أثار تأكيد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، خلال حلوله في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين الماضي، انكباب وزارته على إعداد نظام خاص لسيارات الأجرة لمواكبة التحديات المتعلقة بالنقل عبر التطبيقات الذكية، ارتياحا في صفوف العاملين في النقل بواسطة التكنولوجيا.
وأفاد الوزير خلال معرض جوابه على أسئلة النواب بأن المنظومة الحالية لسيارات الأجرة لم تعد قابلة للاستمرار، مشددا على ضرورة مواكبة التحديات فيما يتعلق بالنقل عبر الوسائط التكنولوجية.
وقال الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، سمير فرابي، إن المهنيين تلقوا ما جاء على لسان وزير الداخلية بخصوص مواكبة التحديات وتقنين النقل عبر التطبيقات الذكية، بارتياح كبير، على اعتبار أن ذلك سيخدم منظومة النقل العمومي ويحد من العشوائية بالقطاع.
وسجل فرابي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تصريح الوزير بالبرلمان “يعكس وعيا عميقا بضرورة مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع النقل عالميا، وإدماج النقل الذكي كخدمة بات المواطن المغربي في أمسّ الحاجة إليها”.
وأكد المتحدث أن خدمة النقل عبر التطبيقات الذكية “لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت واقعا مفروضا، يساهم في تسهيل حياة المواطنين، ويُعد أحد مؤشرات تطور المنظومات الحضرية”.
وشددت النقابة الديمقراطية للنقل على ضرورة “عدم استثناء السائقين المهنيين الذين ساهموا في ترسيخ هذا النمط من النقل منذ بداياته، رغم الإكراهات القانونية التي واجهوها، وقدموا خدمات بمهنية عالية ورضا كبير من طرف الزبائن”، موردة أن “هؤلاء السائقين راكموا آلاف الرحلات بتقييمات إيجابية، ويجب أن يكونوا في صلب أي مشروع للإدماج والتنظيم”.
من جهته، قال مصطفى شعون، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعدد الوسائط، إن هذا النموذج الجديد للنقل والتنقل الذي تحدث عنه وزير الداخلية “قمنا بإثارته منذ 2023، وهو نموذج يأتي لتأهيل الإطار القانوني وتحديث البنيات القانونية لقطاع النقل بصفة عامة، وقطاع النقل الحضري وسيارة الأجرة بصفة خاصة”.
وأوضح شعون، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “القوانين متقادمة وتصريحاتنا ثابتة، حيث أكدنا منذ تأسيس المنظمة سنة 2016 أنه لا يمكن تطوير وعصرنة القطاع وتأهيله للعب الدور الرئيسي كقطاع خدماتي بامتياز إذا لم يتم تأهيل القطاع التشريعي والقانوني بشكل يساير التحولات المجتمعية والتكنولوجيا الحديثة”.
وأشار المتحدث إلى أنهم كمهنيين “مستعدون لمناقشة أي عرض تقدمه الحكومة، ممثلة قي وزارة الداخلية، ومستعدون لكل السيناريوهات لأن نتوفر على مشروع متكامل لإصلاح قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة، وننتظر اللحظة التاريخية التي ستمكن المملكة من نقل حضري يلبي حاجيات المواطنين ويقطع مع مجموعة من الممارسات؛ لأن القطاع ريعي فيه مشاكل عدة تراكمت”.
المشكل ليس في سيارات الأجرة المشكل في سائقي سيارات الأجرة. لآ شكل, لا اخلاق ولا وعي بالمسؤولية.
كيف لوزراء و برلمانين يملكون عدة كريمات و يستفدون من ريع قطاع النقل أن يجدوا حل و يأخذوا قرارات ضد مصالحهم !
الاصلاح لا يتطلب سنين طويلة من الدراسة و المشاورات و انما يمكن أن يخرج في ظرف أسبوع لو كانت هناك إرادة و قد رأينا أن القرارات التي تمس الشعب تأخذ بسرعة كبيرة على غرار ما وقع مع الاساتذة و مع طلبة الطب…
تأخر كبير في إعداد القوانين المؤطرة عرفه هذا المجال . المستفيدون من بقاء قانون النقل على حاله هم أصحاب لكريمات . أما السائق فهو ضحية مثل المواطن.
نقطة أخرى هي الحالة السيئة جدا لعدد كبير من سيارات الأجرة…مقاعد ممزقة ومتسخة، سويكلاص ماخدامش، الأضواء متسخة….
و لكن اسي الوزير فالمواطن يريد النقل بواسطة التطبيقات الذكية فالمنافسة في صالح المواطن أما تكييف التاكسي مع التطبيق لن يعطي اي تغيير لأن العقلية ستبقى هي هي
تحية لسيد الوزير نحن معاك في هذه القضية نحن مهنيين ونريد هذا القانون ونحن من سنعمل التطببقات
هده التطبيقات يجب ان تشمل الطاكسي الكبير خصوصا في الباديه
السلام عليكم باعتباري من فءة المستهلكين لدي تساؤل لمن يهمه الأمر فمؤخرا لاحظت وأنا راكبة في سيارة الأجرة الصغيرة ومع زبونين أخرين وخلال مرتين متثاليتين يفصل بينهم ٢٤ ساعة فقط أن الساءق يقف لزبون اخر يسأله عن وجهته فيكون الأخير في غير اتجاه مسارنا ليكمل الساءق مساره بنا فهل أصبح مسموحا ب ٤ زباءن في هذا النوع الصغير؟
وأما إن كان الأمر كذلك فهي كارثة بكل المقاييس
لأنه حتى إذا سمح بذلك تحت ذريعة بالغين مع طفلين من أجل تسهيل التنقل على الاسرة من أب وأم وطفلين قاصرين سوف يستخدم هذا الترخيص لأجل نقل ٤ بالغين مرة واحدة ما سيكون في صالح الساءق دون الأسر طبعا وهو الأمر الذي يعمل به حاليا اغلب الساءقين ولا اقول كلهم فهناك أيضا أصحاب الضماءر الحية الذين أحييهم من هذا المنبر
تسوية قطاع النقل بواسطة التطبيقات و تقنينه هو امر حتمي و لا مفر منه. آمل صادقا ان يتم ايجاد حل يضمن حقوق كلا الطرفين: الساقة المهنيين و كذلك مستعملي التطبيقات.
Ca fait plus de 15 ans que les applications fonctionnent … Partout dans le monde .. sauf au Maroc … La mafia des Agréments … Bloque ce secteur … Dommage ..
الكثير من المغالطات وردت في الوضوع عبر تصريحات ورد فيها بان مهنيي النقل قدموا خدمات جليلة للمواطنين ونالوا رضى الزبائن والواقع هو العكس تماما. المواطنون متذمرون من خدمات سائقي الطاكسيات في كل مدن المغرب مع استثناء بسيط لا يكاد يعتبر. اقف امام منزلي واشاهد ما يقع. الطاكسي لا تقف لأكثر من 1. والسائق يختار الوجهة التي يريدها. دون الحديث عن الكثير ممن لا تتوفر فيهم ادنى شروط النقل عبر الطاكسي..وقد طرحت سابقا السؤال = من يمنع سائقي الطاكسيات من ان يسلكوا نهج اصحاب النقل عبر التطبيقات . يرفضون اي تقدم..الفوا التحكم في عباد الله وتناسوا ان الزمن يتقدم والحضارة تفرض نفسها..وان دوام الحال من المحال.