بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بمناسبة تخليد بلاده لذكرى ثورة 23 يوليوز.
وأعرب الملك في هذه البرقية، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أطيب التهاني للسيسي، “راجيا من الله تعالى أن يعيد هذا اليوم الوطني المجيد على الشعب المصري الشقيق بمزيد الرخاء والازدهار”.
ومما جاء في البرقية: “كما أود، بهذه المناسبة السعيدة، أن أجدد لفخامتكم اعتزازي بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بلدينا، والتي لي كامل اليقين أنها ستواصل تطورها المطرد بفضل إرادتنا المشتركة وتنسيقنا المستمر في خدمة مصالح وتطلعات شعبينا الشقيقين”.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد،
ما وقع بتاريخ 23 يوليوز 1952 يسمى انقلابا وليس ثورة. صحيح أن النظام الملكي في مصر آنذاك كان متواطئا مع بريطانيا، لكنه يبقى انقلابا على الشرعية. بسسب هذا الانقلاب، أصبح سكان مصر دولة بوليسية وعسكرية أسس لبناتها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكرسها السادات بعده، ثم حسني مبارك وأخيرا السيسي.
لقد اشتقنا لرؤيتك يا جلالة الملك وإننا ننتظر خطاب العرش الذي اقترب لرؤيتك والإطمئنان عليك فتوغل الحكومة وكثرة الإشاعات أدخلتنا في حيرة نرجوا رويتك في أتم العافية و الحنان الذي عهدنه من الملوك العلويين و أن تفنذ إشاعة سيطرة الحكومة المزعومة يا سيدي حفظك الله وكن على يقين أن الشعب كله ورائك مهما وقع وأن الأمير الحسن في عيوننا والسلام عليك من القلب المواطن المخلص وشكرا
نحن كذلك المغاربة نعتز بعلاقتنا مع اخواننا المصريين،كما يعتز بها ملكنا محمد السادس شافاه الله وعافاه.وأنا شخصيا يعجبني الشعب المصري الشقيق،خفيف الروح،ويتميز بالانفتاح والدعابة والنكثة،ومازلت أتابع افلامهم القديمة مع رواد السينما عندهم،والذين مع الأسف رحل أغلبهم الى دار البقاء،وتركوا بصمتهم في الساحة الفنية.لله الأمر،كما أتابع أخبار الرياضة عندهم سيما كرة القدم.الحمد لله على كل حال،والله جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ونتقرب الى بعضنا البعض،لا ان نبتعد عن بعضنا بالأمور السلبية،ونبقى في الأخير أمة اسلامية،الله يوحد صفوف المسلمين أجمعين،آمين.
L’Égypte exporte vers le maroc plus qu’il importe et met bcp de barrière sur les produits marocains
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات.