تعيش المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد على وقع ملف مثير، يتعلق باختفاء جثة رضيع من داخل إحدى المصحات الخاصة.
وتنظر المحكمة المذكورة في وقائع هذا الملف المثير للجدل، الذي يتابع فيه مستخدم بمصحة معروفة في المدينة في حالة اعتقال، بينما يتابع صاحب المصحة وشخص آخر في حالة سراح.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناء على تعليمات النيابة العامة باستئنافية سطات، دخلت على خط اختفاء جثة جنين من المصحة المعنية من أجل كشف ملابسات هذه القضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ولوج إحدى السيدات المصحة الخاصة الكائنة بمدخل برشيد من أجل الوضع رغم كونها غير متزوجة، بيد أن الجثة التي تم استخراجها بالنظر إلى كون الرضيع توفي أثناء فترة الحمل، اختفت عن الأنظار من مستودع الأموات.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى الجريدة، فإن شقيقة للفتاة الحامل كانت تعمل متدربة داخل المحكمة الابتدائية ببرشيد، الأمر الذي دفع النيابة العامة قبل أيام إلى إصدار قرار بتوقيف جميع المتدربين بالمحكمة إلى حين تحديد معالم هذه القضية التي تلوكها الألسن في عاصمة حريز.
ويعرف هذا الملف نقاشا قانونيا بين هيئة دفاع المتهم المتابع في حالة اعتقال والنيابة العامة؛ إذ يطالب الدفاع بالإفراج عنه ومتابعته في حالة سراح أسوة بالطبيب مالك المصحة.
وكان الدفاع قد تحدث في جلسة سابقة عن كون المتهم المعتقل “يوم اختفاء الجثة كان في عطلة نهاية الأسبوع، ولا علاقة له بهذه الوقائع”، مضيفا أن موكله “ليس ممرضا أو مسؤولا أو مكلفا بالمراقبة عن طريق كاميرات المراقبة”.
وسجل الدفاع أن النيابة العامة من خلال توقيف المتهم تحاول إطفاء”العافية”، ملتمسا متابعته في حالة سراح على غرار المسؤول عن المصحة المتابع في سراح مقابل كفالة مالية قدرها 22 مليون سنتيم.
في المقابل، فإن ممثل النيابة العامة ببرشيد يرى أن وقائع هذا الملف “نعتبرها النيابة العامة مخالفة للقانون، ولا نطفي العافية أو غير ذلك”، بتعبيره.
وأكد أن هيئة الدفاع لها طرق للطعن في المتابعة المسطرة من لدن النيابة العامة إذا ما تبين أن هناك ضررا.
ويتابع المشتبه فيهم في هذه القضية بتهم “حذف معطيات من نظام المعالجة الآلية، وتعمد إخفاء طفل ثبت أنه لم يولد حيا، وتغيير حالة المكان الذي وقعت فيه الجريمة، وإزالة أشياء بهدف عرقلة سير العدالة”.
جدير بالذكر أن الملف عرف جلسة محاكمة أمس الاثنين، تم تأخيرها إلى غاية الاثنين المقبل في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية من لدن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
احيانا تدقق النيابة العامة في ملفات فارغة، البنت عازية وقع ما وقع وانجبت طفلا ميتا ريما تم دفنه درءا للمشاكل فلماذا كل هذا العويل وما علاقة كل هذا بتوقيف متدربات بالمحكمة الابتدائية ببرشيد…
اعتقد ان المولود لم يولد ميتا بل حيا وان شبهة بيعه لعائلة والعمل على إخفاء الادلة قام به المكلف بالكاميرا وأحد موظفين العيادة وربما صاحب العيادة يجب الرجوع لسوابقهم و كذلك هل هناك مشاكل سابقة للعيادة لمثل هذه النازلة فلا ارى سبب اختفاء جثة رضيع فربما الام متورطة كذلك بسبب انها غير متزوجة ولا تريد اكتشاف فضيحة حملها وكذلك انصح الشرطة بفتح تحقيق مع الاب الغير شرعي للطفل فربما هو من اختطف الطفل بتواطؤ والله أعلم
في بلد السيبة وانعدام المراقبة وتفشي الفساد تفشت ظاهرة خطيرة وهي تجارة الأعضاء البشرية فهناك مافيا وجدت الظروف المواتية لسرقة أعضاء الأحياء وبتر الأعضاء من الميتين
انا متفقة مع صاحب التعليق الاول اظن الجنين كان حيآ في بطن امه العازبة وانا لا أشك هناك مافيات داخل المستشفى واضح عرفو الام عازبة وكانت الخطة وهي يقولو الجنين توفى اذا فين هوا الدليل واش شافتو مات هادي الأم ولا غير ولدوها ومباشرة باعوه لعائلة اخرى وفالأخير حقا مات اذا التحقيق خاصو يضهر الحقيقة ويعلم الله شحال من رضيع تباع بحجة انه توفى
عاصمة قبائل أولاد احريز و ليس عاصمة حريز، و قبائل أولاد احريز هي قبائل عريقة في قلب منطقة الشاوية جنوب الدارالبيضاء و شمال سطات و هم من أصول عربية هلالية و أصول أمازيغية زناتية معروفين بالكرم و الفروسية، و أرضهم من أخصب أراضي المملكة المغربية و عاصمة القبيلة هي برشيد نسبة إلى عائلة بن الرشيد الأسرة التي كانت تحكم المنطقة في زمان قبل ذخول الاستعمار الفرنسي…..
خاص كلشي يتعتاقل حتى تظهر جثة الجنين ……..
……….
أظن أن الأم المسكينة قد أمضت ووافقت دون أن تقرأ الموضوع ربما انها أمية أو غافلة .. فالأمر سهل ممكن أن أحدهم أوهما بالإمضاء على على ورقة استلام جثة ابنها واخراجها مثلا وأوقعها في المصيدة والقانون لا يحمي المغفلون…
أظن أن النيابة العامة نسيت سبب المشكل و هي …التي انجبت الطفل و التي يجب اعتقالها اصلا بتهمة الفساد…ام ان فساد لم يعد تهمة في المغرب
غريب أمرك يا وطني الذين يموتون بابواب المستشفيات وداخلها بهفوات تنظيمية أو طبية لا تحرى تحقيقات ضدهم في حين ان جنين ولد ميتا تقام الدنيا وتقعد وفي الأخير يلقى تحت التراب .