ما المانع في أن يدلي الأمير هشام بدلوه في الشؤون السياسية لبلده المغرب حتى ولو بدت آراؤه معارضة لسياسات ابن عمه الملك محمد السادس؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه ’توزيعا‘ للأدوار بين الملك والأمير؟ مصدر هذا النوع من التساؤلات هو تكرار ’الخرجات‘ الإعلامية للأمير هشام صاحب لقب ’الأمير الأحمر‘. “الأمير مواطن مغربي أولا وصاحب رأي سياسي ثانيا”، يوضح مراقب سياسي مغربي.
مواطن غير صامت
أكثر الأمير هشام ابن عم الملك محمد السادس من الإدلاء بآراء سياسية يصفها الكثير من المتتبعين للشأن السياسي المغربي بـ “الجريئة” و “المثيرة للجدل”. قبل بضعة أسابيع اتهم الأمير نظام ’المخزن‘ المغربي (النظام المركزي) بكونه عائقا أمام تحقيق “ملكية برلمانية”، معتبرا أن ’التنازلات‘ التي حملها الدستور المغربي الجديد (يولو/تموز 2011) جاءت نتيجة لـ “ضغط” الشارع على النظام. انتقادات الأمير هشام للأوضاع السياسية في بلده ينظر إليها بعض المحللين السياسيين في إطار ممارسة ’المواطن‘ هشام العلوي لحقه في التعبير عن رأيه. وهذا ما شدد عليه الدكتور عبد اللطيف حسني مدير مجلة ’وجهة نظر‘ المتخصصة في الشؤون السياسية، في تصريح لإذاعة هولندا العالمية:
“أعتقد أن الأمير مولاي هشام، قبل أن يكون أميرا فهو مواطن مغربي (….) وكمواطن متشبع بقيم وبتاريخ المغرب، لا يمكنه نهائيا أن يبقى صامتا أمام ما يراه”.
ما يراه الأمير هشام في المغرب يدور أساسا حول الإصلاح السياسي الذي ينبغي للمغرب أن ينخرط فيه. ففي لقاء أجرته معه مؤخرا محطة فرانس 24 عاد الأمير لينتقد “بطء” الإصلاحات الضرورية كاستقلال القضاء ومحاربة الفساد.
مواطن ملكي
انتقادات الأمير هشام لنظام ابن عمه لا تجعل منه معارضا بالضرورة. “لا أظنه معارضا للنظام”، يقول الدكتور عبد اللطيف حسني. “مولاي هشام رجل ملكي بامتياز – يضيف الدكتور حسني – ولكن له غيرة على هذه الملكية المغربية، ويريد لهذه الملكية أن تستمر ويعتقد بأنه لا يمكنها أن تستمر بدون أن تصلح نفسها وأن تصلح ما أفسدته من أوضاع المغاربة”.
غير أن حشر الأمير هشام نفسه في قضايا السياسة المغربية يثير لدى البعض الآخر علامات استفهام. ففي مقالة نشرها الباحث والكاتب أحمد عصيد أواخر السنة الماضية، تساءل الكاتب عما إذا كانت انتقادات الأمير للنظام المغربي تندرج في إطار’الانتقام الشخصي‘ و ’تصفية الحسابات‘، الأمر الذي يجعل تصريحاته السياسية ” أبعد ما تكون عن التقييم الموضوعي الذي يرمي إلى تطوير التجربة الديمقراطية المغربية وإنجاحها، والدفاع عن المظلومين، وتفكيك “المخزن”، وإعادة الاعتبار لقيم العدل والحرية والمساواة”. وخلص أحمد عصيد المتخصص في حركات الإسلام السياسي والحركة الثقافية الأمازيغية، إلى أن الأمير يعيش خارج “السياق المغربي”.
دور سياسي؟
معلوم أن الأمير هشام لم يعد من الدائرة المقربة للملك محمد السادس، بل غادر المغرب في عهد عمه الحسن الثاني الذي انتقده في مقالة مشهورة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية. إلا أنه شارك في مراسم انتقال السلطة للملك محمد السادس (1999) وأدى يمين الولاء له. وبعد ذلك عاد لمتابعة استثماراته الخارجية فضلا عن أشطته الأكاديمية كباحث في الشؤون السياسية ومشاركاته في منتديات دولية حول التطورات السياسية في الشرق الأوسط.
هل للأمير ’الأحمر‘ دور مستقبلي في المغرب وما نوعية هذا الدور؟ “الجواب على هذا السؤال لا يمكن أن يقوم به إلا ’عراف‘ أو ’عرافة‘، يقول الدكتور حسني، ويضيف قائلا: “الأوضاع (في المغرب) تتطور بشكل موضوعي خارج إرادة الإنسان، والإنسان يمكن أن يؤثر في تطور هذه الأوضاع وفي تعديل مساراتها وتغييرها حسب إمكانياته”.
توزيع الأدوار
تلقى تصريحات الأمير هشام صدى كبيرا في الشارع المغربي كونها تعبر “عن الأفكار التي تخالج ’الأغلبية الصامتة‘ في المغرب”، يوضح الدكتور حسني، واصفا الأغلبية الصامتة بأنها “أغلبية لا تتكلم ولكن لديها مواقف ولديها آراء معارضة لما يجري” في الساحة السياسية الرسمية.
ومع ما تلقاه تصريحات الأمير من تجاوب لدى قطاع عريض من المغاربة، هناك من ينظر إلى نشاطه السياسي باعتباره “توزيعا للأدوار” بين الأمير وابن عمه الملك، لاسيما أن الأمير هشام لم يعلن رسميا انشقاقه عن الأسرة الحاكمة في المغرب. هذه النظرة المشككة في نوايا الأمير يستبعدها الدكتور عبد الطيف حسني بقوة، مستشهدا بما يعانيه الأمير هشام من تضييق وحصار رسمي في بلده المغرب:
“مولاي هشام يعاني من حملات شرسة ومسعورة من طرف الأجهزة الحاكمة في هذا البلد، ومولاي هشام رجل يحب الحرية ويعشقها، وبالتالي لا أتصور نهائيا أن يكون هنالك تقسيم للأدوار، بل الدور الذي يضطلع به الأمير ينطلق من إحساسه بالمواطنة وبما يمتلكه من علم في مجال السياسة”.
*ينشر بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية
من يريد الصعود إلى الفضاء ؛ لابد له من المرور عبر مرحلة صنع الصاروخ ! وكم هي متعبة حرفة صناعة الصواريخ ! لا أتحدث عن مفرقعات عاشوراء إنما صواريخ حقيقية من عينة " ديسكوفري ؛ كولومبيا ؛ شلانجر " أو صواريخ الصنف الثاني " أريان " أو صواريخ الصنف الثالث " سويوز "
كذلك هي الأنظمة ! يستحيل تحقيق ديمقراطية حقيقية بالقفز عن المراحل ! بلوغ الملكية البرلمانية شيء صعب ! فإطلالة عن نظامنا المغربي نجد كم هائل من الإصلاحات لم يتوقف على تفاصيلها أحد ل ( يهضمها ) المجتمع أولا قبل الإنتقال إلى مرحلة أخرى ! وكأننا إزاء إستعراض أطباق الولائم ما أن ينزل طبق حتى نتذوقه فقط ونطالب بغيره !
البناء الذي لا يقوم على أساسات صلبة يشبه البناء العشوائي ؛ هو في ظاهره يبدو متماسكا لكنه ينهار مع أصغر هزة !!!
انا واعود بالله من كلمة انا وفي معرفتي المتواضعة الامراء عليهم ان يبتعدوا عن الشان السياسي ويتفرغوا لما هو انساني, كما نعرفه في الملكيات الاخرى.
انا كل ما اتذكره هو بعد وفاة ابيه تلقى رعاية من عمه وكان دائما بجنبه ولكن من خلال المقال انه غادر البلد في عهد عمه وانتقده عبر جريدة لومند, اصابتني برودة ورجعت بي الذاكرة لاستحضار التاريخ على اننا نحن المسلمون معروفون بالخصام على الخلافة منذ وفاة الرسول ص.
شعب مسكين كل شيئ تقوم به الأسرة المالكة ،حتى المعارضة…!
نحتاج لمثل هذه المواقف النقدية أن تنبع من شعب واع بأوضاعه و متطلع للحرية و العدل و كل القيم الإنسانية الجميلة.
ففي مقالة نشرها الباحث والكاتب أحمد عصيد أواخر السنة الماضية، تساءل الكاتب عما إذا كانت انتقادات الأمير للنظام المغربي تندرج في إطار’الانتقام الشخصي‘ و ’تصفية الحسابات‘، الأمر الذي يجعل تصريحاته السياسية " أبعد ما تكون عن التقييم الموضوعي الذي يرمي إلى تطوير التجربة الديمقراطية المغربية وإنجاحها، والدفاع عن المظلومين، وتفكيك "المخزن"، وإعادة الاعتبار لقيم العدل والحرية والمساواة". وخلص أحمد عصيد المتخصص في حركات الإسلام السياسي والحركة الثقافية الأمازيغية، إلى أن الأمير يعيش خارج "السياق المغربي".
En ces temps de crises economiques, le Maroc a besoin d'investissement prive et etatique pour reduire le chomage des jeunes et pour rendre son economie invulnerable et non de paroliers et de theoriciens dans le domaine politique politicien. L a France pays riche, qui a erige la democratie en une religion, son economie est actuellement dans la gadoue, jusqu'au cou, a cause de cette democratie excessive.
C`est facile de vivre a l´etranger commes un MRE et critiquer la vie politique au maroc. A mon avis, il doit revenir au maroc, depenser sa fortune pour les pauvres et vivre comme un citoyen tout a fait normal. Apres ca, je vais le croire.
je voie que moulay hicham est une personnalité assez bien comprie les roles politique qui tourne dans ce payer à partir de ses convictions personnelles est ses points de vue qui doivent respectés indepondamment de son appartenance a la famille royal, il connait tres bien que la transition democratique est besoin la volante reelle pour attiendre a la vraie democratie qui servir les interets de peuple au lieu des interets perssonnelles, et je voie que moulay hicham est une personal contribuer a faire avanver les reformes politique selon ce qui est disponible a sa connaissance.
هذا رأيي :
إنما الخرجات و الأراء السياسية التي من حين إلى آخر يقوم بها الأمير مولاي هشام هي إلا لتبين الحقيقة عن أن النظام الملكي المغربي ليس هو نظام لهذا الوقت.
كيف يمكن لدولة كالمغرب أن تكون لها حكومتين:حكومة بن كيران و حكومة الظل التي تسهر على تسيير شؤون البلاد؟
و هل تغيّر شيئا حقيقيا في المغرب منذ وفاة الملك الحسن الثاني؟ليس في كيفية تقديم البرامج التلفزية و إنما في محاربة البطالة و محاربة الفقر و حقوق الإنسان و هل وُضع حد للبيروقراطية و هل قضينا على الرشوة, هل تحسّنت وضعية المرضى الذين يذهبون إلى المستشفيات العمومية؟ هل لنا الحق بالإدلاء برأينا في الشارع؟
ماذا تغيّر في المغرب؟ أخي العزيز الذي تغيّر في المغرب هو لنــــــــــا نحن المغاربة و ليس السلطات,لأن حقنا و أموالنا و أرضنا, الحكومات تتغير و الملوك كذالك و لكن المغرب يبقى دائما بلاد المغرب و ساكنيه هم أصحابه.
و متى حقا سيكون ماقاله الأمير الأحمر , السلطة للشعب و ليس لفؤاد عالي الهمة و عزّيمان و غيرهم من المستشارون.
تذكّروا الزيارة الملكية التي قام بها محمد السادس إلى السعودية,مستشاريه هم الذين جلسوا حول طاولة المفاوضات أم لا؟
الامير مولاي هشام مواطن محترم وانسان صالح ويحب بلده وكنت اتمنى ان يكون من ضمن مستشاري الملك ولو انه يدلي برايه بكل صراحة وجراة وهذا لا يعتبر ضد الملكية او الملك فكما يقول المثل (انا وابن عمي على الغريب) ولان تراثنا الشعبي يضرب مثلا جيدا (اسمع الكلام الي يبكيك قبل الكلام لي يفرحك) وهذا يعني ان الكلام الحقيقي يؤخذ به ولو كان جارحا وانا ارى عكس ما يراه كل المخلوضين فالامير بصراحته يحمي ملك ابن عمه وهذا هو المطلوب في امير نبيل ووسيم مثل م هشام اطال الله في عمره.
السلام عليكم عاش محمد السادس ملكنا إنه ملك و إبن ملك و نحبه لا كدب و الأمير نكن له إحترام خاص و كبير
d'abord il faut l'appeler هشام العلوي , car c'est vous voulez le définir comme un citoyen il faut le faire sans le titre… ensuite , on est ravi de voir enfin quelqu'un qui a une autre vision et une certain courage pour dire les vraies choses et non pas les habitules éloges envers le Maroc, ..
Alors il faut bien lire entre les lignes et déchifrer les messages codés de هشام العلوي.
Le prince a choisi sa route: la libre pensée.J'ai de l'admiration et du respect pour lui ,car il a abondonné le confort materiel et protocolére d'une vie princiére,ou personne n'oserez conférer la moindre critique.Pour moi moulaye Hicham est un prince et surtous un grand prince de la libre pensée constructive
الامير مولاي هشام مواطن محترم وانسان صالح ويحب بلده
لمن نشتكي يا الامير مولاي هشام , لله ،حقوقنا مهضومة لا ترسيم لا اجرة حنا عيشين ف الخارج عيشت الدبانة فالبطانة(مستخدمي القنصليات المغربية بالخارج حاملي الاجازة )
غالبا ما كان الاعوان المحليون عرضة الائنتقاد والاتهام من طرف افراد الجالية والاهمال والتهميش والميز من طرف الادارة المركزية وكاننا موظفون من الدرجة الثانية اوعلىالاصح خارج التصنيف في الوقت الذي نجد غالبيتنا حائزون على شواهد عليا ولهم من الخبرة في العمل القنصلي ما يجعلهم المرتكز والاساس ناهيك عما نعانيه من هزالة الرواتب الشهرية التى لا تلبي في الغالب ضروريات المعاش اليومي كما ان الادارة غير ملتزمة بما تنص عليه عقود عملنا فيما يخص الزيادة في الاجر مع مراعات الاقدمية والمؤهلات
املنا كبير في تسوية وضعيتنا وتمكيننا من حقوقنا كاملة
La majorité silencieuse des marocains pensent comme le prince , il ne faut pas ce cache le visage .ceste la vérité, il est avant marocain libre de dire ce qu’il pense
il a sa vision personnelle des choses,c' est un prince trés bien cultivé,j'éspére le voire un jour à coté de notre roi sans rancune ni arriéres pensées,en plus il est jeune idem notre roi et vive la monarchie alaouite
les idées du prince sont bien claires, sont pour la pérennité du royaume . je crois qu'il faut les prendre sérieusement.
His highness is the grandson of Riyad Al Solh, he is also a cousin of Al Waleed Bin Talal. A good mix marriage result is genious people in all fields. His highness mix is from a very high profile lebanese family who practiced politics and a Moroccan royal family, well the result is simply a wonderful Prince . He shares with us some of our worries and we just like him the way he is
بكل صراحة ماهو الهدف من خروج هشام الى الاعلام وتكلم باسم الشعب علما ان الشعب خرج وقال ماعنده من خلال مسيراته السلمية بل حتى من خلال التواصل الاجتماعى والذى ابان انه شعب واعى بمرحلة الجديدة وان مرحلة التى عاشها المغرب فى السابق لا يريد ان يسترجعها ويعيش فيها فهشام كان معارض او غير معارض لايهم لان رواية اوراق ورياح شتوية والقضية التى نقشها كتابها بخصوص رجوع الاستغلالين لظروف التى تعيش فيها بلادهم من اجل الحصول على السلطة وكراسى الشعب بحيث يكون صمتهم مقابل المال والسلطة.خلاصة القول لو كان هشام له صوت او حتى مكان داخل قلوب الشعب لخرج الشعب عن صمته وهتفة باسمه لكن الشعب ابان على انه يعلم ما يريده وسوف توضح الايام ذلك فالتغير مازال فى طريقه ومازال الوقت فى ساعاته الاولى
A multiples reprise Moulay Hichame est entrain de critiquer la monarchie; le déroulement et la gestion de l'Etat ; ses réactions émanent t'il d'un nationalisme ou d'une vengence envers la famille Alaouite .Si c'etait en bonne foie pourquoi la famille royal refuse qui l'en fait parti?
لو كان في احدى دول الخليج لكان عين نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخارجية وامير منطقة كذا…مدى الحياة. لكنه بلدنا العزيز وملكنا الذي جنب بلادنا هذا المرض الخليجي .فتحية للامير مولاي هشام , ابن الشعب وتحية لخادم هذا الشعب , ملكنا محمد السادس
لا يمكن لشخص درس الانظمة السياسية وتطورها والمعنى الحقيقى لدمقراطية الا ان يقر ان النظام السياسى المغربى ليس نظاما ديمقراطيا الشعب لا يحكم نفسه بنفسه وهدا امر مستقل عن تقييم سياسة الملك داتها هل هى ناجعة ام لا وان تكن ناجعة وهى الافضل وحلت مشاكل كل المغاربة يضل النظام المغربى نظاما غير ديمقراطيا لدلك مولاى هشام وهو باحت ومطلع عالم ادا صح القول ان هو سكت عن الحقيقة بسبب القرابة او بسبب كونه منتفع يكون رجلا جبانا من اجل كلمة حق ضحى بعلاقة القرابة وربما حتى بامتيازات اخرى من اجل كلمة حق وهو بدلك يستحق كل الاحترام وكما قال كبلانك فانك ايها الامير انسان .لا اظن انه يسعى ليحكم او يصفى حساباتها لانه يتكلم بمنطق علمى وليس بمنطق المتملق وبالطبع الوحيد الدى يمكنه ان يقوم بتورة حقيقية لانصاف الشعب لاخراج الشعب من التخلف والاحساس بالاحتقار والدونية هى ان يعلن الملك ملكية يسود فيها ولا يحكم ويجعل المنتخبين يتحملون مسؤوليتهم ويحاسبون عليها ويقيل كل مستشاريه ويحبسهم لانهم يكونون خطرا عليه وعلى الملكية ليبحت عن الاوفياء الحقيين ليجعلهم درعا لحماية الملكية ان استقرار المغرب فعلا فى خطر والتراكمات تزيد