انتهت، اليوم، مباراة الوداد الرياضي وضيفه شباب المحمدية بتفوق “أحمر” بثلاثة أهداف لهدفين على أرضية ملعب العربي الزاولي، برسم الجولة السادسة من الدوري الاحترافي لكرة القدم.
الشوط الأول تميز باللعب المفتوح بين الجانبين، مع تضييع العديد من الهجمات السانحة للتسجيل.
وبعد مرور 23 دقيقة استطاع الفريق “الأحمر” الوصول إلى شباك شباب المحمدية من ركلة جزاء بواسطة السنغالي مباي نيانغ.
ولم تسفر باقي الشوط الأول عن أي جديد لينتهي بتفوق صغير للوداد.
وخلال الشوط الثاني دخل شباب المحمدية مهاجما بغية تعديل الكفة، وذلك ما تأتى له عبر اللاعب أيمن فولات في الدقيقة الـ51.
لكن السنغالي نيانغ، مهاجم الوداد، كان له رأي آخر وعاد لتسجيل ثاني أهدافه في الدقيقة الـ66.
وضاعف المدافع الودادي جمال حركاس النتيجة للوداد الرياضي في الدقيقة الـ68.
وفي الدقيقة الـ83 قلص عزيز النخلي النتيجة لشباب المحمدية من ضربة جزاء.
جدير بالذكر أن الوداد الرياضي رفع رصيده إلى 11 نقطة وبات يحتل المركز الثاني، في حين تجمد رصيد شباب المحمدية عند نقطة وحيدة، وصار يتذيل ترتيب الدوري الاحترافي.
شاهدت الالاف من المقابلات ولم ارى ابدا كيف احتسب الحكم ضربة جزاء ضد الوداد تمثيل واضح والفار في غياب تام !! انها فضيحة لحسن حظ الوداد لم يكن لها تاثير
شباب المحمدية يشده الحنين الى القسم الوطني الثاني ويسارع الخطى للوصول مبكرا، ماذا اصاب فريق الرعد وفرس.
ملعب البشير بحاجة الى فريق كي تتفتح ورود وازهار المحمدية.
دفاع تقيل بوجود بوطويل الغير المؤهل. موكوينا مزال ما عطانا 45دقيقة الأولى بفوز وأداء جيد. بعد التغييرات الوداد تحركت و سيطرت مع تضييع أهداف سهلة. ربما نندم على تضييع الأهداف في نهاية الموسم. الضرضوري ولو لعب بهذا الحماس الروحي فيما سبق كان سيكسب نقاط مهمة. أتمنى ان يسير على هذا الحماس في ما تبقى من مشوار البطولة
استقبال الوداد لهدفين مقلق جدا
أين القناص الموريتانى الرائع بونا عمر ولماذا يجلس فى الاحتياط
أكيد الأداء ليس بالمقنع كما كان الحال عليه و لكن الاهم هو أن الفريق قريب من المقدمة..
لازال هناك عمل في العمق حتى يصل الفريق للتجانس المطلوب و يقع المدرب على التركيبة المناسبة، فلا ننسى أن الفريق تغيّر بالكامل، و طبعا هناك لاعبين لم يقنعوا الادارة التقنية و بالتالي فمصيرهم سيكون إما المغادرة أو الإعارة.
شوية دالصبر أيتها الجماهير الحقيقية، أما جماهير النتائج فبامكانكم البكاء و الصراخ . الحلاقم
ضربة جزاء خيالية للوداد أمام أضعف فريق في البطولة الفرع الثاني للوداد