أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:53
نتنياهو: تدخل أجنبي بانتخابات إسرائيل
-
02:43
كتاب يرصد أثر الخوارزميات على الثقافة
-
01:37
البابا يستقبل بوب ديلان في الفاتيكان
-
00:23
دراسة: 177 ألف مغربي الأصل بأمريكا
-
23:39
مونتينيغرو تقترب من الاتحاد الأوروبي
-
23:13
خبراء يناقشون رهانات قانون مالية 2027
-
22:34
تراجع انتخابي مرتقب يهدد حزب مانديلا
-
22:07
الرجاء يهزم الجيش بهدفين في الكلاسيكو
-
21:26
المغرب الفاسي ينهي عقد المدرب ألميدا
-
21:18
جهة العيون تواصل تأهيل "قرى الصيد"
-
20:34
سائق سيارة يدهس دركيا ويلوذ بالفرار
-
20:16
تفشي الكوليرا يودي بحياة 1800 كونغولي
حادثة الديبلوماسي الروسي يندى لها الجبين و نحن مقبلون على تظاهرات كبرى ناهيك عن السمعة السيئة لأصحاب الطاكسيات و تصرفاتهم المشينة في حق المواطنين . حادثة الديبلوماسي هي جرس إنذار قوي لما قد يحدث مستقبلا إن لم يتم تقنين القطاع من جهة و ردع أصحاب الطاكسيات بالصرامة ضدهم .
مغاربة قبل ال2000 يتذكرون جيدا الانتظار في التليبوتيك لإجراء كالمة لدقائق بعشرات الدراهم.
كما استبدلنا التليبوتيكات بالهواتف حان الوقت للترخيص للتطبيقات واستبدال جشع الطاكسيات..
التطبيقات آتية أحب من أحب وكره من كره.
تضررت سيارتي الشخصية مؤخرا واضطررت البحث عن سيارة أجرة للذهاب للعمل.
والله عذاب كبير ولا سيارة تريد أخدك رغم مرورها أمامك.
التطبيق ولا بد… سوى اليوم ولا غدا.
يجب تقنين هذه التطبيقات .حبذا يكون السائق لذيه بطاقة مهنية أو شهادة مهنية في النقل.وعربة صالحة تقل عن 10 سنوات في اول استخدام .ويجب أن يكون مكتب تابع لمصلحة من مصالح الإدارة العمومية لكي يكون هناك تسجيل يومي
باختصار شديد.= مايسمى سيارات الأجرة التطبيقات
حان الوقت لتقنين النقل بالتطبيقات على غرار العالم لاننا جزء منه و المغرب ولو كان عبارة عن جزيرة فهو معني لان الزوار سيصلون إليه و جزء مهم منهم لا يتنقل إلا عبر التطبيقات فما بالك ونحن مقبلون على تظاهرات قاريّة وعالمية هل لوبي التاكسي قوي الى درجة المساس بمصالح الدولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب كذالك تقنين حتي التنقلات عبر التطبيقات لان هناك أيضا تلاعبات حتى في هدا المجال فيما يخص الاثمنة
أنا سائق تطبيقات و مع الأمريكية أوبر منذ ثمان سنوات هنا بباريس. في دورة الألعاب الأولمبية، ركب معي نقابيين شرسين للطاكسيات بالداربيضاء و هما أيضا يديران الكثير من الطاكسيات و أعرفهم جيدا كوني من الدارالبيضاء و عملت في الطاكسي بها.
هاذين الشخصين اللذان يحاربان سيارات التطبيقات في مدينتهم لكنهم يلجؤون إليها خارجها ….يفسر أن المواطنين البيضاوبين لهم الحق في استعمال التطبيقات بنفس السبب الذي لجآ إليه .
والسلام
فعلا الوقت أصبح لا يستحمل التأخير و بالتالي القطع مع كل ما يمكنه التشويش على النهضة التي يعرفها المغرب في كل المجالات خصوصا ان جميع الدول اليوم تعتمد النقل بالتطبيقات الذكية للنقل