العهد الجديد يُعَذِّبُ أحسن

العهد الجديد يُعَذِّبُ أحسن
الجمعة 22 يناير 2010 - 13:03

الرابعة صباحا…. أفقت مذعورا أرتجف… كانت الضربات القوية تهز الباب هزا عنيفا…والجرس يرن دون توقف يوقظ الكامن في قلبي… ابنة أخي الصغيرة تصرخ في هلع وتتشبث بتلابيب أمها…. شقيقتي تقف مشدوهة مصدومة كالبلهاء وكأنها فقدت صوابها…. وقع أقدامهم يزلزل سقف البيت .يَنِطُّون فوق الجدران وأسطح الجيران كأفراد عصابة سطو محترفة …. انهارت والدتي المسكينة وبدأ جسدها يرتجف وهي تبكي وتشهق بحرقة لا مثيل لها، من هول الصدمة مرددة.

…هذا ما كنت أخشاه يا بني…هذا ما كنت أخشاه….”. 

الفقرة أعلاه استهلال لنص طويل، نشره موقع “المقريزي للدراسات التاريخية” الأصولي، ونسبه لسجين مغربي، من سجناء ما يُسمى ب “السلفية الجهادية”.. ويبدو من خلال “تجربة” كاتب النص، أن فصولا من “فنون” التعذيب والتنكيل البشعين، تُمارس في نقط سرية، وعلى رأسها مقر المُخابرات المدنية المعروفة اختصارا ب “دي إيس تي” في مدينة “تمارة“.

المعتقل/الكاتب يعترف في نصه الغُفل من توقيعه، لأسباب لا يصعب حدسها، أنه واحد من الأصوليين المغاربة المُتشددين، وكان كل هدفه، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه، في فجر أحد الأيام، أن يُسافر إلى بلاد الرافدين/العراق، ليُؤدي فريضة الجهاد العزيزة على كل أُصولي مُمعن في استظهار نصوص السلفية الراديكالية. غير أن التفاصيل التي ساقها في نصه، يدفع كل ذي حس سليم، إلى طرح كل أسباب الإختلاف مع كاتبها وراء ظهره، ووضع اليد على القلب، من هول ما يجري في دهاليز التعذيب والتنكيل، ببعض بني البشر، لأنهم اعتنقوا أفكارا لا تتماشى و”روح العصر“.. 

لنستمع إلى شهادة هذا الشاب المغربي، الذي “هرَّب” شهادته إلى خارج أسوار السجن، حسب إفادة الموقع الذي نشرها: 

“..أدخلوا رأسي في كيس خانق…كل شيء يتم ويسير على الطريقة الأمريكية الهليودية لها الريادة في كل شيء…إنه زمن العبيد…زمن أمريكا …ومحاكاة أمريكا …ونصرة أمريكا والويل والثبور لمن غضبت عليه اللقيطة الشرسة. حبل صدام لا يزال متدليا يتأرجح لتذكير كل من سولت له نفسه العصيان…

انطلقت السيارة كالسهم تشق هدوء الليل البهيم. رن الهاتف..أجاب أحدهم …نعم سيدي …نعم سيدي الأمانة معانا …كن هاني سيدي…بعد انتهاء المكالمة أنزلوا رأسي بين ركبتي بعنف وشدة. تقوس ظهري . ضغطوا عليه بقوة مع كلمات تحذيرية …كلما حاولت التململ زاد من بجواري في الضغط علي أكثر وضرب بقبضة يده الغليظة على قفاي …(نزل لمك راسك لتحت..)

هكذا يصف عملية اختطافه التي تمت في جُنح الظلام، بعدما انتُزِع من فراشه، وسط عويل نساء الأسرة وبكاء صغارها، غير أن ذلك لم يكن سوى “مُقدمة” لما سيلي، من فظاعات التعذيب وبشاعاته، عند الوصول إلى المركز السري/المعلوم بمدينة “تمارة” بمحاذاة حديقة الحيوانات.. لنستمع إلى نزر هو غيض من فيض ما اشتمل عليه نص الشاب البيضاوي الأصولي:

“..عصبوا عيني هذه المرة بخرقة سوداء تنبعث منها رائحة البول المعتق وأعقاب السجائر وصفدوا يدي إلى الأمام هذه المرة.

تذكر رقمك ولا تنساه حين تسمع النداء عليك, ارفع يدك وقم من مكانك… إياك أن تكلم من بجانبك … المرحاض مرتين في اليوم… حذار من إنزال البانضة… صرت مجرد رقم في لائحة طويلة لا تكاد تنتهي…

ما الذي يجري؟؟!! في المرة السابقة كنت في زنزانة لوحدي. أنزع العصابة عن عيني بمجرد ولوجها، حين عودتي من التحقيق. وكان لي مرحاضي، عبارة عن ثقب في زاوية أجلس فيه كما أشاء ومتى أريد؟؟!!

بدأت أفك بعض الطلاسم والألغاز حين رموني وسط كومة من الأجساد المنهكة في ممر بارد يؤدي إلى غرف التحقيق. رائحة  العرق والقيء الكريهة تعم المكان، والأنين لا يكاد يكف أو يهدأ. كغرفة في قسم مستعجلات اكتظت بضحايا حادث سير جماعي. يبدو أنني جئت أو جيء بي في أيام الذروة. لم تعد الزنازن تكفي. اللهم سلم … اللهم سلم…”. 

لم تكن تلك سوى مؤثثات ردهة “الاستقبال” أما واجبات “الضيافة” فمما تشيب له رؤوس الوِلدان، لنستمع مرة أخرى لأحد سجناء “العهد الجديد” وهو يحكي تجربة “فريدة” وقعت بعد “خرافة” الإنصاف والمُصالحة: 

لم أكد أضع جنبي على الأرض حتى سمعت النداء يتكرر. قمت فزعا مرعوبا… رقمي ,,,رقمي,,, نعم إنه رقمي,,, زممت شفتي بعد أن أحسست بخرقي لنظام التعليمات…

“ومال أمك ناعس كتشخر…”

ساقاني أحدهما خلفي بكف غليظة يمسك رقبتي بقوة وآخر أمامي يجرني من ذراعي كأعمى فقد عكازه. ما إن ولجت الغرفة حتى تلقفتني الزبانية..

“هذا هو … نعم هو هذا… حذرناك ألا تعود, وعدت…”

ككرة مستطيلة تتقاذفني أيديهم وأرجلهم , أو ككيس رمل معلق في نادي ملاكمة. حاولت الصبر أول الأمر ووقاية وجهي. ما أصعب الأمر وأنت معصوب العينين لا تدري أين ستنزل الضربات… صراخهم وشتائمهم لا تنتهي. وصراخي يعلو … ويعلو… ويعلو… كانوا ثلاثة أه أربعة, لم يسلم موضع في بدني من ركلاتهم ولكماتهم. فجأة بدأت الأنابيب والحبال المطاطية تعزف  سيمفونية حزينة مؤلمة صعودا ونزولا على جسدي الهزيل…

“حافظ النشيد الوطني؟؟” = هل تحفظ النشيد الوطني؟؟

“نعم حافظوا ,,, حافظوا,,, حافظوووووو….

هيا سمعنا…سمعنا النشيد الوطني يا خائن…قول … قووول … قوووول…

شرعت متلعثما “منبت الأحرار… مشرق الأنوار… منتدى… منتدى…

اختلطت الكلمات بشهيقي… جسدي يرتجف وشفتي تهتزان… ودموع ساخنة لم أستطع إخفائها بللت الخرقة السوداء النتنة

“قول…قووول…كمل يا خائن” يزداد تلعثمي

“شوفو الز…كيبكي بحال الق…قوول زيد…”

“دمت منتدى وحماه…غلبني الشهيق…تلعثمت …انهالت علي الضربات أكثر…” نيفو باك + سنتين جامعة وما حافظش النشيد الوطني أولد الق…أعطيو ليماه…أعطيو لكلب…” 

وتوالت “الحفلة” بمشاهد (يجد القارىء رابط النص الكامل في ختام هذا المقال) يندى لها الجبين.. أو بالأحرى تقشعر لها الأبدان، ومع ذلك فإن ما ساقه السجين “إيكس” ليس سوى شجرة تخفي غابة كثيفة، من “ملاحم” تعذيب “العهد الجديد” صدف أن اطلعتُ على بعضها سنة 2005، في شكل رسائل خطية، وصلتني من أحد المصادر، ونشرتها ضمن ملف في جريدة “الأسبوعية الجديدة”.. تحدث أصحابها، وهم من سجناء ما يُسمى أيضا ب “السلفية الجهادية” عن أعمال تعذيب غاية في الوحشية، منها إجلاس المعتقلين على القناني، و “فرع”  دبورهم، وغيرها من الفظاعات الوحشية. 

وأتذكر أنه لا أحد نبس ببنت شفة حينها، في الموضوع، باستثناء مقالات تنديدية نشرها الصديق والزميل خالد الجامعي، وها هو ذا نفس الشيء يتكرر، حيث يتم مُواجهة أنين آلاف ضحايا “العهد الجديد” بالصمت المُطبق، إذ يُفضل قادة الأحزاب التباري فيما بينهم، حول مَن لديه الحزب الأقرب ل “مشروع الملك” كما يفعل عبد الإله بنكيران، ردا على اتهامات السياسي الحزبي “الطارئ” حكيم بنشماس، وآخرون من الحزبيين والفاعلين الحقوقيين (باستثناء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان) يضربون على الدفوف، ويتغنون ب “المحاسن” الحقوقية التي أتت بها خرافة “الإنصاف والمُصالحة“.

إن المُجتمع الذي ما زال يسمح بمثل هكذا تجاوزات بشعة، في التنكيل ببعض من أبنائه، مهما كان الاختلاف معهم كبيرا، ليس سوى حظيرة كائنات أحط من الحيوانات، فهذه الأخيرة على الأقل، لا “تتفنن” في التنكيل ببعضها البعض، إلى حد تجعل كل ذي حس سليم، يكره اليوم الذي بصمته فيه جنسية قوم لا يعقلون فحسب، بل ويُعيثون في بعضهم البعض تقتيلا.

رابط النص الكامل في موقع “المقريزي للدراسات التاريخية” :

 http://www.almaqreze.net/munawaat/artcl479.html 

مصطفى حيران

‫تعليقات الزوار

29
  • ضد الطلم
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:41

    ما رأي المجلس الأعلى للإفتاء في النازلة.
    هل هناك توعية دينية لبوليسنا الأعزاء

  • الامير عمر الثاني
    الجمعة 22 يناير 2010 - 14:01

    من يقرا هذا المقال يجد ان السيد مصطفى حيران لم يكلف نفسه عناء كتابة نص شخصي يبرهن من خلاله انه صحفي محترم!!
    حيث ان الاقتباسات “الحمراء” هي المهيمنة على المقال باسره .
    اما فيما يخص المقال , الفقير ضمنيا , فهو جعجعة فارغة لا تقدم جديدا , فهؤلاء “المعذبين” رغم اعتراضي على وسائل تعذيبهم , فهم يشكلون خطرا على نسيج المجتمع بافكارهم المتطرفة و بتقديسهم للقديم!
    واذا كان هذا الشخص المذكور في مقالك قد تم “التنكيل” به ; فهذا التنكيل على الاقل ليس “مجانيا” , بل يستند على معلومات موثقة و افعال تمس استقرار النسيج المجتمعي!
    ارجو النشر
    الامير عمر الثاني

  • youba
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:55

    si ces malades extremistes arrivent au pouvoir ils vont coupé leur opposant” opposant du dieu” selon eux en petit morceaux vif

  • American king
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:39

    عندما يُثور المريض على مجال الصحة بسبب قلة اللوازم الطبية وعندما يثور المظلوم في وجه القضاء الفاسد وعندما يثور الضعيف في وجه المخزن الحكار وعندما يثور التلميذ في وجه أشباه المدرسين عندما يثور العبد في وجه سييده. أو عندما يثور الساكت على المتكلم سوف يُرجى خير في ذاك الوطن المعاق…

  • أبو ذر المغربي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:37

    ما دام القمع و الإستبداد فلا تنتظر من أبناء الكلاوي خير !
    أبو ذر المغربي

  • Ahmed FAKIHI
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:49

    Je ne veux pas faire un commentaire sur le contenu de l’article, car ces exactions sont connus, mais je veux attirer l’attention sur une chose. Ces personnes qui se livrent à ces séances de tortures, est ce qu’ils sont des êtres humains?. Je ne pense pas. En plus ils se sont des malades mentaux qui possèdent toutes les caractéristiques des psychopathes et sanguinaires. Je leur conseille de visualiser plus d’une fois le film ” Ihna bitaa Al Outoubis ” avec Adil IMAM et le regretté Abdelmounaim MADBOULI. Il y a des innocents qui ont été torturés et humiliés car leur seul crime est d’être l’ami d’une personne salafiste ou ayant assisté à un des prêches dans une mosquée du quartier. Les agents des services secrets font leur travail et cherchent pardessus tout plus de primes, donc plus d’argent et de bénéfices. A cet fin ils ne font pas de tri, l’ami de l’ami de son ami sont tous des suspects et après des traitres et des terroristes et je ne sais quoi. Ces gens se comportent d’une manière indigne vis à vis de la dignité des innocents. On est toujours au moyen âge, et ce sang et ces larmes versés auront un prix; car il y a bien une justice qui au dessus des hommes et leur entêtement. A force de vouloir faire plaisir à ses chefs et se faire passer pour un agent zélé, il y aura à la fin une overdose makhzanique, c’est sûr. Ils iront surement rejoindre ceux qui ont assassiné et détruit des familles. Ou sont-ils aujourd’hui?. Ils errent comme des clochards en attente de leur jugement.

  • omar
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:07

    اخي الكاتب أظنك تبحث عن جوا منجل
    لمادا لا تكتب عن موضوع اخر مثلا اسباب التطرف وكيفية معالجته،ولمادا لم تدرج في نصك سبب القبض عليه
    اتق الله في وطنك

  • مغرب مهاجر
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:17

    دخلت الرابط وقرأت الموضوع ياربي السلامه واش هدا هو العهد الجديد بغى يمشي للعراق ولا حتى لهايتي واش هاد ميريكان خالتكم ولا امكم ولا عمتكم تعدبو البشر هكدا على ودها حرام عليكم
    فين غديين بنا واش بغيتو القاعده تدخل لنا وفكها يامن وحلتيها هاديك الساعة
    اللهم ان هدا لمنكر

  • الجرتل مان
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:09

    رغم الاختلاف مع هؤلاء الذين يشكلون بالفعل خطرا كبيرا على الإنسان وعلى الإسلام.. ورغم ما يبذله رجال الأمن..فلولا اليقظة والإنتباه والاستباقية وما يفرضه الظرف من توجس وقسوة،لشهد المغرب أكثر من مجزرة حقيقية..رغم ذالك فالأمن لايجب أن يتم على حساب الحق في العدالة وتوفر ظروف اعتقال تضمن ولو الحد الأدنى من كرامة وخصوصية البشر..
    ولكل عهد جديد جلادوه وضحاياه وهمته ووديعه وحرزنيه وخطابه الجديد المنقح الذي به يستتب..
    عنوان المقال فكرني فواحد الإشهار قديم ديال التيد “تايد ينظف أحسن” وتذكرت إشهارا آخر ديال شفرة الحلاقة “مينورا” والعهد القديم كان على الأقل يستعمل المينورا أما العهد الجديد فأصبح تايحسن باللي كاين..

  • أبو ذر المغربي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:21

    يقول الشاعر أحمد مطر :
    لمن نشكوا مآسينا؟
    ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟
    أنشكو موتنا ذلا لوالينا؟
    وهل موتٌ سيحيينا؟!
    قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
    ومنفيون … نمشي في أراضينا
    ونحملُ نعشنا قسرًا .. بأيدينا
    ونُعربُ عن تعازينا … لنا .. فينا!!!
    فوالينا..
    ــ أدام الله والينا ــ
    رآنا أمةً وسطًا
    فما أبقى لنا دنيا .. ولا أبقى لنا دينا!!
    ولاة الأمر .. ما خنتم .. ولا هِنْتمْ
    ولا أبديتم اللينا
    جزاكم ربنا خيرًا
    كفيتم أرضنا بلوى أعادينا
    وحققتم أمانينا
    وهذي القدس تشكركم
    ففي تنديدكم حينا
    وفي تهديدكم حينا
    سحقتم أنف أمريكا
    فلم تنقل سفارتها
    ولو نُقِلتْ..
    لضيعنا فلسطينا!!
    ولاة الأمر
    هذا النصر يكفيكم ويكفينا
    تهانينا
    مقتطف من طرف أبي ذر المغربي

  • أبو ذر المغربي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:15

    نظرا للهلع الذي أحدثه مقال الأخ صطّوفْ، ترطيبا للخواطر نورد نكتة للذ. محمد ملوك حول “العهد الجديد لمحمد السّيكسْطو أو 6 عفوا
    تقول النكتة أو الواقعة أن شابا كان كلما جلس مع سكان قريته إلا وسمع الناس يترحمون على أموات القرية كبيرهم وصغيرهم ولا يستثنون من فعل الترحم إلا والده المتوفى ، فحز هذا الأمر في نفسه كثيرا وعزم على سبر أغواره فاستحلف أمه أن تطلعه على حقيقة أبيه وما كان يفعله في حياته ، وأتى الجواب من الأم صادما لمشاعر الشاب ، فالأب الذي لطالما افتخر به لم يكن سوى لص نكرة يتربص بأهل القبور الدوائر ويسرق من الموتى أكفانهم قبل أن يبيعها للأحياء بثمن بخس ، لذلك لا يترحم عليه أحد ولا يقرن الخير بالحديث عنه أبدا .
    وحين سمع الشاب المصدوم هذه الحقيقة أقسم بالله جهد أيمانه ليجعلن أهل القرية يترحمون على والده ولو بعد حين ، ولكي يبر في قسمه اتبع حرفة أبيه وتفنن فيها ، فكان كلما شيد قبر جديد إلا ويهرع إليه فيسلب الميت كفنه ثم يعلق جثمانه على جذع شجرة دون أن يواريه الثرى ، وهكذا كان فقد أمسى كل من في القرية يترحم على والد الشاب بقصد وبغير قصد وأضحى القول المألوف بينهم هو : ” فلان رحمه الله كان على الأقل يعيد دفن الموتى بعد عملية السلب أما هذا السارق الجديد فلا يحترم للميت حرمة ولا يستحي من جرمه أبدا ” .
    أبو ذر المغربي

  • moslim+
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:19

    أقسم لك أخي صطوف أن الكتير من معتقلي السلفية أبرياء إلا مجموعة قليلة لكن لا يدكرهم أحد لا جمعيات حقوق الإنسان المهتمة بالشواد ولا صحافة آخر الزمان يطلبون منهم أن يقبلوا العفو وكأنهم مجرمون بدل تبريئهم وتعويضهم لكن الظلم ظلمات يا أبناء المخزن

