بداية من 2020 المغرب حيث أن الفرشة المائية ستجف وها هو الانذار يتحقق فعلى المغرب ان يلجأ إلى تحلية مياه البحار لتدارك هذا الخصاص
هناك مناطق تتوفر على فرشة ماءية مهمة قرب فم زكيد فقط يجب على الجماعة القيام بالبحت اللازم وحفر ابار في اقرب وقت ممكن.
يجب على المواطنين معاقبة الأحزاب الفاسدة …وذلك لعدم وفاءهم بالعهدود ..ناهيك عن توفير اهم ضروريات الحياة الماء ،!! ماذا تقول عن طريق والماء الحار والانارة العمومية..!!
العطش قنبلة المستقبل القريب والمتوسط !!
ندرة المياه تهدد امن وسلامة البلد واصحاب القرار في دار غفلًون فليس هناك مخطط جدي على ارض الواقع للحيلولة دون وقوع الكارثة ! وفي مختلف مناطق البلد بحيث يلاحظ ندرة المياه في مناطق يفترض ان تكون المزود كاقليم تاونات هذا دليل على الاهمال وعدم الاهتمام بالقطاع الحيوي عوض الاهتمام بالكرة والزوايا والاولياء !!
بالصدفة وجدت اسم فم زكيد في العناوين وتبادر الى ذهني ذكريااات جميلة وأناس طيبين واصدقاء أوفياء منهم طيب الذكر المرحوم لحسن بن بركة والقاءمة تطول …
كان الله في عون الساكنة المسالمة ودمتم للنضال صامدين
بما انكم تعانون مننقص فادح في اامياه فلماذا تعيبون عن جيرانكم حيث خلال اسبوع كامل وانتم تتشفون بان الجزائر تعاني من العطش رغم انهم ساهموا بقسط كبير من تخفيف المعاناه بنقل المياه يوميا الى الاحياء المتضررة فحتى ممثل المغرب السيد زنبير راه يذكر في مجلس حقوق الانسان بسويسرا بان الجزائر يعانون من العطش ..
ها الدور جاء عليكم فماذا تظنون انهم فاعلون على الاقل كان عليكم ستر فضائحكم حتى لا يمون الرد قاسيا ولا اظن انهم سيردون لان هذا ليس من صفاتهم
هذي نتيجة السياسة الحكيمة ديال اخنوش لي سوق الأوهام للمغاربة و الآن تنشوفو في مناطق كثيرة الانعكاسات الكارثية لزراعات كتستنزف الفرشة المائية .. نزيدو على هاد الشي برنامج التنمية القروية لي تيشرف عليه نفس الشخص و على ميزانيته… تكفي جولة في البادية المغربية و خاصة في ما يعرف بالمغرب العميق و غادي نوقفو على مظاهر العطش و البؤس و المرض و كل ما ينتج عن الفقر في بلد فقراؤه يزدادون فقرا و اغنياؤه يزدادون غنى… حسبنا الله ونعم الوكيل
الى الجزاءري رقم 6 يخجل الابناء جلدته بدخل اسم مستعار يختار اسم سعاد بنت الريف كانه يعتقد اسم سوف يثير الفتنة بين المغاربة كاني متلا يمكن ادخل موقع الجزاءري فريدة بنت القباءل الالعيب المخابراتية الاشتراكية اكلها عليها الدهر وشرب مازال الجنيرلات خردة يستخدمها اجيب على سؤالك بساطة جماعة القروية فقط في جنوب الشرقي المغرب على حدود الجزاءرية مع ولاية بشار مقطوع عليها حاليا المياه والكهرباء ينتقم منها الجنيرلات فقط تهميشها كانت مدينة المغربية سكانها اصلهم المغربي الفرق كبير تقطع المياه مناطق الناءية في المغرب ليس بسبب نقص المياه بسبب الاستغلال الفرشة الماءية فاكهة الدلاح يحلم الجزاءري فقط مشاهدتها ليس اكلها يتم ايجاد حلول لها بناء السدود الجديدة وحفر الابار بين بلدك الجزاءر المياه تقطع بابساعات على العاصمة القوة الاقليمية العظمى معظم الاحياء العاصمة تتزود المياه 6 ساعات في يوم المواطن الجزاءري في الغاصمة ليس مدن جنوب او غيرها عليه يستحم مرة في الشهر فقط قطع المياه على طاطا ليس متل قطع النياه على الدار البيضاء او الرباط يسكن ملايين هذا ما يحصل في الجزاءر قطع المياه على اكبر مدن الجزاءر
منذ 2007 ونحن لا تتلقى إلا الوعود الكاذبة .. نسأل الله السلامة