في شهر 11 انتهى الخطر الاستراتيجي عن سوريا
تقترب الأحداث في سوريا من عامها الثاني وهو ما جعل المهمة أكثر صعوبة وتعقيدا على الرّاعي الأمريكي وأدواته الدولية والإقليمية برسم ثورات الربيع العربي. ومع كل شهر جديد يجمع الإعلام العربي أنفاسه ليطلق رزما جديدة من التهويل الذي يوحي بأنّ دمشق باتت قاب قوسين أو أدنى من السقوط. وطبعا هو سقوط يبدو دائما وشيكا بمنطق الصورة والميديا الجديدة التي عجزت عجزا فاحشا عن النيل من صمود الأسد والجيش الوطني السوري الذي لا يزال يحافظ على تماسكه الأسطوري.
بغضّ النّظر عن البكائية غير البريئة الذي يبديها الغرب عن الديمقراطية زماننا العربي الكبيس، نحن أمام حدث يرقى بالمفهوم الجيوستراتيجي إلى حدث دولي ليس للكومبارس الدولي والإقليمي سوى أن يقدم مجزوءات غبية من سيناريوا يهيمن فيه الكبار. ليس في المنطقة فقط يخلو الميدان من رؤيا جيوستراتيجيا للحدث، بل حتى في أوروبا هناك تدنّي تاريخي في المنظور الجيوستراتيجي. في نظر برجنسكي قبل سنوات، حتى بريطانيا لم تعد تملك منظورا جيوستراتيجيا. ليس هذا هو المهم الآن، لكنني أريد أن أتحذّث عما يجري اليوم في سوريا بالفعل. ولكن قبل كلّ هذا لا بدّ أن أوضح مسألة أساسية تقتضي المزيد من التوضيح. قبل شهور وأنا أتحدّث لوسائل إعلام كثيرة عن أنّ المعضلة السورية ستنتهي في الشهر الحادي عشر من عام 2012م. الفكرة التي أثارت فضول الكثير من المهتمين. في وسائل إعلام كثيرة سؤلت عما جرى وأين حكاية الشهر 11.
والحقيقة أننا كثيرا ما نتحدّث هنا عن تحليل جيوستراتيجي يهمّني أكثر من أي مقاربة أخرى للحدث السوري. وهنا لن نتحدّث عن التنجيم بل عن حقائق ومعطيات. وكنت يومها ولا زلت مطمئنا بأن المعضلة السورية انحلت استراتيجيا ولم يبق بعد ذلك سوى همروجة الكومبارس الإقليمي. كنت أخشى من أن تواجه هذه الفكرة استحقاقا آخر يسميه كارل بوبر بالأثر الأوديبي للنبوءة. ولا أخفي أنني وجدت في مساعي الكومبارس الخليجي الذي عاند لكي يطيل من عمر اللعبة مظهرا من مظاهر الأثر الأوديبي، حينما وجدنا أنفسنا أمام تصعيد غير منتج للأحداث، ذكّرني في عملية الانتحار الجماعي للدلافين. لكن بعد فترة تأكّد لي أنّ ما رأيته هو الحقيقة التي يسعى العالم اليوم إلى الاستخفاف بها لكي يؤمنوا لخصوم سوريا مخرجا آمنا مع حفظ بعض ماء الوجه. بالفعل نحن اليوم أمام حالة هروب كبرى من سوريا.
فبينما تسعى الولايات المتحدة الأمريكية للتملص الممنهج من هذه القضية بوسائل وأدوات ومنطق في التكتكة موصول بالموقف الجيوستراتيجي، نجد أن الكومبارس غير معني بالسمعة السياسية والاستراتيجية. ولكي أكون واضحا أكثر لا بدّ أن أجيب عن مجريات أحداث شهر 11 بشكل يظهر مدى أهمية ما ذكرناه. حينما قلت أننا سنشاهد خلال هذا الشهر ما يؤكد على نهاية المعضلة السورية، عنيت المعضلة في بعدها الجيوستراتيجي. وهذا يعني بكل بساطة، أن التحدي الأكبر الذي كان يتهدد سوريا هو أن تقود أمريكا عملية غزو مباشر لسوريا على غرار ما جرى بالعراق وكذا على غرار ما جرى في ليبيا. كانت واشنطن تتمنى أن ترى بشار الأسد متدلّيا على حبل مشنقة في المرجة أو ساحة الأمويين. وكانت تعتقد أن غزو سوريا نزهة أسهل مما سبقها من أمثلة عرفتها المنطقة.
ولعلهم سخروا من جواب الأسد على سؤال صحفي إذا ما كان مصيره هو مصير حسني مبارك؛ يومها قال: سوريا ليست هي مصر. عمليا، تأكّك أن بشار كان على حقّ. وسنتان من عمر التحدي في سوريا يؤكّد أن الذين سخروا من هذه العبارة هم خارجون عن فهم ما يجري في المنطقة. ولا زال حبل الكذب في سوريا وعلى سوريا طويلا. يكفي أننا وضعنا منذ الشهور الأولى صورا وتحقيقا ميدانيا عن وجود مظاهر العمل المسلح في سوريا وبأن الأمر يفوق كونه مظاهرات ذات طابع إصلاحي. ولا نريد التذكير بذلك، لكننا قلنا ما أحجمت وسائل الاعلام العربية والدولية عن قوله إلا بعد شهور من ذلك. كم كان الأمر صعبا أن تقنع العالم بأن أبناء الجيش السوري الوطني وهم مواطنون وأبناء كل أطياف الشعب السوري يذبحون بالسلاح الذي تقدمه أطراف إقليمية للمجموعات المسلحة المتطرفة. ففي سوريا تشرمطت الحقائق وأصبح من الممكن القول أنّ القاعدة إرهابية في أفغانستان والعراق لكنها ديمقراطية في سوريا.
وبما أنّ أمريكا وتحت ضغط الانهيار الاقتصادي الذي يتهدد التوازن الماكرواقتصادي الأمريكي، تدرك أنّ أي مغامرة غير محسوبة بأرتميتيقا الاقتصاد السياسي والعسكري ستجعلها تنهار ليس فقط كأمبراطوريا بل كدولة عظمى، فهي لا تضع البيض في سلّة واحدة. صحيح أنّ كمية العملة الصعبة التي يوفرها البترودولار من شأنها أن تخلق حالة إرهاب عارمة في المنطقة. لكن كل هذا البترودولار لا يمكن أن يساهم في التوازن الاقتصادي العالمي وحاجة العالم والولايات المتحدة الامريكية إلى الاستقرار المالي. والصين التي تصرّ على استعمال الفيتو ضدّ التدخل في سوريا هي من ضخّت الكثير من الكتلة المالية لإنقاذ الاقتصاد العالمي والاقتصاد الأمريكي. وهذا كان يكفي ليجعل الصين التي لم تعسكر سياستها الدولية منذ عشرات السنين، تبعث بسفينتها الحربية إلى منطقة الشرق الأوسط. حينما أدركت أمريكا ذلك فكرت في الهروب الناعم من الورطة السورية. فلقد أدركت واشنطن أنّ الشرق الأوسط لم يعد خالصا لها. وليتها سمعت نصيحة هينتينغتون يوم قال بأن أمريكا لن تستطيع أن تهيمن على العالم. وعليه، كان لا بدّ أن تتراجع واشنطن قليلا ولا تظهر في واجهة الحدث السوري. فهي خبرت المعارضة في الخارج وعرفت من خلال استخبباراتها أنها ليست معارضة حقيقية. ولذا ما زال الكومبارس الإقليمي يحاول المستحيل لإقناع واشنطن بجدوى التعويل على المعارضة من خلال إعادة تشكيل فريقها المرة تلو الأخرى عبثا.
تهتم واشنطن بسمعتها لأنها باتت قضية انتخابية بالدرجة الأولى. وهكذا، كان لا بد من إدراج جماعة النصر العاملة في السوريا في قائمة الجماعات الإرهابية. والنصرة هي الموجودة اليوم في مقدمة الأحداث. وحتى لا يفتح ملف التعامل مع القاعدة في سوريا عشية الانتخابات كان لا بد من البراءة الاستباقية منها. أما كلينتون فهي اعتذرت اعتذاراغير مقنع لحضور مؤتمر أصدقاء سوريا بمراكش لكي لا تسأل عن أسباب إدراج واشنطن للنصرة في قائمة الجماعات الإرهابية. واشنطن تريد أن تهرب قبل حلفائها لذا تركتهم يتناطحون أمام حقائق غامضة في المنطقة. حينما تنسحب واشنطن إلى الخلف قليلا يتقدّم إبن آوى الفرنسي للقيام بما يسمّى بالعامية بالبعورة. أي قطف ما تبقى من الثمار وما بقي من أوراق مبعثرة. لكن الأثر الفرنسي في الأحداث الأخير شكّل مهزلة حقيقية. لأن فرنسا لا يمكنها أن تناطح روسيا والصين وإيران في منطقة الشرق الأوسط.
ربما نزولا عند أمر الراعي القطري الذي بات يمون على الاقتصاد الفرنسي ، أراد أن يجاريهم في هذه اللعبة التصعيدية الأخيرة. لكن يبقى حظّ فرنسا الاستعماري حاضرا في الأحداث السورية وإن بصورة غبيّة. ليس أغبى من فرنسا ولا عملائها في الداخل أكثر من أن يصانعوها باستبدال علم الانتداب الفرنسي بالعلم الوطني السوري كما هو علم الجيش الحر اليوم. تحاول فرنسا الثّأر الأدبي من حركة التحرر الوطني السوري. أما الطّامة الكبرى، فحينما نصّبوا معاذ الخطيب على رأس جمهورية الضباب السورية التي لم يستطيعوا أن يظفروا بشبر واحد منها ، بينما معاذ الخطيب هو ابن لكبير عملاء الانتداب الفرنسي الذي وضعته فرنسا يومها حاكما على سوريا. وعليه قلت إن دليلي على نهاية المعضلة السورية يكمن في جملة من النقاط يراها البعض هي مؤشر على قرب سقوط سوريا. وسأستعرض بعض من تلك المؤشرات:
1ـ التصريح الأمريكي
في حفل الترشيح الرئاسي خطب الرئيس الأمريكي أوباما أمام ناخبيه قبل أن يخاطب العالم، بأنّه لا تدخّل بعد اليوم. هذا كلام موجه للرأي العام وليس للعرب. وعدم التدخل العسكري الأمريكي اليوم هو معطى جيوستراتيجي يشكل مؤشّرا على أننا دخلنا نظاما عالميا جديدا، هو اليوم في طور التّشكل، تتغيّر فيه أنماط التأثير والعلاقات. وهذا كان من حوادث شهر 11
2 ـ نصب بطاريات صواريخ باتريوت
قرار واشنطن بنصب بطاريات باتريوت على الحدود التركية ـ السورية يستهدف روسيا وليس سوريا. وهذا مؤشّر على أنّنا عدنا مرة أخرى إلى مربع الحرب الباردة. فالصواريخ هنا تعني حماية القواعد الأمريكية في تركيا. وهذا ليس مطلبا تركيا كما أوحى بذلك تصريح أوردوغان، بل هو مطلب أمريكي. ولذلك كان الجواب الروسي جاهزا حينما نصب صواريغ اسكندر وطور صواريخ أخرى قادرة على اختراق قبة ستينغر، مما يعني استئناف لسباق صاروخي في المنطقة. في الحرب الباردة نتحدث عن صواريخ باليستية وعابرة للقارات وعن تدمير للأرض والكون ولكن في الحرب الباردة لا يكون التّدخّل في منطقة الأحلاف نزهة. إنّ صواريخ ستينغر مؤشّر على أن التدخّل بات مستحيلا في سوريا.
3ـ فوبيا السلاح الكيماوي
تدرك واشنطن أن خصومها وحدهم من يملك رؤية جيوستراتيجية. وهي لذلك تحترمهم أكثر مما تحترم الكومبارس المتشعبط في ذيولها. لأنهم ضعاف. ولذلك تدرك أنّ سوريا تدرك أنّ الخطر الاستراتيجي لم يعد قائما بفعل توازن القوة ومناورات قوى الممانعة. وعليه، ما تبقى في سوريا هو حكاية تنظيف للمظاهر المسلحة التي تستهدف عشرات الألوف جيدة التسليح والمدربة على حرب حرب المدن. وهي تريد بتعبير أو بآخر أن تقول لروسيا انتبهي سأكون مضطرة أمام الرأي العام الأمريكي أن لا أسمح بأي تصرّف إبادي للمقاتلين.
بتعبير آخر، تريد أمريكي أن تبلغ رسالة من خلال منطوق الخطاب، مقاده: نظّيفوا ما شئتم وكيف شئتم لكن من دون كيماوي فهو خط أحمر. وأصل الحكاية هي خدعة للجيش السوري لمواجهة ألوف من المقاتلين الذين يتترسون بالمدنيين. وهكذا جاءت فكرة أن تقوم بعض الطائرات بإفراغ أكياس من الطحين فوق بعض المناطق التي يختفي فيها المسلّحون. وبدأت التنسيقيات تتحدث عن الكيماوي وغيره. هذا بينما لا زال الأسد يطيل امد الحسم العسكري حماية للمدنيين.
4ـ إدراج جماعة النّصرة في قائمة الجماعات الإرهابية
لأن واشنطن كما ذكرنا تذرك أن أمد اللعبة انتهى فهي تصفّي ذمتها وتغلق مسبقا كل ملف ممكن أن تضطر إلى فتحه. ومنه علاقتها بالقاعدة. البعض اعتقد أنّ هذا يعني ذريعة للتدخل لمواجهة القاعدة، وهذه رؤية قاصرة من الناحية الجيوستراتيجية. ولكم سمعنا لها نظائر من محللين يحبون التهويل ولا يميزون بين أشكال الأقيسة الصحيحة والفاسدة، لكن القضية لها غرض آخر سنشير إليه فيما بعد. إذا كانت النصرة هي من يبلي البلاء الحسن في نظر أصدقاء سوريا المزعومين، حتى خرجوا يهتفون : كلنا النصرة، فلم تعاقب واشنطن من يعمل القتل داخل سوريا؟ في الحقيقة هناك جانب من الاستراتيجيا في هذا الموقف كما سنتحدث عنه لاحقا، وهناك جانب السمعة أيضا. فأمريكا مضطرة أمام الرأي العام الأمريكي أن تجيب عن جملة عمليات الإرهاب والذبح على الهوية والفتك بالمواطنين الذي تقوم به هذه الجماعات. هذا الأمر بالتأكيد لا يهمّ العرب ولا الأوربيين، لكنه يهمّ الأمريكيين الذي يقفون على أعتاب حملة انتخابية جديدة.
5ـ تصاعد العمليات الانتحارية
حينما أوشكت سوريا الافتراضية أن تعلن عن احتفالها الكبير بنهاية نظام الأسد، ارتفع معدّل العمليات الانتحارية العبثية. وهذا مؤشر على الفشل لا على الانتصار. فقسم هائل من القاعدة يعيش إحباطا في سوريا. ولذا ليس أمامهم إلا الانتحار، لأن السجون العربية وغوانتانامو تنتظرهم من جديد. يصور الاعلام العربي حركة المقاتلين كما لو أنها حركة احتلال لمناطق وزحف عسكري يبتلع المناطق تباعا. والحال أن السؤال الذي لا يطرحونه على أنفسهم: أين بابا عمرو وأين ما زعموا أنهم احتلوه بحمص و حلب؟ لقد قالوا يومها أن 80 أو 90 في المائة من حلب هو تحت سيطرة الجيش الحر. وحدهم السوريون يدركون مهزلة هذه الحكاية. فحلب مدينة كبيرة. ووجود قناصة ومقاتلين في بعض الحارات وأطراف المدن لا يعني احتلالها. وهكذا حاول بعض المقاتلين أن يجهزوا على بعض المواقع العسكرية التي تبدو كما لو كانت مواقع خداع وضعتها سوريا أهدافا مزيفة لإسرائيل توجد بها أسلحة ومعدات متهالكة وقديمة، بينما لا أحد يعرف أين يوجد السلاح السوري. وتسعى الجماعات المسلحة اليوم لتنفيذ مخططات خطيرة في ضوء خرائط تمدها بها دول ، بينما مصدرها إسرائيل، لتدمير مواقع ومخازن السلاح الذي يعتبر ملكا للشعب السوري وليس للنظام. هكذا بلغ الخداع في موضوع أحداث المطار التي يعمل الجيش السوري على تصفيتها بصورة ممنهجة، كما لو أن النصرة باتت على أبواب القصر الجمهوري. ما يجري في المطار عمليات قنص في هذه المنطقة شبه البرية. ولكن القناصة لا يمكنهم أن يظهروا في مواقعهم إلا مرة واحدة قبل أن تجهز عليهم القوات السورية النظامية. وأيا كان الأمر فالطريق الرسمي إلى المطار هو طريق آمن جدّاّ، حيث توجد قوى شعبية مناضلة تهيمن على المنطقة.
ومن سوء حظّ الجماعات المسلحة أنها في أي اتجاه من اتجاهات المطار ستواجه عصائب استشهادية لها تصور آخر عن الجنة والنار. فبينما الجماعات المسلحة تبتغي الفرار إلى أحضان الحور العين، فإن أبناء جرمانة مثلا يؤمنون بتناسخ الأرواح، فإنه لا مجال للحديث عن الموت. ومعلوم أنه في الحروب تنبعث العقائد ويتضخّم حديث الروح. بينما في الجهة الأخرى سيواجهون استشهاديين يؤمنون بأن في الجنة قيمة أعلى من الحور العين. هنا تحديدا في المطار ممكن أن يجري الحديث عن إثارة بالمعنى العسكري ولكن لا شيء يؤكد على أن المقاتلين قادرين أن يتحركوا شبرا واحدا بشكل جماعي. إنه الانتحار الجماعي.
6ـ مقتضى نظرية الألعاب
لنظرية الألعاب مقتضيات في الجيوستراتيجيا. وواشنطن هي لاعب كبير يعرف قواعد اللعبة. بينما الكومبارس الذي يفتقر إلى معرفة كل السيناريو وطبيعة اللعبة فهو يدخل من دون فهم لقواعدها. لذلك سيبقى هؤلاء مثل الصحاف يهتفون بسقوط الأسد بينما تكون أمريكا أكملت لعبتها مع اللاعبين الكبار. وعليه، فإن مقتضى اللعبة أن لا تعمل واشنطن على مساعدة سوريا في التّخلّص من حالة الاستنزاف التي تخدم في نهاية المطاف المشروع الأمريكي في سوريا. فسوريا اليوم تعاقب على مواقفها القومية وعن ممانعتها وامتناعها عن تسليم القوى الفلسطينية ووضع حدّ للمقاومة. فالديمقراطية لم تكن يوما سببا كافيا لتحريك جيوش الغرب باتجاه الدّول التي تعاني تحت نير الاستبداد. لقد رعت أمريكا والغرب كل أشكال الاستبداد العربي ولا زالوا برسم الربيع العربي يؤثّثون لمشهد التمييع الكبير لمفاهيم الديمقراطية: ديمقراطية الصفقات.
الإبقاء على الجرح مفتوحا في سوريا يخدم مصلحة من يريد إضعاف سوريا سياسيا وعسكريا. فإذا فشلوا في الإطاحة بسوريا فعلى الأقل يحاولوا إضعافها على المدى المتوسط. وفي الوقت نفسه هناك رغبة أمريكية لنوع من الاحتواء المزدوج لسوريا والقاعدة معا. إن إطالة أمد اللعبة لا يعني سقوط النظام. فوجود جيوب مسلحة في أي دولة لا يعني انهيار النظام. ففي تركيا يوجد جيش العمال الكردستاني، وفي السودان تعايش النظام مع مسلحي الجنوب وفي إيران لم يكن وجود تنظيم خلق يعني انهيار النظام وهكذا دواليك. فوجود مسلحين على مديات معينة لا يعني سقوط الأنظمة. لكنه قد يشغلها ويخضعها للابتزاز. وفي المثال السوري ستكون هذه المقاربة قاصرة جدّا، لأنّ لسوريا خبرة طويلة في الضّبط الأمني. وبأنها في فترة ما كانت ترعى أمنها وأمن لبنان، واستطاعت أن تسيطر على الحرب الأهلية في لبنان.
أخير وليس آخر، يبدو أنّ تداعيات الأزمة في سوريا بدأت تلقي بظلالها على الجوار. فالخليج يخشى اليوم الذي سيواجه فيه استحقاقات الربيع العربي. فهو يعيش على صفيح حامي من الاحتقانات الاجتماعية. ثالثورات هناك مؤجّلة يدغدغها الريع ويسكتها إلى حين. لكنه لا ينهيها. وهمّ واشنطن أن لا يمتد الربيع العربي إلى حيث يوجد النفط.
فالديمقراطية هناك لا تتعايش مع النفط. وربما زمان الديمقراطية الخليجية هو زمان جيولوجي وليس سياسي. فقد يصبح من حق هذه الشعوب الحق في الديمقراطية بعد آخر برميل نفط تنضب معه الطاقة في المنطقة. ولذا، فإن رجوع واشنطن إلى الوراء لا يعني أنها ستسلم في الشرق الأوسط لقدر الحرب الباردة ونظام تعدد الأقطاب. فهي رجعلت قليلا إلى شمال أفريقيا لتضبط إيقاع الحرب الباردة القادمة. وحينما تحل واشنطن تخنس فرنسا. وكذلك فعلت. هناك في شمال مالي بؤرة مهيّأة بل مؤقّتة بعناية للإنفجار. وهناك أيضا عملية استقطاب للمقاتلين إلى شمال مالي بدأ يتفوق على حركة الاستقطاب لصالح سوريا. توجد اليوم حكومة للقاعدة في شمال مالي تفوق كل الإمارات التي أنشأتها في أوقات متفرقة وأمكنة متعددة. ومعها من التسلح ما لم تشهد له مثيل في تاريخها. فلقد نجحت في أن تتوفر على حصيلة جيدة من السلاح الليبي المتدفّق بفوضى عارمة على المنطقة. ولا ندري هل هو خطأ فرنسي أو خطة مدبّرة، لاستدراج القاعدة إلى شمال مالي. وحتى لا نغرق في هذا الحديث، فإنّ مالي ستكون البؤرة المرشحة لحروب واشنطن على القاعدة. وما إدراج النصرة في قائمة الإرهاب سوى مؤشر على استعداد واشنطن للنزول إلى هذه المنطقة لبدء مغامرة جديدة بوسائل أخرى ، بهدف الهيمنة الكاملة على شمال أفريقيا ومنطقة جنوب الصحراء والساحل.
العيون اليوم متوجهة إلى سوريا بينما الترتيبات تتجه نحو مالي. بقي القول أنّ تركيا التي تعاني من تململ الشارع التركي للإطاحة بأوردوغان وأيضا دول الخليج المتورطة في تسليح القاعدة في سوريا، سيضطرون لإعادة الوضع الطبيعي للعلاقات إلى استحقاقات كبيرة. وهنا ليس أمام تركيا والخيلج الذي لا يزال يحتفظ بعلاقات مع طهران أن يجعل طهران وسيطا لإعادة ترتيب العلاقات بين دمشق وأنقرة وكذلك بين دمشق والرياض. وليس هناك غير هذا السيناريو.وهذه قضية تتطلب بعض الوقت. لكن يبدو أنّ عملية الإعمار لسوريا سيدفع ثمنها الخليجيون. وهم لذلك سيضطرون أن يخصموا من الدعم الذي كانوا يقدّمونه لحلفائهم العرب. هذا إن قبلت سوريا العودة بالعلاقات إلى وضعها الطبيعي.
الحول الفكري الناتج عن الضغينة الطائفية تجعل اصحابها يرون الواقع مقلوبا،فصاحبنا راى انهيارا اقتصاديا في امريكا بينما هو في ايران،لا تستطيع عيناه ان ترى انهيارا اقتصاديا في ايران، و بينما الاسد لم يعد يملك الا امتارا مكعبة من سوريا راى صاحبنا ان الجيش الحر لم يستطع ان يضفر بشبر من سوريا،اما حكاية النبوءة بتسوية الوضع في شهر 11 فهي من صميم فكرك و عقيدتك،فعقيدتك اصلها خرافة و نبوءة،
مازال الفتى يحدثنا عن الممانعة و المقاومة و قبل ايام استولى الجيش الحر على احى ثكنات الاسد فوجد بها اسلحة اسرائيلية،الممانع كان يقتل شعبه باسلحة الصهاينة، و يتحدث عن فلسطين و كل اهلها ينددون بجرائم الاسد،لقد اصبح اتلممانعون يدافعون عن فلسطين غصبا عن اهلها، ينسى الفتى دائما انه يخاطب المغاربة و يعتقد انه يخاطب قطيع جنوب لبنان،حتى المفردات يلتقطها من المنار،فكلمة ميديا لا تستعمل الا عندهم، اما الكلمة العامية التي دكرها،فانا لا اعرف اي عامية يقصد،لا اضنها المغربية على كل حال.
الاسد راح، و سوريا ستفكك متل العراق،واشنطن ستترك قدما للرافضة و اخرى للقاعدة و اخرى للفرق المتبقية لكي تسيل دماء و تضعف الدولة.
الحمد الله ايام بشار الاسد باتت معدودت وانصر حليف الثوراة
لنظرية الألعاب الجيواستراتيجية مقتضيات . و الاعب الكبير من يعرف قواعدها. بينما الكومبارس الذي يفتقر إلى معرفة كل السيناريو وطبيعة اللعبة أو يتجاهلها فهو يدخل من دون احترام لقواعدها.
لذلك سيبقى مثل البراح يهتف بسقوط الضبع بينما الأسد يكمل لعبته مع اللاعبين الآخرين.
مجرد كتابتك لهدا المقال المتهافت يوضح ان ايام الاسد معدودة،لانك لا تسارع الى الكتابة و التعمية الا حين يكون النظام المجرم في خطر كما فعلت بعد عملية قتل كبار مساعديه،نحن نعرف ان البوق يفوق سيده و ان الكاريكاتير يكون اضخم من الصورة الاصلية، فاروق الشرع بعضمة لسانة قال ان النظام لن يستطيع الحسم بالقوة، و تاتي انت لتقول لنا العكس،محور الشر في حالة دعر شديدة،ليس فقط لان بشار سيسقط و لكن لان ايران مستهدفة ايضا،صواريخ الباتريوت اصابتها بادعر و الهلع، نحن نتفق معك ان امريكا لن تتدخل عسكريا في سوريا،لان امريكا تستعد لايران، و هدا ما قاله دينيس روس مستشار اوباما الاسبق،اما الاسد فسيسقطه السوريون كما سيسقك اللبنانيون نصر اللات.
بالمناسبة،اين وصلت نضرية التدخل في مالي و تجنيد السنوسي من قبل امريكا ؟؟؟يا صاحب النضريات الجيوستراتيجية.
كومبارس الدولي والإقليمي ?? quelle est la signification de ce terme. Est-ce quelqu'un peut m'éclairer SVP. c'est une analyse intéressante malgré le parti pris de l'auteur
مايحدث في سورية يخدم اسرائيل بشكل واضح , ومن مصلحة الغرب أن تطول الأزمة و للأسف هذا مايحدث في ظل " بكم" الانظمة العربية و عجزها التام عن ايجاد حل للأزمة السورية …
اللهم انصر اخواننا في سوريا و أرنا قدرتك في ذنب ايران بشار الاسد
that a very importent resume of the criticale crises in syria
تحدث عن كل شيء ولكن تناسيت الدور الإيراني والروسي وحزب الله وحسن نصر الله وجيش المهدي وغيرها من التنظيمات. أنا أرى المشهد السوري حلبة للصراع بين تيار سني غربي من جهة وتيار شيعي روسي من جهة أخرى بغض النظر عن من سيفوز الخاسر الأول هو الشعب السوري لأنه أصبح مجرد طعم وآداة لقوى خارجية تسخر قوى داخلية للإقتتال وسفك الدماء. في هذا الصراع الكل خاسر وليس هناك رابح لأن تكلفة الصراع باهظة والسوريون سوف يدفعون ثمنها فاز من فاز وخسر من خسر.
يأبى الله إلا أن يتم نوره على الجميع، وتتكشف الحقائق الساطعة عن الطبيعة الإجرامية والدموية لهؤلاء الثوار وداعميهم إذ تأتي هذه الحقائق والبراهين، هذه المرة، من الثوار أنفسهم الذين أماطوا اللثام وكشفوا بشكل سافر، ولا لبس فيه، عن وجههم البربري والهمجي والدموي الفاقع، وأثبتوا للعالم أجمع حقيقتهم "الثورية"، وطبيعة دوافعهم ومكنوناتهم بعد أن باتوا فيما يبدو في حال من التذمر واليأس والإحباط من ضرب الوحدة الوطنية وتجييش وتأجيج وتهييج الناس، وفشل كافة مخططاتهم في تثوير السوريين ودفعهم للخروج بمسيرات مليونية تطيح بالنظام كما كانوا يأملون ويحلمون مع سادتهم ومستأجريهم في لندن وباريس وواشنطون ومدن الملح الرملية المملوكة لزعماء القبائل البدوية الحاكمة في الخليج الفارسي من أجراء بني صهيون الملاعين وعبيدهم المناكيد. فقد ارتكب ثوّرا إمارة جسر الشغور الظلامية الذين استباحوا المدينة في اليومين الماضيين واحدة من أفظع المجازر الجماعية في تاريخ سوريا الحديث التي قد تحاكي، وعلى نحو رمزي، مذبحة مدرسة المدفعية التي ارتكبتها جماعة الإخوان المسلمين في أحداث الثمانينات الشهيرة ضد طلاب كلية المدفعية.
لا يسعني الا القول مقتبسا من القران الكريم ولا تعم الأبصار ولكن تعم القلوب التي في الصدور، العالم كله ينظر بأم عينه الا ما يفعله هولاكو الشام بالسوريين و يأتي متنطع يتحدت كلاما لا يفهمه الاهو و حسن غضب الله… نصر الله الثوار ورحم الله الشهداا
قرأت المقال بتمعن وبتركيز فوجدته واقعيا كيف لا وهو يحبل بمعطيات ميدانية ،وأحداث ومواقف واضحة لا يمكن أن نختلف فيها :في سوريا الجماعات المسلحة تنادي بالديموقراطية لكنها في اليمن ومالي لإرهابية !!!ولا بأس أن ندعم الجيش "الحر" ولكن ممنوع علينا دعم غزة!!!لا بأس أن نجتمع نحن "أصدقاء" سوريا ولا نجتمع كأصدقاء غزة !!! لا بأس أن نقرر إرسال سلاح للمسلحين في اجتماعاتنا ولكن في قضية غزة لا يتعدى مستوى القرارات لغة الشجب!!! أعتقد أن الحقائق واضحة ومند اللحظة الأولى أدركت أن بشار سينتصر لأن المعارضة الحقيقية همشت لأنها أصيلة ولا تستقوي بالخارج …….أينك يا قطر من الدول الديموقراطية؟ متى شهد هذا البلد آخر انتخابات؟ألم يعد الرئيس القطري الشعب بأن بلاده ستشهد انتخابات سنة 2014؟؟؟وأنت يا السعودية المشؤومة ألست عالة على المجتمع العربي والإسلامي؟أليست مواقف بشار ممانعة ألف ألوف المرات من النظام السعودي الخنوع؟
أما القراء الكرام فأدعوهم إلى التجرد من العباءة المذهبية لفهم ما قاله الاستاذ هاني .لأن مثل هذه المقالات وما يؤطرها من أفكار موضوعية لا يمكن رفضها بدعوى أن صاحبها شيعي!!! نشكر الأستاذ الفاضل …
ان مقولة " ايام الاسد باتت معدودة " قالها الكثيرون منذ بداية الحرب على سوريا واحلى شئ في هذه المقولة ان كل من قالها انتهى الى مزبلة التاريخ وتلاحقه الفضائح الاخلاقية والسياسية.
فعلى سبيل المثال وليس الحصر الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي ووزير خارجيته كانوا من السباقون لتكرار هذه المقولة على سمعنا , فأين هما اليوم؟ هيليري كلنتون وبترويس رئيس الاركان الجيش الامريكي ليسوا افضل من ساركوزي.
اما اردوغان وحكام الخليج فينتظرهم مستقبل اسوء من ساركوزي مع فضائح بجلاجل. وفي الحقيقة هم مفضوحون في الوقت الحالي فلطالما وعدونا بالصلاة في المسجد الاموي في دمشق اكثر من مرة ومنذ سنتين تقريبا ونحن لم نراهم في دمشق بل نرى الشبل ابن الاسد يصلي في المسجد الاموي ونرى جيشه يسطر الملحمة تلو الاخرى في احباط مؤامرات اردوغان وحمد وال سعود اللذين ينفذون خطط الامريكان والصهاينة.
كنت ولا زلت أعتقد في الغباء المزمن للرافضة وذراري الرافضة و (خلاسيي الرافضة)!!!
فالرافضة، بجميع تلاويينهم، بين ثلاثة أصناف: دهاة أريبون يرتدون العمائم لتسلق المناصب واكتساب المزيد من الحظوة ـ أتباع ومريدون هم أشبه بالببغاوات ـ وأيتام للرافضة موزعين على امتداد العالم العربي والإسلامي، وهؤلاء إلى صنفين: صنف مأخوذ بالبروباغندا الشيعية المسوقة بعشرات القنوات الإعلامية وبمسرحيات المقاومة، وصنف تأخذه عقده الشخصية إلى متاهات التميز والشهرة، فلا يجد وسيلة غير وسيلة (التغوط في المحراب)!!!
وهذا الصنف الأخير قد يمتلك الكثير من البهرجة الكلامية، لكنك سرعان ما تتبين وراءها غباء مركبا، وهذا الغباء هو القاسم المشترك بين كل عوام الشيعة على الرغم مما قد تجده عنهم من ولع بالمنطق، فهو فقط وسيلة لتمرير الهراء.
بغض النظر عن الحسابات الظنية للقراءة الجيوسياسية التي تختلف بسببها الآراء حول ما يجري في سوريا وإلى أين سينتهي، أقول: أن اليقين الذي لا يدفع هو أن نظام بشار انتهى عند السوريين وسينتهي معه كل الأطراف الداخلية والخارجية التي كانت تدعمه.. قد يستمر في الحكم بعنفه لكنه سينتهي إلى لعنة السوريين الدائمة والتي ستلاحقه حتى تنتهي به أو بتاريخه وتاريخ عائلته إلى مستقر اللعن الدائم. قد تسأل: ما دليلك على أن بشارا انتهى عند السوريين؟ والجواب واضح وضوح الشمس.. هل في الدنيا حاكم تطول مدة حكمه ويبقى رصيده الشعبي كما كان في بداية ولايته؟ لا يوجد حتى ولو أحسن إليهم سياسيا واقتصاديا وتنمويا.. أما إذا لم يحسن ولم يسئ فالأمر في حقه أكيد وإذا أساء وطالت إساءته فالأمر آكد.. وبشار وعائلته طالت مدة كتمانهم لأنفاس المواطنين السوريين وخصوصا الفئة التي تمثل الغالبية الساحقة: أهل السنة.. من هنا أقول أن اليقين الذي لا يدفع هو أن جرائم السنتين الأخيرتين تمثل نهاية التراكمات التي ستنهي نظام بشار إلى مزبلة التاريخ سواء تلقت الثورة السورية الدعم من الخارج بما فيه الكفاية المعجلة بسقوط نظام بشار أو لم تتلقاه..
يستغرب لعقول تحمل كل هذا الفكر المغلوط والمغلط 100الألاف من القتلا والمعتقلين واللاجنين والمختطفين ومازلت وأمتالك تدافع عن مجرم خرب البيوت والمدن والدولة فياعجب كيفا تنام ياأستاذ وعينيك تشاهد كل تلك المجازر وكيف تطيب نفسك حتى للأكل والصبيا والنساء تقط في طوابير المخابز ياللعجب لوكنت شيعيا أوعلويا لتبرأت من تشعي بسبب هذا الحقد والإجرام ولكنكم طبع على قلوبكم فليس لنا إلا الدعاء ,يا أستاذ هل كل ألإئك المنشقين من الجيش من ضباط وجنود وكل السوريين الذين إختروا حمل السلاح دفاعاعن أهلهم وشرفهم ومنهم حتى من العلويين الحقيقيين كل هؤلاء عصبت ومحرضين وقاعدة كلهم كلهم خونة والمجرمين هم الأبرياء يكاد العاقل أن يجن بسبب أمثالك وافكارهم يأستاذ أمريكا وروسيا وإسرائيل حققوا رغبتهم وما يريدونه في سوريا دمرت سوريا ولن تقوم لها دولة بعد الحين إلا بالشكل الذي تسمح به إسرائيل وأنت مازلت تتمسك بالأسطوانة التي يررددها المجرمين لو كان في رغبة أمريكا إزاحة بشار ونضامه لنفدت ذالك من زمان ولكن أمريك تستتمر في الربح والخسارة والنضام الأسدي عميل لأمريكا ونتهت صلاحيته مند سقوط العراق وفكر في لعب ورقة الضغط على امري
رسالة الطفل الخالدة للطفل حمزة الخطيب لم يقرأها مفكر الدولة الممانعة بل يتجاهلها بأسم حيوستراتجية معادية لﻷنسان و الحيوان و الجماد لي اليقين بأن تواطؤ المفكر مع نازية بشارون لن تقطف الربيع اﻷنساني بكل لغاته
بسقوط الزرافة سوف تغلق وإلى الأبد بوابة الروافض على العالم العربي.. إن الشيعة و"المستبصرين الجدد" يكذبون الكذبة ويريدون تصديقها.. إن هي إلا أيام وتتبخر أحلامهم بإذن الله .. فحجم الظلم الهائل الواقع على الشعب السوري على مدى 40 عاما فاق كل التصورات ؛ ولن تخفيه أقلام التشبيح الفكري الذي اشتد سعاره بعدما تهاوت أركان النظام الطائفي في سوريا وتشتت فلوله ..
إن حوادث انتهاك الحرمات والاعتداء على الأعراض في المدن السورية لم تثر فظاعتها في كاتبنا أدنى شعرة ؛ بل اقتبس من دخانها عبارات فاضحة كقوله ( ففي سوريا تشرمطت الحقائق ) .. أرجو أن يتم حذفها إذا ما قرأت هذا المقال (أو البيان لا فرق ) لونا شبل التي تم تنصيبها بوقا رسميا للنظام السوري أو الصحفية التي ركبت السفينة بعدما أوشكت على الغرق ؛ ولم تنتبه أن الهروب الكبير للأسد قريب جدا ؛ ولن تؤخره العمية الجيوستراتيجية لكل من يمارس التشبيح بقلمه؛ ويومئذ يفرح المومنون بنصر الله .. انشري يا هسبريس
ما قرات حرفا مما يكتبه عظيم شبيحة الكيبورد في بلدنا الحبيب نصير السفاحين النصيريين والصفويين التتريين الجزاريين .
سيكتب التاريخ ان موقعا مغربيا محبوبا سمح -يوم كان شعب سوريا يباد تدك مدنه وقراه وتغتصب نساؤه ويقتل ويذل رجاله وييتم اطفاله وتختلط دماءه بارغفة الخبز تحت انقاض المخابز ويرحل الملايين من ابنائه الى المنافي واي منافي حيث الجوع القاتل والبرد المميت .سيكتب التاريخ ان موقعا مغربيا محبوبا سمح -يوم كان سفاح الشام يبيد بكل ما وصلت اليه التقنية الروسية القذرة من وسائل الفتك الفردي والدمارالشامل شعبا كانت جريرته انه اراد الحياة كما البشر .
سيكتب التاريخ -فيما سيكتب -ان موقعا مغربيا محبوبا سمح تحت ذريعة حرية التعبير لواحد من عتاة شبيحة الكيبورد ان ينشر تمجيده لذلك الفتك والدمارعلى صفحاته ولهذا -فمن واجبي تجاه الشعب السوري الحر البطل ومن غيرتي على هذا الموقع الحر- فاني اعلن ادانتي الشديدة لهذا التصرف غيرالمسؤول وادعو كل حر مريد للحياة الكريمة ان ينضم الى هذه الادانة باشد عبارات الاستهجان والمقت.
مادا يرى سليل ال البيت في مقتل اربعين الف شخص؟ و ما هو شعوره حينما يرى ملايين المشردين؟كيف يحس ابن العترة الشريفة حينما يرى الطيران الاسدي يقصف بشكل عشوائي احياء المدن و القرى؟كيف يكون قلب ابن ال بيت نبي الرحمة حينما يرى دماء الابرياء و يسمع صراخ اجنة لا تعرف ما السنة و الشيعة؟ما راي ابن المقالومة و الممانعى في قصف الاسد لمخيم اليرموك الفلسطيني بالطيران؟هل قصف الفلسطيننين بالطيران ممانعة في راي وريث الجهاد و المقاومة؟
و عندما نقول ان التدخل القطري في سوريا حول مطالب الشعب السوري باصلاحات سياسية الى حرب عصابات اجرامية هدفها هو تقسيم سوريا خدمة للكيان الصهيوني و ان من لا يؤمن بالحرية لشعبه لا امل في ان يهديها للاخرين
عندما نقول هذا و نطالب بعدم الانحياز لجهة ما فيما يحدث في سوريا يصفونا المغفلين و الطائفيين باننا شبيحة!!
نفس الشيء الذي يقال على النظام القطري يقال على قناته الجزيرة فعندما كانت تنقل الاكاذيب عما يحدث في الصحراء المغربية هاجمها الجميع على هذا المنبر و بعد ذلك صدقوها مباشرة في ماتنقله عن الاحداث في سوريا!!
المجموعات المسلحة في سورية تستخدم الأطفال لقطع الرؤوس
لمشاهدة الفيديو اكتب في اليوتيوب:
تعليم الاطفال قطع الرؤوس في سورية
وقل لي بربك هل هؤلاء هم الثوار الشرفاء الذين يريدون تحرير شعب من طاغية ام هم اطغى من بشار و زبانيته؟؟؟
اهذا هو الاسلام و تعاليم النبي (ص) الذي ارسل رحمة للعالمين؟؟
"الهروب الكبير من سوريا"، سيفعله عنق الزرافة و من معه من الشبيحة قتلة الأطفال و الشيوخ و النساء، و لكن لا أظنهم يفلحون في الهروب، لأن أسود السنة الأشاوس، سيفترسونهم قبل الإفلات من مصيرهم الملعون.
ان ما جاء في هذا العرض صحيح مائة بالمائة و هذا ما أتمناه في قرارات نفسي بالنسبة للجيش السوري البطل و لرئيسه الاسد أتمنى له الانتصار على الارهاب و الارهابيين في بلدهم …المجد كل المجد للجيش السوري الابي…اتمنى لك يا أسد الشام العزة و النصرة و الثبات أيها الدرغام …هنيئا لنا برجال مثلك…الجد و الخلود لسوريا…و للجيش السوري.
الأستاذ إدريس يدلي بدلوه كي يحمل هو الآخر أوزار السوريين الذين قتلهم بشار ،هل يرضي واحد من آل البيت العظام مايفعله الأسد ونجاد وحسن في الشعب السوري ؟؟ قد يكون للشيعة -وعندما أقول الشيعة فأنا أنزه آل البيت أن يكونوا يمثلهم هؤلاء – حجة محاربة أعدائهم التقلدين !! بين قوسين ، الشيخ العرعور وأنصاره ، أو محاربة المؤامرة المصطنعة -ولو أني أعلم أن هناك البعض من هذا ! لكن أن يقف شخص يمثل آل البيت الكرام بجانب السفاح الأسد في قتل شعبه ،ويكذب ويمول ويقاتل ويموه ، نحن نعلم أن الشعب السوري الحر إنتفض لمدة ستة أشهر لم يحمل لاسلاح ولاحجر ، لوكان هذا الأسد أسدا فعلا لجمع عقلاء سوريا وبدأ في الإصلاح الجذري عندما كانت المطالب :حرية كرامة سوريا وبس !!
أما دندنة الممانعة ! قد نسي أنصار الأسد أن الشعب السوري هو من علم أكثر العرب والمسلمين ،أينما توجهت في العالم إلا ووجدت أن سوريا أودارسا في سوريا مر من هناك ، الآن الشعب السوري سيحقق النصر وسيفضح مؤامرة الصهاينة وإيران وحزب الحسن وأمريكا وروسيا لأن القاسم المشترك لهؤلاء جميعا محاربة من يقول الله أكبر حقيقة ، أما نظرية الشيطان الأكبر قد تجاوزها العقلاء
لم يعد خافيا على أي أحد من جنس البشر، والحيوان والطير والجماد، بان النصيري قد سقط وانكشفت سيرته الحقة ومعه سماسرة الفلس وعشاق قلب الحقائق، فمن يصدق بأن النصيري والجيش مازالا يحافظان على تماسكهما وجحافل من الجيش التحقت بالثوار؟ !وأكبر دليل على ذلك هو اعتماد النصيري على الطائرات والراجمات والصواريخ لضرب المدن والأرياف السورية دون تمييز ما بين الطفل والكهل والمرأة والمحارب،وهل من يركب تلك الطائرات ومن يستخدم الراجمات هم سوريون ؟ قطعا هم من المرتزقة الآسيويين أو من الحاقدين على أهل الشام،وإذا كانت الميديا الجديدة تنشط اليوم فهي نالت الاعجاب والتبجيل من أبواق النصيري بالأمس حين كان الحراك يكتسح أراض عربية أخرى.فلا الجزيرة ولا العربية كانت في نظركم متحيزة ولا قائد قطر كان عدوا للنظام سوريا بل كان يصنف من محور المقاومة والممانعة .تدعي بأنك أكدت انتهاء الأزمة السورية خلال شهر نونبر وتحقق ذلك،والواقع المعاش يؤكد غير ذلك ، فالنزال أضحى أقرب لمحيط النصيري وباتت رصاصات الثوارتنقش على أسوار قصره " ارحل يا قاتل الأطفال ، فنحن هنا…"
بعدما فضحكم الاستاد عصيد فلم يبق لكم كلام معنا،لقد اخرجكم من جحوركم و ازال عنكم تقيتكم، لن يصدقكم احد و لو كنتم الصدق يمشي على قدمين،لقد افصحتم عن حقيقتكم و انتهى الامر.
وأكذوبة أن العالم يسعى لوجود مخرج لخصوم سوريا ، وأن امريكا لم يبق وارد في أجندتها الهجوم أو غزو سوريا والأكذوبة هذه فيها حقيقة غيبتها وهي لماذا أسقطت أمريكا هذا الخيار؟ ببساطة لأن أسدك المتوحش قام بأبشع وأفضح مما كان سيقوم به الأمريكان ، من دمار وقتل وذبح وتجويع وهتك للعرض .أسد المسعور لما قال "بان سوريا ليست هي مصر" لم يكن يظن أن حبل الثورة سيصل رقبته، حيث كان يظن أنه يكبل أهل الشام ويخرس أفواههم ويشل عقولهم ، لكن غروره وغطرسته سقطت أمام ثوار الشام وعزيمتهم على التحرر من نظام فاسد بكل المعايير.
ما علاقة الطوائف بمشكلة سوريا؟
هل روسيا و الصين و الجزائر شيعة لانهم بجانب نظام سوريا؟! و هل امريكا و الغرب سنة لانهم بجانب المسلحين الذين يقاتلون نظام سوريا؟
اذا كانت المسألة طائفية، كيف تساعد ايران الشيعية حماس السنية بالسلاح و المال و الخبرة؟ الم تكن الصوارخ التي بها صمدت و انتصرت غزة ايرانية؟ و كذلك فعل حزب الله. امامكم جل الانظمة العربية ما عدا سوريا و السودان لم يرسلوا طلقة واحدة الى الفلسطينيين في غزة المجاهدة.
حسننا متى امريكا و الغرب و اذنابهم وقفوا الى جانب الشعوب العربية و الاسلامية حتى نثق بهم؟
ألم نتعظ من تسليمهم فلسطين الى الصهاينة و تقتيل الفلسطينيين و تشريدهم من ديارهم؟
الم نتعض من احتلالهم لافغانستان و دمروا البلد و ارجعوه الى عصر ما قبل التاريخ؟
الم نتعظ من احتلالهم ظلما و عدوانا العراق تحت ذريعة كذبة امتلاك صدام لاسلحة الدمار الشامل و زنوا و فحشوا بكل مقدرات العراق و اشاعوا الفتنة الطائفية و القتل و التقسيم فيه؟
للتعليق بقية
أمريكا لم ـ ولن ـ تسقط نظام "الأسد" لا لعدم قدرتها على ذلك، وإنما لسبب بسيط يتجلى في الفيتو الإسرائيلي أولا. فنظام الأسد،وإن كان يبدو ظاهريا ممانعا،يبقى في نظر الإسرائيلين نظاما مدجنا عرفوا كيف يتوافقون معه بشكل جيد.بل إن إسرائيل مقتنعة أن نظام الأسد هوالوحيد الذي يمكنها اليوم التعايش معه،كما فعلت لعقود،ولو من خلال حرب باردة.
وإسرائيل تعلم جيدا أن سوريا "الأسد" لن تجازف أبدا بالدخول معها في حرب مباشرة في المستقبل كما لم تجازف في الماضي لما قصف طيرانها مفاعلها النووي. بل إن إسرائيل لا تنسى كيف أن سورية لطالما تجنبت الدخول معها في مواجهة مباشرة ولو خارج سورية على أرض لبنان مثلا!!!وقد تأكد هذا بالملموس لما أسقط الطيران الإسرائلي مرارا طائراتها الميك،وقصف بطاريات صواريخها لما كانت منصوبة في البقاع بشكل مهين..
لذلك فاستراتيجية إسرائيل اليوم،ومن ورائها أمريكا والغرب،هي الجمع بين إذلال النظام الحاكم،والحرص الكامل على إبقائه على ضعفه في السلطة.
وسيبقى الوضع على ما عليه ما دامت موازين القوى في المعارضة ترجح كفة التيارات الجهادية على حساب الليبراليين والعلمانيين.
يتبع/آدم
ألم نتعظ نتعظ من تدخلهم العسكري في ليبيا و قتل الآلاف من الابرياء و رهن نفط ليبيا لهم؟ و اشاعة الفتن الطائفية و الفوضى فيها؟
الم نتعظ من دعمهم للاخوان المسلمين في مصر من اجل احتواء الثورة المصرية؟
الم نتعظ من افعالهم في تونس و جعلوها تتجه الى المجهول؟
الم نتعظ من تقسيمهم للسودان و اشاعة الفوضى فيه؟
الم نتعظ من تدخلهم في الصومال و جعلوا الزمن فيه يسير الى الوراء و كأنه بلد من القرون الوسطى؟
ألم نتعض من ثورة البحرين حيث وقفوا الى جانب ملك البحرين الظالم بقتله شعبه؟
الم و الم…الخ
يا اخوان اينما حل الغرب حلت الفتنة و الفساد و الفوضى من اجل امن الصهاينة والسيطرة على كل الموارد المالية التي وهبها لنا في ارضنا الله.
المغرب بلد مسالم و نأى بنفسه عن مشاكل الدول العربية مع الغرب، لماذا خلقوا له المشكلة الصحراوية؟ لماذا لم يساعدوه الى الان بحل هذه المشكلة؟ لماذا من الان في كوكل شطروا خارطة المغرب الى شطرين؟ يا ناس اصحوا و ارجوكم فكروا بعقولكم و ليس بهواكم، هؤلاء شياطين و افسدوا في الارض بسبب نهمهم و بربريتهم و جشعهم، هؤلاء على استعداد ان يسفكوا متر مكعب من الدماء من اجل قطرة بترول
انهم يعيشون بيننا و همهم هناك،يقيمون بين ظهرانينا و قلوبهم هناك، يحملون جوازات سفر مغربية و ولائهم هناك،الوطن بالنسبة لهم ملحقة ينبعي ان تكون في خدمة السيد هناك،قلوبهم اثقلتها العمالة و رؤوسهم احنتها الجهالة،سمهم بحجم الجبال و حقدهم حقد الجمال،و افواههم الفامبيرية تتقطر دما، يستقرون في الخراب و ينزعجون في الاستقرار،ثقافتهم الغدر و عقيدتهم الشر .
بنظرة ثاقبة وعقلية متحررة للأمور يكتشف المرء بأن النصيري قد سقط فعلا أخلاقيا وإنسانيا وشرعيا وما بات يصنف من فصيلة بني آدم بما يقترفه من جرائم ، وتلويحك بقبعة القاعدة هي حركة مضحكة ومخجلة لأن العالم أصبح يعرف بأن نظام هو الذي ساهم في تفريخ القاعدة وسهر على نمو العديد من قادتها واعتقال "سماحة" يدلل على أن نظام النصيري هو الوكر الآمن للإرهاب والإرهابيين بامتياز. وما تؤاخذ عليه غيرك من تناقض في الحكم عن الجماعات هو يتطابق وما دأبت عليه في كتاباتك من تأييد للثورات العربية ، انطلاقا من تونس ومرورا بمصر وليبيا وصولا الى اليمن لكن وضعت خطا أحمرعلى ثورة سوريا ورميت القائمين عليها بأنهم خونة ومتصهينين. وقد تكون امريكا قد خبرت المعارضة وتحفظت على مساعدتها أو الانسياق في خطها الثوري الداعي لإسقاط النظام ، لكن ليس لأن المعارضة ضعيفة أو فاسدة بل لأن اسرائيل مذعورة من النظام المقبل وتشعر بسنوات الهدوء قد ازف موعد رحيله. واتهام جماعة النصرة بالإرهاب هي محاولة لضرب الجناح الثوري الذي قود أركان النظام النصيري وزلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة، هذه هي الحقيقة التي تهرب منها وتهرب منها امريكا ..
إسمحوا لي جميعا أن أوضح لكم من خلال المعطيات الحديثة أن نظام الاسد لن يسقط، صحيح إسم الاسد سيغيب عن الساحة الدولية في انتخابات الرئاسة لسنة 2014، لكن النظام باق.
اصبت كبد الحقيقة استاذ هاني
نعم سوريا ستنتصر على الارهاب الاعمى الحاقد
سينتصر الجيش العربي السوري على بربرية تنظيم القاعدة الارهابي
ستنكسر احلام الصهاينة والمتصهينين العرب على صخرة الصمود السوري الاسطوري
ادم
ما تقوله لنا لم يعد يقنع جدتي،نعم ما يقع في سوريا طائفي مقيت،حزب الله و ايران و شيعة المنطقة كلهم هبوا لنصرة اخيهم في الطائفة،اما روسيا و الصين و الجزائر فلانها اولا ديكتاتوريات تخشى نفس المصير و تانيا لمصالحها،اما عن مساعدة ايران لحماس فالطفل يعرف انها كانت تساعدها لاعاقة المصالح الغربية المتماهية مع سياسة السلطة،ايران تستخدم القضية الفلسطينية لمصالحها حينما ابتعدت حماس قليلا عن المحور الجهنمي نال خالد مشعل من شتائم ايران و سوريا الشيئ الكتير،الان يتضح موقفهم من فلسطين بقصفهم لمخيم اليرموك و قتل اللاجئين فيه، تقول لنا ان امريكا و الغرب ضد المسلمين، و هل الروس اصدقاء المسلمين يا ترى؟لمادا تحالفونهم و هم قتلوا ملايين الافغان و الاف الشيشانيين؟ اما احتلال العراق فكان بخدمة ايرانية،ايران هي من ساعدت الامريكان في احتلال العراق و السيستاني هو من افتى بحرمة قتالهم هناك
تعتبر ما يجري في سوريا عاديا و ما يجري في البحرين قتل الملك لشعبه؟ اليس هدا دليلا على طائفيتك؟كم قتل في البحرين و كم قتل في سوريا؟سؤال بسيط يوضح طائفيتكم العمياء، اما المغرب و صحرائه لا شان لم بهما.
لا شك أن اللعبة القذرة قد انكشفت بكل وضوح وعند الصباح يحمد الناس السرى وبدون لف ولا دوران وبدون تفنن في التحليلات وسنن الله تعمل في التاريخ حتى ينكشف المستور وما خفي أعظم عن المؤامرة الكبرى في أرض الشام أرض العزة والإباء لنظام دموي وحشي كشر عن أنياب لا بشرية وبتواطأ مع رافضة الخميني والخامنئي ونصر اللات والعزى ومناة الثالثة في العراق تحت لواء مقتدى الغدر والهالك سفاح العراق الحكيم في الموت والاجرام وبمباركة الحلفاء بمختلف مللهم ونحلهم في الشرق والغرب القتل ديدنهم وتخريب الأوطان منهجهم لا حبا في حسين ولكن حبا في ثريد النفط وليجعلوا عاليها سافلها لا يهمهم شيء وقانا الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وجنب مغربنا الحبيب من كل ما نرى وجعله آمنا مطمنا
ما قرات حرفا مما يكتبه عظيم شبيحة الكيبورد في بلدنا الحبيب نصير السفاحين النصيريين والصفويين التتريين الجزاريين .
سيكتب التاريخ ان موقعا مغربيا محبوبا سمح -يوم كان شعب سوريا يباد تدك مدنه وقراه وتغتصب نساؤه ويقتل ويذل رجاله وييتم اطفاله وتختلط دماءه بارغفة الخبز تحت انقاض المخابز ويرحل الملايين من ابنائه الى المنافي واي منافي حيث الجوع القاتل والبرد المميت .سيكتب التاريخ ان موقعا مغربيا محبوبا سمح -يوم كان سفاح الشام يبيد بكل ما وصلت اليه التقنية الروسية القذرة من وسائل الفتك الفردي والدمارالشامل شعبا كانت جريرته انه اراد الحياة كما البشر .
سيكتب التاريخ -فيما سيكتب -ان موقعا مغربيا محبوبا سمح تحت ذريعة حرية التعبير لواحد من عتاة شبيحة الكيبورد ان ينشر تمجيده لذلك الفتك والدمارعلى صفحاته ولهذا -فمن واجبي تجاه الشعب السوري الحر البطل ومن غيرتي على هذا الموقع الحر- فاني اعلن ادانتي الشديدة لهذا التصرف غيرالمسؤول وادعو كل حر مريد للحياة الكريمة ان ينضم الى هذه الادانة باشد عبارات الاستهجان والمقت.
يبدو أن الكوراني قد أعماك عن رؤية الحقيقة الساطعة في سوريا الأبية. وكأني بثائر الدراجي الجديد يكتب عن خرافات الإمامة السورية المتلاشية. أفق يا أستاذ وأنصت إلى نبضات السوريين الأحرار…
الى المدعو ادم
انت تتقن فنا برع فيه الرافضة ابناء المتعة،الا و هو التدليس،لكن تدلسيهم انكشف، و صاروا متل راقصة ترقص عارية امام الملا
ادا كانت الجزيرة مغرضة لمادا ارسل اليها حزب الله بيان تعزية حينما قتل مراسلها في ليبيا؟و ادا كان امير قطر عميل للغرب،لمادا استقبله حزب اللات متل صلاح الدين في جنوب لبنان و رموه بالورود؟الم يكن نصر اللات يعرف ان قطر فيها حامية امريكية؟الم يكونو على علم يزياراته الى اسرائيل؟و ادا كانت ايران تساند الفلسطينيين،لمادا تعيق المصالحة الوطنية؟ و لمادا لا تهاجم ايران اسرائيل مباشرة ان كانت دولة ممانعة؟لمادا تعتمد على فصيل ضعيف متل حماس؟الا يتغنون مند عقود بالواجب الجهادي؟فلمادا لا يجاهدون هم بدل لوم العرب؟ و لمادا نعادي اسرائيل و لا نعادي ايران؟ايران هي الاخطر و الاحقر؟متى قتلت اسرائيل سوريا واحدا؟ اسرائيل تهاجم غزة بالطيران و بشار يهاجم اليرموك،فما الفرق؟كلهم فلسطينيون، نعرف انكم لا تملكون ماء وجه و لا حياء، و نعرف انكم ورم خطير في جسد المنطقة وجب ان يزول قبل التفكير في اسرائيل.
هل لصاحب المقال من الشجاعة ما يكفي؟ليكون شاهد حق لا شاهد زور , ليكون منصفا هع قناعته , التي طالما تغنى بها ,واستاق منها مفردات تعبر عن هاجس"المظلومية"وشعارها"الثورة الحسينية",وغيرها من"الأضواء" التي لم يعد لها جذوة ولا بريق,غايتها التسويق والتخدير,لمن أدرك"حقيقة الأقلام"وهي تتخطى صخرة البيان في وضوحها(( ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)),فأي تقوى لمن يعطل"ميراث النبوة"ونهجها في مقارعة"الطغيان",أيا كان لونه,وتحت أي غطاء تلحف ,فما قيمة من يغازل الناس بلحن القول,وعند الثبات تهوى به القوافي حيث دركات المسخ , فما قيمة من يصول بك ويجول في تاريخ"الظلم وزبانيته"وحين تراءى له "مظلومية الشام"ينسلخ من لذغتها المسكونة بالأسى والجرح,ويفر تحت جبة ابليس "اني بريئ منكم",,اني أخاف,,, حجتي هذه"الخلطة الرهيبة"عنوانها(الهروب الكبير من سوريا),هروب من أسوارها المدججة بسلاح التكبير والتهليل ,بسلاح الصبر والإقدام,بسلاح الحق في الحياة الكريمة ,فما أبت الا أن تعري أقنعة المكر والنفاق ,ومن يدور في فلك الطغاة , على ثخومها تنكسر"أقلام الزيف وأبواق البساط" ,,,يتبع
أين هي ســـــوريا التي تتحدث عنها؟ بحثت عن سوريا 2011 فلم أعثر عنها في أية خريطة، لقد غدت سوريا سابقا ما يشبه "خربة" وهذا بسبب تعنث النظام المجرم للاستجابة لمطالب الشعب، الذي لا تؤمن مرجعيتكم بوجوده، المحقة في الحرية والعدالة وتوزيع الثروة التي سيطرت عليها عصابة آل البيت الأسدية… لقد أعمت النظرة الطائفية نحوز ما يحدث للإنسانية من دمار الأبصار، وساهمت بذلك في استمرار الحرب والقتل إلى المستوى الذي وصل إليه حتى الآن، وهو مستوى لم يكف بعد لآل البيت كي يستشعروا عظم المسؤولية الملقاة على نحورهم فيما يحدث أمام رب العزة عز وجل يوم الحساب…
نتبع,,"قصة الهروب"أو نظرية الألعاب" وما تصوره لنا من كليشات غارقة في الدجل كما هي غارقة في الوحل,في غاية الإطراب والسرور بما تصنعه"الكواسر"في حق الحياة والأرض والقيم, في عرف صاحبنا أننا ضحية" كومبارس"(( همروجة وشرمطة وشعبطة وتكتكة – مصدر هذه الدبدبات الشبقية مقال الكاتب -)) ولكم اخواني واسع النظر في هذا الكومبارس البهلواني الذي يبحرنا من خلاله مع عالمه الأوديبي الخاص ,الذي امتزجت فيه لغة الارتواء والنشوة في أعلى مقايسها مع ما تجود عليه "صقور السرداب" الذي يضل كنزا للأسرار,فيه تختمر سادية الموت الممنهج للروح والعقل والجسد,فيه تتبدل ألوان الخطاب وتتعدد مراسمها,تبعا لمصالح "الكبار" الذي يتفنن صاحبنا بمغازلة أسوار من هم في أعلى هرمه وانتقاء "اللغة المعسلة"((تدرك, تسعى ,تريد, الولايات المتحدة,الرئيس))أما من هو في شرف المعركة,من يقاتل في استرجاع حق ودفع ضرر,فهو في خانة "الإرهاب" يواجه براميل المتفجرات من فوقه لا (أكياس الطحين) ينوب عن أبناء وطنه "المستظعفين" وذالك حق مشروع تكفله "الانسانية الحقة" لا "محافل الإجرام" التي من يخالف نهجها توسمه بالتطرف فهنيئا لصاحبنا بوجبات السحل والفتك,,,