عبرت إدارة نادي المغرب الرياضي الفاسي (الماص) عن احتجاجها الشديد على مجموعة من القرارات التي واكبت مباريات الفريق، منذ انطلاق الموسم الرياضي الحالي.
وأكد النادي الفاسي، في بلاغ، أن الصمت لم يعد ممكنا بعد تكرار وقائع مست مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية الوطنية.
وانتقد “الماص” الاختلالات الكبيرة في برمجة المباريات، خاصة ما حدث في المواجهة الأخيرة أمام أولمبيك الدشيرة بتغيير موعدها دون تفسير واضح؛ مما أربك تحضيرات الطاقم التقني وبرامج التنقل والحجوزات.
كما سجل النادي استغرابه من التوقفات الطويلة والمتكررة التي فرضت على الفريق لأسابيع دون غيره من المنافسين؛ مما أثر على التنافسية.
وفيما يخص البنية التحتية، أبدى النادي اندهاشه من قرار إغلاق المركب الرياضي بفاس دون غيره من الملاعب؛ وهو ما كبد الخزينة خسائر مالية فادحة وحرم الفريق من مساندة جماهيره.
وأضاف البلاغ أن استمرار خوض المباريات بملعب الحسن الثاني ظل يشكل عائقا كبيرا، على الرغم من قبول النادي سابقا بقرار الإغلاق لدعم المجهود الوطني في التحضير لكأس إفريقيا للأمم (كان المغرب 2025).
كما رصد المصدر عينه تجاوزات تحكيمية وتقنية مؤثرة؛ منها حرمان الفريق من ضربات جزاء مشروعة، وتعطل تقنية “الفار” في بعض أطوار اللقاءات.
واحتج نادي المغرب الرياضي الفاسي على غياب ظروف تقنية متكافئة بين الملاعب من حيث جودة النقل التلفزيوني وعدد الكاميرات؛ مما يجعل قرارات رسم خطوط التسلل في هذه الظروف تثير الكثير من التساؤلات والشكوك.
وشدد النادي على أن تاريخه العريق ومكانته الكبيرة لا يسمحان بأن تضيع حقوقه بسبب سوء التدبير، مطالبا الجهات المسؤولة في الجامعة والاتحاد الإفريقي بضمان العدالة والشفافية لكل الفرق دون استثناء.
واختتم “الماص” بلاغه بالتأكيد على انخراطه في مشروع الحكامة والشركة الرياضية وفق التوجهات الوطنية لتطوير كرة القدم.
المغرب الفاسي هاد العام أحسن فرقة تترعب كرة جميلة وتتبان الخدمة دالمدرب..
هذا المدرب ضمن عقد ممتاز و أحسن بعد نهاية فترته مع المغرب الفاسي سواء في الخليج ولا فالفريق الوطني المغربي..
أحسن فريق يلعب كرة عصرية وممتعة في البطولة المغربية الاحترافية هو فريق المغرب الفاسي وهو ايضا اكثر الفرق معاناة من ظلم التحكيم ولوا الاخطاء التحكيمية التي تضرر منها الفريق وفقد عديد النقط بسببها لكان في المرتبة الاولى
التحكيم في البطولة يحتاج إلى إعادة نظر، لأن هناك إحساساً لدى الجماهير بأن بعض الفرق، خاصة فرق الدار البيضاء، تستفيد أحياناً من قرارات تحكيمية. ربما الاستعانة بحكام أوروبيين في بعض المباريات قد يساعد على تحقيق عدالة أكبر. كما أن البرمجة كارثية، فليس من الطبيعي أن تلعب بعض الفرق 15 مباراة وأخرى 11 فقط، وهذا يضرب مبدأ تكافؤ الفرص.