النضـال بالقـبــل

النضـال بالقـبــل
الإثنين 14 أكتوبر 2013 - 20:44

أمام قبة البرلمان وبعد أسبوع عن إعلان نشطاء عزمهم تنظيم “وقفة البوسان” تضامنا مع تلاميذ الناظور المعتقلين على خلفية تبادل القبل؛ أقدم بعض الشباب المنتمين إلى (حركة مالي) وغيرها على الاحتجاج بتبادل القبل في أهم شارع في المملكة، وعلى مرأى ومسمع من المارة ومن وسائل الإعلام التي كانت حاضرة توثق هذا المشهد المستفز غير مسبوق، والذي كاد أن ينتهي نهاية دموية.

فالخطوة التي أقدم عليها هؤلاء المراهقين المتشبعين بأفكار علمانية متطرفة كان من الممكن أن تكون لها عواقب سيئة؛ وتقود إلى انزلاقات لا تحمد عقباها، ففي غياب تام لتواجد رسمي لقوات الأمن الذين اعتدنا منهم التواجد دوما في هذه المنطقة وغيرها خلال تنظيم بعض الوقفات الاحتجاجية، تَدخَّل بعض الشباب الذين ثاروا ضد ما شاهدته أعينهم من مشاهد مستفزة ومخلة بالحياء، فأثنوا المُقبِّلين والمُقبِّلات عن التمادي في غيهم، ولجأوا إلى الاحتجاج المضاد والعنف كوسيلة أخيرة في غياب تام لتواجد السلطة في عين المكان.

فما أقدمت هذه المجموعة من النزقين على المخالفة الصريحة والواضحة للقانون، واستفزاز مشاعر الناس، والسعي إلى خلق الفتنة بين الناس؛ إلا بعد أن تأكدت أن وراءها العديد من الجمعيات الحقوقية والمنابر الإعلامية والأحزاب السياسية والمنظمات الغربية؛ التي تدعم هذا التوجه وتوفر له الغطاء.

ويكفي أن نعلم أنه مباشرة بعد أن تقدمت جمعية حقوقية بمدينة الناضور بشكاية إلى النائب العام لفتح تحقيق حول الصور المنشورة بداعي الإخلال بالحياء العام؛ وبعد متابعة التلميذين اللذين تبادلا القبل ومن قام بالتقاط الصورة، هبت الجوقة الإعلامية العلمانية لتغطية الحدث واستغلاله؛ وكتبت منابر الأحداث والصباح.. وغيرهما حول الموضوع؛ وأكدت كعادتها أن القبل أو العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج لا تعد جريمة، وهي حق من حقوق الإنسان وتدخل في إطار الحريات الفردية للأشخاص!!

وخصصت القناة الثانية 2M تقريرا مطولا في نشرة الأخبار؛ لا تخصصه حتى لرئيس الحكومة ووزرائه، مدته 3 دقائق و44 ثانية؛ بثت من خلاله العديد من الرسائل؛ أهمها أن هذا الموضوع أثار (وسائل الإعلام الغربية)؛ وأن من حرك المسطرة القضائية ضد الأطفال هو من يجب أن يحاكم لأنه وفق ما نقلته القناة تجسس على حسابات التلاميذ في مواقع التواصل الاجتماعي!!

وكل الشهادات التي نقلتها 2M في التقرير ودون استثناء تدعم (حرية القبل) وتشجب التعرض للحريات الفردية وفق المنظور اللاديني الذي تدعمه القناة؛ وهو أمر متوقع جدا لأنها تمطرنا يوميا بأكثر من القبل بكثير.

أما الجمعيات الحقوقية التي تدعم هذا التوجه كـ”بيت الحكمة”؛ فقد عملت كعادتها على التوظيف السياسي لهذه الملف؛ واهتبلتها فرصة لتكرر أسطوانتها المشروخة، وتصدع رؤوسنا مجددا بالمحافظة على المكتسبات الحقوقية، والتترس وراء تسامح المجتمع المغربي لتبرير سلوكات وتصرفات تخالف صريح الدين والقانون والعرف المغربي.

وبعيدا عن كل تشويش أو رسم صورة مثالية لواقعنا؛ فالمجتمع المغربي بكل وضوح ليس بذلك المجتمع المحافظ والمنضبط بضوابط الشرع؛ ولا أحد يمكنه الادعاء أن مجتمعنا لا تنتشر فيه سلوكات مخلة بالحياء والقيم؛ فلا أحد يمنكه المكابرة في ذلك إطلاقا؛ ويكفي الإنسان أن يقوم بجولة بجوار مسجد الحسن الثاني بالبيضاء أو ضفة واد أبي رقراق وقصبة الأوداية بالرباط أو غيرهما من مدن المملكة؛ ليشاهد جحافل المقبِّلين والمقبِّلات، والذين قد تجاوز بعضهم مرحة التقبيل إلى مراحل أخرى أكثر إثارة.

وبالنظر إلى واقعنا الإعلامي والتعليمي والحقوقي والسياسي فلا يعد هذا السلوك مفاجئا؛ خاصة إذا علمنا أن الإعلام الوطني في معظمه يتبنى خط تحرير علماني، ويسوق لفكر التسيب الجنسي وينشر صور العري والمشاهد المخلة بالقيم والحياء؛ وأن قنوات القطب الإعلامي العمومي تبث يوميا العشرات من المسلسلات التي تنتمي إلى جنسيات متعددة (مكسيكية؛ تركية؛ كولومبية؛ كورية..)، ولا يخفى على ذي عينين ما في هاته المسلسلات من مشاهد ساخنة لا يمكن الحديث إزاءها عن قبلة أو ما شابهها.

فباعتبار هذا الوضع المخزي؛ وغياب منظومة تربوية فعالة، وتقزيم وظيفة المسجد وتحديد المواضيع التي يجب أن يخوض فيها الخطيب والواعظ ومنعهم من التعرض للشأن العام، فالنتيجة الحتمية المتوقعة هي ما نشاهده اليوم من انحراف أخلاقي لدى العديد من الشباب المستهدف بترسانة إعلامية علمانية فسدة ومفسدة.

لكن ما يجب أن نقف عنده ونعيه جيدا هو أن هذه الممارسات المخلة التي يقع فيها بعض الشباب؛ يقعون فيها وهم يدركون أنهم يقترفون أمرا محرما وينتهكون حدود الله، والتحول الذي نعيشه اليوم هو سعي قوى وفعاليات علمانية مدعومة من الداخل والخارج إلى استحلال الزنا واللواط.. وغيرهما وتطبيعهما في المجتمع، باعتبارهما حرية فردية، وهنا تكمن الخطورة.

فهناك فرق كبير بين من يقترف حراما وهو يدرك قبح صنعه ويَتُوق إلى الرجوع عن ذنبه؛ ومن يقترفه وهو مستحل له لا يتحرك قلبه وهو يعصي الله تعالى؛ وأعظم منه من يقع فيه ويجاهر به ويدعو إلى إشاعة هذه الفواحش في المجتمع، فإن {اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمً} النساء:27.

لقد أصاب رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فنزل قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} هود:114. فقال الرجل: ألي هذه يا رسول الله، قال لمن عمل بها من أمتي. رواه مسلم.

فالخطأ وارد من كل إنسان؛ ومن وقع في الخطأ تلزمه التوبة على الفور والعودة إلى جادة الصواب، وهذا ما فعله هذا الصحابي حين ذهب إلى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وسأله عما عليه أن يفعله كي يطهر مما وقع فيه من إثم، فنزلت في حقه آية تتلى إلى يوم الدين.

فكلامنا ليس موجها إلى بعض العصاة الذين يقعون في معاصي ويتمنون التوبة منها، إنما هو إلى متبعي الشهوات ومستحليها، ومن يعمل منهم على تطبيعها في المجتمع؛ وموجه أيضا إلى الجمعيات والحركات التي تدعو إلى الحريات الفردية بالمفهوم اللاديني، فهؤلاء يجدون معارضة كبيرة حتى من طرف الشباب الذين قد يقعون في الزنا، وشرب الخمر، ومعاقرة المخدرات، وهذا السلوك لا يعد نفاقا على الإطلاق؛ كما تثرثر بذلك بعض المنابر في غير ما مناسبة، بل هو معركة يخوضها الإنسان ضد الشهوات والشبهات؛ قد ينتصر فيها مرة وينهزم أخرى، لكن الشيء الأكيد أن اللادينيين قد خسروا المعركة منذ أن عطلوا عقولهم، واستسلموا لشهواتهم، واختاروا النضال لتلبية طلب فروجهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • رأي حر
    الإثنين 14 أكتوبر 2013 - 23:16

    ومن أمن العقاب أساء الأدب
    ولو وجب هؤلاء السفهاء من يردعهم لم أقدموا على هذا العمل
    ولكن القباحة وما الدير

  • رجاء
    الإثنين 14 أكتوبر 2013 - 23:21

    ثوار القبل لا يريدون سوى حرية الجنس والخمر والقرقوبي ووووو
    هذا مقدار عقولهم ومطالبهم
    وهذا يكفي للوقوف على مستواهم

  • السنة
    الإثنين 14 أكتوبر 2013 - 23:50

    خطابك يا. استاد يفتح نقاشا عاما عن الاسلام والسنة ،استشهدت فقط بحادثة سنية ،هل السنة صلح الحديبية ?تم القدر والقضاء ، ام السنة من غشنا ليس منا ?ام السنة الحرب خدعة ?ام كما يقول المشارقة ان لم تستحيي فافعل ماشئت ،وكما يقول المغاربة ،،،دين النبي تيغلب ،، ?فانا أمازيغي اريد قولا واضحا وصريحا فالراهقون مراهقين ،ولمادا ألج سبيل بن لخطاب وادخل البيوت من نوافدها ?تكلم يا استاد ولا تنسى ،،،حرفا من السنة،،،فسنحاسبك نحن الأمازيغيون في الدنيا عنه غدا قبل الآخرة .

  • سلمى
    الإثنين 14 أكتوبر 2013 - 23:52

    لا يمكن ان يمثل المتطرفون الذين قاموا بالإخلال العلني للحياء العام الا انفسهم ونحن كمغاربة بريؤون منهم ومن تصرفاتهم الهوجاء واللامسؤولة
    ومن هذا المنبر نطالب الجهات المسؤولة بمحاكمتهم لمخالفتها الصريحة للقانون
    إلسنا في دولة القانون
    فلن طبقه إذن

  • نرجس
    الإثنين 14 أكتوبر 2013 - 23:57

    لا يمكن ان تكون الفتيات اللاتي أقدمن على عملية التقبيل في شارع محمد الخامس في كامل قواهم العقلية، ويجب ان يحاسبن على تطرفهم واستفزازهم للناس
    هذا رأيي وشكرا للكاتب المحترم على الفوائد والتوضيح

  • houda
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 00:07

    النضال بالقبل أقل خطر من النضال بالأحزمة الناسفة

  • errahimi moussa
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 00:47

    ابن خلدون فى مقدمته يصف الشخصية العربية:" إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط (أى الأمور البسيطة) وذلك أنهم بطبيعة التوحش الذى فيهم أهل انتهاب وعيث، ينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة، ولا ركوب خطر ويفرون إلى منتجعهم بالقفر، ولا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة، إلا إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم، وأما البسائط متى اقتدروا عليها بفقدان الحامية (أى الحماية) وضعف الدولة، فهى نهب لهم وطعمة لأكلهم» …انهم جبناء يستاسدون على الصغار و النساء و الاطفال و يتخيلون انهم شجعان و ابطال و تراهم يقتعد كرسيا في مقهى او غيره فيصيح : "اح الله اربي الله ..و ينام ..و لا ياخذ ابدا كتابا او صحيفة.. بل انه فرح بجهالته و اميته و سطحيته ..و لم ارى شعوبا غير العرب لا تعير اهتماما للبذل الذهني و العضلي…انهم رمز الكسل و التواكل و الخبث و النفاق الرخيص..و تراهم في حروب ابدية بسبب تفاهات : هذا نظر الى ابنة الجار فاختبا في الظلمة و ضرب بالكسين كتف الجار بخبث فضيع الخ..ناهيك عن ما يعاش ذاخل "النوايل و الاكواخ و دور القصدير…

  • SIFAO
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 00:57

    الشفاه الوردية والسيقان العارية والنهود المنتصبة ورشاقة أجساد الشباب الرياضية والبسمة العريضة وكل ما هو جميل ونبيل في الانسان هوالسلاح الاكثر فعالية في مواجهة الوجوه الملثمة والنظرات الحاقدة وكل مظاهر البؤس في ثقافة العبيد ، اللاهوتيون يخافون من تبادل القبل وابتسامات العشق والمحبة اكثر من خوفهم من قنابل وقذائف امريكا ، مثل هذا السلاح يصيبهم في الصميم وينسف تخريفاتهم من اساسها ، هذا ما يجب ان يناضل الشباب من أجله اولا ، حرية التعبيرالشفوي والكتابي اوالتجمهر تأتي لاحقا، التعبير الجسدي من فطرة الانسان ، حق طبيعي ، لا يمكن اشباع رغبات العقل دون تزويد الجسد بالطاقة اللازمة للخلق والابداع ،الجوع بشتى انواعه يؤثر سلبيا على جودة المنتوج الانساني
    لولا وجود أمثال فخامتكم لما أحدث سلوك اطفال ضجة اعلامية تناقلتها كل الجرائد والمواقع والقانات الاخبارية المحلية والدولية، بل شكل موضوعا دسما لسهرات نهاية الاسبوع للعديد من المحطات التلفزية ، جلب الكثير من الجمهور والمتابعين وكأنهم يعيدون معايشة اسطير اليونان القديمة.
    رجال الامن يسهرون على أمن المواطن وحمايته من المجرمين وليس لمنع التعبير عن المحبة

  • Z A R A
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 07:39

    ——طبعا للمغرب العزيز دينه دين الوسطية وله تقا لده ووقا ره وحشمته—-
    —ولكنه تواق ومطا لب ان يعيش بكرامة و بحرية —–
    –ولكن مع الاسف نجهل ان الحرية اسا س كل خيا ل وكل اخترا ع وكل تقدم وو—-الاباحيا ت التي تنظرون اليها دائما تعتبر ضريبة الحرية نسبتها قليلة جدا مقابل—
    —اما القبلة ان كا نت نظيقة ما الما نع ??!! اعتبرت شرا رة في اتجا ه الحرية لابد من خنقها من اصلها —الحرية مرفوضة لهذا الشعب—

  • عبارة جميلة
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 08:47

    الكلام ليس موجها إلى بعض العصاة الذين يقعون في معاصي ويتمنون التوبة منها، إنما هو إلى متبعي الشهوات ومستحليها، ومن يعمل منهم على تطبيعها في المجتمع؛ وموجه أيضا إلى الجمعيات والحركات التي تدعو إلى الحريات الفردية بالمفهوم اللاديني، فهؤلاء يجدون معارضة كبيرة حتى من طرف الشباب الذين قد يقعون في الزنا، وشرب الخمر، ومعاقرة المخدرات، وهذا السلوك لا يعد نفاقا على الإطلاق؛ كما تثرثر بذلك بعض المنابر في غير ما مناسبة، بل هو معركة يخوضها الإنسان ضد الشهوات والشبهات؛ قد ينتصر فيها مرة وينهزم أخرى، لكن الشيء الأكيد أن اللادينيين قد خسروا المعركة منذ أن عطلوا عقولهم، واستسلموا لشهواتهم، واختاروا النضال لتلبية طلب فروجهم.

  • ماجدة
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 10:00

    شباب متعلمن همه الاستماع الى نداء فرجه بداعي الحريةووووو
    لا زالوا لم يتعلموا بعد سبب وجودهم في الحياة

  • عبدو
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 13:40

    هذا المشهد ينفطر منه القلب وتاباه النفوس العلوية وانما هذا الفعل ضرب من ضروب الحيوانية المعاصرة لان الانسان السوي لا يفعل هذا الا في الزمان والمكان الذي احلهما الله وما علاقة هذه الحيوانية بالنضال , اقول شغلو عقولكم وناضلو علئ ثقافتكم ولا تقدمو بلادكم بارخص الاثمان لانهم لن يرضو عنا حتئ نتبعهم ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنو لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة قال الشاعر العربي انما الامم الاخلاق ما بقية ان همو ذهبت اخلاقهم ذهبو اعتز بقيمي وباخلاقي ولا للحيوانية البهيمية

  • الحسناوي - سلا الجديدة -
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 17:59

    كل شيء لا يناسب عقلياتكم تسمونها إشاعة الفتنة بين الناس ،فهل قبلة جميلة وبريئة تثير فتنة ، فهل أنتم "على سبا" ، وماذا أقول أنا الذي أقطن محادي جدا لمسجد ويزعجني بالأصوات التي تنبعث من مكبرات الصوت طول النهار وفي الفجر ، من يدافع عن حريتي في العيش في هناء دون قلق أو إزعاج . * عيد سعيد للجميع *

  • عبد الرحمان/ أكادير
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 19:06

    و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون(قرآن كريم) إذا لم تستحي، فاصنع ما شئت.(حديث نبوي)
    في ما وقع:
    ـ عدم اعتبار للقانون المغربي الذي يجرم مثل هذه الأفعال.فأين رجاله؟
    ـ عدم اعتبار للرأي العام الذي أصبح يرى و لا ينفعل.
    ـ إعلان بموت غيرة المغاربة على قيمهم و دينهم.
    ـ اعلان ميلاد جيل ندعو الله أن يلطف به،و أن ينجينا من مصائبه.
    ـ إعلان بخراب المؤسسات الاجتماعية التي كانت تزرع القيم و ترعاها: الأسرة/ وسائل الاعلام/ المدرسة/ و أخيرا و أساسا المسجد الذي لم يعد يؤثر في الشباب لأنهم لم يعودوا من عماره، و لا في الآباء الذين تهزهم الغيرة على دينهم و أعراض أولادهم و شرف اسرهم.فأين نتائج دروس الوعظ؟
    و أخيرا سؤال: هل رأى آباء و أمهات أولئك صورهم و هم يأثمون؟ أم هم شركاؤهم في المنكر. اتقوا الله في الناس،فما زال لدى المغاربة بقية من دين و حياء. و إذا بليتم فاستتروا.و ليسهر أولو الأمر على كبح الغرائز الفوارة. فبالأمس رمضان، و اليوم قبل ساخنة، و غدا الله أعلم ما يفعلون. اللهم إن هذا لمنكر. و ذلك أضعف الإيمان.

  • mohamed zidan
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 19:54

    قولة شهيرة للراحل الحسن الثاني رحمه الله حين قال : " إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة وعلى روح الواجب إزاء الأسرة ، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس ، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة ، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلدا يعيش في عهد القرون الوسطى ، على ألا يكون حديثا "

  • Hassan Norvege
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 21:04

    لا أستطيع أن أتلقى موعظة في الأخلاق من دين يمجد نكاح الفتاة التاسعة ويعد مؤمنيه بالغلمان في الجنة.

  • fedilbrahim
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 00:21

    سمعنا مؤخرا عن موضوع يشبه الى حد كبير عنوان صاحب المقال النضال بالقبل و هو جهاد المناكحة و اغلب الاسلاميين ابتلعوا السنتهم ربما لان الغاية تبرر الوسيلة فالتحكم و السلطة هدفهم غير المعلن من وراء ما يسمونه الجهاد الذي يشمل جميع الوسائل من النفس و العرض و المال و الخطاب دائما موجه للمخاطب لانه يدخل في الاداة بعد خطابات الوعيد و الجزاء.
    و سمعنا قبل ذلك لشيخ اسمه ابو الدماء القصاب يجيز فيه اللواط بدعوى اذا الغاية من الجهاد و بهذا و ذاك يكون البوسان اخف من هذين العملين الشرعيين لكن هل يمكن ان تقنع من هو في ظلمات سفلى بان اليوم قد اصبح.

  • العبودي
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 19:12

    ياسيدي القبلة ليست أمرا محرما ، وأنا أتحداك أن تأتيني بآية تحرم القبلة ، فالقبلة أجمل شيء في الحياة ، وما عليك إلا أن تطوف بجوار مسجد الحسن الثاني بالبيضاء على مشارف البحر ، منقبات ، بالحجاب يتمتعن بقبلات حارة بجوار الحبيب أو الخطيب أو الصديق في أجواء رومانسية ، فالقبلة واللذة والحب أقوى من كل دين ، ومن من يدعون التقوى وهم أكبر المفسدين في حق الوطن .

  • Sifao
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 10:09

    هناك من يريد العيش وفق شرع من خلقه هناك من يصر ان يكون خطب جهنم ولا ينفع معه مناقشة علمية ولا فكرية فهؤلاء لم يخل منهم زمان ولا مكان.
    المهم ألخوت كل يعمل على شاكلته كاين الذي يدعو الى النظافة وكاين الذي يدعو الى الوسخ {اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمً} النساء:27.

  • رشيد
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 13:03

    الوهابية الظلامية المنافقين عبدة اللحية و المظاهر ،اخطر في نظري من اي علماني لان هذا الاخير يمكنك ان تتعامل معه بمنطق لكم دينكم ولي دين ، اما اخوان الشيطان تجار الدين الذين يزكون انفسهم دون سواهم فهم الخطر الاكبر على الامة الاسلامية ،بامكانهم تحريم الزنى هنا و يحللونها في مكان اخر (جهاد النكاح و اللواط )بل تغيير المنكر من منظور هؤلاء الكائنات هو بمنكر افضع بالتدمير و القتل و سلب حقوق الانسان في كل شيء ؛ما اتمناه من كل مسلم هو ان يحتاط من سماسرة الدين الذين يفترون على الله الكذب ولايترددون في تحويل حياة الناس الى جحيم بدون وجه حق ؛ الله سبحانه وتعالى هو من يحاسب وهو وحده الذي يعفوا او يعاقب ولكن هؤلاء اعطوا لا نفسهم مكانة الله فهم من يدخل الجنة و النار ويضعون شريعة الفساد و الصالح حسب معايير هم ؛ بامكان الجاهل الامي ان يفتي وبامكان الزنى و القتل و اكل اكباد البشر و تفجير المساجد ان تصبح ادوات يتقرب بها هؤلاء الى الله .
    انهم شياطين في صورة الانس .

  • younes
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 18:31

    العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج لا تعد جريمة، وهي حق من حقوق الإنسان وتدخل في إطار الحريات الفردية للأشخاص

  • تهاني
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 22:13

    شكرًا سيدي غزال أوضحت الحقيقة لمن يبحث عنها أما المعاندون ومن في لبه مرض او مات قلبه فلا حاجة للكلام معهم

  • سارة
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 12:52

    صدقت أيها الكاتب أنهم يريدون إشاعة الفاحشة وجعلها حلالا وآمرا عاديا لكن لسنا حميرا فمن من ورائهم من يدعمهم ويمدهم بالعون. نحتاج فعلا الى تعميق الوعي الديني

  • salaoui
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 01:44

    ا لدين عبروا وناضلوا بالقبل هم جبناء وعديمي الحياء اما ما فعله اطفال ما هوالا حبة رمل من شواطئنا الممتلئة بالحفاة العرات حقيقة المغاربة مصابون بالسكيزوفرينيا لا يفرقون بين الحب والجنس كثرة النفاق اخرجتهم السكة الحقيقية بنات يتزوجن بدون حب مسبق والرجل لا يرى في المراة الا الجسد والخجل .محرمون من التربية الجنسية .بنات طمعات وذكور مكبوتون والامهات العازبات تتجه نحو الارتفاع .النضال امام البرلمان مارسوه مرضى نفسيون وجب علاجهم .اما اطفال الناضور هم اكباش فداء من منا لم تهزه مشاعر المراهقة ويضل الليل يفكر في التي سلبت عقله.

  • faical
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 07:12

    انكم تعيشون التخاريف لا العلمانيين ولا المتطرفين الدول المتقدمة لا تناقش هده الخزعبلاتت ونحن مازلنا لم نفهم حتى معنى القبل عقلنا مغلف ومغلق لا يتحرك ولا ينموا ولا يمشي ا الامام
    دو العقل يشقى في النعيم بعقله واخ الجهالة في الشقاوة ينعم

  • ابو ياسر
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 14:06

    يقول الله تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا )
    ان مما لاشك فيه ان تباد القبل بين الجنسين ـ خارج مؤسسة الزواج ـ يعتبر قربا من الزنا
    وكفى بهذ دليلا لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد.
    ولا يقدم على هذا الفعل المشين جهرة أما الملأ الا جاهل بالدين والعرف والقانون أو فاسق قليل الحياء سيئ الخلق!
    ( واذا لم تستح فاصنع ما شئت ).
    ولا يرضاه لأمه أو لأبنته أو أخته أو خالته أو عمته الا ديوث لا غيرة له على عرضه.
    وأقول للفالعلين وللدعاة الى فعله ولمشجعيهم: ( من ابتلي منكم بهذه القاذورات فليستتر) . واتقوا الله واستحيوا منه حق الحياء فانه يسمعكم ويراكم ولا يخفى عليه شيئ من امركم ، وأنه يمهل ولا يهمل وأنه بالمرصاد.

  • عطا المناصير
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:18

    ..قدر لي ان أمر على تعليقك على موضوع الكاتب الذي يشكر عليه فوجدته اقصد التعليق وليس المقال :
    كلمات لا ترقى لقطعة قماش فما بالك بمشاركة تعبر عن واقع وأحزان الامة العربية …ليس كل ما يخالج قلبك من افكار متضاربة وأحاسيس متخالطة يرقى لأن تنشره على هسبريس لأن أسلوبك فقير و كلماتك أصغر بكثير من إحساسك فكان جديرا أن تحتفظ بهذه التفاهة لنفسك لأنها دون المستوى ولم أفهم منها ولا شيء …العنوان ملفت لكن المضمون و للأسف لا يرقى حتى لطالب بالإعدادي واذكرك بقول الحق ـ ان كان عندك قلب يعرف الحق ـ ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد.تحياتي لقراء هسبريس.

  • مغربي مسلم
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:28

    السلام عليكم و رحمة الله.
    العلمانيون ……….أجساد بلا أرواح…
    الأنسان………جسد و روح…
    و خير الخلق صلى الله عليه و سلم يقول : "إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق"
    أولم تكن الأندلس مسلمة…؟ لكن سقطت للأسف…حين ظهر فيها الطرب…و ظهرت فيها الأخلاق الدنيئة…
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت إنهم دهبت أخلاقهم دهبوا

  • السبع
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 20:32

    إلى أصحاب التعليقات رقم : 8 – 14 – 19 – 21 – 22 . ما دام أن القبلة – في نظركم – تعتبر من الحريات الفردية , فهل تستطيعون أن تقدموا لي أخواتكن أقبلهن أمام الملأ . أجيبوا من فضلكم , فأنا على أحر من الجمر لسماع ردكم . وفي انتظار جوابكم تقبلوا مني فائق القبل والاحترام.
    بلغي الرسالة يا هسبريس الحبيبة وشكرا…..

  • noureddine berkani
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 02:58

    إديولوجيتي اليسارية الاشتراكية لا تمنعني من القول أن المقال تحليل منطقي يستحق كل الاحترام.
    ونِعمَ النقاش الهادئ والمتزن.

  • sifao
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 09:34

    29
    لسنا اوصياء على اخواتنا أو نعتبرهن من ممتلكاتنا حتى نقدمها لك لتقبيلهن ، المسألة تتعلق بك اذا استطعت الى ذلك سبيلا ، لكن يبدوانك لست من النوع الذي تفضله النساء ، فالمرأة تقبل الرجل الذي يحبها ويحترمها وليس كل من هب ودب ، واذا كنت ترى عكس ذلك فحاول ان تجرب وسيأتيك الجواب صريحا وواضحا

صوت وصورة
طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 11:28

طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء