العطلة الصيفية تفضح انتشار ظاهرة تشغيل القاصرين في المجتمع المغربي

العطلة الصيفية تفضح انتشار ظاهرة تشغيل القاصرين في المجتمع المغربي
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 04:00

تشهد العطلة الصيفية بالمغرب انتشارا لافتا لظاهرة تشغيل الأطفال الذين يزاولون بهذه المناسبة مجموعة من الأنشطة التي تفوق في بعض الأحيان قدراتهم الفيزيولوجية، فيما يصطدم تشغيل الطفل في المغرب بمجموعة من المقتضيات القانونية الوطنية والدولية التي تجرم عمالة الأطفال دون سن معين، على اعتبار أن الأمر ينطوي على تجاوزات حقوقية تطال هذه الفئة الهشة من المجتمع، في وقت تظل الحاجة الاقتصادية والمجتمعية المحرك الأساسي لهذه الظاهرة.

وأثير هذا الموضوع داخل قبة البرلمان، حيث وجهت النائبة عويشة زلفي، عن الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، سؤالا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اعتبرت من خلاله أن تشغيل الأطفال مساس بحقوقهم وضرب للدستور والاتفاقيات الدولية التي وقعها المغرب، متسائلة في الوقت ذاته عن الإجراءات التي تتخذها الوزارة المعنية من أجل “تمتيع جميع أطفال المغرب بالاستفادة من العطلة الصيفية”، وعن “أسباب ضعف عدد الأطفال المستفيدين من المخيمات الصيفية على الصعيد الوطني”.

تفاعلا مع هذا الموضوع قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن “القانون يحظر تشغيل الأطفال ما دون سن الخامسة عشرة، لكن من الناحية العملية فإن الكثير من الأطفال من الأسر المعوزة، خصوصا بين سن الـ7 والـ14، يضطرون للعمل بشكل مؤقت أثناء العطلة الصيفية مثلا، في أنشطة خدماتية أو في أوراش الحدادة أو النجارة وغيرها، إما لمساعدة أسرهم أو لتحقيق عائد يغطي مصاريف دراستهم في الحد الأدنى”.

وأضاف الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الحالات موجودة في المجتمع شئنا أم أبينا، لكن المشكلة الأساسية تكمن في المخاطر التي تحوم بحياة وصحة وسلوك الطفل، فإذا كان الطفل يشتغل مع أحد الأقرباء أو شخص ما يهتم بسلامته فإنه يكون في الغالب حريصا على توفير الحماية اللازمة له من المخاطر المحتملة”.

وتابع المتحدث ذاته بأن “اكتساب المال في مرحلة الطفولة قد يحفز الطفل على العزوف عن الدراسة، وبالتالي قد يؤدي إلى الهدر المدرسي؛ كما أن تأثير المحيط السيئ قد يعرض الطفل إلى التعاطي للتدخين والمخدرات وما شابه، فضلا عن الاستغلال والاعتداء الذي قد يصل إلى الاغتصاب في حالة غياب من يحمي هذا الطفل”.

وشدد الفاعل الحقوقي على أن “تشغيل الأطفال في سن مبكرة محفوف بمخاطر كثيرة، ويكون من الأفضل ومن باب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص توفير مخيمات كشفية لفائدة أبناء الأسر المعوزة، حتى يتسنى لهؤلاء الأطفال اكتساب مهارات بناءة تساعدهم في حياتهم، أفضل من الارتماء في أحضان السوق والأوراش العشوائية، حيث تكون المخاطر على حياة وشخصية الطفل أكثر بكثير من المنافع”.

