أشار الإطار الوطني حفيظ عبد الصادق، المدرب “المؤقت” لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، إلى أن الحكم المصري محمد معروف، حرم فريقه من هدف مشروع، خلال تعادل “النسور” أمام الجيش الملكي بهدف لمثله مساء السبت، بالملعب “الشرفي” بمكناس، لحساب الجولة الخامسة وما قبل الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.
وقال مدرب “النسور” في الندوة الصحافية عقب اللقاء: “لست راض على النتيجة، كنا نسعى لتحقيق الفوز، رغم أن المباراة أمام المُتصدر بميدانه. ارتكبنا مجموعة من الأخطاء خاصة في وسط الميدان، كما أن الهدف الذي تلقيناه في آخر الشوط الأول، أخرج اللاعبين عن تركيزهم”.
وأضاف المتحدث نفسه: “في الشوط الثاني، طلبت من اللاعبين التركيز أكثر، وقد نجحوا في احتكار الكرة، اعتمدنا على سرعة اللاعب المعموري، وتحصلنا على ركلة جزاء مُستحقة، بعد ذلك سجلنا هدفا آخر ولا أعرف لماذا رفضه الحكم رغم أنه مشروع”.
وواصل: “التعادل مُنصف لفريق الجيش الملكي، وبالنسبة لنا كنا نتطلع لنتيجة أفضل، أشكر اللاعبين على مستواهم في الشوط الثاني، لقد لعبنا بشكل هجومي بحثا عن تحقيق نتيجة إيجابية، في وقت فرض علينا الخصم التراجع بعض الشيء، بعدما وجد المسحات، وهذا شكل علينا الخطورة، وقد صححنا ذلك فيما بعد”.
من جهته أعرب الفرنسي هوبير فيلود، مدرب الجيش الملكي، عن سعادته بالتعادل، والتأهل لربع نهائي دوري الأبطال، مشددا على أن المواجهة لم تكن سهلة.
وصرّح فيلود عقب “الكلاسيكو”، قائلًا: “لقد نجحنا في تحقيق هدفنا، والتأهل كان مستحقًا وعادلًا. حتى نتيجة التعادل كانت منصفة بالنظر إلى ما شهدته المباراة من تقلبات وأحداث”.
وأردف: “هذه لحظة تاريخية تحمل مشاعر استثنائية. جماهير النادي في غاية السعادة، وسنشاركهم الاحتفالات بهذه الإنجاز، لم أكن راضيا على بعض الأشياء، لكن التأهل هو الأهم”.
واختتم: “فريقنا يمتلك كل الإمكانيات للمنافسة على اللقب، سعيد بأداء اللاعبين وحضور الجماهير، النادي يشتغل باحترافية، وسنعمل على تحقيق انتصارات أخرى”.
جدير بالذكر أن الجيش يتصدر المجموعة برصيد 9 نقاط وتأهل رسميا إلى الدور الموالي، من جانبه رفع الرجاء رصيده إلى 5 نقاط وبقيت لديه آمال ضئيلة في التأهل إلى ربع النهائي، في حين يتوفر ماميلودي صن داونز على 8 نقاط، ويتذيل مانيما الكونغولي المجموعة برصيد 3 نقاط.
مع كامل احترماتي السي عبدالصادق كن صادقا الخطأ موجود على الحارس فلا تعلقوا فشلكم على الحكم و نحمد الله أن الطاقم التحكيمي لم يكن مغربيا المهم أنت غير مسؤول عن هذا الفشل و الفرصة و الآمال لازالت قائمة بفوزكم على مانييما بحصة عريضة و فوز الجيش على صانداونز بعقر دارها
الجيش لعبت بواقعية وتستحق التأهل ، هدف الرجاء غير صحيح اللاعب قام بضرب الحارس . وبالتالي هدف غير مشروع . لنكن صرحاء الرجاء ليست في مستوى مقارعة الكبار ، أتمنى لها كل النجاح
مصير الرجاء بين أيدي فريق الجيش الملكي.
للاسف السيد بلقشور غير موجود المرجو الاتصال لاحقا.
الهدف غير شرعي هذه هي الحقيقة . بلا بكاء .
اتقوا الله في انفسكم وكونوا صرحاء !!خطأ واضح على الحارس !! وهدية ضربة جزاء !! باركة من البكاء
حسب خبراء التحكيم ضربة جزاء الرجاء مشروعه لأن المدافع ضرب او عرقل بركبته فخد مهاجم الرجاء…هدف الرجاء الملغى مشروع الف في المائة لأن الحارس هو الذي ذهب عند لاعب الرجاء والذي قفز اولا يعني الحارس هو الذي عرقل لاعب الرجاء …هدف الجيش في البطولات الأوروبية لا يمكن إحتسابه لأن الكره ضربت قبل الخط في الارض وصعدت في إتجاه ذاخل المرمه لكن الحارس اخرجها ودون ان تلمس الارض في قانون الفيفا لا زم تضرب الكره في الخط او بعده على الارض يعني حكم على هواه ومع ذلك لا الرجاء ولا الجيش يستحقان المنافسه الإفرقيه هناك فرق قويه وجامده والله يستر من الفضيحه خصوصا امام الفرق الجزائريه …فريق الجيش الملكي يلعب كره جيده لكنه في نفس الوقت ثقبه كبيره واتمنى ان اكون مخطئ
احمد الله انك خرجت متعادلا.كنت ستنهزم بثلاثة او اكثر.اسوء مقابلة لك مع الرجاء.
سي عبد الصادق نحترمك كلاعب تألق في الرجاء والجيش لسنوات.لكن كمدرب لايحق لك بناء اخفاقك على التحكيم،سيما وان الحدث افريقي والحكم مصري،وليس من حكام بطولتنا الوطنية،ونشهد له انه أدى مبارة جيدة،ولم تخرج من يده المبارة رغم نديتها باعتبارها كلاسيكو افريقي.وانا لست متخصصا في التحكيم،لكن بدى لي ان هدف التعادل جاء من ضربة جزاء مخادعة،لان مدافع الجيش قدماه على الارض،ويداه مرفوعتان للسماء،ومهاجم الرجاء من اصطدم به وارتمى ارتماءة سينمائية خدعت الحكم،سيما مع غياب الڤار،واما الهدف التاني المرفوض،فقد سبقه خطأ مهاجم الرجاء الذي التحم مع الحارس الخياطي،وعالجه بكود على وجهه وعنقه.الخطأ سبق الهدف،والحكم كان شجاعا وطبق القانون.فهل تريد ان تفوز بلاقانون؟انا أرى ان انتقاذك للحكم المصري هو مضيعة للوقت وتهرب من المسؤولية لاغير.هنيئا للجيش،وحظ أوفر للرجاء،وتبقى كرة قدم،فيها متأهل ومقصي،رغم ان بصيصا من الأمل مازال يلوح في الأفق بتفوقك على مانيميانا وهزيمة صانداونز بعقر داره.في عالم الكرة كل شيء ممكن.آمن بحظوظك،ودع عنك التحكيم.
26 سنة ما فزتم بالعصبة، و الحل هو الاندماج لان فريق الرجاء ضعيف كرويا قوي إعلاميا. الوداد السنة الماضية في أصعب موسم وانتصرت على جميع فوق المجموعة واخذت 9 نقط رغم أنها تلعب كل ثلاثة أيام عكس الرجاء التي لا تلعب المؤجلات بفضل بلقشور
لاعب دولي و يرتكب مثل ذلك الخطء. لهذا لا يجب المنادة ابدا على لاعبي البطولة للمنتخب. زريدة ضرب الحارس و قرار الحكم صاءب. أما الهدف الأول ففيه شك لو كان الفار الدولي غالبا سيرفض الهدف . المعموري نقطة الضوء . سبب مصاءب الرجاء بدأت بطرد الجيناني و بن ونيس و المجيء بالكارثة بينتو . مبروك للجيش
كل الاحترام الأطر المغربية أبناء المدرسة الرجاوية الولادة وما أكثرهم جريندو الحيمر عبوب بوشروان فاخر الطير صاحب الريمونطادا التاريخية لا تقلب الصفحة حتى تقرأ السطر الأخير السفري عبد الصادق الجيلاني صاحب ثلاثة انتصارات متتالية هذه السنة والاحترام والتقدير موصول لباقي الأطر المغربية.
هكذا هو حال المندمجين عندما يكون الحكام عادلين فهم يرون ان ذلك ضد فريقهم. كان على هذا التلميذ المبتدئ ان لا ينتقد التحكيم خاصة وأنهم حصلو على ضربة جزاء مجانية تفنن فيها لاعب الردجاء في السقوط ولو كان الفار لالغي الهدف .
الحكم كان ضابطا لصافرته.
المسؤولية موزعة بين مكونات الرجاء نقط خلص الكلام.
مع الأسف تصريح عبد الصادق غير احترافي وبعيد عن الموضوعية والواقعية ،ازريدة اعتدى على الحارس الخياطي بمرفقه في منطقة يمنع فيها أدنى احتكاك بالحارس…. يدعي المدرب ليغطي على فشله وعلى سوء تدبيره للشوط الأول خاصة هيمنة فريقه والحال أن اللاعب الوحيد الذي هدد مرمى الجيش هو معموري في سبع دقائق فقط لعبتها الرجاء بقوة من خلال ثلاث محاولات واحدة منها أي ضربة جزاء مشكوك في صحتها خاصة وأن رجل حوبيب كانت ملتصقة بالارض لم يقل فيها عبد الصادق شيئا من الحقيقة….كن صادقا يا عبد الصادق….!!!!
للاسف هدف غير صحيح .ضربة خطأ لللحارس. حاولوا الاتصال بالسيد بلقشور .البكاء والعويل . ربما تعاد المباراة.
يعرفوا غير البكاء والنواح والمظلومية. تحية للفريق المغربي الوطني الجيش الملكي!!!
انا رجاوي منذ ايام الظلمي، وابي كان يحب الرجاء .تمر السنين وهذا الفريق يعيش تقلبات وتقلبات.وفي هذه السنين بدا يعيش أسوأ فترات تسييرية في العشر سنة الأخيرة ولو حقق بعض النتاءج لكن اليوم الكرة تغيرت بشكل قوي والرجاء صار خارج التاريخ .
لا ألوم اللاعبين حقا لكن لومي على الغرفة المظلمة للرجاء، على مكاتبها المتعددة وحروب مسيرها واجنحتها وذبابها لا يمكن لأي تعمل في هذه الظروف.
سؤال من يسير الرجاء ؟!
حالها يبكي حقا كل من هب ودب يريد تقديم رأيه
لابد من ثورة على من يتحكم في الرجاء وليس رئيسها الحالي فقط لانه لاحول ولا قوة له.
الرجاء مثل غزة لايحميها الا شعبها لكن شعبها صار يتلاعب به من أطراف خارجية .
لك الله يا رجاء
قيل لاحد الاولياء الصالحين ما رايك في الرجاء هذه السنة ؟
قال ” ذيل يجر ذيوله !
فقالوا
” من هو ذيل يجر ذيوله ؟
قال
” الرجاء في العصبة والشباب* في البطولة .
* شباب المحمدية
كرة القدم هي ثقافة من لا ثقافة له و كذلك أفيون للشعوب من أجل نسيان مشاكلها الحقيقية و تحقق لك إنتصارات وهمية خاصة في الدول المتخلفة.
يظهر ان السيد عبد الصادق لازال يعيش على تحكيم السبعينات من القرن الماضي. اذا لم يكن خطء من زريدة على حارس المرمى في تلك اللقطة. متى سيصفر خطء. كفى من تعليق فشلكم على التحكيم. يقول المثل المغربي. من الخيمة خارج مايل. كلام لمتقاعد محايد في عقدي السابع. حفظك الله يا وطني
سي المدرب قبل أن تكون مدرب انت لاعب كرة القدم. لا تلوم التحكيم من اجل اللوم. آلاف المتابعين تابعوا المقابلة. الهدف المسجل في مرمى الرجاء قانوني وساخن الحارس في دخول الكرة. لو كان الفار موجود يزكي مشروعية الهدف. لا تنتبه إلى آراء من هم حولك. اما هدف الذي جاء من ضربة الجزاء في الحقيقة غير مشروع والحكم كان بعيد واللقطة الحية لم تكن ظاهرة له لو كان الفار لرفض وعاقب لاعب الرجاء على تمثيليته.
لكل من يقول هدف الرجاء مشروع ، فليراجع قانون كرة القدم والتحكيم، فمنطقة الستة أمتار تبقى منطقة خالصة للحارس وأي أحتكاك مباشر مع الحارس يحسب خطئ لصالحه، فما بالك بلقطة أزريدة، يده ورأسه في وجه الحارس وداخل منطقة الستة أمتار، على الرجاء نسيان الأنتصارات المهدات مجانا من الحكام ، ونسيان الأحتجاج والبكاء ، والغرور ، والعمل بجد أن أرادوا الألقاب
بصراحة، الهدف شرعي لان حارس الجيش الملكي كان دكيا وسقط كأنه اصيب، وهده تمتيلية من السينما المصرية، تعلمها الحارس الرباطي .
الهدف الدي سجل على الزنيتي، كان خطأ المدافع وسجل ضد مرماه، في غياب الحارس الزنيتي.
الحكم ضيع الرجاء، في هذف الانتصار لعدم احتسابه لضربة الجزاء.
ولكن، كما قيل،خيرها في غيرها.
والروح الرياضية، هي كل شيء.
والرجاء يبقى عالمي.
اللقاء بين بطل الموسم الماضي و وصيفه و انتهى بروح رياضية ما بال بعض المنتسبين للوداد يعلقون .
الوداد الوداد غاءبة هذا الموسم و الموسم المقبل و إلى الأبد عن العصبة . انتصارات الوداد كانت بفضل الناصيري و اموال البوفا . الوداد فر يق عريق نكن له الاحترام و لا يشرفه ان ينتسب له بعض الغوغاءيين
بلعامري أكبر كارته في فريق الرجاء مهاجمي الجيش فعلو به ما ارادو وهو سبب الهدف الاول وليس الحارس
التحكيم كان جيدا من منظورنا المتواضع فلا مزايدات على الحكام المغاربة الممتازين، يجب مدرب جيد للرجاء الرياضي المغربي،نفتخر بفريق الجيش الناجح،
الى البعض. السيد لديه اسم و دبلوم و تاريخ . كل من هب و دب أصبح يتطاول
بكل حياد الجيش الملكي استحق الانتصار و ليس فقط التعادل ، الحكم كان عادلا الى أبعد الحدود