العلمانية..مؤامرة كبرى ضد الإسلام..

العلمانية..مؤامرة كبرى ضد الإسلام..
الجمعة 24 يوليوز 2015 - 11:04

2/5

الغرب تطور وتقدم وأصبح ينتج لنا كل ما نستهلكه في حياتنا اليومية.. شعوبنا لا تنتج شيئا، تستهلك فقط..ولولا هذا الغرب الذي يلعنه البعض بحماسة زائدة كل يوم لما أصبحت حياتنا سهلة يسيرة ولكنا نعيش حياة بدوية صعبة قاحلة وخالية من كل شيء.. تخيلوا معي عالما بلا ثلاجة ولا تلفاز، ولا أدوية للأمراض الخطيرة، ولا عمليات جراحية متقدمة، ولا حواسيب أو أجهزة تبريد ولا مذياع ولا آلات طبخ وتنظيف، ولا صواريخ ولا سيارات ولا دراجات ولا أي.. كنا لنكون ممتطين للدواب وكنا لنظل أسرى حياة لا يمكن لأي من لاعني الغرب اليوم تحملها أو التوقيع على ألفة معها.. الغرب تطور، ونحن نلعنه ونعجب به في نفس الوقت كل يوم…نحاربه ونهاجر إليه…نعاني من أقصى وأقسى درجات الفصام اتجاهه.. نكرهه كلما تعلق الامر بالآخرة، ونحبه ونعجب به ونحلم به كلما تعلق الأمر بالدنيا.. يقولون لنا أن الدين والأخلاق قوام الحضارة المادية، والغرب الذي يسلبونه من كل القيم في سبابهم ولعناتهم متطور رغم “أخلاقه الدنيوية السيئة”…

هل تطور الغرب بين ليلة وضحاها؟ وما سر إنعام الله عليهم بالعلم والمعرفة وإبقاءه للمسلمين على حالهم من التخلف والأمية والجهل؟..هي معضلة حقيقية.. ألسنا خير امة أخرجت للناس فرضا؟ فلماذا إذا تحولنا إلى أجهل أمة أخرجت للناس؟..لماذا اختلف مسارنا عن مسارهم؟.. هل هناك إمكانية لوجود احتمال، ولو بنسبة واحد في الألف، أن يكون هناك بيننا شيء مشترك؟..هل يمكن لنا أن نكون جميعا كبشر فوق الأرض نتاجا لتاريخ مشترك؟..الجواب يبدو بعيدا ولكنه في نفس الوقت أقرب إلينا مما نتصور..والجواب هو “نعم”..نعم..تاريخنا مشترك وتجربتنا واحدة ولكن المسار اختلف وأسباب اختلافه تكمن في طرح أطرحه رأسا كعنوان قبل أن أشرع في تحليله دون أن ننسى المنطلقات والأسئلة التي وضعناها في الجزء الاول والذي نهدف بالنهاية من وراءها إلى إثبات فكرة هامة “كل الشبهات حول العلمانية متهافتة ولا أساس لها”…الطرح-العنوان هو: ” لقد نجحت البشرية في بعض بقاع الكون من تحقيق المصالحة التامة بين ال “ما-يجب-أن-يكون” و”ما-هو-قائم-فعلا”.. بعبارة أخرى، بين “طبيعة الإنسان” و”القوانين الجمعية”..وبعبارة أخرى ثالثة نقول: “لقد توصلت البشرية في مناطق معينة من العالم إلى فهم أشمل لطبيعة الإنسان، وللعلاقة الممكنة والبراغماتية والواقعية بين “الفرد” و”المجتمع”..وهنا يكمن السر وتكمن كل الكلمات المفاتيح لهذه الخماسية…فأرجو من قرائي الكرام عدم إسقاط هذا “الطرح-العنوان” من رؤوسهم وهم يسافرون معي عبر الأجزاء الأربعة المتبقية من هذه السلسلة…

أصل العلم والمعرفة هي “الدهشة” و “وقودها” هو الشك و”مبتدؤها” طرح الأسئلة..رأى أجدادنا ظواهر من حولهم في الكون وفي ذواتهم وبحثوا لها عن تفسيرات فلم يجدوا..فارتكنوا إلى “أجوبة جاهزة” أمدهم بها “الكهنة والعرافون” في أزمنة لم تكن هناك أديان سماوية..كان على الناس أن تقتنع بتلك الأجوبة وأن تفهم على سبيل التعليل أنها من صنع “قوى غيبية قاهرة” وكان لا بد من وجود من يستغل هذا المعطى ليدعي وجود علاقة مباشرة مع تلك القوى (الآلهة) وهي السلطة التي خولته نوعا من السيطرة الروحية على الآخرين.. وبدأت تتناسل التعليلات وتحولت الكوارث الطبيعية والأمراض التي تحل بالبدن إلى أفعال تقوم بها القوى الغيبية لإيقاع عقابها على الناس، وكان من الطبيعي أن ينشأ نظام أخلاقي معين تكون فيه الحرام والمباح منسجما مع “الثقافة الاجتماعية” وطبيعة الحياة في تلك الجماعي وهنا ظهرت أولى إرهاصات النظام الأخلاقي…ثم جاءت الأديان السماوية ولم تتغير الأوضاع على المستوى الاجتماعي كثيرا اللهم من تحول الناس من تعدد الآلهة إلى مبدأ “التوحيد”.. أي إلغاء فكرة القوى الغيبية القاهرة وإحلال الله الواحد الأحد محلها.. قوة واحدة في الكون، وسلطة واحدة في الكون، قوة تخلق، وتنتج خطابا توجهه إلى البشر فيه القوانين والقيم والأحكام الواجب اتباعها، وتعد وتتوعد، وعلى البشر الالتزام الحرفي بنصوصها وإلا عوقب في الآخرة، وأحيانا في الدنيا.. وكان لا بد من وقوع تغييرات معينة على النظم الأخلاقية بفعل “سيادة أخلاق التوحيد”، ولكن الهيكل الأخلاقي العام بقي متسقا مع النسيج المجتمعي والعرفي لجماعة من الجماعات…

عندما جاء الإسلام مثلا إلى الجزيرة العربية وجد مجموعة من الظواهر المترسخة في الثقافة البدوية الصحراوية ولم يكن هناك إمكانية لتغييرها رأسا لأن محاولة تغييرها قصرا كان سيجعل من نسبة الذين يدخلون الدين الجديد تقل عما كان فعلا..لم يكن بوسع الإسلام أن يلغي الطواف حول الكعبة كما كانت تقوم به القبائل العربية منذ سنين طويلة وكان هذا منطقيا وفي قمة البراغماتية والواقعية ذلك أن قريش التي كانت الهدف الاول للبعثة المحمدية كانت تعول كثيرا على موسم الحج لتحقيق شيء من “الربح الاقتصادي” الهام لدورتها المالية السنوية…والنتيجة أن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام وطقوسه التي تمارس كل سنة هي نفسها تقريبا كما كانت تمارس في الجاهلية من طواف ورمي للحجرات وركض بين الصفا والمروة وغيرها…صحيح أن اللباس تغير وعبارات التعبد لله تغيرت وأشياء أخرى طفيفة ولكن الخطوط العريضة لمناسك الحج أقرها الإسلام كما ورثها عن الجاهلية..بنفس الطريقة لم يكن من الممكن على الدعوة الجديدة أن تلغي العبودية بصفتها جزء من النظامين الاقتصادي والاجتماعي الجزيرة العربية وأمرا لا يستهجنه أحد في ذلك العالم…ما قام به الإسلام هو التشجيع على “عتق الرقاب” من خلال جعله “كفارة” لبعض الخطايا العظمى (كإفطار رمضان عمدا مثلا)… وأتم الله الإسلام ولم يرد نص صريح بتحريم العبودية على الإطلاق..وقد كان هذا أمرا طبيعيا للغاية وفق منطق تلك المرحلة من حياة البشر فوق الأرض وما بلغ إليه تطور عقولهم…ولكم أيضا أن تأخذوا الصيام وغطاء الرأس وغيرها من الأمور التي لم يأتي بها الإسلام ، بل ورثها عن الحضارات السابقة وطور في بعض تفاصيلها…أسباب النزول في القرآن الكريم والآيات التي نسخ بعضها بعضا كلها أمور تقول لنا بالواضح أن الدين كان دوما يراعي الوضعية الاجتماعية والثقافية للجماعة التي يخاطبها..أما القيم الإنسانية العليا التي لا ترتبط بدين معين ك”حرمة القتل” و”حرمة السرقة” و”حرمة العلاقات المحرمة مع الأقارب” وغيرها من الأمور التي تنفر منها الطبيعة البشرية (ولو بنسب متفاوتة ودرجات مختلفة)…فهي تبقى أمورا تعززها وتؤكد عليها كل الديانات السماوية وغير السماوية على حد سواء..

مادامت معظم المجتمعات مجتمعات ذكورية (أقول معظم وليس كل) فإن القوانين السائدة والقيم السائدة بدورها لا بد أن تكون ذكورية..وبالنظر إلى نوعية الأدوار القائمة بين الجنسين على مر التاريخ فقد نشأت مجموعة من المفاهيم المرتبطة ب”نظرية تلك المجتمعات في الأخلاق” ..نشأت مفاهيم الشرف والعرض والشهامة والنخوة والمروءة وغيرها وهذا لم يكن قصرا على مجتمعات بعينها، بل كادت تكون صبغة بشرية مشتركة لأنها نتيجة طبيعية لمجتمع تكون فيه المرأة مواطنا من الدرجة الاولى..ورغم التطور الذي كانت تحققه البشرية بعد بزوغ فجر الديانات السماوية وإلغاء فكرة القوى الغيبية القاهرة فإن العلاقات الاجتماعية على هذا المستوى ظلت على حالها وظلت القوانين السائدة في عمومها ذكورية إلى درجة أن فلاسفة كبارا نحترم آرائهم التنويرية قالوا في المرأة ما لم يقله مالك في الخمر…وفوق هذا وذاك لم تكن العلاقات التراتبية تشمل المرأة في علاقتها بالرجل بل كانت نفس نوعية العلاقات تسري على مستويات أخرى كالعرق والمال والنسب وغيرها…لم يكن البشر سواسية وحتى مع قدوم الديانات بأخلاق المساواة فإن المساواة لم تكن مضمونة على مستوى الممارسة وحتى على مستوى التنظير أحيانا…

كان العقل البشري يتطور في سعيه لفهم الكون أكثر ولحل المشكلات الوجودية وكانت البشرية تتوفق يوما عن يوم في إيجاد صيغ أفضل للعيش..وكانت كل الفئات التي تلعب الأدوار الثانوية في “العيش” تستعد للثورة ولمحاولة انتزاع حقوقها من المجتمع، وهذا ما حدث مرارا على ممر التاريخ ولكن الثورة الاكبر دون منازع هي تلك التي قامت بها أوربا خلال عصور التنوير وهي التي شكلت المنطلق الحقيقي لكي تصلح البشرية نفسها بنفسها وتتطور قيمها أكثر وأكثر وتتعلم أكثر أكثر…ولا غرو أن يكون أول العلوم هو “الفلك” وآخرها هو “علم الأعصاب”، فالبشرية حاولت فهم الكون أولا، قبل أن تفهم أنه لفهم الكون جيدا يجب فهم الإنسان أولا… ومن هنا نواصل في الجزء الثالث من هذه السلسلة…

https://www.facebook.com/pages/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B4/1444418189198390?ref=aymt_homepage_panel

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • الصقر
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 12:01

    الفوات الحضاري بيننا و بين الغرب ناتج عن قصور العقل العلمي بعد الثورات الصناعية و انتاج محرك البخار واكتشاف الاحتراق الداخلي للمحركات أعطى العقل الغربي للعلم سبل الرفاهية وتقلص مفهوم الزمان و المكان معا،المسالة الغربية حسمت وأنتهى الجدال الديني العلمي الا على بعض الأمور الأخرى والتفاصيل الدقيقة،العقل العلمي في الغرب من صنع الحضارة وتحرر من السبات و التخشب،المشكل عند العالم الجنوبي الفاشل انه غير قادر على التخلص من عقدة الماضي ويرهن مصيره بمصير غيره ، التكنولوجيا الحالية ملك للإنسانية جمعاء حتى المخترعون و المستكشفون كان حلمهم إعطاء الشعوب كيف ما كانت التقدم والازدهار ، لكن بعض من يسترزق بانجازات الغير و ينصب نفسه مستحوذ على هده الأشياء ويختزلها له فقط،اداكانت العلمانية في الغرب جاءت بسيرورة وحركة الزمن و نتيجة حتمية لعصر الانوار فكيف تطالبنا نحن بالعلمانية ونحن لا نعيش في عصر العقل أصلا كيف تقفز على المراحل ، ثم التطور الغربي لم يكن سلمي فقط بل عسكري وتدميري قنابل نووية و أسلحة فتاكة تستطع مسح دول وتقلع جذور أعراق من الحياة، الجاهلية هي عبادة الأصنام و وءد البنات التى تخلص منها الاسلام

  • houari
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 12:06

    حاولت ان افهم هذا الطرح لكن خيل الي اني اسمع لحديث في حينا واحد يتكلم عن غرب الحقوق والواجبات واخر يتحدث عن غرب الكلنيلية وسرقة خيرات الشعوب والحاق ادمغتها….اين يكمن الخلل؟
    في من يخاطب صاحبنا وهو يتحدث عن غرب الطيارة ونحن الحمارة…لمن يتوجه بكلامه ؟ ان كان للباحثين والاكاديميين فبوصلته اخطات الهدف وان كان يخاطب العوام فهمهم صار كيف يكسبون معيشهم؟
    لن احدثك عن تاريخ العلمانية ولن احدثك عن الصفحات المشرقة من تاريخ الحضارة الاسلامية…لكن يازميلي ماذا فعلنا نحن للمبادرة في تشكيل انسان مابعد الونية والهزيمة؟ ماذا فعلنا باقلامنا لتحرير الوعي والتاثير في النخب الجامدة الغريزية للاقلاع؟ في حالتنا حتى لو غيب الدين كليا وهو العامل الاساسي في نهضتنا فان انسان الغريزة لا يصنع نهضة لكنه في احسن الاحوال يصف بلغة الجغرافيين ثم ينبري للجلد وتلك لغة معروفة وممجوجة…اتمنى ان تبالمناسبة لسارتر…وكذالك كتاب الانسان ذلك المجهولقرا مقدمة كتاب المعذبون في الارض وهي بالمناسبة لسارتر وكتاب الانسان ذلك المجهول

  • الشعاع الأخضر
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 12:19

    قال الشيخ النهاري عن أمريكا التي طالما لعنها:!
    هذه المدينة مدينة بوستن من أعرق المدن العلمية في التاريخ بها أكبر جامعة التي تحتل الرتبة الأولى عالميا في تصنيف الجامعات من حيث الإنتاج العلمي،جامعة هارفارد،وجامعة كامبردج!
    الانسان يتعجب،ولا عجب،فإن الانسان الحضاري يصل بانسانيته إلى أعلى المراتب في العطاء!
    هناك ما يسمى بأكبر مستشفى في العالم،الغريب في هذه المسألة أن الانسان يأتي إلى هذا البلد وهو مريض ، وليس له الحق في أن يتداوى في هذه المستشفيات،يُؤخذ إلى هنالك،لا يسأل عن اسمه ولا عن جنسه،ثم يقوم بتسجيل اسمه،فيدخل إلى'السيستيم'ومن هنالك يتلقى العلاج يعني مجانا،ولا يسأل أبدا عن تأدية ثمن العلاج!
    مجتمع الوفرة وفر هذه الأمور لمل الناس سبحانك ربي سبحانك،الكل يتداوى بشكل متساو!
    هذه إذن بعض الأمور التي أردت أن أتحدث عنها:حدائق واسعة،ملاعب للأطفال مكتبات جامعات و مستشفيات كبيرة جدا!
    ما يمكن أن نخرج به من انطباع أن عالم أمريكا يختلف عن عالم أوروبا حتى وإن انتموا جميعا إلى الغرب ،هو عالم تذوب فيه جميع الأعراق والأجناس،فلا عنصرية هناك،أنه مجتمع متفتح جدا،يفتح لك الآفاق لكي تساهم في بناء الحضارة!

  • مازن
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 12:49

    تابع
    وعلى من لا يثقون في العرب هاهي ذي كتب ووثائقيات من الغرب نفسه ..اقرأوا ان شئتم الاجزاء الخاصة بالنهضة الاوربية في كتاب فيلسوف الحضارة توينبي البريطاني .اقراوا على الاقل كتاب زيغريد هونكه الالمانية : شمس العرب تسطع على الغرب . شاهدوا عشرات من الوثائقيات من انتاج bbc..وغيرها حول العلم والاسلام : لغة العلم .في يوتيوب وكذلك فيديو حول عملاق العلم الاسلامي الخوارزمي وعلومه …وفيديو الماني : المسلمون اصل العلوم الحديثة …ووثائقي بريطاني حول الاختراعات الهائلة التي صممها المسلمون وبنى عليها الاوربيون اختراعاتهم …وغيرها كثير .ولان ثقافة القمش ضحلة وهزيلة ولا يحفظ سوى لقطات تاريخية تخص ايام الفتنة وما حولها .فانه طبعا لن يعرف كيف ضاعت الاف المخطوطات العلمية عندما رماها التتار في دجلة والفرات اضافة الى ما سلموه للاوربيين اثناء تعاونهم معهم على المسلمين ..ولن يعرف ماذا فعلت فرنسا وابريطانيا بالاف المخطوطات الخطيرة التي لا تزال مخبوءة في متاحفهم الظاهرة والباطنة …بينما تركوا مخطوطات الادب والمعارف الفقهية وساهموا في نشر الكثير منها خاصة التي لا تطور فكرا ولا واقعا وهذا امر اخر ..

  • hossam maroc
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:02

    أجد الكاتب أنه تحدث على حكاية إنسانية تسرد محطات التي مرت بها البشرية خلال بعض القرون،وإن جازلي هنا فإني سأتوقف عند ما هو علمي وما هو أخلاقي لأقول وعلى غرار ما تما التوصل إليه من تطور وتكنولوجيا فيبقى هذا إنتاجات ساهمت فيها مجموعة من الحضارات وعلى رأسها وبشكل كبير الحضارة الإسلامية ولنا في الخوارزمي وإبن سيناء وإبن خلدون وحامد الغزالي والتباني وإن رشد وغيرهم من علماء هذه الأمة وفلاسفتها أجمل العبرة وحتى اليوم فالإسلاميين أعتقد أن أغلبيتهم جينات علمية عميقة وعلى رأسهم محمد مرسي ولولا تخلف والتمزق الذي وضعه علمانيو وحداثيو وليبراليو العرب لكنا في الصفوف الأولى في التطور لكن هؤلاء ظنوا أن تنورة النساء وعجرم وأحيبيني ونامي على جفوني هو التحضر،أما أخلاقياً فالدين لم يأتي بالجديد والرسول عليه السلام جاء بدوره للإتمام مكارم الأخلاق لأن الأخلاقيات تبقى بيولوجيا موجودة مع الإنسان والديليكتيك العام في فلسفة الإنسان أكد أن دحر القيم بمثابة إعلان إنتحار الإنسان وهذا وللأسف كان مخطط لقيدوم الفلسفة الوجودية لتجريد البشرية من معانيها الجميلة في الحلم والعفة والحشمة المفطورة بها،

  • arsad
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:16

    العبودية نوعان عبودية تعاني الشريحة المكتوبة عليها التبعية وتعاني من ويلات الاستعباد والتضلم وعبودية تتمتع شريحتها بحد من الكرامة ولكنها لاتملك قرارات نفسها ومع العلم وان لم تحرم كل الاديان وليس الاسلام وحده العبودية بالنص ليس ذلك تماشيا مع عدات او نمط اوتقاليد وانما لان العبودية هي من سيرورة الحياة فالاسلام وقف ضد ماهو اعضم جرما من العبودية وحرم ذلك وتغضى عن تحريم العبودية بالنص ولكنه شرع للانسانية وقدسها وحرم كل ما يمس بكرامتها لتبقى العبودية علاقة تدافع الناس بعضهم لبعض اليوم لايخلوا العالم من مستعبدين وانظر كم هم عدد اغنياء العالم وماهي ثراوتهم وكم مقدارها في مقابل مزانيات الشعوب التي تكافح من اجل سد رمقها ولا تملك الا ان تتبع المخططات وتتلقى التعلمات وما يملى عليها في سبيل الحصول على ذلك.
    العبد في الجاهلية موظف لاكرامة ولا كلام يسمع له وفي عصرنا هو موظف يملك التحدث عن الكرامة وتقدم له على شكل منومات او مخدرات.

