المغاربة وعصر 'العياقة'

المغاربة وعصر 'العياقة'
الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:28

أن تكون مغربيا في عصر “العياقة” للبعض منا، معناه أن تمتلك سيارة، “أودي” أو “بوغاتي” لا يهم، المهم أن تكون فخمة، مرقمة بالعاصمة الرباط، ومتوفرة على مكبرات صوت رفيعة، لتفتح نوافذها وتشغل قارئ أقراصها لأعلى مستوياته، بأغاني ربما لا تفهم معناها، تسوقها باليمنى، وتخرج يسراك من نافذتها، تلتفت ذات اليمين وذات الشمال في حركات دائرية، تتحسس هراوتك – لعلها القاسم المشترك بين جميع السائقين المغاربة على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية – وتستعد للإنقضاض على كل من يقف في طريقك أو يعارضك، وقد عاينت يوما كيف اعتدى أحد الشبان على حارس مسكين لا حول ولا قوة له، لا لشيء سوى أن هذا الأخير طالب الشاب “العياق” بأداء واجب الحراسة، فما كان منه إلا أن ترجل من سيارته “البينثلي” وكسر رجلي الرجل المسكين، صارخا: “المرة الجاية عود حتارم سيادك…” ، قبل أن يعي خطورة ما أقدم عليه ليرمي له بعض الأوراق الزرقاء – رغم أن الخلاف لم يكن سوى على درهمين- ويختفي للأبد أمام أنظار المارة ومسامعهم.


حمى “العياقة” أصابت حتى الموظفين أصحاب الدخل المحدود ببلادنا والذي لا يتعدى دخلهم الشهري 4000 أو 5000 درهم، والذين ليس بإمكانهم اقتناء إحدى السيارات الراقية، فتجدهم يتهافتون على شراء السيارات الاقتصادية أو المستعملة، ولو كان ذلك سيجرهم إلى مستنقعات شركات القروض الربوية سنين طويلة، ولربما تجدهم أواخر كل شهر يرغمون على الذهاب إلى مقرات أعمالهم بطريقة “الفوتينغ” عوض طريقة “الفواتيراج” المعتادة، لا لشيء سوى أنهم يفضلون توفير دريهماتهم القليلة المتبقية لأشياء أخرى عوض استخدامها في شراء وقود السيارة بعبارة أخرى “تعلقو فين يتفلقو”.


حتى بعض طلبة الجامعات والمعاهد العليا والذين يضطرون لاستعمال إحدى وسائل النقل العمومية لم يسلموا من هذه الظاهرة، فقد أخبرني أحد الأصدقاء كيف أن إحدى الفتيات اللواتي تستقلن الحافلة بشكل يومي، صعدت في أحد الأيام إلى الحافلة رفقة صديقتها، فتحت حقيبتها، لتسأل بعد ذلك مستخلص التذاكر بصوت عال: “بشحال أخويا الورقة؟ راه هاذي أول مرة كانركب فالطوبيس”.


أن تكون مغربيا معاصرا للبعض الأخر، لا يغدو أن تتوفر على حساب في الفايسبوك، هكذا تتحول خدوج المشتغلة بمعامل تصبير السمك إلى “كاتي”، ويتحول الطاهر بائع الخضر المتجول إلى “طوطو”، ليجلسا معا الساعات الطوال في أحد مقاهي الأنترنيت المنتشرة في حيهم الصفيحي، الأولى تقوم بمحاولات يائسة لإضافة الشبان ذوي الألقاب العائلية التي تعتبرها راقية كالعمراني أو بنيس، كي تتباها بوضع أسمائهم في لائحة أصدقائها المفضلين ليراها الكل، والأخر منهمك بإرسال بريده الإلكتروني ورقم هاتفه إلى عشرات الفتيات الأجنبيات من أمثال “كاترين” و”ستيفاني”، ظنا منه أنهن سيخلصنه من فقره، ليتباها على أقرانه فيما بعد إن إن أشفقت عليه إحداهن وقبلت الزواج به “واخا تكون شارفة هارفة”، حتى يفاجئ بتوقيف حسابه، ليبتسم قائلا “عاقو بيا” ويعاود الكرة مرة أخرى بحساب وإسم جديدين.


أن تكون مغربيا في عصر “العياقة” للبعض الأخر معناه أن تكون شخصا ذا نفوذ، لتتفاخر بسلطتك ونفوذك، ولو كنت مجرد “شاوش” لدى القايد. أن لا تحترم الضوء الأخضر في الطريق العام، لأن زوجة أخ زوج خالتك مهندسة في مصلحة الأشغال العامة. أن تتفاخر ببطائق الماستر والفيزا كارد التي تحملها في حافظة نقودك ولو كانت لغيرك أو منتهية الصلاحية منذ زمن ليس بالقريب. أن تبحث “بالريق الناشف” عن رقم هاتفي يبتدئ ب “0661” حتى توهم البعض بأنك مشترك في خدمة الهاتف النقال ولست مجرد زبون عادي. أن تذهب لأحد المتاجر الكبرى مصحوبا بآلة تصويرك الرقمية، لا للتسوق وإنما لأخذ الصور مع سلتك المليئة بالمشتريات، قبل أن تتركها وحيدة في أقرب ممر، وترجع من حيث أتيت دون أن تشتري شيئا. أن تجلب شطيرة البيتزا إلى منزلك للعشاء، وبتصرف غريب تضع علبتها الورقية في الصباح جنب صندوق القمامة وليس فيه “شوفوني كليت البيتزا البارح”…


هذه الأمثلة وغيرها من الأمثلة الكثيرة التي نراها ونعاينها في كل وقت وحين، والتي لا يسعنا المجال للحديث عنها كلها لكي لا نخرج من إطار الخفة والظرافة، فهي إن كانت تدل على شيء فإنها تدل على أن المغاربة شعب “عياق” بامتياز.


فأين تتجلى باقي مظاهر هذه الظاهرة في نظركم؟



للتواصل مع الكاتب


[email protected]


www.Facebook.com/KarimBelmezrar

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • karim.london
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:00

    هاها يعطيك شي خير, مت بالضحك, والله بصح وكتار من هاد الشي, كل نهار, واحد المرة كنت في تطوان و دخلت لبقال لقيت مراة باغا تشري تمبر(طابع البريد) قالتلو: عندك لي تامبر؟ قالها يه, قالتلو َضامي وان (ضامي=عطيني بالاسبانية) وان=one استعملت الفرنسية(les tembres) و العربية و الاسبانية و الانجليزية خاخا.
    و في موقف اخر, جات عندنا مراة تشري الدار, ملي دخلت قالت لينا: انا باغا نشري الدار غير لولدي (15سنة) باش نبدلو المدرسة ما عجبانيش, انا عندي فيلا و 3 سيارات و 2 ديور في عمارات راقيين حسن من هادي!!!!!! للاشارة جات ب فيات اونو.

  • karima maroc
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:40

    اه اخويا العياقة كثرت والحماق زاد وغير الله يحفظ ويستر الناس ولو يتعلقو فين يتفلقو

  • khadija
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:36

    tu as oublie le portable de derniere marque et les sac de louis vuiton,imitation bien sure,

  • Hanatani
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 21:00

    تبارك الله عليك أ السي كريم.مقال في المستوى و يلخص بعض الظواهر المرضية في المجتمع.تحية ليك

  • oulad tiema
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:52

    je suis tout a fai d’accord avec vous .le pire c’est que ca devien phénomene

  • bpcorp
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:58

    Des clichés partout et tu procures de ces clichés… tu parles de l’exéption des marocains. si je ne suis pas marocains je vais peut être croire en ce que t’as écris. mais je suis un marocain pure habitant dans un quartier populaire. et ce que tu évoques et loin d’être totalement réel… comme j’ai déjà dit c’est un cliché ou plutôt l’exéption…

  • hakim
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:56

    وبركة من العياقة ” نرى كثيراً من الشباب المعربي فقد توازنه النفسي وصارت تستهويه التقاليع والتقاليد الغربية التي عليها الأوروبي , يأخذ دون تمييز بين , والنافع والضار , حتى أصبح تفكير الشباب يحفل أفكار مشبوهة عن العلاقة بين الجنسين ويزخر بتخيلات تفوق ما يسمع عنه أو يقرأ , وقد وصل التقليد إلى تطويل الأظافر التي تحمل الأوساخ
    وطريقة تصفيف الشعر أو إهماله متدلياً على الكتفين وتبين مؤخرتهم وكأننا في عهد لوط كل شيء مباح. وأصبح الرقص الغربي لوناً من ألوان العياقة والفتوة والتقدم ناسين أنه رمز للتخنث حيث تتلاصق أجساد الرجال بالنساء بل إن خروج الفتيان في صحبة الفتيات من الأمور الطبيعية التي أصبح يستطيع معظم الآباء تقبلها في الوقت المناسب على أية حال , باعتبارها جانباً من جوانب النمو النفسي والجسمي للمراهق , رغم أن علم النفس أثبت أن الغريزة لا يمكن قتلها أو إخفاؤها أو التسامي بها عن طريق الاختلاط بركة علينا من العياقة وقلة الحية راه زادوا فيه

  • fafa
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:24

    مقال غير مفهوم طريقة تناول الموضوع مبرهشة مع انه موضوع مهم تتعلم الحجامة فروس اليتامى

  • rachid nederland
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:44

    الآن قد فهمت القصد من عنوان العمود ( خفيف ظريف) ، إنه فعلا كذلك واعذرني إن سبق لي أن شرحته في مناسبة سابقة بشكل مغاير نسبيا. وبما أنك تطرقت لموضوع العياقة اليوم وأضحكتنا ببعض الطرائف التي تبقى في حد ذاتها تميل إلى خلق الضحك أكثر مما تميل إلى استنكار الفعل فإنني قررت إلا أن أشاركك كما أشارك القراء بحالتين من هذا القبيل وربما قد سمعتم بمثلهما أو ربما شاهدتم مثل ذلك بأعينكم:
    الحالة الأولى: ذهبت إحدى الفتيات عند الحلاق ( الكوافورة) لكي تصبغ شعرها ، (زعرات شعرها) ، عندما أرادت تأدية الثمن ، لم يكن عند الكوافورة الصرف ، فقالت لها ليس لدي مشكل إذهبي الآن وعندما تصرفي النقود ممكن أن تأتيني بالصرف فأنت تسكنين هنا بالقرب مني ، ليس لدي مشكل. بعد ساعتين عادت الفتاة ولم تجد الكوافورة ، لم تجد إلا مساعدتها التي التحقت بالمحل متأخرة ، فقالت لها الفتاة ( منين تجي الكوافورة عطيها هاد لفلوس وقوليلها ديال ديك البنت الزعرة اللي ساكنة هنايا…هههههه).
    الحالة الثانية : على ذكر البيتزا ، كان لنا جار حينما يشتري دجاجة كان يقرصها بأصابيعه كلما اقترب من الدار ، فتبدأ الدجاجة مسكينة بالصياح ، ليعلم الجميع بأن السي علال سيتعشى بدجاجة تلك الليلة …هههه مسكينة الدجاجة تتسناها الدبيحة وزايدهالها هو بالقريص.
    نسيت من يتصور أمام سيارة فخمة ويضع تلك الصورة في المسنجر أو يضع صورة لاعب كرة وسيم ظانا منه بأن الجنس اللطيف لا يعرف صور اللاعبين، هاد الموضوع درتيه واعر أخاي كريم باش نفضحو كاع هاد صحاب الفياقة.

  • الصفريوي
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:20

    السلام عليكم ورحمة الله
    هنالك الكثير من الأمثلة و الدوافع أخي كريم, و المشكل في نظري يكمن في آنعدام السعادة الداخلية التي تننج عن الرضى بالنفس و الثقة فيها, حين تنعدم الثقة في النفس أو حين فقدانها ترى الناس تبحث عما يمكن التعويض به من مظاهر مادية و تصرفات مشينة مثل التكبر و التهكم على الناس ظانّين أن هاته الأمور ستكسبهم آحترام الآخر, بل و هناك من يحاول جاهدا التستر على النقص المادي و النفسي بأساليب تختلف من شخص لآخر و حسب ثقافته و أشكال التطبيع الأسري, و كل هذا يصب في خانة نفاق النفس و الكذب عليها فالمادة أولا و أخيرا هي السبب الأساسي في الأمر برمته سواء كان العايق لاباس عليه أولا العكس, فالحل فقط في الرضى بالنفس و العمل على تحسين الأخلاق و العمل على كسب الرزق بالطريقة الصحيحة كيفما كان المدخول أو الربح, هذا ما يمكن أن يدفع للتواضع و آحترام الآخر. فما أحوجنا إلى الإحساس بحب الآخر و آحترامه لنا من خلال آحترامنا لأنفسنا و التعاطي بالخلق الحسن, و الإيمان يقينا بأن هذا من فضل الله تعالى, فحب الناس و آحترامهم يكسب حب الله, فمن تواضع لله رفعه, من تواضع أمام الناس لوجه الله أعزه الله, و من تكبّر و تجبّر……..

  • خواطر5
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:40

    لقد نسيت العياقة الذي ابتلي بها شباب اليوم وهي أخطر عياقة عرفها المغرب حيث تبدو أمامها كل (العياقات) التي ذكرت مجرد (حيالة) وهو مصطلح كان يستعمل فيما مضى بدل (العياقة).وهي أن يكون الشاب(شرع) أو حباس يستعمل القرقوبي وجميع المويقات التي من شأنها أن تساعد في أن (يدير البلاكا)ويتباهى بممارساته أمام الملأ وأن تكون له صديقة لا يجدا عيبا في أن يسرقامعا بعض القبلات في أرجاء الدرب,عياقة هؤلاء أن يكون لك سيف تحت ملابسك تتفقده كل مرة بنزعه من غمده وإرجاعه أمام المارة أو عل الأقل (جنوية 14)أو ما يسمى (الكاطورزا)تشحذها كلما لم ينتبه إليك أحد حتى يعرف الجميع أنك هناك ويبقى هؤلاء أقل ضرا من آخرين هذه هي عياقتهم لكنهم تطرفوا فيها وأعني المجرمين الذين يعترضون سبل المارة ولا يتوانون في إيذاء كل من أرادوا سرقته بأبشع الطرق وبالنسبة لهم فهي عياقة ما داموا يتباهون بينهم في السجون بعدد ونوع الجرائم والإيقافات وكل ما يصورهم وحوش آدمية وتلك عياقة أخرى يقال فيها الكثير

  • mustapha
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:16

    بعض القراء في هذا الموقع،بدل ما يديرو تعاليق ،بكترة لعياقة لي فيهم تايديرو لينا فيها نقاد صحفيين، بحال خونا مول تعليق رقم 9

  • adnane
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:32

    franchement c est malheureux de voir des gens comme ça,je vous assure que sa existe pareil ici mais juste entre marocains,c’est une maladie qui reflet un manque,

  • امازيغية اصيلة
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:50

    هذه عقدة النقص و عدم القناعة التي تتمركز عند جل المغاربة و خاصة الجيل المعاصر في حين انه لا شيء افضل من البساطة و التواضع مع النفس و مع جميع خلق الله فاذا كنا لا نملك اعز شيء عندنا الا و هي الروح فكيف سنتباهى على غيرنا بما نملك فالروح العزيزة ليست في ملكنا بل كل ما فينا من الجلد الى النخاع هو لله الواحد القهار فلماذا نتفاخر على غيرنا بماذا نفضلهم هل بالسيارة الفخمة و الذهب الغالي و بالفيلا الواسعة فهذه ايضا من مملوكات الله عز و جل و كما اعطاها لنا هو قادر على ان يمنعها عنا في رمشة عين فالسيارة قد تتعرض لحادث و تذهب الى الخردة و الذهب قد ينشل او يضيع و الفيلا قد يمحيها زلزال قوي في خمس ثوان بل الاهم من ذلك انه قد اموت انا و اترك كل هذا المتاع في الدنيا و لن تنفعني في قبري لا فيلا و لا سيارة و لا جواهر بل ستكون اول من يفارقني في التراب و حينها اواجه الحساب الحق عن تعاملي مع الناس هل كنت متواضعا معهم هل كنت انصفهم هل كنت اكسب المال الحلال و فيما كنت انفقه بعيدا عن تفاهات الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة

  • علامة قف
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:28

    كلشي اليوم عندو حقو من العياقة مني أو من كاتبة المقال أوجبد من طنجة الى الكويرة

  • walid chaouqi
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:18

    Arrogance,modesty , Humiliation self confidence are misunderstood concepts in our life
    arrogance is tottaly far from self confidence and slavery is an opponont of modesty

  • Simo Paris
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:32

    le frimeur a souvent envie de faire croire au autres, qu’il appartient bien a une classe sociale supérieure à la sienne…
    Aussi, La frime n’est qu’un plaisir ressenti lorsque « l’autre » est très envieux envers nous. Ce phénomène trouve bien sa place dans les pays où le fossé social se creuse.
    Wa baaraka men l3ya9a 😉

  • bnadm fchkel
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:06

    ومن مظاهر العياقة أسي الكاتب أنك لصقتي تصويرة واااعرة ولكن لماذا شاد الحنك ديالك بيدك اليسرى من طبيعة الحال ما هذا إلا من دواعي العياقة باش توري لينا الوكانة ديال المصور ليخلاها ليك حنت غاديرها فالأنترنت ههههههههه

  • agadiri
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:10

    هناك نوع اخر ينتشر هنا في أكادير فئة من الشباب “عطاو الدق” ل 205 و golf ويعملون ما في جهدهم لجعلها ferari من نوع آخر اضافة الى مكبرات الصوت… كما ان هناك نوع آخر يستعمل بعض المصطلحات من الفرنسية في حديثه مع الأصدقاء وذلك لإظهار عضلاته الفكريةوخصوصا هنا أتحدث عن الفتيات

  • عبد اللطيف حسيني
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:50

    ازكى التحيات لكاتب المقال
    صراحة طريقة التحليل مشابهة لتلك التي يستعملها جاد المالح ,,, جد موضوعي

  • علي البعمراني
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:46

    اولا هذا مقال عايق بامتياز ,,,

  • عابر سبيل
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:42

    تحية للكاتب
    ”حبذا لو اشرت الى مناصب مثل الشاوش بكلمة عامة كموظف بسيط او عون مصلحة في ادارة مادون تحديد اوتمييز…تفاذيالاي فهم خاطئ …”
    ظاهرة العياقة اوتقمص الشخصيات ( الراقية) اجتماعيا.ظاهرة قديمة الا ان ( فشل) المرء في اتمام دراسته واختيار التخصص الذي يحلم به وانهائه بتفوق والحصول على منصب شغل براتب يسيل اللعاب ويفتح ابواب العيش الرغيد والمستقبل الزاهر امامه.او الفشل في الحياة بصفة عامة. -احيانا يفشل البعض نفسيا قبل ان يقوم بمحاولة- هذه اسباب وغيرها تجعل الانسان يسابق الزمن والقدر ويبني هذا المستقبل البعيد المنال ويوفر مظاهر الترف واليسر ولو بالتمثيل والكذب على الناس.لكن الاخطر من هذا كله ليس ان تنطلي حيلته على الاخرين. لكن مع مرور الوقت سيصبح الشخص اول من يصدق نفسه ويعيش في وهم سرعانمايستيقظ منه حين يصطدم بواقع لا ينخدع بالمظاهر ولا يقبل بغير الدليل بديلا….
    لعل بطش وظلم ونفود بعض من علية القوم وتصرفهم كمواطنين غير عاديين .يدفع البعض الى ان يقلدهم لا ليعيش مثلهم.لكن فقط لكيلا يحاسبه احد…

  • wassil
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:12

    انظروا الى الصورة اعلاه , ساعة من نوع Rolex .
    عياقة بامتياز

  • segmonde
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:14

    et des gens qui mettent une montre avant de prendre la photo approprié pour sa présentation sur le site et des autres qui commente en français _ comme moi _ car ils n’avaient pas la longue arabe sur PC

  • ملاحظ
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:38

    أضن ان صاحبة التعليق رقم 9 هي بدورها عياقة
    اما الموضوع فهو جيد يجسد الواقع ديال المغاربة

  • الاميرة الصغيرة
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:58

    اوا زتو فيه العياقة حاجا طبيعية ولكن نوصيكم’لفيه العياقة بزاف عرفوه راه عندو نقص اعاش فجوع ا الفقر باختصار هدا مرض اخطير ردو بالكوم راه خطيييييييييييييير بزاف (سول المجرب لا تسال طبيب)

  • مغربي مغترب
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:56

    الغربة مدرسة والعياقة فيهاهي كون راجل .. العياقة محصورة في الكبث البشري بإثباث الذات واخة في الأحلام ماكين موشكيل..ببساطة بحال واحدولد حي شعبي فاق نهار الحدلابس بيجامةديال النعاس خدا تاكسي صغير مشى حدا حي راقي درب دويرة أوشرا بينوازة هي الكوميرا أو رجع في طاكسي علاش باش يقول الناس أنا خارج من فيلا أولا ساكن تما.. أو بحال هذا لي تيخلي على مول الحانوت لحداه وتمشى لمرجان أش مقدي موندا أو قراعي ديال الماء علاش دار بحال هوكا الله أعلم أوخاسر قيمتهم أولا كتر غير في الطاكسي..ممكن هادوا تضامنوا مع الإقتصاد الوطني أوصحاب المواصلات

  • أنا متندافع على حد
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:54

    تنظن السيد صاحب المقال ولد الشعب ..إلا فقير شغلو ويلا كان لباس عليه شغلو ولا كانت فيه العياقة شغلوا هاذاك بحالو بحال أي واحد عياق شغالهم هاديك.. غير هو عطاكم نظرة على واحد الواقع لامن ناحية التصويرة دياللو كصورة تعبيرية لأنو عندو شجاعة بين راسو بحال شي عياق ولا من ناحية النص للي تبان فيه بحال شي مجرب أوتاب ..الموفيدهذا واقع معاش عن مرض حسي وعن إدمان فكري أو هذا أمر عادي موجود عند أي واحدعلى حسب درجة المرض .وعلى كترة الإستعمال عندوا لهذا الأدمان.ودكركم بلي فينا باش ما تكتروش أو صافي..

  • amrane
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:42

    الى fafa صاحب التعليق رقم 9. ان كنت لم تفهم فكرة الموضوع واظن انك لن تفهمه, فالاجدر بك ان لا تعلق على شيئ لم تفهمه, حاول ان تتدارك هذا الجهل والامية وذلك عن طريق ساعات اضافية في الدعم والتقوية… لانك وأمثالك سبب كتابة هذا المقال… الله يعفو علينا وخلاص.

  • hamid
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:08

    المشكل يعود في نظري للتقليد الذي خسرنا بسببه الكثيرسواء تقليد الغرب في طريقة العيش وتقليد بعضنا البعض ايضا بحيث ان كل واحد يحاول ان يكون افضل من جاره او صديقه وهذا ان ذل فإنما يدل على اننا نسير في الإتجاه المعاكسفعوض ان نقضي اوقاتنا في ما يعود علينا بالنفع ونبتعد عن مراقبة بعضنا البعض اي الحضية التي تفشت بشكل كبيرولعل من مظاهر العياقة مايضر بنا كمسلمين فمثلا اثناء شراء اضحية العيد يحاول اغلب الناس شراء كبش كبير ليس من اجل حجمه فقط وانما هدفه الاكبر الافتخار والتكبر على اخوانه الضعفاء والكادحين عوض صلة الرحم ومساعدة اخوانه الضعفاء في مناسبة عظيمة

  • عبد الرزاق
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:30

    و من مظاهر العياقة و الحيالة, تعليق 4 الذي لم يفهم شيئا و يفتقد الى حس الفكاهة ويظن انه احسن حالا من الجميع و اضف اليه الرقم 9 الذي يعتبر نفسه ناقد ادبي كبير!!!!! و العياقة بالعلالي هاديّ!!!

  • Hard Talk
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:48

    L’auteur a raison. Le comportement et la mentalite paysane ou bedouines ont envahi les villes. une grande partie des marocains sont des poseurs, respectent par peur et pas par gentillesse ou politesse, hggara, contre eux meme et des poules devant l’etranger, mssahine lkapa, parlent tres fort, mentent en jurant par Allah, font beaucuit de bruit quand ils mangent ou boivent, se frotent le truc devant tout le monde sans honte, aiment se passer pour des personnes tres importantes VIP pour faire peur aux autres comme eux, violent envers leurs femmes et enfants, hospitaliers par cupidite, la priere de vendredi pleine de showing off; tapis sur l’epaule, et demarche orgueilleuse. Ils imitent aveuglement, sans penser aux consequences. Je ne sais pas comment ils sosent se dire musulmans. C’est la verite et il faut corriger vos attitudes et vous memes si vous voulez qu’Allah ameleore votre situation. Achahada toute seule ne suffit pas. Il faut un coeur pur et des actes a base de valeurs islamiques.

  • forfor
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:04

    لا احد عايق ولا فايق فالكل في دار غفلن

  • عبد الرزاق
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:48

    تعليق رقم 32 يقصد به تعليق 4 سابقا و الذي حذف, و اما الرقم 9 فيقصد به رقم 8 الحالي. للتوضيح فقط حتى لا نظلم احدا, لان رقم 4 الحالي و 9 الحالي تعليقان جميلان و واقعيان. شكرا هيسبريس , و شكرا للمعلقين المحترمين الذين لا يقصدون التجريح.

  • داز من هنا
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:52

    du n’importe quoi …
    مضيعة للوقت و كفى . لاأدري إلى متى ستبقى الصحافة بهذا المستوى الفكري،المجتمع لن يتغير بتهكمنا على فئة معينة دون غيرها ، فلكي يتغير لا بد أن نبدأ بأنفسنابدلا من السخرية ..
    على كل ،”اللي بغا يعيق يعيق،واحنا مالنا” مادام أن الشخص “العايق” او بعبارة اوضح المغتر بنفسه يعرف حقيقة ذاته، المهم ان نكون غير “عايقين” و أن نسأل انفسنا ان كنا فعلا كذلك أم أننافقط نجيد السخرية على الآخر متناسين أننامجرد انعكاس له ,,
    أرجو ان ترقى المقالات الى ما هو أفضل من هذا و أن تتداول مواضيع أرقى بأسلوب أفضل ترفع بمستوى القارئ الفكري،بدلا من اضاعة الوقت في شيء لا يفيد ..
    انشر يا ناشر

  • rafiq
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:34

    كلنا نعطي اهمية و نضرب الف حساب الى كل ذي نعمة سواء كانت سيارة فاخرة او فيلا واعرة او ..كلنا يسيل لعابه للياقة و الملابس و المظاهر البراقة. اما المحروم من النعمة فالكل ينظر اليه بدنية و هذا ما جعل البعض يمتهن العياقة كوسيلة للتباهي و اظهار الذات.

  • mobrzit lhoma
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:38

    بالنسبة العياقة راه موضة هاد العام اي واحد تيبغي يعيق حت انتا راك تتعيق علينا بديك المكنة وبغيت تكول لينا بانك كالس ففقهوة كلاس

  • aziz
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:34

    العياقة مرض . و الامراض كثرة فلبلاد متفكرنيش او متقلبش او متفكرش بزاف . بلادنا عزيزة . الطريق الصحيحة بقة اللور على ليمن . حنا مع الموجة و الطريقة العوجة . اله غلب ………………

  • AHMED ZITOUNI
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:30

    JE M’excuse monsieur mais votre photo qui va avec votre article est de la’aayaqa’pure!!

  • عوقوقو3O9O9O
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:22

    وا هضر على راسك بعدا بقات في ROLEX

  • nacer
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:54

    those peoples that show off are sick for real.but thats the way it is .i blame the parents,the media also who are not trying to educate our generations.nothing is better then to be down .all that materialistic stuff does not mean anything for me period.i do live outside morocco for years & i still the same person & i will stay this way and thanks to my parents of course that raise me in good way thats all

  • hamza el fida2i
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:44

    اودي كيما قالو الغيوان راها من راس العين مخروبا او بتعبير اخر راه حنا كاملين مساكيين بمغارفا واحدة و ا تواضعو ولو مرة واحدة ف حياتكم و قولو راه حنا كاملين عيق عليا نعيق عليك……..

  • morroco
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 19:46

    عيش اوماتحضيش الفايق الي حاضي العايق

  • شكيب
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:02

    لعياقة فيروس خطير يصيب فاقدالقناعة و الامان.كن كان بنادم كقنع بالمكتاب مكنتش غدي تكون لعياقة. حير الكلام ما قل و دل شكرا خوياكريم على هد المقال الرائع

  • زين العابدين
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 21:02

    إن بلدنا هو الذي يحتم علينا ” العياقة” لانهم يتعاملون مع المظهر الخارجي !

  • umaima
    الأربعاء 1 دجنبر 2010 - 20:26

    moi c’est oumaima une marocain j’habite à wajda .ce message c’est pour tout les habitons du Maroc j’aimerais que tout le monde lisent mon message.vous dites que la femme n’est qu’une femme elle dois rester à la maison pour surveiller les r enfants et prépare . mais la femme c’est l’épouse c’est la mère c’est la responsabilités .elle travaille avec la sueur de son franc mais l’homme c’est un tricheur . Au moins s’il vous plait respecter la .

  • Simo El moutawakkil
    الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 01:57

    Multi beautiful brother; like it; but try to express without l3yà9à!!

  • Souhail
    السبت 12 ماي 2012 - 01:45

    قالك العايق حاضي الفايق أ الفايق حاضي العايق أ الدامدومة قاضي الغاراض

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا