لا تنتهي كل مباريات التوظيف بالجامعات أو المؤسسات العمومية دائما بإعلان اللجنة عن ناجحين، إذ تكون اللجنة في بعض الأحيان غير مقتنعة تماما بكفاءة المترشحين، لتفرج بذلك عن لائحة فارغة تكتفي بتضمينها عبارة: “الناجحون: لا أحد”.
ولوحظ أن هذه الوضعية ما تزال واقعا ماديا في بعض المباريات التي تنظمها الجامعات أو المؤسسات التابعة إداريا للدولة، على الرغم من تقليل الأكاديميين من نِسبها “إذا ما جرت مقارنتها بإجمالي المباريات التي يتم تنظيمها خلال سنة واحدة”.
وبمجرد ما أن تفرج جامعةٌ أو إدارة عمومية عن لائحة بيضاء تخص الناجحين في مباراة معينة لتوظيف متصرفين من الدرجتين الثانية أو الثالثة أو حتى أساتذة مساعدين، حتى يجري التساؤل عن الأسباب الكامنة وراء ذلك، خصوصا إذا استحضرنا عدد المترشحين وما إنْ كان الأمر يتعلق بصعوبة في إيجاد مترشحين أكفاء، في وقت يفترض آخرون “وجود رغبة في إقصاء مترشح بعينه”.
نقلت هسبريس التساؤلات التي تخص هذا الموضوع إلى عبد الحافظ أدمينو، أكاديمي بجامعة محمد الخامس بالرباط، الذي أفاد بأن “مسألة المباريات التي تتم داخل المؤسسات الجامعية على سبيل المثال لتوظيف بعض المسؤولين في مناصب معينة، تكون دائما وراء إدارتها لجنةٌ تنضبط في عملها للمراسيم القانونية المؤطّرة للعملية، حيث إن هذه اللجنة تنطلق من بطاقة المنصب المعني بالخصاص”.
وأضاف أدمينو أنه “في بعض الأحيان يمكن أن يتبين للِجان تدبير المباريات أن المترشحين أمامها ربما لا يستوفون الشروط المطلوبة التي جرى وضعها وتحديدها سلفا من أجل تحمل المسؤولية”، لافتا إلى أنه “على العموم، تبقى نسبة هذه الحالات ضئيلة إذا ما قارناها بالعدد الإجمالي من المباريات التي يجري تنظيمها”.
وذكر المتحدث على سبيل المثال، أن “هناك طلبة حاملين لشهادة الدكتوراه يجتازون الامتحانات لكن لا يتوفقون، هنا يظهر أنه ليس كل دكتور مؤهلا ليكون أستاذا جامعيا، وليس كل مشهود في الهندسة يمكن أن يصير مهندسا، في وقت لا يمكن التصريح بكون كل غير ناجح في امتحان لا يتوفر على الكفاءة، إذ يمكنه النجاح في امتحانات أخرى”.
وزاد الأستاذ الجامعي أن “المسألة نسبية لا يجب أن يتم أخذها على أنها نوايا من قبل أعضاء اللجنة من أجل الإطاحة بمترشحين معنيين؛ لأن الإدارة في نهاية المطاف هي التي خسرت منصبا ماليا وسيؤثر ذلك عليها في مجال التسيير وستُواجه بطرح أنها لم تقم بتوظيف المناصب التي خولت لها”.
من موقعها أستاذة جامعية، قالت رقية أشمال إن التساؤل إنْ كانت الكفاءات التي تطلبها الجامعات والإدارات بصفة عامة غير متوفرة، يمكن الجواب عنه “انطلاقا من كل إدارة على حدة ومنسوب الكفاءات التي تطلبها والصفات التي تشترط في المتقدم لكل مباراة”.
وذكرت أشمال، مُصرحة لهسبريس، أن “تنظيم أي مباراة لتوظيف كوادر يرتبط بعدد من الإجراءات والمساطر الإدارية، في حين إن مسألة إعلان عدم تفوق أي أحد في امتحان التوظيف لا يضرب بتاتا في كفاءة أي مترشح، بل إن الإدارة تسعى إلى ملاءمة الحاجيات التي تطلبها حتى يكون هناك تطابق بين ما تطلبه وما يتوفر عليه الفرد المترشح من كفاءات”.
وذكرت الأستاذة الجامعية أن “الوثيقة الدستورية في صلبها تنص على ضمان المساواة في الولوج إلى كل الشؤون الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، في وقت تؤكد كذلك على عدم التمييز في الولوج إلى المناصب العمومية”.
غنقول لكل واحد لم يتوفق في مباراة او امتحان ما انه “فيها خير.” هذه العبارة ولات ساهلة على الفم و لكن هادشي اللي كاين، لم اقبل في مباراة سنة 2019 و على الرغم من ذلك قلت فيها خير و من بعدها سهل الله فما احسن بكثير لا على المستوى المادي و لا الشخصي
ليس كدلك انهم يفقدون في العديد من الا حيان الاوراق التي امتحن فيها المترشحون ودلك من سوء التنضيم ويقولون انه لا احد من الناجحي واقول هذا انطلآ من مشكل في كلية الحسن التاني في الدار البيضاء وقع نفس المشكل واعيدة الدورة في شعبة الاقتاد وهناك اقسام عديدة ضحايا هذه الكلية لازالو ينتضرون نتائج س6 مندالسنة الماضية ولا ادارة ولا من يجيب على السبب
هذه حقيقة مُرّة لا بد أن تتجرّعها الدولة المغربية نتيجة اتباع نهج وفلسفة فاشلة في التعليم… حيث يتم التركيز على النقطة كمعيار لولوج معهد ما، ويتم تغييب معيار الكفاءة… لهذا استفحلت ظاهرة الغش والجري وراء النقطة ولو بحدّ السيف….
آن الأوان لإعادة ترتيب الوضع ، فكم من دكتور أو مهندس او طبيب او أستاذ حاصل على أعلى الشواهد ، لكن بدون كفاءة…
شيء طبيعي لظاهرة توظيف الإناث أكثر من الذكور لغاية في نفس يعقوب . كيف للأنثى أن تزاوج بين العمل والمنزل والأطفال والزوج و… طبيعي جدا أن تكون كفاءتها في العمل في الحضيض .
يعني مترشح لتقني المعلوميات. لن يستطيع معرفة كيف تعامل مع تطبيق جامعة لادخال البيانات!
غريب
اصلا هذه الجامعات تضحك على الدقون تنشر اعلان للتوضيف وتجد عدد المناصب منصب واحد يتبارك عليه خمس الاف متباري ،الطامة ااكبرة أن بعض الموسسات أو الإدارات تنشر اعلان لمباراة ما ومن الشروط دفع 100 درهم في حسابها البنكي وغالبا ما يتقدم ما يزيد عن عشر آلاف متباري وبعد الانتقاء يستدعون الف أو الفين يتبارون في حدود 30 مقعد ،ليس هدا هو المشكل كان عليهم يضيفون شرط 100 درهم على من تم اختيارهم للمباراة، إذن هذا عملي نصب واحتيال كبرى مسكوت عنها.
مستوى اجيال مابعد اواخر التسعينات هزيل جدا جدا . وباين عند موضفي واطر القطاع العام خاصة ..وماهو الانتيجة تفشي الغش بكل الوساءل في الامتحانات وخاصة الباكالوريا ومباريات ولوج الجامعات ومدارس المهندسين ..
واقع التعليم أصبح سوقا وتنافس والشواهد دون كفاءة حتى أصبح حامل شهادة الدكتوراه دون كفاءة حامل ش الباكالوريا في الثمانينيات
الواقع انقلب وهذا كله بسبب الواقع المر الذي أصبح عليه قطاع التعليم سواء على مستوى الأشخاص أو المنهجية التي أصبحت متبعة….. الحال لا يخفى على أحد حدث ولا….
الذي يستوقفني عند الإعلان عن هذه الامتحانات بمختلف مواقع الجامعات الوطنية،هو الاقتصار فقط على شروط الترشيح….أما عن الاطر المرجعية التي ينبغي توفرها للاطلاع عليها للتهييئ لا وجود لها البتة… وفي غيابها على الاقل ينبغي نشر الامتحانات الماضية للاستئناس بها….
اما ان يتقدم المترشح للامتحان وهو لا علم له فيما سيختبر فهذا اعتبره شخصيا مجانبا للصواب تماما.
صدق من قال عند الامتحان يعز المرء او يهان …
باختصار في الوقت الدي يتصدر فيه المغاربة قاءمة اجانب العالم الناجحين في مباريات ولوج مدارس المهندسين ( Polytechnique و Essec…)التي لايلجها الا العباقرة والادمغة (41/60 طالب مغربي ) الصينيون ( 2) الجزاءريون والتونسيون (1) ووو وللاسف اقلية بالمقابل تجد اغلبية ساحقة ربما بشواهد مغشوشة ومشكوكة يهانون في ابسط مباراة توضيف …وينشرون سموم فشلهم على مستوى المنضومة التدريسية برمتها
النقيل والغش في المدارس قلل الكفاءة عند الطلبة بحيث حين تكون الصرامة في الحراسة لا أحد يستطيع الإجابة.
اصبح مستوى الجامعيين حاليا ضعيفا عكس فترة التمانينات و التسعينات حيث الطالب يسمى طالب والبكالوريا التي حصل عليها بكالوريا من دون غش الآن يسمى جامعي وهو ضعيف في تخصصه حتى البحوث التي ينجزونها نجد فيها بعض السرقات المعرفية ودون الإحالة إلى أصحابها وكيف ادا تريدون ان ينجحوا في الامتحانات والمباريات الصلبة التي مافيها ..باك صاحبي “ولا حزب’واا نقابة”تدفع به …ابحثوا عن الناس الشرفاء والمثقفين النزهاء راهم يعملون اساتدة الثانوي ولما يدخلون الى قاعة الدرس يكون احسن من استاد جامعي الف مرة “اساتدة جامعيين بالبريستيج،”انا استاد جامعي وهو ضعيف مادا سيعطي للطلبة الدين هم اضعف منه الف مرة.
حاملي شواهد الدكتوراه في المغرب قد تقف مصدوما جدا بل ومنبهرا لمستواهم الضعيف جدا عندما تتناقش معهم في موضوع معين خاصتا في مواضع دات صلة بالمجتمع والقانون والعلوم الأخرى.
وهناك منهم من هو متأكد بأن الأرض مسنطحة
اغلب الاحيان يكون اعلان لا أحد نرجعه إلى اختلاف اغضلء اللجنة حول مرشح ما بى احيانا تمر المداولات قي أجوا ء متوثرة للسفر النتيجة عن لا أحد. و في حالات أخرى لايحضى المرشح المقترح من طرف الجهة المنظمة للمباراة بقبول أعضاء اللجنة و لتفادي المشاكل يعلن عن لااحد كحل لتفادي الأسوء. وفي حالات قليلة حيث للتخصص يكون ناظر جدا فلا ينجح .عكس ذلك جميع للتخصصات الاي تفتح متوفرة و يبقى الشرط للاهم هو باك صاحبي.
بعض المرات يقلبون لك الاسم بزيادة حرف أو نقصانه أو تغيير مكانه و في يوم الامتحان يجرجرونك بالبحت عن المسؤول في الجامعة أو الكلية ..هذا أن وجد في عين المكان يعمل لك صابون بلدي ..لكي تنزلق.. سير جيب شهادة المطابقة ..بينما انت ارسلت له في الملف بطاقة التعريف الوطنية مصادق عليها….لكن لعله خير..
استغفر الله .
في غالب اللأحيان الكتابي والشفوي وووو
وفي الأخير اعمال الموضف تكاد لا تحتاح إلى شهادة عليا أصلا
كتابة بعض الرسائل وحصور اجتماعات. شويا نتاع excel
هادشي بالإضافة أن المهندس والتقني والمتصرف تجدهم يقومون بنفس المهام.
التوظيف في الجامعات ليس هو التوظيف في مناصب إدارية. ولكل شروطه ومؤهلاته العلمية والتقنية والإدارية. أتذكر جيدآ نتيجة لا أحد في مباراة للأمانة العامة للحكومة المختصة بتحرير القوانين وإصدارها بعد إجراءات المصادقة في البرلمان والمجالس الوزارة. وكنت مقتنعا بهذه النتيجة لحساسية المباراة ولمؤهلاتها النفسية والعلمية العالية جدا.
ينبغي الانتباه جيدآ لظاهرة الغش في الامتحانات في المدارس والجامعات. وهي ظاهرة صارت الآن صناعة لإنتاج أجيال تجد صعوبة لولوج مباريات والنجاح فيها. وباعتباري عضوا في لجان مباريات كنا نبحث عن نسب ضئيلة جدا من التكوين والعلم فلا نلوي على شيء ذي بال.
النتيجة، أن الكفاءات الصحيحة تصل دائما. تحياتي
ومالفائدة من الحصول على معدل دراسي يفوق 19 وفي مباريات التوظيف الناجحون(لا أحد)؟؟؟!!!!
من هنا يتبين ان النقط ليست معيارا . …
و ان التلميذ الذي يغش يجد نفسه امام المباريات لا يفقه شيئا …. و يلتفت يمينا و شمالا و لا يرى الا الورقة التي سيتركها بيضاء … !!!!
من هنا يجب على التلميذ ان يهتم بدروسه و يكون نفسه و يكون على المام بمقرره و محتواه ….
و نهمس في اذن من يتساهل اثناء الحراسة بان يسهل عملية الغش او قد يساعد في ذلك ان باقي الله في ذاك التلميذ .. لان هذا التلميذ الذي ينجح و هو يعرف مستواه الحقيقي و ان النقطة المرتفعة التي حصل عليها لا تعكس حقيقة مستواه…. عليه ان يعرف ان الغش سبب له التعاسة التي يحس بها اثناء اعلان نتائج مثل هذه المبارايات….و ان ذاك الاستاذ الحارس الذي سهل او تغاظى عن دوره في محاربة الغش أدخله في نفق مسدود ….
اذ كيف يفسر حصوله على نقطة عالية و لم ينجح في مبارة اهلته التقدم اليها تلك النقطة لأصدقائه لأسرته وووو ؟؟؟؟
التعليم ليس نقطة بل معارف يجب الالمام بها قبل اي شيء اخر ….
من نقل انتقل ….تفاهة… يحكيها الكسول و يصدقها مثله …
بلا فلسفة وبلا فهامات السيد قال كولشي :
“هناك طلبة حاملين لشهادة الدكتوراه يجتازون الامتحانات لكن لا يتوفقون، هنا يظهر أنه ليس كل دكتور مؤهلا ليكون أستاذا جامعيا، وليس كل مشهود في الهندسة يمكن أن يصير مهندسا، “
الغريب انهم لم يجدوا اي من المترشحين الذين اجتازوا الامتحان ناجحا. ويعينون من لا رغبة له في ذلك بل لا يتوفر على الكفاءة ولم يجتاز أصلا الإمتحان.
طلبة دكتوراه في تخصصات غير تخصص التاريخ لايعلمون شيئا. . لاجغرافيا ولا تاريخ المغرب…..يعني سيتخرج دكاترة مغاربة لايعرفون شيءا عن بلدهم……غرييييييب
هناك مناصب مالية تمر تحت الطاولة في إطار نظام الزبونية أو مقابل دفع مبالغ مالية في إطار الإقطاعية أوضاع مزرية كانت تعيشها أوربا في القرون الوسطى …
كل بناء أساسه الغش…فمٱله إلى السقوط… و المسؤولية على الغشاش و على كل من ساهم في الغش.
هذه لعبة قديمة وجديدة في نفس الوقت. حيث كان المراوغون ، سواء منهم الإدارة أو غيرها ، ينظمون المباراة ليس لتوظف الناس ،وإنما لإلهائهم لفترة من الزمن ،ثم يعلنون أنه ليس هناك ناجح. المباراة ليست كالإمتحانات. الإمتحانات ينجح فيها كل من حصل على المعدل فما فوق. بينما المباراة ليس فيها معدل ،بل فيها ترتيب المشاركين حسب النقط التي حصلوا عليها. فإذا كان عدد المناصب المتبارى عليها خمسة ،مثلا، فإن الناجحين هم الخمسة الأوائل حسب نقطهم وكيفما كان معدلهم. أما لعبة :الناجحون في المباراة:لا أحد، فهذه لعبة أكل عليها الدهر وشرب.
في مباريات التعليم العالي، انت امام ثلاث امور :
١- لا احد من المتبارين الثلاثة قد حضر لاجتياز الامتحان
٢- لا احد من المتبارين الثلاثة مؤهل للمنصب
وهي كلها حالات نادرة
٣- المنصب مستحدث بهدف توظيف شخص معين، لم تختره اللجنة ضمن الثلاثة الاوائل (وهو امر جد شائع)