اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
الخياطي
الخميس 12 دجنبر 2024 - 08:40
نعم كلنا مع القضاء على الحماقات والتفاهات،نريد الاستفادة من التطور التكنولوجي،ولا نريد ان نكون سلة المهملات يرمى فيها كل ماهو غير صالح.اما محتويات مفيدة،او الكف عن الحماقات.الكل اصبح يسترزق من الفضائح والخزعبلات.لماذا وصل الانسان المسلم لهذه الدرجات؟؟؟!!!
مروان
الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:02
أعتقد أنه لايمكن القضاء على التفاهة دون القضاء على الفساد و الرشوة و الزبونية..لأنه إذا تم توفير التعليم بجودة عالية و الخدمات الصحية و الشغل و السكن..فلن يكون هناك وقت أو دافع لهؤلاء للاسترزاق من التفاهة
abdou
الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:47
التفاهة هي ولد الشنوية وأمثاله أما المهداوي وأمثاله فهم العين التي لا تنام من أجل وطن حر وديموقراطي من خلال محاربة الفساد والمفسدين في كل مكان وحين. أنشري هيسبريس
مربط الفرس
الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:05
لا يمكن القضاء على التفاهة كليا بالقضاء او بالقانون و انما بالثقافة و التوعية يعني المقاربة الامنية او القانونية وحدها لا تكفي
أبو غيثة
الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:20
لا يمكن القضاء على التفاهة من خلال المقاربة الأمنية وحدها، وإنما يجب الرفع من مستوى وعي المواطن عن طريق برامج تعليمية جيدة وإعلام هادف يتماشى مع متطلبات العصر ويحترم خصوصيات المجتمع المغربي
عماد
الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:26
كلنا نريد القضاء على التفاهة والعري والفساد واصحاب روتيني اليومي وما الى دلك.نريد فعلا القطع معهم ومعاقبة اغلبهم بالغرامات المرتفعة والسجن لاخرين على حسب الجرم. لكن لانريد ان يصبح القضاء -جاري- غير مع الفضاء الازرق والمدونين ولانريد استغلال القضاء على التفاهة والتشهير في ضرب جميع المواطنين خصوصا الصحفيين والمدونيين.لانريد ان يتحول العالم الازرق لسجن صدنايا في الترويع والترهيب.نحن بلد الحريات والحق في المعلومة مكفول للجميع. لكن توجه القضاء مؤخرا والاوزير وهبي ومعه بعض المؤسسات يوحي بما لايحمد عقباه ويندر بأزمة حريات قريبة في بلدنا للأسف.وهي الاكبر قمعا مند 2011 ودستور الحركات الفبرارية عندما تنفس المغاربة قليلا على مستوى حرية الرأي.وهنا نحن جميع نعلم علم اليقين الفرق بين حرية الرأي والسب والتهكم.نتمناو خير
بيضاوي
الخميس 12 دجنبر 2024 - 12:39
القضاء على الفساد اولا ومتابعت المفسدين ثم القضاء على التفاهة ثانيا لسنا الوحيدين في العالم المبتلون بالتفاهة يريدون تكميم الافواه كما همشوا الجمعيات حتى لا أحد يمكنه ان يقدم شكوى الفساد
مواطن عادي
الخميس 12 دجنبر 2024 - 13:48
من لا يحترم قوانين بلاده ودينه ويسيء للمجتمع والأخلاق يجب معاقبته عقابا قاصيا ليكون عبرة لمن سولت له نفسه عدم الإحترام وقلة الحياء
التفاهة تنخر جسد المجتمع!!!
الخميس 12 دجنبر 2024 - 14:17
إن تحرك القضاء للضرب بيد من حديد ضد التفاهة والتافهين في وسائل التواصل الاجتماعي تحرك مرحب به في اوساط المجتمع ، الذي بدأ يستشعر خطر وسم التفاهة على قيم المجتمع المغربي. شهدت السنوات الأخيرة تناسل كبير لمنصات التافهين حيث أدى ذلك إلى تدمير عدد كبير من الشباب والأطفال والعائلات. لنا كل الثقة في المؤسسات القضائية المغربية التي تعي حجم الخطورة التي تشكلها التفاهة، بشن حرب ضروس على هذه الآفة الاجتماعية.
نعم كلنا مع القضاء على الحماقات والتفاهات،نريد الاستفادة من التطور التكنولوجي،ولا نريد ان نكون سلة المهملات يرمى فيها كل ماهو غير صالح.اما محتويات مفيدة،او الكف عن الحماقات.الكل اصبح يسترزق من الفضائح والخزعبلات.لماذا وصل الانسان المسلم لهذه الدرجات؟؟؟!!!
أعتقد أنه لايمكن القضاء على التفاهة دون القضاء على الفساد و الرشوة و الزبونية..لأنه إذا تم توفير التعليم بجودة عالية و الخدمات الصحية و الشغل و السكن..فلن يكون هناك وقت أو دافع لهؤلاء للاسترزاق من التفاهة
التفاهة هي ولد الشنوية وأمثاله أما المهداوي وأمثاله فهم العين التي لا تنام من أجل وطن حر وديموقراطي من خلال محاربة الفساد والمفسدين في كل مكان وحين. أنشري هيسبريس
لا يمكن القضاء على التفاهة كليا بالقضاء او بالقانون و انما بالثقافة و التوعية يعني المقاربة الامنية او القانونية وحدها لا تكفي
لا يمكن القضاء على التفاهة من خلال المقاربة الأمنية وحدها، وإنما يجب الرفع من مستوى وعي المواطن عن طريق برامج تعليمية جيدة وإعلام هادف يتماشى مع متطلبات العصر ويحترم خصوصيات المجتمع المغربي
كلنا نريد القضاء على التفاهة والعري والفساد واصحاب روتيني اليومي وما الى دلك.نريد فعلا القطع معهم ومعاقبة اغلبهم بالغرامات المرتفعة والسجن لاخرين على حسب الجرم. لكن لانريد ان يصبح القضاء -جاري- غير مع الفضاء الازرق والمدونين ولانريد استغلال القضاء على التفاهة والتشهير في ضرب جميع المواطنين خصوصا الصحفيين والمدونيين.لانريد ان يتحول العالم الازرق لسجن صدنايا في الترويع والترهيب.نحن بلد الحريات والحق في المعلومة مكفول للجميع. لكن توجه القضاء مؤخرا والاوزير وهبي ومعه بعض المؤسسات يوحي بما لايحمد عقباه ويندر بأزمة حريات قريبة في بلدنا للأسف.وهي الاكبر قمعا مند 2011 ودستور الحركات الفبرارية عندما تنفس المغاربة قليلا على مستوى حرية الرأي.وهنا نحن جميع نعلم علم اليقين الفرق بين حرية الرأي والسب والتهكم.نتمناو خير
القضاء على الفساد اولا ومتابعت المفسدين ثم القضاء على التفاهة ثانيا لسنا الوحيدين في العالم المبتلون بالتفاهة يريدون تكميم الافواه كما همشوا الجمعيات حتى لا أحد يمكنه ان يقدم شكوى الفساد
من لا يحترم قوانين بلاده ودينه ويسيء للمجتمع والأخلاق يجب معاقبته عقابا قاصيا ليكون عبرة لمن سولت له نفسه عدم الإحترام وقلة الحياء
إن تحرك القضاء للضرب بيد من حديد ضد التفاهة والتافهين في وسائل التواصل الاجتماعي تحرك مرحب به في اوساط المجتمع ، الذي بدأ يستشعر خطر وسم التفاهة على قيم المجتمع المغربي. شهدت السنوات الأخيرة تناسل كبير لمنصات التافهين حيث أدى ذلك إلى تدمير عدد كبير من الشباب والأطفال والعائلات. لنا كل الثقة في المؤسسات القضائية المغربية التي تعي حجم الخطورة التي تشكلها التفاهة، بشن حرب ضروس على هذه الآفة الاجتماعية.