مثل سائقو سيارات الأجرة المتابعون في قضية الاعتداء على روسي أثناء تنقله على متن سيارة للنقل العمومي تستعمل تطبيقا ذكيا، اليوم الأربعاء، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وتوافد على محكمة الاستئناف عدد من ممثلي النقابات المهنية لسيارات الأجرة، تعبيرا عن تضامنهم مع زميلهم المتابع في حالة اعتقال بسجن عكاشة بالدار البيضاء.
واستمع قاضي التحقيق، وفق مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى سائقين متابعين في حالة اعتقال، قدموا توضيحاتهم بخصوص الواقعة، مشددين على براءتهم من المنسوب إليهم.
وقال مصطفى الكيحل، عضو التنسيق النقابي لسيارات الأجرة، إن زميلهم بريء من المنسوب إليه، موضحا أنه لم يعتد على مواطن يحمل الجنسية الروسية.
ونفى الكيحل، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن يكون الروسي المعني دبلوماسيا أو مسؤولا كما تم الترويج له، مشددا على أن معركتهم ليست ضد المواطنين وإنما ضد التطبيقات الذكية.
وحصلت هسبريس على مراسلة موجهة من القنصلية العامة الروسية إلى ممثلي مهنيي سيارات الأجرة، تفيد بأن المواطن الذي تقدم بشكاية ضد السائقين لا يحمل الصفة الدبلوماسية، وأنه حل بالمغرب لقضاء أغراض تجارية فقط.
وحسب الوثيقة نفسها، فإن المواطن الروسي المذكور لم يتقدم بأي طلب أو مساعدة من سفارة بلاده بالرباط أو قنصليتها العامة بالدار البيضاء.
وفي ما يتعلق بإمكانية سحب المشتكي شكايته من القضاء، قالت مراسلة القنصلية العامة إن الأمر يخرج عن اختصاص البعثات الدبلوماسية والقنصلية الروسية في المغرب، ويبقى أمرا شخصيا.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر، قبل أيام، إيداع سائق سيارة للأجرة السجن المحلي عين السبع، بينما قرر متابعة ثلاثة سائقين في حالة سراح، على خلفية الاعتداء على سائق سيارة للنقل باستخدام التطبيقات الذكية كان يقل روسيا وزوجته.
لقد حان الوقت لإلغاء ما يعرف بالطاكسيات و أحداث شركات سيارات الأجرة تؤدي ضرائب لخزينة الدولة و تتنافس في خدمة الزبون و تقنين التنقل عبر التطبيقات . فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و لا مكان لعصابات سائقي سيارة الأجرة بيننا .
وجب اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق المعتدي على المواطنين ، لا يمكن لأي أحد (سائقين يديروا شرع يديهم ، البلد فيه قوانين , السيبة لا) …
يجب أن يتعايش مهني التطبيقات الذكية و مهني قطاع سيارات الأجرة . جميعهم مغاربة يبحتون عن لقمة عيش . و يبقى القانون هو الحكم.
على المحكمة أن تصدر عقوبات ثقيلة على هؤلاء المتهمين ليكونوا عبرة لكل من يريد نشر الفوضى في البلاد. كما أتساءل ماذا تنتظر السلطات حتى ترخص للنقل عبر التطبيقات كما هو الشأن بالنسبة لكل دول العالم. هل هي تراعي مصالح لوبيات ذوي مأذونيات النقل التي ما هي إلا صورة من صور إقتصاد الريع
على الدولة أو الجهات المعنية تحمل مسؤوليتها في هذا المجال إما أن يقنن ويصبح قانوني أو يمنعوه نهائيا .فكيف يعقل أن تكون شركات التطبيقات لها حساب بنكي وسجل تجاري يؤدى فيه رسوم الخدمات.أما العمل بها يصبح غير قانوني .يجب علاج المشكل أو حضره من المنبع
يجب على الدولة إلغاء المأذونية لأنها ملك عمومي ويجب تحريره فوراً ولأنه تمييز غير قانوني
لنكن واقعيبن النقل بالتطبيقات أصبح ضروري لهدا الجيل و الطكسيات متسخة و متعفنة و معاملات أكثر السائقين غير مؤدبة و غير لائقة
مشددا على أن معركتهم ليست ضد المواطنين وإنما ضد التطبيقات الذكية. قمة الجهل، ديناصورا ت تريد أن تعيش إلى الأبد على الادوات الحجرية و الطبشورية. يريدون ان تبقى دار لقمان على حالها حتى يبقى الزبون تحت رحمتهم، زد على ذلك فساد المجال وقلة الاحترام عند السائق تجاه الزبون. نريد حلا جدريا، نريد سيارات تعمل بالتطبيقات الذكية و تكون منافسة لهؤلاء الفراعنة. نريد اوبر وكريم تجول في الشوارع. نريد الخدمة نقية نفتخروا بها كمغاربة في استعمالاتنا اليومية لها، و يفتخر بها مغاربة المهجر عند الزيارة الموسمية حتى لا يتعذبوا مع صحاب الطاكسيات، ويرتاح السائح عند زيارته لبلادنا.
نحن ديما نحل مشاكلنا بلبونيا والمعارك الجسدية. لا يوجد حوار أو المناقشة. بدريجة تنقولو عطيني نعطيك.
ها سخونية الراس فين كتوصل، واحد الحبس و 3 اخرين في سراح مؤقت، المواطن خاص يعرف ما له و ما عليه، القانون يطبق على كل من خالف النصوص التشريعية، نرفع القبعة لرجال الحموشي و للقاضي الذي بيده ملف هاد الشبيحة،
يحب تسريع تقنين النقل بالتطبيق. لان سائقي سيارات الأجرة أصبحوا طغاة يفرضون على الزبائن الاتجاه ولو كانت السيارة فارغة. فلذا على وزارة الداخلية ان تأخذ ملف تقنين النقل بالتطبيق بجدية وتسرعه قبل الكان 2025.
هناك بعص سائقي السيارات يبحثون على اي سبب لالمسشاجرة ولما لا الملاكمة
مع الاسف نلاحظ ان معظم سائقي الطاكسيات بالمغرب مستواهم التعليمي ضعيف غالبيتهم لم يكملوا دراستهم او فشلوا فيها ثم لجؤوا الى هذه المهنة لأنها لاتتطلب سوى اجتياز رخصة سياقة المدينة .لايتقنون اللغات يتعاملون بسلوكات شادة احيانا مع الزبناء ويعطون صورة سيءة عن السياحة المغربية بسبب تحايلهم على السياح الأجانب برفع التسعيرة او التلاعب بمسار الرحلة
اليوم ظللت واقفا رفقة أمي لأزيد من نصف ساعة انتظر سيارة أجرة لتقلنا من وسط المدينة نحو بيتنا البعيد بحوالي كيلوميترين (كانت بعض سيارات الأجرة تمر من أمامنا فارغة ولا تتوقف). وفي الأخير اضطررنا للمشي طول هذه المسافة على الأقدام. لو التقطت هاتفي وفتحت التطبيق لما بقيت كل تلك المدة وانا انتظر ولركبت رفقة أمي في سيارة مريحة ولوصلت لوجهتي بسرعة.
وفي الأخير يجيوك سيارات الأجرة ويعترضو على التطبيق ولايني ماكاتحشموش.
يجب الترخيص للتطبيقات
فهي الحل امام الاستحقاقت الرياضية الكبرى التي سينظمها المغرب
أصحاب الطاكسيات يعتقدون أن المثلة المغربية التي تقول لحمية تغلب السبع و نساو أن المثلة لا تنطبق في هذه الحالة فلحمية لا تغلب القانون و أن ما يقوموا به هؤلاء المهنيين هو إسمه البلطجة و قد حان الوقت لإنهاء هذه البلطجة و إعادة هيكلة القطاع و تقنينه
يبدو أن القضية تعكس التوتر القائم بين سائقي سيارات الأجرة التقليديين والخدمات التي تعتمد على التطبيقات الذكية في النقل، وهو موضوع شائك في العديد من الدول كفرنسا-الهند-البرازيل- ايطاليا -اسبانيا -العصا فالرويدة -الداخلية ثقيلة الى بغات وفرمشت قلم الى بغات الشوا والشواية
وهذا الصراع بين قطاع سيارات الأجرة التقليدية والتطبيقات الذكية يعكس التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، حيث يسعى السائقون التقليديون للحفاظ على مصدر رزقهم في مواجهة نماذج أعمال جديدة أكثر مرونة وأقل تكلفة. في المقابل، يرى أنصار التطبيقات الذكية أنها توفر خدمة أرخص وأكثر كفاءة للركاب
يجب الغاء الماذونيات والاشتغلال وفق دفتر تحملات ينبني على تأسيس شركة وأداء واجبات الدولة من ضرائب و الإنخراط في CNSS وكذا نظام المعاشات و القطع نهائيا مع الريع.
