طغت على كلمة المفوض الأوروبي المكلف بالبيئة والصيد البحري، كارمينو فيلا، في مؤتمر بمعرض “أليوتيس” للصيد البحري بأكادير، التحدّيات والمخاطر المحدقة بالثروة البحرية في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، ودعوته إلى تعزيز التعاون لحمايتها وتحسين تدبير الإنتاج البحري.
وأكد المفوّض الأوروبي على ضرورة الالتزام بتنفيذ ما اتُّفق عليه في مؤتمر الأطراف للمناخ المنعقد بمدينة مراكش، شهر نونبر الماضي، بهدف ضمان الأمن البحري وحماية المحيطات من الكوارث البيئية، وضمان استدامة الصناعة البحرية. وقال:”الثروة البحرية تلعب دورا أساسيا في ضمان الأمن الغذائي”.
ونوّه كارمينو فيلا بالدور الذي يلعبه معرض “أليوتيس” في تعزيز التعاون وربط جسور الحوار بين مختلف الفاعلين، وأشار في هذا الإطار إلى أهمّية التعاون المتوسطي في مجال حماية الثروة البحرية واستدامتها.
من جهته أشاد وزير الفلاحة بجمهورية الكوت ديفوار، في كلمته، بالجهود التي يبذلها المغرب لتنمية قطاع الصيد البحري في القارة الإفريقية، خاصة بعد انخراط المغرب في الانفتاح على محيطه الإفريقي في السنوات الأخيرة، والزيارات المتتالية التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى عدد من بلدانها.
وقال الوزير الإيفواري متحدثا عن التعاون القائم بين بلده والمغرب في هذا المجال: “بفضل جلالة الملك سيكون لدينا في ساحل العاج ميناءان جديدان للصيد البحري، وهو ما سيسمح لنسائنا بممارسة مهنة الصيد بدون إشكال، والشيء نفسه بالنسبة لبلدان إفريقية أخرى”.
وأضاف المتحدث ذاته: “باسم كل الأفارقة نحيّي الملك محمد السادس على الخطاب الذي ألقاه في قمة أديس أبابا، وننوّه بالنموذج المغربي في الصيد البحري، الذي يجب علينا أن نحتذي به”، مضيفا: “حين نتجول في معرض أليوتيس نقف على أن المغرب حقق نتائج باهرة في النهوض بالصيد البحري”.
وتوقف ميشيل جورج حاج، مندوب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بالمغرب، عند التحديات التي تواجه التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري، خاصة بالنسبة إلى الدول السائرة في طريق النمو.
وثمّن مسؤول “الفاو” المجهودات التي يبذلها المغرب لضمان التنمية المستدامة للقطاع البحري، خاصة وضعه لإطار قانوني، وتوقيعه على مجموعة من الاتفاقيات للقضاء على الصيد غير القانوني.
الغرب هو الذي قضى على الثروات السمكية بأساطيله العملاقة وهو الذي الذي يساهم في تلويث الكرة الارضيّة بصناعاته النووية وغيرها.وهو الذي يهدد السلم الاجتماعي بخلق الصراعات والحروب في العالم المتخلف لأسباب متعددة منها نهب الثروات وخلق أسواق جديدة لبيع الأسلحة …
ولاش هدوك دراري غير غيتفقصو ديك ساعة حطو ليهم الحوت طايب باش ادوقو خيرات بلادهم
على المغرب حماية الثروة السمكية الاوروبية الموجودة في المياه الآقليمية المغربية!!
هل نحن كمغاربة نستغل ثروات و خيرات بحورنا من السمك في تعليق السيد اخنوش الذي تحدث عن مليار درهم في الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي سؤالي لماذا لا نستغل نحن كمغاربة و نجد السمك في أسواقنا بثمن غير معقول لا نجده في الدول الاوروبية السردين نجده ب20 درهم في السوق
الله يسمح لينا من الكاءنات البحرية وحتا البرية هي اللتي تدفع فتورة التقدم البشري فقد أنقرضت معضمها
تحرنا فيه 500 نوع تالاسماك ومارشياتنا فيهم غير الشرن والسردين التاريخ والجغرافبة حلل وناقش
ليس الغرب من قضى على الثروات السمكية بالمغرب بل خدام الدولة و الشفارة أصحاب الكراسي و المكاتب المكيف لا تنسو أنا روسيا و الصين يأكلون حتى الحجر يصتادون عندنا تعلمون أن سمك السردين يباع لتركيا بدرهم للكيلو غرام أصحاب البحر يأكلون السردين و كبيلا أما الأنواع الأخرى أصبحنا نراها فقط في التلفاز أو عند بائعي الدهب عفوا بائعي السمك
قطاع الصيد يضل حكرا على طبقة من رموز الفساد والأعيان وخدام الدولة والموالين لهم ثروة هاءلة تدمر وتنقل الأموال الى جزر الكناري واروبا في إطار الريع الذي يعتبر من دعائم حكم البلد
The Moroccan fish is the best in the world when it comes to the quality but is expensive compared USA.wild ref salmon here in the West you will pay between 5 dollars to 10 dollars the most.Be aware of the farm fish is big difference between the wild and farm fish since there is no consumers protection is hard to know like shrimp wish will cause stomach cancer
أليوتيس ………. حماية الثروات …….. الثروة السمكية …. بلا بلا بلا ….. أين المواطن من كل هذا ؟…. المواطن مغلوب على أمره ولايستطيع التمتع بخيرات البلاد الذي تنهب أمام أعينه ولا يستفيذ منها إلا فلان و فرتلان …..لنا الله .
هذا الرزق الوفير الذي تدره شواطئنا لا نأكله الا بأعيننا ،إذ أن هذه الأسماك الفاخرة ومن كل ألأنواع والأحجام لا تريدنا أن نكون من مستهليكها أو حتي من ذواقيها ،فهى لا تطل علينا إلا من عل في صناديق أنيقة وصحية وبنوع من التعالي والخيلاء لافظة أفواهنا ومداتنا وأمعائنا لتجعلنا مكرهين على أقتناء ما تجود به الصناديق الخشبية النتنة والصدئة بالرغم من القانون يحرم استعمالها من أسماك ربما احمرت عيونها خجلا منا بل إشفاقا علينا ،سمكنا بالرغم من أنه يستوطن بحورا وخلجانا طويلة وواسعة يأبي إلا نشاهده عبر فرجة ومتعة العين وفي ذلك تمتعا للأمعان والبطون التي لا حول لها وقوة عدا التمتع مشاهدة في الأشكال والأحجام لأسماك وقشريات عنيدة ترفض مصالحة جيوبنا فاسحة المجال لشقيقاتها أن تتولى أمر ذلك حينما تكون وفيرة ان هي تخلصت من سطوة السمارسرة —-
لماذا كل هذا الزخم الاعلامي في هذا المعرض ؟.وحالنا نحن المغاربة يشير الى عكس التوقعات .اين هي ثرواتنا البحرية التي نتباها بها امام المنتديات الدولية ؟.واخيرا كلي امل ان تراجع حكومتنا العزيزة سياستها اتجاه هذا القطاع الحيوي
يقول المثل الشعبي : الروكان ولا المروكان.يريدون ثروات البحر ويكرهون من يقطع البحر.