باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عين الملك محمد السادس، اليوم الخميس، الإعلامية المغربية سميرة سيطايل سفيرة للمغرب لدى فرنسا.
وعين الملك، أثناء المجلس الوزاري، أحمد التازي سفيرا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وفؤاد أخريف سفيرا لدى المملكة الأردنية الهاشمية، ومحمد أيت أوعلي سفيرا لدى جمهورية مصر العربية.
كما تم تعيين عبد القادر الأنصاري سفيرا لدى جمهورية الصين الشعبية، ويوسف العمراني سفيرا لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا التعيين يبين ان طريق النجاح غير محدودة ..
اظن انه يجب عدم ارسال اي سفير لفرنسا حتى لا تقول الحكومة الفرنسية ان المغرب استسلم .
نعم سيطايل عارفة و ملمة بقواليب الفرنسيين تشبه زميلتها في مدريد .. مغربية تفهم لغة الخشب الفرنسية أكثر من الفرنسيين .. أعتقد أنها في المكان المناسب..
تستحق كل التنويه لما اوقفت المتاجرين بالقضايا المغربية من الصحافيين والصحف الفرنسية فعلا مكانها هناك صدا منيعا المناورات اعداء الوحدة الترابية
امراة ونص ووطنية بامتياز .نتمنى لها كل التوفيق في عملها فيما فيه خير لبلادنا .
تعيين سفيرة بفرنسا بعد غياب كيف؟ ….هل حصل المغرب على رؤية واضحة فرنسا ماكرون حول مغربية صحرائنا…وخروج فرنسا من المنطقة الرمادية؟؟؟!!!ام فرنسا تعلم ان ملف الصحراء المغربية قد حسم ؟!!!!
ناري ناري ناري ولينا قباااح
تعيينها بعد شهر من استضافتها في احد البرامج الاكثر متابعة بفرنسا و الذي تفحمت مقدمه بعبارات غاية فالصرامة ، دليل على اننا ماضون في سياسة الند للند و ان مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس ، و الله ثم و الله لا نزداد الا فخرا ببلدنا الحبيب يوما بعد يوم
سميرة سيطايل انسانة مثقفة ولها شخصية وازنة ووطنيتها لا تناقش وصحفية جريئة تستحق منصب سفيرة بباريس . واتمنى لها النجاح والتوفيق
ونعم الاختيار .المراة المناسبة في المكان المناسب .غير بعيد عبر الزمن واجهت معد برنامج في لقاء صحفي فمرغت انفه ومسحت به واسكتته ودائما بلغته الام
قرار تعيين سفيرة بفرنسا ننظر اليه من زاوية إيجابية وحدس جلالة الملك لا يخطيء لو لم يكن هناك اطمأنان ما عين جلالته سفيرا
حفظ الله مولانا الامام
بمعنى الواضح يجب قطع العلاقة مع فرنسا قطعا تما لارجعة فيه
س. سطايل من الكفاءات المتصالحة مع نفسها ولها شخصية وكارزما جيدة .وتستحق
هذا التشريف ونتمنى ان يكون ايضا تكليف تظهر سطايل من خلاله بصمة متميزة واضافة مفيدة للدبلوماسية المغربية في علاقتها مع بلد استعمرنا ومازال يستعمرنا بشكل آخر.ونتمنى ان نكبح جماحه ونكسر شوكته وغطرسته مثل ما فعلت الحكومة العسكرية النيجيرية .ونتمنى ايضا ان ان تخطو سطايل مثل خطوات سفيرة المغرب باسبانيا.
اعلامية سبق ان اعطت دروسالفرنسا في الاخلاق والتربية. ودافعت دفاعا شرسا عن مقدسات المملكة
بصفتي مواطن مغربي مقيم بالديار الفرنسية ، أرحب بالسيدة السفيرة على رأس السفارة المغربية بباريس .
راجيا أن تكون طالع خير على الجالية المغربية ، وأن تعمل على تعزيز العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية .
فهنيئا للسيدة السفيرة بالثقة التي حظيت بها من طرف جلالة الملك أعز الله أمره ونصره .
اختيار وتعيين مناسبين لشخصية مغربية معروفة….وهذا التعيين له أكثر من دلالة….نتمنى لها التوفيق والنجاح في مهامها الدبلوماسية….وهذا في حد داته احتفاء بالمرأة المغربية ليس بالخطابات ولكن على أرض الواقع…….
سيطايل تحمل الجنسية الفرنسية، ولدت ونشأت بفرنسا وحصلت على تعليمها في فرنسا .
ما حققته هي مدينة به لفرنسا .
السيدة سميرة سيطايل تستحق أن تكون سفيرة للمملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية ، بحكم أنها مواطنة مغربية مثقفة ثقافة واسعة ، و متمكنة من اللغة الفرنسية و آدابها و لغات أخرى ، و هي مطلعة اطلاعا جيدا على مكونات المجتمع الفرنسي ، و لها معرفة ممتازة بالعمل الصحفي و الدبلوماسي ..
بالمناسبة ، بلا شك الكل ما زال يتذكر تدخلاتها الناجحة و دفاعها المستميت على بلدها المغرب في الندوات الصحفية التي شاركت فيها مباشرة بعد الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز المغربي بالأمس القريب .
متمنياتي الصادقة لها كل النجاح و التوفيق و التميز في مهمتها الديبلوماسية الجديدة .
كانت خير مدافع عن المغرب خلال الحملة الإعلامية المقيتة للصحافة والإعلام الفرنسي إبان وقوع زلزال الحوز.فردت بقوة خلال ندوة صحافية أراد الصحافيون الفرنسيون النيل من المغرب من خلال الإجراءات التي اتخذها ولم تعجبهم بطبيعة الحال.
الدكاليات دائما حاضرات و دائما في خدمة الوطن
بعد أن سلخت الإعلام الفرنسي سلخا مؤلما على قنواتهم التلفزية إثر تجاوزها حدود اللياقة و المهنية في تغطيتها لزلزال الحوز، أرى أن تعيين سمير سيطايل كسفيرة في فرنسا رغم انعدام تجاربها الدبلوماسية ينم عن رغبة الملك في ترسيم حدود واضحة و مسيجة بأسلاك شائكة غير قابلة للتجاوز مع إدارة ماكرون.
مبروك للسيدة سميرة سيطايل… عطيهم العصير.
سميرة ستايل هي أحسن قلب هجوم يمكن اللعب به ضد فرنسا واعلامها الطاءش والمرتشي.
البضاويين سيركبوب باصواي
استئناف أشغال ترام
نمرة من سلالة نمور الأطلس. كل الفخر والاعتزاز.
على قول بونو هدي خدمة نقية لي عارفهم هو لي يصلح ليهم
السيدة المناسبة في المكان المناسب و الزمن الجد المناسب..بالتوفيق سيدتي و أعانك الله لما فيه الخير ! و حفظ الله ملكنا الهمام ! و الله ما فيه ملك بحكمتكم و لا بسياستكم البليغة في هذا الزمن..أطال الله لنا في عمركم يا تاج راسنا.
هناك من يخرج و يقول نقطع العلاقة مع هدا او داك و كانه داخل اماكن بيع المتلاشيات ادا كان و لابد فاول الكيانات التي وجب قطع كل شيء معها هي بلاد الكابرانات الاعداء اما فرنسا فتبقى دولة قوية صناعية لها تاثير كبير في الاتحاد الاوروبي و بها جالية مغربية كبيرة و بها يدرس الالاف من الطلبة المغاربة و يتوجه اليها الالاف من كل بلدان للاستشفاء لان بها نظام صحي جد متطور شئنا ام ابينا .
هاد السيدة تستاهل بالنظر الى شراستها في الدفاع عن المغرب و اغلب تدخلاتها مع الاعلام الغربي كانت في مستوى الحدت والدولة . ربما هو مؤشر على التوجه العام للدولة المغربية العظيمة التي لم تعد تطلب بل اصبحت تفرض امورها على غيرها بكل ندية و راس مرفوع . سميرة تعرف كل الخبايا الاعلامية الغربية ولا اعتقد انها ستتورط في جبيد اللسان بحكم مهنيتها العالية التي اكتسبتها في دوزيم .
الله المستعان
أرى أنها أنسب شخصية في ذلك المنصب لما لها من دراية بالثقافة والحضارة والتاريخ الخاصين بدولة فرنسا التي ما تزال تعتقد أنها تستعمرنا.
نتمنى لها كل التوفيق في عملها فيما فيه خير لبلادنا
يبدو ان هناك اعترافا فرنسيا بمغربية الصحراء يلوح في الأفق لكن كتساؤل ماهي المعايير لكي تصبح سفيرا ولم يسبق لك ممارسة اي نشاط او مسار دبلوماسي كسميرة سيطايل عل تم اختيارها بناء على اتقانها للغة الفرنسية او بناء على مداخلاتها في الحوارات والبرامج على القنوات الفرنسية ابان حدوث زلزال انا ماذا بالضبط
هاديك المشلك هي اللي تليق لماكرون واتباعه واذنابه وهي اللي غادي تعاود لهم القرايا. انه اختيار صائب وماكر. المراة المناسبة في المنصب والتوقيت المناسبين.
Bravo au roi cette femme c’est juste une pure intelligence .. Allah ihfad malikna .. je suis super content pour cette décision
امرأة حديدية شخصية قوية تستاهل المنصب…مبروك عليها وعلينا لها تجارب كثيرة ونادرة على المواجهة…برافوووو مرة أخرى.وللعلم فقط الصحراء مغربية وتبقى مغربية الى الأبد ❤️
السمع والطاعة لمولانا امير المؤمنين رئيس لجنة القدس الشريف، نثمن ونبارك قرارات مولانا الامير وخصوصا طرد الدبلوماسين الاسرائليين ووقف التطبيع تضامنا مع اخواننا في الدين والعقيدة ونصرة لمسجدنا الحرام في قدسنا الشريف.
كيف لمزدوج الجنسية فرنسية مغربية أن يدافع عن مصالح المغرب في المجال الديبلوماسي، و أن يدافع عن الثقافة المغربية الإسلامية و هو يفتخر بالثقافة الفرنسية.
تعينها كسفيرة ما جاء الا ليبرهن على ان النظام المغربي حكومتا وملكا يدعم كل تدخلاتها السابقة ضد السياسة الفرنسية ليؤكد على المغرب يتبنى نفس التوجه
لي كيكول الدنيا ماشي زهر راه ماكيعرف والو.
السيدة بنيعيش في اسبانيا والسيدة سيطايل في فرنسا، فعلا المرأة المناسبة في المكان المناسب،، وفقكما الله
من الراجح أن يكون تعيين سفير للمغرب في فرنسا عامة قد أملته ضرورة حيوية. ضرورة هي التي أملت ضرورة تعيين السيدة سيطايل للقيام بهذه المهمة على الخصوص فإن الضرورة الأساس الأولى
قد كانت لاسترجاع زمام الأمور على فراغ لم يتأخر في ملئه وبالتالي في محاولة التحكم فيه قطاع غير مهيكل” من الفاعلين الظاهرين والباطنين والمتخفين بين فرنسا والمغرب يفعلون ما
يشاؤون وخاصة من الجانب الفرنسي فلكي يجفف المغرب منابع هذا القطاع الطفيلي الضار يجدر بسفارته أن تكون بمثابة موقع تكتيكي متقدم لتقنين الممارسات والتحكم فيها. ولمن أراد الإقدام على أي شيء يرغب فيه كزيارة ماكرون أو ميلونشون مثلا عليه التوجه نحو السفارة بدل الرباط من جهة أخرى ولكي يظل المغرب على عهده مع نفسه وتوابثه ستكون سفارته مكانا مناسبا قريبا لتذكير ماكرون وغيره بخطاب النظارة.. (يتبع)
..(تتمة) من جهة أخرى ولكي يظل المغرب على عهده مع نفسه وتوابثه ستكون سفارته مكانا مناسبا وقريبا لتذكير ماكرون وغيره
بخطاب النظارة. علما أن الملك لم يعد لزاما عليه التذكير به شخصيا بعد أن استنفذ خطاب جلالته كل الآجال. فلا بأس إذاً من موقع متقدم للذكرى. وأخيرا فإن وجود سفير للمغرب في فرنسا قد يكون ضروريا في أفق تصعيد مستقبلي محتمل مع فرنسا.
فالتصعيد سيكون أكثر نجاعة وأكثر حسما في ظل وجود سفير ولاستدعائه عند الضرورة ولتذعن بعد ذلك فرنسا مثلما أذعنت إسبانيا من قبل. ولن يقوم بهذه المهمة وعلى أحسن وجه خير من السيدة سيطايل التي أبانت وبرهنت في سبيل وطنها عن غلظتها وشدتها لا تعصى وطنها ما أمرها وتفعل ما تؤمر.
وهل اعترفت فرنسا بمغربية الصحراء حتى نرجع المغرب الى احضان فرنسا التي تتدخل طولا وعرضا في سياسة الداخلية والخارجية للمغرب متى شاءت غريب هذا الامر ام ان لها علاقة بمغادرة سفير اسراءيل من المغرب
أولا لاتتسرعوا؛ المغرب يدافع عنه فقراءه ومساكينه وجيشه وامارة المؤمنين ؛وكل محب لدينه وعرضه وثوابت الوطن….من يوقف ماكرون ومراهقيه ؛هو وهي المتشعب والمتشعبة بدينه؛ و بدينها؛ واسلامه؛ واسلامها والإلمام بالثقافات الأخرى ؛ الفرنسيين لا يخشون من حامل لثقافتهم بل لحامل لمشروع أمة وطنية مسلمة محبة الخير للانسانية جمعاء وتسارع الند للند ؛ حفظ الله المغرب وشعبه ووحدته الترابية وثوابته الوطنية.