وضعت الحكومة مجموعة من الإجراءات الجمركية الحمائية للحد من منافسة منتجات النسيج الأجنبية المنتوج الوطني، عبر فرض زيادات في الضرائب غير المباشرة، سيتم الشروع في تنفيذها بمقتضى مشروع قانون المالية، ابتداء من سنة 2021.
وتضمن مشروع قانون المالية للسنة المقبلة زيادة في الرسوم الجمركية الخاصة بعمليات استيراد أثواب التجهيزات المنزلية، حيث ستنتقل هذه الرسوم من 17.5 في المائة المطبقة حاليا إلى 40 في المائة.
وسيساهم هذا الإجراء في الحد من استيراد كميات كبيرة من هذه المنتجات، القادمة من تركيا على وجه الخصوص، وتشجيع المنتوج الوطني الذي تأثرت مبيعاته بشكل كبير، خلال السنوات الماضية.
مشروع قانون المالية تضمن أيضا زيادات في الرسوم الجمركية المفروضة على منتجات الملابس الداخلية والجوارب، والتي ستنتقل من 10 في المائة إلى 40 في المائة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت قام المغرب فيه بإجراءات استباقية لمواجهة إغراق سوق النسيج الوطني بالمنتجات تركية الصنع من خلال مراجعة مجموعة من بنود اتفاقية التبادل الحر التي تجمع الرباط وأنقرة.
وأفضت المفاوضات التجارية بين المغرب وتركيا إلى إدخال مجموعة من التعديلات على اتفاق التبادل الحر بين البلدين، والذي تم التوقيع على ملحق الخاص من طرف وزيري تجارة البلدين بتاريخ 24 غشت المنصرم.
وبمقتضى الاتفاق الجديد، فإن منتوجات النسيج التي كانت تستورد بدون أداء أي رسم جمركي سيؤدى عنها رسم جمركي يعادل 36 في المائة، أي 90 في المائة من الرسم الجمركي الموحد الذي يساوي 40 في المائة.
ليس هناك حماية المنتوج الوطني مجرد قرارات فرنسية خليجية لمحاربة تركيا التي أصبح تقودها يهدد ماما فرنسا.
الجودة هي المحدد الرئيسي للمنافسة وليست الزيادة الجمركية، يجب على المنتوج الوطني أن يرتقي في جودته . المواطن المغربي قد سئم من خردة الشركات المغربية ، المواطن المغربي يحب أن يسمع "هذه السلعة ديال برا"
جودة عالية وثمن مناسب؛خير الكلام؛ما قل ودل
وماذا عند المنتوجات القادمة من الصين.؟
المشكل ليس في التمن بل الجودة هي كل شيء ، دائما أقولها المنتوج المغربي دون المستوى مقارنة مع المنتوجات الصينية و التركية .
سؤال هل عجز الميزان التجاري يخص فقط التجارة مع تركيا ماذا عن العجز في الميزان التجاري مع فرنسا ، امريكا، الصين، اسبانيا وغيرهم
لوبي ااصناعات النسبجبة والملابس الجاهزة لم يكف يوما ما عن التشكي من المنافسة الاصل ان هذا القطاع يبحث عن الريع عليه ان يحسن الجودة وكفا من التشكي
هناك بعض رجال أعمال أو شركات . لا علاقة لهم بصناعة وتطويرها . غير كيتشكاو عند الجمارك من السلع الأجنبية . وكتلقا عندهم ألآت ( مواكن ) تاع ليام لنين وشيوعية والإشتراكية ديال سبعينات من القرن الماضي . لا جودة في الصناعة لا قتصاد في الطاقة.
رغمة أن هناك ألآت تنتج بكمية كثيرة و بجودة ممتازة دون ستهلاك الكهرباء يعني تمن أقل .
ونضو نفض ديك لغبرة دشيوعية عليكم . وبدلو دوك لمواكن عندكم .
للأسف جودة الثوب من تصنيع مغربي ردييىة، حوايج كازا كولشي مجربهم، لا علاقة. لا مجال للمقارنة بين جودة الثوب الأجنبي وقرينه المغربي….. للاسف
لا تتمسحوا بذريعة الجودة، وتحاولوا اعلاء المنتوج التركي على المحلي ، انتم لا تعرفون الاتراك جيدا ، عندما يقضون على الصناعة المحلية تماما عن طريق التجار المستوردين والمتنفعين من وضعية التجارة الحرة ، سينقلبون عليكم وسيسعون الى التمركز في المغرب وتكسير الوساطة و التعامل مباشرة مع الزبون وتكسير الوساطة للتحكم في السوق المحلية ،
إذن ،لا تطبلوا لهم كثيرا ، وعليكم باخوتكم المهنيين يدا في يد من اجل مستقبل افضل ،والله المزفق