أكّد الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، مدرب المنتخب المغربي للسيدات، أن مواجهة السنغال، مساء السبت، في الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا (كان المغرب 2024)، تمثّل محطة حاسمة في مشوار “اللبؤات”، مشيرًا إلى أن الهدف هو الفوز وتصدر المجموعة الأولى.
وفي ندوة صحافية عقدت الجمعة بالرباط، اعتبر فيلدا أن المنتخب السنغالي يتميّز بالانسجام والسرعة والصلابة البدنية، وبالفاعلية في الكرات الثابتة، وهو ما تسبب في متاعب حقيقية لمنتخب زامبيا في الجولة السابقة. كما أكد أن المباراة تمثّل فرصة لتصحيح بعض الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في المباراتين السابقتين.

وأضاف فيلدا: “المنتخب الوطني يدير البطولة مباراةً بمباراة، وهدفنا الآن هو الفوز أمام السنغال”، مذكرًا بقدرة الفريق على العودة في النتيجة في مباراتي زامبيا والكونغو الديمقراطية، وتحقيق ريمونتادا في كل منهما.
من جانبها، أكدت اللاعبة سكينة أوزراوي أن اللبؤات عازمات على تحقيق الفوز، مشددة على أن المنتخب السنغالي تطوّر بشكل ملحوظ مقارنة بالمواجهة الودية السابقة التي انتهت لصالح المغرب بسبعة أهداف دون رد. وأضافت: “نلعب من أجل الجماهير المغربية، ونعرف أن المسؤولية كبيرة، وسنسعى لتقديم أداء يليق بالحدث”.

وفي الجهة المقابلة، قال مدرب السنغال مام موسى ديوب إن فريقه استعاد جاهزيته البدنية، ويستعد “للتضحية داخل الملعب” من أجل حجز بطاقة التأهل، معترفًا بقوة المنتخب المغربي وجمالية أدائه، ومؤكدًا أن السنغال ستحاول استغلال نقاط ضعفه.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد تعادل في المباراة الأولى أمام زامبيا (2-2)، ثم فاز على الكونغو الديمقراطية (4-2)، فيما فاز منتخب السنغال على الكونغو الديمقراطية برباعية نظيفة، قبل أن يخسر أمام زامبيا (2-3).
وتُقام مباراة المغرب والسنغال يوم السبت، على الساعة الثامنة مساءً، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
ترتيب المجموعة الأولى بعد جولتين:
-
المغرب – 4 نقاط (+2)
-
زامبيا – 4 نقاط (+1)
-
السنغال – 3 نقاط
-
الكونغو الديمقراطية – 0 نقطة
نفس الاخطاء تتكرر وبسداجة من قبل الاعبة المحجبة وللأسف لا نشعر بأي تغيير من المدرب
كلهمن ضعيفات في الدفاع والمحجبة على الخصوص .
الفرق شاسع ما بين من تفطر في الصباح بلفاش كيري ومن تفطر بالخبز والشاي وتتدرب في أدغال إفريقيا
كل هذه الميزانية التي تصرف على الجلد المنفوخ للنساء والرجال فالفقير أولى بها
نحن لسنا ضد تطور الرياضة لكن ليس على حساب الصحة والتعليم وهشاشة البنية التحتية وهناك من المواطنين من يعيش عيشة القرون الوسطى
النتيجة باينة السنغاليات متمرسات وبنية جسمانية قوية ولهذا نتمنى الفوز للمغربيات حتى الفوز للمغرب حتى لا نتهم بمعادات السامية
غريب امر المدرب الاسباني خورخي ڤيلدا؛يحذر من الأخطاء الدفاعية:من يحذر من….؟؟؟…عليه أن يوجه كلامه لشخصه لأن أخطاء الدفاع ظهرت قبل ذلك في المباريات الودية من المحجبة نهيلة بنزينة….وتزداد غرابتي اكثر عندما قال نفس الكلام في الندوة الصحفية التي سبقت لقاء الكونغو الديمقراطية وأنه سيعمل على تصحيج اخطاء متوسط الدفاع المكون من عزيزة الرباح ونهيلة بنزينة لكن لاشئ حصل بل تلقى منتخب المغرب النسوي هدفين بنفس الاخطاء السابقة….هل هناك لوبي يتحكم في اختيار بعض اللاعبات خاصة بنزينة….؟…لماذا لا يتحسن الاداء إلا بعد دخول البديلات خاصة سناء مسودي وإيمان سعود وإيمان الغزواني …؟… لماذا سكينة اوزراوي رسمية بدل من مسودي والاولى لم تقدم أي شئ يذكر في الرواق الأيمن باستثناء الاحتفاظ بالكرة طويلا والمراوغات الزائدة التي لا تخدم المجموعة….
سننتظرك يا ڤيلدا امام منتخب السينغال الجاهز بدنيا وتقنيا…
اللاعبة نهيلة بن زينة ترتكب أخطاء بدائية لا تصلح للعب في المركز . أخطاء تتكرر والمدرب ما زال لم يحرك ساكنا.
وعود المدرب بتصحيح الأخطاء أمام المنتخب السنغالي ما هو إلا كلام فارغ تعودنا على سماعه. التصحيح الحقيقي الذي يجب القيام به هو العمل على إزاحة اللاعبة بنزينة “الكارثية” بصفة نهائية وتعويضها بمدافعة أخرى ثم النداء على حارسة الاحتياط لتقوم مقام خديجة الرميشي . ربما بهذا الإجراء قد يحصل الفريق على التعادل لضمان التأهل. والله ولي التوفيق.
عليك أيها المدرب ان تجعل جدار الدفاع بالاسمنت والحديد و لاتجعل الدفاع منهار وضعيف مع تصحيح بعض الأخطاء التمريرات بدون هدف هده بذاتها ضياع الوقت المحسوب عليك بالثواني ولكم واسع النضر
je me sens jaloux quand je vois une equipe aqbev un entraineur local, weld lbled, ,l’equipe national des femmes et homme ont des entraineurs local, et nous on appele toujours a des etrangers
أتمنى التوفيق للبؤات الأطلس لكن راه الدفاع ضعيف جداً و لا علاقة بالكرة.
بصراحة صدمت لما خرجت اللائحة النهائية للاعبات اللواتي سيشاركن في هذه البطولة و رأيت أن اللاعبة بن زينة كانت ضمنها. تمت مناداتها رغم مستواها الضعيف جدا سوائا مع ناديها أو في المقابلات الودية للمنتخب. و الأكثر من هذا، إصرار المدرب على مشاركتها في المبارتين رغم أخطائها الفادحة و الواضحة و التي كلفتنا الكثير.
فريق ضعيف جدا سيخرج اليوم من المنافسة بالتأكيد.
المهم أكثر هو أن يخرج فريق العدو الكرغولي الخبيث باش نتهناو من التبرهيش ديالهم لي طلع لينا فراسنا.
في كرة القدم كل شيء ممكن ولكن المهم والاهم ان ننتصر بجدارة واستحقاق غدا علئ خصمنا وبحصة عريضة ولنمر من دور المجموعات برتبة اولئ رغم ان السنغال وزامبيا سيمران كذالك الئ الدور المقبل لقوتهما فقط يستلزم علئ اللبؤات تغيير نظرتهما للخصم بالحرص علئ الانسجام فيما بينهن والتركيز علئ المباراة وعدم ترك المسافات للخصم للاستحواد علئ الكرة وعلئ المدافعات التقليل من الاخطاء ما امكن وعلئ الحارسة التركيز في المبارة وان لاتترك خط المرمئ الا عند الضرورة القصوئ او في الكراة العالية اوعند انهزام الخط الدفاعي اداك يمكنها ان تتدخل فلا بءس حظ سعيد وموفق والله ولي التوفيق والنجاح .
هناك مشكل في الدفاع خصوصارقم3 المحجبة خلال اللقاء مع الكونغو وظهرت متجاوزة خلال اللقاء
أفشل مدرب تعاقدت معه الجامعة حيث رغم كل الأخطاء يستمر في نفس التشكيلة التي أغلب لاعباتها من الجيش الملكي بينما تركن المحترفات في دكة الاحتياط والغريب أن أغلب الأهداف سببها تلك المسماة ب بنزينة ويستمر المدرب في الاعتماد عليها كلاعبة رئيسية
يبدو أن اللاعبة بنزينة رغم أخطائها الكارثية لا يمكن إلاستغناء عنها وتبقى كرمز داخل المنتخب النسوي نزولا عند رغبة رئيس الفيفا الذي اخذ معها صورة تذكارية إبان تنظيم الكأس الإفريقية مؤخرا بالمغرب . الله إكثر خيرك أودي أسي إنفانتينو .
السؤال المطروح هو من يختار تشكيلة المنتخب وعلى أي معايير يعتمد ( الجاهزية ، اللياقة البدنية ، التقنيات الفردية ) ام شيء أخر ؟؟؟؟لأنه لايعقل ان لا يلاحض المدرب وطاقمه ضعف التشكيلة اللتي يدخل بها مند قدومه ، بالأعتماد على لاعيات الجيش المنهارات ، ويهمش محترفات لهم وزن داخل فرقهم وداخل المنتخب ، لمادا تكناوت دائما وليس المسعودي ، وبن زينة والرباح ، وأجرايدي مادا يضيفون ؟؟ لاشيء سوى الاخطاء القاتلة .
شباك المنتخب المغربي سيستقبل دائما مجموعة من الأهداف في كل مقابلة لأن الدفاع عنده منعدم و كذا الحارسة ضعيفة و المدرب لم يبحث عن حارسة و مدافعة.
حارسة المرمى هي النقطة السوداء في المنتخب، حارسة ضعيفة جدا.
السلام عليكم أيها المدرب وجميع المسؤولين الدفاع ثم الدفاع اللعبات المدافعات المستوى متوسط
أؤكد لكم أنه بمجرد ما تظهر بن زينة في التشكيلة فانتظروا الاخخخخخخخخففففففاق
بعض اللاعبات يشكلن عبئا على النخبة الوطنية والمدرب لا يحرك ساكنا… لم يعد في جعبتهن شيء يعطى، فلماذا الاعتماد عليهن طيلة 90 دقيقة، والإبقاء على العناصر الفعالة والجاهزة في دكة البديلات….
غباء ما بعده غباء
يحدر من الأخطاء وفي نفس الوقت يصر على اشراك نهيلة بنزينة التي كانت سببا في جميع الاهداف!
اختيار عجيبة من المدرب، كيخلي لاعبات مميزات في الاحتياط ويشرك لاعبات لا تقدم شيئا، بلا ما يهضرو على بعض المحترفات لي ما عيطش عليهم كاع!
وفوق هدا اي منتخب يواجه كيهضر بحالي منتخب امريكا. راه دورة سابقة ضربنا نيجيريا وشحال من منتخب قوي، وفي المونديال تاهلنا من مجموعة صعبة، راه جبناك باش تزيد بنا القدام، يلا ما قداش جمع حوايجك وخليهم يرجعو بيدروس
ما أثار انتباهي وحزّ في نفسي أن أغلب المنتخبات الأفريقية تعتمد على طاقم محلي خالص 100/100 … أما نحن فدائما نهرول إلى إسبانيا أو فرنسا أو… أو… أو….
البناء المتين لا يتم إلا بالمواد المحلية الخالصة … المدرب المحلي تجمعه مع اللاعبات نفس الثقافة، نفس الهواجس، نفس اللغة، نفس الدماء.. إلخ
أما الأجنبي فلا يربطه باللاعبات إلا أجرته وتعويضاته وامتيازاته السمييييييييينة.
مدرب المنتخب المغربي كثير الكلام بدون تصحيح لاخطاءه فمستوى المنتخب النسوي تراجع كثبرا مما كان عليه في عهد المدرب السابق الذي اهل المنتخب لكأس العالم وتأهل للدور الثاني منه فأما هذا المنتخب فلا يذهب بعيدا في هذه البطولة المقامة عندنا فهناك كثرة الاخطاء في الدفاع والبطىء في العليات والاعتماد على اللعب العرضي المتؤخر كثيرا ولياقة بدنية ضعيفة مقارنة بالافريقيات وهناك بعض الانانيات فأما الحارسة فهي السبب الرءسي في بعض الأهداف المسجلة ضدنا في المقابلتين معا يجب اختيار لاعبات فالمستوى فهناك من لا يستحق تمثيل المغرب منهن.
يجب تصحيح الاخطاء الدفاعية وهناك لاعبات مستواهم انخفض بكثير مثل التاكناوتي
هل هو غرور؟