من جهته أورد الحسين البكار السباعي، محام بهيئة أكادير، أن “المادة الـ32 من اتفاقية حقوق الطفل، التي صادق عليها المغرب سنة 1993، تقر بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون خطيراً أو يمثل إعاقة لتعليمه، أو أن يكون ضاراً بصحته أو بنموه البدني، أو العقلي، أو الروحي، أو المعنوي، أو الاجتماعي”، مضيفا أن “هذه الاتفاقية تلزم الدول الأطراف باتخاذ التدابير التشريعية والإدارية اللازمة لضمان تنفيذ مقتضيات المادة سالفة الذكر، بما في ذلك وضع نظام مناسب لساعات العمل وظروفه وفرض عقوبات أو جزاءات أخرى مناسبة”.

وسجل أن السباعي، ضمن حديث لـ هسبريس، أن “جل الاتفاقيات الدولية المعنية بتشغيل الأطفال ركزت على تحديد السن الأدنى للعمل، الذي حددته منظمة العمل الدولية في الاتفاقية رقم 138 لسنة 1973 بشأن الحد الأدنى لسن تشغيل الأحداث في 15 سنة، وحماية الأطفال من الأعمال الخطيرة، وتحديد ساعات العمل، مع الإلزام بإجراء الفحص الطبي لمعرفة مدى أهلية الطفل لأداء العمل المطلوب منه”.

وتابع المحامي ذاته بأن “المشرع المغربي سمح بتشغيل الأطفال، على أن يبلغوا من العمر 15 سنة، وذلك وفقا للمادة 143 من مدونة الشغل، حيث تم تحديد هذا السن انسجاما مع اتفاقية منظمة العمل الدولية التي صادق عليها المغرب بتاريخ 6 يناير 2000″، مشيرا إلى أن “القانون رقم 19.12 المتعلق بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعاملات والعمال المنزليين حدد سن التشغيل في سن 18 سنة، وفقا للمادة 23 من القانون ذاته، بعدما أن كانت محددة في سن الـ16”.

وزاد المتحدث شارحا: “في ما يخص الواقع العملي لتشغيل الأطفال فقد صدرت عن المندوبية السامية للتخطيط إحصائيات حول هذا الموضوع، تفيد بوجود حوالي 110 آلاف طفل عامل خلال السنة الماضية، بعد أن وصل هذا الرقم إلى 148 ألفا سنة 2021 و127 ألفا سنة 2022″، مسجلا أن “وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات كان أفاد خلال مشاركته في جلسة نقاش حول منع تشغيل الأطفال في إطار الدورة 112 لمؤتمر العمل الدولي إلى أن المغرب تمكن خلال 20 سنة الأخيرة من تقليص أعداد الأطفال في سوق الشغل بنسبة 94 في المائة، غير أن المندوبية صرحت بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال لهذه السنة بأن 69 ألف طفل يمارسون أعمالا خطيرة بالمغرب”.

إلى ذلك أكد المتحدث ذاته أن “تشغيل الأطفال خارج الضوابط القانونية هو إشكال تجب معالجته في إطار مقاربة شاملة لا تقتصر فقط على المقاربة القانونية التي تبقى على أهميتها غير كافية للحد من هذه الظاهرة المجتمعية، التي تتطلب أولا وقبل كل شيء معالجة أسبابها، أي معالجتها بحلول اقتصادية واجتماعية وثقافية تراعي المصلحة الفضلى للطفل التي تعد من المبادئ الأساسية التي جاءت بها الاتفاقيات الدولية ذات الصلة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • وجدة
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 04:16

    منين هدا المنظمات الحقوقية لي الطفل او الدولة المغربية وتصرف علي هد الاطفال واش هو خرج يخدم بخاطره

  • عبدالله
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 05:18

    هذا حال من ولد في الفقر لا رعاية صحية ولا تمدرس الوالدين تكون حالتهما ضعيفة جدا من أين سيأتي لهم بالمد لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • متتبعة
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 05:45

