عاشت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة مرتيل التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، يوم أمس الخميس، على إيقاع مواجهات عنيفة بين فصيليْن طلابييْن يسارييْن أسفرت عن إيقاع إصابات وتخريب عدد من السيارات في محيط الجامعة؛ فيما يجري الحديث عن تنفيذ توقيفات في صفوف المتورطين في العنف.
مواجهات عنيفة بين فصائل طلابية تسفر عن إصابات وأضرار مادية بمرتيل#مرتيل #إصابات #العنف #SL #viral pic.twitter.com/b5AZXT92os
— Hespress هسبريس (@hespress) January 2, 2025
مصادر طلابية تحدثت لجريدة هسبريس الإلكترونية عن توقيفات بلغت 6 طلاب على أيدي السلطات الأمنية على خلفية الأحداث التي شهدتها الجامعة، في الوقت الذي أقر مصدر أمني بوجود توقيفات من دون ذكر عددها.
وبرر المصدر الأمني، الذي تحدثت إليه الجريدة، التوقيفات المسجلة بالعنف والأضرار التي سجلت في محيط الكلية والتي أثارت موجة من التساؤل حول الأسباب والدوافع التي أدت إلى ظهور هذه الأحداث.
بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، أكد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأحداث التي شهدتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمرتيل “نتجت عن صراع بين فصائل طلابية بدأ يوم فاتح يناير، خارج أسوار الجامعة”.
واعتبر المومني أن أحداث أمس الخميس “استمرار للعنف والصراع الإيديولوجي القديم بين الفصيلين حول من سيأخذ الريادة في الساحة الجامعية”، نافيا صحة الربط بين الأحداث والامتحانات التي قال إنها تجري في كلية الحقوق والطلبة يجتازونها، منوها بالتدخل الأمني الذي وضع حدا للعنف، حسب تعبيره.

في قراءته للأحداث التي شهدتها مدينة تطوان، سجل السوسيولوجي أحمد شراك أن العنف في الفضاء الجامعي “لا يمكن تفسيره”؛ لأنه عنف بين “فصيلين يساريين متقاربين في النظر إلى العالم وفي التصورات الإيديولوجية”.
وأضاف شراك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا العنف “كان يمكن (تبريره) بالخلاف الإيديولوجي وبالتصور حول العالم وبالتقدير للشأن السياسي والثقافي؛ لكنه اليوم لا نجد له تبريرا موضوعيا، ويمكن أن نجد له تبريرا ذاتيا”.
وزاد السوسيولوجي المغربي موضحا أن هذا التبرير الذاتي يتجلى في “فشل الفكر في التحاور والتسامح، وفي الإقناع والاقتناع، والحوار الهادئ؛ وهو ما أدى الى ممارسة عنف بدون معنى”، لافتا إلى أنه عنف يمكن تفسيره بـ”نوع من الدوغمائية أو الوثوقية في الأفكار بين فصيلين”.
ومضى المتحدث ذاته مفسرا “كل فصيل يعتقد بأنه هو الذي يملك الحقيقة، وأن تصوراته للحالة الطلابية وعلاقة الطلاب والتقويمات والامتحانات تعود حقيقتها إلى هذا التصور أو ذاك؛ مما أدى إلى الاصطدام وإلى العنف”.
ولم يقف شراك عند هذا الحد؛ بل ذهب إلى القول: “عندما سمعت بهكذا عنف حاولت أن أربطه بالسياقات المجتمعية الحالية، فلم أجد تبريرا واضحا لذلك في السياق المجتمعي”، لافتا إلى أن هذا العنف يبقى “عنفا معزولا في جامعة واحدة وليس له أي عنوان إلا البلطجة”.
ظاهرة خربت مستقبل الكثير من الطلبة الابرياء. ظاهرة لا علاقة لها بمصلحة الطلبة او مصلحة البلاد. ظاهرة المقصود منها السيطرة على الابرياء ووضع مستقبلهم مهب الرياح. وقد ثبت ان من يتزعمها لا تهمه مصلحة الطلبة ولا البلاد بل الهدف من ورائها تحقيق مكاسب نفعية شخصية فقط.ارى ان تحارب بكل قوة وتستاصل من الجامعات المغربية. ليس من ورائها الا الخراب والتخلف.
الله على التربية والتعليم ، الله على الطلاب الجامعيين ، الله على الحرم الجامعي ، الله على شعب ، صافي الأمية بلكاشي والله حتى نبقاو فلقاع الى يوم الدين.
لماذا لا يوجد هذا في جامعات أروبا و أمريكا ؟! درسنا في الجامعة في أمريكا و هناك شرطة الجامعة منتشرة في كل زاوية حتى أنك تعتقد أنهم يحسبون أنفاسك ! الطلبة لا يهمهم سوى البحث و الدراسة ! لهذا هم متفوقون في الاختراعات في كل المجالات ! و الطلاب عندنا لازالوا يتعاركون على فكر تشيكيفارا و كاسترو و ماو تسي تونغ !
لابد من ردع مثل هذه السلوكيات الهمجية التي تنم عن جهل وغباء هؤلاء الطلبة المؤدلجين بالأفكار الهدامة
قلة الوعي السياسي لذى هؤلاء هو سبب من أسباب فشلهم في حياتهم ودراستهم نقطة إلى السطر
حتى جامعتنا التي نفتخر بها لا تخلو من البلطجية
في الحقيقة العنف داخل أسوار الجامعة بدأ مبكرا في المغرب ومنذ بداية الستينيات بين الفصائل الطلابية ذات التوجهات المختلفة،وربما كان ذلك العنف مبررا في ذلك الوقت إلى حدا في سياق سيطرة اليسار على الجامعة وكان يمكن تفاديه في إطار الموافقات الطلابية داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب..ام حاليا فهو من وجهة نظري مجرد عبث.
يجب أولا محاكمة جميع المتورطين في هاته الأعمال الارهابية والتي لا علاقة لها لا بالجامعة ولا بالتعليم ويجب طردهم نهائيا من الجامعات
خلال دراستي العليا عاينت مثل هذه النماذج و عاينت مدى سطحيتهم و تعصبهم. يغطون على جهلهم بالصراخ و العنف. كنت أنعتهم بالببغوات الذين يحفظون جملا جاهزة و يستعملونها في كل المواقف.
يجب إبعاد النزاعات الأيديولوجية والحزبية عن المؤسسات التعليمية والدينية والاجتماعية
هذه الظاهرة تشوه حرية الانتماء السياسي والديني أمام المجتمع المحلي والدولي. ما يجب ان يجمعنا هو امن الوطن والسلم الاجتماعي للبلد
تبارك الله على الطلبة الجامعيين راس مال الوطن والاسوة الحسنة التي يريد كل شاب يحتدي بسلوكهم. تبارك الله عليكم انتم من سيقود البلاد ويرفع من مكانت المملكة المغربية داخل وخارج الوطن.الحمد لله قرينا في الضوء ايام العز والمبادئ
كنا نظن أن العنف المتعلق بما يسمى ب “الفصائل” فد ولَّى عن التعليم العالي الى غير رجعة. كيف لم يستفد هؤلاء الطلبة من التجربة السيئة التي خاضها بعض الطلبة من العنف ،والعنف المضاد، باسم الفصائل خلال سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي؟ كيف لم يتحرر بعدُ طلبة التعليم العالي من اسطوانة ولعبة “الفصائل”؟ ماذ قدم من سبقوهم لهذه “الكوميديا الفصائلية” للتعليم العالي في بلادنا ،غير التشرذم وضياع الوقت والجهد.؟
ظاهرة كانت قديمة وخصوصا في جامعة فاس حيث كان الصراع بين مجموعة من التيارات مما أدى إلى توقيف مجموعة من الطلاب وإلحاق عاهات مستديمة على بعضهم والزج بالبعض الآخر في السجون وفقدان مسيرتهم الطلابية. أما ماشاهدناه في تطوان عوض الطلاب أن يركزوا على دروسهم الجامعية يتوجهون إلى الخزعبلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع وفي الأخير يفقد البعض منهم إما حياته أو مستقبله
الجامعة مؤسسة أكاديمية لانتاج المعرفة العلمية و لا مكان فيها للفكر المنتج للعنف ..سيأتي وقت سيندم فيه هؤلاء الطلبة على ما فوته على أنفسهم من وقت لتكوين الذات و التحصيل العلمي…
للأسف لا زال بعض الطلبة يعيشون زمن الماركسية والشيوعية والاشتراكية التي ولت إلى غير رجعة،لازالوا يؤمنون بماركس ولينين وكاسترو وتشي غيفارا،طيب تلك أفكارك فلا تفرضها على باقي الطلبة ،الجامعة محراب للعلم والمعرفة وليست للصراع الإيديولوجي،
حصل ما حصل بين الفصائل اليسارية من شدة فرحهم بتعيين لطيفة أحرار بمجلس إدارة وكالة ضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي
اقسم بالله وانا اعرف مثل هؤلاء الاشخاص لا يفقهون شيء في اي شيء فقط فوضويين لا علاقة لهم بالعلم ولا بغير حتي ثلاتة ارباع منهم لا يجد الكتابة بالفرنسية ولا القرائة وبعضهم حتي العربية اذا كتب نصا فكله اخطاء في النحوي والاملاء والتعبير ..لا شيء فقط يحاولون ان يغطو عن جهلهم وتخلفهم بانهم ملاحدة وما الي دلك من هرطقاتهم
حب السيطرة على الاخرين هي النرجسية والتخلف الشيطان ايضا وظيفته الاساسية يحب السيطرة على الاخرين فهو نرجسي كذلك واش هاذوا ادي يقابلوا المصناع والعلوم ويوليو مسيرين واكفاء ؟؟؟””
ينبغي الضرب بيد من حديد على كل متورط في هذه الأحداث المشؤومة ليكونوا عبرة لأولي الألباب… فالجامعة لإشاعة العلم والمعرفة لا لتفريغ شتى أنواع المكبوتات: السياسية والفكرية وحتى….
زعماء الاحزاب اليسارية يستغلون الطلبة لتقوية احزابهم بينما الطالب لا يعلم انه أداة في يد هؤلاء لتمرير اديولوجية عفا عنها الزمن حتى واضعوها لم يصبحوا يؤمنوا بها ، الطالب من المفروض ان يركز على دراسته الجامعية ليخرج في النهاية بشهادة تنفعه في مستقبله بينما أصحاب الأغراض السياسوية يقحمونه في اتون صراعات لا ناقة للطالب فيها و لا جمل ، و بذلك استعبدوه لخدمتهم دون وعي منه ، باختصار غسيل مخ
السلام عليكم
اعرف ان تعلقي يعجب البعض ولاني كنت طالبا سابقا بجامعة محمد الخامس بالرباط فاني ارى انه حان الوقت لوقف هذه الترهات يجب إيقاف او إلغاء ما يسما اوطيم لانها فعلا لا تمثل الطلاب بقدر ما تمثل الفصائل فالجامعة مكان للعلم اما الأمور السياسية فتمارس داخل الاحزاب وربما كذلك داخل دور الشباب من خلال الجمعيات
الطلبة في الجامعات المغربية الذين يناضلون من خلال الاديولوجيات الزائفة كالماركسية وغيرها منفصلون عن الواقع. النضال الحقيقي هو البناء المجتمعي.
الدول المتقدمة كلها تعتمد على شرطة الجامعة في الولايات المتحده الامريكيه في فرنسا في انجلترا نحن في المغرب لما لا تطبق هذه الفكرة كيفما كانت سابقا كان الحرم الجامعي مؤمن حتى الفصائل الطلابية كانت تعمل في الخفاء او بعيدة على محيط الحرم الجامعي تحسبا لمراقبة الشرطة اما اليوم بدأنا نسمع بتوغل الفصائل لحركة الجامعة