في آخر حصيلة محينة المعطيات لبرنامج الدعم الاجتماعي المقدم في مجال السكن، كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أمس الاثنين، عن ارتفاع عدد الطلبات المقدمة للاستفادة منه إلى “128 ألفا و528 طلبا”؛ فيما “بلغ عدد المستفيدين، إلى حد الساعة، 48 ألف مستفيد ومستفيدة، توصلوا بالمساعدة، وتملكوا السكن الخاص بهم بفضل هذا البرنامج المهم”.
وأضافت المنصوري، خلال حلولها بالجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن “22 في المائة من هذه الطلبات مقدمة طرف مغاربة العالم”، مفيدة بأن “المبلغ الإجمالي للمساعدات الممنوحة وصل إلى 3.8 مليارات درهم”.
وفصّلت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بأن “54 في المائة من المستفيدين حصلوا على دعم بقيمة 70 ألف درهم، و46 في المائة منهم استفادوا من دعم بقيمة 100 ألف درهم؛ ما يقارب ثلث ثمن اقتناء المسكن”.
وبشأن الانعكاسات الاقتصادية لذلك، أخبرت المسؤولة الحكومية نفسها أنه “رفع مؤشر استهلاك الإسمنت بـ11.64 في المائة، خلال شهر فبراير 2025 مقارنة بالشهر نفسه من السنة الماضية، مع ارتفاع نسبة القروض الموجهة للسكن بـ2 في المائة”، مشيرة إلى أن “مساهمة المقاولات الصغرى تتجاوز 80 في المائة”.
وأعلنت المتحدثة نفسها أن “المستفيدين يتركزون أساسا في جهة الدار البيضاء سطات بنسبة 35 في المائة، وفاس مكناس بواقع 31 في المائة، والرباط سلا القنيطرة بنسبة 12 في المائة”.
قانون التعمير
كشفت المنصوري، تفاعلا مع إشكاليات “تعقيدات الرخص في العالم القروي”، عن إعداد وزارتها لجنة مشتركة مع وزارة الداخلية، “تشتغل حاليا على إعادة النظر في القانون رقم 12.90 المتعلّق بالتعمير لملاءمته مع خصوصيات العالم القروي”، مؤكدة للنواب أن “تعديل هذا القانون يتطلب وقتا؛ فلا يمكن بعد العمل به لمدة 30 سنة أن يتم في غضون ستة أشهر أو نحو ذلك المجيء للبرلمان وتقديم تعديلات سطحية عليه”.
في هذا الصدد، لفتت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى أنه يوجد أساسا لدى الأمانة العامة للحكومة “قانونان؛ أولهما قطب خاص بالعالم القروي في إطار مشروع الوكالات الجهوية، المرتقب أن يساهم مأمورية التعمير في العالم القروي، والثاني يتعلق تعديل القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية”.
وأشارت المنصوري، وهي تجيب عن الأسئلة المقدمة بشأن “تبسيط مساطر الحصول على رخصة البناء بالعالم القروي”، إلى أنه تمت، منذ إصدار الدورية المشتركة بين وزارة إعداد التراب الوطنية والإسكان والتعمير وسياسة المدينة ووزارة الداخلية، بخصوص تبسيط المساطر في العالم القروي، “دراسة 68 ألفا و600 من الملفات، وتمت الموافقة على 36 ألفا و931 منها”.
وأضافت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة أن “أكثر من 70 في المائة من هذه الملفات تهم قِطعا أرضية تقل مساحتها عن ألف متر مربع (هكتار). ولذلك، فإن الدورية ناجحة، لكنها غير كافية”، مُتابعة بأنه “لهذا الاعتبار، جاءت الوزارة على المستوى الحكاماتي بخلق قطب في الوكالات الجهوية”. وأكملت:
“القانون قد اكتمل بالفعل، ونتمنى أن يعرض قريبا على الحكومة”.
ولفتت المسؤولة نفسها إلى أنه “يستحيل إعفاء المغاربة في العالم القروي من تصاميم البناء”، مفيدة بأن “إحصائيات لمعرفة أسباب رفض الرخص تفيد بأن 55 في المائة منها ترفض بالنظر إلى مشاكل تقنية”.
في هذا الصدد، شددت نائبة برلمانية على أن “العديد من المواطنين يواجهون صعوبات إجرائية وإدارية تعقد حصولهم على التراخيص، خاصة في المجال القروي والجبلي”، مستدركة أنه “من بين الحلول اعتبار الشواهد الإدارية كوثائق لإثبات الملكية في المنصة الرقمية، وكذا الإعفاء من التصاميم والتراخيص في المناطق غير المشمولة بوثيقة التعمير، وأن يتم هذا التبسيط بما يراعي واقع العالم الجبلي والقروي وخصوصياته”.
وأكد نائب آخر أن “إيجاد حلول لمشاكل البناء بالعالم القروي هو ضرورة ملحة؛ ففي المناطق الجبلية على غرار إملشيل وتربات وإنزي قصبات ودواوير التي تحتاج الترميم. ولكن سكانها يفتقدون إلى الملكية ويواجهون صعوبات للحصول على شهادات إدارية”، مفيدا بأن ذلك “يتطلب حلولا محلية لتساهم في ترميم هذه القصبات”.
تشجيع الاستثمار
تفاعلت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة مع ثلاثة أسئلة آنية قدمت في إطار وحدة الموضوع، بشأن “الإجراءات المتخذة في قطاع التعمير، لتحريك عجلة الاستثمار وخلق مناصب الشغل”، كاشفة أنه من بين الإجراءات الحكومية في هذا الجانب توسيع تغطية المجالات بوثائق التعمير.
وفي هذه الولاية الحكومية تمت، حسب المنصوري، “الموافقة على 346 وثيقة تعميرية، و236 تصميم تهيئة، منها 41 يخص المدن الكبرى مقابل 5 تصاميم مدن كبرى فقط في الولاية الحكومية السابقة”، مشددة على أن “التصميم ليس وثيقة فقط؛ بل هو يمكن المستثمر من تملك بعد نظر ورؤية وثقة بوجود شفافية في المساطر، إنها تجعله يحسم هل سوف يستثمر أم لا”. وأكدت “الالتزام بالموافقة على تصاميم جميع المدن الكبرى”.
وأخبرت المسؤولة الحكومية عينها بالموافقة على “107 تصاميم نُمو، وتوفير عرض ترابي موجه إلى الاستثمار، قوامه أكثر من 120 ألف هكتار مفتوح للتعمير؛ منها 55 ألفا و800 هكتار مخصصة للأنشطة الاقتصادية، و61 ألفا و900 مخصصة للسكن”.
ولفتت إلى أن التدبير الثاني يهم مواكبة المشاريع في إطار التدبير الحضري من طرف الوكالات الحضرية، تمت دراسة 611 ألف مشروع، أي ما يناهز 153 ألف مشروع سنويا، حظي 340 ألفا و698 مشروعا بالموافقة.
بغينا حل لناس شراو بقع لم يعلمو انها عشوائية في اراضي محفضة قبل 1990 اي قبل قانون التجزئات،
و تم منعهم من البناء
و ايضا تم منعهم من تقييد بقعهم بالمحافضة.
اين الحل. عشرات الالاف من الضحايا.
40 سنة بدون قانون بدون حل
وشحال من واحد متضرر سابق من الزلزال استافد ؟ يالله جاوبي!
اتمنى من الشعب المغربي ان يكون واعيا ويكون في الموعد في الاستحقاقات المقبلة ليعاقب هذه الحكومة الاقطاعية الفاشلة والفاسدة واحزابها التي تبيع الوهم وتروج الاكاذيب على مسامع المغاربة وتستغبي وتستكلخ المواطنين كأنهم صغار ورضع او سذج ومغفلين
المشكل الحقيقي ماشي فالدعم ديال 7 ولا 10 مليون سنتيم، ولكن فغياب حلول جذرية تضمن حق السكن لكل مواطن. الدعم محدود وكيستفد منو عدد قليل، بينما الأغلبية مازالين محرومين. الحل هو تمويل بدون فوائد (قرض حسن)، مع تسهيلات في الأداء، كأن المستفيد كاري الشقة مثل 2000 درهم شهريًا، والدولة تكون عندها ضمانات بحال تسبيق 20٪ من ثمن السكن مع ضمان السكن من طرف الدولة.
كاينين ناس عندهم أجر شهري فوق 6000 درهم، ولكن ماقدروش يشريو سكن بسبب متطلبات العيش في المدينة. خاص الدولة تدير حل شامل، ماشي ترقيعات، باش كل مغربي يلقى السكن اللائق لي يستحقه
فلوس الدعم كياخدوها المنعشين العقاريين
يجب تقنين قطاع البناء لتسهل المراقبة الضريبية.
المواطن هو الحلقة الضعيفة في غياب قوانين واضحة.
نجد الان طبيب ومنعش عقاري ومحامي ومنعش عقاري وجزار ومنعش عقاري ووووو.
الهكتار هو عشرة الاف متر مربع و ليس الف متر مربع. استسمح لكن وجبت الإشارة الخطأ
هناك ضبابية كبيرة تلف مسألة إنفاذ قانون التعمير على مستوى العديد من الجماعات القروية. أتمنى أن تتفهم السلطات الوصية التخبط الحاصل و تتجنب عرقلة البناء بالمجال القروي. السكن حق غريزي و طبيعي و دستوري.
الواقع يظهر أن هذا الدعم مجرد وهم فغالبية العقارات المشمولة به شهدت ارتفاعا في أسعارها المواطن البسيط المغلوب على أمره عندما يسمع عن الدعم يهرع لشراء مساكن رديئة بأسعار خيالية معتقدا أنه حقق مكسبا ولكن المفارقة الأكثر مرارة هي وقوعه في فخ البنوك التقليدية والإسلامية،حيث يجد نفسه مدفوعا إلى سداد أقساط مضاعفة، ناهيك عن تكاليف التسجيل والرسوم العقارية التي تتضخم مع كل ارتفاع في سعر السكن
لهذا من الضروري كشف هذا التلاعب بعقول المواطنين ووضع حد لهذه الآفة يجب تقديم حلول حقيقية بشفافية مع تحديد أسعار تتناسب مع جودة هذه المساكن الرديئة ومحاربة لوبيات العقار والسماسرة الذين يستنزفون جيوب المواطن كما لا بد من دعم الأسر مباشرة عبر تعويضات سكنية شهرية عادلة تضمن لهم حياة كريمة بعيدا عن الاستغلال
نريد تسهيل قنون بناء المنزل في القرى ، وكذلك تقسيم الأراضي الى البقع حتى يتمكن الجميع من بناء بيته.
وجهة سوس ماسة خاصة أكادير و البلدات المجاورة خارج التصنيف بحيث يعتبر فرصة ايجاد عقار مناسب ـ و الذي يتحكم في بيع وشراء العقار فيها لوبي خطير يجعل فرصة الحصول على قبر الحياة فيها مع ما يتماشى ثمنه مع ما تمنحه الدولة من دعم من باب المستحيلات حتى انكـ يمكن أن تجد لك سكنا ملاءما وسط باريس و لن تحلم به بمدينة اكادير.
غي خليونا كاريين المشكل المغرب المعيشة أغلى من فرنسا .تكري ولاتشري العالم كل راه كاري او عندو ظروف العيش متوسطة الا بلدنا كلشي غالي دنونبنا علا العدالة والتنمية اللي زادت فكلشي
هل تمت الموافقة على تصاميم التهيئة لمقاطعات
مدينة فاس وهل تمت دراسة تعرضات المواطنين والتي تتعرض على برمجة مرافق عمومية فوق اراضي كانت مبرمجة فوقها مرافق عمومية ولم يتم بناؤها منذ التصاميم التي انتهت صلاحيتها ولم يتم تحريرها وارجاعها لمالكيها كما تنص عليه المادة 28 من قانون التعمير
وماذاعن بيع شقق بطنجة ب 600.000 درهم وهي في الاصل عبارة عن شقق للسكن الاقتصادي حيث يصرح المقاول ب 250000درهم فقط .وقد قمنا باتبليغ عن هذه التجاوزات لمختلف المصالح دون ان تقوم بأي شيء.
المرجو من المشرع المغربي ونحن مقبلون على استحقاقات 2026 ان يمنع تعدد الاختصاصات .فكيف يعقل ان يكون الشخص نفسه وزيرا و رئيس جماعة و رئيس حزب ؟( اكادير ومراكش وتارودانت نموذجا).فرءيس الجماعة يجب ان يكون متفرغا للجماعة التي يرأسها حتى تسير خدمات المواطن في احسن الظروف.
أكثر من 70 في المائة من هذه الملفات تهم قِطعا أرضية تقل مساحتها عن ألف متر مربع (هكتار). ولذلك، فإن الدورية ناجحة…