كشف الدولي المغربي منير المحمدي، في حوار بأسئلة مباشرة ومقتضبة مع قناة الدوري السعودي على “يوتوب”، عن جوانب خفية من شخصيته.
وقال المحمدي، حارس مرمى نادي الوحدة السعودي لكرة القدم، إن لاعبه المفضل هو زين الدين زيدان، وأن ظهوره الأول مع المنتخب المغربي منذ تسع سنوات هو أفضل ذكرياته كلاعب.
واعتبر المحمدي أن أفضل مباراة له من منظوره كمشجع هي نهائي كأس العالم 2022 بين الأرجنتين وفرنسا، مشيرا إلى أنه يمارس رياضات أخرى غير كرة القدم مثل البادل وكرة المضرب حين كان صغيرا، كما أنه يلعب أحيانا كرة السلة مع الأصدقاء.
وعن الرياضات التي يتابعها غير كرة القدم، قال حارس مرمى نادي الوحدة السعودي إنه يستمتع بمشاهدة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين وبالدوري المحلي لكرة القدم الأمريكية والتنس والفورميلا 1.
وقال المحمدي إن قدوته في الحياة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، وأنه يود أن يعيش في المغرب أو إسبانيا، وأنه لو لم يكن لاعب كرة قدم لودّ أن يكون رجل إطفاء.
والكراغلة ادمجوا السياسة في الرياضة بدءا من خلال محاولة استفزاز المغاربة بالتعدي على الشبان.ثم اعلان اسم ماندلا على ملعب كرة القدم المفروض لممارسة الرياضة وليس للسياسة.وكان ليس هناك اسم شخصية رياضية جزاءرية ونسو ان هذا الفعل اهانة للرياضيين الجزاءريين والشعب الجزاءري اولا.والان يلومون المغرب لا لشيء سوى انه يعطي قيمة لشعبه وارضه ولا يتدخل فيما لا يعنيه.فقط تذكير للمتطفلين