الوجهُ الآخرُ لأدونيس(3)

الوجهُ الآخرُ لأدونيس(3)
الثلاثاء 2 غشت 2011 - 16:02

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

لقد بلغ أدونيس الحدَّ الأقصى في إلحاده وجَرِاءَتِه على مقدّسات الإسلام والمسلمين حينما سوّلت له نفسُه أن يتطاولَ على بيت الرسول، صلى الله عيه وسلم، وعلى أزواجِه الطاهرات أمهاتِ المؤمنين، عليهن أفضلُ الصلاة وأزكى التسليم.

وقد تحدثَ، في كتاب (نظرة أورفي) بالتحديد، بأحاديثَ طويلةٍ عن بيت النبوة، كلُّها همزٌ ولمْزٌ وتجريحٌ واستهزاء، بل تجاوزَ ذلك للحكم على مشاعر الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحشْرِ أنفِه في علاقته، صلى الله عليه وسلم، الحميمية بأزواجه، والانتهاءِ إلى أحكام غايةٍ في السفالة والوقاحة والدناءة، ما أظنّ-حسب علمي طبعا- أن أحدا غيرَه في تاريخ الإسلام، وفي سِيَر الملحدين، والفاسقين، والمجرمين الظالمين، والحاقدين الكارهين للرسول وآله، صلواتُ الله وسلامُه عليهم، قد تجرّأ على مثلِها، أو حتى التفكير فيها.

مِنْ ذلك أن (حورية عبد الواحد) قالت له، وهي تحاوره: “يُقال كلام ٌ كثيرٌ عن حبّ محمد[أقول: صلى الله عليه وسلم] للنساء، وخاصة لزوجه عائشة[رضي الله عنها]”(نظرة أورفي،217).

فأجابها أدونيس بـ”أن المؤرخين ينوّهون بحبّ محمد[صلى الله عليه وسلم] لعائشة[رضي الله عنها]، لكن، ماذا يقصدون بالحبّ؟ وما هو مقياسُهم للحديث عن هذا الحبّ؟ وعلى أيِّ أساس يستندون ليثبتوا هذه المستوياتِ (أو المراتب) في الحب؟(نفسه)

ثم تقول (حورية عبد الواحد): “يُروَى أن الرسول[صلى الله عليه وسلم] كان يحب أن يكون مع عائشة[رضي الله عنها]. وكان يقع له، في بعض الأحيان أن يطلب إلى أزواجه الأخريات أن يتنازلن عن حقهن(أو ليلتهن) لعائشة. ويُحكَى، أيضا، أنه[صلى الله عليه وسلم] تُوُفّي في حِضْنِها.”(نفسه)

فيجيبها أدونيس بقوله: “لا، إن الأمر يتعلق بشهوة جنسية أكثر من تعلقه بحبّ حقيقي. لقد كان يشتهيها لأنها كانت شابة وجميلة. وإن كان محمد[صلى الله عليه وسلم] قد أحبَّ فعلا، فإن هذا الحبَّ قد انتهى مع خديجة[رضي الله عنها]. أما أنا، فأشك أنه قد أحبّ عائشة حقا.”(نفسه)

لاحظْ وقاحةَ هذا الملحد وجرأتَه على الكلام حتى فيما يخص مشاعر الرسول، صلى الله عليه وسلم ومكنوناتِ قلبه.

الرفضُ هو رأسُ مال الملحدِ، الذي لا ينفد، به يبدأ، وإليه ينتهي.

فهو يرفضُ أمرا ما عنده رائحةُ علم به، ويؤكد شيئا ما عنده عليه ولو ذرّة دليل.

بأي حقّ، وبأيّ علْم، وبأيّ ذوق، وبأيّ أدب وأخلاق، أجازَ هذا الإنسانُ لنفسه أن يتكلمَ في خصوصيات رسول الله القلبية والعاطفية؟

أقرَأتمْ مثلَ هذا الكلام، ومثلَ هذه الأحكام على عواطف الرسول، صلى الله عليه وسلم، من قبل؟

أما أنا، فأعترف أني لم أقرأْ، عند أحدٍ من قبل، مثلَ هذه المُنكرات الغارقة في المعاصي والمخازي والآثام.

والراجعُ إلى حوارات أدونيس مع (حورية عبد الواحد) في كتاب (نظرة أورفي)، وخاصة في الفصلين “المرأة أو نهر هيروقليدس”(ص209-238)، و”الشبقيّة(الإيروتيكا)”(ص239-248)، سيجد أحاديثَ أخرى في الموضوع، كلّها ظلامٌ في ظلام، وسفالة في سفالة، الغايةُ منها، أساسا، تدنيسُ مقدسات الإسلام والتشكيكُ فيها، والتعرضُ لمعتقدات المسلمين ورموزِهم التاريخيةِ بمقالات الطعنِ والافتراء والتجريح، ليتسنى للهوى والشيطانِ بسطُ سلطانه من غير مدافعة و لا عناء.

(2)

وهناك، عند أدونيس، ما هو، في رأيي، أنكرُ من هذا وأفظعُ وأشنعُ، وهو حديثُه عن (قصة الإفك) المشهورة، التي ذكرها القرآن الكريم في سورة (النور).
وملخّصُ هذه القصة أن مجموعة من المنافقين الأفّاكين قاموا ببثّ إشاعات تُؤْذي أمَّ المؤمنين عائشةَ، رضي الله عنها، في عرضها وشرفها، وتؤذي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في طهارة أهل بيته. ولم تدُمْ إشاعات الإفك طويلا حتى قطَع الوحْيُ دابرَها بتبرئةِ عائشةَ، رضي الله عنها، مما رماها به الكذّابون الظالمون المجرمون، والشهادةِ لها بالطهارة والإخلاص، وفضحِ عصابة الإفكِ والبهتان وإدانتِهم.

قال الله، تعالى، في سورة النور: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13))

عصابةٌ من المنافقين المُتربصين بالدعوة الإسلامية افترَوْا على زوْج(أو زوجة، والأول أفصح) رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، الكذبَ، ففَتَنُوا النفوسَ، وأثاروا الشكوك، ووتّروا الأجواءَ، فنزلَ القرآنُ بالقول الفصل المُبين، فرُفعت الغِشاوةُ، وحَصْحَصَ الحقُّ، ودُحِر الشيطان وأولياؤه خائبين خاسرين.

هذه هي القصة. فما الذي دعا أدونيس إلى النبش في حدث مرّ عليه أكثر من أربعة عشر قرنا، ومدِّ يدِه إلى أمر لا يعنيه البتّة؟

إن أدونيسَ الملحدَ المقاتلَ لا يمكن أن يهدأَ له بالٌ ويصفوَ له خاطرٌ وهو يرى قلوبَ المسلمين مطمئنةً بالإيمان، ويرى القرآنَ ذكرا محفوظا، ومرجعا مقدسا، وحكما منزَّها مقبولا.

غايةُ الملحدِ المناضل أن يزعزع هذه الثقةَ والطمأنينة والإيمانَ الراسخ بالوحْي، وأن يحولَّ القلوب إلى فضاء تستبيحه الشكوكُ والهواجس والشبهاتُ، وموطنٍ يسكنه الرَّيْبُ والقلق والتردد والمعاناة.

غاية الملحد المناضل أن يجرّدَ الوحيَ المقدّس من قداستِه، ويقطعَه عن مصدره السماوي الإلهي، ليصبح موضوعا للتساؤلات والمراجعات والانتقادات، ولتصبح حقائقُه وأحكامُه وأوامره ونواهيه موضوعا للأخذ والرد، وموضوعا للزيادة والنقصان، وخطابا يمكن مراجعتُه بالتعديل والتغيير، أو الاستغناء عنه بالإهمال والنسيان.

القرآنُ عند أدونيس الملحدِ ليس وحيا من الله، بل هو اختراع بشري مائة في المائة، لأن الرجل لا يؤمن بدين، ولا يؤمن بخالق، ولا يؤمن بغيب.

فإذا كان أدونيس يعتبر الوحي الذي بَرّأَ عائشة، رضي الله عنها، من افتراءات المفترين، كلاما بشريا، ومِنْ ثَمَّ فهو، أي الوحي، مصدرٌ لا يمكن الوثوق به، وشهادةٌ لا يمكن الاعتمادُ عليها، فهذا يعني أن ما روّجه عصابةُ الإفك على عائشة، رضي الله عنها، من إشاعات يمكن أن يكون صحيحا.

والنتيجة أن كلّ ما حكاه القرآن، وكلَّ ما رواه الرواة، وكل ما حفظته لنا المصادر التاريخية الموثوقة، لا يمكن الاطمئنان إليه، وأن الباطلَ الذي أشاعه الأفّاكون على عائشة، رضي الله عنها، قد يكون وقع فعلا، أيْ أنه يجوز، عند أدونيس الملحدِ المُقَاتل، أن تكون أمُّ المؤمنين قد قارفَت الإثمَ ووقَعَتْ في الحرام.
المُهم عند أدونيس الملحدِ هو بثّ الشك في نفوس المؤمنين، وهو مُتيقّن أنه إنما يحرث في الماء.

قد يكون وقع… يمكن أن يكون كذا… يجوز أن تكونَ فعلت…أنا لا أستطيع أن أجزم…إلى آخر هذه التعبيرات التي ليس وراءها من غاية إلا إثارة الشكوك، وفتحُ الباب واسعا لاحتضان الإشاعة وجعلِها أصلا في معرفة الحقيقة.

قالت (حورية عبد الواحد)، في سياق حديثها مع أدونيس في هذا الموضوع-

ألفت انتباهَ القارئ الكريم أن هذه الأستاذة التي تحاور أدونيس ليس لها رأي مستقل، بل يظهر من خلال حوارات الكتاب أنها من تلامذة أدونيس الواقعين تحت تأثيره؛ فهي منبهرة ومعجبة بمذهبه وآرائه، والأفكارُ التي تدور في هذه الحوارات هي في حقيقتها أفكار أدونيس، وإن جاءت على لسانها-
قالت (حورية): “لقد تكلموا كثيرا عن عائشة[رضي الله عنها]عند الحديث عن آية(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ، وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ)[النور/26].[الآيةُ في النص الفرنسي وردت ناقصة على الشكل التالي: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ! وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ)]. القصةُ مشوّقةٌ[تتابع حورية]. القافلة ترحل بدونها[أي بدون عائشة]، ثم يعثرون عليها، فيما بعد، برفقة رجل. وقد شاعت مقالاتُ سوء كثيرة، فذهبت عائشة[رضي الله عنها] لتُقيم عند أبيها، حتى نزلت هذه الآية التي تعلن براءتها.)(نظرة أورفي، ص220)

فأجابها أدونيسُ الملحدُ قائلا: “أنا لا أستطيع أن أجزمَ إن كانت قد وقعت في الفاحشة مع هذا الرجل أم لا. لكني أجد المشهد(أو الصورة) جميلا: الصحراء، وجَمَلٌ، وضوء خافت، وقد كانا هناك نائمَيْن…إنه مشهد جميلٌ جدّا! أنا لا ألومها. محمدٌ نفسُه[صلى الله عليه وسلم] قد أعطى المثالَ من نفسه في التصرف أمام هذا النوع من الإغراء. لقد فتَنته زوجةُ ابنه بالتبنّي بشبابها وجمالها. إذن، لماذا يرفضُ أن تكون عائشةُ هي الأخرى قد افتُتِنَت برجل شاب، والحال أن هذا شيء طبيعي.”(نفسه)

تأمّلْ قوله في بداية النص “أنا لا أستطيع أن أجزم..”، تجدْه، في حقيقته، يفيد الجزم. فهو تعبير يفيض من الشك والهمز واللمز والإيحاء الحقير، فضلا عن رفض بيانِ القرآن، وردِّ كلِّ الأخبار التاريخية الصحيحة.

ولاحظْ أنه بقوله “أنا لا ألومها” يثبت عليها التهمةَ بطريقته الإبليسية الخبيثة.

ولاحظْ، أيضا، ما في ادعائه بأن الرسول، صلى الله عليه وسلم، “قد أعطى المثال من نفسه”، في جواز الاستسلام للإغراء، من بهتانٍ ومن جراءةٍ على نبيّ المسلمين، صلى الله عليه وسلم.

(3)

يقول أدونيس الملحدُ: “في المُتخَيَّل العربي، لا يمكن تصوّرُ زوج الرسول[صلى الله عليه وسلم] تشتهي إنسانا آخر. إنه أمرٌ مستحيل عند المسلمين. وقصة عائشة[رضي الله عنها] أوجبت تدخلَ الله. فالوحيُ هو الذي برأها. وقد كان علي[رضي الله عنه] قد طلب منه أن يطلقها”(نظرة أورفي،220-221)
(حورية) معقبةً: “ويمكن أن يكون هذا هو السبب، الذي دعا عائشة، فيما بعد، إلى محاربة علي.”(نفسه)

أدونيس متابعاً: “هذا مجال جذّاب لعلم النفس التحليلي. يجب أن تُعاد كتابةُ الأشياء بصورة مختلفة، لأن الذين تحدثوا عن محمد[أقول: صلى الله عليه وسلم] وعن الموضوع الجنسي، كانوا من المؤمنين. زيادة على هذا، فإن الأحاديث التي ينسبونها إليه تخفي هذا الموضوع. ولاختراق هذا الحجاب(أو تمزيقه)، لا بد من كثير من الشجاعة، وكثير من الجرأة”(نفسه).

قلت، بمنطق أدونيس وفهمه، الذين تحدثوا عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعن حياته الجنسية، كانوا من “المؤمنين”، وهذه علّةٌ كافة، في ميزان الملحدين، لعدم الوثوق بكلامهم، ومن ثَمَّ ينبغي البحثُ عن مصادر “غير مؤمنة”، لمعرفة الحقيقة. هذه واحدة.

والثانيةُ أن المصادر “المؤمنة”، التي لا يمكن الاطمئنان إلى رواياتها، هي بمثابة الحجاب الذي يُغطي وجهَ الحقيقة، ومن ثَمَّ وجب تمزيقُ هذا الحجاب. ولن يقدر على مثلِ هذا الفعل الحداثي “الهدّام” إلا من كان من معدن أدونيس، الذي يملك من الجرأة والشجاعة ما يكفي للمُهمة العظيمة ويزيد.

نفهم من إيحاءات أدونيس المَدسوسة بين السطور في كلامه عن “قصة الإفك” أن الإسلام ينظر إلى المرأة على أنها مخلوقٌ لا يتمتع بشخصية مستقلة، وفي هذا المنظور، لا يمكن تصورُ المرأة بَشرا له مشاعر وعواطف، يمكن أن تشتهيَ وتضعفَ وتستسلمَ للفتنة والغواية.

إن الله، في دين التوحيد، في زعم أدونيس، قد انتقص من مكانة المرأة، وجعلها دون الرجل وتابعةً له، واعتبرَها معدن الخطيئة وسببَ سقوط الرجل(نظرة أورفي،212-213).

وهذه الوضعيةُ الدونيّة للمرأة، في الإسلام، حسب افتراءت أدونيس، “جعلت المرأة، بصفة عامة، مجردَ آلة حقيرة”(نفسه،119)، وجعلتها “جزءا من الرجل، لا وجودَ لها خارج وجوده”(نفسه،222)، واختزلت “وجودَها في مجرد الحَمْل وتلبية رغباتِ الرجل الجنسية”(نفسه،113).

هذه الوضعيةُ السلبية للمرأة في الإسلام، لا يمكن التخلصُ منها، حسب أدونيس، “إلا بإعادة النظر في النظام الديني التوحيدي برمته، وكذلك في النظرة التوحيدية للإنسان والعالم”(نفسه). ولهذا “يجب على العرب أن يواجهوا النصَّ الديني بطريقة أكثر حرية، وأكثر قوة”(نفسه).

وإذا كان الإسلام، كما يَفتري أدونيس، قد سَلَب المرأةَ وجودَها وأحالَها شيئا حقيرا مبتذلا مُسَخَّرا للرجل وسلطةِ الرجل ونظامِ الرجل، فإن الصّوفية-وهذا هو العجَب العُجاب في ابتداعات أدونيس!- هم الذين أعادوا للمرأة وجودَها. يقول أدونيس، من حوار مُطوّل أجرته معه جريدة “الصباح” العراقية، في مدينة السليمانية، بالعراق، في شهر ماي من سنة 2009-
قال أدونيس في هذا الحوار: “الصوفية أعادوا للمرأة وجودها. المرأة في الإسلام غير موجودة. هي مخلوقة من ضلع الرجل، كأنها لم تُخلق ككائن مستقل، بينما نرى عكس ذلك تماما عند ابن عربي القائل: كلُّ مكان لا يؤنث لا يعوّلُ عليه”. وقد كرّر هذا المعنى، في كلام طويل وبعبارات مختلفة، في كتاب (نظرة أورفي)، وبالتحديد في فصل “المرأة أو نهر هيروقليدس”، ص209 وما بعدها.

الصوفية أعادوا للمرأة وجودَها المسلوبَ!!

هذا الادعاء من أدونيس يجرّنا للحديث عن رأيه “المتميز جدّا” في (الصوفية)، وهو رأي كلّه عجائب وغرائب، بل هو، على الأصح، كله افتراءات وتعسفات ما قرأت مثلَها، لا عند القدماء ولا عند المحدثين. ويكفينا عنوانا على هذه الافتراءات والتعسفات أن يجمع أدونيس الصوفيةَ جميعا في سلة واحدة، ويعتبرهم جميعا ملحدين معارضين للدين رافضين لعقائده وشرائعه. وكل هذا البهتان إنما هو من أجل مسلمته الحداثية، التي قوامها أن الإلحاد هو أول شكل للحداثة في تراثنا العربي الإسلامي.

ولما كان أدونيس يعتبر جازما أن التصوف كان من أهم روافد الحداثة العربية، فإن مسلَّمَتَه الحداثية الإلحادية تفرض عليه أن يذهب بعيدا في التعسف والادعاء، وأن يتعدى كل قواعد البحث الموضوعي، وأن يعبث بكل قيم الأمانة والعدالة والإنصاف، وأن يضرب بكل المصادر العلمية الموثوقة والمعتبرة عُرْض الحائط، وأن يخلط خلطا، ويدلس تدليسا، لينتهي إلى فرض أفكار شاذة ومنكرة.

في المقالة القادمة، إن شاء الله، سأتحدث عن ملامح الصوفي الوثني في الوجه الآخر لأدونيس.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • النساء61/62/63/64
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 16:37

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا
    فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا

  • النساء 44/45
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 16:37

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ
    وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا

  • guig
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 16:49

    هل تعرف يا مجذوب أن العقلية الإسلامية مثل التي تستند إليها هي التي أوصات المسلمين إلى الدرك الأسفل؟لو كان ما تدعون حقيقة لما كان المسلمون في أوجه الحضارة ولكانوا قادتها.وما كان في الماضي من رقي فإنما حصل بالانفتاح على تراث الحضارات السابقة على الإسلام بدليل أن العرب ترجموا تراث الشعوب التي بنت حضارات لها أثرها النافع إلى يومنا مثل الحضارة اليونانية.إن أدونيس على حق في ما ذهب إليه ولن يفهم دعواه الجريئة إلا من تسلح بالمنهج العلمي الصارم الذي لايثق بالخرافات والأساطير وإنما بوقائع العقل والتجربة.

  • L'inquisition c'est fini il y a belle leurette
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 16:56

    Je ne vois pas où vous voulez en venir avec ce genre d'article. On dirait l'inquisition! Vous parlez en tant que croyant qui accepte ce qu'on lui a dit, transmis, sans analyse, sans doute, sans preuve matérielle et irréfutable. Le grand Adonis a le mérite de réfléchir, de se poser des questions et d’essayer d'y répondre. Il met l'endoctrinement de côté, et affronte la tradition qui s'est imposée par la contrainte et ce genre d'attaque. Votre article est plein de haine et d'insultes

  • ملاحظ
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 17:11

    خلت أنك ستقتحم على أدونيس واحته الالحادية ,وتجفف- بمنطق قوي- العيون التي ينهل منها؛لكنك لم تزد على الغضب والتأفف واجترار مقولات جاهزة يواجه بها كل متطرف مؤمن متطرفا مثله ملحدا.
    ما هكذا تورد الابل يا رجل؛حاول أن تفكك فكر أدونيس لتقف على ثوابته ومتحولاته.كلاكما لم يكن حاضرا في حادثة الافك ؛والفرق بينكما أنه أنتج طرحا أصيلا خاصا به ,بغض النظر عن صدقه أو تهافته؛أما أنت فلم تزد على النقد التأففي الجاهز.حاول التدارك مستقبلا.لا تقم الحجة على طعن أدونيس في التفسيرات الجاهزة.

  • عزالدين عفوس
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 18:37

    الحمد لله الذي حفظ دينه من كل الشبهات التي يسوقها هؤلاء وإمعاتهم، فلا تفتأ حججهم تنهار أمام الحق والحق أبلج. ويرجعون صاغرين يلوون على غيضهم ليموتوا به، فالاسلام ولله الحمد والمنة أعلى و أشرف وأزكى من قول الملاحدة والأعداء، حججه في الرد عليهم ساطعة لاتحتاج تأويلات ولا تفسيرات، فأدنيس هذا لم يهاجم اليهودية والمسيحية وهاجم الاسلام وحده لماذا؟ لعله يخوض حربا بالنيابة ويتعيش منها، ولوكان عنده فكر حقيقي لنفع به الناس، لكنه صوت نشاز سرعان ما يمحي من صفحات التاريخ……

  • marocain pur
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 20:12

    أسهل طرق النقد هو أسلوب الشتيمة ،وهو أحط أنواع الانتقاد ،عرف عنه أنه نهج ينهجه الأميون و فارغي العقل و هو أسلوب بنو غوغاء،من لا فكر و لا أسلوب لهم،هو السمة الغالبة بين العامة في الشارع،لا علاقة له بأهل العلم و الثقافة و الفكر و البراهين. هذا بالضبط ما ينطبق على أستاذنا عبد العالي مجذوب الذي عوض أن يسمو بأسلوبه و فكره و يقدم مناظرة نظيفة و عفيفة، تراه يخبط خبط عشواء من شدة الحقد و القدح .متناسيا أن الدين هو الكلم الطيب ,فهو فعلا مجذوب أصابته الجذبة فأنسته قواعد الكتابة .

  • karima
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 20:13

    Merci Monsieur pour cet effort et ces articles, c’est un débat des idées et un éclaircissement de l’image d’un prétendu intellectuel de la poubelle, malheureusement ce prétendu intellectuel possède des sympathisants ou plutôt des semblables parmi certains commentateurs, c’est normal ils puisent tous leur matière dans la même source, dans la poubelle de l’ignorance, le superficiel de la rationalité et dans l’obscurité du cœur ….

  • freeman
    الثلاثاء 2 غشت 2011 - 20:26

    May the curse and the wrath of Allah be upon adonis Ibliss.

  • salim
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 03:38

    إذا كان القرآن يقول أن الله خلق الناس من نفس واحدة(آدم) وخلق منها زوجها(حواء)، فالعلم الحديث أثبت أنه من الممكن أن نخلق عن طريق الإستنساخ مخلوقا جديدا انطلاقا من خلايا مخلوق قديم. عمليا إذن فخلق حواء من خلايا آدم أمر غير مستحيل!
    خلقُ المرأة من خلايا الرجل لا يجعلها تابعة من جهة أخرى، فما من رجل بعد آدم بالمقابل، إلا وخُلق من بويضة أنثى وتشكل في رحم أنثى!فهل يجعل ذلك الرجل تابعا للمرأة؟

  • أبو عبد الرحمان
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 06:25

    لماذا يضيع الكاتب وقته في الحديث عن زندقة أدونيس؟؟ فلا أظن أن مسلما يشك في كفره. كان الأولى بالكاتب أن يشتغل بعقيدة شيخه ياسين ـ الذي يدعي العصمة لنفسه ـ فقد اغتر به كثير من الجهلة، وأظن كاتب المقال عبد العلي واحدا منهم.
    المرجو النشر فالكاتب و القراء في أمس الحاجة لهذا التعليق.

  • abdelhafid
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 09:46

    تقول ان التاريخ في القرءان والحديث ليس الا خرافات واساطير, وان أدونيس يعمل بوقائع العقل والتجربة. اذن من اين له من قصص الاسلام؟
    فالمعلوم ان السيرة النبوية مؤرخة فقط من المسلمين. اذا كانت خرفات فهذا يعني عدم وقوعها. اذا فان كان المدعو يعمل بوقائع العقل فيجب عليه ان يتأكد اولا من حدوث واقعة الافك و بعد ذالك كيف حدثة 

  • ادريس
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 13:04

    مشروع وضع الموروث الثقافي تحت المجهر, بما هو جرأة فكرية مغامرة ,شىء محمود و يثير في الغالب الكثير من السجالات.لكن المشكلة تكمن دائما في الأدوات المعتمدة و أيضا الصور النمطية التي تشكل الخلفية الناظمة لطريقة التفكير و النتيجة المراد التوصل إليها .ولعل انكباب أدونيس على القرآن الكريم و حياة الرسل الكريم "ص" خير دليل , إد لم تحترم قاعدة :لا قياس مع وجود الفارق..ثم إن الأطروحة بإن تخلف المسلمين سببه الإسلام و بالتالي تقدمهم مرهون بتخلصهم منه تحيلنا إلى تجربة إيران التي يعتبر المنطلق الديني

  • abdessamad
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 13:53

    شكراً استاذنا الفاضل على التوضيح ، مقالات مهمة ، حيا الله العاملين على نصرة الإسلام

  • الحسين السلاوي
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 19:13

    رغم ما تفوهت به في حق أدونيس ،فالكل يعرف الحاده و هو لا يخفيه وأنا أرى تحاملك على الرجل لأنه يطعن طعنا غيرمحدود في الصوفية التي تشرب من نخبها ، وحين تدعي أن من يتذوق شعر أدونيس إمعة ، فالأمر غير ذلك لان الإمعة يكون أقرب للمريد منه لمتذوق لشاعريعتبره الشعر العربي و العالمي الاكثر اهمية في جيله مما اقتضى منحته الجائزة عن عالمية اعماله واسهاماته في الادب العالمي. وأخيرا أقول لك ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )).

  • tarek
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 20:55

    لا اله الا الله , الملحد ادونيس يتطاول و يخوض في عرض اشرف الخلق و بعض الردود تثير الغثيان , على اي حوار و منطق تتحدثون ؟؟ هل اصبحت مقدساتنا هينة علينا الى هذه الدرجة
    ذاك الملحد كذب القران , بتشكيكه في وخوضه في مسألة حسمها رب العزة , واحذر الردود المعارض لصاحب المقال من الوقوع في نفس الجرم الذي وقع فيه المدعو ادونيس .
    يقول تعالى في كتابه العزيز " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى "

  • ziad
    الأربعاء 3 غشت 2011 - 23:33

    أرى ايها الأخ الكريم أنك تضيع وقتك هباءا.فقد قلت ما لديك مند الحلقة الأولى.وعرفنا أن أدونيس
    ملحد.و أظنه مستعدا لإعلان دلك في بيان.لم تتمكن من إضافة فكرة جديدة الى ماقلت.ولا تستطيع.
    أظن أنك نتاج فكر يررد الأحكام وقول السلف ولآيفكر.ناقش يامحترم الأسس الفلسفية لفكر أدونيس .
    تصد لفكره الحر المنفلت من كل وصاية بفكر مماثل لا يتوسل الى السلف الصالح ,وما قاله
    الأقدمون.إقرأ شيئا من إبن رشد وإبن عربي ,ولا تكتفب بإبن تيمية فقط.إنك بدلك تكون قد خلصت الفكر من الترسبات القاتلة.و ساهمت في التنوير وشكرا

  • ahmed arawendi
    الخميس 4 غشت 2011 - 00:52

    سيرة نبي الاسلام لا توجد في المسلسلات الرمضانية و لا في كتب التربية الاسلامية, بل في مصادر التراث الاولى كسيرة ابن هشام و تاريخ الطبري و تفسيره و في طبقات ابن سعد
    و العارف بهذه المنابع لا يسعه الا ان يستغرب كيف ان امة باكملها و خلال مئات السنين ظلت خرساء امام تصرفات اقل ما يمكن القول فيها انها ذات اخلاقية مشكوك فيها ;ابتداءا من الزواج بطفلة في السادسة(و تتجرا و تكلمنا عن الحب بين شخص في عقده السادس و طفلة تلعب بدمية) مرورا بزواجه من زوجة متبناه زيد, زينب بنت جحش الحسناء حتى ان عائشة نفسها زفرت

  • البرجاوي
    الخميس 4 غشت 2011 - 12:38

    الإسلام جاء بالنور ، عقيدة سليمة ، و منهج حياة متكامل ، وقف العقل البشري أمامها منبهرا ثم مستسلما . الجميع يرى انتشار الإسلام المتوالي يوما بعد يوم في قعر البلدان التي اتخذت العقل حاكما ، و آمنت بالتجربة و كل ما هو علمي مفيد . تصديقا لقول النبي صلى الله عليه و سلم 🙁 ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل و النهار ، بعز عزيز أو بذل ذليل ) . فليعلم كل علماني أن النغض و الغيظ سيستمر معه أيام حياته ، لأنه أبدا لن يرى من الدين الإسلامي إلا المزيد من الإنتشار و التمكن من قلوب العقلاء .

  • مصطفى
    الخميس 4 غشت 2011 - 16:17

    قال تعالى:( كدبت قبلهم قوم نوح واصحاب الرس وثمود.و عاد وفرعون واخوان لوط.و اصحاب الايكة وقوم تبع,كل كدب الرسل وحق وعيد).
    لن يضروا الله شيئا -اخي عبد العالي- .هدا ديدنهم.نفوس مريضة.والله يا اخي لقد اعترف لي ملحد ثائب انه كان يعيش الجحيم.نسال الله العفو و العافية.
    اللهم اهدي من تشب بالفكر الالحادي.

  • مناشد للفكر الحر
    الجمعة 5 غشت 2011 - 00:42

    دمتم اقزاما بفكركم المسطح الخالي من الإجتهاد العامل بالمنطق وبتحليل الجاهز ، لذلك ظللتم اقزاما عند قدم الفيلة ، مانت امام فيلسوف قضى حياته في كشف المستور الذي يشكل سندا وحائطا يتكئ عليه كل ظالم . لكل زمان متملقوه ولكل زمان رجالاته الذين لا يتاففون من قول الحق بمعناه الوضعي وليس الأسطوري، فتحية فخر لهذا الفيلسوف الشاعر العملاق ولا يحدث الكثير من الضجيج سوى البراميل الغارغة

  • MOUISSS
    الجمعة 5 غشت 2011 - 01:13

    أاخص لك كلامي في حديث فحواه (من ليس في قلبه كفر فليس بمؤمن)ادونيس كفر من أجل الوصول الى الايمان

  • fatimazohra
    الجمعة 5 غشت 2011 - 01:43

    إذا كنت تريد الشهرة الأدبية على حساب الأستاذ أدونيس ،فقد أسأت الإختيار،ولا تتطاول على أحدأهم مراجع الأدب العربي المعاصر…

  • abas ben ferdas-
    الجمعة 5 غشت 2011 - 02:31

    No tienes ni idea del pensamiento actual que hay en el mundo, es una pena que en el acervo cultural arabe hay tantos y tantos pensadores que se han expresado en la misma linea del gran ADONIS
    LEE BIEN IBN RUCHD , AL FARID , IBN EL ARABI , LEE BIEN LA MIL Y UNA NOCHE LEE BIEN EL COLLAR DE LA PALOMA ETC…..
    QUIERES VOLVERNOS A LA EPOCA DE LA OSCURID SEGURO CREES QUE SOMOS LOS QUE HEMOS LIMPIADO CON LA LECHE .VUESTRO PENSAMIENTO ESTA LLENO DE RINCOR PQ SOIS INCAPACES DE ENCONTRAR UN

  • hassan
    الجمعة 5 غشت 2011 - 09:52

    Me ha desagradado el artículo. No hace halta arremeter contra las personas, si son creyentes o no. Los intelectuales defienden sus ideas con argumentos y no con insultos. Somos seres humanos, pensamos de maneras distintas, nadie está en poseción de la verdad absoluta, y menos cuando se trata de temas complejos y alejados en el tiempo. El profeta fue hijo de su tiempo, un ser humano como reta el Corán,y como todos puede equivocarse. en esto esta la grandeza del islam.

  • محمد
    الجمعة 5 غشت 2011 - 16:20

    كنت اتمنى ان تنقل بامانة ما قاله ادونيس فللقارئ القدرة على التمييز لا ان تسب الرجل اين قيمك واخلاقك لا دين بدون اخلاق كان رسولنا لا يسب حتى اشد اعدائه فاين سنته؟
    يبدو لي مقالا ت تحريضيا على الكره والحقد للمختلف الذي لا يتفق معنا

  • ALBOUFI
    السبت 6 غشت 2011 - 00:40

    لقد سبق ان ارسلت تعليقا لم ينشرقلت فيه ان اجدادنا رحمهم الله تعالى قاتلوا عبادالصليب ليبقى المغرب مسلما وقلعة صامدة ضد اعدائنا الدين جتدوا امثال الافاك ادونيس والجابري واوركون وغيرهم ممن باع دينه وخان امته اما هؤلاء الاقزام الدين يدافعون فاقول لهم ماانتم الا كالدباب ينزل على الجريح ويدع الصحيح فهنيئا لكم الخيانة وحرب دينكم الحق

  • بدون شماتة
    السبت 6 غشت 2011 - 02:28

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله عز وجل ويبتليك
    _ رواه الترمذي _

    وقال الله تعالى
    فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

  • رشيد
    السبت 6 غشت 2011 - 02:45

    البعض ممن لا ناقة له و لا جمل في معرفة شرع الله يقول ناقشوا فلسفة الرجل انناقش الكفر؟ هؤلاء القوم ان كانوا مسلمين لا يعلمون ان شرع الله ورسوله خط احمر لا ينبغي تجاوزه اما استباحة عرض الرسول الكريم والاستهزاء بما جاء به بدعوى الدراسة او التفلسف لهو عين الحمق و الكفر التي تجلب العقاب في الدارين. ومعلوم ان شاتم الرسول مهدور دمه شرعا. و المرجو ممن لا علم شرعي عنده عدم التدخل في ما اختص فيه العلماء من الكتاب و السنة فالكثير ينطق من غير علم.

  • المرجو
    السبت 6 غشت 2011 - 03:01

    نرجو من الجريدة المحترمة النشر والتنبيه على مثل هذه الضلالات لهذا العبد المبتدع

  • Ameen
    السبت 6 غشت 2011 - 03:49

    إن أدونيس على حق في ما ذهب إليه ولن يفهم دعواه الجريئة إلا من تسلح بالمنهج العلمي الصارم الذي لايثق بالخرافات والأساطير وإنما بوقائع العقل والتجربة.
    افيقووووو من سباااات قد طااال امده يا اصدقاء نحن لا نتشفى لكنها الحقيقة الصادمة

  • mohamedbelhaj
    السبت 6 غشت 2011 - 04:36

    نحن لا نشك -طرفة عين-في زندقة وكفر من تطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم.ولكن نصرة الاسلام ونصرة النبي عليه افضل الصلوات .انما تكون باتباعه وباصلاح النفس والاعراض عن الجاهلين…فان من فرض علينا هذا الدين /سبحانه/كفيل بان يحميه.اما نحن فليس لنا اولا الا ان نبدا بانفسنا.فان نحن اخلصنا و صلحنا و اتبعنا…وابتغينا فيما نعمل الدار الاخرة.فسوف ينصرنا الله تعالى حتما كما وعدنا بذلك.

  • ادريس
    السبت 6 غشت 2011 - 13:23

    كنت أ ود أن أرد بالغة الإسبانية على بعض الردود لكن و لتكون الفائدة معممة أقول أن علينا أن نتخلص من بعض الأحكام و الإنطباعات العامة ك"أحد الفلاسفة الشعراء الدين نالوا اعتراف العالم و حازوا على جوائز و ما شاكل" ! ما ينادي به أدونيس و ما شابه يجسد مواقف من أوضاع معينة بطريقة نظر و نمط في التفكبرليس إلا..و من ثم فهي قابلة للنقاش. ما يلفث حقا هو هدا الإصرار على اجتثاث المبررالدي يمكن "لآلهة" الإستبداد و المصادرة -دائما حسب أدونيس -من الإستمرار في الوجود و وأد كل إمكانيات الحياة للشعوب العربية!

  • ابراهيم
    السبت 6 غشت 2011 - 13:37

    أستغرب كيف يتجرأ بعض الناس الذين لا حظ لهم في العلم على مناقشة العالم الفيلسوف أدونيس ,ببساطة لأن هذه المقاربة لا تستقيم، وببساطة لأن الكلام الذي ينتقد أدونيس مليء بالشطحات الخرافية التي تقدس الأشخاص وتخلو من الاجتهاد وتدافع عن الروايات الضعيفة لا الروايات التاريخية,,,إنه خطاب ينم عن جهل مركب

  • marrakchi
    السبت 6 غشت 2011 - 14:23

    quand on ne sait pas critiquer preuves à l'appui on ataque on insulte c'est l'unique arme des intégriste fanatique

  • بيل جيلالي
    السبت 6 غشت 2011 - 18:34

    عن اي وجه اخرلادونيس تتكلم انا ارى في ذللك اتهام مجاني لا اساس له من الصحة بالنفاق نابع من حقد وكراهية لكل من يختلف والتصور الديني .ردك ليس علمي وشكرا

  • EL GANA hassan
    السبت 6 غشت 2011 - 19:22

    أولا :
    إن ما ألاحظه أثناء الحوار وخاصة مع الشعراء غالبا ما يكون صاحب التعليق منفعلا ..
    ثا نيا :
    على ضوء ما جاء في التعليق " بأي حق وبأي علم وبأي ذوق وبأي أدب وأخلاق أجاز هذا الإنسان لنفسه أن يتكلم في خصوصيات رسول الله القلبية والعاطفية " ..
    إنني أقول لصاحب التعليق : أليس الإسلام دين يدعو إلى حرية التعبير , أليس الإسلام يدعو إلى الحوار ?

  • حميدو
    السبت 6 غشت 2011 - 20:28

    لكم دينكم ولي دين

  • salah
    الأحد 7 غشت 2011 - 13:19

    .خير رد على ادونيس و الانذال الذين يؤيدونه و يعتبرونه شاعرا و مفكرا و… هو قول الله تعالى"
    الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا و احلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها و بيس القرار و جعلوا لله اندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم الى النار."

  • la raison
    الأحد 7 غشت 2011 - 17:16

    Bonjour,
    J'ai un mot a dire a l'auteur de l'article, tu peux défendre ton point de vue avec force sans tomber nécéssairement dans l'agressivité dont tu nous a fais la démonstration. Ca fait gerber!
    Ensuite, je te vois en manque d'arguments, tu n'as avancé aucun qui tient la route.
    Enfin, je te conseille -si je peux me permettre- de trouver un autre domaine ,ou tu puisse mieux 'affirmer ta virilité (parceque ton article ne s'agit que de cela)
    Merci…

  • مغربي
    الأحد 7 غشت 2011 - 20:25

    اود فقط الرد على صاحب التعليق 31 وما قاله في تعليقه الخرافي بداية من ان شرع الله ورسوله خط احمر لا ينبغي تجاوزه . لا يااخي علينا ان نعرف السيرة الداتية الحقيقية لنبينا محمد بعيدا عن الخرفات والتاويلات مند ولادته وكم مرة تزوج الخ …. مثل التي تستند إليها هي التي أوصات المسلمين إلى الدرك الأسفل؟لو كان ما تدعون حقيقة لما كان المسلمون في أوجه الحضارة ولكانوا قادتها. اين تكنولوجيا المسلمين .

  • Mhamed
    الإثنين 8 غشت 2011 - 11:46

    une personne qui porte cette veste ne peut pas avoir un raisonnement logique

  • مصور
    الإثنين 8 غشت 2011 - 14:28

    أنا لا أرى وجها آخر،إلا لك يا مجذوب لأ ن نفس الموضوع في موقع أنوزلا هوبصورة غير التي توجد عليها هنا

  • حكيم م
    الإثنين 8 غشت 2011 - 15:02

    لقد قرأت لأدزنيس حينا من الدهر لكن في مجال الأدب والشعر، فلمست مثلما توصلتم إليه في مقالكم هذا، فأدونيس له هذه الجرأة في الحديث عن أعلامنا العظام دون حرج . قد يقبل منه ذلك ويستحسن في مجال الشعر والأدب لكن التطاول على نبينا الكريم فهذا مؤشر على نهاية أدونيس فكريا …

  • said
    الثلاثاء 30 غشت 2011 - 02:40

    قد سمعتم ما قاله الملحد بهتانا حقدا من نفسه، فأنصتوا إلى ما قاله ألكسندر بوشكين، وهو شاعر روسي كتابي منصف ،ليس في صدره على نبي الإسلام غائرة:
    يا نساء النبي الطاهرات
    أنتن عن كل النساء مميزات
    شديد عليكن ظل النقيصة
    جديرات بالحنان محتشمات
    فرض عليكن أيتها العذارى الحجاب
    كي لا تلامس وجوهكن
    نظرات الأرذال الماكرة.
    (القصائد الشرقية، ص 28/29).
    وهاهو الشاعر الألماني الكبير جوته يقول في خديجة وفاطمة الزهراء رضي الله عنهما:
    … وزوجة محمد التي أفاضت عليه الحنان
    وأعانته على تحقيق أروع الأمجاد
    وبعدهن تأتي فاطمة الزهراء
    الابنة الطاهرة والزوجة المصون
    ذات الروح النقية كملائكة السماء.
    (الديوان الغربي الشرقي).
    إنك كومة من الحقد المجاني يا أدونيس. على من؟ على خير البرية بشهادة الصديق والعدو.

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 4

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 2

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة

صوت وصورة
بوانو ومخرجات الانتخابات
السبت 26 شتنبر 2026 - 11:30 9

بوانو ومخرجات الانتخابات

صوت وصورة
طنجة تحتفي بموسيقى الآلة
السبت 26 شتنبر 2026 - 10:44 2

طنجة تحتفي بموسيقى الآلة