    تشغيل القاصر من شأنه أن يكون شخصيته ويصقلها ويتعلم أصول الميدان كما يتعلم في المدرسة ،فذاك معلم وذاك معلم …هذا من جهة ، من جهة أخرى أمام كوجة غلاء الأسعار ، مع إلغاء مليون محفظة شنو غيديرو ؟ خويا ملي كان صغير ف الاعدادي كان تيمشي للسوق ويجبب فليسات اشري بيها حوايج أو امشي بيها للبحر ، وراه دابا فميريكان ، شحال من واحد خرجات ليه القرعة أو خدمة فمكان بعيد ما قدرش امشي حيت خايف ماتكونش فصغرو قابل مو حتى ولا هشيش وضعيف

  • أسامة
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 06:30

    حتى في كندا و أمريكا الأطفال يشتغلون من أجل المال وإكتساب تجربة في الحياة ….

  • ندا
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 07:07

    اشنو فيها لما يتعلم صانعة ولا يتعلم بلية فدوران فزناقي ملي بنات مبقاوش يخدمو فالمنازل ولاغير ولد ولوح زنقة كيتخفف عبئ حتى على اباء دوي قدرة احتياجية

  • Abdo
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 07:08

    غلاء المعيشة وعدم وجود فرص العمل بالمغرب دفع الأسر الضعيفة والمتوسطة الى البحث عن لقمة العيش إضافية تسد الجوع بشتى الطرق كتشغيل القاصر أو كراء بيت في المنزل أو السطح او الاشتغال بعد العصر او ليلا.
    لو تكلفت الدولة بأطفال المغاربة لحل المشكل فلا يعقل ان يستمر الأب على الأنفاق على ابنه وهو دكتور عاطل أليست هذه بالكارثة العظمى.
    يشتغل الصغير ليعطي مصروفا لأخيه للكبير العاطل.

  • ربما فيها خير
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 07:52

    بغض النظر عن الأطفال الصغر جدا . ظاهرة تشغيل الأطفال بعد البلوغ أراها صحية ..بمثابة سطاح صيفي منها يتدربون عن العمل و يعرفون معنى لقمة العيش و الاعتماد على النفس . و منها يجمعون بعض الدرهمات من أجل شراء حاجيات الدخول المدرسي .. اتركوا الأطفال يتعلمون معنى الحياة و ما ينتظرهم في المستقبل.. بدل قضاء وقتهم في التجوال في الشوارع و العرضة للإنحرافات على شتى أنواعها.. أظن الذي يجب فعله هو موافقة والدي الطفل و تحديد نوع العمل في التزام موقع من طرف المشغل..في ألمانيا العمل دائما يكون مصاحبا للتعلم..عكس الطريقة الفرنسية التي لا يبدأ العمل فيها حتى يكمل المتعلم دراسته..و إن لم يكملها آنذاك يفتش عن عمل..

  • عمر
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 07:55

    العوز والفقر والرغبة في مساعدة الوالدين على أعباء الحياة هي التي تدفعنا للعمل. علينا اولا محاربة الفقر والعوز وبعدها حقوق الطفل والقاصرين. القوانين والانظمة الالمانية والفرنسية والسويدية لا تتلائم مع خاصيات المجتمع المغربي. لقد اشتغلت كبائع للكرموس و الديطاي لاساعد ابي صاحب الاجرة الضعيفة و العشرة ابناء…الفقر والعوز ليس عيبا او جريمة…لنتحد جميعا ونتضامن مع الاباء …لنساعد اباءنا لانهم يحملون كل العبئ …انصح جميع التلاميذ اناثا وذكورا بالعمل في العطلة الصيفية ومساعدة الاب! ارجوكم…

  • لست ضد الفكرة
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 08:08

    تشغيل القاصرين في فترة الصيف إذا كان لفائدة تعلمهم والاستفادة من الاموال المربوحة طيلة هذه الفترة لفائدة الطفل لشراء لوازم الدراسة والملبس، وحاجيات اخرى كالسفر وليعتمد على نفسه ولإلهائه ولبعده عن المخدرات والأزقة فهذا ليس فيه ضرر خاصة ان كانت الأمور كلها كما يجب، وكانت مراقبة الوالدين له. امًا ذا كان عكس هذا فأنا ضد الفكرة.
    لكن للعلم الدولة هي من عليها ان تقوم بأنشطة للأطفال، كتعلم اللغات، او التكنولوجيا او فنون، او صناعات….

  • مدرس
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 08:13

    كل ما يكسب الطفل مهارات فكرية ويدوية واجتماعية فهو مفيد له في حياته المستقبلية، شرط ألا يقوم بأعمال تشكل خطرا على بنيته وقدراته الجسدية، فالطفل الذي يستيقظ باكرا ويعمل بيديه وفكره، ويحصل على مقابل مادي، يتعلم من ذلك كيف يكسب قوته مستقبلا دون التعويل على الاخرين، وهذا سيزيد من عزمه على السير قدما في دراسته واختباراته المهنية، عكس الطفل “المفشوش” الذي يقضي عطلته في التسكع وايداء الاخرين، ولا يعي قيمة النقوذ التي ياخذها مجانا من والديه فهو يعول عليهم لتلبية كل حاجياته وهذا مشروع فشل مستقبلا.

  • benha
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 08:22

    ان ظاهرة اشتغال الاطفال ، ولا اقول تشغيل الاطفال ، لا تقتصر على بلادنا ، خاصة اثناء العطلة الصيفية ، فقد وجدتها حتى في احد الدول الأوروبية التي ازورها حاليا ، حبث وجدت الاطفال يشتغلون اثناء هذه العطلة الصيفية في اعمال مختلفة ، في التجارة و في المطاعم وغيرها ، ويسمح لهم بذلك اثناء العطل ، لاجل اكتساب بعض المال لتلبية بعض ااحاجيات التي لا يلبيها لهم دووهم ، بالذهاب الى المسابيح او بعض اماكن التسلية او لشراء ما يرغبون فيه ، من جهة ، ثم من اجل التعود على العمل و تحمل المسؤولية منذ الصغر ، ولم لا تعلم حرفة قد يستفيدن منها في المستقبل ، ثم ان هذا يحول دون ضياع وقتهم في ما لا فاءدة منه ، و في ممارسة اعمال قد تعود عليهم بالشر كالمخدرات وغيرها . لذلك فلا عيب في اشتغال الاطفال اثناء العطل وخصوصا العطلة الصيفية الطويلة التي تتطلب ملاها بانشطة حتى لا يحصل الملل ، وإذا كانت هناك أنشطة تربوية كالمخيمات وغيرها فبه ونعمت ، والا فالعمل لاجل الكسب للاستعانة به في الدراسة او غيرها فلا باس به ، وقد يكون ففط لمد يد المساعدة للعاءلة ولا عيب في ذلك .

  • مول الزعتر
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 08:51

    هنالك كذلك تشغيل عمال الأفارقة من جنوب الصحراء و الطلبة و القاصرين المغاربة في مهن صعبة

  • سعيد
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 09:15

    – انهم يجمعون بعض المال الذي سيدرسون به الدخول المدرسي المقبل.
    هل تظنون ان 200 درهم ديال الدعم تكفي لتدريس الاطفال؟!

  • Fadaoui
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 09:38

    لا يجب حرمان الأطفال من تجارب مهنية و فنية كالصناعة التقليديةو مهارات البيع و الشراء ابتداء من 14سنة تحت الوصاية و موافقة ولي الأمر. سستفتح أدهانهم و يبتعدون عن الكسل و الهواتف و سنحافض على تراتنا لأن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر. مع الحفاض على مسارهم الدراسي و منع من لم يستمر فالدراسة متل اكادمية محمد السادس العمل ف الكرة و الدراسة

  • حسن
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 10:08

    انا نجار و في العطلة ياتيني ابناء الجيران للعمل فاختار منهم اعقلهم و احوجهم المال الراعي بذالك وضعه الاجتماعي و غالبا ما يكون من المتفوقين دراسيا و احرص على سلامته و تاديبه و كذالك على صلاته و سلوكه نحن ايضا لدينا ابناء و نعرف معنى التربية الصالحة و سلامة الأبناء ، المهم عندي ان لا يتعرض لشارع الذي يشكل اكبر خطر على الاطفال اليوم ، اعرف انه يذهب للعب و لشاطئ يوم الاحد تشغيل الأطفال فيه منافع لا يعرفها الا جيل السبعينات و التمانينات

  • مغربي
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 10:24

    السلام
    انا كنت في سن 12 و اشتغل .اشتغلت نجار و عتال و بائع ميكا في الاسواق و ترييش الدجاج موازة مع الدراسة .الحمد الله كسبتا تجربة و الاعتماد على الذات .
    انا عندي القاصر يشتغل في العطلة على أن يفحر القنبول او يتسكع في الأزقة مع هده الحرارة .

  • عكاشة أبو حفصة.
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 10:36

    كانت العطلة الصيفية بالنسبة للتلاميد موعدا مع الدهاب الى المخيمات الصيفية . المخيمات الصيفية تتسم بعدة أنشطة أهمها تعلم وحفظ الأناشيد والأنشطة والترفيه والخرجات الى الطبيعة وبصفة أدق الاعتماد على النفس في الحياة اليومية داخل المخيم، التعارف على أصدقاء جدد طيلة مدة التواجد به . عند الانتهاء يكون الوداع بالدموع … آآآآآه عشنا هده اللحظة .
    رحم الله أبي رغم أنه كان أميا ولم يدهب قط الى المدرسة أو المسيد ، كان يرسلنا الى المخيمات الصيفية بقرية تافوغالت أو بمخيم السعيدية للتمتع بالبحر والسباحة …..
    الامور تبدلت وتغيرت ، أتمنى أن تعود هده الأيام الى سابق عهدها .

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 13:18

    تشغيل الأطفال القاصرين بالمغرب لم تعد منتشرة بكثرة كمافي السابق حيث كان الصغار خصوصا في الأحياء العتيقة يعانون من القهر والتعذيب البدني.

  • فاسي
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 19:11

    كلنا عملنا في العطلة الصيفية من أجل مساعدة أسرنا على مصاريف الدخول المدرسي، وللشعور بنعمة الدراسة التي كان يتمتع بها البعض من الأطفال ويحرم منها البعض، حيث عملت لدى أخوالي بمصنع للأحذية، وعملت لدى نجار، وفي مصنع لصناعة الفخار بعين النقبي، وبعد أن كبرت شيئا ما صرت أعمل مع والدي رحمة الله عليه كمعاون في البناء.
    العمل في الصغر يعلم الأطفال الاعتماد على أنفسهم، ورغم أنني باحث في القانون الاجتماعي المغربي فأنا أدعو المقاورت المغربية إلى مساعدة الأطفال على ولوج ميدان العمل الموسمي وعدم الالتفات إلى أقوال الجمعيات الحقوقية لا المغربية منها ولا الدولية لأنه كما يقول المثل المغربي: ما تيحس بالمزود، غير اللي مخبوط به.

  • حنضلة
    الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 20:24

    العمل فالعطلة ونحن صغار هو من جعلنا رجالا اليوم لا نعتمد على ابائنا في شراء الادوات المدرسية والملابس للدخول المدرسي كنا راضين وقانعين واليوم نحن لنا ابناء وبجهدنا وفرنا لهم ما حرمنا منه ونرى فيهم انفسنا ونجاحنا املين ان يكونوا رجال المستقبل.
    الظروف مختلفة الآن…..اما فيما يخص الجمعيات وكلامها الذي بايزيد الحالة إلا غفرت وتعقيدا للحياة اقول لهم هناك مواضيع يجب التطرق لها عوض النفخ فالجمر الطافي

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:00 1

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 2

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 1

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 6

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 4

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 3

لقجع يقدم مشروع قانون المالية