ربط مهنيو اللحوم الحمراء انخفاض الأسعار في السوق المحلية بحجم تكاليف الاستيراد من الخارج، بعد أن فتح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) باب الاستيراد الذي يشمل اللحوم المجمدة والمبردة.
ويرى بعض المستوردين أن قرار فتح الاستيراد، المعلن عنه أمس الثلاثاء، يتطلب وجود دفتر تحملات من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
وحسب المصادر نفسها، يُنتظر من هذا الدفتر توضيح مسار عملية الاستيراد، التي تتطلب أيضا معرفة “الأسعار بقائمة الدول المسموح جلب اللحوم المجمدة والمبردة منها”.
وكان “أونسا” قد فتح، أمس الثلاثاء، باب استيراد اللحوم المجمدة والمبردة المتعلقة بالأبقار والعجول والماعز والأغنام من دول عدة، واضعا مجموعة من الشروط.
وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع الحكومة مع ممثلي سلاسل الإنتاج الفلاحية الأسبوع المنصرم.
وقال هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بمجازر الدار البيضاء عضو “الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي”، إن “الجميع ينتظر دفتر تحملات من وزارة الفلاحة لدراسة تكاليف عملية الاستيراد هذه”.
وأضاف الجوابري، في تصريح لهسبريس، أن المهنيين يحتاجون إلى “معرفة الأسعار في هذه الدول، وأيضا رسوم التخزين، والفحص، وتكاليف النقل، ثم بعدها يمكن الحديث عن تأثير ذلك على الأسعار في السوق المحلية”.
وشدّد المتحدث على أنه إذا “كانت هنالك تكاليف مرتفعة، فلن يتغير أي شيء بالنسبة للأسعار المحلية”، مبينا أن “أقرب دولة بالنسبة للمستوردين العاديين هي إسبانيا، والابتعاد عن هذه النقطة يعني منطقيا رفع التكاليف”.
من جهته، قال عبد الرحمان مجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، إن هذا القرار يضع الكرة في يد المستوردين، إذ “يجب عليهم البحث عن بلدان بأسعار منخفضة”.
وأضاف مجدوبي، في تصريح لهسبريس، أن تنويع البلدان ربما “يهدف إلى سد شكايات الإقصاء من الاستيراد، لكنه يضع شروطا للتخزين لا تتوفر لدى جل المستوردين، سوى الكبار منهم”.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز أن الحديث عن “انخفاض الأسعار محليا أمر صعب في ظل غياب معطيات حول الأسعار في الخارج، سوى أن أسعار الأغنام مرتفعة، بينما الأبقار تعرف عرضا وافرا ومتنوعا”.
جدير بالذكر أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) قرر أمس الثلاثاء السماح باستيراد اللحوم الحمراء الطازجة (المجمدة أو المبردة) من الأغنام والماعز من دول الاتحاد الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أخرى.
وحسب قرار المكتب، شملت لائحة البلدان المسموح استيراد اللحوم الحمراء منها كلا من: ألبانيا، الأرجنتين، أستراليا، كندا، تشيلي، بريطانيا، نيوزيلندا، صربيا، سنغافورة، سويسرا، الأوروغواي، وأندورا.
ووفق المصدر نفسه، وفيما يتعلق باللحوم المجمدة أو المبردة من فئة العجول والأبقار، تمت إضافة وجهات أخرى إلى البلدان المذكورة سابقا، هي: أوكرانيا، البرازيل والباراغواي.
وشدد القرار على أن “لائحة هذه البلدان يمكن تعديلها في حالة وجود خطر صحي يضر بالإنسان أو الحيوان، قد يكون ناجما عن عملية الاستيراد”.
وأوضح “أونسا” أن “جميع اللحوم المستوردة يجب أن ترافقها شهادة صحية صادرة عن الجهات المختصة في بلد المنشأ، وشهادة (الحلال)، مع ضرورة توفر مخازن للحوم لكل مستورد”، مؤكدا أن “كل عملية استيراد ستخضع للتفتيش في مراكز مخصصة لذلك”.
نخافو توكلونا لحم الخنازير، ربنا يلطف بنا أوصافي.
إذا أردنا فعلا كمجتمع مدني أن يرجع ثمن اللحوم الحمراء فلنقاطعها هذا هو الحل وإلا نستحق هذا الغلاء الفاحش.
عدم القدرة على خلق اكتفاء ذاتي فاللحوم والقمح وعدم القدرة على الحد من التصدي للمضاربة في الأثمان وفي تطبيق قوانين تحد من تصدير المنتوجات الفلاحية والبحرية وإعطاء الأسبقية للمواطن المغربي قبل السوق الأفريقية أو الأوروبية دليل على انه هناك جهة خلخلة مفهوم ” العرض والطلب” من اجل النصب والاستحواذ والمضاربة …
ادا كانت الحكومة أنهت صندوق المقاصة الموجه لدعم الفقير ، لماذا هناك دعم ، علانية، ل لوبيات الاستيراد عوض إنشاء مقاولات فلاحية تستهدف الشباب مثل تربية الماعز في جبال الأطلس والمواشي في السهول والجمال في الصحراء؟؟؟
في اسبانيا ثمن اللحم البقري 6 أورو .نطالب بتخفيض لحم البقر الى 60 درهم ولحم الغنم الى 70 درهم.كفى غلاء وقهرا للعباد.
لما كنا ننادي والناس تنادي لإلغاء العيد بسبب الجفاف كان يطلع سعادة المسؤول يقول الخير موجود عندنا وعندنا . ها هي النتيجة يعني المحاسبة على الكدب والتضليل. انزل السوق ترى في السوق 10 عجول و40 جزار . يعنى العرض قليل مقابل الطلب يعني إرتفاع الأسعار. يعنى فشل مخططكم يعنى الكدب يعني ليس بمقدورك تسيير الوزارة المسؤولة يعنى الاستقالة في البلدان الديموقراطية
السبب هو سياسة حكومة الباترونا التي تركت الفوضى والتسيب والاحتكار ولم تقم بدورها الاهم في فرض الضبط والانضباط ومراقبة سلاسل الانتاج والتوزيع وتحديد الاسعار للمستهلك !
الحكومة اصطفت الى جانب المحتكرين في مختلف القطاعات ودمرت القدرة الشرائية للمواطنين !!
الغلاء سببه تقاعس الحكومة اتجاه الشعب الذي اصبح بئيسا في عهدها
En plus on ressent plus le goût de l viande qu avant tt les goûts sont changés
قاطعوا اللحوم الحمراء فهي أصلا مضرة بالجيوب و الصحة. ما أدراكم أنه فعلا لحم البقر؟ يستورد مجمدا و ربما قتل الحيوان بشكل لا يتماشى مع الشريعة الإسلامية، الحل الوحيد هو #خليه يخناز
هل هذه اللحوم ثم ذبحها بطريقة شرعية أم وفق ذبائح الغرب التي تعتمد على صعق البهيمة بالكهرباء العالية الثوتر او ضربها بمسدس في رأسها و بعد ذلك تنحر …
ثانيا على الدولة أن تفرض من البداية على المستوردين ثمن البيع الذي بجب ان يصل للمواطن في دفتر التحملات و ليس كما فعلوا في الاغنام و الأبقار…إعفاء من الرسوم و المستورد يبيع بالثمن الذي يريد ..
خلاصة القول من بقلبه جشع ولو فرقت عليه الدولة لحوما مجانية فسوف يبيعها بأغلى ثمن والقنوع هو من يقوم بالعكس ولكن مع ما نعيشه ونراه على أرض الواقع لم يعد هناك أحدا قنوعا.الكل يركض وراء الغنى السريع.ان لم يكن ببيع المواد باثمان خيالية يكن بالسرقة والنهب والاحتيال والنصب.المهم أن يصل إلى ما يريده من غنى حتى لو أكل حقوق الغير.القليل والقليل جدا من من مازال يتقي الله وحتى هذا القليل أصبحت أشك فيه من خلال الصدمات تلوى الاخرى التي نتلقاها في هذا الزمن.نصبح مؤمنين في تعليقاتنا فقط اما على أرض الواقع فالشيطان نفسه يقل لنا العفو منكم ومن ينكر هذا فهو منافق او كذاب أو يعيش في كوكب آخر غير كوكب الأرض
لا غالب إلا الله ….ما بقينا فاهمين والو …. لفهم شي حاجة يفهمنا . أما اللحوم و الأسماك فراه ما بقينا قادرين على مشراها بسبب ارتفاع ثمنها . فاللهم استر البلاد والعباد .
لماذا استزاد اللحوم ونحن نملك أنواع السمك الرفيعة التي تعوضنا أكل اللحوم المضرة للصحة
حين تربط اقتصادك بالخارج يصبح مصيرك بين ايديهم التي لا ترحم.
المقاطعة تم المقاطعة
الحل الوحيد
اذا الشعب يوما اراد الحياة. فلابد ان يستجيب القدر
ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد القيد ان ينكسر
لحم مجمد 100/100حرام مدبوح دون ان يدكراسم الله عليه يعني مقتول بصعقةكهرباءية ويعلم الله متى قتل وكم بقي في المجمدات حسبنا الله ونعم الوكيل والله ايكون في عوان الدرويش وصافي.
ثمن اللحم البقري في بوخارست الرومانية 35درهم علاش ما يتشراش من هذه الولة
كانت هنالك تكاليف مرتفعة، فلن يتغير أي شيء بالنسبة للأسعار المحلية الشناقة مبغاوش يتنازلوا
يجب اصدار قرار يعنى براحة بيولوجية كالصيد في أعالي البحار،حتى تستقر الأسعار و تكون اللحوم متوفرة بكثرة في الأسواق و في متناول الجميع،مجرد رأي ليس إلا
الى من يسأل هل تلك الذبائح ذبحت بطريقة شرعية أو غير شرعية أقل له من اشتراها من ماله الحلال بنية أكلها وهو لا يعرف بأي طريقة ذبحت فلا إثم عليه في ذلك فالاثم يقع على اللذي يعرف فعلا أنها ذبحت بطريقة غير شرعية ورغم ذلك اشتراها وأكل منها لأن الأصل هو الحل وليس الشبهة واسألوا أهل الدين في ذلك إن لم تتأكدوا من كلامي وهذا لم أقله من نفسي بل قرأته في الكتب الدينية التي شرحت القرآن الكريم ومن يشك في كلامي فليتجاهله ولا يولي له انتباه
اللحوم الحمراء مضرة بالصحة ولاسيما اللحوم المستوردة لدى يجب مقاطعة شرائها
اللحم المجمد ومستورد كفانا استغباءا هدا يعني بأن الحكومة لاتهمها صحة المواطن اصلا باتخادها متل هاد القرار، فالموضوع ليس بالسهل وفيه خطورة كبيرة على صحة المستهلك من أجل الربح الحكومة تغامر بصحة المواطن الدي أصبح يتخبط فالمشاكل والقرارات المضلمة التي بالمواطن إلى الهاوية أيتها الحكومة الفاشلة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا فائدة في اللحوم الحمراء ، السمك والفواكه والخضروات والرياضة
– هذا الاستيراد يمكن ان يحافظ على استقرار الاسعار، ويمكن تخفيضها،
-زيت الزيتون في بداية إنتاجه وصل 110 درهم، المهنيون صرحوا ان يصل إلى 150درهم بسبب ضعف الانتاج بسبب الجفاف، ؟؟؟
بدأنا نسمع عن دفتر التحملات، عن هامش الربح و و و، أمور لم يتم ذكرها بخصوص لوبيات استيراد أضاحي العيد المدعمة من أموال المغاربة ! و لا أثر لها في الأسواق الشعبية ! واش كاين للي يحاسب هاد اللوبيات ؟
من الحلول المتاحة إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى لسنتين أو أكثر حتى يتوفر القطيع.
هههه يضحكونني اللذين يقولون قاطعوا كلما ارتفع ثمن منتوج ما.اذن سنقاطع الخضر ونقاطع الفواكه والدجاج واللحوم الحمراء والسمك والزيوت بكل أنواعها وقارورات الغاز ووووو لانهم كلهم مرتفعين في الثمن فماذا تبقى إذن لنتناوله اذا قاطعنا كل هذه الأشياء.أهذه هي الحلول المقاطعة تلوى الاخرى.الحقوق تأخذ ولا تعطى ولكن عوضا عن ذلك لقد أخذت تفاهات فايسبوك وانستغرام ونيك توك كل وقتنا ولم يتركوا لنا وقتا لأخذ حقوقنا.هل تريدون أن نأخذ حقوقنا وتترك تفاهات مواقع التواصل الاجتماعي تمر دون أن نشاهدها
اشتري اللحم مرة في الشهر.
ومريضنا ماعندو بأس. للن اللحم ولو يكون رخيص يجب استهلاكه مرة في الشهر .اكل خضر وفواكه وسمك ولو سردين وبقوليات ومكسرات وقليل من الرياضة ولو على الاقل المشي. وشرب ماء من القلة الطينية .
اسعد الله صباحكم بكل خير
اللحوم المرشحة للإستيراد تباع بسعر يعادل ما بين 20 و 30درهم للكيلو في بلدانها الأصلية. و لنفرض أن مصاريف الاستيراد تساوي ثمن الكيلو الواحد،فسعر البيع في الأسواق المغربية لا يجب أن يتجاوز 70 درهم على أكثر تقدير.ولكن هيهات هيهات أن تترك اللوبيات المدعومة من الحكومة الفرصة ذون التضييق بالمواطن المغلوب على أمره.
خاص اللحم ما يتعداش 40 درهم الدجاج 10 الدراهم السمك السردين 5 دراهم الشرن 7دراهم الحوة الابيض 15 درهم على حسب الأجرة الفقيرة التي يتلقاها أغلب المغاربة لان هناك العديد من الأمراض المرتبطة بقلة البروتين في التغدية و طغيان النشويات كالسكري و الضغط و الكوليسترول و تجلط الدم .
البحث عن اللحم الحلال هي مهمة صعبةجدا سواء بالخارج اءو في المغرب وهذا الاءمر اصبح ظاهرا بشدةفي السنين الاءخيرةحيث اءن اللحوم مجهولة المصدر حتى لو كان مراقبا.
حتى الاسماك وصلت الى اثمنة فوق المنطق بسبب قلة الامطار او انها يتم استيرادها من الصين !!!!
ومادا عن انخفاض انتاج الزيتون الى ٪50 وقال وزير الفلاحة ان المحكومة قامت بواجبها ، سبحان الله اشريف .
كل المشاكل بسبب المخطط الاسود الدي تسبب في اهدار المال العام .
لاحول ولاقوة الا بالله.
اتعجب كيف لاغلبية الناس بالمغرب التكيف مع الوضع ومكافحة حرمان النفس بينما اغلبية المغاربةعندهم دخل محدود وهناك من عنده الزوجة والاطفال والمصاريف .