فتحت قضية حرمان الفنان عصام كمال من المشاركة في التظاهرات الفنية على إثر دفاعه على مجموعة من القضايا التي تخص الفنانين، نقاشا فنيا وحقوقيا حول حرية الإبداع والحريات النقابية.
واشتكى الفنان المغربي، في رسالة مكتوبة توصلت بها هسبريس، أنّه تفاجأ بعد تلقيه مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف وزارة الثقافة والاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل، “بإلغائها بعد تدخل مسؤول مجهول”.
واعتبر رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة أنّ سبب إلغاء حفلاته الموسيقية هذه السنة هو دفاعه عن قضايا الفنان، وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة.
وتساءل كمال عن هوية هذا المسؤول المجهول، الذي وصفه بـ” الدكتاتور الشيوعي”، موردا بلغة شديدة اللهجة: “هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن والفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر؟”.
واعتبر مؤسس فرقة مازاغان أن “هذه الواقعة سابقة خطيرة وتعسف ممنهج على حقوق دستورية أساسية أهمها حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”.
هذه المُضايقات أدانها رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية مسعود بوحسين، واعتبرها “لا تتعلق فقط بتكافؤ الفرص وحق الشغل، بل في الموضوع شبهة تضييق على الحريات… حريات وليست حرية واحدة: حرية التعبير وحرية الإبداع والحريات النقابية”.
وطالب بوحسين الجهات المعنية بفتح تحقيق في الموضوع، وقال: “لو لم يكن إلغاء برمجة الفنان في آخر لحظة ولمرات عديدة كما جاء في تدوينته، لكان للمأزق مخرج قد يكون أن أسلوبه الغنائي لا يتوافق مع الخط الفني لهذا الحفل أو ذاك، ولكن بما أن الإلغاء تكرر ولمرات عديدة وفي مناسبات تتماشى وأسلوب الفنان وطبيعة جمهوره ودرجة شهرته، فالأمر فيه إنّ”.
وأكد المتحدث ذاته أن عصام كمال اختار الدفاع عن حقوق الفنانين وفق ما يضمنه دستور المملكة عبر عمله النقابي، وقال: “ليس من حق أي كان أن (يعاقبه) لمواقفه، وهذا مبدأ حقوقي لا ينبغي أن يكون ضحيته أي فنان، سواء كان نقيبا أو لم يكن. ومادام الأمر يتعلق بمال عمومي، فمن الخطير أن يكون هناك حجر على حريات الفنان بتوظيف مال عمومي لإقصاء فنانين، كما من المرعب أن يوظف حتى بالعكس: مجازاة فنانين ونقابيين اختاروا الاصطفاف”.
وأبرز الفنان والنقيب المغربي أنّ “الدولة من خلال الحكومة لها كامل الصلاحيات أن تشرف على قطاع الثقافة شأنه شأن بقية القطاعات، لكن عبر قوانين ومساطر ولجان لا تترك مجالا للعبث، الحكومة تؤطر وتدعم وتقنن عبر مؤسسات وقوانين وأجهزة ملائمة لمجال لا يشكل فضاء للشغل فقط، بل فضاء للتعبير، وهو بهذا يحتاج سياسة لا مجال فيها للمزاجية”، وأضاف: “لذلك، لم يكن الدستور عبر فصليه الخامس والعشرين والسادس والعشرين ينطق عن هوى، ويجب قراءته كما يجب، عبر ثلاثية الاستقلالية والديمقراطية والخصوصية، أعيدوا ترتيب أوراقكم رجاء، والبداية تحقيق في النازلة”.
ردا على اتهام الفنان عصام كمال، كشف مصدر مسؤول من الوزارة الوصية أن الأخيرة “عملت مؤخرا على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية في إطار التنشيط الثقافي. وفي هذا الإطار، لم يكن الفنان المغربي عصام كمال ضمن البرمجة الفنية للأحداث الثقافية المنظمة مؤخرا من طرف الوزارة”.
وتابع المصدر ذاته المقرب من الوزير المهدي بنسعيد، في تصريح لهسبريس، أن “ليس هناك أي توجه لإقصاء عصام كمال أو إقصاء أي فنان مغربي، ولا محاربتهم، على العكس تماما، فإن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعمل منذ استئناف الأنشطة الثقافية والفنية ببلادنا على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية بحضور فنانين مغاربة، ودعم مبادراتهم في إطار مفهوم الصناعة الثقافية”.
وأكد أنّه “لم يسبق لأي مسؤول في وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن اتخذ موقفا معينا من شخصية فنية أو ثقافية بسبب رأيها، فالوزارة تشجع حرية التعبير، ومن مصلحتها وجود الرأي الآخر بغرض تجويد عمل الوزارة حتى تكون مصالحها الإدارية والتقنية في مستوى تطلعات الجميع”.
وتابع المتحدث بأن “الوزارة تؤكد مرة أخرى أن ما جاء في تصريحات الفنان المغربي عصام كمال غير صحيح، ولم يمنع من طرف أي مسؤول، وتعتبر أن الفنان عصام كمال من الفنانين المغاربة الذين نفتخر بهم، وسيكون التعامل معه ومع باقي الفنانين المغاربة في التظاهرات التي تنظمها أو تشرف عليها الوزارة حدثا هاما”.
حضرتني نكتة لغياط حزن حزنا شديدا عند سماعه لخبر وفاة أم كلثوم فقال قولته المأثورة:ما كتجي فينا غير حنا الفنانة. مع احترامي لجميع الغياطة
الواحد ما خدمشي شهر
يرجع يبكي
يا سيدي و الي ما خدامشي هادي 5 سنوات
اشنو يقول ؟؟؟
شوف اشطاطي يا الله عاطيها العراس دار لاباس
ما عطاواه فيزا
ما عطاواه باسبور
خدام بيخير
انت بوسبور فيزا او تشكي
يمكن منين غيرت le Look
ما عقلوش عليك
الله يصاوب ، انك فنان كبير و صوت رائع وموسيقى روعة
Bonne Chance Si Kamal
حان وقت تشجيع البحث العلمي و كفى من التفاهات التي لم تنفعنا في هذه الجائحة و الأزمة الاقتصادية
و الله العظيم سبق أن تنبأت مع نفسي حدوث هذا الأمر مع هذا الفنان و ذلك حين استمعت لإحدى تصريحاته و التي مع الأسف نسيتها(سابحث عنها ) في تصريحه اشتممت راءحة موقف سياسي بالتأكيد لن يعجب الكثيرين خصوصا حين يصدر عن شخص مؤثر كالفنان عصام. أحيانا يتفوق الفنانون على السياسيين في تشخيص بعض الاعطاب و يصدقهم الناس اكثر ما يصدقون السياسيين.
أنصح الفنان عصام أن يختار بين الفن و السياسة….لن تجني وراء السياسة سوى المشاكل، الطبيعي هو أن يعبر أي كان عن رأيه في شؤون بلاده،لكن في بلدنا مع الاسف هذه الإمكانية غير متاحة، لا تقحم نفسك فيما قد تندم عليه لاحقا.
أظن أن الحضور إلى المهرجانات أصبح شيئا متجاوزا. فإذا سد باب المهرجانات فباب الإنترنت مفتوح للجميع الإنترنت يحقق مداخيل و نسب مشاهدة عالية.
هذا رأيي الشخصي على كل حال
كاينين شي فنانة حين يتحدثون وكأنهم هم القمة والمرجع
ولا اقصد السيد كمال موضوع المقال بالضرورة … فهم كثر
الزبونية ظاهرة كانت ولازالت وستبقى … وهي أمر واقع في المجتمعات … نشكو حين لا نطال رجاءاتنت وحين لا نتوصل الى من يمتعنا بقنواته للاستفادة من مصلحة ما وانا اولهم …
لن يستطيع أي منا بمن فيهم السيد كمال موضوع المقال أن يدعي أنه لم يستفد يوما، أو أنه سيرفض إذا جاءته فرصة بطريقة سيقول عنها من لم يستفد ان الزبونية منعته من شيء ما …
تمويل ودعم الفنان وضعية غير مفهومة !؟
يبدو ان الدعم الثقافي يستحسن ان يقدم الى العمل الثقافي الممأسس في مؤسسات التعليم وإن لم تكن يجب وضعها، وكذلك الاعمال الوطنية التي تمثل الثقافة الرسمية للبلاد، دون ذلك من الابداعات الحرة والشخصية … فيتم تشجيعها بشكل ما دون التزام من أية هيئة رسمية،
وطبعا يجب تشجيع الاعمال الثقافية المذرة للربح كاستثمار تجاري وهي كذلك … سيتم القطع مع جمعيات الكرة لتصبح شركات، لما لا قطاع الثقافة ؟
قطاع الثقافة والفن قطاع فاسد كباقي القطاعات ربما السيد عصام كمال لم يفهم او نسي ان المسؤول يضايقه رغبة منه في حقه في الكعكة لا اقل ولا اكثر فكان من واجب السيد عصام ان يقلب الطاولة ويفضح المستور وان يكبح جماح هذا الفاسد في وزارة الثقافة
كالعادة يشتكون ويشتكون..مايسمى الفنانون
وعند أكل فلوس الدعم يسكتون
يتكلم وكأنه هو من اخترع العود..
عندو لحن واحد لكل اغانيه وتحس انه يتكلم ولا يغني..
راني زعفان من كلمات والحان عصام كمال
هد الاغنية هي السباب الرئيسي تنصحكم تسمعوها مغاديش تصدمو من هد الشي اللي وقع لخونا عيصام هدى هي الضريبة ديال كلام فالسياسة
نهار سمعتها تمتم جافبالي هد السيناريو لوقع
بعض الكلمات ادا سمح لنا المنبر نضعها على ظهر هده الصفحة المخصصة لتعليقات شكرا قال لي صاحبي اريد ان اكون شاعرا فقلت له ادهب واحفظ مائة بيت من الشعر فغاب مدة ليست قصيرة ثم عاد ألي فقال حفظتها فأنا شاعرا فقلت لا لست صاحبها ادن فليس من السهل نيل لقب فنان ادا لم تدرس في المعهد المخصص للفن فاالغناء يدرس حتى ولو كنت صاحب موهبة الصوت العدب
الصراحة هذا النوع من الموسيقى متجاوز كل من اشترى گيتار يقول أنا فنان خلي الفن لماليه
كانت لي فرصة اللقاء في باريس مع الأخ كمال عندما كان مع مجموعة مزغان. والله اخي ان الله اراد بك خيرا. هده خطوة الإبتعاد عن الموسيقى وتب إلى الله ولن تندم. هدانا الله وهداكم إلى صراطه المستقيم
ادعو وزارة الثقافة أن تحصن كلمة فنان..
اولا بإعادة الاعتبار للجنة الموسيقى التي تبث في القصيدة واللحن ثم الأداء..
ثانيا من لم تتوفر فيه الشروط لا يقبل بالمكتب المغربي لحقوق التاليف..
ثالثا يراعى للحقوق المجاورة فقط للعمل الفني الذي يتم اذاعته عبر التلفزات أو الإذاعات أو السينما أو المسرح. وأيضا لمن شارك في عمل تم قبوله من طرف لجنة الموسيقى ..
ودائما عندما يكون هناك تقرير صحفي أو بلاغ أو حوار تجد تلك التعاليق ديال الكلاب المسعورة ضد الفنانين أصحاب شنو تايعطيونا هاد الفنانين وماهو دورهم ولماذا يتكلمون … وااااااا راس الطنگ راه سميتو فنان وفي بلد في العالم هناك فنانين وفي الدول المتقدمة لي انت باغي بلادك تكون بحالها يحترم الفنان وله قيمته لانه بكل بساطة فنان مبدع وموسيقي كان أو غيره له تكوين ماشي بحالك انت حيت صعيب عليك تكون فنان…..
الاعتراف والرفض والتنصيب والإقصاء يتحدد منذ انطلاقة المسار الفني للفنان،منذ ولوج الفنان أعتاب الميدان يصنع له ملف لايراه أبدا وكيتدار عليه البحث الاستقصائي وكيتجمعوا عليه التقارير وتاتكون حتى الصور ديالو الشخصية التي يتم التقاطها له في إحدى المناسبات وقد يعتقد هو أنه التقطها له أحد من معارفه للذكرى ولكن في الواقع تلك الصورة تدخل للملف كيتجمع الضوصي يتم استنساخه وكيتفرق على صانعي القرار في المجال ديالو الفني وكايتدارو اجتماعات وكايتخاذ القرار يا اعتراف يا رفض،خذيتي الاعتراف راك كاتدخل للمجال من أبوابه الواسعة وكاتخدم بكل أريحية وكاتكون عندك مكانة فالساحة الفنية وتيكونوا عندك الناس ليكيتعاملوا معاك ولي تيواكبوك فمسيرتك الفنية وكاتطلع دقة دقة بشكل ملموس وكاتحقق الشهرة والثروة،لم يتم الاعتراف بك وتم رفضك،يتم تهميشك وإقصاؤك وإبعادك قسريا وتعسفيا من المشهد الثقافي والساحة الفنية المغربيين ويتم قتلك معنويا ويتم عرقلة مسارك الفنية بوضع الحواجز والعراقيل عن طريق التحريض على التمييز والكراهية،من المرجح أن عصام كمال من الفنانين الموالين لمنظومة التدبير الجماعي المناهضة لسيادة الدولة على الثقافة.
أنها مهزلة بكل المقاييس والمعايير المزدوجة :
الدول تتقدم بالبحوث العلمية التي تنجز من المفكرين والأدباء والدول المتأخرة تأخرت بصرف الملايير على المتاهات والمزايدات وهذا هو النفاق السياسي بامتياز ؟ الدولة التي خصصت 88 مليار لقطاع غير منتج ؟؟؟؟ لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل .