أرقام رسمية تظهر أن 14 في المائة من المغاربة لا يزورون العائلة والأصدقاء
المغاربة وتبادل الزيارات مع أفراد الأسرة والأصدقاء
أرقام رسمية تظهر أن 14 في المائة من المغاربة لا يزورون العائلة والأصدقاء
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
انا كنشوف من نهار تولی بن كيران راسة الحكومة ومن بعدو العثماني ودابة اخنوس النفسية ديال المغاربة ولات فالحضيض مبقا عندنا الخاطر لحتی حاجة كرهتونا فالعيشة الله ياخد فيكم الحق
أنا مغربي مقيم بالنمسا حينما ذهبت في الصيف لأرض الوطن القليل جدا من العائلة و الأصدقاء من زارني حتى اضططرت أن أسأل نفسي هل هذه غربة أم وطن جعلوني أحس بالغربة في وطني بعد ذلك عدت إلى النمسا مكسور الخاطر لكن هذه هي الحياة عدت إلى النمسا حيث الماء و السحاب و الشجر و الحجر يعرفني .
دراسة فاشلة.
الأسر المغربية تزور بعضها البعض و خير دليل أيام العطل و الأعياد الدينية حتى الأموات لا ننساهم يوم الجمعة و يوم 27رمضان.
منين جابو هاذ الأرقام أنا بعدا كاع ماسولونيش
المشكيل كيدخلو الكزينة بالهضرة
عندما نفقد “أعز الناس” نصبح نعيش غرباء وسط أهلنا.. وكل شيء يتغير بعده.. لاينقصنا شيء ونفتقد كل شيء..
هذه الدراسة لا أساس لها من الصحة لا زال هناك تواصل شديد بين العائلات و الأصدقاء إذهب إلى المقاهي و سوف ترى بأم عينيك أما من ناحية العائلات فلا يوجد هناك تباعد بالعكس قرابة رغم المشاكل التي تكون من وقت لآخر لأتفه الأسباب لكن الأسرة المغربية تؤمن بربها و متشبتة بذينها و لا يزال هناك صلة رحم
المشكل في المزار و ليس في الزائر ،فالمزار أصبح يضع شروطا لزيارته كاخباره مثلا بحجة مشاغل عدة و مقر عمله الذي يجعله يتحمل مشقة التنقل و غيرها و كل هذا يرهقه مما يدفع به إلى عدم تقبل كل زائر.أضف إلى هذا ارتفاع الأسعار مع محدودية المدخول مما سيثقل كاهله وربما سيدفعه إلى السلف.
باش عرفونا تانزورو عائلة و الأصدقاء…..