  • نور
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:25

    التعديب فعل همجي، يبين تخلف و وحشية الدولة المرخصة لهدا التعديب.
    أختلف اختلافا جدريا مع معتنقي الفكرالسلفي و أعتبرهم خطرا على المجتمع المغربي و الاستقرار الدولي من نحيث إن أفكارهم رجعيةوظلامية، لكن مواجهتهم يجب أن تتم بناء على القانون وعلى القضاء،و لايجب أن تتم في المعتقلات السرية، حتى لا يجد المغرب نفسه مجبرا مرة ثانية لجبر ضرر المتضررين و غيرهم.
    أسوق مثالا بسيطا، مؤخرا صدرتنديد من المحكمة الأوربية لحقوق الانسان في حق السلطات البلجيكيةلأنها احتجزت 4 أطفال و أمهم في مركز احتجاز بدعوى إقامتهم غير الشرعية، و فرضت على السلطات البلجيكية أداء تعويض مادي للأطفال قدره 20 مليون سنتيم.
    هدا ما يجب أن يكون في المغرب أن تكون هناك هيأة وطنية مستقلة تراقب استقلالية القضاء و مدى احترام مساطرالاعتقال و التحقيق و مقابلة السجناء من الحق العام ومن متهمي الارهاب.
    ما يحكي المعتقل قد يكون صحيحا و قد يكون مبالغا فيه، لكن لا يمكن أن نقارن اليوم بالأمس، لأن ما كتبه حيران ما كان يستطيع النطق به قبل عشر سنوات،أما استدلاله بالجمعية المغربية لحقوق الانسان و الجامعي، فهما نمودجان سيئان لعدة أسباب، فالمغربي الحقيقي يحب الاعتدال في الاتجاهين، فهو ملكي، يرغب في ديمقراطية أوسع، مسلم، يرغب في انفتاح و اعتدال أكبر، أما المستدلان بهما فهما متطرفان في الاتجاهين، يريدان حرية مبالغا فيها على المقاس السويدي أو على مقاس بيت الحكمة، كثيرو اللغط و العويل، لكن محبون للسمسرة و المناصب المريحة و لنا أمثلة عديدة نراها الآن في الحزب الوليد.
    الطريق في أوله و الغد مشرق، قد تحدث تغيرات تجعل المغرب يتقدم الدول النامية في الديمقراطية.
    كيف نواجه الفكرالسلفي؟
    تقوية الفكر السني المعتدل، نشر ثقافةحقوق الانسان والقراءات الهادفةو الابتعادعن الابداعات الرخيصة التي تقوي موقف الفكرالمتطرف على غرار كازانغرا.
    التحصينا لتربوي والثقافي للإعلام التفلزي وللبرامج التعليمية بتحميلها بقيم لا تتعارض مع روح الاسلام والفكر الحديث.
    أظن أن أبرز مثال يمكننا الاستناد عليه لخلق فكر عصري هو إقرار الحريةالدينية و المعتقدية في المغرب بشكل نحترم فيه الجميع.

  • بوشويكة
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:29

    ها أنت قلتها بنفسك لا أحد يفكر فيهم والسبب هو أن الشعب المغربي لا يتبنى فكرهم.

  • إسلامي عولمي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:59

    في أمريكا مثل منسوب لأحد رؤسائها : ” إن كان من اللازم فعل النذالة فلتوكل بها الأنذال ” هذا تماما ما يحصل .
    سجوننا تشكو أمرها لله من آهات المظلومين و أناتهم ، كأني أسمعهم يصطرخون من سلخ جلودهم و نزع أظافرهم حتى يعترفوا بمسؤوليتهم عن ثقب الأوزون .

  • إسلامي عولمي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:23

    نسيت أن أقول :
    ما دامت دولة الحق و القانون غير موجودة
    و ما دام القضاء غير نزيه و لا مستقل
    و ما المقاربة الأمنية هي التي تحكم عقلية المخزن
    فأقول للذين يبررون اعتقال أولئك ، أقول لهم : ابلعوا ألسنتكم الله يسلط عليكم شي ” مردة ” ما يكون عندو لا باه و لا مو ، و لقطاته أجهزة الأمن و هو رضيع بالقرب من حاوية زبالة .

  • مغربي مغترب
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:57

    نحن الغرباء في وطننا ،نحن الامة الضائعة والسبب في ضياعها المسؤولون عن حفظها و صونها،شردمة من عائلة مغربية منها الوزير و السفير و البرلماني و و و و ..،لا يوجد في كافة الشعب المغربي من هو كفؤ لهذه المناصب غير هؤلاء.أفسدوا كل شيء،جالوا و صالوا في البلاد دون ان يحرك ساكن،و الله هذه ليست الحكرة كما هي معروفة عندنا ولكنها نوع جديد من الطغيان و الاستبداد الذي يذيقنا المرارة كل يوم و يبكي قلوبنا دما كل لحظة زمن.
    يا ملك البلاد وقائدها المفدى،إن هذا الشعب الذي يحبك و يعشقك حتى النخاع ليرجو فيك خيرا بأن ترفع هذا الظلم عنه
    بصفتك راعي الامة و حامي حمى الوطن و الدين.
    أما بخصوص هؤلاء الذين عذبوا و آغتصبت حقوقهم ،فيوم القيامة يقتص الله لهم ممن ظلمهم.و الكل يعلم طريقة محاكمتهم و العقوبات التي صدرت في حقهم و التي ستبقى وصمة عار في تاريخ المغرب الحديث،والله انا اعرف اشخاصا عوقبوا بعشرات السنين لا يعرفون لا القراءة و لا الكتابة ولم يرتكبوا اي فعل مخالف للقانون،ذنبهم أنهم ملتحون و يصلون في المساجد،لفقت لهم تهم باطلة و حوكموا دون أية أدلة تدينهم في دولة الحق و القانون …فاللهم عليك بالظلمة وكل من أراد بهذا الشعب و بهذا الوطن شرا إنك سميع مجيب الدعاء.و السلام

  • محشش
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:47

    ياربي شي جنسيه واخا تكون ديال الصومال ولا إريتيريا وما نتنسبش على هاد البلاد عفوا على هاد القوم
    أنا بعدا غادي نحماق النفاق هو هدا التلفزيون كيزغرتو فيه المنافقين اللي كلاو أموال الشعب باسم الإنصاف والمصالحة وخداو المناصب والمعتقلات السرية مازال تتنتشر في البلاد وبتوجيه أمريكي فين الجمعيات الحقوقية والنفاق ديالها حادكين غير في الدفاع على الشواد ووكالين رمضان فين حرزني والوديع و مناضلي ربع دريال ولا هادو اللي كيخشيو فيهم لقراعي ما شي مغاربه حيث مخالفين معانا في الرأي منطق جورج بوش هو هدا كون مع الملكيه بزز ولا نجلسوك على قرعه تفو ياربي طيرني من هنا للواقواق
    واشحساب لهم هاد الناس بحال الوديع وجماعتو غادي يكدبو عليهم بجوج دريال من بعد تحت اسم الانصاف والمصالحة مرة أخرى هادا كاتب اليوميات قالها صراحة الانتقام الانتقام الانتقام
    واش القاعدة حار معاها العالم والمغرب باغي يجبد علينا النحل معاها وا فيقو راكم غاديين بالبلاد للحرب الأهلية
    الله يسترنا ويطيرنا من هنا

  • بنادم
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:13

    بكل تاكيد ضد التعديب رغم ان من بينهم من رمل نساء وويتحين الفرصة ليتيم اطفالا هل هدا المقال الدي بدون ملامح تريد ان نصدق انك حقا تدافع عن اختلاف الراي هل لو كان يسارك في الحكم كانوا سيرحمونهم هل ما عرفته الجامعات من طرف طلاب للعلم بين فصائلكم تريد منا ان نصدق هاته البراءة التي اتحفتنا بها ارجوك لقد قلت لك سابقا اخاف من الدئاب التي تصور نفسها نعاجا

  • pessimiste
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:31

    je connais un proche qui était un voisin d’un salafiste ,la police venait chercher ce salafiste et elle ne l’a pas trouvé et alors elle a arrété son voisin.la famille a bcp cherché dans les commissariats et aucune reponse ,ce proche a passé une semaine chez les agents de la DST,quelle hospitalté????,il a eté severement torturé physiquement et psychiquement .vraiment c’est honteux….

  • أبو ذر المغربي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:27

    يقول الشاعر أحمد مطر :
    لمن نشكوا مآسينا؟
    ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟
    أنشكو موتنا ذلا لوالينا؟
    وهل موتٌ سيحيينا؟!
    قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
    ومنفيون … نمشي في أراضينا
    ونحملُ نعشنا قسرًا .. بأيدينا
    ونُعربُ عن تعازينا … لنا .. فينا!!!
    فوالينا..
    ــ أدام الله والينا ــ
    رآنا أمةً وسطًا
    فما أبقى لنا دنيا .. ولا أبقى لنا دينا!!
    ولاة الأمر .. ما خنتم .. ولا هِنْتمْ
    ولا أبديتم اللينا
    جزاكم ربنا خيرًا
    كفيتم أرضنا بلوى أعادينا
    وحققتم أمانينا
    وهذي القدس تشكركم
    ففي تنديدكم حينا
    وفي تهديدكم حينا
    سحقتم أنف أمريكا
    فلم تنقل سفارتها
    ولو نُقِلتْ..
    لضيعنا فلسطينا!!
    ولاة الأمر
    هذا النصر يكفيكم ويكفينا
    تهانينا
    مقتطف من طرف أبي ذر المغربي

  • شاهد
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:51

    يرحم الله الحسن الثاني بحكمته البالغة ابعد عن البلاد مثل هاته الفتنه-اطلس ايسني-ولعله كان يفاوض فيرفض قائلا-يوجد ببلادي اصوليون وارفض تسميتهم بالمتطرفين-واقول معتدرا له ان الانتهاكات التي كانت على عهده كانت ولازالت حتى بعد موته وهي دليل قاطع على ان الجلادين لا يزالون في مناصبهم ينتظرون الضحية بعد الاخرى ولقد خافوا على انفسهم ان يفقدهم محمد السادس كثيرا من المواهب التي اكتسبوها سنوات الرصاص بعدما جاءهم ببدعةحسنة-المصالحة-ما لبث-العنيكري-ان جعلها بدعة سيئه حيت بادر الى المقامرة بدمم وادقان الرجال وبيعهم بثمن زهيد دراهم معدوده امام مرءى ومسمع قيادات الحرب على الاسلام-اعني الارهاب زعموا-فلم يكن المستهدف الاول السلفية الجهادية بل حزب العدالة والتنميه والدي كان سماحهم له بالتمثيليه الانتخابيه خطئا كبيراولكنهم لم يجدوا له دواء غير الادماج في خطيئة الارهاب وتعلقوا بقشة هي العضو الجديد في حزبهم-اوصالح-وليس سوى دخيل عليهم من اجل تحصين ماله هادا الدي دبرت له مكيدة من طرف الاستعلامات واحد اقارب رئيس المجلس البلدي بمدينة..نواحي الرباط.ولكم تعجب من يعرفه ويعرف بخله يوم ان سمعنا على الشاشة المغربية انه ممول للعمليات الارهابيه وانه كان يريد تفجير نفسه بمراكش..-اقول للدين حرروا المحاضر وللدين قاموا بالاستنطاقات والدين كنا نراهم في انزالاتهم للاعتقالات..ماحالكم معنا يوم نقف امام رب الارض والسماوات.يوم يقول للمضلوم تقدم وللظالم لاتتكلم..يوم يقف المظلوم امام سيده وجراحه تتعب دما يارب سل هدا فيم قتلني..فاعد للسؤال جوابا وللجواب صوابا.ونشهد على انفسناانناابرياء من الدماء التي سالت باسمنا هنا وهناك..واننا ارعى لها من غيرنا..ولو كان القوم المدعون علينا بالارهاب صادقون فلياتونا بقضية كاملة ليس بها عيب وهاهي محاضر الشرطة بين ايديكم قوموا بتصديقها.نعم ان منا من يحمل فكرالخوارج ولكن الفكر السقيم لايداوى بالهراوى انماالفكر بالفكر لانتعداه..ملاحظه=99في المائه من المعدبين الان بالسجون المعلومة والمستتره في قضية الارهاب بالمغرب لم يدرسوا لافيزياء ولاكيمياء ولارياضيات ولاحتى لغات للترجمه..فكيف يكونون اصحاب تفجيرات..السلاح المشاهدكيف يتفلت من قبضة الجمارك دون سلاسل المجوهرات ..الم تشاهدوا الشرطي وهو يعرض الاسلحة كيف يتعامل معها بالفة..المهم يجب على محمد السادس التدخل الان

  • حسن
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:43

    لمادا تتم معاملة اصحاب الفكر و شهداء الراي هكدا و لاتتم متابعة الشواد و ناهبي المال العام و العملاء و الخونة و المرتشين و…………..لمادا

  • أبو ذر المغربي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:05

    إسمح لي يا أخي صطّوفْ ! لقد تركناك وحيدا في عمودك بعد الفتح المبين الذي حققته الكاتبات الجديدات في هسبريس، فهذه ميساء و تلك لمياء و لا أدري غدا !
    و إن لم تجدني أنا و لْحاج بوشويكة و الإخوان مسلم + و أبو رامي، فإننا هناك “لفوقْ” عندهن كي نحيي سنّة العدل بين كتاب و كاتبات هستريسْ عفوا هسبريس.
    أبو ذر المغربي

  • kaka
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:45

    باسم الله الرحمن الرحيم
    أعرف واحدا من هؤلاء الدين يسمونهم بالسلفية الجهادية ولد الحومه درسنا مع بعض ونحن صغار وكبرنا مع بعض وحتى بعد اعتناقه الفكر السلفي وتركه للحيته وتغير لباسه بقي يتعامل معنا بشكل جد عاد يلعب معنا الكرة ويناقش معنا البطولة ويدافع عن فريقه المحبوب الرجاء البيضاوي ويمزح وينكث باختصار بقي متفتحا لا كما تصور وسائل الإعلام هؤلاء الناس .إلى أن جاء اليوم الدي اقتحموا بيت أسرته ودهبوا به لوجهة مجهولة كل الحومة كانت تعرف أنه بريء وتتعاطف معه. اختفى لشهور وعاد انسانا آخر لم نعرف منه شيئا لسبب بسيط هو أنه لم يعد يكلم أحدا حاولت بحكم صداقة الطفولة التقرب منه مرارا لكنه يهرب مني . الناس يقولون أنهم انتهكوا عرضه ,إغتصبوه فأصيب بعقدة نفسية وكثر القيل والقال عن المسكين الدي صار كالمخبول
    الله يشافيه وياخد الحق فالظالمين

  • د عبو مول الديــــطاي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:33

    يقول السجين السابق
    “سرحت بخيالي بعيدا…بعيدا…بعيدا… سألت نفسي السؤال الملح الذي لم يفارقني. لماذا نتجشم المخاطر ونشد الرحال لآلاف الأميال لقتال الغزاة الصليبيين ونترك أذنابهم وحماتهم في عقر ديارنا يعيثون فسادا وإفسادا”
    ما رأيك في هدا التفكير/التكفير وهذه النظرة والنية المبيتة ؟
    بعداطلاق سراحه ايها الكاتب ماتظنه فاعلا و نية الانتقام بادية من خلال ماكتب خصوصا وانه عذب حسب اقوله عذابا منكرا وبهدا تتكون لديه “فكره الانتقام” ممن ظلمه. هؤلاء وجب الحجر عليهم وسجنهم اما التوبة/التراجع عن افكارهم المتطرفة /التغيير بالعنف .او الابقاء عليهم داخل اسوار السجن الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا .
    طبعا لا نوافق على بعض اساليب التعذيب ولا ان يزج في السجون بمن لم يثبث انه فعل ما يخل بالنظام .

  • أبو ذر المغربي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:35

    سلام تام بوجود أعلام المعارضة على النتّ، كل من السي كوريط و أبو ذر المغربي و د عبو مول الديــــطاي، أشرقت الأنوار بعودة أخينا. إنشاء الله خير
    أبو ذر المغربي

  • غيفاري
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:53

    يبدو انك واحد منهم ، و على كل حال انتم كثر هنا. الاهم هو ان نعرف ان من بين المعتقلين كثير من الابرياء ممن لم يخططوا لاي عمل عنيف . اما الذين تعرضوا للتعذيب فهم بعشرات الالاف . انا عن نفسي اعرف احد من تعرضوا للتعذيب وكان سيزج بهم في السجون بلا أدلة تدينهم ، هكذا : عمر الضوسي او صافي ، اقول اعرف انه انسان متدين و مسالم لأبعد حد و لا يحمل اي فكر وهابي على الاطلاق . و ابان تلك الحملات اعتقل هو و غيره لمجرد ان احد المشتبه بهم جاءت على لسانه اسماؤهم ليتخلص من هول التعذيب . اعتقل هذا الرجل و عذب و هدد باغتصاب بناته و زوجاته امامه ، و في النهاية اطلق ليتابع في حالة سراح ، و دخل المسكين في مسلسل محاكمات لا تنتهي تجرع معها ندم معرفته بأحد الذين قيل انهم منتمون الى تلك الخلايا. و لما حكم ببراءته لم يتخلص من المضايقات حيث كان احد ضباط d.s.t يطرق بابه كل مرة ليبتز منه المال ، حتى لا يكتب تقريرا ضده ، و لم يتخلص منه المسكين الا بعد ان وجهناه الى ان يوقفه عند حده ،و طمأناه ان بامكاننا مساعدته و فضح المستور ان عاد ليبتزه .
    اسي عبو و انت يا ابوذر المخزني ، راه والله العظيم حتى كاين الظلم فهاذ البلاد ، و لأنكم لم تذوقوا قسوة التعذيب يوما كما ذقناه لن تحسوا بالظلم و ماسببه لنامن امراض و معاناة كثيرة رغم اننا برئنا و اطلق سراحنا و فضلنا مسامحتهم على ان ننتقم منهم و من ادراتهم – للاشارة انا لست اسلاميا حين عذبت – .
    فعلا هذا البلد ترتكب فيه كثير من الاخطاء ، و اما من يخوف المغاربة بالقرعة ، فنقول له و ماذا بعد القرعة ؟ من سيفقد احترامه لنفسه ؟ و ماذا قد يكون رد فعل الضحية؟ . باز للي ماهز عليهم الكلاش فهاذ البلاد

  • د عبو مول الديـــطـــاي
    الجمعة 22 يناير 2010 - 13:11

    سلام الله على الجميع اهلا الاخ ابو در المغربي نحمد الله على نعمه التي لا تحصى.
    —–
    تقول ” يبدو انك واحد منهم ، و على كل حال انتم كثر هنا”
    ثم تكتب ما أعترف به محمد السادس بنفسه يعني لا جديد تأتي به فقد اعترف المخزن بنفسه بما خططت الى ان تقول “اسي عبو وانت ياأوبو در المخزني ” هنا فهمت قولك يبدو انك واحد منهم وانتم كثر .
    لست ممن دهب اليهم فكرك المبرمج على مبدأ معي او ضدي ،ثم اين “شممت ” ما دهب اليه حدسك رغم انه خانك.
    ان امكن دلني على شفرة دافنتشي في احد تعاليقي او تعاليق الاخ ابو در التي تدل بل عبارة تحتمل التاويل على انني/ اننا منهم …..
    لا اخجل من البوح بما اومن به .
    اكتب واعي ما اكتب،و بالقدر المستطاع وبالكملة الطيبة اجهر بما اراه حق .
    لكني لست من انصار مبدأ انصر اخاك ظالما او مظلوما بالمفهوم السطحي. انما اطبقه كما بلّغه خير خلق الله عليه افضل الصلاة والسلام .
    الظلم ظلمات يوم القيامة وحاشى لله ان اعين ظالما او أزكي فعله او ادافع عنه أو اتفوه بكلمة تطفي طابع الشرعية على كل عمل دنيئ انما اقول ان من فعل الذنب يستحق العقوبة …..
    تدكر يا اخي ان هدم الكعبة حجرا حجرا اهون عند الله من ازهاق روح مؤمنة بغير دنب تعلم الحالات 3 التي يحل فيها دم المسلم وكلها بامر من القاضي.ربما ابدوا لك اني اغرد خارج السرب وربما “تقول اش جاب القتيلة دبا للهدرة” .
    اتعلم لما اقول لك هدا انها الفقرة التي دكرت للسجين السابق فوق والتي جعلتي اصلا اعلق على الموضوع لان الكاتب تغافل عنها وما كان عليه تجاهلهالانها الميزة الخبيثة المنكرة التي تعشش في ادهان الكثير من امثال السجين السابق . وما رأينا لها من ثمرة سوى الدمار والخراب واليتامى والثكالي وعاهات مستديمة وازهاق للارواج بدون وجه حق .” هم العدو فاحذرهم”

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48

قانون يمنع تزويج القاصرات