لو كنت مكانهم لتبرأت من هؤلاء البلطجية . عقلية العصابة تشجعهم على التضامن مع المجرم لا الضحية المعتدى عليه نهارا جهارا أمام الملأ و دون تأنيب ضمير .
الآن كلهم يهبون لنجدة اصدقاءهم ساءقي الطاكسيات هؤلاء الناس تجبروا واصبحوا هم القانون في هذه البلاد والاعتداء على المواطن الروسي كان موثقا وكذلك الاعتداء على ساءق الاندرايف على هؤلاء الخارجين على القانون أن يعوا جيدا بأنه لا مناص من النقل بالتطبيقات وأن يمتثلوا للقانون وزمن الفوضى فات وولى إلى الأبد والسيد وزير الداخليه أكد غير ما مرة بأن التطبيقات أمر واقعي وعملي واغلبية المغاربة الفوا هذا النقل ووجدوه جد فعال
عندما يغيب ويغيب القانون يفعل ما يشاؤوون .
يجب تحرير القطاع ومراقبته .
لا يعقل ان يستغل ساىقوا السيارات الاجرة الاحتكار ثم يرفضون نقل المواطنين بمحرد ان يشاهد شخصين او اكثر .
واءا كنت من خارج المدينة ولا تعرفها يطيل بك الطريق والحاسوب مشتغل كما هناك حاسبوات مغشوشة كانتور كما هو عند محطات الوقود .
تطبيق القانون ماشي لي منعدو سيارة يعاني .
واذكر ان هناك بعض السائقين ذو اخلاق فاضلة وحسنة ولكنهم قليلون
امتى كان سائق الاجرة مسؤول على تطبيق القانون. فاش لقى سائق التطبيقات فوضعية غير قانونية خصوا يعلم الامن و انتهى. اما يدير شرع يدوا فمتابعتوا مع الناس لي معاه جد قانونية وما يلوم غير راسوا. اغلبية الشعب انفعالي و ما واعيش اساسيات الحضارت. بالنظام ترتقي الشعوب. اما في مايخص الريع في اهداء المأدونيات خصوا يحيد وتكون شركات خاصة في تنظيم الطاكسيات مع تدخل وزارة النقل بدفتر تحملات في مايخص السائق و العربات و تحديد التسعيرات حسب معايير محددت
دبلوماسي او غير دبلوماسي أجنبي أو مغربي لايهم في شيء لأن ساءق الطاكسي طبق شرع اليد وبالتالي وجبت معاقبته طبقا للقانون…
يجب معاقبة هؤلاء الذين أصبحت أصواتهم عالية وأفعاله مشينة مرة سرقة السياح والتحايل عليهم وتارة أخرى الإعتداء على الركاب والنساء واليوم على سائقي التطبيقات الذكية. إن كان لديهم مشكلة فهناك أمن وقضاء وجيهات مختصة. إلزامهم الحدود من واجب القضاء اليوم.
سيارات الأجرة متسخة وفي حالة يرثى لها، الساؤقون ينقصهم التكوين في المعاملة. المتضرر الأول هو المواطن ثم صورة البلد. المواطن ليس رهينة في يد اية جهة وهو حر في اختيار وسيلة النقل الأنسب له للعمل والتنقل ليساهم في بناء و خدمة وطنه. مصلحة الوطن فوق الجميع
يجب اصدار عقوبات مشددة على المعتدين بأساليب البلطجية لأننا في دولة القانون زو لا يحق لأحد أخذ حقه بيده
لماذا السلطات المحلية لا زالت تتلكأ في تقنين النقل بالتطبيقات التي يتم العمل بها في مختلف بلدان العالم ليس المتقدم فحسب بل حتى الدول الفقيرة والمتوسطة من حيث الدخل
هل لهذه الدرجة يشكل لوبيات الريع قوة دافعة لتحقيق النمو الاقتصادي ومداخيل ضريبية للدولة ومصالح للمواطنين في نقل مريح وجيد وانعتاق سائقي التاكسي من عبودية باردين لكتاف أصحاب المأذونية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نطالب تدخل ملكي لحل هذه المشكلة مادامت السلطات رفعت الراية البيضاء أمام تغول مالكي الكريمات والموالين لهم من سائقي ما يسمى ” التاكسي ”
معركتكم ضد لابليكاسيو يعني معركتكم ضد المواطنين حيتاش المواطنين مع التطبيقات
المعتدي يستحق العقاب اذا ثبتت ضده الجريمة،والله ان سيارات الاجرة الصغيرة بكل من فاس والبيضاء قد تغول سائقوها واصبحوا يخرقون القانون امام اعين الامن وخاصة في مخطات القطار،اذ يتعمد هؤلاء السايقون اغلاق سيارتهم ويشرعون في اقتناص الزبائن الي وجهة يختارها السايق.. والعجب ان هذه النقابات تتسابق للدفاع عن خارقي القانون وخالقي الفوضي في المجتمع بدل من التركيز علي تإطير منخرطيها وتوعيتهم بدورهم الاجتماعي(اخلاقا وهنداما والتزاما بالقانون). فشيء من الخجل..
الشخص الضحية لا يهم هل هو دبلوماسي. او تاجر او سائح او مغربي او اجنبي. الذي يهم هو كون اصحاب الطكسيات اصبحوا لوبي منظم يبتز ويحتكر المواطنين باساليب غير حضارية وباستعمال شرع اليد وقانون العصابات
معركتكم مع أصحاب التطبيقات… واش انتوما ف الغابة راه كاين الأمن والقانون ف البلاد .. ويجب على الدولة القطع مع البلطجية والطاكسيات واقتصاد الريع.. مع تقنين التطبيقات وتشغيل الشباب مع تنظيم استفادة القطاع الضريبي…
“تضامنا مع زميلهم”. عصابات فوق القانون لا ينتظرون حتى حكم المحكمة.
بصراحة مالين طاكسيات زاغوا بزااف وعيقوا بزااف بزاااف.. لاهوما كايحتارموا خدمتنوم.. ولا حتارموا المواطنين.. ولا خلاو الناس تخدم الناس.. وهدي وقيتة باش تقنن درايفر.. على الاقل هي مضمونة وامنة
ما بني على باطل فهو باطل نعرف جيدا ان المقاومين الذين حصلوا على كريمات الطاكسيات ربما قد توفوا جميعا الآن من يملك تلك كريمات الشيخات والمغنيين ولا نعرف ما العمل الدي قاموا به للحصول على ذلك الريع أصحاب الطاكسيات يضنون ان النقابات تجعلهم فوق القانون يعتدون وينصبون كماءن وكأننا في حرب على السلطات ان تتعامل بحزم مع هذه الظاهرة
الماذونية او لكريمة هي نوع من انواع الريع الذي تشتري به الدولة ذمم بعض المواطنين وهي من اسس السلم والامان الجتماعي، بلا ماتبقاو تحلمو ان هاد النظام (لكريمات) غادي اتحيد شي نهار.
يجب على الدولة تعيد تقويم نظام الطاكسيات. فكيف يعقل لمواطن ينتظر الركوب في الطاكسي ولا يمكنه دلك لان اصحاب الطاكسيات يمنعون بعضهم البعض من نقل المواطنين ويفرضون عليهم الرجوع الى محطاتهم فارغين وبدون ركاب.
اما ما سيمونه بالكالة فتراه في بعض الاحياان يطارد الطاكسيات ويعرض الركاب للخطر او حتى انزالهم من الطاكسي في اماكن مظلمة او خالية وتشكل عليهم خطرا.
حان الوقت لتنظيم لاعادة القطاع وضبط الاسعار ووضع اليات تنظيمية بالمحطات.
الارزاق بيد الله الله يهدي ساءقي الطاكسيات راه ولادهم وخوتهم هوما اللي خدامين التطبيقات ….
كل الدول تعمل بالتطبيقات خليو المغاربة يخدمو علا ووليداتهم راه مياكل بوحدو غير الطبل…..!
كيف يعقل دولة ستنظم كاس العالم وتعتمد على سيارات الاجرة تحشم تركب فيهم لا نقا لا طاكسي في المستوى لا هنذام السايق في المستوى لا حتى حجا وزيد على دالك يفرض عليك انه يركب معاك الناس الي في الطريق
اما الا كنتوا تلات اشخاص والله لاركبتي
انا مع التطبيقات
أخطر ما يقوم به أصحاب الطاكسيات هي عملية لبركاج وما تشكله من خطورة على المارة والركاب , سواء كان هذا الراكب دبلوماسي او غير دبلوماسي لا يحق لاصحاب الطاكسيات الاعتداء عليه هناك سلطة وحيدة في البلاد من حقهم تبليغ السلطات ولكن ليس من حقهم الاعتداء لا على مول التطبيقات ولا على المواطن الروسي لهذا يجب الحكم عليهم بأقصى العقوبات حتى لا تنفلت الأمور ونصبح في بلد يطبق شرع اليد