  • momo
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:28

    روعة ،إبداع، منطق سليم ،تحليل اكاديمي ،نقد مجرد، بلادنا في امس الحاجة لامثالك لنا رجلات وأي رجالات شكرا سيدي نرجوا دائما المساهمة لتنوير عقول شبابنا التي غيبت ننتظر منك مواضيع ومواضيع والتي لن تكون اقل اهمية من سابقاتها ،تعودنا منكم الإبداع شكرا

  • التموير في مواجهة الظلام
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 14:51

    السؤال الجوهري المطروح علينا اليوم هو لماذا تخلفنا وتقدم الغرب؟ هناك من هو متشبع بفكر المؤامرة سيقول أن الغرب و"اليهود" هم السبب في ذلك، إلى درحة أنهم يقولون أن من قتل عمر وعثمان وعلي هم يهود!!! . الجواب الواضح أن سبب تخلفنا هو نحن.. ثقافتنا.. رؤيتنا للأمور. كان لنا فلاسفة كبار من قبيل ابن سينا وابن رشد في القرون الوسطى حينما كان الغرب غارق في التخلف تحت هيمنة الكنيسة التي كانت تعادي العلم. يقول جون لويس في مدخل للفلسفة عن هذه المرحلة: "والحق أن فلسفتهم، وخاصة على النحو الذي أثرت به في الفكر الغربي في العصور الوسطلى، قد ساعدت على إرساء اسس النظرة العلمية، لا النظرة اللاهوتية، إلى أمور هذه الدنيا". هذا ما أراد بن رشد أن يقنع به فقهاءنا..غير أنهم أحرقوا كتبه، وجعلوا الفلسفة ريبة والفيلسوف زنديق والتجديد بدعة والنقد تشكيك.. واليوم اعتبروا الفكر العلمي دخيل علينا، وهو صناعة علمانية تريد إخراجنا من ديننا وتدنيس طهارتنا. لقد فرضوا علينا على مر الأجيال قوالب فكرية جامدة قاتلة. إنه السجن الذي ما زال يشل قدراتنا،إنه سجن حصين يمنع الإطلالة على رأي آخر.وهو ما يفسر مقاومة الملتحين لآرائك. لا تيأس

  • Yan Sin
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 15:05

    Bravo et merci l'auteur pour tous vos efforts et bonne continuation.Je m'arrête là car si non mon commentaire aura le même destin que le précédent c.à.d celui des fillettes de Qureich car décidémment le lobby conservateur obscurantiste sur ce site est beaucoup plus puissant que le lobby des progressistes libres penseurs et des lumières

  • المعلق الرياضي
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 15:12

    رفاهية الغرب و تقدمه نتيجة مباشرة للرأسمالية و التي هي بدورها نتيجة للبروتيستانتية و ليس لأي شئ أخر.

  • باحث عن حل أنسب
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 15:16

    قد أتفق مع الكاتب في دعوته إلى العلم والمعرفة ،على غرارما فعل الغرب ولكن لااستسيغ أن العلمانية حسب رايك وصفة جاهزة لإخراجنا من التخلف، ومن أخذ بها نجا، نظرا لإن لها جانب آخر مظلم واسوأ،والمتمثل في سحق الروحانيات في شموليتها ـــ (رغم أنها تدعي الحقوق ولا تلغي الدين والثقافات ظاهريا :غموض العلمانية) ـــ علما أن الإنسان مادة وروح ومشاعر ومعتقدات وأخلاق وضمير…أين هذه المفاهيم دوليا أومحليا ؟عادت استثناء أو بدأت في الانقراض كما انقرضت أجناس نباتية وحيوانية.
    فمم نعاني اليوم نحن أو حتى الغرب نفسه ؟هل لانملك وسائل العيش والترفيه التي ذكرتها في مقدمة مقالك؟ إننا نعاني من الوجود بلا معنى، من إشكالية "تناقض الأخلاق والمعاملات" بسبب الفلسفة المادية العلمانية. نعاني من الأمراض الصحية والنفسية والاجتماعية من التقلبات المناخية من الطبقية الصارخة من غياب الإنسان "الإنسان" الذي تحول إلى إنسان "روبوتي" ونعاني أكثر من الاغتراب و"التغريب"…

  • khaled rdwani
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 15:19

    أرى أن التطور غير مقصور على ما هو ديني أو حداثي بالقدر الذي أرى أنه سلسلة تاريخية جائت عبر عدة محطات توفرت فيها شروط وظروف الإنتاج و الإفراز ،وكما هي عهود إقلديس أفرزت ماهو هندسي رياضي جاء الدور على جالينوس للإكتشاف الطبي ،والأيام تمر على هذا النحو حتى خرجت أعمق جامعة تنويرية إسمها بيت الحكمة في بغداد على عهد الخليفة المأمون الذي أحسس أن أمته أمة إقرأ ،وهنا بدء العمل على مختلف الجوانب إبن رشد مترجماً الأول للفلسفة اليونانية الإغراقية ،والخوارزمي حلل عقد الجبر الرياضياتي بإكتشاف الصفر الذي تبقى قاعدة ذاك الإنجاب مساهمة في تصحيح المعادلات الجبرية وأيقونة الأولى للحسوبيات ،وإبن سيناء طبيب جراح وصانع للأدوية وحامد الغزالي نقطة بداية لفلسفة المنطق والتباني رائد الأول فلكيا، والأمر على هكذا صار حتى النهظة والأنوار لتفرز تلك الحقبة النبيلةجون جاك روسو وفولتير وجون لوك وكوبرنيك وغليلو لتختتم معالم تلك الحقبة بختام جميل أعطى ديكارت وإيمنويل كانط ؛وصدق الله العظيم القائل سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٦٢ الأحزاب﴾

  • حسام غالب
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 17:06

    يقول الكاتب فى اول المقال
    :الغرب تطور وتقدم وأصبح ينتج لنا كل ما نستهلكه في حياتنا اليومية:
    والسؤال وماذا عن الشرق ؟
    اليابان وكوريا
    اليابان ضربت بالقنبله الننوويه فى مدينتين هوريشيما ونجازاكى
    لانها كانت من اهم مدن اليابان الصناعيه
    الغرب ليس مثل يتصوره الكاتب او خيل له انظر الى اوربا مليئه
    بالمنتوجات الاسيويه من سيارات وتلفزيونات وجميع المواد
    كفى انتقاد
    البشر ابناء ادم على الارض تعاقبو فى تطوير الحياه وكل قدم مالديه وانتقلت
    الى الاخرين ليكملو المشوار
    مدارس الغرب فيها الاف من العرب والعجم ويدعمون التقدم العلمى
    هى الحضاره تشارك وتناوب واذا تأخرت امه بدأت امه اخرى
    مثال الصين الان بدأت فى الانتاج ولايخلو بيت فى اوربا وامريكا من منتجاتهم
    الصناعيه وقبل سنوات كانت متخلفه
    ايها الكاتب نحن بخير ولاينقصنا الا التعلم الهام وهو الدين ودفع المفاسد
    لاننا خير امة اخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر
    وقطار التطور لن يفوتنا ونلحق به فى حينه

  • Abdou
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 17:33

    Merci pour l'article qui permet d'élevé le niveau est de sortir de l'état de mort dans laquelle se trouve nos intellectuelles et qui sont devenues incapable de nos proposer des idées nouvelles pour sortir la société de marasme dans lequel elle se trouve. Pourtant c'est le moment propice pour le faire. D'autre part, Avant la révolution industrielle, il y a eu la révolution culturelle qui consistait à lutter contre la main mise de la religion sur la vie des gens. Donc le départ était des idées, des pensées qui se sont matérialisées par la suite. Si on regarde la carte du monde on s'aperçoit que la majorité des pays musulmans sont des pays sous developpés malgré la richesse de certains ce qui montre que le developpement depend d'autre chose et que leurs modèle ne donne pas de résultat.

  • باحث عن حل أنسب
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 17:38

    لقد تطور الغرب ماديا ـ بفضل العلم ـ لاروحيا وعليه أن يصنع ملايير الأقراص المنومة والمهدئة للأعصاب.وبالمقابل تطور بعد نهبه لثروات الشعوب التي استعمرها ودمر خصوصيتها،وهو لازال ممعنا في نهبها بمؤسساتته الغول:الشركات الكبرى وصندوق النقد الدولي.هي ذي علمانية الغرب لاتقوم لها قائمة إلا على هذا الأساس.
    لسنا ضد منجزات الغرب العلمية والمعرفية ولكن ضد هذه الفلسفة التي لا تعترف بالإنسان"الإنسان"لأنها ألغت كل الثنائيات بما فيها ثنائية الشر والخير الأزلية وتريد أن تجمع كل المتناقضات فالحلال والحرام سيان لافرق وهي بذالك مناقضة للعقل وإلا لم وجد العقل؟هل فقط لإدراك العلوم والمعارف فقط أم وجد أيضا لإدراك ما هو إنساني ديني ثقافي…؟
    ليس غريبا أن نسمع اليوم مفهوم "العولمة والعالم صارقرية صغيرة "بفضل انتشار وسائل الميديا المختلفة إن هذه المفاهيم التي يبدو لها بريق ظاهري تخفي أن العالم قبائل وشعوب وثقافات مختلفة وهنا غموض العلمانية فهي تريد أن تكون شمولية كونية على حساب هذه الحقيقة وتريد "تغريب" الشعوب ( نسبة إلى الغرب) أليس في هذا إلغاء للآخر عكس ما تدعيه العلمانية؟
    فمتى نكف عن مقارنتنا بالغرب؟

  • Amzawrou
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 17:42

    Nous sommes arrivistes et nous le restons, car est dans l interet etroit de la minorite' dominante.
    Les arabes ont l energie du monde, mais seulement des familles et l occident qui en profetent, et au lieu de l utiliser pour simplifier la voie de development , il s utise contre l eveil des peuples, en financeant l obscurantism et le Fanatisme.
    La laicite existait en nord d Afrique mais d une maniere passive, donc prcaire, en effet nos ancetres ne faisaient parteciper le Faqqih dans le reunions malheureusement tribales.

  • Simarou
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 17:57

    C'est ce genre de pensee avant-gardiste qu'il faut enseigner dans nos écoles marocaines, non pas le style malekite ou le courant chiite, ou wahhabite.

    jamais avec un tel raisonement et education, nous aurons des chomeurs, des violeurs, des SDF, des pervers sexuels, des obscurantistes, des apprenti-terroristes, jamais.

    avec une telle education, nous allons competer avec l'occident dans tout les domaines.

    s

  • التنوير ثم التنوير
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:01

    برافو هسبريس
    برافو الأستاذ القمش
    التنوير ثم التنوير ولا شيء غير التنوير
    هيا يا مثقفي المغرب ،اكتبوا جميعا في هسبريس وكل الصحف وانتجوا وأصدروا كتبا تنويرية وانتجو وثائق سمعية بصرية وهبوا لنجدة هذه الأمة من اجتياح الضلام القادم من الشرق

  • arsad
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:06

    الطواف والسعي ورمي الجمرات هي سنة حنفية ابراهمية وليست طقوس جاهلية او عادة المشركين والاسلتم لم يقر باي ماهو متعلق بالشرك

  • verite avec un grand v
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:30

    un bon exemple pour l'auteur c'est le senegal , et pourtant ni l'education ni la sante ni la science est developpe arretez avec ces conneries,

    franchement ,je veux vraiment un vrai debat mais pas un debat de sourd muet

    changer de mentalite enfin et arreter d'importer des idees qui ne marcheraient pas

  • دعوة مغلفة الى العلمانية
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 20:08

    لماذا هذا الغموض لان الكاتب على يقين انه لن ينجح خطابه الواضح فيبدا باسلوب مغلف ضنا منه ان المغاربة جهلة و هذا الاسلوب انتهجته الجمعيات النسوية تحت نفس الغطاء بمسميات رنانة حقوق المراة, العنف ضد النساء , الامهات العازبات و عندما بعض الاشخاص لم ينتبهوا للفخ وايدوهم اتوا باسماء اخرى الحرية الفرضة بدل الزنى العلني ’ المثلية بدل اللواط ما بين الذكور ثم الاناث و هذا كله بصريح العبارات الدعوة الى العلمانية(الكفر) باسلوب متحضر حداثي وهذه °°°°° من الناس سمت نغسها باسم رنان المثقفون و المفكرون و بالطبع التمويل خارجي .

  • ABDOU
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 20:43

    ا خي كان بامكاننا صناعة كل ما نحتاج اليه ونتقدم كما تقدم الاخر بدليل ان اليابان ومن بعدها كوريا كانوا غاريقين في تخلف دامس بينما نحن كنا اسياد الكون .
    هل تعلم لمذا تقدموا ?
    -كان جاهلهم يحترم عالمهم
    -كانوا لا يفرقون دينهم ومعتقادتهم Ils ne dénigrent jamais leur religion ni leurs principes comme on le fait nous .
    -كانوا لايتامرون بعضهم على بعض ويبخس بعضهم بعضا
    -كانوا يحبون اوطانهم ولا يعطون للاجنبي كل شيئ مقابل لاشيئ
    -كانوا حكامهم يحترمون شعوبهم
    -كانوا يسرقون المعرفة من الغرب المنا فق للاجل اوطانهم ولصالح شعوبهم
    -كان لهم مشروع وطني واضح المعالم projet de société clair
    -كانوا لايسرقون بعضهم بعضا كما نفعل نحن*
    ان كنت الان منبهر بالغرب فلاتنسى بان الغرب هو سبب تعاستنا نحن العرب والمسلمون وكان بامكاننا الوصول وصناعة ما نريد لو توفرت شروط النهضة الا هي العزيمة التي اصابت الصين وتركيا وما نموذج ايران ببعيد واخطئتنا .
    وبما انك تنعم الان بصنعات الغرب شمرت على قدح الاسلام واهله وجعلتهم اسباب مباشرة لتعاستنا .
    قال ا لرسول صلع تركتكم على المحجة البيضاء …….لايزيغ عنها الاهالك

  • new york lady
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 20:46

    well done abdel karim your articles recently published on hespress represent the first steps towards the evolution of mentalities in Morocco, i just want to say we really appreciate your effort and hard work, please continue writing and publishing many many thanks hespress

  • حسن يوسف
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 21:07

    وإذا الموؤودة سئلت !!
    قال أحدهم الجاهلية هي وأد البنات، ولم يكلف نفسه طرح السؤال، لو كان ذلك صحيحا يا ،من ولد محمد وأبا بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وخالد بن الوليد والقعقاع…؟ أنت تعرف أن قانون التوالد الطبيعي يقتضي أن يكون عدد الإنات أكبر او مساو لعدد الذكور، وفي حالة العكس يبدأ الانقراض في ثلاثة أجيال. قد تقول لي ولكن الوأد لم يكن ظاهرة كلية. طيب، إذا لم يكن بتلك الفضاعة لماذا انشغل به الله في السماء؟ إذا كان من الأحداث العرضية التي تقع في كل المجتمعات لماذا كان تحريمه من العلامات الكبرى الفاصلة بين " ظلمات الجاهلية" و"نور" الإسلام؟؟
    حدث في عصرنا الحاضر يضرب وأد البنات عرض الحائط وهو سياسة الطفل الوحيد في الصين. أغلب الآباء يحتفظون بالذكر ويجهضون الأنثى، وفي 2005 إذا لم تخني الذاكرة وجدت الصين نفسها في مأزق: أنثى واحدة لأكثر من ثلاثين ذكرا وتخلت عن سياسة الطفل الوحيد. لذلك ترى في الصين حوادث خطف البنات للزواج بهن نظرا لنذرتهن. لذلك عندما يريد أحدكم أن "يتحفنا" "بحقائقه المطلقة" فليطلع أولا ويفحص سلعته لكي لا يكون أضحوكة أمام الآخرين. تحياتي لكاتب المقال، تشخيص في الصميم.

  • سعادة الوزير
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 23:05

    8 – التموير في مواجهة الظلام
    بالله عليك تتكلم عن محاربة الملتحين للقمش لا يعرفه لا ملتحين ولا غيرهم
    وباختصار المغاربة لن يكونو قرود لتقليد الغرب
    كل بلد له حضارته ولا خصائصه
    اشوية متنصرين يريدوننا ان نكون قرود كما نقول بالدارجة ايديرو بينا الحلقة

    تحلبون في سطل مثقوب

  • مراقب
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 23:07

    العلمانيون هم اشد تعصبا من الدينيين فهم لهم افكار مافيوزية وليس لهم ضمير,هم داءما الى جانب من يدفع اكثر,حينما تنظر اليهم ترا اناس عصريون وقمة الحضارة في المضهر ولكن لهم اخلاق سيءة جدا ولايجوز مقارنتهم حتى مع الحيوان فان فعلت فانك ظلمت الحيوان بتلك المقارنة.وهم سبب انقراض الاخلاق في الدول الغربية والان مع انطرنط مgدنلزوا تلق الاخلاق حتى في الاحسن امة اخرجت للناس مع الاسف الشديد.

  • المتمرد
    السبت 25 يوليوز 2015 - 00:11

    اهم الاسباب التي كانت وراء النهضة العلمية في اروبا هي العلمانية التي ابعدت الدين ومعه الكهنة عن الشان العام وحشرتهم داخل الكنائس,والسبب التاني هي الحرية فمن المستحيل ان يبدع العالم وهو مقيد باي سلطة دينية كانت او غيرها.

    واللدين يعتقدون انه يمكن تحقيق تقدم علمي بدون اي ثورة تقافية وفكرية وبدون العلمنة والحرية فهم واهمون لان الامور مرتبطة ببعضها البعض فالثورة الفكرية التقافية على مجتمع الضلام هي من يفتح المجال لاي تقدم علمي والعكس ايضا صحيح فكم من النضريات العلمية التي غيرت نضرتنا للحياة ومست كل جوانب الحياة ولم ينجوا منها الدين طبعا.ولمزيد من التوضيح فالنفترض جزافا ان المجتمع الديني (اقصد دينا محددا)وفر كل الامكانيات لتحقيق نهضة علمية فهل بامكانه تقبل ضريبة هدا الفعل على المقدسات?والاهم هل العالم الدي تعود على استعمال العقل والبرهنة سيضل حبيس الاطروحات الدينية المتعلقة بالوجود ككل?وهل بامكانه اصلا ان يبدع شيئا مادام حبيسا لهده الاطروحات?هل سيجلس مربع الرجلين لينصت الى تخاريف الجهلاء ام انه سيبحت عن الاجوبة المنطقية بالدليل والبرهان.

    يتبع…..

  • ABDOU
    السبت 25 يوليوز 2015 - 00:21

    ا يها صاحب مقال 24 حسن يوسف
    اقول لك اتقي الله في نفسك عن ما تكتب من حيث لاتعلم
    وهذا الاندفاع والتجني على حدود الله يدفعك ان تحسب من الكفار
    والكفار اعد لهم الله جهنم خالدين فيها ابدا ولايخفف عنهمم العذاب ابدا
    فاتب الى الله عز وجل ولزم حدود جهلك و ابتعد ان تتكلم في مالاتعلم

    وارجوك ان تخيب ظني فيك وتعلن توبتك ناصحة لالبس فيها لانني اشك في عقول من امثالك وانا اعرف بعضهم كانوا ضحيا عدم التئطير التربوي واقول هذا ولااقصد انك غير مربي ولكن غير مؤطر وانت تعلم ماقصد .

    غيرتي على ديني استدعتني ان اخاطبك بثلك الطريقة وارجوا من الله ان يهديك ان كان فيك خيرا لنفسك ولوطنك وللامتك .
    واعلم ان الامم التي تقدمت انها ام تسخط عن ملتها او دينها كما فعلت انت .

  • عدنان
    السبت 25 يوليوز 2015 - 00:47

    ليست العلمانية التي جعلت الغرب يتقدم ولا حتى الديمقراطية وانما تقدم عندما تخلص من الافيون الذي كان يعطل قدراته الفكرية وحوله من انسان يفكر الى حيوان ناطق فحسب فبعدما استرجع انسانيته صار يفكر وينتج ويبتكر ولكنه يظلم لانه ليس على بصيرة من ربه الذي خلقه والعرب في هذا العصر لا يفكرون ولا ينتجون ولا يبتكرون فهم ليسو حتى بشرا لان البشر من طبيعته يفكر ويطور حياته ولا هم يستحقون رسالة الاسلام التي من شروطها ألعقل الذي يميز الانسان على سائر المخلوقات

  • sifao
    السبت 25 يوليوز 2015 - 00:47

    سؤال تقدم الغرب الكافر وتخلف الشرق ، نجيب علية ببراعة وخبث ايضا ، تخلفنا هو اختبار لقوة ايمننا وقدرتنا على تحمل ارادة وقدر فينا وتقدم الغرب دفع له من الله الى مزيد من الرذائل لينال جزاءه من عذاب جهنم كاملا ، اما نحن جماعة المؤمنين فان تعاستنا في الدنيا توازيها غبطة وسعادة ابديتين في الاخرة ، كل كبوة او ماساة او الم فظيع الم بأجسادنا هو خصم من فاتورة العذاب الاليم الذي يتتظرنا… عندما سألت سلفيا عن فظاعة مناظر الرجم والبتر وفصل الرؤوس عن الاجساد في بعض البلدان ، ابتسم بخبث وثقة قائلا ، كلما كان الحد مؤلما وبشعا كان عذب الاخرة اخف وارحم …هذه هي الحجة التي نقنع بها انفسنا لنبرر فشلنا واخفاقنا…على كل حال يستسيغ الفاشل هذا القناع وداخله يغلي على الظافرين ، الغرب عقدتنا الابدية نشتهيه في دواخلنا وتكرهه الستنا ، نحبه الى حد الجنون ونكرهه الى حد الثمالة ، هو الحب الذي من اجله نركب قوارب الموت و لعدو الذي من اجله نضحي بانفسنا ، ولا يخجل البعض من انفسهم حين يقولون لولا كفر الغرب بالله ، اله السلمين ، لكان اولى بالجنة…اذا اسلم كافر في اخر حياته سيكون اولى بالجنة من مسلم امن طول حياته

  • krimou
    السبت 25 يوليوز 2015 - 00:51

    الامم التي تقدمت رمت برجال الدين في مزبلة التاريخ حيث اصبح الدين عىقة بين الانسان وربه لاوسيط فيها لمن يدعون انهم يدافعون عن الاسلام وانما هم يدافعون عن مصالحهم ومواقعهم للتحكم في الرثاب والعباد فالله قادر على حفظ دينه من المتاسلمين الذين شوهوا الدين حتى اصبح مرادفا للتخلف والاستبداد والتعصب والارهاب ردا على المعلق abdou
    اما عن مقال السيد القمش اقول له مزيدا من التالق في تنويرنا في فضح كهنوت الاسلام التي تشبه فضائح حكومتنا لانها تتاجر بالدين
    كنت واثقا ان جيش البيديدي سيعلن الحرب عليك وسيعمل على تكفيرك لانك علماني او حداثي فانت ديوتي وتستحق القتل وليس فقط التكفير مثلما يقال للسيد عصيد حين اصدر في حقه شيوخنا فتوى بالقتل
    اذن حسب الحزب الحاكم كل السياسيين كفار باستثناء الاحزاب المشاركة لهم في الحكم وكل الحداثيين كفار لانهم يفضحون وينزلون كالمطرقة على رؤوس اشباه الفقهاء اصحاب فتاوى المؤخرات والصايات والبيكيني وعندما وصلوا الى السلطة استعملوا المقاصة والتقاعد كاصلاح على '' ضهر الموظفين''
    وهذا دفاعا عن رواتبهم الخيالية ومعاشاتهم الخيالية التي هي مال حرام لانها ليست وظائف عمومية تحكمها شروط

  • المتمرد
    السبت 25 يوليوز 2015 - 01:17

    تتمة

    كل ما تحدتنا عن التقدم العلمي الا وقفز بعض الناس ليقروا علينا اسماء العلماء"المسلمين"متناسين السياق التاريخي الدي ضهر فيه ابرز هؤولاء العلماء وهو سياق كان فيه للمعتزلة الدور الاكبر لكونهم امنوا بالعقل بل ودعوا الى تهميش النص الديني ادا ماتعارض مع العقل وهو السياق نفسه الدي تميزة بحرية فكرية سمحت لبعض هؤولاء العلماء لينتقودوا الدين ومنهم من تجاوز النقد الى الاستهزاء وهنا ساختار اقل المقولات وطاة على قلوب البعض وهي ابوعلاءالمعري"اثنان اهل الارض ذو عقل بلا دين واخر دين لا عقل له".

    هؤولاء العلماء تم تكفيرهم مرارا وتكرارا من طرف كهنة الدين وابرز هؤولاء اللدين كفروهم ابوحامد الغزالي اللدي يعتبر من المعسكر المنفتح في التيار الاسلامي فمابالكم بالمعسكر السوداوي.
    الغزالي هدا كان اول من دعى الى التخلي عن الفكر والفلسفة والاخد فقط بالعلوم الطبيعية فكانت النتيجة ان اصبح المسلمين بلا فكر ولا فلسفة ولا علم.

    الشيوخ اللدين يرفضون كون الارض تدور حول نفسها وحول الشمس ونضرية التطور وغيرها بدعوى انها نضريات حديثة هم منسجمين مع انفسهم على عكس من يريد نهضة الغرب العلمية وثقافة البدو الصحراوية.

  • شك ربك ربن
    السبت 25 يوليوز 2015 - 01:48

    نحن نريد الجنة ،وغير دلك لا يهمنا ،من أراد التقدم فليتقدم من أراد التأخر فليتاخر من أراد البحت عن كوكب اخر فليبحث ،سنسعى لسن قانون في الامم المتحدة ،يمنع ،أية حضارة ،الاعتداء على اي أية دويلة في بلاد الاسلام ،وقوانين استثنائية للاقليات المسلمة في ارض الكفر ،نحن ادميين من نوعية مختلفة جينيا وثقافيا ،وبشهادة دوي الاختصاص ، من واجب العالم اعتبار الدول الاسلامية كلها بلا استثناء تراثا عالميا ومحمية بيولوجية ، نقتتل بيننا بسبب او بدون دلك شاننا ،من يعتدي على احد غيرنا ليس منا خدوه الى كوانتنامو ،لن نذهب الى الصين بحتا عن العلم ،سنستورد ما نشاء منها ومن غيرها ،لن نذهب الى المدرسة ،وإدا ذهبنا فمرغمين ،ولن نقوم باي مجهود استثنائي ،لن نعمل في اي مهنة تسلبنا حياتنا الطبيعية والفطرية والتي تعرقل واجباتنا الدينية ، سنجعل من بيوتنا مساجد ،،ننصب أنفسنا أئمة ،و زوجاتنا ،وأبنائنا وبناتنا فقهاء ،كل من يحدتنا عن السياسة او التقافة مخبول ابن مخبول ،يجب الحجز عليه في مصحة أعادة التاهيل ،يكفينا ما وهبنا به الله من خيرات طبيعية ،انها زنجبار . أكسل حضارة في التاريخ ،

  • حسن يوسف
    السبت 25 يوليوز 2015 - 02:06

    28-ABDOU
    شكرا على النصح يا أخي وعلى خوفك علي من العذاب الذي ينتظرني عند الله. وأنا بدوري أنصحك أن تلقي عليك أحمال الغيرة وكل غرائز الشر. وتستخدم أفضل عضو في جسدك هو الدماغ وتفند ما كتبته في تعليقي بالحجة والبرهان. آنذاك سأعلن توبتي وأشكر لك علمك الذي انقدني من الضلال.

  • مثليين للأبد
    السبت 25 يوليوز 2015 - 03:56

    لمادا هدا الدين اراد ان يهتم بحياة البشر بعد الموت و يوم الحساب ما شغلهم في ذالك .اليس هذا تناقض للحياة .ولماذا يقلون متاع الدنيا الا الغرور .ثم يطمعون في الحكم .وهل كل هذه الخيرات في الكون كلها غرور من البحار و الكوكب والنجوم وما لم نعلم عليه .انهم يصنعون انسان احمق بكل اسالب الخذعة والتخويف ثم ترويض العقول لمصالحهم .فماذا وقع للروس والامريكان و الدول المتقدمة بدون اسلام .من يشتر الجنس في العالم الان اليس هوالعربي القريشي الوهابي الشيعي الاحمق .لماذا تاخر الاسلام في صنع الهاتف والتلفاز والطائرة والدواء و الى غيره .من فجر الدرة واكتشف اشعة x و الليزر .اينا كان عقول اصحاب العذاب الاليم السعير .لماذا هذا الاسلام يرحل فقط الى الدول الغنية ولا نراه في موقادشيوا او سيراليون .لماذا الهكم لم يحارب امريكا وابريطانيا في الحروب .الم يخذعوا الهكم بداعش .لماذا قام الاسلاميون باستغلال الاطفال و النساء ضد بشار .اليس ذالك لجلب منظمات حقوقية من اجل المشاركة في خططكم الالهية .اذا لم يتغير عقل الانسان العربي المسلم اوالمسيحسي او الشيعي والسني فسنكون تحت سيطرة الملائكة والجن وسيف ياءكلنا الدود و التراب

  • WARZAZAT
    السبت 25 يوليوز 2015 - 10:10

    من أراد أن يعيش و يعمل و يخترع لهذه الدنيا الفانية فليفعل….أما نحن فعاملون لما بعد الممات و سنرى من هم المفلحون.

  • Yan Sin
    السبت 25 يوليوز 2015 - 12:39

    Ce débat et cette lutte sans merci entre obscurantisme et Lumières et entre la métaphysique/superstitions et sciences modernes est une bataille presque perdue d'avance en faveur des premiers,car quand on est un zombi endoctriné et un aliéné qui a subi un lavage du cerveau massif et prolongé ayant mobilisé toute une armada de moyens implacables (famille,école,mosquée,chaines télés, radios, journaux,zawiya… +internet + wahhabisme+pétrodollars inépuisable) depuis la tendre enfance jusqu'à un âge avancé,notre cas devient désespérant et désespéré et notre délivrance et salut relèvent du miracle

    Il suffit que les arabes s'emparent d'un concept avec leur esprit bédouin que ce concept subit la malédiction de dieu et perd sa valeur d'origine comme une fleur fanée à commencer par le concept de démocratie qu'ils ont arabisée et dénaturée pour rimer avec dictature et la laicité violée et falsifiée pour devenir athéisme et débauche et *Alfassad* est centré sur le corps de la femme..etc etc

  • zaza
    السبت 25 يوليوز 2015 - 12:42

    لم استطع فهم المقصد الذي يرمي اليه صاحب المقال (العلما نية…..المؤامرة …..الدين .) ثلاث عنا صر اساسية في بنية الموضوع وجب منهجيا اتخاذها كمدخل حتى يتسنى للقارئ تتبع الافكار ضمن سياق محدد ;;;;;

  • اسعد
    السبت 25 يوليوز 2015 - 12:46

    اظن بان العرب منذ ان اخترعوا كان واخواتها وهم يجابهون محنة التخلف واخواته. كلما طرح عليهم موضوع ينتقد سباتهم وتخلفهم مقارنة بالامم الاخرى الا والتجأوا لكان واخواتها ليبرروا عجزهم وسباتهم بكان العرب وكان المسلمون وكان هارون الرشيد وكان ابن سينا وكان العرب في الاندلس وكان ابن المقفع وكان عمر ابن الخطاب وكان المتنبي وكان القعقاع ثم كان عبد الناصر وكان صدام وكان معمر وكان وكان وكان وما ادراك ما كان في قديم الزمان. الامة كلها اصبحت وصارت وباتت تعيش على اقوال واحلام وقصص الماضي الناقص. رحمك الله يا امة كان واخواتها

  • anas
    السبت 25 يوليوز 2015 - 14:17

    تمتعت بقراءة هذا المقال,احيي الكاتب.اثار انتباهي التعليق25 "سعادة الوزير" اظنه لشرف عظيم اذا اصبحنا "قرود"(هذه عبارتك( وقلدنا الغرب فيما وصل اليه من حضارة وانسانية ,عوض هذه الجاهلية والكراهية التي نتخبط فيها منذ 1500 سنة ,اذا كان ذاك فكرك فكن جريءا و كسر حاسوبك و هاتفك و جميع مصنوعات"القرود"الغرب حسب تعبيرك و اذهب الى ارض الاجداد "شبه الجزيرة العربية"وهناك بركتهم وحضارتهم :

  • عبد العليم الحليم
    السبت 25 يوليوز 2015 - 14:57

    بسم الله

    في الوثائقي الألماني"علوم الاسلام الدفينة"

    ..ويذكرالمؤرخ الألماني Thomas Schuetz,بأن المسلمين حازوا انذاك على دورات مياه وتصريف صحي في البيوت,وعرفوا بترددهم يوميا على الحمامات العامة,فيما كان الأوروبيون وفي نفس القرن يجوبون مدنهم بأحذية خشبية عالية من فرط انتشار البراز في شوارعها
    ويقول أصحاب الفلم في خاتمته بأن العلم الاسلامي الذي دام أكثر من 800 سنة والذي كان حصيلة جهد عباقرة العلماء المسلمين لم يضع,بل سرق وطمست أسماء أصحابه,وعادت لتظهر من جديد بعد مئات السنين على عهد ليوناردو دافينشي وجاليلي,حيث استندوا لحقائق سابقيهم من العلماء المسلمين دون أن يعرفوا بأسمائهم بعد أن طمستها الكنيسة
    وفي خلاصة انتهى على وقعها الوثائقي,يرى كاتب الفلم بأن المسلمين يعانون من الشعور بالنقص تجاه التفوق العلمي الغربي وذلك لجهلهم بانجازات أسلافهم ولأنهم لايعلمون بأن ماوصلت اليه البشرية من تقدم اليوم في مجالات الضوء والطب والهندسة والقياس الزمني ماكان ليكون لولا اختراعات العلماء المسلمين,ولو أن الغرب عرف كم من مكاسب حضارته الغربية كان منشأها الحضارة الاسلامية لزاد احترام هذين الحضارتين لبعضهما البعض

  • Yan Sin
    السبت 25 يوليوز 2015 - 15:30

    Cela fait des années qu'on a sonné l'alarme sur une future alliance satanique entre le panarabisme et l'obscurantisme islamofasciste : Le premier était une idéologie ségrégationniste qui faisait l'apologie de la suprématie et de l'hégémonie de la race ,langue, culture, identité et histoire arabes,qui a contribué à l'écrasement et à la marginalisation d'autres ethnies qu'elles soient minoritaires ou majoritaire sous des régimes familiaux monarchiques ou républicains despotiques et moyenâgeux qui ont fait rater le rendez-vous avec l'histoire,avec l'émancipation,la liberté et le progrès à leur peuples respectifs

    Le wahhabisme a accouché d'Alqaida et ses consoeurs, les conséquences sont désastreuses. Maintenant avec cette alliance aberrante et perverse entre obscurantistes et panarabistes dont Daech est le parfait exemple …on devrait s'attendre à plus de souffrances, d'injustice,de sous développement et de destruction… le futur reste plus qu'incertain et le drame arabe continue

  • عبد العليم الحليم
    السبت 25 يوليوز 2015 - 15:55

    بسم الله الرحمان الرحيم

    لكَم رمت العلمانية الأديان بادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة،
    في حين أكدت هي على نسبيتها،لكنها تحولت هي الأخرى إلى حقيقة مطلقة جديدة،وادعت لنفسها أنها أرفع ما وصله العقل البشري من الفلسفات والأفكار
    إن الاتجاه العلماني يعتبر نفسه ماسكا للحقيقة وصانعا لها،ويعامل الآخر على أنه مناف لها
    ويتعامل بعض هواة الحداثة مع الحداثة«كما لو أنها ديانة حديثة يدينون بها،بدليل أنهم يقفون منها موقف التبجيل والتعظيم والتقديس،وهذا التعبد أعني التعلق الوهمي يقلص القدرة على الخلق والابتكار،إنه يسلب الإرادة ويخنق الإمكانية».كذا قال العلماني علي حرب
    واستمر علي حرب مؤكدا أن المثقف العلماني يصدر في تعامله مع ذاته ومع غيره عن إحساس بمركزيته ونرجسيته بنخبويته وتفوقه،ولهذا فهو يمارس الاستبداد والهيمنة

    وزاد أن العلمانية تقوم على منظومة مغلقة أرثذوكسية وتقوم على وحدانية الحقيقة وتوراث الحق واحتكار المشروعية وديكتاتورية السلطة وامبريالية الشعارات المقدسة:العقل والحداثة والتقدم
    وقال:ولا تخلو المجتمعات الغربية الحديثة من الممارسات التقديسية بالرغم من أنها تمارس حياتها باسم العقلانية و.. والديمقراطية

  • فاضل
    السبت 25 يوليوز 2015 - 16:22

    من أسباب تقدم الدول وتفوقها وغلبتها، إقامة العدل وأداء الحقوق لأهلها؛ قال ابن تيمية في ( مجموع الفتاوى، ج28ص146، رقم3858 🙁 إنَّ الله يقيم الدَّولة العادلة، وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدَّولة الظَّالمة، وإن كانت مسلمة )!

    وفي المقابل يكون الظلم وتضييع الأمانة وإهدار الحقوق من أسباب تأخر الدول وانهزامها، ولقد عقد ابن خلدون في مقدمته فصلا بعنوان:(الظلم مؤذن بخراب العمران).

    فتقدم الدول وازدهارها، لا يكون بسبب العلمانية، بل بسبب إقامة العدل وأداء الحقوق لأهلها؛ ولذلك فإن أكثر الدول العربية التي تبنت نظام العلمانية لم تتقدم مثل الدول الغربية؛ بسبب الظلم وتضييع الأمانة وإهدار الحقوق.

    إن تقدم الدول الإسلامية مرتهن بإقامة العدل وأداء الحقوق لأهلها، لا بالعلمانية.

  • Jaafari
    السبت 25 يوليوز 2015 - 17:01

    تكاد العلمانية ان تصبح دينا جديدا، يكسر جميع الاديان السابقة، بما فيها الاسلام. اتساءل؟ عندما تكسر العلمانية السلام، هل ستحافظ على رمضان والصلاة والحج، لانهما ركيزات اساسية للاقتصاد في البلدان الاسلامية. فكما قال الكاتب، عدنما اسس النبي الدين الاسلامي، كان سيلغي الصلاة ورمضان والحج، لكن بني جلدته القريشيين كانوا له بالمرصاد، منعوعه وهددوه، وفي الاخير احتفظ بهم كاركان اساسية لدينه الجديد.

  • الجنة
    السبت 25 يوليوز 2015 - 19:46

    36 – WARZAZAT
    السبت 25 يوليوز 2015 – 10:10

    من أراد أن يعيش و يعمل و يخترع لهذه الدنيا الفانية فليفعل….أما نحن فعاملون لما بعد الممات و سنرى من هم المفلحون. ………………..)

    اخي اعمل لاخرتك كما تشاء البس كما تشاء لكن لا تفرض اسلوب حياتك على المواطنين الاخرين لا تدبح وتنفجر وتقتل ابرياء لا تيتم اطفالا لا تسبي نساأ لا تنكح اطفالا لا تكفر الاخرين لا تشيطن من لا يقلدك الحساب فردي ان شخصيا الجنة لتي يعتقد الداعشي انه سينالها لا اريدها بالدارجة المغربية دير شنو ما بغيتي غير ما تفرضش افكارك على الناس

  • جدمرام
    السبت 25 يوليوز 2015 - 21:56

    يا استاد اعلم ان الاسلام لم يرث شيأعن الجاهلية بل الله بعث محمد(ص) ليتمم مكارم اخلاق هده الامة وليصحح رسالةابراهيم عليه السلام لما اصابها من تحريف وهو الدي سمانا المسلمين حيت كان ياتي كل سنة من الشام الى مكة لتأدية مناسك الحج والعمرة والاسلام هو دين الله"ان الدين عند الله الاسلام" وهو الدين السماوي الوحيد مند نزول ادم وحواء عليهما الصلات و السلام لانه دين التوحيد في اسماء الله وصفاته"لم يلد ولم يولد وليس كمثله شيئ" حشى ان ينقل ربنا شيأ عن الجاهلية اما الحضارات التي عرفتها البشرية انها بمثابة مشعل يتنقل من امة الى اخرى حيت عرف التاريخ حضارت بين النهرين ثم حضارت الصين والفرس واليونان والحضارة الاسلامية التي منها انطلق الغرب فالرازي وابن سنا والخوارزمي وجابر والائحة طويلة جدا هؤلاء العلماء لم يكونوامن الغرب ولكن الغرب بمكره حاصر الامة الاسلامية وادخلها في سبات عميق وخلق لها فتن لانه يكره دين هده الامة التي قال في شأنها رب العزة (كنتم خير امة اخرجت للناس) فا ستعمر ونهب خيرات هده الامة ومنعها من الوصول الى احدث التكنلوجية فغزا العراق ودمرها وحاصر غزة و ايران ودمر سورية ودعم ربيع الفتن

  • فاضل
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:28

    القمش: ( وما سر إنعام الله عليهم بالعلم والمعرفة …هي معضلة حقيقية..)؟

    – قال تعالى:( كلاَ نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا).

    أي: أنه – تعالى – يرزق جميع عباده: المؤمنين والكافرين.

    القمش: (قريش… كانت تعول كثيرا على موسم الحج لتحقيق شيء من "الربح الاقتصادي"…)

    – الحج فيه منافع، كما أن الصلاة فيها منافع، وفرقين بين (فيه منافع) و (من أجل المنافع)!

    القمش: (ولكن الخطوط العريضة لمناسك الحج أقرها الإسلام كما ورثها عن الجاهلية..)

    – مناسك الحج ورثها الإسلام عن إبراهيم عليه السلام؛ قال تعالى:( وإذ بوّأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود).

    القمش: (ولكن الثورة الاكبر دون منازع هي تلك التي قامت بها أوربا خلال عصور التنوير وهي التي شكلت المنطلق الحقيقي لكي تصلح البشرية نفسها بنفسها )!

    – تريد أن تقول : " إن العلمانيين لم يعودوا في حاجة إلى نور السماء، بعد أن سطع نور التنويريين من الأرض "!

    قال تعالى:(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ).

  • سعادة الوزير
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:36

    40 – anas
    اتتفق مع سأكسر الحاسوب والهاتف وأشياء اخرى بشرط يكسرون هم ايضا الجبر والهندسة وعلوم الفلك والطب ووو التي اخذوها من المسلمين
    تانيا ما دخل عرب وامازيغ ونغمتكم المشروخة انا كل مسلم مغربي اخي في الدين والوطن
    نغمة التفرقة التي تروجون لها لا تنفع معي انا مغربي اولا واخيرا وانت من عليك ان يعالج نفسه يبدو ان مريض نفسي ومن يتكلم على العرق او قومية ما يحتاج لعلاج نفسي فما بالك تعطينا دروس في التنصير

    اهديك هدية بسيطة من الكتاب المقدس
    نشيد الانشاد(الإصحاح الثالث)
    1 فِي اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ.
    2 إِنِّي أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ، فِي الأَسْوَاقِ وَفِي الشَّوَارِعِ، أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ.
    3 وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ: «أَرَأَيْتُمْ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؟»
    4 فَمَا جَاوَزْتُهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي، فَأَمْسَكْتُهُ وَلَمْ أَرْخِهِ، حَتَّى أَدْخَلْتُهُ بَيْتَ أُمِّي وَحُجْرَةَ مَنْ حَبِلَتْ بِي

    تتمة قادمة

  • اخدوا اللب وتركوا لنا القشور
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 04:28

    ان بعض الاحاديث المنسوبة لنبي الرحمة-ص-هي من بعض مسببات التردي الحالي والتاريخي لهذه الأمة.؟
    اليس الجهاد في كتاب لله جهاد دفع وتحصين والجهاد في بعض "المنسوبات" هو جهاد غزو و"فتوحات"؟
    اليست دعوت الناس الى الله هي في كتابه بالموعظة والجدال الحسن وفي بعض "المنسوبات " هي بالقتل وسفك الدماء ؟
    اليس دخول الجنة في كتاب الله بالايمان والعمل الصالح وفي بعض" المنسوبات" هي بالتمذهب؟
    اليس العمل الصالح في كتاب الله هو عمارة الارض واصلاح الحرث والنسل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي بعض "المنسوبات" هو الصلاة والزكاة والعبادات ؟
    اليس الانسان حر في كتاب الله بين الايمان والكفر والردة في بعض "المنسوبات" المرتد يقتل والكافر يقاتل ؟
    وعشرات الامثلة غيرها
    هنا سؤال لاصحاب العقول النيرة 99%من المتأسلمين مؤمنون بوجوب قتل الغربين واليهود الكافرين او يسلموا او يدفعوا الجزية وهم صاغرون!
    والغرب واليهود يعلمون هذا ولايقاتلون الا من يقاتلهم او يهددهم !
    السؤال لو مكنهم الله وهوالعليم الحكيم من الاسلحة المتطورة المدمرة (كالنواوي..)التي عند الغرب واليهود الان!؟؟
    ماذا سيفعلون بالغرب واليهود؟؟
    ثم مع بعضهم بعضا؟؟

  • anas49
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 08:04

    ياريث لو تحدث عن الفلك و الجبر والطب الكنز المفقود المسروق في نظرك,اذكرك اني عربي ابا عن جدا وليست بمسيحي,هنا ملحوظة:انك ربما تتنبا مثل محمد حسان الذي كل ليلة يرى اال البيت في المنام لكن انت ايضا اخطات;ارى من الافضل ان تدرس ما يخص دينك اولا وبشجاعة وساعتها سوف تصاب بالغثيان وتكتشف العجب,والا ستبقى من دعاة الوهم متخبطا مهاجما الغير لتبرير الفشل .

  • المريض ادا اراد الشفاء
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 09:17

    المريض ادا اراد الشفاء يجب اولا ان يعترف ويقبل انه مريض لكن ما الاحظ من خلال تعليقات الخوانجية وخطب فقهاءهم انهم يعيشون في غيبوبة مزمنة غير قادرين على رؤية الواقع بسبب غشاوة التطرف لا يلمسون يوميا انهم اصبحوا عالة على البشرية يدبحون ويقتلون ويعتبرون دلك جهاد يمارسون البيدوفيليا على القاصرات ويعتبرون دلك حق وواجب شرعي الغرب بدا بتشيبد فنادق ومستشفيات على الكواكب الاخرى وهم لازالوا يشربون بول البعير للتداوي كما كتب احد المعلقين عيشوا كما شءتم لكن لا تنحروا البشر بسبب تخلفكم لا تدمروا السياحة بارهابكم شكرا للكاتب الدي عرى اوساخهم

  • امين
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:52

    كلما رأى الانسان المسلم خيبته امام العالم الا وعاد الى الماضي ليطرح على البشر اخوات كان وقارئ لبعض المداخلات يرى بأن الجهل منتشر الى درجة لا تطاق
    الخوارزمي والرازي وابن سينا وابن المقفع وابن العلاء المعري والروندي والجاحظ وغيرهم من العلماء ( هذو هما لعلماء ديال صح) لم يؤمنوا باي دين بل كانوا لادينيين وجميع الفقهاء حاربوا هؤلاء العلماء كما حارب رجال الكنيسة علماء اوربا
    العلمانية لا تحارب الدين بل تحافظ عليه ولم تتقدم الامم الا عندما حشرت رجال الدين في كنائسهم او معابدهم

  • Yan Sin
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:04

    Quelques faits historiques sur le pèlerinage avant l'Islam pour ceux qui les ignorent

    كان العرب يطوفون حفاة عراة حول الكعبة وهم يرددون:
    لبيك الله(م) لبيك… لبيك لاشريك لك… وتملكة وما ملك.
    كانوا يطوفون سبع مرات ضد عقارب الساعة ويرمز ذلك في عاداتهم الى دوران السبعة كواكب المعروفة انذاك حول الشمس… وكانت نساءهم يمسحن دم الحيض في الحجرالمقدس الاسود و ياتي الرجال لحك لحاهم فيه لاعتقادهم بان ذالك يرفع من خصوبتهم.
    والصفا والمروة صخرتين توضع فوقهما الاهتين :صفير و نائلة… ويقوم القوم بالهرولة بينهما ذهابا وايابا ويرتلون سجعا كهنوتيا لطلب الفحولة والاكثار من النسل الذي كان هاجسهم الامني رقم واحد نظرا لكثرة الحروب.

    ولدفع الشرور وسوء الطالع كانوا يرجمون الاه الشر*سيث* او سيتان او شيطان بسبع حصوات(عدد ايام الاسبوع) في اتجاه ثلاث صخرات عمودية ترمز له… دون ان ننسا حلاقة الراس لان القمل كان وباء معديا ومزعجا للغاية في تلك الحقبة …هذه بعض طقوس الحج ومعتقدات قريش والقبائل المحيطة بها التي تملك كل واحدة منها صنمها الخاص بها داخل الكعبة وعددها 365 صنما وهو نفس عدد ايام السنة.
    شكرا للنشر .

