أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:48
جلسة حاسمة بشأن نهائي "كان 2025"
-
13:30
بدء نزع الأراضي لشبكة قطارات طنجة
-
13:05
اتساع فجوة الادخار والاستثمار بالمغرب
-
12:49
بنعبد الله يدخل مشاورات تشكيل الحكومة
-
12:30
مجلس سبتة يُسقط مقترحا ضد المغرب
-
12:29
وفد "الاستقلال" يلتقي "لجنة المنصوري"
-
12:01
مقتل خمسة فلسطينيين في غارة جوية
-
11:40
شقيقة كيم تحذر سيول وتلوح برد رادع
-
11:17
قياديو "البام والأحرار" يفتتحون المشاورات
-
11:01
بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع
-
10:33
روسيا تمدد حظرا على صادرات الديزل
-
10:01
نمو الاقتصاد المغربي يتباطأ إلى 4 %
الحمد لله فرحنا ليكم و الحق متيضيعش
Il faut pas crier vaincu le tribunal n’est pas spécialisé dans cette affaire donc le propriétaire va aller poser plainte ailleurs dans un autre tribunal spécialisé dans ces affaires
الحمد لله نشكر القضاء ونسال الله ان ينصر ملك المغرب محمد السادس نصره الله اما عن المشهد فهو يفرح القلب والحمد لله وشكرا لكم جميعا
لفهم يفهمنا، كلشي كيغوت وفرحان، وصلب الموضوع الوقائع ما هي؛؟ شكرا
اقسم بالله كون تم افراغ الساكنة من بيوتهم و انصفوا الشركة اليهودية على حساب ساكنة حومة الشوك .. كانت غادا تقوم القيامة في المغرب و يكثر الارهاب و تكثر الإغتيالات ولكن الدولة فطنت لهذا الأمر و تم انصاف الساكنة
في حالة ما إذا كان الحق عند هذا الشخص الذي يطالب سكان حومة الشوك بالإفراغ فعلى الدولة تعويضه بأرض أخرى في ناحية طنجة لأنه لا يعقل أن هذه الساكنة منذ أكثر من 50 سنة وهم ساكنون في هذه المنازل ويأتي هذا الشخص طوال هذه المدة الزمنية ويقول لهم بأن هذه أرضه فهذا لا يتقبله العقل البشري
وجب الانتباه فلا زالت المعركة مستمرة وكل ما في الأمر أن المحكمة الابتدائية لم تصدر حكما نهائيا لصالخ الساكنة. بل هي فقط رفضت دعوى إخلاء حي بنكيران المعروف بـ“حومة الشوك” بطنجة وذلك لانعدام صفة الشركة للتقاضي ، وتم الحكم بعدم القبول لأن الشركة لم تثبت الشكليات العادية في التقاضي وبالتالي أحقيتها في البقعة الارضية موضوع النزاع.
وفيما يتعلق بإمكانية استئناف الحكم فالامر يخص الشركة المعنية، فعدم القبول من طرف المحكمة الابتدائية لا يعني أن الملف تم الحسم فيه بشكل نهائي، وإنما يمنح الشركة فرصة وضع شكاية أخرى بنفس الوقائع سواء في الاستعجالي او القضاء العادي. الله يدير لهم الخير
لو لم ينصفهم القضاء لتحولت حومة الشوك إلى غزة لا قدر الله.
جموع غفيرة من السكان قاموا بشكاية ضد أصحاب النفود وحكمت المحكمة لصالحهم فلولا توحدهم وكثرتهم ونضالاتهم ما وصلوا إلى ما يريدون فهذه المعركة الأولى لصالحهم ومازال الطريق طويلا فسيروا على بركة الله وما ضاع حق وراءه مطالب.
أصعب و أخطر شيء فهاد الدنيا هو السطو على أملاك الأخرين أو أراظيهم و لكن الحمد لله هاد الخبر ثلج لينا الصدور ديالنا و برافو لهاد المحكمة و الله يكثر من أمثالها.
الحمد لله ربي كبير الله ينصرنا على الخونة حنا عامة الشعب المسالم