فشلت الجدافة المغربية ماجدولين العلاوي في تحقيق التأهل المباشر إلى الدور ربع النهائي من مسابقة التجديف لمسافة ألف متر ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الجارية في باريس.
نتيجة لذلك، ستخوض العلاوي الدور الاستدراكي، في محاولة للحفاظ على فرصتها في المنافسة والتقدم في البطولة.
ويعد هذا الدور فرصة أخيرة للبطلة المغربية لضمان مكانها في المرحلة التالية من المسابقة.
وتأتي هذه النتيجة في إطار مشاركة المملكة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة حاليا في العاصمة الفرنسية، حيث يسعى الرياضيون المغاربة إلى تحقيق نتائج إيجابية في مختلف الرياضات.
نتمنى لها توفيقا و نصرا من الله عز و جل.
مستوى السباحين و السباحات المغاربة ضعيف جدا و يجب إعادة النظر في التكوين و التأهيل للحصول على نتائج إيجابية في المستقبل
نديرو النية ونتوكلو على الله ويكون خير ان شاء الله
ثقي في قدراتك فإنك ستتوفقين بإذن الله…. كلنا معك
هادي راها شوهت بالمغاربة فالتجديف دخلات هي الأخيرة بعد نصف ساعة تقريبا يجب محاسبة المسؤولين والقجع ألي غاديين بهاد ولاد ماما شكلاطة
رغم توفر المملكة على محيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط الى ان رياضة السباحة جد ضعيفة نظرا لعدم وجود اطر ذات كفائة
هذا هو المستوى والنتيجة ديال وزارة مكتهتمش بالألعاب الأولمبية في المدارس، كدولة رياضية مزال معندناش تكوين في السباحة والرياضات البحرية، والغوص، والنتيجة رياضيون غير قادرين على المنافسة، وكثرة الغرق في الوديان، الضيعات، والمسابح. والشواطئ. السباحة خاصها تعلم من الصغر، وعلى الاقل يكون مسبح كبير لكل جماعة، حتى يتمكنو الشباب من التعلم.
على غرار الدورات السابقة للألعاب الاولمبية. تبدأ أوراق الخريف في التساقط منذ اليوم الأول وهي كناية عن الإخفاقات المصاحبة للرياضيين المغاربة .دائما ما ننتظر أم الألعاب لتجود علينا بميدالية أو اثنين.ولكن مع الأسف حتى العاب القوى لم تعد تفي بالغرض
من الصورة كيبان لي انها ماعندهاش الفورمة ديال التجديف.
يتوفر المغرب على أكثر من 3500 كلم من السواحل (من السعيدية شرقا إلى الكويرة جنوبا) ولم يستطع المغرب إخراج ولو سباح واحد عالمي هذا هو التخلف في هذه الرياضة
الميدالية الذهبية الوحيدة التي يمكن ان نضمنها هي في سباق 1500 متر أما باقي الرياضات فالأمل ضعيف
إنسان يكون شوية إيجابي أجي جرب بلاصتها المهم اول مشاركة و الله يسهل عليها وعلى باقي المشاركين
نتمنى لها حضا موفقا ،السباحة و القفز من المنصات رياضة رغم أنها فردية ،الا أنه حصة الأسد من الألقاب و الميداليات هي من نصيب الدول التي تمتاز باتباع طرف علمية و التكوين منذ الفئات العمرية الصغيرة على اعلى مستوى ،مند عدة عقود كانت من اختصاص الولايات المتحدة الأميركية ،الاتحاد السوفياتي ،ألمانيا الغربية و الشرقية وفي العقدين الأخيرين انضافت لهم الصين و بدرجة أقل كندا و بعض الدول الاوروبية
السباحة تمارس في المسابح و ليس في البحر!! البحر للإستجمام و التمتع بطبيعته و ليس مسابقات السباحة، ما عدى التزحلق على الأموج، من أجل تطوير رياضة السباحة في المغرب يجب بناء العديد من المسابح الأولمبية التي عددها شبه منعدم في المغرب!!