“العقلانية” بدلا عن “العلمانية”
بين سنتي 1984 و 1990 نشر الدكتور محمد عابد الجابري سلسلة من المقالات في مجلة “اليوم السابع” التي كانت تصدرها منظمة التحرير الفلسطينية في باريس. كانت تلك المقالات تهتم – كما قال – بإعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر، وهي كثيرة، مثل: مسألة الهوية، ومسألة تطبيق الشريعة، ومسألة الدين والدولة، ومسألة الديمقراطية… ، وقد جمعها لاحقا في كتاب نشره سنة 1992 تحت عنوان “وجهة نظر”.
وكان لافتا في هذه المقالات دعوته لزملائه من المثقفين القوميين إلى ضرورة مراجعة بعض المفاهيم الرائجة في الخطاب العربي المعاصر، وتدقيقها، وجعل مضامينها مطابقة للحاجيات الموضوعية المطروحة (ط1/ 1992 المركز الثقافي العربي / ص111) وعلى رأس هذه المفاهيم نجد مفهوم “العلمانية”.
فهو يعترف بداية أنها “ترجمة غير موفقة” لما يطلق عليه في الغرب بـ”اللائيكية”، (ص109)، ثم يشرح بأنها “فكرة مرتبطة أصلا بوضع خاص” (ص109) عاشه المجتمع الأوروبي في صيرورته التطورية الخاصة، أي أن “الفكرة غريبة تماما عن الدين الإسلامي”(ص110). وهذا يعني “أن مسألة العلمانية في العالم العربي مسألة مزيّفة، لأنها تعبّر عن حاجات بمضامين غير متطابقة مع تلك الحاجات”(ص111). والحاجات الأساسية التي يركز عليها الجابري، بعد أن استقلّت البلدان العربية عن الاستعمار، هي: الديمقراطية والممارسة العقلانية للسياسة. ولكن هذه الحاجات تفقد مشروعيتها – في نظره – عندما ” يُعبَّر عنها بشعار مُلتبِس كشعار العلمانية”(ص111). من أجل ذلك يطرح “مطلبا” مُلحّا على الفكر العربي المعاصر، وهو “تعويض” مفهوم العلمانية بشعار “العقلانية”، التي تعني بالنسبة له “الصدور في الممارسة السياسية عن العقل ومعاييره المنطقية والأخلاقية، وليس من الهوى والتعصب وتقلبات المزاج”. وليُطمئن مخاطبيه وقرائه من “الإسلاميين” على وجه الخصوص يُلحّ على أن العقلانية بهذا المعنى لا تعني بأية صورة من الصور استبعاد الإسلام، لأنه – بكل بساطة – “مقوّم أساسي للوجود العربي”، ويقصد – بالطبع – الإسلام الروحي والإسلام الحضاري. (ص116) أما الإسلام في شقه الشرائعي فقد سكت عنه تماما.
نعم، مع العقلانية… ولكن بأية معنى؟
بعد ذلك بسنوات سينشر الأستاذ عبد السلام ياسين، وبالضبط سنة 1994، كتابه “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين” ليدشن به سلسلة من الكتب التي هدف من خلالها للاشتباك مع المثقفين والمفكرين والسياسيين من أهل الديمقراطية والحداثة في جملة من القضايا التي سبق للجابري أن دعا لضرورة إعادة بنائها.
وفي كتابه الموالي، ونقصد كتاب “الشورى والديمقراطية” (1996) الذي ألّفه – كما يقول في صفحته الأولى – ليتحدث “عن المذهبية والمبادئ، وعن المصطلحات والكلمات والمفاهيم والدلالات” بعد أن أحس بأنه أسيء فهمه غاية الإساءة في كتابه السابق. فكتب فصلا سماه “كنا نظن”، عبّر فيه، بحرقة كبيرة، عن خيبة أمله في أولئك الفضلاء الذين أخلفوا الموعد مع التاريخ، وضيّعوا فرصة حقيقية لإيجاد “تسوية تاريخية” بين كل الفرقاء والفاعلين بعيدا عن ترتيبات السلطة وتكتيكاتها واستراتيجياتها. لكنهم كانوا حينها للأسف مشغولين – في الكواليس – بالعمل على إيجاد”توافقات” سياسية معها.
يقول الأستاذ ياسين في خاتمة كتابه “الشورى والديمقراطية”: “ويقترح فاضل ديمقراطي أن لا نتحدث – إن تحدثنا – عن لائيكية لادينية، وإنما نتحدث عن عقلانية وديمقراطية وكتلة تاريخية” (ص341). إذن الجابري هنا هو المقصود.فهو صاحب شعار”بدلا من العلمانية:الديمقراطية والعقلانية”، وهو أيضا صاحب الفكرة المشهورة بالكتلة التاريخية (استفادها من غرامشي) . فكيف اشتبك معه الأستاذ ياسين إذن؟
أما فيما يخص الديمقراطية فقد خصص لها فصولا كثيرة من كتب كثيرة، أما الجواب المخصوص حول “العقلانية” فكان علينا أن ننتظر إلى حين صدور كتاب “حوار الماضي والمستقبل” سنة 1997 لنعرف تفاصيل رؤيته حولها، حيث خصص لها ثلاثة عناوين في الفصل الثالث، والمعنون بـ”رواد التربية المضادة”، وهي على التوالي: العقلانية، والثلاثة الأثافي، وعقلانية تتمطى.
يوضح في البداية – وبطريقة مدرسية بعيدا عن كل غموض أو إبهام – أن مصطلح “العقلانية”، كما هو موجود عند الأوربيين، نترجم به للغة العربية مصطلحين اثنين:”راسيناليتي” Rationality و”راسينالزم” Rationalism . و”للكلمتين المترجمتين معنيان متداخلان لفظا متباينان معنى”(ص146). ولكن المثقفين العرب ترجموا الكلمتين بواحدة، وهنا “اكتظ التداخل واختفى التباين” كما يعبّر.
أما راسينالتي، فتفيد أن يعيش الإنسان وينظم حياته بالاعتماد على العقل لا على العفوية والعشوائية، وهي بهذا المعنى “مطلب كل عاقل، وعماد كل تصرف يُصنّفك مع العقلاء لا مع المخبولين”(ص146). أما الراسيناليزم فهي مذهبية فلسفية تعتقد أن لاشيء هناك لا يدركه العقل، ومن ثم فهي ترفض – من جملة ما ترفض – “التفسير الغيبي للكون” (ص149). إنها، في كلمة، “ترفض الوحي، وتكفر بالغيب الذي لا يدركه العقل”(ص150).
بعد ذلك ينبه لما يعتبره “الفلسفات الثلاث” التي أسست العقلانية وقعّدتها ووظّفتها، ويقصد بها فلسفات أوكست كونت وماكس فيبر وهربرت سبنسر. إنها عقلانية تتمطّى، فتتهادى في مشيتها وتتطاول استكبارا في الأرض وتعالٍ (ص158)
السؤال الآن، هل كان الجابري يعرف هذا الأمر، هل كان يدرك أن هناك وجهان مختلفان لعملة واحدة !؟ يجيب الأستاذ ياسين بكل صراحة ووضوح، نعم كان يدرك، ولكنه “العنادُ والتّدليس” (ص146).
العقل مقبلا أو مدبرا… ولكن عن ماذا ؟
نعتقد أن أصل الاختلاف بين الرجلين – كما أتصوره – نابع أساسا من تعارض فهمهما لـ”مفهوم العقل”: تعريفه، وحدوده، وسلطته، ونوع العلاقة التي تربطه بالوحي. فالأستاذ ياسين يؤكد قائلا :” أنا لا أفكر كما يفكرون (يقصد من سماهم بالفضلاء الديمقراطيين) وما عقلي من عقلانيتهم”(حوار الماضي والمستقبل/ 145). فعقله – كما يلح في أكثر من موضع – تلميذ بين يدي الوحي، به يستهدي وبه يستنير، فهو المرجع النهائي، وبه “يبرهن على الهدى والضلالة، على الصلاح والفساد، على إصابة العقل وخطئه، على سلامة الفهم وعلته” (القرآن والنبوة/18). بينما يموقع الدكتور الجابري نفسه ضد هذه “النزعة المعيارية” – كما يسميها – والتي تختزل الشيء في قيمته. (تكوين العقل العربي/ طبعة 2 دار الطليعة/ 1985/ ص: 31-32).
هل قرأ الجابري ياسينَ؟
لا مؤشر يشي بذلك أبدا، لا من قريب ولا من بعيد. فكل الذين اشتبكوا معه تجد صَدًا لأفكارهم ورؤاهم في بعض كتاباته، أو على الأقل في تصريحاته وحواراته الصحفية، كجورج طرابشي مثلا وطه عبد الرحمن. أما فيما يخص عبد السلام ياسين فهو الصمت المطبق…. فلماذا ؟ هل اختلاف المرجعيات كاف لتبرير هذا التجاهل ؟ لا أظن، فقد عرّض مرارا وتكرارا بزميله في الجامعة طه عبد الرحمن الذي حشر منهجية تفكيره في إطار “العقل العرفاني المستقيل”، بينما أبعد طرابيشي وأقصاه من حقه في نقد “التراث الإسلامي” لمرجعيته المسيحية..! أما ياسين فأعتقد أن الأمر يعود لسببين اثنين: التعارضُ السياسي وخصومةُ المشاريع المجتمعية الحاصلة بين قوة مجتمعية نازلة (حزب الاتحاد الاشتراكي الذي ينتمي له الجابري، والذي كان أحد قيادييه سابقا، وأحد منظريه دائما) وأخرى صاعدة (جماعة العدل والإحسان، التي يُعدُّ ياسين مؤسسها ومرشدها) . ثم عدم استساغته لخطاب الكتاب/الصدمة “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين” وطروحاته، فالجابري وزملاؤه “الديمقراطيون” لم ولن يغفروا للأستاذ ياسين”خطيئته الكبرى” في هذا الكتاب، حيث أخرجهم من “بيت” كانوا دائما يعتقدون بأستاذيتهم في كل قضاياه، وواجههم بأسئلة وإشكالات حارقة، وطالبهم بوُضوح الموقف من قضايا ومسائل بطريقة وأسلوب لم يتوقعوه أبدا من شخص يرون ـ من زاويتهم ـ أنه طارئ ولا “رصيد تاريخي” معه.
عرض موفق أستاذ عبد الهادي
نتمنى أن تنفتح حويصلة الفضلاء الديمقراطيين لقبول الإختلاف في وجهات النظر ومناقشة الحجة بالحجة.
رحم الله الكاتبين الجليلين، وهدى الله تلامذتهم إلى الإستفادة من ثراتهم العلمي والمعرفي وتطويره ومناقشة أفكاره بدون حواجز نفسية أو اديولوجية !
انا لا ارى اية عقلانية عند اتباع عبد السلام ياسين, بالعكس هم يجسدون التطرف بعينه و هم اكثر تطرفا من اخوان بنكيران و مصابين بالغرور و عبد السلام ياسين كان يدعي الولاية بغر حق و هو ضال في لحقيقة خرج عن شيوخ التصوف و ثار على شيخه, لانه انسان مغرور. و ما رايك في عقلانية الحسن الثاني و ملوك الدولة العلوية عموما, لماذا نترك ما هو جاهز و نبحث عن اشياء اخرى?! خروج عبد السلام ياسين عن الحاكم المسلم من ال البيت الكرام هو معصية و عداءه الشديد لهم و تطاوله عليهم هو في حد ذاته معصية. فانا لا احتاج لقراءة كتب هذا المغرور المتنطع. غفر الله له, فقد اضل جبلا كثيرا و تبع خطوات الشيطان لعنه الله و من يتبع خطوات الشيطان فقد ظلم نفسه.
منذ فجر الإسلام والخلاف الفكري قائم بين " الحكمة " يعني الفلسفة والشريعة يعني "الفقه"بشكل حاد مضمر أو جلي عندما تلاقح الفكر الإسلامي بالفلسفة اليونانية، والغريب في الأمر بأن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هما الحكمة بعينها أصل خلاف الفيلسوف والفقيه؛ "وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)-البقرة؛فلا أرى شخصيا فيه خلافا كبيرا بين الرجلين في هذا المقال؛ أحدهما يغلب العقل والآخر يرجح كفة النقل وما نحتاج إليه هو العقلانية النقلية توفيقا من الله وتوافقا بين الفقهاء والحكماء للتعامل مع النص الحكيم الرباني الذي لم يفرط فيه المولى من شيء،"مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ"(38)- الأنعام؛طبعا نفكر نعقل نتدبر لكن نتقيد بالنص بعلم وعقلانية؛ أتذكر قول أحد الباحثين المغاربة في الفكر الرشدي قوله :"أريد تفسير القرآن الكريم بالشكل الذي يريده ابن رشد كما لو كان حيا " ليجلس الفقيه المفكر الإسلامي إلى جوار الفيلسوف المسلم في مناظرة ويمتعوننا بقضايا الحكمة في الإسلام مع الله وبالله.
إن إختلفت المنطلقات والأرضية التي يبني عليها شخصان إختلافا جذريا فلا جدوى ولا معنى لأي حوار.
لنتصور أنك تبني كل تفكيرك على أرض الواقع، أرض وأجواء يمكن لكل واحد أن يلمسها (سواء كان مومنا أم لا) ليقيم التجارب على تربتها وهواءها ويقيس حرارتها ووزن موادها ويقيم إنطلاقا من ذلك معارف علمية مشتركة للجميع،
ولنتصور أنني أبني كل فكري إنطلاقا من علوم القرآن الذي لا يفهمه سوى نخبة من مجلس علمي أعلى قضوا كل حياتهم في دراسته وهم في حقيقة الأمر لا يفهمونه حق فهمه لأن صاحبه تعالى علينا واختفى وراء سماواته السبع طباقا وقرر بعدها ألا يخاطب أحدا من البشر.
بإمكاني أن أقوم بتجاربك الأرضية وعلى أجواءها ولكنه لن يمكنك أن تقوم بتجربتي الدينية إلا في حالة ما إذا أسلمت أمرك لله ودخلت عالمي الخاص. فأنت الجابري وأنا بنت عبد السلام ياسين. مجال وأرضية تفكيرك مفتوحان لكل البشر ومجالي مفتوح للمومنات فقط.
Vous osez comparer un petit facho avec une sommité comme Al Jabri. Il y a juste un point essentiel auquel vous ne faites pas attention : La transcendance n'a pas sa place dans un discours et un debat scientifique. Simple non ?
كلاهما امازيغي حارب الامازيغية وانسلخ عن جلده..فالمتصوف استهوته عقيدته فنسي هويته واصله وارتمى في احضان البدو والقومي استعرب وظن ان الاستعراب يؤدي الى التقدم والارتقاء…50سمة من تعريب المواد العلمية والفكرية وتعليمنا في الحضيض…
لقد كانا ينافحان عن العربية باستماتة وحاربا بدون هوادة الامازيغية…فهما الان منبوذان من الامازيغ الاقحاح…ولم يرثا من العرب سوى الثلث من الخمس والثمن من االعشر ومن اراد الاستزادة منالمعرفة فليعد اصابع اليدين فيعرب الاصبع 3 و 8 وكذلك نصيب من يكره الامازيغ
العقلانية ياهذا هي نتاج نظام فلسفي غربي اسس لها فلاسفة كبار لحصر الدين واتاحة المجال للعلم، الجابري اخطا لانه تعامله مع التراث كان فيه نوع من الانتقاءية مثله في ذلك مثل شيخك الذي ينتقي مايتناسب مع هواه من الغرب والشرق ليشكل به "خلطة" غير منسجمة مثل الشورى والديمقراطية (مع ان الفرق بينها هاءل).
وكملاحظة اخيرة ماقاله شيخكم ليس بجديد و تكرار لما قاله غربيون انفسهم فقط بمصطلحات باللغة العربية
لقد وقع الجابري قي كيد الترجمة، أن استبدل مصطلح العلمانية بالعقلانية، إذ لاشيء عقلاني فيها، وكل دعوة إلى العلمانية في المغرب، إنما تهرف بما لا تعرف، فالأصل في لفظ العلمانية هو لفظ العالمـــــية، ولا شيء فيه بعلمي كما يوهمنا المصطلح الشائع، فــ"العالم"ــية" هنا تحيل على معتقد فلسفي مفاده أن العالم قديم، أي لا خالق له، فوجب إذا إسقاط فكرة الخالق، والعودة إلى ما قبل الوحي ، وتعويضه بفكرة "الكائن الأعلى" كمبدأ ميتافيزقي تم التوافق حوله، بين مفكري المسيحية وخصومهم ممن يسمون بالمتنورين، وهو كائن جامد، لا يغير قوانين الكون بحسب زعمهم، ولا يتدخل في التشريع الإنساني، وهذا الكائن ورد ذكره في دستور الثورة الفرنسية، الأمر الذي أفضى فيما بعد إلى مبدأ فصل الدين عن الدولة، وتدخل اللائكي كوسيط في عملية نقل ممتلكات الكنيسة وضمها إلى ممتلكات الدولة، باعتبارها ممتلكات الشعب، ولا يصح تطبيق هدا المبدأ على الحالة المغربية، لسببين، أولهما الممتلكات الموقوفة والمحبوسة تحت وصاية الدولة هي للمسلمين الذين هم يشكلون الأغلبية، وثانيهما التشريع لا يمت بصلة إلى الإسلام إلا – ربما – فيما يخص مدونة الأحوالا الشخصية.
إلى 10 – عين طير
كتبت ”التشريع لا يمت بصلة إلى الإسلام إلا – ربما – فيما يخص مدونة الأحوال الشخصية.“
هل يمكننا أن ننسى الدستور ومؤسسة ”إمارة المومنين“ وتوارث الملك من رجل إلى رجل؟
الشريعة تبدأ دائما وتنتهي بهضم حقوق أمهات المومنين.
لما لا تقوم بتحريك خلايا عقلك؟ هل تريد متابعة المغالطة لنفسك؟
المقارنة بين الرجلين هنا لاتجوز يارجل؟ ..علما ان الأستاذ عابد الجابري شخصية مثقفة ومعروفة جدا في الوطن العربي ومؤلفاته موجودة في جل المكتبات العربية تقريبا..بينما المرحوم عبدالسلام معروف فقط عند مرديه هنا في المغرب وأتحدى من يقول لي منهم أن كتبه معروفة خارج المغرب..
الملاحظ أن مريدي الجماعة الياسينية جعلوا من شيخهم المرحوم عبد السلام ياسين وكأنه إنشتاين عصره ونفخو فيه كثيرا وأعطوه وزنا اكبر من حجمه الحقيقي..مع العلم أنه رحمه الله كان يصعب عليه حتى تركيب جملة مفيدة بالعربية.. وكل من استمع لأحد حواراته سيتأكد من ذلك، مع احترام لشخصه بالطبع ..
خديجة وسام، رقم 11
عيرتني بالشيب وهو وقار، ليتك تعلمين من قالها؛ لكن لا بأس، فالرد بالمثل ليس من شيمي. ثم دعيني أقول لك شيئا لا ينبغي أن يغضبك، أنا توجهت بالتعليق إلى نخبة بعينها، من ضمنها الكاتب، أفترض أن بوسعها رؤية ما وراء الخلفية، وما يوجد في العمق، فأنا لا أكتب على السطح، فهل يجوز لي، وأنت أذكى مني وأعقل، أن أحيطك علما بأن عائلات كثيرة بأوروبا تتوارث عروش بلدانها منذ قرون دون أن يكون لذلك صلة بالمسيحية ؟ أما بخصوص مدونة الأحوال الشخصية، فلم يسبق لي أن اطلعت عليها، ولقد استعملت كلمة "ربما" في تعليقي السابق، لأنني لا أدري إن كانت موادها ملتزمة بالقرآن أم هي مجرد أعراف في شكل سنة وأحاديث، وإذا كنت ترفضين القرآن، وهو حق يكفله لك، فليس من حقك أن تفرضي رأيك على غيرك ممن ارتضين أمهات المؤمنين أمهات لهن، لأن في ذلك تطاول على حقوقهن.
أتذكر أنني طرحت سؤالا على الجابري سنة 93 او 94 بالمركب الثفافي المعاريف في ندوة حول مستقبل اليسار ان لم تخن الذاكرة. طرحت عليه ما مرجعية الكتلة التاريخية . فأجاب الديمقراطية . وعندما انتهت الندوة طرحت عليه نفس السؤال خارج المركب وكان رفقة الراحل القرشاوي؛ وأضفت كيف ستكون مرجعية الكتلة التاريخية ديموقراطية وثمة من يحاربها . فأجاب ستكون مرجعيتها بالطبع ديمقراطية.
اقول في 2019 بعد كل ما شهده العالم العربي والإسلامي من أزمات . ما الوسيلة التي يمكن ان تخرج من عنق الزجاجة.
هل الديمقراطية والعقلانية والحداثة والعدالة الاجتماعية.
انها أسئلة …
الى 8
يبدو أنك تعاني من أزمة محايثة لتيار عرقي لم يستوعب أن الزمان تغير وأننا في ق 21.
وان الإنسان يناقش فكريا وليس عرقيا. وان الصفاء العرقي والاثني وهم وخرافة لا تختلف عن خرافة التبرك من زيارة قبر ميت .
ناقش الكاتبين من خلال ما انتجاه من نصوص التي هي حصيلة لحظة تاريخية وموقع جغرافي وليس نتيجة اصل وهمي.
المغرب لا يضم قبيلة أو عرقا صافيا بل سكانه مثل أمواج البحر المختلطة والمتحركة عبر المحيطات والبحار.
ثقافة سكان المغرب نتاج تفاعل وتواصل وتدافع عبر التاريخ.
15 – العروبي
الاصل الوهمي هم الاعراب…اناقش فكر استاذ اللغة الفرنسية الذي كان ليبراليا متفتحا ومتشدقا بالحرية وبسبب زوجته الاولى التي جعلته يحس بالدونية فاصبح متصوفا بعدما لحقه العار والخزي ..اناقش فكر شيخ صوفي لا يؤمن بالاختلاف وقد قرأت جل كتبه اسس مذهبا يؤمن بالرؤى الصالحة والبركات والمعجزات وانظر الى رؤاهم الصالحة..ام اقرا كتب مستعرب يقول بعظمة لسانه انه مخزني حتى النخاع..
امازيغي وافتخر..ولا اتريد لغة اجنبية تدخلني الجنة ولا هوية ولا جنسية بدوية…امازيغي حر فوق كل الاعتقادات..هوية راسخة وجذور ضاربة في اعماق التاريخ..
لقد تركنا لك كتب تفسير الاحلام لاتباع الصوفي صاحب الهبة والقومة ورؤية 2006..والمستعرب الممخزن
مع كامل التقدير والاحترام للجميع
نطلب من هسبريس أن تراجع سياستها في التعليقات . هناك تعليقات خارج الموضوع في العديد من المنشورات بجريدتكم . ثم أنه يجب عدم نشر تعليقات فيه إساءة تناقش الأشخاص ولا تناقش الأفكار تنتقص من العلماء بدون وجه حق وبدون إحترام وأدب ولياقة . نعم من حقكم التعليق لكن بدون شخصنة وسوء ادب وسوء خلق وبدون كذب واختلاق وتدليس وتزييف
إلى 16
لماذا الانفعال في لفظك
وأين التنور من الانغلاق في السلوك القبلي والعرقي.
هل تعلم أن الأصل وهم.
وسجل من فضلك أن تاريخ المغرب يمكن قراءته بوصفه تكوينا متدرجا لوحدة متعددة الثقافات.
وان الهوية المطلقة غير موجودة.
وادعوك إلى تنسيب موقفك واعتبر نفسك متعددا ولا داعي للانغلاق في سياج هوياتي متصلب في الزمان الراهن.
والحاجة في العقلانية النقدية والحداثة الفكرية وفي الاجتهاد في وضع وصفة للعيش المشترك في إطار المساواة واحترام الاختلاف
إلى 16
لماذا الانفعال في لفظك
وأين التنور من الانغلاق في السلوك القبلي.
هل تعلم أن الأصل وهم.
وسجل من فضلك أن تاريخ المغرب يمكن قراءته بوصفه تكوينا متدرجا لوحدة متعددة الثقافات.
وان الهوية المطلقة غير موجودة.
وادعوك إلى تنسيب موقفك واعتبر نفسك متعددا ولا داعي للانغلاق في سياج هوياتي متصلب في الزمان الراهن.
والحاجة في العقلانية النقدية والحداثة الفكرية وفي الاجتهاد في وضع وصفة للعيش المشتركفي إطار المساواة واحترام الاختلاف
Les mots ont un sens et Aljabiri a respecté la signification de chaque terme. Reprenons, pour ne pas instruire un procès inutile : la laïcité n‘est nullement opposé à la religion. L’enchevêtrement du spirituel et du temporel a conduit l’église à des exactions, ce qui conduit les peuples à décider trois choses : la puissance publique ne doit pas imposer de croyance, donc la liberté de conscience ; l’école doit rester hors des querelles idéologiques et les programmes définis par l’assemblé du peuple ; l’Etat ns verse pas d’argent aux cultes, les hommes de religion ne sont pas des salariés de l’Etat. Les peuples ont constaté qu’il est pernicieux, pour l’Etat et pour la religion, d’accorder aux dignitaires religieux un pouvoir de décision politique
La raison maintenant : il est fastidieux de tracer ici l’évolution du concept de raison ; il est complexe et son sens est très riche.1) La raison est savoir de quoi l’on parle, ce que l’on veut et, surtout, ce que l’on peut vouloir. 2) La raison c’est penser ce qui est vraiment, là elle annonce la vérité absolue qui est l’Etre. 3) Le monde est ordonné, organisé et la raison doit le saisir et l’expliquer par un discours cohérent, sensé compréhensible, admissible valable universellement. Et ce pas fini !
la démocratie n'a pas besoin d'explication,c'est un concept très claire ,sauf pour les gens pour qui les mots n'ont pas de sens!
إلى 16 – امازيغي متنور
تقول في تعليقك ما يلي: (( امازيغي وافتخر.. ولا أريد لغة اجنبية تدخلني الجنة ولا هوية ولا جنسية بدوية…امازيغي حر فوق كل الاعتقادات)).
أنت لست أمازيغيا حقيقيا، أنت عرقي صنمي منغلق حاقد على العرب والمسلمين وموال لدولة العنصرية إسرائيل.. واللغة العربية التي تزعم أنك لا تريدها، ها أنت تكتب بها وتستعملها أداة وحيدة للتواصل مع ذويك وأهلك، فأنت لا يمكنك الفكاك منها، أما قولك إنك حر، فهو أمر مشكوك فيه، لو كنت حرا حقا لما كنت تعيش طوال حياته متشنجا، ومتوترا، وعلى وشك الانفجار، ويبدو ذلك واضحا في تعليقاتك الموتورة..
أنت مأزوم وتعيش بمشاعر الرازح تحت الاحتلال العروبي والعاجز تاريخيا عن الخلاص منه يا وعزي المسعور..