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:37

    بسم الله

    اثبت الدكتور حامد ربيعأن ما زعمه الغرب من فصل الدين عن الدولة لم يتحقق إلا في العصور الوسطى,ثم لفترة استثنائية أثناء الثورة الفرنسية,ثم بطل العمل بهذا المبدأ منذ أعلن البابا الكاثوليكي ليون الثالث عشر في عام 1891 عن "الأشياء الجديدة" ومؤداها التعبير عن إرادات الكنيسة في الأحداث وتأدية وظيفتها التاريخية بأساليب جديده,وإعلان رأيها بإيمان وثقه في مشاكل المجتمع,وسرعان ما باشرت الكنيسة وظيفتها في:
    الأحزاب الكاثوليكية
    النقابات الكاثوليكية
    الجمعيات الكاثوليكية
    الجامعات الكاثوليكية
    وكلها تملك استقلالا حركيا مع اتفاقها في أهداف مشتركة

    ويقول جيل كيبل:
    (ينفتح الربع الأخير من القرن,في أوروبا الكاثوليكية على مفارقة,
    إذ يبدو المجتمع وكأنه لم يكن يما على هذا القدر الكثيف من الدنيوية العلمانية ومن اللا مسيحية,
    ومع هذا فان حركات معاودة تنصيره تنبعث وتتولد في كل مكان.فهنا تعمل جماعات اللدنية على جعل خريجي الجامعات يكتشفون نفحة الروح القدس ,بينما تكاثر جماعات سواها عمليات الشفاء العجائبي المعجز,وهناك تعبيء منظمات مثل " التناول والتحرير" التي تريد إعادة خلق مجتمع مسيحي
    بعد " إفلاس العلمانية ")

  • anas
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:20

    التعليقات من 49 الى54 هدية للشيخ المسمى "سعادة الوزير"ارجو ان تستمتع بالواقعية و ان لا تبدا كما العادة بقصف الغرب سيدك ولولاه لما طرحنا افكارنا,ولكنا نتداوى بالشعوذة و بول البعير,وفتاوي ابن تيمية وكشك الذين هم ربما قدواتك دعاة الكراهية والانحطاط.

  • حسني
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:22

    الى صاحب التعليق 24
    واد البنات كان فعلا في الجاهلية قرون قبل الدعوة
    ومن نتاءجه قل عدد النساء بالمقارنة مع الرجال حتى اصبحت المراة الواحدة تتزوج باكتر من رجل واحد في ان واحد وهو ما سمي بزواج الرهط
    الا ان مشاركة الرجال في غزوات القباءل بعضها على بعض كان يخلق نوع من التوازن

  • سعادة الوزير
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:40

    51 – anas49
    تقول انك مسلم وتقول لي ابحت في دينك يعني ديني الاسلام ليس دينك
    اسمع لعبكم اعرفه جيدا ويا ريتك انت من يبحت في دينه وستجد العجاب
    غرائب وطرائف واحيانا ستبكي والغثيان هو بالفعل يصيبني لما افتح كتبكم

    لست انت من اقر بسرقة علومنا
    الغرب هو من عمل برامج عليها وكيف تمت سرقتها وكيف استفادو منها
    اهديك هديى بسيطة

    -*ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان. 2 بط 2/16

    حمار اعجم ناطق بصوت انسان يمنع حماقة النبي

  • Ali Amzigh
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:42

    يبدل الكاتب مجهودا لكشف الوجه القبيح للإسلام التاريخي، كما تبلور في الواقع، وكما عاشه المسلمون خلال 14 قرنا، وليس "الإسلام المثالي"، القائم في مخيلة المؤمنين فقط، والذي لم يوجد يوما.
    إلا أن الكاتب لا يجرؤ على الذهاب في التحليل المنطقي للدين إلى منتهاه، مكتفيا بمحاولة تبييض نصف وجه الدين، ويعتقد أن القرآن كلام الله، أوحي إلى محمد.
    هذا الأمر من حقه كمؤمن، لكن الأمانة العلمية تفرض أن يخلص إلى أن كل الديانات من صنع الإنسان، وأن الإنسان هو الذي خلق كل الآلهة.

  • باحث عن حل أنسب
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:07

    هناك للأسف من يريد التشكيك في الدين الإسلامي من خلال سلوك المتدينين وأنا متأكد بأنه ليس لهم إلا هذا الباب: الإسرائليات وسلوك رجال الدين.والقرأن هو الكتاب الذي لم يكتبه بشروالكاتب يعترف في مقاله بالديانات السماوية وقد أنزله الله عز وجل لإصلاح أحوال البشر ليخرجهم من الظلمات إلى النور وليس العكس.
    لذلك لنكون محايدين وموضوعيين بعيدين عن الإديولوجيا لابد من التمييز بين الدين ورجال الدين كما نميز بين القانون ورجاله وبين السياسة ورجالاتها والتعليم ورجال التعليم…فكما يوجد من يحترم الدين هناك من يحترم السياسة والقانون والتعليم والعكس ايضا صحيح هكذا وجب التفريق لا أن "ندخل شعبان في رمضان".
    لامجال لإنكار أن هناك من يفهم الدين ويؤوله تأويلا خاطئا عن قصد أو عن قصد وما نقوله عن الدين قد نسقطه في المجالات السابقة وفي غيرها ولامجال أيضا لإنكار ما ألصق بسنة النبي (ص) من إسرائليات وإضافات هي
    من وضع البشر ولكن لن تجد في القرآن ماهو باطل،وما أشرت له من تاريخ لم تحدد ولو مصدرا واحدا يمكن الرجوع إليه وحتى إن وجد فلا يعدو أن يكون من صنع البشر يحتمل الخطأ والصواب.
    يتبع..

  • abdel
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:27

    J'ai envie d'écrire"rien à faire" , c'est sans espoir ! L'homme arabe persiste et signe"je suis, j'étais, je suis dans le passé à défaut de me trouver une place dans le présent…" Parlons de ce passé soi disant glorieux.Sachez troupeaux de nostalgiques que les arabes n'ont jamais batii de civilisation et que ce sont les musulmans de perse et d'autres pays conquis par le glaive qui l'ont fait.

  • خبراثور
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:36

    شكرا لصاحب المقال.

    يقول المثل المغربي: اينما ضربت الاقرع سال دمه.

    استمر في ضرب الرؤوس الفارغة فنحن معك .

    تحياتي.

  • باحث عن حل أنسب
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 18:21

    إلى من يشكك في الدين: هذه آية عميقة في معناها يقول الله تعالى:
    "أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم" صدق الله العظيم.

    فهل في هذه الآية ما هو مخالف للعقل والمنطق والعلم؟

    بالأمس كانت اية الزنى غامضة تطرح العديد من التساؤلات واليوم أثبت العلم صدقيتها من خلال ما ينجم عنه من أمراض صحية (السيدا)واجتماعية(الخيانة الزوجية وتفكك الأسر) ولم يجد العلم حلا سوى العازل الطبي وما جاوره من عقاقير وأنظمة اقتصادية لتوفيرها كما عليه أن يوفر الأقراص المهدئة للأعصاب (anti-depression)للتخفيف من قلق الإنسان الدائم .القرآن يوفر كل هذه الإمكانيات لاستثمارها فيم هو أفضل. يقد يفهم من كلامي أنني ضد العلم بل ضد علم بلا فلسفة أخلاقية توجهه وهذا سرانتشار الحضارة الإسلامية في الماضي.

    بالنسبة للموؤودة التي سئلت والتي اقتلعها الإسلام من جذورها ،فما الفرق بينها وبين الإجهاض اللامشروع والذي تدعو إليه العلمانية أليس وأدا؟ بالأمس كان وأد البنات في الرمال واليوم وأد للجنين ذكرا أو أنثى قبل الأوان!!!

  • .. سيعزبالغرب عندما يسلموا
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 19:14

    50 – اخدوا اللب وتركوا لنا القشور
    السؤال لو مكنهم الله وهوالعليم الحكيم من الاسلحة المتطورة المدمرة (كالنواوي..)التي عند الغرب واليهود الان!؟؟
    ماذا سيفعلون بالغرب واليهود؟؟
    ثم مع بعضهم بعضا؟؟
    الجواب واضح انظر ماذا يفعل الدواعش بالاسلحة التقليدية فما بالك باللاسلحة المتطورة ك النواوي…سيبيدون الغرب واليهود وجميع من على الارض ثم يبيدون بعضهم بعضا- السنة ضد الشيعة والزيديين والعلويين والاباضيين ووو
    لذالك فان الله لن يمكنهم منها ابدا وسيبقون كما هم حتى تقوم الساعة
    -لااكراه في الدين من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر-اانت تكره الناس ان يؤمنوا-لو شاء الله لاامن من في الارض جميعا-الدين المعاملة-ورحمة للعالمين
    والاسلام سينتشر بالعولمة وبالاقتناع الشخصي للانسان كالغربيين الحاليين الذين يدخلون الاسلام عن قناعة وليس بالاكراه والغرب عموما يطبقون لب الاسلام ولاينقصهم الى الشهادتان والمتاسلمون عندنا يطبقون قشوره فقط
    فالله لايحتاج لعباداتنا فهو غني عنها ويغفر الذنوب جميعا لكنه حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما والمتاسلمون يظلمون بعضهم بعضا
    انظرالغرب كيف يعامل الحيوان عندهم وكيف يعامل البشر عندنا!!!

  • MOUH
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 19:41

    أجد كل مرة أقراء فيها مقالتكم أستاذ لقمش متعة كبيرة واعتزازا بكم…لكن يتملكني الرعب حينما أقراء بعض التعاليق التي تجانب الصواب والتي تعيد نفس الأسطوانات القديمة والمهترئة والمليئة بالكراهية والعنف الفكري…هذه أمة لا تروقها الموضوعية والأراء السديدة…ننتظر منكم المزيد و لكم جزيل الشكر.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي