فاز النادي الرياضي المكناسي على ضيفه الرجاء الرياضي 1-0، مساء اليوم الأحد، على أرضية الملعب الشرفي في “العاصمة الإسماعيلية”، ضمن مباريات الجولة 11 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وشهد الشوط الأول اندفاعاً كبيراً من الفريقين، مع عدة محاولات للتسجيل، غير أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون هز الشباك. وفي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 45+8، أضاع لاعب الرجاء آدم النفاتي ضربة جزاء كانت من نصيب زميله ماتياس أوييووسي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، تمكن النادي المكناسي من خطف هدف الانتصار في الدقيقة 71، عن طريق هدف عكسي للاعب الرجاء عثمان الشرايبي، بعد ارتطام الكرة برأسه.
وبهذا الفوز، ارتفع رصيد النادي المكناسي إلى 19 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد الرجاء الرياضي عند 19 نقطة أيضاً، محتلاً المركز الثالث.
ما يثير الانتباه ان اللاعبين الذين نعتقد انهم نجوم يضيعون ضربات الجزاء و يسببون في خسارة فرقهم و تضييع جهود المدرب….من لا يستطيع تسجيل ضربة جزاء فلا يتقدم….الفريق اكبر من لاعب يتلاعب بمشاعر الجماهير….
إلى اللاعبين المحليين والأطر التقنية
إن أخطر عدو للاعب المحلي ليس الخصم ولا التحكيم، بل اللاعب المحلي نفسه حين يختار السهولة على حساب الجدية، ويمارس التمويه والسقوط المتعمد لربح الوقت، ويقتل إيقاع المباراة بدل رفعه. غياب القتالية، وضعف الالتزام، وعدم تقديم كل ما يملكه اللاعب داخل الملعب، يمنح البطولة طابع الهواية ويُحطم قيمة ومستوى اللاعب المحلي، ويُفقد الجماهير الثقة في منتوجنا الكروي. مستقبل اللاعب المحلي لا يُبنى بالتحايل ولا بإضاعة الوقت، بل بالعمل، والانضباط، والجرأة، واللعب النظيف. كما أن على الأطر التقنية مسؤولية كبيرة في فرض رفع الإيقاع، وترسيخ النزاهة داخل الملعب، ومحاربة كل السلوكيات التي تُسيء للعبة، لأن المدرب ليس فقط ناقلاً للتكتيك، بل صانع لعقلية اللاعب. كرة القدم المحلية لن تتطور بالشعارات، بل بلاعب صادق في عطائه، ومدرب شجاع في قراراته، وبطولة تُحترم داخل المستطيل الأخضر قبل خارجه. لا تنتظروا أي نداء لأي لاعب محلي إلى المنتخب الأول ما دام الإيقاع بهذا الضعف، وما دامت المراوغة في النزاهة وإضاعة الوقت بديلاً عن القتالية والالتزام. المنتخب الأول لا يُهدى،
منذ مدة لم ار مقابلة في البطولة بنفس الندية و الجودة برافو مكناس و خاصة رضا بوناكة
لا يمكن الاعتماد على لاعب مثل النفاتي لكي تفوز بمتل هاته المباريات….لاعب ضعيف الشخصية يستغل بعض المباريات التي يتفوق فيها الفريق لكي يصور لنفسه وللناس انه بطل …لكنه في الحقيقة لاعب خواف ….الرجاء حتى المدرب قراءته ضعيفة ….
مكناس ليست الزمامرة فريق منظم وقوي وعاد بقوة لقسم الأول .أما الرجاء هذه السنة ضعيفة
La ligue doit sanctionner Tanttaoui le directeur administratif et l’entraineur adjoint Boucharouane pour leurs gestes déplacés envers le quatrième arbitre
فريق الرجاء ضعيف لن يدخل بعيدا بهاد الاعبين امثال وفاتي بولكسوت والبقية
لمذا يصر منفدي ضربات الجزاء على ضرب الكرة في نفس مستوى قفزة الحارس؟!!! والله امر عجيب و غريب!! اي لاعب عنده غرام من الذكاء سيتمرن على تنفيذ ركلات الجزاء بضرب الكرة الفوق على الاقل اكثر من 1.5m لانه حتى و ان تبع الحارس الكرة فلن يستطيع صدها الا اذا كان الحارس هو Spiderman!!!
الم يكن من الواجب تأجيل جميع البطولات الرياضية تضامنا مع المنكبين بالفياضانات ولو اسبوع واحد لا يعقل طرف يغرق ويرحل من مدينته وطرف يقدي وقته في لعبة،
رأي شخصي
تحياتى
على مايبدو ان الفريق المندمج يتخبط في مشاكل داخلية كبيرة ستعصف بالفريق الى ما يحمد عقباه خاصة بعد التصريحات الاخيرة اللتي خرج بها رءيس الفريق واللذي اذلى بتصريحات لا يمكن ان يدلي بها انسان عاقل وكانه انسان من بلاد الكراغلة والجماجم. على مايبدو ان الفريق يحتاج الى اندماج جديد للخروج من هاته الأزمة اللتي قد تتفاقم اكثر فأكثر!!
النادي مكناسي العريق سوف يقول كلمته هذا الموسم لاعبين مهاريين بانظباط تكتيكي وحارس جيد جدا. اتمنى ان تكون جميع المقابلات بهذه النذية. والرجاء َوجب عليه مراجعة أوراقه قبل فوات الأوان. شكرا للجمهور المكناسي انكم مبدعون و محترمون.
لم يترك الحكم أي شيء لكي تنتصر المندمجة ، ( الأعلان عن أخطاء مجانية بالجملة لصالح الرجاء، وضربة جزاء أقل ما يقال عنها خيالية، لاكن الحق يعلى ولا يعلى عليه. أبرافو الكوديم أرجعتم فريق الفساد الى مستواه الحقيقي .
تقنية ضربة الجزاء يجب ان تدرس لدى كل اللاعبين في جل الأندية والمنتخبات …صؤية الجزاء يجب ان تصيب بقوة وتركيز في الركن انا الايسر او الايمن في الزاوية 90 كما كان ينفذ البرازيلي رونالدينيو بذلك يستحيل على اي حارس صد ضربة الجزاء ليس ان تعطيها للحارس مجانا كما فعل العديد من اللاعبين ك مارادونا باجيو دياز والقاءمة طويلة
اللهم بارك وزد في ذلك…قالوا العالمي…hhhh
البطولة المغربية ضعيفة بالمقارنة مع الدوريات العربية والشمال أفريقية. تلوث بصري بامتياز.
طبيعي فريق الرجاء منهك بسبب لعبه البطولة الافريقية وهو ربما اختار بطولة افريقيا على بطولة المغرب !! شر البلية ما بضحك فريق يلتهم ملايير من اموال الشعب وتتم اغاثته من الافلاس كل موسم باموال باهضة ويستفيد من الاعفاءات الضريبية بالملاييين له مستوى جد جد ضعيف
الذي انتصر على الرجاء هو حارس مرمى الكوديم و الذي هزم الرجاء هو النفاتي الذي ضيع ضربة الجزاء. و عموما تستحق الكوديم الفوز لأنها استماتت في مواجهة الرجاء خلال المقابلة. الملاحظ هو أن هزيمة الرجاء أدخلت السرور على كثيرا من المنافسين الذين تشكل لهم الرجاء شوكة في الحلوق. لا تنسوا أن الرجاء هو الفريق المغربي الوحيد الذي فاز بالبطولة و الكأس دون أن يتلقى أي هزيمة طيلة أحد المواسم الأخيرة منذ أن نظمت دوريات كرة القدم في المغرب.
مقابلة في المستوى العالي.. جمهور مكناس حماسي وجميل. الملعب رغم انه قديم وصغير، يبدو وانك بمدينة فرنسية. انها المدينة الجديدة بمكناس.
ما لميته من التعليقات ان بعض الراجويين لم يعجبكم الفوز بقدما القو اللوم على الحكم او ان الفوز كان بسسب ضياع ضربتةجزاء او بونكة الحارس القوي لنادي المكناسي لكن تناسو انهم واجهنا فريق متماسك قوي اسمه codm وقف في الميدان الند للند ولم يتراجع كما تفعل بعض الفرق معهم اقولها بصراحة فرق الدار البيضاء حاسبا نفسها لا تتنفس وان الفرق الاخرى لا شيء أمامها العجرفة الخاوية نسيت ان codm خرج منها احسن الاعبين للعبو مع المنتخب على مرور الازمنة للمنتخب من الستينات الى اليوم هو فريق كبير اسمه النادي المكناسي مرة أخرى لما تأتي الى العاصمة الإسماعيلية شلل فمك بها لانا عندها اكثر من 1100 سنة عل التأسيس العلاقة والمعمول ولا تخشى احد وديما كوديم.
الرازا فريق ضعيف منفوخ إعلاميا فقط
الرازا تستقوي بالحكومة و مؤسسات الدولة لإرعاب الخصوم و تبث فيهم الشك حسب الخرجة الإعلامية لزويتة رئيس الرازا
براڤو الكوديم. مباراة رائعة، وأروع لبوناݣة.. حارس أثبت أحقيته لمكان بالمنتخب المغربي الأول..
ملاحظة فقط بخصوص المعلق بالتلفاز المغربي..كان يشجع الرجاء بدون أن يحس بنفسه.. كان يأسف كثيرا لضياع كرات رجاوية…
المرجو من المعلقين أن يكونوا على نفس المسافة من جميع الفرق.. وأيضا الحكام….
في رأيي أن ضربة الجزاء لم تكن صحيحة… بدليل عدم تصفير الحكم لضربات خطأ لفائدة الكوديم كانت أوضح من ذلك الاحتكاك العادي.. والءي لا يعتبر عرقلة للمهاجم إو نية ضرب رجل اللاعب..
ضربة الجزاء كانت خيالية.. مثلها مثل ذلك الهدف الذي ألغي للكودبم ضد الجيش العام الماضي من طرف الحكن نشيط… والءي كان نشيطا جدا في منح الامتياز الحيش الملكي بأية طريقة …