المفكر أفاية يرتب أوراق المستقبل لمواجهة المغرب "الزمن المنفلت"

المفكر أفاية يرتب أوراق المستقبل لمواجهة المغرب "الزمن المنفلت"
الأربعاء 13 يناير 2021 - 07:00

بينما يسود تهافت محموم من قبل القوى العالمية الكبرى لتكريس هيمنتها، وتنافس القوى الصاعدة من أجل إيجاد موطئ قدم لها في الساحة، توجد أغلب بلدان المنطقة “خارج زمن العالم”، بسبب عوائق عملية التحديث الفكري والثقافي والسياسي، وابتزاز الدول الكبرى، وبسبب حركة العولمة الاقتصادية والتواصلية.

ويرى المفكر المغربي محمد نور الدين أفاية، في هذا المقال الذي خص به هسبريس، أنه لا يبدو أن هناك مجالا للخروج من “وجودنا المعلق باستمرار”، في الحالة المغربية، إلا بالوعي بالأسباب التي تنتج هذا الوضع، موضحا أن هذه الأسباب أصبحت معروفة ومُشخَصَّة، وتم عرضها على المناقشة والتداول بمناسبة تقرير الخمسينية، والثروة الإجمالية والرأسمال اللامادي، واليوم مع لجنة النموذج التنموي.

وفي ما يلي نص المقال

كيف يمكن فَهْم زمنية مُنفلتة دوما ووجود مُعلَّق نتصور أننا نفعل فيه لكننا، تاريخيًا وواقعيًا، مسوقون إليه في هيئات مختلفة؟ وإلى أي حد يمكن ادعاء تملُّك زمنية نحن لا نتحكم في مقوماتها وأسبابها إلا بنسب هامشية جدًّا؟

سبق لمفكرين طرح هذين السؤالين في سياقات مختلفة، لكن بصياغات تربط بين الزمن والوعي التاريخي؛ وتساءلوا هل حقا نمتلك وعيًا تاريخيًا، أو وعيًا بالتاريخ واعتبار هذا الوعي عنصرًا تفسيريًا للوجود. وقد واجه المفكرون العرب هذا السؤال، ومنهم عبد الله العروي منذ ستينات القرن الماضي، وهشام جعيط وغيره بعد ذلك، من زاوية أن التاريخانية فهمٌ عصري للزمن وللعالم، وأن الغرب الذي بلورها، نظريًا وحضاريًا، أدخلها في قلب تاريخه الخاص وعمل على تعميمها على الآخرين، وما يزال يعمل على فرضها بكل الوسائل؛ في حين إن ما تبقى من العالم العربي يصنع الآخرون زمنيته في كل مرة، وتجد دوله نفسها في حاجة مستدامة إلى آخر لكي تكون وتستمر، كيفما كان هذا الآخر. وها نحن نشهد على بروز قوى عالمية جديدة تقتحمنا بنماذجها وسياساتها بطرق ناعمة تارة، وبأساليب قسرية أحيانا أخرى، وجدتنا ما زلنا قابعين في نفس وضعية الاستتباع، اللهم إلا في حالات استثنائية.

قد يقال إن الزمن لا يُعطىَ بشكل تلقائي والانتماء إليه ليس مجرد رجاء. وهذا صحيح، أما عندنا فإنه يبدو، في كل مرة، وكأنه مرتهَنٌ لتصورات سحرية ومذهبية كان الناس، منذ منتصف القرن الماضي، يتصورون أنهم تحرروا منها بفضل الاحتكاك بالمعرفة العلمية والفلسفية؛ وإذا بها تعود بشكل مدوٍّ، بل واجتياحي حتى. ولا يعني تسجيل هذه المعاينة البتة غياب أنماط متنوعة من النظر العقلاني، من حسن الحظ، لها مكانة وتأثير متفاوت تمارسها بعض أوساط النخبة في العديد من مستويات الدولة والمقاولة المجتمع.

غير أن صعوبات متعددة داخلية وخارجية جعلت أغلب بلداننا خارج زمن العالم، وذلك بسبب العوائق المختلفة التي تشهدها عمليات التحديث الفكري والثقافي والسياسي، وابتزاز الدول الكبرى التي لا تتورع في كشف وجهها الشرس لفرض مصالحها، وبسبب حركات العولمة الاقتصادية والتواصلية التي مهما شهدت من تعثرات بين الفينة والأخرى (الأزمة المالية في خريف 2008 وتداعياتها المستمرة إلى الآن، والانعكاسات الهيكلية لجائحة كورونا)، فإن الدول عموما وفي طليعتها البلدان العربية، تجد صعوبات في التحكم في القرار السياسي، أو في احتكار “العنف الشرعي”، أو في التدبير المحكم للآليات الإنتاجية، والمالية، والصحية بشكل كامل.

ترتب عن هذه العوامل المتضافرة بروز أوجه مختلفة للضحية، الفردية والجماعية؛ وتؤكد المعطيات كافة أن جائحة كورونا ستنتج أوجها جديدة للضحية؛ حيث أصبح الكل يتقدم في هيئة ضحية إلى المجال العام، الذي أصبح حاضرا بقوة في مواقع التواصل الاجتماعي، يطالب فيه الناس بالاعتراف بما تعرضوا له من اعتداء أو استبعاد أو خسارة. ويستدعي الحضور الكبير والمتنامي لصور الضحية، اليوم، تفكيرًا جديدًا في ظاهرتي العنف والفقدان، أو بالأحرى في الآليات الجديدة التي يُعبر بها العنف عن مضمونه الثقافي؛ لا سيما وأن وسائط الاتصال، وفي طليعتها التلفزيون الذي يلعب أدوارا استراتيجية، أصبح سلاحا يوفر لمن يتحكم في سياساته التحريرية إمكانيات التموقع والتأثير، وتحول إلى أداة أضحت التجليات الجديدة للسلطة تعبر عن ذاتها بواسطة الصور والأصوات، بشكل سافر.

وتقوم وسائط التواصل الاجتماعي والتكنولوجيات الرقمية بنفس الوظائف لكن بطرق مغايرة وأكثر وقْعًا؛ لها من دون شك مزايا لا محدودة، لكن تأثيرها الواسع سمح لها بزحزحة المنظومة الإعلامية والقيمية برمتها نظرا لقدرتها على إنتاج الشك في الوقائع، وعلى نشر الضلال والخداع بأشكال أسرع من قدرات الحقيقة على إثبات ذاتها؛ لأن زمن الخطأ والتشويه في هذه المواقع له وتيرة متسارعة لا يضاهيه زمن الحقيقة.

من جهة أخرى، يستلزم التفكير في الزمن مساءلة تداعيات الاهتزازات، ومختلف أشكال التحولات التي تمخضت عن الانتفاضات والحركات الاحتجاجية العربية، التي انطلقت منذ 2011 وما تزال، ضد الاستبداد وسياسات الإذلال، وما تمخّض عنها من انتقالات مُستعصية في بعض الحالات، ومن حروب أهلية مسلحة في حالات أخرى، زاد في تأجيجها تورّط قوى إقليمية (إسرائيل، إيران، وتركيا) تستعمل وسائل في منتهى الوحشية في الجغرافيا العربية، يحركها في ذلك مُتخيل انتقامي ضد العروبة، حيث أعطت لهذه الحروب أبعادا بالغة المأساوية، ترتبت عنها مظاهر احتلال وخراب غير مسبوقين.

وقد زاد هذا الارتكاس استفحالا مع فيروس كورونا، كما يبدو، باعتباره يشكل حدثًا كبيرا بهَوْله ومخاطره، وقام وما يزال بزعزعة كلية للاعتيادي ولليومي، وبتغيير في العلاقات بالذات، والزمن، والمكان، والآخر، والأوطان، والحدود. والظاهر أنه سيفاقم حالات التدهور والتراجع في العديد من البلدان العربية، سيما على صعيد الاقتصاد والأوضاع الاجتماعية؛ وأما على مستوى المنظومة التعليمية، كما هو الشأن عندنا؛ وبسبب اختلالاتها البنيوية ستولد، لا محالة، مظاهر ضياع لفئات واسعة لم تكن قادرة على مواصلة التمدرس في الظروف العادية، وأَحْرى أن تنجح وتتعلم عن بُعد.

ويبدو لي أن سؤال الزمنية عندنا، فضلا عن ذلك يندرج، في العمق، ضمن إشكالية سياسية بقدر ما هي فكرية وثقافية، بل ويفترض النظر إليه بكثير من الحذر والتواضع بسبب التباس الخطابات وتشويه الأفكار الذي نشهد عليه في إعلامنا وكتاباتنا. أما الحديث عن الوجود الحالي أو الآتي فهو حديث إشكالي يترجم حالات مختلفة من القلق، ويتطلب انتباها خاصا في مواجهة مختلف أشكال اللايقين التي تعرفها مجتمعاتنا، كما أنه يخلق حالات من الخوف من جراء مختلف أسباب العنف والاقتلاع، والصعوبات التي تعترض النخب السياسية والفكرية في فهم التحولات الجارفة للواقع، وبالأخص صعوبات فهم الحاضر وتدبيره، وتوقع المستقبل أو تخيُّله.

ليست الزمنية وحدها محط التباس بل إن لفظة الثقافة برمتها، عندنا، تعاني من كثير من التشويه، ومن التمييع غالبا، وتستعمل في كل وقت وحين؛ حتى وإن عمل مستعملوها على القيام بأدوار تناقض، تمامًا، ما يدعونه. وتغيب، في الواقع، حينما يتطلب السياق النهوض والتفكير، والتفاهم، والإبداع، وإنتاج مقومات التقدم.

وفي مناخ من ضحالة التفكير، سيما في زمن الثورة الرقمية وتنوع أشكال ضجيج وسائل الاتصال والتواصل بين الناس، وفي سياق من الارتهان الدوغمائي للماضي، أو الارتهان لمناقشات وجدالات تجعل من هذا الماضي قضيتها ورهانها الرئيسيين، تتراجع فرص التفكير أمام اجتياح نزوعات الهيمنة، ومظاهر الإملاء المختلفة، إما باسم السلطة العارية، أو الأصولية الدينية، أو أحيانا باسم شرعية انتخابية عددية تزرع الوهم لدى من ينطق باسمها أنه مَلك الحقيقة، وبلغ مُطلق السياسة. والحال أن السياسة لا تعرف المُطلقات، وأما إذا ألصقها البعض بالمُطلقات فإنها تنتج كوارث ومحنا تؤجج عوامل النزاع والمواجهة أكثر ممّا تفرز قواعد التفاهم والتعايش.

اعتبارات عدة تجعلنا نواجه زمنًا مُنفلتًا منَّا دومًا ووجودًا مُعلقًا باستمرار؛ ولا يبدو أن هناك مجالا للخروج منه في حالتنا المغربية، مرة أخرى، إلا بالوعي بالأسباب التي تنتجه. وهي أسباب أصبحت معروفة ومُشخَصَّة، وتم عرضها على المناقشة والتداول بمناسبة تقرير الخمسينية، والثروة الإجمالية والرأسمال اللامادي، واليوم مع لجنة النموذج التنموي.

وأما شروط تجاوز اختلالات وارتباكات الحاضر، فالكل يُجمع على أنها تبدأ من الإيمان الفعلي بالحاجة الحيوية إلى توسيع مجالات حرية التفكير والقول بدل التضييق عليها، وهي من مرتكزات أي نموذج تنموي جديد، وتطوير مجال عمومي مبادر، والتوجه نحو سياسة اقتصادية تضامنية حقَّة تحدُّ من الفوارق، واحترام القانون وانتظامية اشتغال المؤسسات، بما فيها الحرص على استقلالية هيئات الضبط والحكامة، والوعي السياسي الفعلي بأن تكوين كفاءات المستقبل لا يمكن التعويل فيه على خوصصة التعليم الذي كشفت كورونا تهافته واختلالاته، وإنما بالتطبيق الكامل للرؤية الاستراتيجية بإعادة هيكلة منظومة تعليم عمومي يُربي الناشئة كيف تتعلم وتفكر وتبادر وتحل المشكلات وتشارك وتختلف، في إطار من تكافؤ فعلي للفرص، ومن عدالة اجتماعية ومجالية حقة. ومن دون ذلك، سنبقى نردد ما قاله محمود درويش: “لا بأس من أن يكون ماضينا أفضل من حاضِرِنا.. ولكن الشَّقاء الكامل أن يكون حاضرنا أفضل من غَدِنا.. يا لهَاوِيتَنا كَمْ هي واسعة”.

القوى العالمية المستقبل الهيمنة محمد نور الدين أفاية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • سمير
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 07:46

    قم للمعلم و فيه التبجيل ، كاذ المعلم ان يكون رسول.
    مقال جيد جدا و تحليل منطقي واقعي.

  • ما فاهم والو
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 09:20

    السلام عليكم ما يحز في نفسي انا هذا الموضوع الجيد لا يوجد اَي تعليق ؟؟؟؟! هههه ؟؟؟! والمطربون والتفاهة ؟؟؟! تحد اكتر من 100 تعليق ؟؟؟؟! لا يتقدم اَي مجتمع بدون اطروحات فلسفية ؟؟؟؟! وتساؤلات ؟؟! رحم الله الجابري واركون و يافوت و الحبابي المنجرة واطالة الله عمر طه عبد الرحمان وسبيلا والعروي عندما ارى إهانة الفلاسفة في اَي مجتمع أتأكد ان لا تقدم ولا تطور

  • Nordine dghoghi
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 10:38

    قليل من هذا الجيل الحالي يعرف المفكر افايا والمهني المنجرة ومليون ولحبابي وسبيلا والعروي والخطيبي والمرنيسي وخناثة بنونة.. والقائمة طويلة..
    فقط جيلنا الحالي.. يعرف أمناء الاحزاب المصنوعة في منصنع المخزن… وهذا شيء مقصود وممنهج… كلخ وسلخ..

  • هذا الوصف ...
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 11:03

    … ينطبق على الدولة العربية المنهارة التي دمرتها الايدولوجيات و اخطاء حكامها.
    اما المملكة المغربية فتتميز بكون ملوكها يتخذون القرار المناسب في الوقت المناسب خاثة فيما يتعلق بالعلاقات الدولية وما تفرزه من موازين القوى.
    لقد كان الفقهاء وكل المغاربة ضد الحماية ولكن السلطان عبد الحفيظ قبل التوقيع عليها فانقذ امارة المؤمنين من الزوال ودولة المملكة الشريفة المخزنية من التقسيم.
    السلطان محمد بن يوسف تولى زعامة الحركة الوطنية وانقذ المغرب من الرئاسة مدى الحياة كما حدث في تونس وحكم المتطرفين من جيش التحرير كما حدث في الجزائر.
    الحسن الثاني كان من المثقفين المغاربة القلائل الذين عارضوا النظام الاشتراكي فانقذ الاقتصاد من الانهيار بعد سقوط جدار برلين 1989.

  • Ghor
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 11:32

    زمن التيه والضلال طويل ولا تنهيه الا لحضة الحقيقة. هذه سنة من سنن الكون. وصناع الحقيقة هم الرواد والاسياد. سيضل الزمن منفلتا لدى التابعين . وشانهم في ذالك شان سيزيف والصخرة. فكم من الحقائق وقفنا عندها، ولم نعد قراءة زمن الاخطاء الذي سبقها.

  • ماهي السياسة؟ ما بعد السياسة؛ ما قبل السياسة!1
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 11:41

    السياسة ليست ميدانا مناسبا للمحاصصات على أساس جنسي، عرقي، ديني، قبائلي، جهوي،فئوي.السياسة منافسة،تدافع بين الأفكار،الإديولوجيات،مشاريع مجتمعية بالمجتمع و من أجله،أحزاب سياسية مفتوحة،مبدئيا،بدورها على المنافسة،الديموقراطية الداخلية!إذا وزعنا،من لوزيعة و التوزيع،السياسة و تمثيليتها،مسرحيا وسياسيا،على الفئات سنبلقنها أكثر مما هي مبلقنة،سنأجج حروب الجنس و صراعات الأجيال: كوطا للعازبات، للمتجوزات،للمطلقات،للعوانس؛كوطا للأطفال،للمراهقين،للشباب، للكهول،للشيوخ،للمهاجرين والمهاجرات،للمحافظين الرجعيين،للتقدميين الانسلاخيين الإلحاديين،للتطبيعيين والتطبيعيات!برلمان انشطاري وليس انصهاري بمئات الغرف والرؤوس؛برلمان “بولي صيفالي”،”جورجوني”ميثولوجي!السياسة أقطاب حزبية وليست قبائل وميليشيات حزبية،برامج بخلفيات فلسفية متدافعة،متناوبة،مجتمعية و ليست نسخا منسوخة،مسخا،تلاصا،تشابهات”برامجية”بدون برامج حد الريبة والشبهة تجاه النوايا؛إنجازات مع التجديد أو إخفاقات يتبعها عقاب وانسحاب للتقييم والتطوير للعودة والانطلاق من جديد!في أمريكا ليست هناك كوطات و محاصصات!هناك منافسة،تجديد دائم للجلد،الروح،الدماء،المسارات!

  • البلغيتي
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 11:44

    الانفلات الزمني او العيش خارج سياق التاريخ اي اللاتاريخانية سمة غالبة تحاصر التواجد الإنساني داخل الرقعة الجغرافية العربية ، تتداخل في تعميقها عوامل ذاتية وموضوعية. ابتداءا من جهل مركب للتاريخ و محاربة انماط التفكير العقلاني الفلسفة المنطق .تحقير الذات، الهوية ،اللغة ،المعتقد .. . الانبهار بالاخر المختلف حد الخشية منه، الارتهان للماضي الحضاري والثقافي دون البناء على الجوانب الإيجابية فيه وتقويم المعوج منه .وصولا الى فقدان البوصلة الحضارية والضياع المسقط في شراك الاخر الأجنبي الذي اصبح الفاعل الرئيسي في الملعب العربي. شكرا للاستاذ افاية الذي كان الى وقت قريب يطل علينا عبر شاشة التلفاز ببرنامج تثقيفي في لحظات انفلات جميل من مخالب الميوعة التي تحاول جاهدة التمدد و الاستحواذ .

  • البحث العلمي...
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 12:23

    …والابداع و الابتكار هو السلاح الوحيد الذي يمكن من الغلبة.
    لقد انطلقت الحضارة الاسلامية لما تاسست دار الحكمة في بغداد وامر الخليفة المامون بترجمة كتب الاولين الى العربية فتحولت بغداد الى منارة الفكر والتنظير والابداع والابتكار.
    وكذلك كان الشأن في الاندلس الى ان استبد فقهاء الدين بالحكام وتغلغلوا في مراكز القرار وتقوقع المجتمع داخل الفكر الديني وتخلى التعليم عن البحث العلمي وصار الفكر منحصرا في الفقهيات والايدولوجيات فدب الانحطاط في المجتمعات الاسلامية.
    اخذت اوروبا المشغل من قرطبة وفاس والقاهرة وبغداد واستانفت البحث العلمي فابتكرت مصنوعات جديدة وسلاحا فتاكا فاستضعفت بلاد المسلمين واستتبعتها بالتكنولوجيا .

  • moh
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 13:31

    لقد عاش المغرب في ازمنة مختلفة عدة حملات من الاخرين بداية من الرومان والوندال مرورا بالمرحلة التي سيطرت فيها البرتغال واسبانيا على بعض المدن الساحلية سواء في جهة المتوسطي او الاطلسي وصولا الى الاستعمار الفرنسي الاسبانب مع بداية القرن العشرين ان هدا النوع من الاحتكاك هو الدي اعطى النخب التي لاتقوى على التعميم على كل البلاد لدلك بقينا نتلكا دائما في بعض النظريات من مفكرين وازنين دون ان تتحول الى قوة فاعلة .ان ما يجب القيام به حاليا هو تعميم البلاد بالبنية التحتية والتوازن الجهوي من اجل خلق قوى انتاجية التي لابد ان تؤثر في الانسان المغربي خصوصا في المناطق التي لم تعرف اي تواصل في الماضي بمثل ما قلناه سابقا

  • يتبع
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 16:48

    المقالة شبه دهليز ايديولوجي عميق لتدوير اراء و اجترار افكار فرسان مواقع التواصل الاجتماعي و مشاة قنوات الاخبار و النص موغل في كتم انفاس ضحية كورونا يحيطها من كل الجوانب تكبيتا و تبخيسا و يحشرها في زاوية مزاولا حركة زمنية متنطعة زائلة باساليب باركها الكاتب بهيبة عمره الطويل تجربة و انتمائه الصريح لحشد التطبير و جلد الذات اذ يختم يذكر الضحية بالهاوية و يهيب بها يا لهاويتنا راسما ملامح الوعيد و التهديد بالهاوية علي و على اعدائي و هكذا تشير المعطيات اعلاه المذكورة تفصيلا الخالدة طللا بالماضي و الحاضر و المستقبل

  • abdou
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 17:06

    تحية وتقدير يا أستاد عرفته من تقديم لبرنامجه في القناة الوطنية.
    انعم يا أستاد داءما الزمن ينفلت منا والفرص تلو الفرص تضيع للأسف.
    أقول لأن المنفدين لا يستمعون للمنظرين ويعملون بجد امجتمعهم وهذا هو تخلفنا .
    علينا أن نساير العالم بوافعنا وأفكارنا كما يقول المثل
    رحم الله من عاش وعرف قدره.

  • moh
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 17:40

    الى صاحب التعليق رقم 10 اقول ولمادا لايتوافق الكاتب مع الاديويوجية ان كل مسار في العالم هو اديويوجية وان احسن اديولوجية هي التي تتوافق مع مسعى الشعوب اما اديولوجية الدين يستفدون من الواقع الحالي المعاش فانهم يجدون كانهم وخزوا بابر عندما يتعلق الامر بفكرة يحاول اصحابها ان يجدوا حلا يهم الاغلبية او الجميع.هل نبقى هكدا بمنطق اللااديولوجية والدي هو في الجوهر اديولوجية المستفيدين

  • وكالات
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 21:17

    الدروس المستفادة من هاوية الكابيتول .. ماذا الان؟

    هذه هي الطريقة التي يمكن بها لكل عضو في المجتمع العالمي التابع لـ Atlantic Council أن يلعب دورًا ، وذلك بتطبيق الدروس المستفادة من لمحة جماعية عن الهاوية.

     

    هبة المنسي

    المصدر : فريدريك كيمبي اتلانتك كانسل

    جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن العربي

    2021-01-10

  • اذن . . ماذا بعد
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 21:48

    ماذا بعد ان يكتب افاية عن عمود تقارير و دراسات لموقع عن الكاتبة هبة المنسي التي ترجمت عن صحفي صاحب مهنة حقيقي انهى مقالته من زمن بالنظر الى الهاوية من زاوية الموضوع الذي تناوله فترسخ الهاوية بالوعي الباطن لافاية فيتشجع و يكتب منهيا المقالة بشعر في الهاوية. ماذا بعد .. ماذا بعد

  • يوسف
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 22:39

    توسيع مجالات حرية التفكير والقول بدل التضييق عليها
    بيت القصيد

  • شهبندر
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 23:22

    فعلا فالأوضاع معلقة وتتسم بالجمود الذي طبعا صنعه وثبته ويريده من يحتلون البحبوحة ويمسكون بزمام الأمور ولا يريدون لأي شيء أن يتغير لأنهم لا يريدون أن تتغير الأشياء وهم أساسا لا يريدون الإزعاج ويودون التفرغ تماما للاستمتاع بالحياة الرائعة التي يقضونها,
    فالأشياء عندنا فيها مد وجزر دائم والحصيلة هي انعدام التقدم الفعلي بل دهاب وعودة إلى ملا نهاية,
    هناك مؤشر بسيط للغاية للتمييز بين الدول التي يمكنها أن تتقدم وتلك التي تعيش على إيقاعات المد والجزر الاصطناعي؛ الدول التي تبقى فيها نفس الوجوه والأسر في القمة لعقود ممتالية هي طبعا دول المد والجزر والدول التي تتغير فيها النخب كل خمس سنوات فهي الدول التي تمضي إلى الأمام

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 2

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب