بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم محمد حدو الشيكر.
ومما جاء في البرقية: “علمنا ببالغ التأثر نبأ وفاة الوزير الأسبق المرحوم محمد حدو الشيكر، تقبله الله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.
وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب الملك لأفراد أسرة الراحل، ومن خلالهم لكافة أهل الفقيد وذويه، ولأسرته السياسية الوطنية، عن أحر التعازي وأصدق المواساة، داعيا الله أن يعوضهم عنه صبرا جميلا وثوابا صادقا.
وقال الملك: “نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، وندعوه تعالى أن يتغمد الراحل المبرور بواسع رحمته ويشمله بفيض مغفرته، وأن يجزيه أحسن الجزاء عما أسداه لوطنه من خدمات جليلة في مختلف المسؤوليات والمهام الحكومية السامية التي تولاها في عهد والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه، متحليا على الدوام بخصال رجل الدولة المحنك، المخلص لمقدسات الأمة وثوابتها”.
رحمه الله و انا لله و انا اليه راجعون و حفظ الله جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله
رحمه الله
ما يحز في النفس أن الخميسات منبت الأحرار و الشخصيات لكن مهمشة
رحم الله الفقيد حدو شيگر عدد من التعليقات تطرقت لتواضع ورزانة الرجل رحمة الله عليه. التقيت بذلك الزعيم السياسي في 3 مارس 1986 بالخميسات في حفلات تدشين بعض المشاريع التنموية بمناسبة عيد العرش المجيد. كان رفقة عامل الإقليم محمد سعيد المدكوري ووزير الدولة مولاي أحمد العلوي ووزير التجهيز محمد القباج والمدير الاقليمي للتجهيز محمد صبري. ذكريات لا تُنسى أبدا خصوصا و 3 مارس على الأبواب لتقييم تجارب دامت 36 سنة جزء وافر منها (الثلثين أي 24 سنة) في الإبداع الهندسي السياسي التواصلي المنادي بالحكامة الجيدة وأنسنة مناهج تدبير الصفقات العمومية.
رحم الله الرجل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.