الموت في سبيل الله ...أم الحياة في سبيل الله ..!

الموت في سبيل الله ...أم الحياة في سبيل الله  ..!
الإثنين 11 ماي 2015 - 12:40

شهد التداول السياسي كثيراً من اللحظات المؤثرة التي يقسم فيها السيد رئيس الحكومة أنه لا يتمنى غير الموت في سبيل الله ؛ ولا نملك غير أن ندعو الله له

أن ينال مايريد كما يمكن أن نعينه بما نتصوره يقربه من الخالق وربما يمنحه جزاءًا يوازي الموت في سبيل الله ؛ وهو أن يحيا في سبيل الله مادام في عداد الأحياء؛ وأن يستحضر القيم التي يوصي بها الله عبر الرسالات السماوية ويساهم في ترسيخ الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية لعباد الله وباستعمال الوسائل والخطابات التي لاتتعارض ومدونة السلوك الإسلامي الذي لايتعايش والعنف اللفظي والرمزي وحجب الحقيقة وأكل لحم المسلم وقذف المخالفين ؛ والسكوت على قذف المحصنات ؛ ورمي الآخرين بماليس فيهم ؛ ومحاكمة النيات التي تندرج في إطار السرائر التي يتولاها الله وحده دون شريك .سياسي أو مدني ؛وإذا كان كل أمل السيد رئيس الحكومة من الحياة هو الموت في سبيل الله ؛ فبصدق لا نعرف مالذي يبعثر أمام ناظريه وصفة الإستشهاد السياسي الذي لا نتصوره أقل أجراً من الموت في سبيل الله مادام سيصب في مصالح البلاد والعباد وسيفتح أمام الإستقرار قواعد التحصين والترسيخ والتعزيز ؛ وأمام الشعب موارد وطنه وديمقراطية مؤسساته ؛ وأمام الخيار الديمقراطي أوسع الأبواب وأقوى القواعد ؛ وأمام المفسدين أبواب العقاب .

الموضوع ربما أعقد من أمنية غالية يعبر عنها مسؤول سياسي يتربع على صهوة سلطة لزجة تتقولب بطبيعة المسؤول نفسه ؛ تتقوى بقوته وتلين بليونته وتتكسر بتعنته كما يمكن أن تتلاشى بضعفه ؛ لاشئ ولا عرف ولا قانون يقيس قوتها وتحكمها أو يضمن تأثيرها وعندما يعبر رئيس الأسرة السياسية في لحظات السياسة الدنيوية عن أن أقصى أمنياته هو الفناء في سبيل الله ؛ فهو يحتجز بتعبيره هذا أفق شعب وفكرة ونموذج ومرحلة ؛ ويختطف إلى خصوصيته مشتركاً مجتمعياً وزمناً ثميناً ؛ ويحاكم طموحات وآمالاً لفئات عريضة لا تعنيها أمنياته ولا أمنيات كل الحاكمين بمختلف درجاتهم بقدر ما يعنيهم أداؤهم ومردوديتهم ؛كما أن الواقع والممارسات لا تتماهى وزهد وروحانية الدعاء ؛ إذ يبذل السيد الرئيس المحترم كل أشكال التمرينات والمناورات والتنازلات والتبريرات في سبيل أهداف أبعد ما تكون عن تصوف الأمل والمآل ؛ ويسبح في الأحواض الملوِثة للسياسة ويستعمل كل أسلحة الدمار ويرفع ساعديه مدعياً قوةً تتناقض وتذلل الزهد في الحياة وإقرار النصر لغير الله وتنازع في عزة وكبرياء الله الذي يريد أن يموت في سبيله .

لا يقبل عقل حر وقلب مبدئي أن من يرى الله في أمانيه ويستصغر الدنيا أمام ساعة قبر تستقبل فيها الأرواح لسؤال الحق ؛ يمكن أن ينغمس في لحظات دنيوية صغيرة بحجم دنيوية الروح ويبذل فيها كل بقع الضوء في القلوب ؛ فيوظف الغيث كرسالة الله للحكومة و خطة منظمة الأوبيك لنسف اقتصادات منافسة كبريد خَص به الله الحكومة ؛ ويبني بجحود سياسات حكومية على ابداع وإنتاج معارضيه بتبخيس لا يحبه الله ؛ وينخرط في وصفة السلطوية في تنفيذ ثأرها القديم ضد معارضيها التاريخيين ويستكثر على التراث السياسي رموزاً ودماءاً وعلامات استشهدت في سبيل الله دون أن تعرض تجارتها ولا تحولها إلى سندات تضخها في أسواق المصوتين والشعب الذي يحب الله بالفطرة ويهدهد عند عتبته فقر الدنيا إلى الأمان والسكينة.

هل يجوز لنا أن نتابع السيد رئيس الحكومة بتهمة زعزعة عقيدتنا حينما يحتكر الله والمطر والرسالات وثمن النفط والشهادة للأغلبية والسفاهة وغضب الله للمخالفين ؛ونضع شكاية أمام القضاء نطلب فيها انتصافاً من حرماننا من حقنا في حب الله لنا والتوصل ببريده الذي يؤيد المعارضة في خلافها مع الأغلبية ؛ حتى هذا لا يستقيم لأننا نذكر تاريخنا وأملنا بالأبيض والأبيض والذي لا يوكل مهمة تقييم ثبات العقيدة ومحاولة زعزعتها لغير الله …ولا يقبل مناولا للشؤون الإلهية … ولا سفيراً ينازع الله في تدبير شؤون عباده

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • KITAB
    الإثنين 11 ماي 2015 - 13:12

    تكرار هذه الجملة على لسان رئيس الحكومة كل وقت وحين ، قد يؤولها عالم السيكولوجيا ، بمعاناة أليمة يعاني منها الرجل كتهديدات يتلقاها من مجهولين بين وقت وآخر أو هواجس تعكر عليه راحة نومه ، أو وقف على أسرار رهيبة باتت تشكل له تحديا ، أو انتهى إلى علمه حقيقة مصرع رفيقه في الدرب باها ، "طلب الموت في سبيل الله " لا يمكن صدورها من شخص عادي سوي ، لا بد أن يكون وراء الأكمة ما وراءها.

  • سؤال
    الإثنين 11 ماي 2015 - 14:33

    سيدتي:
    فقط أريد أن أفهم هل أنت مع إباحة العلاقات الجنسية خارج الزواج أم لا؟
    وإذا كنت مع الإباحة فماهي تعليلاتك مادمت حريصة على إظهار التمسك بحب الله إليك؟
    وشكرا
    ملحوظة: أتفق معك فيما ذهبت إليه من حيث لا أحد له الحق ء ان يستأثر بقربه من الله عز وجل دون الآخرين.

  • منا رشدي
    الإثنين 11 ماي 2015 - 14:44

    الموت في سبيل الله التي أعلنها " بن كيران " هو إنتحار سياسي بعد أن إستعصت الديمقراطية على الترويض الديني ! بقاء " بن كيران " على رأس الحكومة تقطيع للوقت لوقوع ما لم يفكر فيه أحد ! كنزول الوحي من السماء مع إستحالة حدوثه ! فعهد النبوء ات قد ولى !
    لماذا تعمل الديمقراطيات بحكمة " Cincinatus " ونتجاهلها نحن ! الولايات المتحدة الأمريكية سمت ولاية أمريكية بإسمه " سانسيناتي " وهي أرقى الديمقراطيات ! أن تخدم شيئا لا تملكه لمصلحة الصالح العام ؛ خير من أن تتشبث بمصلحتك إرضاء ا لنفسك ! وهذه أسمى أنواع التضحية !!! أما تجار الدين فهم ينتفعون بما لا يملكون في سبيل الغيب !!!!!!!

  • moha
    الإثنين 11 ماي 2015 - 17:48

    شكرا للا على خيالك . صعب عليهم فهمه . كاتبتهم ….تنتظر التعليق من أحدهم لينطلق الهجوم عليك .
    كلماته " في سبيل الله " سبقه الرئيس المصري المخلوع عندما طالبه الشعب المصري بالإنتخابات المبكرة التي رفضها و قال " سأبقى ، و مستعد أن أموت في سبيل الله " .
    الإستمرار ، أو الموت في سبيل الله ، فكر تحريضي و تسويق المظلومية .
    في االسياسة يجب أن يحاكم أو توضيح من يستهدفه بالقتل .
    حتى في مناسبة فاتح ماي ، إدعى " أنهم" منعوه من الحزن على المرحوم "بها" .
    ماكيحشموم . أتعاطف معك في كل تدخلاتك السابقة .

  • الرياحي
    الإثنين 11 ماي 2015 - 17:56

    يعجبني هذا النمط من الكتابة تركز الكتابة على فكرة واحدة واضحة.الكاتبة نقلت "الحرب" إلى معسكر "المجاهد" وبنفس الأدوات توفقت إلى حد كبير في ردعه .يريد السيد بن كيران أن يستشهد في سبيل الله ، تصريح غريب من طرف رئيس حكومة منتخبة في دولة عريقة مستقرة يسود فيها السلم والسلام وشيئ من رشوة وفساد قديم وجديد.رشحك الشعب للرئاسة وليس للإستشهاد، رشحك لكي تقضي حاجته وليس لحاجتك (يستشهد في سبيل الله ).
    هل "حبة باخة أنت تحكي ونحن : واخة واخة" برنماج سياسي ؟ واخة ليست آمين حبة الغاز ليست حبة باخة

  • ١محمد١
    الإثنين 11 ماي 2015 - 19:42

    لا ألوم بنكيران على إستخدامه للدين لمنافسة باقي الأحزاب ولا ألوم باقي الأحزاب المقاولاتية على أسلوبها الرخيص في ممارسة المعارضة

    الملام في الموضوع هم المغاربة فجزء منهم لا يستخدمون عقولهم ويتبعون بشكل أعمى من قال لهم أنه يمثل الدين ويدغدغ مشاعرهم بالتدين فيتبعوه لأنهم وبسبب تدينهم المتصنع يشعرون انهم بدعمهم للبنكيران يثبتون انهم مسلمين

    وهناك من انخرط في باقي الأحزاب فقط ليشعروا انهم ينتمون إلى قبيلة حزبية على غرار من يشجعون فريق كرة ليشعروا انهم ينتمون الى قبيلة كروية فرغم عيشهم في المدينة فإنهم يحتاجون الى الشعور بالانتماء الى قبيلة حتى لو كانت قبيلة رمزية
    وهناك طبعا المساكين من الفقراء الذين لم يتمكنوا من إكمال دراستهم او انهم لم يدرسوا من اساسه وتقوم الأحزاب بشراء اصواتهم بدريهمات قليلة

    هذه بإختصار شديد خريطة المغرب السياسية والتي صنعت ديموقراطية الواجهة أو façade الهدف منها حماية الفساد وحماية الطبقة الثرية التي تتحكم في دواليب الدولة و الإقتصاد ولا يهمها من باقي المغاربة سوى بقائهم أحياء لكي يحركوا هذه الدواليب لتنمي ثروة هذه الطبقة او أن تهاجر من غير رجعة لجلب العملة الصعبة…

  • hammouda lfezzioui
    الإثنين 11 ماي 2015 - 20:14

    ا لموت في سبيل الله عند بن كيران لها من الدلالات الكثير حسب رايي المتواضع وهي:
    1)ايهام السذاج بانه يفعل اشياء خارقة غير منظورة,وان زوار الليل''التماسيح والعفاريت يراهم في كوابيس كل ليلة,وهم يريدون خنقه,بطليع السريفة.
    2)حيرة الشيخ ''التشكيك''في وفاة رفيق دربه,ويريد المتاجرة,لكنه لايستطيع مخافة غضبة مخزنية.
    3)يوهم السذاج بان ما وقع لرفيق دربه ,غير مستبعد ان يقع له.
    4)الهدف من كل هذا هو ''عفاكم ,عفاكم ,عفاكم,صوتوا علي راني ما اسخيت احبابي.''

    والكلمة الفيصل هي لعلماء ''تحليل المفردات السياسية والدلالة'' ان كان هذا النوع من البشر في المغرب.

  • badr bladi
    الإثنين 11 ماي 2015 - 22:06

    الموت باب كل الناس داخله
    يا ليت شعري بعد الموت فما الدار
    لو كان على ثقة تامة ويقين مطلق لما كرر هذه الجملة لسان كلسان رئيس الحكومة كل وقت .
    هل يعاني هذا السيد من تهديدات يتلقاها من مجهولين بين وقت وآخر،
    الشعب المغربي مشتاق إلى جرأة الافصاح على هاؤلاء
    لإنه رشحك للرئاسة وليس للنتحار
    إن كان ولى بد ( لوح السوارت كما قلت )

  • سعيد مغربي قح
    الإثنين 11 ماي 2015 - 23:15

    بسم الله الرحمان الرحيم

    "رئيس الحكومة من الحياة هو الموت في سبيل الله.. ".

    نحن لا نريد من رئيس الحكومة أن يموت في سبيل الله قبل أن يرد المظالم إلى أهلها.
    إن دافعي الضرائب ينتظرون من رئيس الحكومة الحساب لأن "ما بقى قد ما فات" و "الحساب صابون".

    تساؤلات:

    – هل نفذ رئيس الحكومة و و أغلبيته برنامجهم الذي صوت عليه الناخبون خلال الاقتراع الماضي؟

    – هل قام بما يمليه عليه الدستور من واجبات عليه أم كان متهاونا متسامحا مع الفساد "و عفا الله عما سلف" و كفى بنكيران شر القتال؟

    – هل قوّم الطريق حتى لا تعثر بغلة في "حدّكرت" أو "أنفكو" أو قرية من قري المغرب المنسي؟

    – هل حقق تنمية لهذا الوطن الصبور؟

    – هل أصلح ما أفسده نافخو الكير السابقون أم تحامل على هذا الشعب الظريف المسكين؟

    أن يستشهد رئيس الحكومة في سبيل الله فهذا شأنه، و إنما الأعمال بالنيات و لعبد الله و عبد الإلاه ما ينويان.

    ليعلم كل مسؤول أنه مسؤول أمام الله و الشهادة في سبيله لا تعطَ لكل من هب و دب، و لكن تعطى لمن هو في رباط دائم و ذاك هو الجهاد الأكبر.

    على أي، واقع الحال يزيد سفاهة و نحن نزيد حلما فمتى يستفيق المغفّلون؟؟

  • حميد شحلال
    الإثنين 11 ماي 2015 - 23:19

    هذه كلمة اول من قالها الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله إذ قال : الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله .
    تذكير ولا يهمني المقال وإن كان قد لامس بعض الحقيقة

  • رشيد
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 01:36

    يقول عز و جل: – من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا -.
    فهل صدق رئيس الحكومة في وعوده بالنهي عن المنكر و محاربة المفسدين؟ لا اعتقد، و لا أعتقد أيضا أنه سبحانه و تعالى سيمنحه الشهادة كما يتمنى، لان الشهادة في سبيل الله مقرونة بالصدق.

  • احبك ولا احب حزبك.
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 04:31

    صراحة احب فيك يااختي حسناءفصاحة لسانك ووضاحة افكارك وشجاعة الفرسان في الدفاع عن قضايا الامة لكن لاسف تتوجدين في حزب لا يستحقك حزب ضاع معه امال المغاربة اتمنى ان تتولي زمام الحزب الاشتراكي ليكون التغير الحقيقي ويعود الى البوصلة الحقيقية وسنكون اول المباركين لك. sara

  • تادبى مع الله
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 08:56

    ومن الخرطوم سلام
    بغض النظر عن فحوي المقال، فهو دليل للصراع السياسى على الساحه الحزبيه المغربيه التى تجاوز الفاعلين داخلها كل ما هو اخلاقى ودينى واكرر كل الفعليين فيها (الا ما رحم ربى) وحتى هذه ما ذكرتها الا لخوفى من يوم الحشر.

    ملاحظتى ورجائى ان تتادبى مع الله،
    فان تذكري فى نهايه المقال الايه الاخيره من سورة الاسراء كجزء من مقالك، هذا عدم تادب مع الله من ناحيه، وعدم احترام مشاعر المسلمين والمغاربه. او تؤذي القاري .
    حتى ولو انك لا تريدي او تؤدي لاسباب "مرجيتك" ان تقولى كما يقول المسلمين "صدق الله العطيم" اذكري انه من القران حتى لا تكوني " سراقه ادبيه"

    وقال عزا وجل
    وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًۭا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌۭ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّۭ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا ﴿١١١﴾ صدق الله العظيم

  • Lokmane
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 09:53

    Oui.on peut diverger devant les decisions de Benkirane ou devant son comportement..Mais vous savez Hassna que la reforme pollitique des malheurs marocains ne se fera jamais sous le toit de votre parlement qui reflete lui meme la crise morale ,spirituelle et existentionelle du Maroc..pays des marocains au premier plan..
    Vous tous ..vous avez goute le pouvoir..et?
    seul le peuple es certain que nul polliticien ou parti pourra faire changement de l interieur…
    Je crois que Benkirane et son parti nous ont donne plus de temps pour la reflexion et a bien visualise a tout le peuple qu il s est venu pour la stabilite de la monarchie et non du peuple,

  • تغيير الضمير اهم
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 10:47

    لا تجيدون غير النقد و يا ليتكم بدل ذلك تقدمون اقتراحات و مشروعات للتنمية و محاربة الفساد ، قد يأتي يوم و تصبحون في الحكومة و ستجدون ان الامر اعقد مما تتصورون و انكم لا تملكون العصا السحرية لحل جميع الاشكالات التي تتخبطها البلاد و ستلامون ايضا كما تلومون انتم الآن ..
    الحل يا سيدتي ليس بيد رئيس للحكومة بل و حتى وزراء الحل يكمن في الشعب نفسه في تغيير الضمير الانساني ، الرشوة و السرقة و النهب و الحوادث و و و لن تحارب الا اذا كان هناك ضمير انساني حي ووازع من الانسان نفسه وهاذا لن يتأتى الا بتقوية الجانب الروحي و الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل و هاذا ما نفتقده ، لن تستطيع اي حكومة خلق التغيير الا بتعاون ابناء هاذا الوطن فردا فردا ووعيهم و ايمانهم بضرورة هاذا التغيير لن يمكننا التقدم ما دامت المليارات تصرف على مهرجانات موسيقية تافهة بدل انفاقها في البحث العلمي و الثقافي ……

  • عبدة الكرسي
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 15:54

    مقال جميل ورائع يصل إلى الأعماق.
    هؤلاء لن يموتوا في سبيل الله ولن يعيشوا في سبيل الله بل هم يقاتلون من أجل كراسيهم ومناصبهم ومصالحهم الشخصية ومصالح كل من والاهم.
    الزمن كشاف واستغباء الناس واستحمارهم بتوظيف الدين تارة وتوظيف الكدب تارة وتوظيف الإشاعة ثارة أخرى لن يستمر ولن يدوم ولن ينفع.
    لقد فشلوا فشلا دريعا في نحقيق كل ما وعدوا به المغاربة قبيل انتخابات 2011.
    وفشلوا في إخراس منتقديهم سواء بالإشاعة أو بالتهديد بفتح ملفات قضائية أو بالتسفيه ورميهم بكل أصناف القدح والتشنيع ،
    هاهم يصلون لأعلى درجات الشعبوية واللعب على مشاعر السدج عن طريق قولهم بالإستعداد للشهادة في سبيل وما يعنيه ذلك من رسائل خطيرة في كل الإتجاهات.

    هؤلاء"قطر بيهوم السقف السياسي" في المغرب ويعانون من قطيعة تاريخية مع عقود من نضال المغاربة ومنغلقون في تصورهم للمجتمع المغربي وهذا ما يفسر تشنجهم وعدم قدرتهم على الصبر وتحمل تبعات تولي الشأن العام وعدم قدرتهم على التغير والتطور نحو سلوك ديموقراطي منفتح يتقبل الرأي والرأي الآخر ويتقبل النقد والتقويم.

  • مريم البامية
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 16:44

    كلام رائع لا يدع للمتلقي أي شك في ما وراء الخطاب الذي يأتي به رئيس الحكومة .. لا يوجد فراغات في التعليل .. برافو

  • Ahmed52
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 20:46

    مشكلة الاعلام في المغرب كغيره من الانشطة السياسية والنقابية والفنية …. ووو
    لا يرجى منها خير.

    هدفها الهيمنة والاقصاء وقتل الابداع في الاختلاف. وهده صفة مشتركة بين اليسار واليمنين والوسط اضافة الى الاسلاميين بكامل اتجاهاتهم.

    وكما يقول المثل:

    الحر بالغمزة…………

    وشكرا

  • محمد لفويرس
    الأربعاء 13 ماي 2015 - 03:09

    سيدتي البليغة موضوعك يثير مسألة جدلية لازالت تثير شهية الباحثين و الأكاديميين خصوصا من ذوي الإختصاص في تاريخ الفكر السياسي و الدراسات الدينية ……مسألة إرتباط الدين بالسياسة و التزاوج بين الخطابين الديني والسياسي عاشتها كل الشعوب و الحضارات و أحيانا يؤدي هذا الإرتباط إلى الإنزلاق الحتمي نحو العنف .
    و هنا أنصحك بقراءة كتاب مهم ليوسف زيدان " اللاهوت العربي و أصول العنف الديني" ليتسنى لك معرفة كيفية جدلية العلافة بينهما .
    كلكم راع و كلكم مسؤولية عن رعيته ..بدل من أن يتمنى الموت في سبيل الله عليه أولا أن يحيا في سبيل الله و يقوم بالوجب الذي كلف بتأديته و بأن يكون في مستوى تطلعات من صوتوا عليه و أغلبهم ممن ضاقت بهم الأرض بما رحبت وتفرقت بهم السبل و باتوا لا يطلبون سوى أن يعيشوا حياة كريمة رغم أن حال بعضهم أقرب إلى الموت .
    يلوون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم و يلبسون السياسة بخطاب الدين لكسب التعاطف و الظهور بمظهر الحمل الوديع المغلوب على أمره أو يضعون جبة التقوى ليخفوا طمعهم و تعطشهم لممارسة الحكم و البقاء فوق الكراسي الوثيرة …….إتقوا الله في عباده و لتعملوا على تحقيق مصالحهم

  • محمد Pennsylvania
    الأربعاء 13 ماي 2015 - 04:57

    اتابع كتاباتك باهتمام متزايد،لأننا اليوم في حاجة الى المعارضة اكثر من اي وقت مضى، لأننا نعيش زمن الردة بلغتهم زمن الانقلاب على الدمقراطية بلغتنا ، هل المكاسب والقيم التي تحققت في المجتمع المغربي ،نزلت علينا مائدة من السماء ؟هل المتسلل للعمل السياسي من الباب الخلفي ،بعد ان حصل على شهادة حسن السلوك من وزارة الداخلية ، يمكن ان يدرك معنى المعارضة ؟ كيف يجرأون على استغلال الغلة التي غرستها ورعتها المعارضة ،في سنوات الجمر والرصاص ، وفي نفس الوقت يفترون على الملة ويسفهون المجتمع وكل من يخالفهم الرأي ؟ متى تدركون ان منطق الدمقراطية يختلف تماما عن منطق الشيخ والمريد ؟

  • رشيد
    الخميس 14 ماي 2015 - 15:35

    كلام في الصميم:

    …أقصى أمنياته هو الفناء في سبيل الله ؛ فهو يحتجز بتعبيره هذا أفق شعب وفكرة ونموذج ومرحلة ؛ ويختطف إلى خصوصيته مشتركاً مجتمعياً وزمناً ثميناً…

    الموضوع ربما أعقد من أمنية غالية يعبر
    عنها مسؤول سياسي يتربع على صهوة سلطة لزجة تتقولب بطبيعة المسؤول نفسه ؛ تتقوى بقوته وتلين بليونته وتتكسر بتعنته كما يمكن أن تتلاشى بضعفه…

    ويبني بجحود سياسات حكومية على ابداع وإنتاج معارضيه بتبخيس لا يحبه الله ؛ وينخرط في وصفة السلطوية في تنفيذ ثأرها القديم ضد معارضيها التاريخيين…

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38

تفاصيل دعم النقل