"النسبية العامة" .. لهذه الأسباب هوت التفّاحة ولم يسقط القمر

"النسبية العامة" .. لهذه الأسباب هوت التفّاحة ولم يسقط القمر
الإثنين 5 شتنبر 2016 - 09:35

معظمنا يعرف أن الجاذبية هي المسؤولة عن حركة الكواكب وسقوط الأشياء على الأرض، لكن قليل من يعرف ماهيتها وكيف تعمل وهل هي فعلا قوة كباقي القوى المعروفة وهل تجذب فقط الأجسام ذات الكتلة وهل تؤثر في أشياء أخرى لا مادية كالوقت مثلا؟

في هذا المقال سنتحدث عن نظرية ستمكننا من الإجابة عن هذه الأسئلة وعن كثير من أسئلة أخرى في الصدد نفسه، نظرية تعد من أكثر النظريات شهرة على الإطلاق؛ “النظرية العامة للنسبية “المعروفة بالنسبية العامة (Relativité générale)التي طور أسسها العالم العبقري ألبرت أينشتاين بين عامي 1907 و1915.

لم سقطت التفاحة ولم يسقط القمر؟

في القرن السابع عشر تساءل العالم الإنجليزي المشهور إسحاق نيوتن عن سبب سقوط التفاحة وعدم سقوط القمر؟ هذا التساؤل غير الاعتيادي مَهّد لإحدى أروع الاكتشافات في تاريخ العلم التي بسببها ذاع صيت هذا العبقري الإنجليزي.

لنفهم كيف أجاب عن هذا التساؤل الثوري، سنتخيل لو أن نيوتن أخد التفاحة وقام برميها إلى الأمام بقوة فمن المنطقي أنها ستقطع مسافة قبل أن تسقط على الأرض، وكلما كانت قوة رميها كبيرة كلما كانت المسافة التي تقطعها أطول. ما يحدث أن التفاحة عند رميها تتعرض لثلاث قوى؛ قوة تجذبها في اتجاه الأرض والقوة الدافعة التي تحركها إلى لأمام وقوة ناتجة عن احتكاكها بالهواء، هذه الأخيرة هي التي تؤدي إلى تناقص القوة الدافعة أمام القوة الجاذبة نحو الأرض ما يؤدي لسقوط التفاحة، ولو استطاع نيوتن رمي التفاحة بقوة كافية وافترضنا انعدام مقاومة الهواء، فإن التفاحة ستبقى في حالة دوران حول الأرض ولن تقع أبدا.

توصل نيوتن إلى استنتاج عميق؛ هو أن القمر في الحقيقة يسقط باستمرار مثل التفاحة، غير أن سقوطه ليس عموديا كسقوط التفاحة، والسبب هو سرعته الكبيرة (كيلومتر واحد في الثانية تقريبا)، فالقمر ينحدر نحو الأرض بتأثير القوة نفسها التي أسقطت التفاحة، لكن في الوقت نفسه يتحرك إلى الأمام بسرعة كبيرة مما يعوض ذلك الانحدار، وبما أن الأرض كروية الشكل فإنه يبقى في حالة سقوط دائم دون أن يصل إلى الأرض، وما دورانه في مداره كما نراه اليوم إلا نتيجة لهذا السقوط. هذا الاستنتاج وضع نيوتن على الطريق لتأسيس مبادئ الجاذبية؛ إذ طور بعد ذلك معادلات ثورية تصف سلوك هذه الأخيرة تم التحقق من صحتها تجريبيا ونستعملها إلى اليوم وبفضلها استطاع الإنسان الطيران والوصول إلى القمر.

في هذه الحالة يطرح السؤال: لمَ نحتاج إلى نظرية أخرى للجاذبية مادامت نظرية نيوتن صحيحة وفعالة؟ الجواب هو أن أينشتاين بعد نشره لنظريته الخاصة للنسبية اكتشف وجود عدم توافق (Incompatibilité) بين الجاذبية كما طرحها نيوتن ونظريته التي تحدثنا عنها في مقال سابق؛ حيث إن القانون الثالث لنيوتن يؤكد على أن كل جسمين في الفضاء يطبقان على بعضهما البعض قوة جذب تتعلق بكتلتهما وعكسيا بمربع المسافة الفاصلة بينهما وأن تأثير هذه القوة فوري (Instantané)، وهذه الفورية في انتشار هذه القوة هو المشكل.

فمثلا، حسب معادلات نيوتن لو اختفت الشمس فجأة، فإن الأرض ستكف عن الدوران عنها فورا وستسير مبتعدة في خط مستقيم وهذا ما لا يتوافق مع نظرية النسبية الخاصة التي تؤكد أن لا شيء يسير أسرع من سرعة الضوء. لنفهم هذه النقطة سنعطي مثالا حول قوة أخرى أساسية في الطبيعة، القوة الكهرومغناطيسية؛ فجسمان مشحونان بشحنات مختلفة تفصل بينهما مسافة يتجاذبان، ما يقع أن كل جسم مشحون يتكون حوله مجال كهرومغناطيسي هو الذي يجذب الأجسام ذات الشحنة المختلفة ويبعد الأجسام ذات الشحنة المماثلة، فحين يختفي الجسم المشحون فمجاله الكهرومغناطيسي لا يختفي فورا، بل يحتاج إلى مدة كي يختفي؛ إذ إن هذا المجال ينتشر بسرعة الضوء.

إذن حسب أينشتاين لو اختفت الشمس فإن قوة جاذبيتها ستحتاج إلى مدة قبل أن تختفي. هذا يعني أن الأرض ستبقى تدور حولها مدة ثمان دقائق تقريبا قبل أن تسير مبتعدة (ثمان دقائق لأن الجاذبية تنتشر بسرعة الضوء). هذا اللا توافق الموجود بين نظرية نيوتن والنسبية الخاصة هو ما دفع بأينشتاين إلى التفكير بنظرية شاملة حول الجاذبية سميت هذه النظرية فيما بعد “النظرية العامة للنسبية”.

مبدأ التكافؤ

في الفراغ جميع الأشياء تقع بالتسارع نفسه (Accélération)، هذه حقيقة اكتشفها غاليلي وفسرها نيوتن وكانت النقطة التي بدأ منها أينشتاين بناء نظريته الجديدة؛ ففي مجال الجاذبية كل الأشياء تقع بالسرعة نفسها وتصل سطح الأرض في الوقت نفسه مهما اختلفت أوزانها، الاختلاف الذي نراه نحن عند سقوط الأشياء راجع لمقاومة الهواء. ما يعنيه ذلك أن الجاذبية تؤثر على الأجسام بالقوة نفسها مهما اختلفت كتلها. في الصدد ذاته، وبطريقة مبسطة سنتخيل تجربة فكرية اقترحها أينشتاين:

لنفكر في غرفتين متشابهتين؛ واحدة جامدة دون حركة على سطح الأرض والأخرى في مكان ما في الفضاء تنعدم فيه الجاذبية مزودة بمحرك يحركها بتسارع ثابت إلى الأعلى، في كل غرفة يقف رجل بيده تفاحة، عند رمي الرجلين للتفاحتين ستسقطان بالشكل نفسه، لن يستطيعا اكتشاف ما إن كانا في مجال جاذبية أم معرضان لتسارع ثابت إلا إذا نظرا عبر النافدة. هذا يعني أنه، فيزيائيا، أولا: لا توجد تجربة ميكانيكية تمكن من تمييز تأثير الجاذبية عن تأثير التسارع، ثانيا: التسارع يُمكِّن من خلق الجاذبية كما يُمكِّن من إلغائها، وهذا هو مبدأ التكافؤ (Principe d’équivalence).

هذا المبدأ دفع بأينشتاين إلى التفكير بالتسارع بدل الجاذبية، واستنتج من التجربة نفسها أن الضوء ينحرف بفعل التسارع، ما يعني أن الجاذبية تؤثر على فوتونات الضوء مع أن كتلتها منعدمة، وباستحضار مبدأ تكافؤ الطاقة مع المادة في معادلته الشهيرة، بدأ أينشتاين في استخدام مفهوم الطاقة بدل مفهوم الكتلة.

مبدأ التكافؤ بيّن أيضا أنه بالنسبة للشمس، مثلا، يمكننا في أي نقطة في الفضاء قياس القوة التي ستؤثر بها جاذبيتها على الأشياء بغض النظر عن كتل هذه الأشياء؛ أي إن الجاذبية الشمسية يمكن اعتبارها مجالا يؤثر على الأجسام الموجودة داخله، وقوة التأثير تتعلق فقط بالمسافة التي تفصلها عن الشمس وكلما كانت هذه المسافة قليلة كلما كان التأثير قويا، فلو أزلنا الأرض، مثلا، ووضعنا مكانها حبة رمل وجعلناها تتحرك سرعة الأرض نفسها، فسيكون مدارها كمدار الأرض تماما.

الجاذبية الأينشتاينية

أينشتاين بقدرته الخارقة على التخيل ونبوغه الفيزيائي وبمساعدة صديقه الرياضياتي الهنغاري مارسيل كروسمان، غير تصورنا للجاذبية، فاعتبر أن الفضاء هو كنسيج مما أطلق عليه الزمكان (Espace-temps) ذا الأبعاد الأربعة (أبعاد المكان الثلاثة المعروفة إضافة إلى الوقت) وأن هذا الفضاء فاعل ومشترك في الظواهر الطبيعية التي تقع فيه وليس فقط فضاء تقع فيه كما اعتقد نيوتن، وببصيرة نافذة تمكن أينشتاين من فك لغز الجاذبية، فأكد أن الفضاء يتأثر بالكتل أيضا وليس فقط بسرعة تحرك الأشياء، وأن الكتل الكبيرة تخلق فيه انحناء، هذا يجعل الكتل الأصغر تسير عبر الانحناء في اتجاه المركز.

لنفهم بشكل أفضل هذا؛ لنتخيل أن الفضاء مثل ثوب مشدود، إن وضعنا عليه كرة حديدية صغيرة فإنها ستخلق فيه انحناءً بحيث إن أي شيء أصغر كتلة سنضعه على الثوب سيسقط عبر الانحناء ليصل إلى الكرة، فليست الكرة من يجذب الأشياء إليها إنما انحناء الثوب الذي تسببت فيه هو ما يجعل الأشياء تنحدر نحوها. الشيء نفسه يحدث في الفضاء، فالانحناء الذي شكلته الأرض بكتلتها في الزمكان هو ما يجعل الأشياء تسقط نحوها. إذن حسب النظرية الجديدة، فالأرض تسير حسب مسار في الانحناء الذي تسببت فيه الشمس في الفضاء، ولا تسقط فيه نظرا لسرعة تحركها (الأرض تسير بسرعة 30 كيلومترا في الثانية تقريبا).

كان يُعتقد أن الجاذبية تؤثر فقط على الكتل، لكن بفضل النظرية الجديدة تبين أنها تؤثر أيضا على الطاقة، فهي مثلا تتسبب في انحناء الضوء مع أنه طاقة فقط وليس له كتلة، وقد اقترح اينشتاين مراقبة الضوء القادم من نجوم بعيدة وقياس انحنائه عند مروره قرب جاذبية الشمس؛ وفعلا تم التحقق من هذا خلال كسوف 1919 من طرف عالم الفلك الإنجليزي آرثر إدنغتون الذي لاحظ أن نجوما معروفة تغيرت مواضعها.

أُثبت النسبية الخاصة أن الوقت يتباطأ عند التحرك بسرعات عالية، والنسبية العامة أثبتت أن الوقت أيضا يتأثر بالجاذبية. فكلما كانت هذه الأخيرة قوية كلما مرّ الوقت أبطأ، وكلما اقتربنا من مركز الأرض كلما تباطأ الوقت أكثر، فالوقت عند سطح البحر يمر أبطأ بالمقارنة بسطح جبل، وحتى بين الرأس والرجلين هناك فرق في مرور الوقت غير أنه صغير جدا، ولكن على ارتفاع 20 ألف كيلومتر، فإن الفرق في الوقت الذي يتسبب فيه الفرق في قوة الجاذبية يؤخذ بعين الاعتبار، فأكثر من 24 قمرا صناعيا تعمل على هذا الارتفاع (النظام العالمي لتحديد المواقعGPS ) وتقوم بتوفير معلومات عن أي موقع على الأرض ويتم أخد بعين الاعتبار مبادئ النسبية العامة في أنظمتها، فالثانية داخل القمر الصناعي لا تساوي الثانية على سطح الأرض.

تنبأ أينشتاين أيضا بوجود كتل في الفضاء أكبر بكثير من كتلة الشمس ينحني بسببها الزمكان بشكل كبير إلى درجة أن حتى الضوء لا يمر عبرها، ما يعني استحالة رؤيتها. لهذا سميت هذه الكتل بالثقوب السوداء، فلتتحول الأرض، مثلا، إلى ثقب أسود يجب ضغطها حتى يصبح حجمها بضع مليمترات مربعة وكتلتها كتلة الأرض الحالية نفسها، وقد تنتج بعض الظواهر في الفضاء تنبأ بها أيضا أينشتاين كالأمواج الثقالية وهي اهتزازات في الزمكان تنتشر بسرعة الضوء قد يحدثها تصادم ثقبين أسودين كالتي تم رصدها مؤخرا.

خاتمة

النسبية الخاصة أو المقيدة سميت كذلك لأنها تصلح فقط عند تحرك الأشياء في حركة مستقيمة، ولا تأخذ بعين الاعتبار الجاذبية، لهذا قام مؤسسها بتطويرها لتشمل هذه الأخيرة، ولذلك سميت النظرية الجديدة بالنظرية العامة للنسبية.

أربع قوى تعتبر هي المسؤولة عن كل ما يقع من ظواهر في الكون؛ قوة الجاذبية، القوة الكهرومغناطيسية والقوتان النوويتان الصغرى والكبرى، هذه القوى الثلاثة الأخيرة تعمل في الأبعاد الصغيرة جدا وهي أقوى بآلاف المرات من قوة الجاذبية، مما يطرح مشكل صعوبة دراسة الجاذبية عندما يتعلق الأمر بالأبعاد الصغيرة. وقد كان حلم أينشتاين تجميع النسبية العامة مع ميكانيكا الكم (Mécanique quantique)؛ أي تجميع القوى الأربعة في نظرية واحدة “نظرية كل شيء”. ويبدو في الوقت الحاضر أن النظرية القريبة لتحقيق ذلك هي نظرية الأوتار الفائقة (Théorie des Supercordes).

*متخصص في هندسة الأنظمة المعلوماتية

https://web.facebook.com/redwane.irkettou

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

74
  • mjid
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 09:57

    Finalment culture! Merci.. Redwane

  • عادل
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:12

    مقال شيق ومفيد
    كتابة بسيطة ومفهومة حتى لغير المتخصص
    مزيدا من التألق إن شاء الله
    كل التشجيع أستاذي الكريم

  • Science follower
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:12

    Très bonne initiative Hespress .. nous aurions aimer voir plus d'articles scientifiques , simplifier l'explication des phénomenes scientifiques, introduire les grandes notions de la science au publique , cela va avoir un effet positif sur la mentalité marocaine .. Vous avez de la popularité au maroc , alors profitez en , en vulgarisant la pensée scientifique à tout le monde .
    Je propose vous traitiez dans un prochain article le sujet suivant : "La méthodologie scientifique " , vous allez par cela participer à faire connaitre la seule méthode qui a fait de tout les pays développés , ce qu'ils sont actuellement .
    Imaginez comme résultat , le fait d'avoir une société qui ne débatte que par des arguments logiques , fondés sur les faits scientifiques .. cela peut changer radicalement la vision politique , sociale et autres de notre société .
    Merci

  • Abdo
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:19

    …. يمكن لبعض القراء أن يتقبلوا مضمون المقال و لكن من دري الفيزياء سيجده غير علمي
    الجادبية هي التي أسقطت التفاحة و ليس فقط قوى الاحتكاك و الجادبية هي التي تجعل القمر يدور حول الأرض دورة كل 29 يوم …… و إذا رمينا التفاحة على سطح القمر حيث تنعدم الاحتكاكات فستسقط التفاحة نتيجة جادبية القمر لها
    مشكور أخي على المجهودات و لكن يجب التحري

  • كريم
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:20

    مقال جميل و معلومات قيمة , صراحة كل الامثلة التي تشرح النظرية النسبية تصطدم في عقول اغلبيتنا بذلك المنطق المحدود الذي يفسر لا محالة تقوقع تفكيرنا في البديهي المطلق عوض التوسع في ان كل شيء نسبي ، و سبحان الخالق القهار

  • عبد السلام
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:22

    شكرا هسبريس على هذا الموضوع ..ما أحوجنا لمثل هده المواضيع التي تنور العقول ..فقد صرنا في زمن الجهل و الهمجية ..اللهم ردنا إلى طريق العلم و المعرفة

  • alpha
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:27

    pour les dimensions c'est beaucoup plus compliqué que ça par ex. si on prend les fractales peut être que c'est la cinquième dimension et je crois qu'il y a plus que ça nous vivons dans une énigme et plus vous découvrez plus le mystère s'agrandit et vous vous rendez compte que vous ne levez le voile que sur une partie infime et encore le débat est ce que nous vivons dans un univers fini ou infini même si les arguments qui plaident pour un univers fini sont plus forts que pour un univers infini mais le débat reste ouvert et pour les trous noirs qui aspirent de la matière il y a aussi les trous blancs qui éjectent de la matière chose qui ouvre la voie aux trous de ver et autres moyens pour by-passer les distances et compresser ce tissu « espace-temps » comme vous avez dîtes ou le décompresser

  • جمال
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:35

    هسبرس.شكرا على هاده المعلومات التي تفيد الناس و من فضلكم براكا من اخبار الفنانين والرياضيين الدين هم اصلا لا مستوى لهم.

  • صنطيحة السياسة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:44

    لا أعرف ادا كان القارئ البسيط سيمنكنه تتبع الكم الهائل من النظريات الفيزيائية خصوصا نظرية الزمكان والصقب الأسيود .. لأنني صراحة درسته عن طريق الرسوم التوضيحية وتجارب … أما أن أتثوره فقط من القرائة فهو صعب

    باختصثار وكما جاءؤ به الكاتب :

    التفاحة تسقط بالقوة الجادبية التي أصلها الكهرمغناطيسية للأرض
    القمر والأرض ينجدبان لبعضهما بفعل قوة الكثلة …

    تحدير بسيط سائقي الشاحنات بالأوطوروت اجتناب الإحتكاك بالشاحنات الأخرى على الطريق خصوصا ادا كان السرعة مفرطة فهما سينجدبان لبعضهما ….

    لكن ما يهمني كمسلم … هو لمادا لا يريد العلماء الإعتراف بالقوة الإلاهية وينسبونها الى قوة الطبيعة ؟؟؟

    مثال بسيط "

    ادا أردنا وضع قمر صناعي يدور على الأرض … فلا يكفي أن نضعه في مكانه المحدد بل يجب تطبيق قوة دفع عليه تعطيه سرعة الأولية للدوران حول الأرض والتي تبقى ثابثة بفعل انعدام القوة الكهرمغناطيسية …

    ادن حركات الكواكب كلها باستثناء الشمس … لا بد لها من قوة دفع أولية تفسير حركتها حاليا .. فمن دفعها أول مرة ؟؟؟

  • عمر
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:53

    كيف ان شعوبا خاضت معارك طاحنة اتت على الاخضر واليابس ولكنها رغم ذلك انجنت علماء ومفكرين استطاعوا الرقي بشعوبهم واممهم.؟ .مانسبة البحث العلمي من ميزانية الدولة ؟ان كان هناك فعلا بحث ، وحتى ان وجد فكيف يفعل على ارض الواقع ؟؟؟؟؟؟

  • الخشب الأحمر
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:57

    عرض قيم ومفهوم للغاية .
    للأسف أن الإنسان يعيش اللف و الدوران خارج هذا النظام الكوني الرائع .

  • محمد
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:01

    للاسف مايمكنش تناقش بحال هاد المواضيع مع عامة الناس فالمغرب. اش كتسنى من شعب كيقرى فالمعدل 2 دقايق فالعام.
    شكرا هسبريس على المقال

  • هادئ
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:05

    Et l'antimatière dans tout ca?

  • حل المعادلة المستحيلة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:07

    ذلك لأن المعادلة هي ان كل إنسان سيدخل الجنة والجنة جنتان جنة الدنيا الفانية والزائلة والنسبية وهي تعطي فكرة <أقول فكرة أو ربما لا ترقى> عن الجنة الثانية وهي جنة الآخرة الباقية الدائمة الحقيقية فيها الإرتفاع والتفاح غير الموجود في جنة الدنيا ولا وجود لكروش الجرام ولامعنى للقتل والموت ولااثر للسجن و…
    فاختر يا عبد الله أي الجنتين تريد الجنة النسبية أو الجنة الحقيقية.
    اللهم نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.

  • AHMED
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:28

    merci pour ces explications transparentes et claires

  • kamal
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:39

    excelent theories tres compliquees simplifies au maximum
    c est ce qu on appelle vulgariser la science pour la rendre plus accecible
    bonne continuation oustad

  • hicham
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:51

    Très bel article il nous en faut d'autres

  • Moaad
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:52

    ش كرا لكاتب المقال مقال غاية في الاهمية والسهل الممتنع

  • عمر س
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:53

    لو سقطت التفاحة على مسلم لقال ان الله اختارني ورزقني و أكلها ثم نام

  • أسد أطلس
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:57

    هل إذا رميت التفاحة في مكان لاوجود لمقاومة الهواء لن تسقط وستظل تدور حول الأرض. كيف؟ ستبقى التفاحة تحت تأثير قوتين القوة الدافعة وقوة الجاذبية وستسقط التفاحة لامحالة. مقاومة الهواء تسرع أو تبطء من السقوط فقط والدوران حول الأرض يقتضي الفكاك من الجاذبية ارجو التوضيح. .

  • محمد
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:07

    شكرا على هذا المقال الشيق و ننتظر المزيد.
    السؤال الذي يبقى مطروحا بالنظر الى ظاهرة انحناء الزمكان عند تواجد الكتله هو مثلا من أين اكتسب القمر كل هذه السرعة ليقاوم جاذبية الأرض عند دورانه حوله. للأسف معارفي في الفزياء محدودة نظرا لأن كل اهتمامي الدراسي اليومي ينصب في الرياضيات فقط وليس الفزياء. هذه النقطة المهمة بالذات لايستحضرها هذا المقال للأسف.

  • kamal malaga
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:08

    جزاك الله كل خير. مقال رائع ومفيد. لقد تبين لي الآن ـ بفضل شرحك لانحناء الضؤـ نظرية الشق المزدوج. فقد شاهدت مقطعا لعدنان إبراهيم حول: تجربة الشق المزدوج وعظمة الخالق، ولم أفهم سبب انحناء الضؤ.
    مرة أخرى شكرا وأتمنى أن تنشر المزيد من هذا العلم.

  • كمال
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:16

    مقال جميل يستحق النشر.. و أخيرا هسبريس

  • المجدوب
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:24

    لقد اشفيت غليل كثيرا من الناس .

  • الحـــــ عبد الله ـــــــاج
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:25

    في ما يخص النظرية النسبية الشهيرة التي نسب اكتشافها إلى ألبرت أينشتاين، فإن الكثير من علماء الفيزياء شككوا في أبوته لهذه النظرية واتهموه بسرقتها من عالم الرياضيات الفرنسي والفيزيائي هنري بوانكاريه (1854-1912 )
    إلا أن وسائل الإعلام الرئيسية لم تخض في هذه الشكوك إلى حد اليوم نظرا لسيطرة اليهود عليها وبقي الجدال فقط بين علماء الفيزياء وفي الأوساط العلمية المغلقة جدا.

  • صنطيحة السياسة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:00

    الى 20 … المسألة بسيطة اعطاء قوة دفع نفاثة … مثل التي تدفع الطائرة المكوك أو الصواريخ الحربية …

    أما قوة الهواء فهي الإحتكاك كلما كان احتكاك جسم بجسم آخر الا وتناقصت السرعة … أما ادا كان الهواء قويا مثل اعصار فانه يتحكم في تغيير مسار الأشياء

    ملاحطة أخرى ادا انعدمت الجادبية فان التفاحة لن تنجدب الى الأرض لكن القمر ينجدب … لأن النظرية تقول أن انجداب الكثلثين يجب أن يكون لديهما كثل عملاقة

  • فاسي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:02

    merci bcp… on est marre des actu. des guerres et crimes

  • khansae
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:05

    مقال أكثر من رائع موفق أستاذ (pravo)

  • sectateur
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:10

    si vous orientez et ciblez le phénomène de lévitation en utilisant la notion :un électron peut être à deux places différentes l'une loin de l'autre il sera unique au moment de l'observation

  • أبو سمكة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:13

    لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس
    سبحان الخالق

  • FOUZIA
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:19

    مقال لن يفهمه الا من له معرفة بالعلوم الفزيائية والرياضية وحبدا لو كان مرفوق بالمعادلات التي تلخص نسبية انشطين سواء تعلق الامر بالوقت ’السرعة او الكتلة . مقال جد متميز على سابقه .

  • Mohammed le belge
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:47

    Cette relativité est dépassée, pour la lune où est la force qui lui procure la vitesse de tourner au tour de la terre, on dira que c'est la vitesse qu'il a hérité du grand big bang…. Aujourd'hui des voix sont entrain de lever le voile sur cette supercherie qui est la physique contemporaine, et déclare que la terre n'est pas ronde mais plate, que le soleil est plus petit que la terre, cherchez sur internet et vous allez être surpris, pourquoi aucune photo satellite de la terre n'est actualisé, nous possédons encore celle officielle de la NASA datant des années 60, si le soleil est aussi grand comme on le prétend, la terre serait brûler il y a longtemps, penser à la relation lampe et chambre, qui est plus grand ! Pensez aussi pourquoi plus on monte vers le nord il fait froid, alors que vers le sud il fait chaud, pourtant il y a aussi un soit disant pôle sud !!!

  • Oughatti
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:48

    شكرا استاد و لجريده هشبريس هذا ما ينبغي نشره لتعميم الفاءدة

  • انا
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:48

    اللي فهم شي حاجة يقول انا…..

  • أسد أطلس
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:52

    إلى 26 شكرا على الإجابة مفهوم كلامكم ولكن كان تساؤلي عن رمي تفاحة وتركها تحت تأثير الجاذبية فقط دون قوة دفع داتي كالصواريخ وصاحب المقال قال اان التفاحة ستستمر في الدواران حول الأرض إلى الأبد وهذا لا يحدث إلا إذا استطاعت التفاحة التخلص من الجاذبية. كان تدفع بقوة تكفي لرميها خارج نطاق جاذبية الأرض.

  • Bendaoud
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:08

    شكرا على المعلومات القيمة هسبريس

  • ghogho
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:11

    وبفضلها استطاع الإنسان الطيران والوصول إلى القمر

    c'est du n'importe quoi !!!

  • طالب متخصص
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:25

    شكرا على التنوير اخي الاستاذ… الا انني اريد الاشارة الى ان مثل هذه المعلومات اصبحت شائعة فاذا زرنا بلدا اوروبيا او الصين مثلا سنجدها تدرس للاطفال في الابتدائي باساليب سهلة فالعالم يعيش تناقت كثيرة بين la mecanique quantique et la mecanique classique

  • warzazi
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:25

    thank you brother.thank you hespress.we want more scientific articles like this for layman

  • المصطفى
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:31

    شكرا جزيلا على هذا المقال الشبق لتبسيط وفهم الأشياء بعيدا عن المواضيع التي لا نجني منها سوى التراشق والسباب.حبدا لو خصصتم زاوية لمناقشة هذه المواضيع ومواضع أخرى كالإقتصاد، الصحة…

  • طالب متخصص
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:51

    اقول للاخ 26 انه لازال يناقش الموضوع حسب نظرية نيوتن وان تلك المعلومات معروفة، عليك فهم النسبية العامة… وأخبر الاخ 20 ان سؤاله وجيه وانه اذا تم رمي التفاحة فسوف تسقط ولو انعدم احتكاك الهواء

  • marocaine
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:59

    Merci hespress pour l’initiative, nous attendons plus

  • صنطيحة السياسة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:11

    … …( ولو استطاع نيوتن رمي التفاحة بقوة كافية وافترضنا انعدام مقاومة الهواء، فإن التفاحة ستبقى في حالة دوران حول الأرض ولن تقع أبدا) …

    هده نضريا مقبولة يعني أن يطبق نيوتن قوة دفع على التفاحة تساوي قوة دفع الصواريخ وأن تبقى تابثة …

    لكن عمليا مستحيل أن تعطي يد نيوتن القوة اللازمة لدوران التفاحة حول الأرض .

    وبالمناسيبة أقول للأخ الدسي قال أن المسيلم سيأكل التفاحة وسيشكر الله وسينام … أننا نحمد الله كدلك أنه سيسيقط عليسنا تفاح فقط ولا يسسيقط عليسنا القمر ولا النيسازك مع أنه علميسا النيسازك تسقط على الأرض لكن كم من مرة سيمعت انسان مات بفعل النيسازك ؟؟؟

    من جهة أخرى فالمسلمون كانو فعلا سباقون في البحث العلمي عندما كانت الدولة الإسلامية قائمة بداتها خصوصا في الأندلس وحتى هناك علماءؤ مغاربة سافرو الى الشرق ومعترف بهم في كتب العلم في القرون الوسطى حيث كان الأوروبيون في ظلمات الجهل …

    وعلم الفلك والبثريات هو علم عربي بامتياز لا ينازعهم أحد

  • احمد
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:31

    إلا بقات شي حاجة غامضة ها الانتخابات قريبة و المترشحين ديال الأحزاب غادي يفهمونا بطريقة علمية
    أكثر وضوح لأنهم جادبيين أكبر من الجادبية…

  • كمال
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:40

    مقال رائع ومزيدا الإبداع أخي الكريم

  • كهربائي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:27

    مقال رائع اشكرك على المجهود الرائع. واصل. نحن في حاجة الى متل هده المبادرات عوض اخبار الفنانين و الفنانات .المغرب في حاجة الى العلم بكل انواعه قبل كل شئ.مرة اخرى شكرا لك

  • مغربي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:28

    إلى أسد الأطلس :
    كاتب المقال قال :"…ولو استطاع نيوتن رمي التفاحة بقوة كافية وافترضنا انعدام مقاومة الهواء، فإن التفاحة ستبقى في حالة دوران حول الأرض ولن تقع أبدا"
    أظنك فقط لم تفهم جيدا الجملة …نيوتن يرمي بقوة كافية التفاحة يعني يعطيها قوة تحركها بسرعة ثابتة إلى الأمام و هذه السرعة تبقى تابتة بسبب إنعدام مقاومة الهواء ما يخلق توازن بين قوة الجادبية و سرعة تحرك التفاحة و بالتالي دوران التفاحة حول الأرض…القمر ليس خارج مجال الجادبية و مع ذلك يدور حول الأرض و لا يسقط على رؤوسنا و السبب سرعته التابتة و آنعدام الإحتكاكات .. أظن أن صاحب المقال شرح جيدا جل النقط. تحية

  • دكتور باها
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:48

    كل هده النظريات خاطئة اولا التفاحة سقطت لانها طابت او مر عليها وقت الجني واش هاد بنادم بانت ليه غا التفاحة انشتاين كان في واحد الوقت فيه الناس نية لي قلها ليهم تيتيقوه كون كان دابا كون رجعوه ارهابي هاد العصر بانو شي حويج فين تبان النظرية بنادم تيهدر و تيشوف غا في التيليفون مع بنادم في القمر كون دارها شي واحد في داك العصر كون والا دابا تيتزار عندهم و فيقو قالك انشتاين شكون عمرو شاف هاد خينا

  • متخصص في فزياء الجزيئات
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:58

    ملاحظتين بسيطتين:
    *قوة الجاذبية: الجاذبية ليست قوة كونية اصلا، انما هي تجسد لانحناء الزمكان بفعل تاثير الكتلة. فكل الاجسام في الكون لها حركة مستقيمة منتظمة حسب مبدا الديناميك النيوتني. لكن هذه الحركة المستقيمة تتحول الى حركة دورانية قرب الكتل الكبيرة (اجرام، كواكب) نظرا لانحناء النسيج الزمكاني. و هذا ما يفسر تغير مسار الضوء عند مروره قرب الكتل الكبيرة. من جهة ثانية، نظرية الاوتار(في اخر صيغة لها) تمكنت من تفسير و حساب الجاذبية انطلاقا من القوى الثلاث للكون، و هذه خطوة عملاقة نحو توحيد قوى الكون لتفسير و فهم لالحظات الاولى للكون قبل حاجز بلانك.
    *الوقت لا يتباطؤ و لا يتسارع كيفما كان المكان. الوقت لا سرعة له، انما يتعلق فقط بسرعة المشاهد. كلما زادت سرعة المشاهد، انفصل وقته عن وقت المشاهد ذو سرعة اقل. فكل الاجسام في الكون لها زمنها الخاص مرتبط فقط بسرعتها.

  • mazigh
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 17:15

    it's good to read your article, bravo, just if you could add Somme illustration there it would be nice; some diagrams or image even photos
    in general I envoy reading for you

  • Hamid
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 17:18

    cela me rappelle mes premiers cours de physique : mécanique quantique, relativité générale et restreinte, je te prie de partager d'autres articles pour la théorie of Evry Thing et la théorie des cordes, Merci encore pour ce travail.

  • herms
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 18:06

    تتعاملون مع نظريات وكأنها قرآن منزل مع أنها ترتكز على فرضيات فقط إن تعرفتم على الأسس الفلسفية لكروية الأرض الداروينية الجاذبية لصعقتم من هول ما ستجدون فكفوا عن تقديح كل من يخالف معتقداتكم القبالية وا بحثوا عند الغرب عن الأصول الخفية للعلم وابدأوا بالخمياء٠

  • حنظلة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 18:11

    شكرا سيدي على هده التوضيحات .نحن جد متعطشين للمعرفة.لهدا تجد معظم المغاربة يبحثون عن فضائيات تهتم بالعلم والمعرفة.فمتﻻ برنامج c pas sorcier أستفيد منه كثيرا كلما شاهدتة نظرا لبساطته في شرح المعلومة.شكرا لهسبريس نتمنى أن تركزي أكتر عن العلم والفن وأن تبتعدي عن effet divers .

  • labkhisbac
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 18:32

    معلومات غنية ومفيدة لكنها غير صحيحة تماما تمث نشر أخطإ فيها المرجوا أن يعاد النظر فيها وشكرا لهسبريس

  • مسلم
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 18:32

    لقد استطاع هادان العظيمان شرح ما عجزت عنه كل الأديان.ففي الوقت التي تؤكد الاديان ان الكرة الارضية مسطحة نرى الانسان بعلمه وعقله استطاع ان يفسر كل الظواهر العلمية بما فيها كروية الارض .الاديان ليست لها أي علاقة مع العلم كما يدعي علماء الدين بين قوسين.فالإنسان استطاع تحقيق المعجزات التي نراها حاليا بأعيننا.بعدما فشلت الاديان في دلك لقرون عديدة.

  • labkhisbac said
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 18:41

    Anything mentioned here is not true in a scientific manner and will be seen for those interested in physics and in which specialists

  • أمازيغ عربي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 19:20

    الى المعلق 19
    يقول الطبيب وعالم الاجتماع الفرنسي جوستاف لوبون:
    ان العرب المسلمون هم الذين مدنوا اوربا مادة وعقلا و أخلاقا
    ادرس تاريخ العلوم وسترى

  • ريفية من الناظور
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 20:26

    أرجوكم ، المزيد من المقالات العلمية!
    شكراً على هذا المقال.

  • Charchour
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 20:44

    للإشارة كروية الارض لم تعد نظرية صحيحة وبالتالي فكل النتاءئج المبنية على هدا الأساس لم تعد دا مصداقية

  • youssef
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 21:14

    مقال رائع ,شكرا على المجهود . واصل "دادا .

  • mostafa
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 22:01

    Merci pour les commentaires 04 et 20 (raison)

  • Mounir
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 22:16

    I noticed that a lot of readers are asking about the initial source of speed that the moon has. in my opinion the Big Bang is, the force of explosion is wa ellah a3lam

  • hmida
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 23:02

    الى رقم اربعة كن تحشم القمر مافيه جادبية

  • سليم
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 23:23

    لأأضن ان احتكاك الهواء له علاقة بسقوط التفاحة في الارض و لا حتى في أي كوكب له كثلة معينة .
    ما يتحكم في الجاذبية هو كثلة الكوكب وللخروج من اي كوكب الى الفضاء الخارجي تلزمنا سرعة معينة ومحددة لكل كوكب على حدة اظن انها 11 كيلومترا في الثانية بالنسبة للارض و اقل منها للقمر

  • عبدالاله مرشد
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 23:58

    الاشعة الضوئية بمختلف مواقعها من اقصى اليمين وهي موجات الراديو مرورا بالأشعة تحت الحمراء و الطيف الظاهر و الى اليسار الاشعة فوق البنفسجية, اشعة إكس و الاشعاعات النووية. كل منها تحتوي على طاقة كهرومغناطيسية قابلة للقياس. من اهم خصوصيات هذه الاشعة انتشارها في الفضاء في شكل موجات قابلة للانعكاس و الانكسار و ما الى ذلك من ظواهر علم البصريات . يمكن رصد الاشعة الضوئية و الصدى الذي ينتج عنها عن طريق الهوائيات-antenne- و هي عموما معادن كالكروم-chrome- الذي يحول طاقة هذه الاشعة الى طاقة كهربائية تماما كما يفعل كريستال الكوارتز في تحويله للطاقة الشمسية الى طاقة كهربائية كلوائح الطاقة الشمسية التي تلعب دور مولد كهربائي. الى أنه في حالة الكروم يكون التوليد الكهربائي بدقة عالية و يعطينا فكرة واضحة عن ماهية الاجسام التي سلطنا عليها الاشعة بفعل الصدى. الحقيقة أن إنجاز اينشتاين لم يتعد تحقيق قياس الطاقة الضوئية, قياس بالمنطق لأن تفسير ماهية الكون سبقه الى ذلك علم التنجيم ومجاله الطاقة الكونية عند الفراعنة المنبع الرئيسي الذي استلهم منه اينشتاين . علاقة ما بين موروث اليهود الحضاري و فكر اينشتاين.

  • spooky action at distance
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 02:15

    مقال جميل !!!!!!!!!!
    للإشارة فقط فإن أنشتاين لم يكن يتقبل ميكانيكا الكم. كان همه هو توحيد نظرية الجاذبية مع القوة الكهرومغناطيسية.
    القوتان النوويتان الصغرى والكبرى لم تكتشف بعد أيام أنشتاين.

  • النسبية الكمية
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 07:41

    بحث رائع ومفيد للجميع بما فيهم من لاينتمي إلى هذا المجال العلمي ويغني ثقافتهم العامة كحالتي لأني إن فهمت فقد،
    فهمت أن المال له جاذبية فاقت أقوى المجالات المغناطيسية ، وقابلية السقوط إلى أسفل أوإلى أعلى قوية.

  • khazzoum
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 14:00

    الأبحاث العلمية أكدت أن القمر يبتعد عن الأرض كل سنة ب 3.78سم وهذا مخالف لما ذكرته في مقالك

  • Magid
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 15:03

    نيوتن اكتشف الجاذبية بالصدفة عندما سقطت التفاحةعلى رأسه، فلم يهدأ له بال حتى عرف السبب اما نحن لا يهمنا التفكير في ذلك بقدر ما نفكر بإيداعها بطوننا..ما أكثر أكلة التفاح!

  • الهام
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 15:28

    مقال علمي مهم مع شرح بسيط. مزيدا من التوفيق.

  • lmadani
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 16:12

    مقال أكثر من رائع، مزيدا من التألق.. نسيتينا فلفقصة ديال بنكيران

  • عبقرينو
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 20:50

    أخيرًا : رياضيات النسبية العامة كانت تبدو معقدة صعبة الفهم. بناء على ذلك ، كان يعتقد أن عددًا قليلًا من الناس في العالم في هذا الوقت يمكنهم فهم النظرية بالتفصيل ، ثم في حوالى عام 1960 حدث شيء حاسم في عودة الاهتمام الذي أدى إلى جعل النسبية العامة هي مركز الفيزياء والنسبية. تقنيات رياضية جديدة مطبقه لدراسة النسبية العامة بسطت العمليات الحسابية بشكل كبير. ومن هذا ، تم عزل ملحوظة المفاهيم الفيزيائية من التعقيد الرياضى. وأيضًا ، اكتشاف الظواهر الفلكية الغريبة التي كانت ذات صله بشكل حاسم بالنسبية العامة ، ساعدت على تحفيز تلك العودة. الظواهر الفلكية تضمنت أشباه النجوم والنجوم النابضة واكتشاف مرشحين أول ثقب أسود.

  • عبقرينو
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 21:43

    كم يعزى للإسلام ذنب وكل الذنب للمسلمينا
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

  • طالب متخصص
    الأربعاء 7 شتنبر 2016 - 06:21

    الى الرقم 63 hamid هل حقا تظن ان القمر لا توجد فيه جاذبية.؟؟ اذن عليك مراجعة دروس الاعدادي و الثانوي اخي…

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 1

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 9

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 5

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 14

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى مقر ''البام''
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 17:30 2

المنصوري تصل إلى مقر ''البام''

صوت وصورة
الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 16:55 10

الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة