سجلت تخفيضات جديدة في أسعار أدوية مختلفة بالصيدليات، همت علاجات بعض أنواع السرطانات والآلام العصبية والصرع والتهاب المفاصل وانفصام الشخصية، بناء على قرار وزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 1447.24 صادر بتغيير وتتميم القرار رقم 787.14 المتعلق بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب، والذي دخل حيز التنفيذ أخيرا.
وكشفت تفاصيل القرار الوزاري الجديد عن تركز أهم التخفيضات في سعر دواء “Erluntas”، الموجه لعلاج مرضى السرطان، حيث تراجع سعره من 9451 درهما إلى 8943؛ ما قلص ثمن بيعه للعموم بـ508 دراهم، متبوعا بدواء “Pradaxa” من فئة 110 ميلغرامات (علبة من 60 قرصا، الموصوف لعلاج التجلطات الوريدية العميقة (DVT) والانصمام الرئوي (PE)، والوقاية من تكرار حالات التجلط الوريدي العميق والانصمام الرئوي لدى البالغين، والذي انتقل سعره نزولا من 1002 درهم إلى 803 دراهم، أي بناقص 199 درهما.
وتعليقا على التخفيضات الجديدة لأسعار أدوية خاصة بأمراض خطيرة، مثل السرطان والصرع والأمراض النفسية، أوضح عبد المجيد بلعيش، خبير في اقتصاد الأدوية، في تصريح لهسبريس، أن تقليص أسعار الأدوية يندرج ضمن مراحل التنفيذ التدريجي للقرار رقم 787.14، الصادر في 2014، والمتعلق بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب، والذي يستهدف تعزيز الولوج إلى الأدوية وتسهيل مسار تعميم التغطية الصحية، مشددا على أن أغلب الأدوية الأكثر استهلاكا شملتها قرارات تخفيض الأسعار المتوالية، خصوصا الأدوية الجنيسة.
وتابع بلعيش في السياق ذاته أن الأدوية الجنيسة أصبحت تهيمن اليوم على 46 في المائة من حجم الاستهلاك في السوق الدوائية الوطنية، أي أن علبة بين علبتين تسوقان تنتمي إلى صنف الأدوية الجنيسة التي أعفت المرضى من تكاليف بقيمة 3.77 مليار درهم خلال سنة واحدة فقط، ومن 22.8 مليارات درهم، خلال الفترة بين 2015 و2022.
ولفت الخبير في اقتصاد الأدوية إلى أنه على الرغم من انخفاض أسعار الأدوية في الصيدليات بعلاقة مع قرارات وزير الصحة والحماية الاجتماعية وحذف الضريبة على القيمة المضافة ضمن قانون المالية الحالي، فإن مستوى إنفاق المواطن المغربي على الدواء ما زال ضعيفا عند 569 درهما سنويا، فيما لم يتجاوز حجم استهلاكه سقف 11.4 علب.
ومن بين الأدوية الأخرى التي انخفضت أسعارها في الصيدليات بموجب القرار الوزاري الجديد عقار “Immunohbs” من 180 وحدة في كل ميليلتر (محلول للحقن، علبة تحتوي على قارورة 1 ميليلتر)، الموجه للوقاية من الإصابة مرة أخرى بفيروس التهاب الكبد “ب”، بعد زراعة الكبد نتيجة التهاب تسبب في تلفه، حيث تراجع سعر بيعه للعموم من 1111 إلى 1035 درهما، أي بناقص 76 درهما. وبدرجة أقل، جرى تقليص سعر بيع دواء “Aflamic” من فئة 15 ميليغراما (علبة من 20 قرصا)، الخاص بتقليل الالتهاب والألم في المفاصل والعضلات، من 72.90 درهما إلى 72.60؛ ما يمثل انخفاضا ضعيفا بقيمة لم تتعد 30 سنتيما فقط.
يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كانت خفضت، أخيرا، أسعار 29 دواء، في إطار تنفيذ السياسة الدوائية الوطنية وتطبيقاً لأحكام المرسوم 2.13.85 الصادر في 19 دجنبر 2013 المتعلق بشروط وإجراءات تحديد أسعار الأدوية، بهدف تسهيل ولوج المواطنين إلى الأدوية وتقليل نفقات التغطية الصحية.
يجب التوضيح انه كل ما في الامر ليس هناك هدية او مجهود من طرف احد بل فقط في ميدان الادوية تنتهي مدة براءة الاختراع المتعلقة بنوع الدواء التي تكون مكلفة جدا ويصبح انتاج الدواء دون اداء المتعلقة بالبراءة وهكذا ينخفض الثمن بشكل اوتوماتيكي !!
أكيد نقصو بالاسعار الدواء واكيد تم أكيد نقصو من المفعول الزائد ديالهم راه ناس تموت نتوما تزيدوها
كان الله في عون مرضى السرطان و أهاليهم المرض القاسي و تكلفته الباهظة. يا ريت تكون مجانية العلاج لجميع الامراض المزمنة المكلفة كما في الخارج
اعاني من التهاب المفاصل المزمن مرض عسير و منهك حقا. اذعوا للجميع بالشفاء العاجل.
رغم دلك يبقى أغلى الادوية في العالم هي التي تباع للموان المغربي بالنسبة لسرطان وغيره من الادوية غالية الثمن بالنسبة للمواطن المغربي دواء السرطان بالنسبة لبعض الدول يبلع بثمن 800درهم كالهند وبغلاديش اما المواطن المغربي يشتريه ب 1000درهم فنا فوق اتقوا الله في هد الشعب المغربي
دواء سرطان الدم lenangio ثمنه يزبد عن 17000 درهم ودواء velboor ب 3500 درهم للواحدة ويحتاج المريض هذين الدواءين مرة كل شهر، لابد من تدخل الدولة لتكون مجانية للأشخاص غير المؤمنين في صناديق الضمان الاجتماعي
ثمن الأدوية بصفة عامة جد مرتفعة في وطننا, وتقدر بثلاث أضعاف أثمنتها بأوروبا.
مع العلم أن دخل أروبا يمثل أربعة أضعاف الدخل في وطننا. معادلة جد معقدة يجب على علمائنا أن يحلونها.
في الكثير من الأحيان يطلب مني الأقارب أن آتي لهم بالدواء من فرنسا حيث أقيم إما لعدمه في الصيدليات المغربية و إما لغلاءه في المغرب أكثر من فرنسا. و هذا من غير المعقول و يجب على المسؤولين أن يجدوا حلا لهذه المشاكل.
مجهود مشكور، نتمنى الاستمرار في مثل هذه المبادرات وفي شتى الميادين لتخفيف الأعباء على المواطن.
دواء الميتوتريكسات اختفى من صيدليات المغرب ،و مرضى المناعة الذاتية يتوقف عليه علاجهم خاصة مرضى الذئبة والروماتويد،وكذلك أدوية هشاشة العظام ،وحتى إن وجدت فهي اغلى بكثير من فرنسا،صراحة مكاين ميتقال
نثمن هذا الانخفاض لكن مازالت اثمنة بعض الأدوية مرتفعة خصوصا الأمراض الخطيرة والمزمنة.
لابد من خفض اسعار الأدوية كلها وان تقوم الدولة بدعم الأدوية باهضة الثمن سواء من خزينة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي لديها رصيد مالي مهم وهو في سبيل الله. او من بعض المحسنين والجمعيات الوطنية والدولية.
وحذف جميع انواع الضرائب على استهلاك الأدوية.
كما نطالب وزير الصحة السيد الطالبي بخفض اثمنة الفحوصات الطبية فالطب العام وصل الثمن الى150 درهم والاختصاصي مابين250 و500. درهم كيف يعقل هذا. والدخل الفردي للمغاربة ضعيف ومن رخص لهم بهذه الأسعار.
وكدلك مراجعة تعويضات cnops من خلال اعادة النظر في الاثمنة المرجعية لكل الخدمات الطبية والتحاليل والأشعة انها مزتفعة..
وماذا عن دواء Tassigna لمرضى سرطان الدم وثمنه 33153.00 درهم لكل علبة كل 28 يوم.
المغاربة لم يعودوا قادرين على شراء الدواء نضرا لغلاءه الفاحش مقارنة بدول الجوار وخصوصاً مصر التي يباع فيها الدواء برخص التراب المشكل في المغرب أن اللوبي الفاسد والمتحكم في دواء المغاربة هو المسؤول عن هذا الغلاء وكثرة الوفيات نتيجة عدم قدرة المرضى عن شراء الدواء
ومن المؤسف بعض دواء مرض ألام المفاصل لم يعد موجود كالمعتاد (صلازوبرين الهيدروكورتزون والميتوتريكزات بيوديم ٢٥)
الأشكال كدلك في تحاليل وسكانير أثمنتها مرتفعة وتتطلب الأداء نقدا .