علمت هسبريس من مصدر مطلع أن النيابة العامة فتحت تحقيقا في قضية ختان جماعي نظمتها إحدى الجمعيات في شفشاون لفائدة أبناء عشرات الأسر المعوزة، راح ضحيتها خمسة أطفال “تعرضوا لمضاعفات وتعفنات خطيرة؛ وهو ما بات يهدد سلامة أعضائهم التناسلية”.
وكان خمسة أطفال ممن استفادوا من عملية الختان الجماعي قد تعرضوا لتعفنات خطيرة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة من أجل تلقي العلاج اللازم.
وكانت جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، التي فجّرت القضية، قد وجهت طلبا إلى رئيس النيابة العامة من أجل فتح تحقيق في الموضوع.
وقالت الجمعية إن القضية تتعلق بعملية الإعذار التي نظمت في 20 شتنبر المنصرم، شارك فيها أكثر من 45 طفلا وأقيمت في مستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون.
لا فتح تحقيق و لا معاقبة هؤلاء سيعيد ما ضاع نصيحتي لاباء و امهات هو الإبتعاد عن مثل هاته المبادرات لأنها لا تستوفي الشروط و النتيجة ضياع في ضياع ما فيها بأس بنادم يتكلف و يتسلف لأنها مناسبة واحدة في العمر
ما بات يسمى الاعدار الجماعي والجمعيات والتذخل من اجل ولاجل اسر فقيرة معوزة اصبح امر غير مقبول ..لا تتاجرون بارواح.الناس وخصوصا هاذ اللاطفال لان هذه الاعمال بدائية غير مضمونة العواقب …نحن في القرن العشرين التطور في جميع المجالات ….الذكاء الاصطناعي…ونحن لازلنا مع هذه الطرق العتيقة …هنا من المسؤول اذن على هاذا العبت ….منقوووول…
فتح تحقيق مهم جدا لمعرفة اسباب هذه التعفنات و كيفية تنظيم الختان جماعي مسقبلا في ظروف امنة مثلا كم من طبيب تكفل بختان 45 طفلا و المدة الزمنية لهذه العملية و هل كان هناك نظافة وتعقيم المعدات الطبيةو هل يوجد فحص بعدي بثلاثة ايام للتاكد من ان الجرح يتعافى و ووو لكي لا تتكرر هذه المأساة مستقبلا يجب تنظيم هذه العملية بكل دقة
وشكون لقام بعملية الختانة رهم الأطباء يعني هم من يتحملو المسؤولية أما الجمعية مجرد فاعل خير. حيث هداك لقام بختانة إبنه عند الجمعية لكان لقا الفلوس ميمشيش عندهم