طريقة جديدة معتمدة في الدعم التربوي، تنزيلا لخارطة طريق إصلاح منظومة التربية الوطنية 2022-2026، جرى اليوم الثلاثاء بالرباط تقديم وتقاسم نتائج المرحلة الأولى منها في إطار “مشروع الدعم التربوي”، وذلك في أفق تعميمها على جميع جهات ومدارس المغرب، وفق مقاربة “Teaching at the Right Level” (المعروفة اختصارا بـ TaRL) أي “التدريس وفق المستوى المناسب”.

وجرى اللقاء بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية محمد دردوري، فضلا عن مدراء مركزيين بوزارة التربية الوطنية، وممثلين عن هيئة التفتيش وعن الأساتذة الذين استفادوا من تكوين ومواكبة من فريق هندي متخصص قصد تطبيق هذه المقاربة الجديدة في الدعم التربوي للمتعلمين.
بنموسى أبرز في كلمة له بالمناسبة أن اعتماد هذه المقاربة، “جاء مبنيا على تشخيص تم السنة الدراسية الماضية ببعض مؤسسات التعليم الابتدائي في المغرب”، مشددا على “ضرورة الدعم الاستدراكي للتعلمات التي يتلقاها بعض التلاميذ الذين يجدون صعوبات عند انطلاقة كل سنة دراسية”.

ويسعى وزير التربية الوطنية، حسب ما صرح به في اللقاء نفسه، إلى دعم جهود مختلف مصالح قطاعه الحكومي، الذي قال إنه ماض في تنزيل مقتضيات ومضامين جاءت بها “خارطة طريق تجويد المدرسة العمومية” الممتدة إلى عام 2026، وذلك عبر “توسيع تجربة العمل بالمقاربة الهندية في الدعم التربوي المسماة TaRL في 2023 إلى مدارس أخرى، في أفق تعميم العمل بها ابتداء من الموسم الدراسي 2023/2024”.
ولم يفت بنموسى التنويه بهذه المنهجية، مؤكدا أهمية “الاستفادة من التجارب الدولية وجعلها متطابقة مع الواقع المحلي وخصوصيات التدريس في المغرب، حسب المستويات كما المناطق”، مشيدا، في هذا الصدد، بـ”مجهودات كل من هيئة المفتشين ومديري المؤسسات التعليمية وجميع الأساتذة الذين انخرطوا-بالإضافة إلى مسؤولياتهم وعملهم اليومي-في هذه العملية بالمستويات الابتدائية المعنية (الثالث والرابع والخامس)”.

كما أكد المسؤول الحكومي ذاته أن هدف هذه المبادرات والمشاريع النموذجية، يظل هو “رهان استرجاع الثقة في المدرسة العمومية وجودتها”، وكذا وضع كل الطرق الكفيلة وآخر الممارسات الفضلى في العملية التعليمية التعلمية في خدمة التلاميذ وتجويد التعلمات.
خصائص “مقاربة TaRL”
بسط بعض المفتشين في عرض أمام الحاضرين في اللقاء المذكور، أهم الخصائص المميِّزة لمقاربة “TaRL” كما تعتمدها المؤسسة الهندية “pratham” (براثام للتربية والتعليم)؛ إذ يتم “استهداف معالجة التعثرات المتراكمة لدى المتعلمات والمتعلمين باعتماد تشخيص دقيق بواسطة رائز بسيط بشكل فردي”.

وبعد تشخيص مستوى وأداء كل تلميذ، يتم “تفييئ المتعلمين وفق مستوى الأداء واعتماد أنشطة تفريدية باعتماد مبدَأيْ التفاعل واللعب البيداغوجي”، كما تتسم هذه الطريقة في الدعم التربوي بـ “تبني البعد الإنساني المؤطر للعلاقة بين متعلم وأستاذ”.
تجربة “نموذجية” في أفق التعميم
وفي تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، أبدى مفتشون تربويون وأساتذة خضعوا لتكوين من طرف فريق خبرة هندي منذ أبريل 2022، تاريخ الانطلاقة الأولى للمشروع، تفاعلهم الإيجابي ورضاهم على ما تمّت ملاحظته من تحسن في أداء ومستوى التلاميذ المستهدفين المتعثرين في مسارهم، لاسيما مستويات ابتدائية معينة في مواد اللغات العربية والفرنسية والرياضيات.

وخلال ماي الماضي، جرى عقد لقاءات تكوينية لفائدة المواكبين (51 مفتشا تربويا)، ثم في يونيو تم تكوين عدد من الأساتذة بلغ 600، قبل أن يتم إطلاق النموذج التجريبي في 200 مؤسسة تعليمية مع أكثر من 15.000 مستفيد في شتنبر المنصرم (الدخول المدرسي الحالي).
وحسب المعطيات التي جرى تقديمها أثناء اللقاء وحصلت عليها هسبريس، فإن “نموذج تقويم الأداء” يرتكز على “مواءمة الرائز وفق الخصوصيات الوطنية، وقد استفاد منه 30 ألف تلميذ وتلميذة طيلة شهر شتنبر؛ استفاد 50 في المائة منهم من أنشطة TaRL و50 في المائة من أنشطة الدعم المألوفة”.

وقد تم التحقق من نتائج الرائز من طرف المفتشين المواكبين، بمساعدة فريق إحدى الجمعيات، قبل أن يختتم نموذج الأداء بإجراء تقييم موضوعي من خلال مقارنة نتائج الجهات القائمة به.
اش من تنزيل تتهدرو عليه . وراقلبو غير المؤسسات التعليمية التي تفتقر لمدرسين . لحد الان مر شهر وما يزيد وتلاميد بعض المؤسسات الاعدادية بدون مدرسين
مازالت وزارة التربية مصرة على استيراد تجارب اجنبية للرفع من مستوى التعليم رغم فشل كل التجارب السابقة التي تم اعتمادها، وهنا اتساءل، ماذا يفعل كل من يسمون في المغرب بالخبراء والمفتشون والمؤطرون ورؤساء الأقسام وغيرهم ممن يتقضون اجورا عالية مع امتيازات السكن والسيارة والمنح بمناسبة وبدونها إن كانوا غير قادرين على انتاح نموذج تربوي ناجح. وعليهم ان يتذكروا ان الرواد وعلى رأسهم السيد بوكماخ رحمه الله كان ناجحا في عمله دون بهرحة ولا اجر عالي ولا امتيازات. مشكلتنا ان من انتجوا الأزمة هم من يتحكمون في التعليم اليوم.
ابناء الشعب البسطاء ليسوا فئران تجارب ومدارس البلد ليست مختبرات !!
زيادة على ان الجميع يعرف ان الدولة تخلصت من التعليم العمومي وما تفعله اليوم سوى إجراءات شكلية لأسباب سياسية !!
على ارض الواقع المدرسة العمومية انتهت مع الاسف من اجل تكريس الجهل ومحاربة الوعي بهدف السيطرة والتحكم !!
Il paraît que cela consiste à s’aligner avec l e back ground et capacités d’une majorité des élèves , le problème c’est que cela obligera l’enseignant à donner moins et demander moins des élèves de sa classe , et cela avec des classes surpeuplées où il n’y a pas de place pour la personnalisation de la prise en charge . donc prudence avec l importation d expériences qui n ont pas été testées dans notre contexte marocain.
ولينا ناخدوا ونطبقو تجارب من دولة سكانها يعبدون البقر و يطهدون المسلمين
من يقول ان الهند تعليمها سيئ فليتفضل بمعرفة ان اكبر الشركات العالمية مدراءها هنود .
1- ساتيا ناديلا “مايكروسوفت”
2- سانجاي كومار جا “Global Foundries”
3- إندارا نويي “PepsiCo”
4- شانتانو ناراين “Adobe”
5- أجيابال سينج بانجا “MasterCard”
6- لاكشمي ميتال “ArcelorMittal”
7- هاريش مانواني “Unilever”
8- نيكيش ارورا “SoftBank Internet”
9- فرانسيسكو دي سوزا “Cognizant”
10- راجيش كابور “Reckitt Benckiser”
11- سندار بيشاي “جوجل”
نتمنى أن نقف عند الهندي منزيدوش للشينوي ، بحال زمان فالسينما كنا تنتفرجو فالفيلم الهندي هو الاول والفيلم الشينوي هو التاني ، بقاو حتى سدو السينمات كاع كاملين ، مصاب غير ماتسدش وزارة التعليم حتى هيا ،
العياء..
العياء والشيخوخة بدات تدب في التعليم كنا اواءل الستينات نمل دفتار والريشا وكتاب للفرنسية وكاتب ابيض وتربية اسلامية فعلمونا اساتذة رغم قساوتهم وغلظة قلوبهم والجوع والعري والقمل رحمهم الله اليوم كل سنة تسمع موضة انتقل التعليم الى امريكا ثم اليوم انتقل الى اسيا وغدا الله اعلم .مشكلة التعليم مشكلة من المشاكل الكبرى في العالم.الكل يريد ان يصبح رءيسا حاكما يسعى ان يحصل على وظيفة ولو كلفه ماكلفه من رشوة وتزوير.البكرولية لا تجدي نفعا والمجستير كذلك شواهد بلا تعليم وتعليم بلا ادب وفقد المدرس وسام الشرف وعمت الفوضى في جميع الميادين ما فيه كفاية وشكرا
النهوض بالتعليم العمومي و ترقيته و تطويره يبقى رهين باللوبيات الداعمة للتعليم الخصوصي في بلدنا !! تشجيع التعليم العمومي و التخلي عن الخصوصي هو في تشجيع و راحة أطر التعليم ان كنا حقا نريد للمنظومة التعليمية في بلدنا ان تتقدم و تزدهر..
عطيو للناس رزقها للي كاتسالكوم هادي سنين… حشوما الناس خدامين وماكايتخلصوش بمانضتهوم كاملة….
اشمن اصلاح ولا سيدي زݣران…
واش 70 عام و نتوما غي كاتصلحو؟؟؟؟؟
اصلاح ثم اصلاح الاصلاح ثم اصلاح الاصلاح الاول ثم اصلاح الاصلاح .. و و هادشي ماكايتسالاش…؟؟
باش نفهمو بكل بساطة أن المسؤول المغربي مختص في النجاح في انتاج الفشل.. ولا شيء غير الفشل …
هذا الوزير فرنكفوني حتى النخاع و ولاءه لفرنسا خرافي، يجب اقالته عاجلا قبل ان يخرب التعليم لعشرين سنة أخرى
المشكل مشي فالمناهج المشكل في الإرادة ودم الإنصاط للمعنيين ولللأطر المغربية ذات الحمولة والمرجعية الوطنية ، أول خطوة أزابة الفرنسية من الأقسام الأولية ثانية تقليص عدد المواد المدرسة والمشوشة على ذهن التلميذ ، التركيز على تعليم الأساسيات التي هي العمود الفقري للتعليم وهي : القراءة والكتابة والحستب ، لأن الآن توجد كوارث في المدارس التلميذ في القسم الرابع لا يعرف القراءة لأي لغم ، ثم اعتاء الإهتمام لتعليم اللغة العربية مستقبل الابلد
التخبط في كل شيء لا استراتجية في العمل . لا برنامح مدروس لا لا لا ليس فقط في التعليم وانما في أغلب المجالات رغم أن التعليم هو الأساس هو الحاضر والمستقبل
يا ودي اش من مقاربات التعليم في المغرب يعوزنا أصحاب الضمائر الحية ليس من المعلمين ولكن من طرف أصحاب القرار الذين كل مرة يدخلون مقاربة جديدة تصرف فيها الاموال الطائلة دون نتيجة خاصة واننا كنا ندرك نحن الأساتذة القدامى استهداف المدرسة العمومية من طرف لوبيات يهدفون الى الربح الوفير عن طريق التشجيع على خوصصة التعليم ويبقى ابناء الفقراء هم الذين يوضعون في الكفة السفلى بالإضافة إلى ما سبق ذكره العمل بالتعاقد بتكوين هزيل يجب النظر فيه
أقسم بالله ما باغيين يصلحوا شي تعليم …
مبروووك عليكم نجحتم في تدمير المدرسة العمومية
و النتائج بدأنا نراها على أرض الواقع
و القادم أسوء …
حسبنا الله و نعم الوكيل
لم لا يتم الاستفادة من التجربة الاسكندنافية ايضا؟ دراسات Pisa التي تجرى هنا في اروبا تضع دائما الدول الاسكندنافية خاصة السويد في أول القائمة من ناحية جودة التعليم. حتى التربويون الألمان يوصون باتباع النموذج السويدي الذي يتسم بتقليل ساعات التمدرس في المدارس الابتدائية و إعطاء مساحات حرية للتلاميذ لإثبات إبداعهم مع قلة وجود التمارين المنزلية، حتى الأقسام المدرسية تشبه الحضانات في رونقها وزخرفتها وألوانها تضفي جوا من الراحة والانتماء
هل الجودة هي حبس التلاميذ 30 ساعة أسبوعيا دخل الفصول؟ و دراستهم لأكثر من أربع مواد؟؟!!
ارحموا الطفولة و عقولهم!
تجارب فاشلة واش اعباد الله المعلمين والمعلمات 80٪منهم عندهم أمراض مزمنة وتقدمو في السن ونتوما جايبينليهم برنامج ينقزو بيه مع وليدات الناس وضحكو عليهم سيرو كنوبس وديرو احصاء شوفو شحال نسبة أمراض المزمنة عند أسرة التعليم وقلبولهم على حلول وخليو الناس يقريو الوليدات بطرق حضارية والى بغيتو الوليدات يتفتحو ويقراو فبلاصة هاد البرنا مج الفاشل طارل وظفوا أساتذة الرياضة في الابتدائي او أساتذة التنشيط الثقافي ولا مافيكم ماتخسرو الفلوس وانصح بنموسى يطبق هاد البرنا مج طارل فالحكومة ولا البرلمان يمشيو الوزارة ينقزو او يديرو الوعي البرلمانيين اللي ناعسين
لرفع جودة التعليم لابد من الاهتمام بالتعليم الاولي و الابتدائي .
التعليم الاولي لازال يعاني نظرا لافتقاره لمتخصصين و منهاج يراعي الاطفال.
التعليم الابتدائي بعد تخفيض سن التمدرس الى 5سنوات و نصف و ست سنوات ، لا بد من تخفيف المنهاج و التركيز على اللغات بدل كثرة المواد التي لا تناسب سن الاطفال .
مرة أخرى استيراد تجارب. وهاد التعليم مخليتوا ماجربتوا فيه. راه وخا ماتخلي ما تجرب راه مدام القسم فيه 48 تلميذ وبعض الأساتذة دون المستوى ويعملون بدون ضمير فلاتنتظر الإصلاح. واش الي كيطلق الدرس من للتلاميذ من اليوتيوب ويجلس هو مقابل الواتساب أشمن من مقاربة تنفع مع هذا.
السلام على المدرسة العمومية. ولي بغا ولادو يقراو يصبر للشفارة دالقطاع الخاص ط.
Le système éducatif est influence par le système politique et économique par les intrants(input) et le système éducatif influence le système politique et économique par le produit final(out put).
إصلاح التعليم انتهت عليه حكومة العدالة ولم تحقق شيئا ونفس الشى لحكومة الأحرار لان تفعل شئ أولادكم يدرسون واولادنا علموهم تجارب الهنود في الرقص ياامة ضحكت عليها الأمم لامدرسون لا المدير لا مفتش لا الحراسة العامة لا آباء نريد التعليم كما كان في السبعينات الناس كتقدم وحنا نرجعو غير اللور يالله نجيبو التعادل واش اعباد الله نهار كامل وحنا غادييين جايين الأخير كيجي الدري كايكولك مجاش الاستاد ديال كدا وكدا افين كلستي أولدي كايكولك خرجونا على برا اوا الشريف منهنا غنبداو ديك الخرجة على برا هي لي غيمشي فيها الدري بكترت الشمكارة حدا المدارس اتخصار الهدرة وقاعة مكيناش فين اكلس هد الدري يعمر ها بالكتوبة الهمن هدا منكر
للاسف شخصيا و مند كورونا و القرارات الغريبة اللتي تم اتخادها، فقدت التقة في كل مبادرة حكومية، فعقلي الباطن سوف يربط هده المبادرة بتحكم اللوبيات و الفساد او باجندة الدولة العالمية العميقة و التحكم بالبشر … شكون بحالي ؟
اذت كانت الوزارة تعتقد ان المشكل في طرق الدريس فهي مخطئة والدليل اننا جربنا كل الطرق المستوردة دون نتيجة اما قضية التعليم فهي مركبة من عدة عوامل منها ماهو تربوي تعليمي ومنها ما هو بشري فمثلا تاهيل العنصر البشري لا زال ضعيفا وغير مؤهل ناهيك عن المشاكل المهنية فمثلا مشكل التعاقد الاكتظاظ غياب الاسر في مراقبة ابنائها دور الاعلام ومواقع التواصل ضغط البرنامج وووووو
tarl . هذه يستخدمونها في الهند لمحاربة الأمية .
أما الوصول إلى أعلى المراتب ففي الهند طبقية صارخة
لا يعرفون معنى tarl بل يعرفون من عنده القدرة المادية فجميع البيداغوجيات تختفي اختفاء الملح .
مازاليكم هي تايوان ومن مورها سنغافورة تم كزاخستان جربتو كلشي .اودي كتلعبو بالمشاريع والأموال لاغير.الفوضى في وزارة الاتربية. يجب إقالة المسؤولين عن المحاسبة ..
للأسف أصبح ابناؤنا مجرد فئران للتجارب الأجنبية عوض بناء المدارس العمومية و إصلاح التعليم العمومي و الاهتمام باامدرس….
مساء الخير جميعا، ألم يحن الوقت لإبداع نموذج تربوي وطني عوض استيراد النظم التربوية ؟ألا يسألنا هذا حول تشجيع البحث العلمي بلدنا، عوض نهب الأموال وتبذيرها في التفاهات؟
شكرا للهنود على مساعدتهم، تبين انهم رجال واناس طيبون.
شكرا للهنود ومسلمي الهند خصوصا.
رغم كل تلك المحاولات لن يكون شيئا.الاستغناء عن الفرنسية اذا ارتم الاصلاح.وتعويضها بالانجليزية.مادام بقاء الفرنسية تلك من صالح لوبيات فراكفونيين لتبقى الحالة كما هي.
في المغرب أساتذة يشهد لهم في التعليم و التربية.لماذا لا نلجأ لهاته الشريحة المغربية لتطوير التعليم بدل اللجوء للهند أو دولة أخرى لماذا؟
بداية ثمانينات جاءت لجنة من اسرائيل والمخابرات صهيونية عند الحسن الثاني رحمه الله…..فنصحوه بتقليص مستوى تعليم المغربي…..لانه سوف يشكل خطر على العائلة العلوية….وهكدا كانت البدايه في تدمير تعليم العمومي….بعد الخطاب شهير للحسن ثاني عندما قال سوف نتحول الى تعليم الخصوصي…
كان مستوى تعليم عندنا من اعلى المستويات…ودليل مستوى طلاب في الخارج….كانوا من انجب طلاب…..بهدا خافت اسرائيل على نفسها…….من تعليم ….انه سلاح في نظر اسرائيل
المشكل المطروح في المنظومة التربوية ليس له علاقة بالبيداغوجية او طرق التدريس… المشكل أعمق من ذلك فهو معقد قد يبدأ من الأسرة و حرصها على غرس القيم الإنسانية و الجماعية للطفل حتى يندمج في المجتمع و في المدرسة، فالهند رغم تعدد الديانات و الثقافات افرادها يلتزمون و يحترمون بعضهم البعض و خاصة المدرسة و المدرس، اما نحن فهويتنا مسلمة و ثقافتنا فرونكفونية متشبعة بقيم التحرر و الحقوق و عدم الالتزام سواء داخل المدرسة أو خارجها و الخطير في الأمر عدم طبيق القانون و الارتجالية و انتشار الفوضى و التفاهة و بالتالي يتيه ذاك الطفل… فمثلا في الهند الأسرة قد تعيش على مستوى معيشي بسيط و تلتزم بنظام صارم، فبمجرد حلول المساء الطفل بعد مراجعة دروسه يذهب إلى فراشه ليستيقض مبكرا و في المدرسة زي موحد و انضباط صارم… أما عندنا فقد تجد أطفال دون سن 7 يلعبون في الشارع في وقت متأخر من الليل و في الصباح يمكن أن يتغيبوا بإرادة الأبوين وهنا تكمن المشكلة… هذا دون الحديث عن مشاكل المدرسة الداخلية كأجرة المدرس و ظروف عمله و غياب التجهيزات و الاكتظاظ و ضعف التكوين…
لابد من وضع كاميرات مراقبة في الحجرات الدراسية كما تفعل كثير من الدول للحد من تقاعس المتقاعسبن.
المشكل يتلخص في الموارد البشرية 80% غير صالح ولا يمكن الإصلاح معه من الابتدائي الى الجامعي .
اللهم بارك سيروا على بركة الله،ان لم يستفيد التلميذ المغربي،فسيستفد تلاميذ العالم من تجاربنا التي بدأت من تجارب الجنرال اليوطي الى النسخة الثانية التي بدأت 1957 بعيد الأستقلال ولا تزال مستمرة.لأن المغرب ولله الحمد مشتل جد مناسب للتجارب في ميدان التعليم،حتى أصبح شعبنا ومواطنينا لا يعرفون من هويتهم سوى خليط مبرقع،لسان المتمدرس والحاصل على الباكلوريا معقود لا يحسن العربيو ولا الأمازيغية ولا الفرنسية ولا الأنجليزية و تبعا لذلك لا يحسن التفكير ولا يستطيع أن يمنطق لا لسانه ولا أفكاره ولا سلوكه بالطبع.فمزيدا من التجارب،المال موجود بكثر حتى الثخمة،والتجارب هي النافعة.
هذا يتطلب ترك المبادرة للاستاذ داخل قسمه.
لكنكم انتم كبلتم ايدي الأساتذة بمذكراتكم التي يزيد حجمها عن حجم الكتب المدرسية.
زد عليه تحديد المدة الزمنية لكل درس.
ومطالب الاستاذ في الاخير . بالسؤال التالي هل انجزت المقرر كله.
يعني لا وجود لوقت الدعم.
زد عليه قسما بالله ان تنجح اي خطة للتعليم العمومي مادام أبناؤكم يسجلون في المدارس الخصوصية.
ولو جئتم لأساتذة من النرويج.
هذه طريقة لتجويد التعليم لكن كيف
يجب ان تكون حسب المناطق
يجب ان تكون حسب الاسلاك
لكون الطفل قد يكون في الابتدائي ضعيق لكن في الثانوي قد يتغير مستواه جذريا
والعكس صحيح.
بقات فالتصاور وفقاعات الاجتماعات المجهزة والبذلات الفاخرة في الرباط!!!!
هبطو شوية للجنوب الشرقي والمناطق النائية واطلعوا على أوضاع المدارس حيث انعدام حتى وسائل العمل…
سيرو على قد إمكانياتكم وما تبقاوش تتعلقو فين تفلقو
بنموسى جا باش يضرب للتعليم الطر وهو اخر مسمار سيدق في نعش التعليم
كلام تافه وفارغ وخطة بءيسة لدعم مكتسبات المتعلمين.
في المغرب تهاون كبير في تقديم الدروس حيث الغيابات بالجملة والاضرابات باستمرار وبعض الأساتذة لا تهمهم الا الزيادات في الاجور.
وخلال الامتحانات يتعبا الجميع لتقويم تلميذ لم يكتسب شيء .وبعد ذلك توضع خطط دعم لتلميذ لا يفقه شيء ولم يجن من سنة دراسية الا اللعب والتعب في الذهاب والاياب.
نفاقنا نستحق عليه جاءزة نوبل
هههههههه مهازل ومهزلة المشرفين على التنظيم التربوي للتعليم اشمن هندي ولا صومالي اتركوا اهل الاختصاص هم من يناقشون جودة التعليم لجنة وراء لجنة ولا شيء تحقق حتى المشروع الاستعجالي سرقوه بدون محتسبة الله يأخد فيكم الحق دنيا واخرة
فلتنتظر الوزارة الجودة و المردودية و الانخراط في تنزيل هراؤها بموارد متذمرة و غاضبة و ملفات عالقة و اساتذة مرضى جسديا و نفسيا تجاوزوا سن60سنة .انها تضحك على المواطنين و على نفسها و الادهى من ذلك تريد من استاذ ان يظل في القسم الى ان يصل ل65سنة ههههه.انا استاذسني الا 62سنة و اكره هذه المهنة و كل ما له علاقة بالقسم بل صرت اكره المدرية و اعتبرها معتقلا يشبه تازمامارت و قد انفجر في اية لحظة
باختصار : لا يمكن النهوض بالتعليم العمومي و أجر الأستاذ المجاز بالمغرب 5000د.
انتهى
تجارب لا متناهية و النتائج معروفة .
كلما اطلق أحدهم برنامجا ما إلا و يتم تجريبه في المغرب حيث أصبح أطفالنا مثل فئران تجارب في مختبر .
لو يتسع المجال لأسرد لكم اسماء و أنواع التجارب في الحقل التربوي لمدة ازيد من ثلاثة و أربعين سنة
ها العار ،صلحو غير هاد الاقسام و المؤسسات فين يقدرو ولادنا يدوزو سويعاتهوم بلا خوف من السقف يطيح أو حنش يخرج من ثقبة أو برد يضربو من الشراجم المهرسين.
حسبنا الله ونعم الوكيل
و العجيب ان الهند مصنفة خلف المغرب في التنمية البشرية، فكيف نأخذ منها نمودجها التعليمي؟!
نبحث عن الحلول المستوردة و الغريبة عن واقعنا الإجتماعي و الحضاري دون تحديد الأسباب الموضوعية لتقهقر المدرسة المغربية، لن يفيد في شيئ! و هذا ضض المنطق. أولا شخصوا المرض علميا و موضوعيا، ثم حددوا و صفوا نوع الدواء.
مدارس و أقسام مكتظة، ثغرات معرفية تراكمية لذا التلميد. الدفع به إلى مستوى أعلى بدون إستحقاق و تحت دريعة محارلة الهدر المدرسي.، و أشياء أخرى هي السبب، دون الكلام عن المربي و المدرس و الأستاد.
كلمة الاصلاح كلها هدر .منذ متى ونحن نصلح في التعليم والنتيجة أفواج من خريجي الكليات غير مرحب بهم في سوق الشغل!!!!!!
كل التجارب التي تتم في مجال التربية الوطنية في المغرب
حسب تجربتي كاستاذ لمدة 36 سنة . فهي تجارب فاشلة . ولا تجريبة واحدة تم تقيمها . لهذا فالغرض منها فقط سرقة المال العام مثال . الخطة الاستعجالية ازيد من 45 مليون من الدرهم سرقت بدون محاسبة
“المقاربة الهندية” يعني ” تاكنريت”. اطلبوا العلم ولو في …
على السيد بنموسى المحترم ان يكون على قناعة ان اي محاولة لإصلاح التعليم العمومي في المغرب لن يكتب لها النجاح، مادام هناك ثنائية النعليم الخصوصي و العمومي.فأغلب الذين يلجؤون للتعليم العمومي، خاصة الإبتدائي، يكونون مضطرين لقصر ذات اليد.
التعلم المناسب وفق مستوى المتعلمين،ليس بيداغوجيا جديدة انما هو ممارسة تربوية اوزاويةنظر لدعم المتعلمين المدرس يمارسها دون وعي بالتسمية الجديد هو الروائز والتخطيط لها واليات التتبع لتحسن مستوى الضعاف بمؤشرات مظبوطة tarl ليس عصا سحرية سنضرب ويتحسن مستوى متعلمينا،لابد من تاطير وتحفيز لمن سينزل هذا الدعم ،تحفيزنا معنوي ورمزي والمادي غير متحكم فيه.دعموا المدرس كي يدعم ابني وابن الكادح تحية .