بعد وفاة الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي، وبناء على الفصل 84، تولى رئيس مجلس نواب الشعب فوراً مهام رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة لأجل أدناه خمسة وأربعين يوماً وأقصاه تسعون يوماً. وفي هذا الإطار، قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، إنه سيتم إجراء الانتخابات الرئاسية في تونس قبل السابع عشر من نوفمبر المقبل.
كثير من الدول العربية والغربية، وبالخصوص فرنسا ودول الجوار ومن بينها المغرب، تتابع باهتمام كبير ما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية في الشهور القادمة، التي ستعلن عن الرئيس الجديد للجمهورية التونسية.
حسب استقراءات الرأي الأولية والتحاليل الاستراتيجية، تتجه الأنظار إلى يوسف الشاهد، رئيس الحكومة الحالي رئيس الحزب الجديد حركة “تحيا تونس”، الذي قد تكون له حظوظ أوفر لرئاسة تونس على إثر الانتخابات الرئاسية المقبلة. هذا الحزب الذي انبثق عن حزب نداء تونس الذي يقوده نجل الرئيس الباجي القائد السبسي، ويضم كبار الشخصيات والوزراء والبرلمانيين والمستشارين في البلديات.
وحسب المشهد السياسي التونسي الحالي، نتوقع أن تكون حظوظ لثلاثة أحزاب سياسية للفوز في الانتخابات الرئاسية: حركة “تحيا تونس”، “نداء تونس” و”حركة النهضة الإسلامية”، غير أنه يبقى الحظ الأقوى للحزب الذي يتزعمه يوسف الشاهد. خصوصا وأن هناك أنباء تشير إلى عدم تقديم مرشح للرئاسيات من قبل حركة النهضة الإسلامية، أما بالنسبة لنداء تونس بدأت شعبيته تعرف تراجعا، الشيء الذي سيكون في صالح الحزب الجديد: حركة “تحيا تونس”، خصوصا إذا حظي بدعم من حركة النهضة.
أما عن العلاقات المغربية التونسية، فكانت جد إيجابية على كافة المستويات، اتسمت منذ نظام زين الدين العابدين بنعلي إلى فترة حكم منصف المرزوقي بالتعاون والتفاهم حول كثير من الملفات التي تعني المغرب، وعلى رأسها ملف الصحراء. غير أنه في فترة الفقيد القايد السبسي دخلت العلاقة بين البلدين مرحلة فتور دبلوماسي.
في المقابل، تميزت فترة رئاسة السبسي للبلاد باقتراب تونس من الجزائر، من خلال التنسيق الأمني والسياسي بين البلدين بدرجة عالية غير مسبوقة، والابتعاد عن المغرب، فرغم تلقي الرئيس التونسي الراحل العديد من الدعوات من أجل زيارة المملكة لم يقم بأي زيارة طيلة فترة حكمه، فقط حصلت زيارة لرئيس الوزراء التونسي.
وقد سبق للرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي أن أشار إلى التقارب بين نظام باجي قايد السبسي والنظام الجزائري. هذا مع العلم أن السبسي كانت تربطه علاقات وثيقة مع الرئيس الجزائري السابق قبل أن يصل إلى سدة الحكم في بلاده، ففي سنة 2013، استقبله بوتفليقة في قصر المرادية بالعاصمة الجزائر بصفته رئيسا لحزب “نداء تونس” المعارض. كما أنه بعد انتخابه رئيسا لتونس، اختار أن تكون الجزائر أول محطة خارجية له.
وعلى عكس الرئيس التونسي الراحل بورقيبة الذي كان موقفه مساندا لمغربية الصحراء، حيث حاول أكثر من مرة إقناع الرئيس الجزائري الراحل بومدين بالموافقة على استرجاع المغرب للصحراء، لكن دون جدوى، فإن الرئيس القائد السبسي أخذ موقفا حياديا تجاه النزاع، أكثر من ذلك كان النظام التونسي متحيزا أحيانا للموقف الجزائري إرضاء له، وهذا ما تفسره تصرفات مسؤولين تونسيين، فمثلا، سبق أن ألغى رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد الزيارة التي كان من المقرر القيام بها إلى المغرب في فبراير 2016 حتى لا يضطر إلى حضور مؤتمر منعقد في مدينة الداخلة. بعدها بأسابيع، استخدم تعبير “الصحراء الغربية” في مؤتمر صحافي منعقد بتونس، عوض “الصحراء المغربية”. وأيضا رفض رئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهد، في يونيو سنة 2017، في لقاء القمة المغربية التونسية مع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني اعتماد فقرة تهم مغربية الصحراء في البيان الختامي.
وجدير بالإشارة إلى أن جلالة الملك محمد السادس قام بمبادرات عديدة من أجل تمتين العلاقات المغربية التونسية، كزيارته إلى تونس في مايو 2014 التي توجت بالتوقيع على 23 وثيقة قانونية، وإعطاء تعليماته لإقامة مستشفى ميداني مغربي متكامل بمنطقة “راس جدير” بالجنوب التونسي لدعم الجهود التونسية في إيواء ومساعدة اللاجئين الليبيين ومن جنسيات أخرى. كما عبر المغرب عن استعداده لوضع تجربته في مجال العدالة الانتقالية وتقديم المساعدة اللازمة لتونس، خاصة في ما يتعلق بهيئة الانصاف والمصالحة التي تعد نموذجا فريدا يحتذى به على صعيد العالم العربي. فضلا عن مبادرات أخرى تعبر عن حسن نية المغرب في توطيد العلاقات الثنائية.
ولا شك أن المغرب سيعرف بعد وفاة القائد السبسي مرحلة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين وفرصة جديدة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتعاون الثنائي وتذليل العقبات وتقارب وجهات النظر، من أجل الوصول إلى موقف موحد بخصوص مغربية الصحراء، وليس موقف تونسي محايد أو متحيز أحيانا، وأيضا الإسهام بصورة فعالة في بناء صرح اتحاد المغرب العربي الذي يظل من أولويات السياسة الخارجية المغربية، باعتباره خيارا استراتيجيا لا محيد عنه.
كما ينبغي على تونس في ظل سياسة الرئيس الجديد تحقيق التوازن في علاقتها بكل من الجزائر والمغرب، أي أن يكون هناك القدر نفسه من المسافة تجاههما. وهي قاعدة ترسخت عبر ممارسة الدبلوماسية التونسية. في المقابل، ينبغي على الدبلوماسية المغربية أن تلعب دورا فعالا في هذا الإطار حتى لا تترك المجال للجزائر وحدها لاحتكار علاقتها مع تونس والتأثير في قراراتها الاستراتيجية.
التوانسة صدقوا انهم قاموا بثورة و انهم قضوا على الاستبداد و لم يبق لهم سوى الحديث عن مساندة تحرير الشعوب مثلما فعل نظام الحركي ، التوانسة صدقوا انفسهم لحد انهم اصبحوا يعطون دروس الدينقراطية للاخرين دون ان يرف لهم جفن و كانهم فنلندا او السويد، اطلاق الشعارات الثورجية و شعارات التقدم و الديمقراطية و حقوق الشعوب ووو قابله في الواقع تقهقر تنموي و تدهور اقتصادي و تخلف امني و تراجع في كل المستويات، و هدا خلق لديهم حقدا مزدوجا على المغرب ، اولا لان شعاراتهم البلهاء ترى في النظام المغربي رجعية و تسلطا و هو اساتدة الحرية و ابلديمقراطية و تانيا لان المغرب قطع اشواطا على الارض و حقق امورا طيلة السنوات الاخيرة تثير غيظ الجيران، المهم في الامر ان مواقفهم لا تمس المغرب و لا تبلغ منه شيئا و ان الحقد عليه سبقهم اليه كثير من المرضى و هلكوا جميعا و هو في صحرائه و يتقدم في جزانب اخرى، فان قرر التوانسة مساندة النظام الحركي فسيقصون انفسهم من سباق التنمية و التقدم واما المغرب فهو استاد الواقعية و ضبط النفس و سيتعامل مع كل بما يستحق
… باعتباره تاريخيا ، مركز الامبراطورية المغاربية منذ ان وحد المرابطون بلاد شنقيط مع المغرب الافصى واقليم الجزائر و بلاد الاندلس ، ومنذ ان توسع الموحدون وضموا اقليمي تونس وليبيا .
فكلما تقوى المغرب الاقصى توسع لتوحيد الاطراف مع المركز كما حدث في عهد ابو الحسن المريني و المنصور الذهبي السعدي الذي ضم من الى حكمه من جنوب الجزائر الى مالي والنيجر ونيحيريا.
لهذه الاسباب تتمنى حكومات الدول المجاورة للمغرب ان تبقى المملكة ضعيفة سياسيا واقتصاديا.
فحين ساند محمد الخامس الوحدة مع موريتانيا تحالف بورقيبة مع فرنسا وساند انفصال ولد دادة.
وكذلك فعل بومدين والقذافي لما تحالفا مع الاستعمار الاسباني ضد استرجاع المغرب لصحراءه.
تناسى الكاتب أن يقول أن المرزوقي ليس تونسيا محضا فهو أيضا مغربي تربية وولاء ثم إن والده عاش و دفن بالمغرب. فمن الطبيعي أن يدافع الرجل عن مصالح المخزن و أن يتهم الجزائر بوقوفها مع المرحوم السبسي. و تناسى الكاتب أن يقول أن علاقة تونس بالجزائر طبيعية وعضوية و ترجع متانتها إلى العصور الغابرة. كلما تشتد الأزمات لا تجد الجزائر من يدعمها فعليا سوى تونس و العكس صحيح. بقية المقال كلام إنشائي لا غير. أنشري يا هسبرس.
الجزائر وقفت بقوة مع تونس وهي جارة عزيزة لذلك تعتبر العلاقات مع الجزائر وليبيا بالنسبة لتونس مصيرية. بالنسبة لقضية الصحراء فالغالبية الكبرى من التونسيين مع مغربية الصحراء وسكان المنطقة يستطيعون العيش الكريم كمغاربة بكامل الحقوق وانا شخصيا لا افهم اسباب مساندة الجزائر للبوليزاريو. البعض يقول للوصول الى الاطلسي ولكن من ااذي يمنع الجزائر من استعمال موانئ المغرب او موريطانيا على الاطلسي? لا اعتقد ان احدا يقوم بذلك ويمكن التوصل الى اتفاقات لكي تستطيع الجزائر التصدير والاستراد عبر موانئ الاطلسي وموانئ الغرب الجزائري بطبيعتها غير بعيدة عن مضيق طارق. بالنسبة لتونس الكثير من التونسيين يلومون على المغرب عدم اعلان الحداد الرسمي لوفاة المرحوم قائد السبسي ومشاركة الجزائر وليبيا كانت اقوى بكثير. البلدان ممكن ان يستفيدا من التعاون مثلا في الشراءات المشتركة للادوية والحبوب والاليات للحصول على اسعار افضل كذلك في المفاوضات مع الاوروبيين لكي لا يتم الاستفرتد بكل بلد على حدة واملاء الشروط عليه والمنافسة في السياحة والاستثمار لا يجب ان تفسد الود بين البلدين.
الى كاره الظلام – الحرية لها ثمن, التحولات تاخد وقت لتعطي نتائج. خسرت تونس من 30 الى اربعين مليار دينار لتوقف انتاج الفسفاط والنفط وخسرت عديد الاستثمارات الخارجية لتعدد الاضرابات ولكن الوضع الان في تحسن. هنالك فترة لازمة ليتعلم الناس القيام بلواجب ليس خوفا من بن علي وانما احتراما للواجب والقانون, حينها يفهم كل فرد مغزى اقتران الحرية بالمسؤولية, ستعود تونس في السنوات القادمة بقوة خارقة وفي مجالات الخلق والابداع, سترى ما ستفعله startup التونسية.
الى التونسي
انت تعرف اننا نعرف انك مغربي او شبه مغربي على الاصح، و انت تعرف ان المغرب تجاوز جيرانه بكثير و لم يعد بامكانهم لا اللحاق به و لا الاضرار به و لو تحالفوا جميعهم، لو كان بامكانهم الاضرار به لفعلوا ساعة كانوا اقوياء و متحالفين في ليبيا و الخراير، الان المغرب انتهى من الصغار و خرج من المضمار الى سباق ضد الساعة و لا حل للصغار سوى اتباع نمودجه او البقاء خارج ااسباق ، حينما تحقق الشركات التونسية اي سبق ساعتها حدثني و لكن ليس قبل دلك فنحن نحدثك عما وقع و ليس عن الاماني
كاره الظلام
بل انت تعيش في ظلمات بعضها فوق بعض
مغربك يارجل مكبل بديون المؤسسات المالية والشريكات الاستثمارية العالمية
مما يعني ان مصيركم ليس طوع ارادتكم بل هو طوع غيركم
التوانسة قوم دوو نزق و سارعوا بايديهم الى خرابهم و سموا خرابهم ثورة و هللوا و اقاموا الاعياد و بارك لهم الغرب المتربص اللئيم فكان دلك بسلما لعقدة النقص الخالدة تجاه الغربي و بدؤوا يعطون دروس التقدم و الحضارة للاخرين بينما رمال الواقع كانت تتحرك بسرعو تحت اقدامهم لان الواقع لا يعرف الشعارات و الاحلام، حينما استيقضوا من نومهم وجودوا المغرب قد تعامل مع الواقع في صمت لانه بلد حكيم لا يردد اناشيد الاطفال، و ساعتها تحول المغرب الى عدو لدى الحالمين و تحالفهم يعني انهم سواء في الفشل ،فادا كان الحقد الخرايري مفهوما لان طبيعة نظامهم مرادف للتخلف و يتحيل احراز اي تقدم تحت نظام الحركي الامي البليد فان الحقد التونسي الطارئ سببه الخراب المسمى ثورة ، الملك دهب الى هناك في عز الخراب و وقف بنفسه في ازقتهم لانه مغربي سليل ثقافة الثقة في النفس و ارادة الخير للجميع و هم يردون بالاحقاد لانهم سليلو عقدة النقص و ارادة الاضرار بالاخر،و غبنهم ابان عنه لقاء كرة بين الترجي و الوداد حيث تحولوا بسرعة من الكرة الى قضية الصحراء في اعلامهم كله و كان الامر حرب، اه يا مغرب مادا تفعل بالصغار!
Bourguiba allah irahmou, n a pas investi dans les armes,il a misé sur l Homme.Sans cet investissement dans l Homme,la Tunisie aurait été déjà dans la situation de la Syrie,du Yémen et de la Libye.Mais la Tunisie a un point faible c est qu elle est un pays pacifique au milieu d un environnement hostile !N a-t-on pas essayé de la stabiliser en 1982 à Gafsa?La Tunisie a toujours été sous pression des deux voisins sur-armés et devait donc et doit encore faire en sorte de ne pas heurter les sensibilités du milieu.La Tunisie aime le Maroc comme une fille qui aime un garçon refusé par sa famille,elle ne peut que l admirer de loin !Si la Tunisie avait des frontières avec le Maroc,les deux pays s uniraient sans le vouloir tellement ils ont des affinités.Malheureusement ils sont séparés et payent le prix de cette séparation par,quelques fois ,des infidélités involontaires.N attendons donc pas à ce qu un pays nous donne plus qu il ne peut
المغرب تجاوز جيرانه بكثير ؟؟؟ انتم تعيشون في كذبة كبيرة فالشيء الوحيد الذي يتفوق فيه المغرب نسبيا هي السياحة بحكم انه استفاد من ثورات الربيع العربي و حالة التوتر التي عاشتها الدول الثائرة على انظمتها المستبدة. ورغم ذلك ما يزال المغرب من افقر الدول في شمال افريقيا فالناتج المحلي الفردي للمغرب هو الأضعف اذا استثنينا موريطانيا.
Je ne partage pas l''avis de كاره الضلام
Parce que je n'aime pas les comparaisons, je dirais que n'importe quel pays qui s'investit dans l'humain aura certainement de bons résultats dussent-ils etre tardifs
Sans m'intéresser vraiment à ce que sont les autres pays, qu'ils soient voisins ou autres, je dirais que pour le Maroc il a besoin d'etre honnete d'abord, d'avoir de bonnes intentions envers ce que j'e souhaite etre citoyens et non "sujets du roi", ensuite, seulement le travail et la participation de tout le monde se fera spontanément. Mais tant que la justice n'est pas faite et tant que ce sont les plus riches qui ne respectent pas les lois et sont libres de faire ce qu'il leur convient et tant qu'ils échappent aux lois et que ce sont les pauvres qui subissent toutes les injustices, n'importe quel autre pays qui fait table rase de ces maux devancera la Maroc.
J'insiste sur l'instruction, l'éducation du peuple pour qu'ils soient bons à leur pays et pour qu'il y ait justice.
الى كاره الظلام – انت ترى اعداء للمغرب في كل مكان وهو محاط باشقاء. ما مصلحة الجزائر, تونس, ليبيا اوموريطانيا للاضراربالمغرب? كبرعقلك وما كبيركان ربي.
حميدة
المكبل هو انت ، انت من لا يملك كرامته و انفته و تسقط حالك على المغرب الدي لا و لن يشعر بك .
المغرب تاني قوة افريقية دون نفط و غاز ، و نحن نفهم تخوف الصغار من هيمنة مغربية و لا نلومهم فغير الطبيعي هو ان لا يحقدوا، المغرب يغيظ لان له اسلوبه الخاص المتفرد و الغير قابل للتقليد و التوانسة سيعرولون الى المغرب حينما يفهمون ان لا خيار لهم الا مولاة من سبق و ليس التمسك بالمتخلفين، المغرب لا يحقد لانه الافضل و الاكبر و الاعرق و هم يحقدون لانهم صبية سيئوا التربية، فان يكون سبسي او شقف او غليون لا يهمنا نحن المشكل عندهم، عبقرية المغرب هو انه لم يرتم الى الخراب الدي يسمونه ثورة و هدا الامر يغيظهم كثيرا، و اشباه المغاربة الدين يقولون لنا ان المغرب لم يحقق شيئا عليهم متابعة اعلام التوانسة انفسهم و سيفهمون بل و لسيبحثوا في قرارة انفسهمهم و سبب حقدهم
المغرب العضيم سائر الى المستقبل دون اكتراث بصغار الخارج و لا حميدات الداخل
N 8 Kariho dalam,vous aussi vous tombez dans le piège de l Occident en vous attaquant à un pays frère !Cet Occident voudrait qu on se dispute et vous voilà qui tirez à boulets rouges sur le meilleur pays en Afrique du Nord et au moyen orient de point de vue démocratie et sur sa révolution.Que vous le vouliez ou non ce pays reste un modèle pour le monde dit arabe et le monde musulman de point de vue émancipation de la femme et de ses droits qui vous sont chers,contrairement aux poids des salafistes et notre société en général qui freinent toute évolution dans ce sens.Par leur révolution,les tunisiens ont défriché le terrain et commencent déjà à le semer.De bonnes moissons sont à l horizon.Bourquiba a mis la Tunisie sur les bons rails,elle continue son chemin dans la sérénité
في رأيي تونس و أي دولة أخرى يمكنها أن تترك علاقاتها مع المغرب تسوء إلى حد ما دون تخوف من انتقام كيفما كان لأن سياسة المغرب من زمان مرنة و لا تميل للحقد ، يمكنك أن تستعدي المغرب لكن بمجرد اصدار اشارات ايجابية يحدث تصالح و طي صفحة الخلاف بسهولة ، كل الدول التي تستعدي المغرب مثل جنوب افريقيا و الجزائر يعلمون ضمنا ان المغرب ليس هو القذافي او صدام و غيرهم من المزاجيين الذي يخشى رد فعلهم الذي قد يصل للارهاب او تمويل حركات انفصالية ، و لذلك يتجاسرون على وحدته الترابية و استفزازه في المنتديات الدولية . فبالنسبة لتونس خطر ان تغضب الجزائر اكبر بكثير من ان تسوء العلاقة مع المغرب لانه ممكن للعسكر الجزائري ان يخلق اضطرابات داخل تونس و يزعزع استقرارها بينما سياسة المغرب معروفة و لن تتوقع منه ان يسلح حركات انفصالية هنا و هناك او يقوم بعمليات على شاكلة اطلس اسني ، لذلك فموقف تونس الحالي هو اقصى ما يمكن في نظري
… نسيت وانت تذكر احداث "قفصة" التونسية لما تعرضت لهجوم عصابة قادمة من ليبيا ، ان تذكر ان الحسن الثاني كان اول من ارسل طائرتين عسكريتين لمساعدة الجيش التونسي في نقل المعدات الى جبهة المواجهة.
كما تناسيت التصريح القوي الذي ادلى به للصحافة الفرنسية من انه كان على استعداد للتدخل العسكري المباشر للدفاع عن تونس.
هذه هي الاخلاق العالية لملوك المغرب مع بلدان الشعوب الشقيقة المجاورة.
اذا كان المغرضون يتناسون فان التاريخ لا ينسى لقد انعقد في طنجة مؤتمر سنة 1958 مؤتمر احزاب البلدان المغاربية وتم الاتفاق على توحيد الصف ضد الاستعمار ولما رفض المغرب مساعي فرنسا لفصل موريتانيا عن وطنها الاصلي ساند بورقيبة فرنسا ضد وحدة المغرب ودامت القطيعة بين البلدين 4 سنوات.
المغرب محسود لان نمودجه غير قابل للتقليد و لدلك فالاقزام يجربون كل الطرق و ينتهون الى خلاصة ان المغرب هو الدي على صواب و هدا يثير حنقهم، المغرب غير قابل للتقليد لان نظامه هو الوحيد الملكي الدستوري في المنطقة و لدلك فهو لا يشبه اي بلد اخر و لا يمكن لاي بلد اخر ان يغير نظامه ليصبح ملكية،كل ما يستطيهونه هو ان يعودوا الى الوراء عبر ما يسمونه ثورات و ياكلوا عشب الشعارات عبر ما يخالونه ديمقراطية،تونس فهمت هدا جيدا بعد خرابها،فهمت ان المغرب كان هو الرابح و هو الدي على صواب و هدا خلق لهم حقدا شديدا على المغرب حتى ان مياراة في الكرة اعتبروها مسالة حياة او موت و لازالو الى الان و كان غريبا ان يتحدث اعلامهم عن احتلال مغربي للصحراء بسبب الكرة، و نحن نعرف ان الحقد لا ياتي الا من المهزوم و التعالي لا ياتي الا من الكبار، و نحن لا نقارن انفسنا بهم لان المقارنة لا تجوز،باي شيئ و اي مجال ستقارن تونس بالمغرب؟نحن افضل من بلاد نفطية كنيجيريا و الجزاير فكيف بتونس؟ المغرب لا يمكن ات يكون الا الافضل فهدا قدره و هدا جوهر وجوده
الى كاره الظلام – معلوماتك خاطئة. لا اريد ان اسبب للقراء المغاربة حرجا ولكن لتصحيح معلوماتك تونس تتقدم على المغرب في عدبد المؤشرات منها التعليم, الصحة, نسبة وفيات الرضع, امل الحياة عند الولادة الخ. صحيح ان نسبة النمو نزلت من 5% في عهد بن علي الى 2.7% الان وذلك راجع لتوقف الانتاج لمطالبة الجهات المحرومة وهي الحهات التي يتم فيها انتاج الفسفاط والنفط بنصيبها من التنمية. الدولة كانت تحت بن علي تقمع التحركات بحيث تعود عجلة الانتاج واليوم تتفادى الصدام لكي لا يقع ضحايا. الخلطة التي نبحث عنها هي نمو ولكن متوازن وعادل بين الجهات وهذا ليس سهل التحقيق. فيما يخص الاعلام طبعا تقع مزايدات ولكن تلك ليست سياسة الدولة والاعلام العمومي لم يذكر قضية الصحراء حين الحديث عن مباراة الترجي والوداد.
Ya khouya Tounsi,la protection sociale et les prestations sociales en général en Tunisie sont mieux que celles du Maroc.J aime mon pays mais je dois être objectif.L accès aux soins sanitaires,les tunisiens sont mieux soignés.Même la justice est plus impartiale et ne méprise pas les pauvres.La Tunisie a des bases solides sur lesquelles elle est en train de bâtir sa deuxième République.Bon courage à elle !J ai visité la Tunisie plusieurs fois et j ai constaté que la solidarité chez eux est mieux que chez.Un jour,une personne s est évanouie dans un café où je prenais part,vite le propriétaire du café ou le gérant l a évacué sur l hôpital.Chez nous on se serait contenté de lui faire quelques odeurs et ça s arrête là.C est un exemple.