قال مولاي الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إن سنة 2022 عرفت تسجيل حوالي 20097 طلبا للحصول على الإذن بزواج القاصر، تم رفض 6445 طلبا منها، بينما تمت الاستجابة لما مجموعه 13652 طلبا.
وفي كلمته أثناء افتتاح السنة القضائية، ذكر الداكي أن النيابات العامة خلال السنة الماضية عرفت تفعيل الإجراءات القانونية المناسبة في ما يناهز 75240 شكاية تتعلق بالعنف ضد النساء، ترتب عنها فتح 25195 قضية، توبع في إطارها 29698 شخصا.
وأضاف: “لقد حرصت النيابات العامة في إطار مواكبتها لهذه القضايا على تجسيد مقتضيات القانون رقم 103.13 المتعلق بمكافحة العنف ضد النساء، وذلك عبر إقرار التدابير الحمائية المتعلقة بالضحايا ودعمهن من طرف مختلف خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف المتواجدة بمحاكم المملكة”.
وحسب المتحدث، عرفت سنة 2022 تسجيل 87 قضية تتعلق بالاتجار بالبشر، “طبقت بشأنها تدابير حماية الضحايا الواردة في القانون رقم 27.14 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، خصوصا في الشق المتعلق بحماية الضحايا الذين استفادوا من مختلف التدابير الحمائية الواردة في هذا القانون”.
وأشار الداكي إلى أنه “تفعيلا للاتفاقية المبرمة بين رئاسة النيابة العامة ووزارة التربية الوطنية بشأن الحد من الهدر المدرسي من أجل الوقاية من زواج القاصر، وتتويجا للمجهودات المبذولة في هذا الإطار مع كافة الشركاء والمتدخلين، تم بشراكة مع مجلس أوروبا ويونيسيف (UNICEF) ويونيفام (UNI FEMMES) تنظيم دورات تكوينية ولقاءات تحسيسية وطنية وجهوية جمعت قضاة النيابات العامة والقضاة المكلفين بالزواج وممثلين عن وزارة التربية الوطنية وباقي الشركاء حول الموضوع، مما ساهم في تقليص عدد الأذونات بزواج القاصرات”.
وبهذا الخصوص، أوضح الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة أنه منذ انطلاق هذه الدورات التكوينية سنة 2021، تم التمكن من إعادة عدد كبير من الفتيات المنقطعات عن الدراسة بدافع الزواج بلغ عددهن على المستوى الوطني نهاية سنة 2021 ما مجموعه 36383، وخلال سنة 2022 بلغ العدد 16383 فتاة، فيما بلغ العدد الإجمالي للفتيان الذين تمت إعادتهم سنة 2021 إلى الدراسة 48742، وخلال سنة 2022 بلغ العدد 29742.
الرجال المغاربة يحبون الصغيرات في السن و هدا أمر طبيعي في كل بلاذ الله
على العموم كثرة المشاكل الزوجية وارتفاع حالات العنف مفاده أن نسبة جد مهمة من الشباب غير مؤهل للزواج فمعظمهم يحتاج لجلسات نفسية قبل الزواج فالثقافة المغربية هناك عوائل تزوج أبناءهم لهدف الاستقامة والانظباط في الحياة بعد الزواج لكن ينبغي العكس ففي اليابان لا يمكنك الزواج الا اذا تبتت سلامتك الصحية هدا بالاظافة الى العامل المادي وزواج القاصرات مازال يحصد الكثير من الضحايا فهناك عدد كبير ممن فشلوا في الزواج تحكم عليهم الظروف بالانحراف خاصة وأن نظرة المجتمع للمطلقة فهو سلبي
جلالة الملك نصره الله حسم الامر عندما قال ” لن احل ما حرم الله ولن احرم ما احل الله ” فعلى المسؤولين احترام مقدساتنا الدينية و الملكية و على خذام الثقافة الغربية ان يسألوا اسيادهم الغربيين لماذا تقتل كل يوم امرأة من زوجها او عشيقها ؟؟؟
كان في السابق بمجرد بروز صدر البنت او اتتها العادة الشهرية فهي ناضجة و مقبلة على الزواج و تتمنى فارس احلامها. حيث هناك من تزوجت في سن 14 من عمرها و عاشت حياتها بكل حرية . اما الان فمن يسمي بنت 17 سنة قاصرا فهذا لا يفقه شيئا في الحياة .
السلام عليكم وعلاش ممنعتوش القاصيرات الي تيمشيو الفنادق والشيشة ولقصاير
تزوج القاصر… تمتع… تولد شي واحد ولا جوج… إطالقوا… لمرا تاتخرج تسعى… لولد ولا البنت فتشمكير و الدعارة… و هي غادة….
انا ضد زواج القاصر .
لانها مزال معارفة والو مزال بغات تلعب .
وكاين بعض الأباء كيبززو على بناتهم الزواج فهاد السن الله يهديهم
18 سنة خديناها من الغرب وليس شرط من شروط الزواج في الاسلام ، أمهات تزوجوا وهم في سن 16 سنة وكيروا تبارك الله رجال ونساء اليوم. ماهو الفرق متلا ما بين 17,5 التي تعتبر قاصر و 18 سنة
اوة تبارك الله مع الطلاق قليل وغيزيد راه الاغلبية مفاهمينش شنا هو الزواج كيحساب ليهم زواج هو الرومانسية والخروج والعشاء على ضوء الشموع لكن مني كتصدم بالواقع والمسؤولية لي مقداش عليها كطلب الطلاق والمفرب عندو ارتفاع مهول في نسبة الطلاق
رحمة الله على أجدادنا عندما تتزوج القاصر وتنعم بمكانة خاصة وسط العائلة اما الآن فهناك تطبيق واقعي للمثل الانجليزي easy come easy go. من يأتي سريعاً يذهب سريعاً.
العدالة و حدها من لها صلاحية اختصاص بالزواج القاصيرات و غيرهم من شؤون القانونية على غرار العالم متحضر و المغاربة المغرب يفتخرون و يعتزون بالعدالتهم اليوم المهم ان القضية زواج القاصيرات لم تعد عشوائية كما كان في السابق ضحيتها فتيات في مقتبل عمر مقابل المال في أغلب احيان أو نساء اميات او تجهل حقوقهن باتت هناك قوانين و حقوق و معايير واضحة المعالم على راغبين في الزواج بالقاصيرات توفيرها و اعتمادها دون شرط او قيد إلى جانب ان النساء ضحايا العنف باتت حقوق مكفولة بالقوة القانون رغم تحديات الفهم مقلوب بل الجهل زاءد شدود جنسي مستفحل الذي يصنف اصحابه سواء نساء او رجال في خانة عدم نضج حتى و ان كانو يحسبون انفسهم من مثقفين لان حصيلة على مجتمع لها تداعيات سلبيةمتعددة واضحة المعالم بالمعطيات على أرض الميدان بالوطن لا يمكن أن نفطي الشمس بالغربال .
الله *** الوطن *** الملك
ههه انا بعدا كيضحكوني هاد العلمانيون… ملي البنت كتزني او كتولد في الشارع كيقولو عليها علاقة رضاءية او ملي كتزوج في الحلال و محمية قانونا او شرعا.. فيقولون انتهاك الطفولة… قمة التناقض في بني علمان.. او نزيدكم لا يوجد أي دليل علمي يحدد سن القاصر… كل انسان مختلف عن الاخر..الزواج في الإسلام يتتطلب البلوغ و العقل.. اما السن راهم عندهوم 30 سنة او عقلهوم ديال واحد 10 سنين.. او نزيدكم انا الوليدة تزوجهات في 16 سنة و الحمد لله كبرات رجال منهم أطباء و عمال في شركات.. الله يحفدها لينا.. و الآن المرأة العصرية واحد الولد متقدرش عليه.. و في الاخير.. نحن مسلمون نريد الشريعة الإسلامية و ليس قوانين غربية التي تشتت المجتمع
انها مجزرة في حق القاصرات بغطاء قانوني
اللهم اهدي ما خلقت !!!!!!
الرجال المغاربة.خاصة الجالية يرفضون الزواج بالنساء فوق 22عام. يجب تغيير العقلية. وجود خاطب ميسور زماكري.فرصة لعائلة الطفلة.ما يجعلهم يقبلون.بالنسبة إليهم زواجها.افضل من سقوطها في براثن تجار البشر. على الجمعيات محاربة الهشاشة.والا فالقوانين تصبح حبران على ورق.
* هذا إحصاء لواقع نعيشه ، و لكي نبدي رأينا ، حبذا لو كان مرفوقاً بإحصاءات أخرى ،
عدد الزيجات الناجحة و المستمرة ، عدد حالات الطلاق ، العنف ، صحة الزوجات
و الأبناء …. فهذا أحسن من إصدار رقم من الأرقام دون الإستفادة منه ، حتى نعرف
ما نقدم و نؤخر ، و في عصر الرقمنة أصبح الأمر يسيراً على المتتبعين و المحللين …
المسلم لبناء أسرة. يكفيه زواج شرعي اسلامي
اما القانون الوضعي فه فقط للتوثيق و كي لا تضيع الحقوق……
القانون واضح و سن الزواج 18 .
فمن تبقى لها بضع شهور لابأس .لمي تضمن الأسرة مستقبل البنت …..
وجود البطالة و عدم جودة التعليم و غلاء الأسعار سبب تزويج البنات …..
الخير ان تتزوج البنت لا ان تشتغل خادمة لمي تعيش……
دعوا أطفالك يكبروا و يختارون لأنفسهم شريكهم الذي سيتزوجون منه! يجب أن تتطوروا تتوقفوا عن إدراك أوهام المهووسين
زواج القاصرات لا زال يشكل أشكالا اجتماعيا كبيرا في بلادنا ،سواء بترخيص من القضاء أو من دونه ،لقد حان الوقت لوضع حد لهذه الظاهرة ،لا يمكن إطلاقا القبول بتزويج فتاة ذات سن يقل عن 18سنة ،هذا أمر غير مقبول و غير إنساني على الإطلاق و لا علاقة للمرجعية الدينية هنا لأنه قد تكون الرواية منقولة خطأ لتبرير سلوك اجتماعي كان جاري به العمل ،لكنه غير مقبول على الإطلاق
لماذا تهتمون بزواج رسمي موثق برضا الطرفين و تغضون الطرف عن العلاقات غير الشرعية التي نتيجتها وخيمة، منها امهات عازبات كما تسمون انتم، اطفال متخلى عنهم…..
كون جا عليا المراة متزوج تتفوت21, حيث غالبهم ماعرفين شتيديرو فالحياة لا عقل، يحسبليهم الزواج كما فالافلام! حتى يكتامل الفصل الامامي ديال الدماغ تاع البنت او تكون وصلت لواحد الادراك او قادرة او عندها تكوين فكيف تربي دراري صغار! مشي بنت مسيكنة مافهماش حتى راسها تقحموها مع زوج يصدقو فالصداعات او المشاكل ، دكشي كبير عليها! تكون البنت قادرة على الانجاب لا يعني انها قادرة على هذيك المسؤولية، منهم الكثير لي ولادهم ماتو بقلة الاهتمام! فكرو واش نت ممكن تخلي بنتك عندها 15 عام تزوج!!!
في المغرب فتاة بعمر 17 ونصف تعتبر قاصرا، مع أنها قد تكون عقليا وجسديا أنضج من امرأة بعمر 24، وكل هذا بسبب هذا المعيار العمري الذي لا يرتكز على أي تأصيل علمي، والذي يختلف من دولة إلى دولة حسب ثقافتها، فاليابان مثلا السن القانوني لزواج الفتيات هو 16 سنة.
نحن أيضا يجب أن نثبت السن القانوني للزواج بما يناسب ديننا ومجتمعنا، لا أن نتبع تبعية عمياء قوانين فرنسا والدول الأوربية
زواج القاصرات أمر غير مقبول .
اللي قبل بهاد الأمر وكيشجع عليه له هذا السؤال .
هل تقبل تزويج بنتك ذو 15 او 16 سنة ؟؟
أكيد جوابك سيكون لا . ستفضل ان تكمل دراستها وتحقق ذاتها .
اما بنات الوسط القروي او الفقير فلا بأس ….
كون كنشوفو بنات الناس كما كنشوفو بناتنا كون المجتمع بيخير
يعتبر الزواج المبكر وخاصة زواج القاصرات أحد الأسباب الرئيسية وراء العدد الكبير من المجرمين الذين يجوبون شوارعنا. إذا كنا ، نحن المغاربة ، نريد حقًا أن نرى شوارع أكثر أمانًا ، فنحن بحاجة إلى 1- استهلاك المنتجات المصنوعة من قبل المغاربة لإبقاء المجرمين مشغولين بالعمل و 2-وقف زواج الفتيات القاصرات لتأخير ظهور المزيد من المجرمين. خلافًا لذلك ، ستبقى شوارعنا مليئة بجميع أنواع المجرمين المضطربين عقليًا ، وغير المتوازنين نفسياً….^^….*
اذا كانت ابنتي ترغب في الزواج وهي في سن 16 سنه بماذا اجيبها وخاصه اذا رايت الامور متوفره من جميع الجهات مثلا الرجل او الشاب الذي يتزوج مقبول ومتمكن وفيه الوصفات المقبوله للزواج عنده السكن وعنده عمل وابنتي تحبه وهو يحبها ماذا سافعل هنا ساوافق ونزوج ابنتي ونسعد معها اين المشكله ليس هناك مشاكل يجب على الجمعيات الذين يدعون بحقوق النساء ان من حقوقها الزواج ان يزوجوها ويعجلوا بزواجها هذا هو حقها وشكرا لكم جميعا
عندما تطبق الثقافة الغربية على المجتمعات الإسلامية فشل كل شيء يتعلق بالاسرة لأن هذه الثقافة المستوردة تحت إسم الاتفاقيات الدولية هدفها واضح جدا وهو أن يكون الزواج صعبا لتسهيل نشر الفساد في المجتمع الإسلامي بين الصغار والكبار تحت إسم الحريات والعلاقات الرضائية وهناك لافرق بين فتاة قاصرة وكبيرة مما يزيد في العنف ضد المرأة كما يدعون ونتمنى أن تفيق حكومات البلدان الإسلامية من سباتها العميق
انا تزوجت بقاصر 16 عشر سنة ، لكني نادم لأنني حرمت زوجتي من أحسن فترة ف النمو (المراهقة) كما أنني دائما أحس أنها لم تختارني بل أنا وحدي من اختارها بمساعدة ابويها، لقد قرأت التنمية الذاتية حتى تمكنت من بناء شخصيتها و شخصية أبنائي الأربع الله يرضي عليهم، أتمنى أن ترحموا الطفلات لأنهم ليسوا ألات