المغرب الذي يريدون

المغرب الذي يريدون
السبت 18 يونيو 2016 - 18:36

منذ فترة طويلة، وأنا أبحث عن مبرر مقنع أو سبب منطقي، كفيل بتفسير السلوك الإعلامي، الذي تنهجه مجموعة من وسائل الإعلام الفرنسية تجاه المغرب،بما فيها تلك التي تنتمي إلى الجوار الجغرافي وتحديدا الصحافة الجزائرية . إنثالت علي عشرات الأسئلة، وطوقتني الأعذار الممكنة والمستحيلة، استحضرت البعد الجغرافي والحساسيات التي قد تولدها عوامل وحسابات السياسة، لكن مع ذلك لم أهتد إلى جواب يشفي الغليل، ويبدد الغمة التي لا يستسيغها ولا يتحملها المغاربة.

الأدهى في المسألة، هو أن بعض القنوات الفرنسية تتابع بشكل مبالغ فيه ما يحدث حتى في قرية صغيرة، في منطقة هامشية، وتوليه العناية اللازمة، ولا تدخر جهدا في التهويل من الأمور وتضخيم وقائع وأحداث قد تبدو عادية وطبيعية في مسار تطور وتحول أي بلد صاعد بالمعنى السياسي والاقتصادي .تساءلت في قرارة نفسي قائلا: أيكون أداء الاعلالم العمومي المغربي ،وكذا الصحافة الخاصة وصعوبة العثور عليها في شبكة الإنترنت، ومحدودية انتشارها وفعاليتها وتنافسيتها وإغراقها في المحلية ، هو ما يدفع عددا من الصحف والقنوات الأجنبية إلى توجيه ضربات إلى المغرب والطعن في طموحاته الديمقراطية وتطلعاته السياسية ورهاناته الاقتصادية ،و السعي بشكل ملغوم وملتبس إلى تسويق خطاب سلبي وعدائي عن المغرب ،بدوافع غامضة وفيها جرعة كبيرة من التحامل و والتضليل والتشفي .

ورغم أننا في المغرب نمعن في جلد ذواتنا وتعذيبها إلى حد المبالغة فإنه في المقابل لا يجب أن نقلل من قيمة المجهود المهني والفكري، الذي تبذله بعض وسائل الإعلام المغربية ، ولا أتصور كيفما كانت التبريرات والتفسيرات، أن تكون دول في المنطقة العربية مازلت ترى في المؤسسات والقوانين والاستشارات الشعبية والمساواة ،أشباحا مخيفة تقض المضاجع وتهتز لها الفرائص ،أقدر على الإنتاج والعطاء الإعلامي، وبالمقابل فإن المغرب الذي حقق بحكم عوامل تاريخية وسياسية وثقافية وديمقراطية و تضحيات نضالية، طفرة لا يستهان بها، على صعيد حرية التعبير والرأي، وبات من الأمور العادية الخوض في قضايا وموضوعات لم تعد تنطوي على هالة من القداسة والخوف، مثلما كان الأمر عليه في السنوات الماضية يقدم ـ أي المغرب ـ وكأنه بلد عقيم لا يلد أفكارا ولا يقدم حلولا، ولا يعيش دينامية سياسية و دينية واقتصادية واجتماعية، وكأنه لا يعرف نقاشا جادا حول عدد من الملفات المصيرية والظواهر والممارسات التي تعيق تطور الممارسة الديمقراطية وتحديث المجتمع وإحداث القطائع الكبرى التي تعتبر ضرورة حاسمة لإنهاء التردد في التعاطي مع مجموعة من الاختيارات والقيم .

من المؤكد أن لدى المغرب هفوات وأخطاء، كما أن لديه نقط قوة وإنجازات يجب أن تتعامل معها وسائل الإعلام التي تحركها أجندة معينة بصورة مهنية ونزيهة ،لكن هذا الصنف من الصحافة غالبا ما يلهث وراء النقط السوداء لتعميم اليأس وإشاعة الإحباط.

إن سلوكا إعلاميا على هذا المنوال، لا يحتكم إلى صراحة ووضوح الواقع، ولا يستند إلى معيار المهنية، علما أن القيمين على بعض القنوات التلفزية ، يعرفون أن لهم شريحة لا يستهان بها من المشاهدين، ومن منطلق احترام هذه الشريحة، يتعين على هذه القنوات أن تطل من شرفة الواقعية على ما يحبل به المغرب من أحداث، وما يعتمل في نسيجه السياسي والاجتماعي والثقافي من تفاعلات ونقاشات وتطورات، وأن تخصص مساحة من المتابعة لهذا المشهد الحيوي، الذي تتصارع فيه تيارات وخيارات، صراعا فكريا وديمقراطيا، لبلورة أرضيات وتصورات تلتقط ذبذبات ونبضات المجتمع.لا أن تختزل المغرب وتحولاته على سبيل المثال في ممثلة مغمورة وغير سوية نفسيا وذهنيا بحكم البيئة التي عاشت فيها ، والتي كانت تحلم بان تكون عاهرة معروفة عالميا،كما صرحت بذلك على شاشة فرانس 2 خلال استضافتها بمناسبة صدور كتاب لها عن أحد دور النشر الفرنسية في ماي الماضي ،علما أنها بالكاد تتواصل باللغة الفرنسية .

من البديهي أن يصاب المشاهد المغربي بخيبة أمل وتلاحقه الصدمات، رغم حماس وانفعال جزء كبير منه في الدفاع عن عراقة وجودة الإعلام الفرنسي ، والذي يعتبره نموذجا مثاليا في الممارسة المهنية، وفضاء رحبا للرأي الحر والاختلاف والتنوع والتعدد .

وما يثير الانتيباه في سياق تناول هذه الظواهر الإعلامية ،هو انخراط عدد من الصحف والقنوات الجزائرية في حملات غير مفهومة للتهجم على التجربة الديمقراطية المغربية وشيطنة كل مبادرة يطلقها النظام السياسي وتشويه هذا النظام ،وتحميله كل المآسي التي تقع في شمال إفريقيا ،وخاصة انهيار حلم إقامة الاتحاد المغاربي ،وعندما تتناول بعض الصحف والتلفزات الجزائرية الشؤون المغربية ، ، فإنها تعمد إلى المقاربة الأسوأ، وكأن المغرب بلد يرقد فوق برميل من البارود،قابل للانفجار في كل حين ، ولا تنتشر على ترابه سوى مدن الصفيح وأحزمة البؤس والخروقات المرتكبة ضد حقوق الإنسان والاضطرابات والانفلات الأمني وكل الصور السوداء والقاتمة .

وللتمادي في تشويه صورة المغرب ـ بقصد أو بدون قصد ـ لا تتردد بعض القنوات بما فيها الفضائيات الإخبارية في استضافة أسماء غير مقنعة تحت مسمى خبير أو محلل أو أجانب ينوبون عن المغاربة في تحليل أوضاعهم، أو تتم المناداة على أصوات شاذة في المشهد السياسي والفكري المغربي، وأمام هذا السلوك غير المفهوم، لا يمكن للمواطن المغربي إلا أن ينتابه قلق جراء هذه المقاربة، وهذه النظرة، وبالتالي تصنيفها في خانة التحامل الإعلامي، الذي يكون وراءه أحيانا، حفنة من المصابين بحساسية تجاه المغرب، أو اللوبيات المسكونة بعقدة المغرب، وهي لوبيات قاصرة في فهمها للأمور، وسريعة التفاعل مع أي رأي يبدو لها معارضا ومنتقدا وراديكاليا، ولا تتردد هذه اللوبيات في استغلال ما تتوفر عليه من مواقع وهوامش للتحرك والمناورة لتقصي المغرب من أجندة بعض الفضائيات والصحف، وتتعامل معه بكثير من الاستصغار، وأحيانا من موقع الأستاذية وتلقين الدرس.

والدليل على ذلك، أن الأخبار والتقارير التي تبرمج ضمن دليل النشرات والمتعلقة بالمغرب، دائما تصنف في نهاية النشرة، وهذا وحده عامل استفزاز يكفي ليحرك في دواخل كل مغربي، حساسية تجاه منابر إعلامية، لا تقتات سوى على حمامات الدم ومشاهد القتل والدمار الشامل .

هناك قناعة راسخة لدى معظم الفاعلين المغاربة في مختلف المجالات،مفادها أن القضايا والمشاكل والصور التي ينبغي تسويقها عن وطنهم ، لا يمكن إلا أن تكون ملك المغاربة، وهذا ما يحتم حسب نفس القناعة ن فتح ورش البناء الحقيقي للصرح الإعلامي الوطني، وتمتين وتمكين هذا الصرح، من شروط النجاح المهنية والبشرية والتقنية والمالية والقانونية، بما في ذلك الشرط المتعلق بخيار الحرية، الضامن الأساسي للإعلام الهادف والمواطن ، المؤمن بالتعدد والاختلاف والمساواة والقيم الإيجابية، خاصة في ظل مرحلة سياسية، ترفع فيها شعارات مؤسسة ومفصلية ، كالمصالحات والإصلاحات الكبرى والحداثة والديمقراطية والتنمية المستدامة ودولة الجهات، التي نص عليها الدستور المغربي ودخلت حيز التنفيذ، في أعقاب الانتخابات المحلية التي جرت في شهر أكتوبر الماضي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • ali
    السبت 18 يونيو 2016 - 20:17

    الصحافة الفرنسية غير مستقلة فهي تابعة لأناس لهم عقدة تجاه المغرب

  • KITAB
    السبت 18 يونيو 2016 - 21:20

    الأستاذ عبد الصمد أنت خبرت وما زلت الإعلام ودوره الاستراتيجي في صياغة الرأي العام وتوظيفه بمختلف تلاوينه ، والمغرب بحكم الجوار المسموم من جهة والحقد الدفين المشبعة بها بعض الأنفس وهي ترى نجاة المغرب من تسونامي الربيع العربي من المؤكد أنه سيسخر هذه الآلة الإعلامية لتشويه المغرب والتشكيك في طموحاته ، ولعل أقرب مثال لنا كما ألمحت في مقالك أن قنوات تستضيف أسماء وتحت عناوين عديدة لمناقشة قضايا مغاربية ويلاحظ المتتبع اللبيب أنها حلقات مغرضة تضمر الكيد للمغرب ولو وراء ستار " النقاش الموضوعي " كما أن هناك قنوات فرنكفونية ك France 24 ، معظم العاملين بها ذووا أصول جزائرية ، لا يألون جهدا في العبث بالمكتسبات الوطنية ، لكن ومن واجهة أخرى على المغرب أن يقوي مواقفه بإشراك الإعلام الوطني ، ويتخذ منه أداة فعلية للرفع من رصيده الديموقراطي لا العكس ، فمتى يكون للصحافي المغربي الحق فعلا في الولوج إلى المعلومة ؟

  • بنحمو
    السبت 18 يونيو 2016 - 23:03

    يا أستاذ عبد الصمد، هذا النوع من الإعلام فرنسي، جزائري و إسباني كذلك هو من يعطينا قوة للمزيد من التقدم و البحث عن أحسن و جميع الميادين… و أحسن ءما يقال الله إكثر من حسادنا، و الله إقينا شر الأعداء…

  • تحية كلها احترام وتقدير
    السبت 18 يونيو 2016 - 23:30

    سي بنشريف
    تحية احترام وتقدير
    لا ازال اذكر مقالا صحفيا كتبته منذ عقد من الزمان او اكثر
    حول رحلة قمت بها الى بعض دول المشرق
    وكيف صدمت بالنظرة الاستعلائية من جهتهم
    والدونية تجاه المغربي
    بل كتبت بالحرف انك حين كنت تمد لاحدهم جواز سفرك وما ان يراه مغربي حتى ينظر الى صاحبه ويبادلا نظرة ذات مغزى
    وذلك كله بفضل فناناتنا المحترمات المحترفات
    ومؤخرا قرأت احدهم يذكر نفس الشيء ولكن في دول جنوب الصحراء
    اوااااااه يا للمغرب ياللمغربي
    احقا سيتحمل كل عذا الذل
    اما له من حل
    فلا عجب ان يسب الواحد منا الاخر قائلا
    سير مك المغربي
    لانه يعلم ان لفظة مغربي اشد وافدح واقدح من كل النعوت لانها تجمع كل تلك النعوت!؟

  • كاره الضلام
    السبت 18 يونيو 2016 - 23:41

    السؤال هنا ليس هل ما يقوله هدا الاعلام صحيح ام لا ،لان هناك بعض الدين يردون بنقاش المضمون و يقولون ان المغرب فيه علاته مثل جميع البلدان،ليس المسالة هل لنا مشاكل ام لا بل السؤال الجوهري هو هل من حق الفرنسيس اعطائنا الدروس و التدخل في شؤوننا ؟ و الاجابة على هدا السؤال هي الفرق بين المغربي القح و المغربي الدوني الوضيع،حينما يقحم الفرنسيس انوفهم في امور المغرب فان المغربي يرفض وقاحتهم في حد داتها امام من يناقش كلامهم فهو دوني رخيص يقبل بتلك الوقاحة و دلك التطفل و ليس لديه مشكل في اخد الدروس و انما يناقش صوابيتها فقط،يقول بعضهم ان المغرب لديه مشاكل مثل الجميع ،و هدا رد التلميد الضعيف المهان الساعي الى رضى الاستاد الوقح، و كان كون المغرب فيه مشاكل يبيح للفرنسيس التدخل فيه و املاء عقدهم عليه،السؤال سؤال سيادة و فرنسا لا تقبل ان يدرسها الاعلام المغربي عن تخلفها العميق ،فرنسا تحتل المرتبة التالثة و الاربعين عالميا في حرية التعبيرو مع دلك فهي تعطي الدروس للاخرين بينما فنلندا التي تحتل المراتب المتقدمة لا تتدخل في احد،هدا هو السؤال الجوهري

  • كاره الضلام
    السبت 18 يونيو 2016 - 23:54

    لا موضوعية مع الوطنية و الانتماء الوطني انتماء غير محايد و هو دفاع عن الوطن ضد اي جهة اجنبية معادية دونما تحر عن الموضوعية مثلما هو الامر بالنسبة للدفاع عن الابن، فالتساؤل هل ما قاله المعادي الاجنبي صحيح ام لا هو انعدام للشعور الوطني لانه ادا ما كان كلامه صحيحا يعني الانحياز اليه ضدا عن الوطن،السؤال هل عندنا فساد سؤال مغربي مغربي لا دخل للاجنبي فيه الا للدونيين المستلبين، فقد سمعت احداهن على قناة عمومية مغربية قبل الافطار تتحدث عن تصريحات البليد فرانك دوبوسك قائلة ان كلامه صحيح،دهبت الى المشكل الثانوي الدي هو هل الفن يجب ان يحاسب اخلاقيا و تركت المسالة الجوهرية و هي ان اجنيبا شتم بلدها،و المشكل الاساسي لدينا هنا ليس دوبوسك و انما امثال هده السيدة لان امثالها هم من يعطون دوبوسك امتياز الاستاد معطي الدروس،وقاحة الخارج مرهونة باستلاب و دونية الداخل،و متى ما يصبح كل المغاربة يقيسون الامور بمقياس السيادة و الانفة الوطنية سيتختفي الخارج الوقح المتعالي،ما قاله دوبوسك ناتج عن صدمته حينما راى المغاربة يحتقرون عمله هو الدي كان لا يشك البثة في انهم تلاميد منبهرون

  • كاره الضلام
    الأحد 19 يونيو 2016 - 01:40

    فرنسا بلد متخلف، لقد راى العالم كيف غرق الناس اثر الفيضانات التي حدتث و كيف انشقت الطرق و فقد الناس ممتلكاتهم امام تفرج الدولة،و لقد راى العالم التنظيم الفضائحى لكاس اوروبا و عجز الدولة الفرنسية عن تنظيم بضع الاف من المشجعين،و اقد راى العالم كيف تصرفت الدولة الفرنسية مع المحتجين ضد قانون العمل و الرفس و الركل و الصفع و الاعتقالات المتعددة،و قد راى العالم ركام القمامة الدي يؤثث المدن الفرنسية،و لهدا فاخر بلد يقدم المواعظ هو هدا البلد المتخلف الدي يعيش على الدكريات،قبل بضع سنوات كتب صحفي امريكي عن الافول الفرنسي و ان الثقافة الفرنسية ماتت و لم يبق منها سوى نهود صوفي مارصو،الان يبدو ان الفرنسيي انفسهم باتوا يعرفون هدا الامر و اصبح معضمهم فاقدا لروح الانفة و الاعتداد بانتمائه الفرنسي ،و لدلك فهم يبحثون عن اخر المعاقل التي يمكنهم فيها ممارسة الاستادية و التعالي و يعتقدون انهم يجدونها في المغرب،و الدي يبرر لهم هدا هو بعض المستلبين الصغار الدين لا زالو لم يفهموا ان سليمان الفرنسي مات و ان الحشرات تاكل ثوبه،الاعلام الفرنسي لم يعد له قيمة الا في عيون المستلبين المحنطين

  • مواطن حر
    الأحد 19 يونيو 2016 - 12:25

    العيب ليس في الآخر وهدا مبرر لأننا نختلف معه وقد نصطدم معه والطامة الكبرى في دواتنا أي الإعلام الوطني وخاصة الرسمي منه خير دليل على دالك القناة الثانية ومن يسيرها من لوبي فرنكفوني مقيت ومنبود منفصم عن الواقع عديم المردودية في جل برامجه .

  • WARZAZAT
    الأحد 19 يونيو 2016 - 12:26

    علاقتنا المسمومة و الخانقة مع فرنسا أكبر الكوارث التي نتخبط فيها.

    لا مانع أن يهتم الناس باحوال الأمم و الاقطار و أن يعبروا عن أرائهم حولها. البعض سيكون إيجابيا و البعض الأخر سلبيا. ليس هذا هو المشكل. المشكل في إنعدام الثقة و الهوس بالمظاهر و الخوف من ما سيقوله و يظنه الناس. كم من صحفي مغربي هاجم فرنسا و لكن لن نراهم يصرخون في الشوارع و يهدودن بالقضاء و الثأر و الانتقام.

    المغاربة و باقي العالم لا يحتاجون إلى برامج تلفزية و مقالات صحفية لمعرفة حالة المغرب.

    السائح البسيط الذي يعبر البوغاز و يرى الوديان الحارة و المدن المتوحشة و بوادي من العصر الحجري و ''الكريمات السردينية'' و الكلاب الضالة و حالة الخدمات و المرافق المزرية سيدرك الكافي. إذ لن يقبل بمثل هذه الحياة الغريبة و التخلف العجيب أي انسان عن قناعة و بعقل سليم و إرادة حرة.

  • ملاحظ
    الإثنين 20 يونيو 2016 - 01:23

    ما يثير التقزز في نفسي هو عندما يصعد فنان أجنبي منصة مهرجان لأداء عرض غنائي، يصعد مواطن مغربي الى المنصة ليعلق له راية المغرب. ماذا يعني هذا؟ هل المغرب حركة تبحث عن الاعتراف الدولي؟ هل مازلنا نشك في وجود المغرب كبلد وكدولة؟ لماذا ننتشي عندما نسمع أن احدهم اكال المديح للمغرب والمغاربة؟ لماذا نستشيط غضبا عندما يشير أحدهم الى عورتنا او بالأحرى الى مؤخرتنا العارية؟
    يبدو أن مسؤولينا يعملون للآخر، من أجل أن يثني عليهم الآخر لا من أجل مصلحة الوطن والمواطنين.
    خلاصة القول: المسؤولون الذين لا يحترمون موطنيهم ليسوا جديرين بالاحترام من غيرهم. فلا تستغربوا من حملات منابر الاعلام الاجنبية.

  • محمد أيوب
    الإثنين 20 يونيو 2016 - 04:38

    الى كاره الظلام:
    ياأخي صحح خطأك الذي يتكرر كل مرة تعلق فيها مقال..فكلمة"الضلام"تكتب بالظاء وليس بالضاد،أي هكذا:"الظلام"وليس:"الضلام"كما تكتبها أنت دائما.. أما نعتك لفرنسا بأنها بلد متخلف فعليك قراءة احصائيات اقتصادها ومقارنته باقتصاد بلدنا نحن..ولعلك تعاين بشوارعنا سيارات رونو وسيتروين تجوب هذه الشوارع وهي طبعا من صنع فرنسا..وهناك عشرات المنتوجات بل المئات تأتي من هذا البلد وتملأ منازلنا نحن هم المتخلفون حقا وواقعا: متخلفون سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وقانونيا..عليك أن تتخيل-لا قدر الله-حدوث فيضانات ببلدنا بمثل ما حدثت هناك ومدى الخسائر التي سنتكبدها في الأرواح والممتلكات..وعليك أن تعلم أيضا أن حزب ماما فرنسا متمكن ببلدنا الى أقصى درجة،وعليه فان فرنسا تعلم عن خفايا شؤوننا وأوضاعنا أكثر مما نعلمه أنا وأنت وكثير من مسؤولينا بسبب تبعيتنا لها في كل شيء..وكثير من القضايا يتلقى بشأنها مسؤولونا تعليمات ماما فرنسا قبل اتخاذ بلدنا أي موقف بشأنها..لقد كرس حزب ماما فرنسا تبعيتنا واستلابنا وسيظل الأمر هكذا الى أن تعي نخبتنا الفاسدة القائمة على تدبير شؤوننا أننا بلد عريق ومستقل..

  • Pas d'espoir
    الإثنين 20 يونيو 2016 - 14:24

    ا بركا من الهدرة الخاوية اعباد الله هدرو على شي حجة معقولة هدرو على البطالة اعباد الله راه قرب اكمل الصبر استغفر الله و لاحول ولاقوة الا بالله

  • سي محمد من ايطاليا
    الإثنين 20 يونيو 2016 - 18:36

    كم نسعد لقراءة ما يكتبه الاستاد عبد الصمد.نحسبه من خيرة الغيورين على الوطن وكما احببنا كل ما قدم على القناة التانية.نتمنى له كل التوفيق ونتمنى له مسيرة مهنية موفقة.وحياة سعيدة

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 9

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع