في ظل استمرار نقص مادة الحليب في السوق المغربية، وضعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إجراءات جديدة تهم استيراد الحليب منزوع الدسم والزبدة، ترمي إلى تيسير استيراد المادتين المذكورتين.
وبموجب الإجراءات الجديدة التي اتخذتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، الواردة ضمن دورية صادرة عنها، حول دراسة تسعير المواد المستوردة، فإن الرسوم الجمركية المطبقة على استيراد الحليب منزوع الدسم والزبدة ستتحملها الدولة.
وتبعا لذلك، ستتغير منظومة الرسوم والضرائب المطبقة على المادتين المذكورتين، حيث ستتحمل الدولة ضريبة حقوق الاستيراد (DI)، والضريبة على القيمة المضافة، في حين سيتحمل المستوردون باقي الرسوم والضرائب المستحقة لفائدة إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
وتم الشروع في تطبيق هذا الإجراء الجديد المتعلق بتحمل الدولة لجزء من رسوم استيراد الحليب منزوع الدسم المجفف ابتداء من 17 نونبر الجاري، وسيستمر تطبيقه إلى غاية متمّ شهر أكتوبر المقبل.
ويشهد السوق المغربي نقصا كبيرا في مادة الحليب التي لم تعد متوفرة في الأسواق الكبرى، في حين يشتكي التجار الصغار من إقدام شركات إنتاج الحليب على إلزامهم بشراء مشتقات أخرى مقابل تمكينهم من حصتهم من الحليب.
النقابة الوطنية للتجار والمهنيين قالت إن بعض الشركات استغلت الظرفية الحالية التي تشهد نقصا في مادة الحليب وفرضت على التجار شروطا خاصة تتنافى ومبدأ حرية السوق والمنافسة.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة المذكورة بالرباط، فإن بعض شركات إنتاج وتوزيع الحليب “اشترطت على التجار اقتناء مجموعة من منتوجاتها التي لا تعرف إقبال المستهلك مقابل التزود بمادة الحليب، وخاصة الحليب الكامل UHT”.
واعتبرت الهيئة النقابية ذاتها أن إلزام الشركات التجار باقتناء مجموعة من منتجاتها مقابل تمكينهم من مادة الحليب، “يؤدي إلى الإخلال بمبدأ المنافسة، حيث تتكدس هذه المادة في الأسواق الكبرى”، معبّرة عن رفضها لما سمّته “استعباد التاجرات والتجار عن طريق إرغامهم باقتناء سلع لا تعرف إقبال المستهلك”.
وكانت وزارة الفلاحة قد أصدرت قرارا يقضي بمنع ذبح سلالات الأبقار المنتجة للحليب من العجلات الصغيرة دون سن الأربع سنوات، المعروفة بصنفيْ “Holstein et montbéliarde”.
وتعزو الوزارة سبب النقص المسجل في مادة الحليب إلى عوامل عدة، أبرزها الجفاف الذي شهدته البلاد في العام المنصرم، وزيادة أسعار عوامل الإنتاج المرتبطة بالوضع الدولي، خاصة عواقب “كوفيد-19” وأسعار الطاقة.
وفي المقابل، يقول أرباب تعاونيات إنتاج الحليب إن نقص المادة المذكورة راجع إلى إقدام الشركات على اقتناء الحليب المجفف من الخارج، عوض اقتناء الحليب الطري من التعاونيات، ما أدى إلى إفلاس عدد منها.
قريبا كل شيء سوف يتم استراده من الخارج. سبحان الله. و يتغنون بالوطن والوطنية و هم يحاربون كل شيء يصنع فى المغرب حتى من العلماء يتم محاربتهم وكل هدا منوال مول شكارة ليلعب لعبته و عند الله القصاص والحساب على كل درهم
نريد اجراءات جمركية لتسهيل استيراد الزيتون وزيت الزيتون لتغطية نقص هده المواد.
لأ حول ولا قوة الا بالله بغيت غير نفهم باش كتفكرو يا هاذ الناس لمسيرين هاد البلاد؟! علاش مدعمو الأعلاف باش الكساب ينتج لينا حليب ديال البلاذ أولا هادي خطة مدروسة باش دزيدو دعمو صحاب الشكارة. الحاصول
واش هذو هم نتائج المخطط الاخضر واش لي فشل فشل دريع وبين على قلة الكفاءة اصبح وئيس حكومة
لو كان هناك سماح بوجود منافسة اقتصادية بين المنتوجات المغربية وأخرى أجنبية لسارع المغاربة بكل طبقاتهم إلى اقتناء السلع الأجنبية حتى ولو كانت عبارة عن ربطة نعناع ،سلمات
غير كونو صالحين مع الخالق سبحانه بالإحسان إلى هذه المخلوقات الطيبة الجميلة من بقر و ماعز و غنم و جمال و التعامل معها بالطرق السليمة الصحية الطبيعية كما خلقها الله تعالى وسترون كيف سترد لكم بفضل الله تعالى الوفرة و الخير من لحوم و ألبان
كل شئ مستورد حتى من المسؤلين ليسو مغاربة 100%
أحبك يا دولة اللامارات العربية المتحدة فقط الصحراء ولكن الحليب موجود غير مدفق 4لتر ديال الحليب UHT من حليب الابقار و ليس من مصنوع من حليب مجفف فقط بعشر دراهم امراتي فقط. ليس مثل المسؤولين ديالنا نازلين على المواطن بالضراءب والجمارك و الضحية هو المسكين.
من قبل كنا نضحك على الشعب الجزائري عندما يقف في الصف لكي يحصل على الحليب و بعض المواد الأساسية وهذا كانت تكتبه الصحف المغربية والآن المواطن المغربي يعاني من نقص وغلاء في المواد الغذائية أين المخطط الاخضر سوى كابوس الاسود على المواطن الضعيف والفقير
بلا ميستوردو شي حاجة…… في ضل عدم مراقبة الأسعار….. بنادم غيبقا يبيع باش ما بغا… و راكم عارفين ان معظم التجار المغاربة يزيدو عليك و يتشكاو يقولو ليك الرسوم الجمركية طالعة….. اللهم ميستوردوش
صباح الخير، إنها نتائج المخطط الأسود لاخنوش،والاتي أعظم. الاستيراد والاحترام هي حلول حكومة الكفاءات.
حسبي الله ونعم الوكيل
الحليب موجود بكثرة في الاسواق الممتازة …جبال من انواع الحليب لمختلف الشركات ….المواطن يشتري الحليب الارخص في الثمن …….؟؟؟؟
متى سنقوم باستيراد سياسيين نبلاء و نسييرين اكفاء
الان كلشي بان بان المغرب سيبقى مثل حقيبة لا يعمل شيء الا الاستيراد وولن ينتح شييى بعد الان
ياريت كن عندنا رئيس كوريا الشمالية
يقولون: الرسوم الجمركية المطبقة على استيراد الحليب منزوع الدسم والزبدة ستتحملها الدولة؛
على من تضحكون!
الرسوم و غيرها يؤديها المواطن و المستهلك اما الدولة فصندوقها مفتوح الجهتين و مثقوب. ضرب جيب الشعب من باب و التبذير من الباب الثاني الموضوع رهن اشارة الحكومات المتعاقبة و الضريبة على القيمة المضافة تحدث و لا حرج
لا حول ولا قوة الا بالله
من بلد منتج إلى بلد مستورد هذه حاجة زوينة
اخذنا مكان جارة شرقية هل هي لعنة ام حكومة بسناسية بشعب مغربي
على شعب مغربي رفض الصندوق نقد دوليfmi عاجلا يسرق في نهار وبتوبيخ حكومة مغربية غابية عندما نرى الرخاء في جزائر. الغلاء في مغرب وطوبير على الحليب وسكر والزيت هناك خلل في حكومة
عليها أن تغادر حكم وتخلي مكانها أصحاب خبرة وشهادات متخصصة في اقتصاد ومشي مع واقع وليس سياسية قرن ماضي ابيض واسود
أصبحت اخجل ماجرى لمغرب حبيبة بسبب ناس لا يصلحو حتى مسؤول مزرعة غنم
الاجذر هو دعم الاعلاف و الفلاح المغربي لإنتاج الحليب بدل الاستيراد
الى صاحب التعليق رقم 9 مراقب مروكي
تحدث عن نفسك ربما انت من كنت تضحك ونسبة مهمة من المغاربة ايضا . ولكن انا لم اضحك او استهزئ يوما حول مايتم ترويجه عن الجزائر من طرف اعلام نظام المخزن . الجزائر اكيد انها لديها مشاكل اجتماعية و ربما اقتصادية ولكن ليست بتلك الحدة التي يروج لها اعلام نظام المخزن من اجل تحويل الانظار عما يقع في الداخل . انا اعيش في المغرب والمشاكل التي يتخبط فيها هذا الاخير لاتعد ولا تحصى والتفارير الدولية تأتي كاشفة لهذا الواقع البئيس .
اذا كما قلت لاتعمموا . يمكنكم ان تستعملوا مصطلحات من قبيل الاغلبية الساحقة من المغاربة او اغلبية المغاربة و لكن ليس كل المغاربة
الإنتاج الفلاحي في تطور كمي و نوعي كل عام مع منع تصدير كل ما يحتاجه المواطن البسيط. زيد قوانين صارمة ضد المهربين و المحتكرين ١٢ اي ٢٠ سنة المحاكمة نفس الاسبوع. و الدولة تدعم ب ١٧ ملير دولار سنويا . انها الحرب ضد الجوع في كل وقت و مكان.انها الجارة الشرقية كما يسميها البعض. ادعو الله ان يرحمنا جميعا و في الأخير نحن أخوة في الضراء و السراء.
اعداء الوطن يريدون تشويه انجاز المنتخب الوطني في الفوز على بلجيكا
على المغرب إلغاء تصدير الحليب و الزبدة و غيرها من المواد الفلاحية للتخفيف على المواطن المقهور ماديا. كلمتين ب ١٠ دراهم أو لحم ب ١٥٠ درهم عيقتو أوه.
اكيد الحليب المستورد مغيخليوهش هو هو غيخضع لعملية الماء والزغاريد وكذلك الحال بالنسبة للزبدة لان المستهلك سيفطن ان هناك فرق كبير بين المنتوج المحلي والمستورد
فقط من ارد ان يتأكد جيدآ من جودة الحليب الدي يقتنيه لنفسه وأبنائه، فليحاول ولو لدقيقتين ان يتأمل هده الصورة المعبرة عن شجع بعض الناس وعديم الضمير عن كيفية تعاملهم مع المخلوقات. لهدا يكثر السرطان وينهج هو بدويه أجساد بني آدم. فالعبرة للعقلاء. ابتعدوا من هدا النوع من الحليب.
((يقول أرباب تعاونيات إنتاج الحليب إن نقص المادة المذكورة راجع إلى إقدام الشركات على اقتناء الحليب المجفف من الخارج، عوض اقتناء الحليب الطري من التعاونيات، ما أدى إلى إفلاس عدد منها.))
المستنتج : جل السركات ومشاريعها تخَونشت رغما عن المواطن ، والشكوى لله بكل من كان سببا في ذلك وبكل من صوّت على من صمّت تعبيرنا عن الحق.فما بقي لنا إلا الدعاء..! والله تعالى مجيب الدعاء..
الى سنوبل ، اسمع يا جزائري راه تحاولو حتى تعياو تعلقو بإسماء مغاربة راه ديما تفضحون انفسكم ، نحن في المغرب لا نقول المخزن ابدا الا للشرطة وليس لما تدعوه انتم، ثانيا انتم جميعا لديكم نفس التعليق و بالحرف هو ، هههههه انا زرت او عشت في المغرب و رأيت الفقر المدقع ووووووو كلكم حفظتم هذه الجملة هههههه شوفو راه نحن لدينا مشكل الحليب فقط لذبح البقر المنتج له ، و نحن اصلا لا نقوم بالطوابير عليه لانه ليس مادة اساسية لنا نشتريه و اذا لم نجده بلاش و اذا زاد ثمنه نقاطعه أما انهم هههههه فالطوابير على كل شيء
المشكل ليس في نقص الموادة الغدائية؟الكارتة العضمى انو لي وصلنا لهاد الحال هوا لي ربح في الاخير.
فاشل وهوا وزير الفلاحة ولا علاقة مع السياسة وهوا رئيس حكومة.
الرجل المناسب ليس في المكان المناسب.
الله يشوف من حالنا.
ملايين الدراهم التي انفقها اخناتوش على المخطط الاسود ، ومن بين نتائجه هدا .
ليكن في علم الجميع ان المغاربة الدين يستهلكون حليب سان…. وجو…. وغيرهم فهو ليس حليب البقر . فقط بودر والماء وسخن وعمر الكراطن .
ها الشغل بان !!!!!!!! هنيئا للسماسرة والمضاربين التحكم في اثمنه كل شيء هذه الصيغة الجديدة لخلق الثروة السمسرة المضاربات والاحتكار اما المنتجات الداخلية والمصنفة بيو فهي ليست لنا فهي للتصدير على غرار زيت الارغان والزيتون ووووووو الى الأسماك.